উন্মুক্ত ইসলামি গ্রন্থাগার 📲 অ্যাপ ইনস্টল করুন
কামেলাইসলামি ডিজিটাল লাইব্রেরি
درة الغواص في أوهام الخواص

درة الغواص في أوهام الخواص

লেখক
القاسم بن علي بن محمد بن عثمان، أبو محمد الحريري البصري
ভাষা
আরবি
বিষয়
আরবি ভাষা ও সাহিত্য
পৃষ্ঠা
১২১
👁 পড়া হয়েছে ১৩ বার

✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (১২১ পৃষ্ঠা)

সূচিপত্র (২৬৪)
  1. درة الغواص في أوهام الخواص
  2. [1] فمن أوهامهم الفاضحة، وأغلاطهم الواضحة أنهم يقولون: قدم سائر الحاج، واستوفى سائر الخراج، فيستعملون سائرا بمعنى الجميع، وهو في كلام العرب
  3. [2] ويقولون للمتتابع: متواتر فيوهمون فيه لأن العرب تقول: جاءت الخيل متتابعة، إذا جاء بعضها في إثر بعض بلا فصل، وجاءت متواترة، إذا تلاحقت وبينها فصل، ومنه قولهم:
  4. [3] ويقولون أزف وقت الصلاة اشارة إلى تضايقه ومشارفة تصرمه.
  5. [4] ويقولون: زيد أفضل اخوته فيخطئون فيه، لأن أفعل الذي للتفضيل لا يضاف إلا إلى ما هو داخل فيه، ومنزل منزلة الجزء منه، وزيد غير داخل في جملة اخوته، ألا ترى أنه
  6. [5] ويقولون لمن يأخذ الشيء بقوة وغلظة: قد تغشرم، وهو متغشرم.
  7. [6] ويقولون: بعد اللتيا والتي فيضمون اللام الثانية من اللتيا وهو لحن فاحش، وغلط شائن إذ الصواب فيها اللتيا بفتح اللام لأن العرب خصت الذي والتي عند تصغيرهما وتصغ
  8. [7] ويقولون: فلان يستأهل الإكرام وهو مستأهل للأنعام، ولم تسمع هاتان اللفظتان في كلام العرب، ولا صوبهما أحد من أعلام الأدب، ووجه الكلام أن يقال: فلان يستحق التك
  9. [8] ويقولون إذا أصبحوا: سهرنا البارحة وسرينا البارحة، والاختيار في كلام العرب على ما حكاه ثعلب أن يقال: مذ لدن الصبح، إلى أن تزول الشمس: سرينا الليلة، وفيما بعد
  10. [9] ومن أوهامهم أيضا في هذا الفن قولهم: لا أكلمه قط وهو من أفحش الخطأ لتعارض معانيه وتناقض الكلام فيه وذاك أن العرب تستعمل لفظة قط فيما مضى
  11. [10] ويقولون للمريض: مسح الله ما بك، بالسين، والصواب فيه مصح كما قال الراجز:
  12. [11] ويقولون: قرأت الحواميم والطواسين ووجه الكلام فيهما أن يقال: قرأت آل حم وآل طس، كما قال ابن مسعود رحمه الله: آل حم ديباج القرآن.
  13. [12] ويقولون: أدخل باللص السجن فيغلطون فيه، والصواب أن يقال: أدخل اللص السجن، أو دخل به السجن، لأن الفعل يعدي تارة بهمزة النقل كقولك: خرج وأخرجته، وتارة بالباء
  14. [13] ويقولون لما يتخذ لتقديم الطعام عليه: مائدة، والصحيح أن يقال له
  15. [14] ويقولون لمن يحمل الدواة: دواتي بإثبات التاء، وهو من اللحن القبيح والخطأ الصريح، ووجه القول أن يقال فيه: دووي، لأن تاء التأنيث تحذف في النسب، كما يقال في ال
  16. [15] ويقولون: بعثت إليه بغلام، وأرسلت إليه هدية، فيخطئون فيهما، لأن العرب تقول فيما يتصرف بنفسه: بعثته وأرسلته، كما قال تعالى: {ثم أرسلنا رسلنا} ويقولون فيما ي
  17. [16] ويقولون: المشورة مباركة، فيبنونها على مفعلة والصواب أن يقال فيها مشورة على وزن مثوبة ومعونة، كما قال بشار:
  18. [17] ويقولون في التحذير: إياك الأسد، إياك الحسد ووجه الكلام إدخال الواو على الأسد والحسد، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: إياك ومصاحبة الكذاب، فإنه يقرب عليك
  19. [18] ويقولون ذهبت إلى عنده، فيخطئون فيه، لان عند لا يدخل عليه من أدوات الجر إلا من وحدها، ولا يقع في تصاريف الكلام مجرورا إلا بها، كما قال سبحانه: {قل كل من عند
  20. [19] ويقولون لمن تغير وجهه من الغضب: قد تمغر وجهه بالغين المعجمة، والصواب فيه تمعر بالعين المغفلة.
  21. [20] ويقولون من هذا النوع أيضا: قد اصفر وجهه من المرض، واحمر خده من الخجل.
  22. [21] ويقولون: اجتمع فلان مع فلان، فيوهمون فيه، والصواب أن يقال: اجتمع فلان وفلان لأن لفظة اجتمع على وزن افتعل، وهذا النوع من وجوه افتعل مثل اختصم واقتتل، وما كا
  23. [22] ويقولون: لقيتهما اثنيهما مقايسة على قولهم: لقيتهم ثلاثتهم، فيوهمون في الكلام والمقايسة وهمين، ويختل عليهم الفرق بين الكلامين، وذلك أن العرب تقول في الاثنين
  24. [23] ويقولون: لعله ندم ولعله قدم، فيلفظون بما يشتمل على المناقضة وينبيء عن المعارضة، ووجه الكلام أن يقال: لعله يفعل أو لعله لا يفعل لأن معنى لعل التوقع لمرجو أو
  25. [24] ويقولون في التعجب من الألوان والعاهات: ما ابيض هذا الثوب وما اعور هذا الفرس كما يقولون في الترجيح بين اللونين والعورين: زيد أبيض من عمرو، وهذا أعور من ذاك،
  26. [25] ويقولون: امتلأت بطنه، فيؤنثون البطن، وهو مذكر في كلام العرب، بدليل قول الشاعر:
  27. [26] ويقولون: فعلته لإحازة الأجر، والصواب أن يقال: لحيازة الأجر، بدليل أن الفعل المشتق منه حاز، ولو كانت الهمزة أصلا في المصدر لالتحقت بالفعل المشتق منه، كما تل
  28. [27] ويقولون للخبيث الدخلة: ذاعر، بالذال المعجمة، فيحرفون المعنى فيه، لأن الذاعر هو المفزع لاشتقاقه من الذعر، فأما الخبيث الدخلة فهو الداعر، بالدال المهملة لاشت
  29. [28] ويقولون: شوشت الأمر وهو مشوش.
  30. [29] ويقولون في ضمن أدعيتهم لمن يخاطب أو يكاتب: بلغك الله المأثور، ويعنون به ما يؤثره المدعو له، فيوهمون فيه إذ ليس هو في معنى المؤثر ولا اشتقاق لفظة منه لأن ال
  31. [30] ومن أوهامهم أيضا في تغيير صيغة المفاعيل وهو من مفاضح اللحن الشنيع قولهم: قلب متعوب، وعمل مفسود، ورجل مبغوض، ووجه القول أن يقال: قلب متعب، وعمل مفسد، ورجل م
  32. [31] ويقولون: انضاف الشيء إليه وانفسد الأمر عليه، وكلا اللفظين معرة لكاتبه والمتلفظ به إذ لا مساغ له في كلام العرب ولا في مقاييس التصريف.
  33. [32] ويقولون للمأمور بالبر والشم: بر والدك بكسر الباء، وشم يدك بضم الشين.
  34. [33] ويقولون: فلان أشر من فلان، والصواب أن يقال: هو شر من فلان بغير ألف، كما قال الله تعالى: {إن شر الدواب عند الله الصم البكم} ، وعليه قول الراجز:
  35. [34] ويقولون: هبت الارياح، مقايسة على قولهم: رياح وهو خطأ بين ووهم مستهجن، والصواب أن يقال: هبت الأرواح، كما قال ذو الرمة:
  36. [35] ويقولون: باقلاء مدود، وطعام مسوس، وخبر مكرج، ومتاع مقارب، ورجل موسوس.
  37. [36] ويقولون: فعل الغير ذلك، فيدخلون على غير آلة التعريف، والمحققون من النحويين يمنعون من إدخال الألف واللام عليه، لأن المقصود في إدخال آلة التعريف على الاسم ال
  38. [37] ويقولون: هذه كبرى وتلك صغرى، فيستعملونهما نكرتين، وهما من قبيل ما لم تنكره العرب بحال، ولا نطقت به إلا معرفا حيثما وقعا في الكلام، والصواب أن يقال فيهما: ه
  39. [38] ويقولون لمن أخذ يمينا في سعيه: قد تيامن ولمن أخذ شمالا: قد
  40. [39] ويقولون: هو مشؤم، والصواب أن يقال: مشؤوم بالهمز، وقد شئم إذا صار مشؤوما، وشأم أصحابه إذا مسهم شؤم من قبله، كما يقال في نقيضه يمن، إذا صار ميمونا، ويمن أصحا
  41. [40] ويقولون: اتخذت سردابا بعشر درج، فيفتحون السين من سرداب، وهي مكسورة في كلام العرب، كما يقال: شمراخ وسربال وقنطار وشملال، وما أشبه ذلك مما جاء على فعلال بكسر
  42. [41] ويقولون في الاستخبار: كم عبيدا لك مقايسة على ما يقال في الخبر: كم عبيد لك فيوهمون فيه، إذ الصواب أن يوحد المستخبر عنه بكم، فيقال: كم عبدا لك، لأن كم لما وض
  43. [43] ويقولون: قد حدث أمر، فيضمون الدال من حدث مقايسة على ضمها في قولهم: أخذه ما حدث وما قدم، فيحرفون بنية الكلمة المقولة ويخطئون في المقايسة المعقولة، لأن أصل ب
  44. [44] ويقولون: هم عشرون نفرا وثلاثون نفرا، فيوهمون فيه لأن النفر إنما
  45. [45] ويقولون في جمع حاجة: حوائج، فيوهمون فيه كما وهم بعض
  46. [46] ويقولون لما يكثر ثمنه: مثمن، فيوهمون فيه لأن المثمن على قياس كلام العرب هو الذي صار له ثمن ولو قل كما يقال غصن مورق، إذا بدا فيه الورق، وشجر مثمر إذا أخرج
  47. [47] ويقولون: هو قرابتي، والصواب: أن يقال: ذو قرابتي كما قال
  48. [48] ويقولون في جمع رحى وقفا: أرحية وأقفية، والصواب فيهما أرحاء وأقفاء كما روى الأصمعي أن أعرابيا ذم قوما، فقال: أولئك قوم سلخت أقفاؤهم بالهجو، ودبغت جلودهم با
  49. [49] ويقولون في جمع أوقية: أواق على وزن أفعال، فيغلطون فيه لأن ذلك
  50. [50] ويقولون لما يصان: هو مصان، والصواب فيه مصون، كما قال الشاعر:
  51. [51] ويقولون: المال بين زيد وبين عمرو، بتكرير لفظة بين فيوهمون فيه.
  52. [52] ويقولون للمتوسط الصفة: هو بين البينين، والصواب أن يقال: هو بين بين، كما قال عبيد بن الأبرص:
  53. [53] ويقولون: بينا زيد قام إذ جاء عمرو، فيتلقون بينا بإذ، والمسموع عن العرب: بينا زيد قام جاء عمرو، بلا إذ لأن المعنى فيه: بين أثناء الزمان جاء عمرو، وعليه قول
  54. [54] ويقولون: ثفل في عينه بثاء معجمة بثلاث، فيصحفون فيه لأن المنقول عن العرب تفل باعجام اثنتين من فوق.
  55. [55] ويقولون: أزمعت على المسير ووجه الكلام: أزمعت المسير كما قال عنترة:
  56. [56] ويقولون: أحدرت السفينة وقد آن إحدارها، ووجه الكلام أن يقال:
  57. [57] ويقولون في جمع فم أفمام وهو من أوضح الأوهام، والصواب أن يقال: أفواه، كما قال سبحانه: {يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم} ، وذلك أن الأصل في فم فوه على وزن س
  58. [58] ويقولون في تصغير عقرب عقيربة، فيوهمون فيه وهم من لم يستقر كلام العرب، ولا عشا إلى جذوة الأدب لأن العرب تصغرها على عقيرب، كما تصغر زينب على زيينب، وذلك أن
  59. [59] ويقولون رجل دنيائي، بهمزة قبل ياء النسب، فيلحنون فيه، لأن المسموع عن العرب في النسب إلى دنيا دنيي ودنيوي، وفيهم من شبه ألفها بألف بيضاء لكونهما علامتي التأ
  60. [60] ويقولون: ما آليت جهدا في حاجتك، فيخطئون فيه، لأن معنى ما آليت، ما حلفت، وتصحيح الكلام فيه أن يقال: ما ألوت، أي ما قصرت لأن العرب تقول: ألا الرجل يألو، إذا
  61. [61] ويقولون: الضبعة العرجاء، وهو غلط، ووجه الكلام أن يقال: الضبع العرجاء لأن الضبع اسم يختص بأنثى الضباع، والذكر منها ضبعان، ومن أصول العربية أن كل اسم يختص ب
  62. [62] ويقولون لأول يوم من الشهر مستهل الشهر، فيغلطون فيه على ما ذكره أبو علي الفارسي في تذكرته، واحتج فيه على ذلك بأن الهلال إنما يرى بالليل، فلا يصلح إلا ما يكت
  63. [63] ويقولون: خرمش الكتاب، بالميم، أي أفسده، والصواب أن يقال: خربش بالباء، وجاء في بعض الحديث: وكان كتاب فلان مخربشا.
  64. [64] ويقولون: ما رأيته من أمس والصواب أن يقال: منذ أمس، لأن من تختص بالمكان ومذ ومنذ يختصان بالزمان، وأما قوله عز وجل: {إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة} فإن من ها
  65. [65] ويقولون: تتابعت النوائب على فلان، ووجه الكلام أن يقال: تتايعت، بالياء المعجمة باثنتين من تحت لأن التتابع يكون في الصلاح والخير، والتتايع يختص
  66. [66] ويقولون في ضمن أقسامهم: وحق الملح، إشارة إلى ما يؤتدم به فيحرفون المكنى عنه لأن الإشارة إلى الملح فيما تقسم به العرب، هو إلى الرضاع لا غير، والدليل عليه قو
  67. [67] ويقولون: هو ذا يفعل وهو ذا يصنع وهو خطأ فاحش ولحن شنيع، والصواب فيه أن يقال فيه: ها هو ذا يفعل وكأن أصل القول: هو هذا يفعل، فتفرع حرف التنبيه الذي هو ها من
  68. [68] ويقولون: رجل متعوس، ووجه الكلام أن يقال: تاعس، وقد تعس، كما يقال: عاثر، وقد عثر.
  69. [69] ويقولون ما شعرت بالخبر، بضم العين، فيحيلون المعنى فيه، لأن معنى ما شعرت بضم العين، ما صرت شاعرا، فأما الفعل الذي بمعنى علمت، فهو شعرت بفتح العين.
  70. [70] ويقولون في المنسوب إلى الفاكهة والباقلاء والسمسم: فاكهاني وباقلاني وسمسماني فيخطئون فيه لأن العرب لم يلحقوا الألف والنون في النسب إلا بأسماء محصورة زيدتا ف
  71. [71] ويقولون للذهب.
  72. [72] ويقولون: سارر فلان فلانا وقاصصه وحاججه وشاققه فيبرزون التضعيف كما يظهرونه في مصادر هذه الأفعال أيضا، فيقولون المساررة والمقاصصة والمحاججة والمشاققة.
  73. [73] ومن أوهامهم في التضعيف قولهم للاثنتين: ارددا، وهو من مفاحش اللحن، ووجه الكلام أن يقال لهما: ردا كما يقال للجميع: ردوا، والعلة فيه أن الألف التي هي ضمير الم
  74. [74] ويقولون: نقل فلان رحله، إشارة إلى أثاثه وآلاته وهو وهم ينافي الصواب، ويباين المقصود به في لغة الأعراب، إذ ليس في أجناس الآلات ما يسمونه رحلا إلا سرج البعير
  75. [75] ويقولون لمن يكثر السؤال من الرجال: سائل ومن النساء سائلة، والصواب أن يقال لهما سأل وسألة، كما أنشد بعضهم في الخمر:
  76. [76] ويقولون: يوشك أن يفعل كذا بفتح الشين، والصواب فيه كسرها، لأن الماضي منه أوشك، فكان مضارعه يوشك، كما يقال: أودع يودع وأورد يورد، ومعنى يوشك يسرع، لاشتقاقه م
  77. [77] ويقولون لهذا النوع من الخضراوات المأكولة: ثلجم، وبعضهم يقول: شلجم بالشين المعجمة، وكلاهما خطأ على ما حكاه أبو عمر الزاهد عن ثعلب، ونص على أن الصواب فيه أن
  78. [78] ويقولون: جلست في فيء الشجرة، والصواب أن يقال: في ظل الشجرة، كما جاء في الأثر مما أخبرنا به أبو الحسن محمد بن علي السيرافي الحافظ
  79. [79]- ويقولون: ما فعلت الثلاثة الأثواب فيعرفون الاسمين ويضيفون الأول منهما إلى الثاني، والاختيار أن يعرف الأخير من كل عدد مضاف، فيقال: ما فعلت ثلاثة الأثواب وفي
  80. [80] ويقولون في الثياب المنسوبة إلى ملك الروم ثياب ملكية بكسر اللام، والصواب فيه ملكية بفتح اللام، كما يقال في النسب إلى النمر نمري، والعلة فيه أنهم لو أفردوا ا
  81. [82] ويقولون للند المتخذ من ثلاثة أنواع من الطيب: مثلث، والصواب أن يقال فيه: مثلوث، كما قالت العرب: حبل مثلوث إذا أبرم على ثلاث قوى، وكساء مثلوث إذا نسج من صوف
  82. [83] ويقولون: قمئ الرجل ودفئ اليوم، والصواب أن يقال فيهما: قمؤ ودفؤ لينتظما في سلك حيزهما من أفعال الطبائع التي تأتي على فعل بضم العين مثل:
  83. [84] ويقولون للأنثى من ولد الضأن: رخلة، وهي في اللغة الفصحى رخل بفتح الراء وكسر الخاء، وقد قيل فيها: رخل بكسر الراء وإسكان الخاء، وعلى كلتا اللغتين لا يجوز إلحا
  84. [85] ويقولون سررت برؤيا فلان إشارة إلى مرآه، فيوهمون فيه، كما وهم أبو الطيب في قوله لبدر بن عمار، وقد سامره ذات ليلة إلى قطع من الليل:
  85. [86] ويقولون: قال فلان كيت وكيت، فيوهمون فيه، لأن العرب تقول: كان من الأمر كيت وكيت، وقال فلان: ذيت وذيت، فيجعلون كيت وكيت كناية عن
  86. [87] ويقولون في مضارع ذخر يدخر بضم الخاء، والصواب فتحها، كما يقال: فخر يفخر وزخر البحر يزخر، ومن أصول العربية أنه إذا كانت عين الفعل أحد حروف الحلق التي هي الهم
  87. [88] ويقولون في تصغير مختار مخيتير، والصواب فيه مخير، لأن الأصل في
  88. [89] ويقولون: دستور، بفتح الدال، وقياس كلام العرب فيه أن يقال بضم الدال، كما يقال: بهلول وعرقوب وخرطوم وجمهور ونظائرها، مما جاء على فعلول، إذ لم يجيء في كلامهم
  89. [90] ويقولون: كلا الرجلين خرجا وكلتا المرأتين حضرتا، والاختيار أن يوحد الخبر فيهما، فيقال: كلا الرجلين خرج، وكلتا المرأتين حضرت، لأن كلا وكلتا
  90. [91] ويقولون: أنت تكرم علي: بضم التاء وفتح الراء، والصواب فيه تكرم، بفتح التاء وضم الراء لأن فعله الماضي كرم ومن أصول العربية أن كل ما جاء من الأفعال الماضية ع
  91. [92] ويقولون: فيه شغب بفتح الغين، وهو تهيج الشر والفتنة والخصام، فيوهمون فيه كما وهم بعض المحدثين في قوله:
  92. [93] ويقولون: هو سداد من عوز، فيلحنون في فتح السين كما لحن هشيم المحدث فيها، والصواب أن يقال بالكسر.
  93. [94] ويقولون: اقطعه من حيث رق، وكلام العرب اقطعه من حيث رك، أي من حيث ضعف، ومنه قيل للضعيف الرأي: ركيك، وفي الحديث: أن الله تعالى ليبغض السلطان الركاكة، والرككة
  94. [96] ويقولون: قاما الرجلان وقاموا الرجال فيلحقون الفعل علامة التثنية، والجمع، وما سمع ذلك إلا في لغة ضعيفة لم ينطق بها القرآن ولا اخبار الرسول عليه السلام، ولا
  95. [97] ويقولون: أجد حمى، والصواب أن يقال: أجد حميا أو حموا، لأن
  96. [98] ويقولون: جاءني القوم إلاك وإلاه، فيوقعون الضمير المتصل بعد إلا كما
  97. [99] ويقولون: هب أني فعلت، وهب أنه فعل، والصواب إلحاق الضمير المتصل به، فيقال: هبني فعلت وهبه فعل، كما قال أبو دهبل الجمحي:
  98. [100] ويقولون: امرأة شكورة ولجوجة وصبورة وخؤونة، فيلحقون هاء التأنيث بها، فيوهمون فيه لأن هذه التاء إنما تدخل على فعول إذا كان بمعنى مفعول كقولك: ناقة ركوبة وشا
  99. [101] ويقولون لمن يأتي الذنب متعمدا: قد اخطأ، فيحرفون اللفظ والمعنى لأنه لا يقال: اخطأ إلا لمن لم يتعمدالفعل أو لمن اجتهد، فلم يوافق الصواب، وإياه عنى صلى الله
  100. [102] يقولون لمن بدأ في إثارة شر أو فساد أمر: قد نشب فيه، ووجه الكلام أن
  101. [103] ويقولون في الأمر للغائب والتوقيع إليه: يعتمد ذلك، بحذف لام الأمر من الفعل، والصواب اثباتها فيه، وجزمه بها لئلا تلتبس الكلمة بصيغة الخبر، وتخرج عن حيز الأم
  102. [104] ويقولون لمركز الضرائب: المأصر بفتح الصاد والصواب كسرها، لأن معناه الموضع الحابس للمار عليه والعاطف للمجتاز به، ومن ذلك اشتقاق أواصر القرابة والعهد لأنها ت
  103. [105] ويقولون: هذا أمر يعرفه الصادر والوارد، ووجه الكلام أن يقال.
  104. [106] ويقولون: أبنت بكسر الباء مع همزة الوصل، وهو من أقبح أوهامهم وأفحش لحن في كلامهم لأن همزة الوصل لا تدخل على متحرك، وإنما اجتلبت للساكن ليتوصل بإدخالها عليه
  105. [107] ويقولون: ودعت قافلة الحاج، فينطقون بما يتضاد الكلام فيه لأن التوديع إنما يكون لمن يخرج إلى السفر، والقافلة اسم للرفقة الراجعة إلى الوطن، فكيف يقرن بين الل
  106. [108] ويقولون: فلان أنصف من فلان، إشارة إلى أنه يفضل في النصفة عليه، فيحيلون المعنى فيه، لأن المعنى هو أنصف منه، أي أقوم منه بالنصافة التي هي الخدمة لكونه مصدر
  107. [109] ويقولون لمن أصابته الجنابة: قد جنب، فيوهمون فيه، لأن معنى جنب أصابته ريح الجنوب، فأما من الجنابة، فيقال فيه: قد أجنب.
  108. [110] ويقولون: عندي ثمان نسوة وثمان عشرة جارية وثمانمائة درهم.
  109. [111] ويقولون: ابتعت عبدا وجارية أخرى، فيوهمون فيه لأن العرب لم تضف بلفظتي آخر وأخرى إلا ما يجانس المذكور قبله، كما قال سبحانه: {أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثا
  110. [112] يقولون: السبع الطول بكسر الطاء، فيلحنون فيه لأن الطول هو الحبل، ووجه الكلام أن يقال: السبع الطول، بضم الطاء، لأنها جمع الطولى،
  111. [113] يقولون عند نداء الأبوين: يا أبتي ويا أمتي، فيثبتون ياء الإضافة فيهما مع إدخال تاء التأنيث عليهما، قياسا على قولهم: يا عمتي، وهو وهم يشين وخطأ مستبين، ووجه
  112. [114] ويقولون: عيرته بالكذب، والأفصح أن يقال: عيرته الكذب بحذف الباء، كما قال أبو ذؤيب:
  113. [115] ويقولون ابدأ به أولا، والصواب أن يقال: ابدأ به أول بالضم، كما قال معن بن أوس:
  114. [116] ويقولون لهذا النوع من المشموم: سوسن بضم السين، فيوهمون فيه، كما أن بعض المحدثين ضمها فتطير من اسمه حين أهدي إليه، وكتب من أهداه له:
  115. [117] ويقولون جرى الوادي فطم على القليب، والمسموع في هذا المثل: فطم على القري، وهو مجرى الماء إلى الروضة، ومعنى طم علا وقهر، ومنه سميت القيامة طامة، وهذا المثل
  116. [118] ويقولون لمن نبت شاربه: قد طر شاربه بضم الطاء، والصواب أن يقال: طر بفتح الطاء، كما يقال: طر وبر الناقة، إذا بدا صغاره، وناعمه، ومنه يقال: شارب طرير، وعليه
  117. [119] ويقولون: ركض الفرس بفتح الراء وقد أقبلت الفرس تركض بفتح التاء، والصواب أن يقال: ركض بضم الراء، وأقبلت تركض بضم التاء، وأصل الركض في اللغة تحريك القوائم، و
  118. [120] ويقولون أيضا: حكني جسدي فيجعلون الجسد هو الحاك، وعلى التحقيق هو المحكوك، والصحيح أن يقال: أحكني جسدي، أي ألجأني إلى الحك، كذلك يقولون: اشتكت عين فلان، وال
  119. [122] ويقولون للعبة الهندية: الشطرنج، بفتح الشين، وقياس كلام العرب أن تكسر لأن من مذهبهم أنه إذا عرب الاسم العجمي رد إلى ما يستعمل من نظائره في لغتهم وزنا وصيغة
  120. [123] ويقولون في جواب من قال: سألت عنك: سأل عنك الخير فيستحيل المعنى بإسناد الفعل إليه، لأن الخير إذا سأل عنه فكأنه جاهل به أو متناه عنه، وصواب القول: سئل عنك ا
  121. [124] ويقولون للمتشبع بما ليس عنده: مطرمذ وبعضهم يقول: طرمذار، كما قال بعض المحدثين:
  122. [125] ويقولون للاثنين: هاتا بمعنى أعطيا، فيخطئون فيه، لأن هاتا اسم للإشارة إلى المؤنثة الحاضرة، وعليه قول عمران بن حطان:
  123. [126] ويقولون: رأيت الأمير وذويه، فيوهمون فيه لأن العرب لم تنطق بذي الذي بمعنى صاحب إلا مضافا إلى اسم جنس، كقولك: ذو مال وذو نوال، فأما
  124. [127] يقولون: الحوامل تطلقن والحادثات تطرقن، فيغلطون فيه، لأنه لا يجمع في هذا القبيل بين تاء المضارعة والنون، التي هي ضمير الفاعل، ووجه الكلام أن يلفظ فيه بياء
  125. [128] ويقولون: شلت الشيء، فيعدون اللازم بغير حرف التعدية، ووجه الكلام أن يقال: أشلت الشيء، أو شلت به، فيتعدى بهمزة النقل أو بالباء كما تقول العرب: شالت الناقة ب
  126. [129] ويقولون لمن تناول شيئا: ها، بقصر الألف فيلحنون فيه لأن الألف ممدودة كما جاء في الحديث: الذهب بالذهب ربا إلا هاء وهاء ويجوز فيه فتح الهمزة وكسرها مع مد الأ
  127. [130] ويقولون: حسد حاسدك بضم الحاء، فيعكسون المراد به، ويجعلون المدعو عليه مدعوا له، والصواب أن يقال: حسد حاسدك، بفتح الحاء، أي لا أنفك حسودا ولا زلت محسودا، وإ
  128. [131] ويقولون أعطاه البشارة، والصواب فيه ضم الباء لأن البشارة بكسر الباء ما بشرت به، وبضمها حق ما يعطى عليها، فأما البشارة بفتح الباء فإنها الجمال، ومنه قولهم:
  129. [132] ويقولون تفرقت الأهواء والآراء، والاختيار في كلام العرب أن يقال في مثله: افترقت، كما جاء في الخبر: تفترق أمتي كذا وكذا فرقة أي تختلف، فأما لفظة التفرق فتست
  130. [134] ويقولون للقائم: اجلس، والاختيار على ما حكاه الخليل بن أحمد أن يقال لمن كان قائما: اقعد، ولمن كان نائما أو ساجدا: اجلس، وعلل بعضهم لهذا الاختيار، بان القعو
  131. [135]- ويقولون في جواب من مدح رجلا أو ذمه: نعم من مدحت، وبئس من ذممت، والصواب أن يقال: نعم الرجل من مدحت، وبئس الشخص من ذممت، كما قال عمرو بن معدي كرب، وقد سئل
  132. [136]- ويقولون لضد الذكر: النسيان بفتح النون والسين فيوهمون فيه، لأن النسيان تثنية النسا، وهو العرق الذي في الفخذ، فأما المصدر من نسي فهو النسيان على وزن فعلان
  133. [137]- ويقولون: هو بين ظهرانيهم بكسر النون، والصواب أن يقال: بين ظهرانيهم، بفتح النون، وأجاز أبو حاتم أن يقال: بين ظهريهم.
  134. [138] ويقولون: دخلت الشأم، وهو غلط قبيح وخطأ صريح، لأن اسم البلد الشأم، ولفظه مذكر والدليل على هذين الأمرين قول الشاعر:
  135. [139] ويقولون: قدم الحاج واحدا واحدا، واثنين اثنين، وثلاثة ثلاثة، وأربعة أربعة، والصواب أن يقال في مثله: جاءوا أحاد وثناء وثلاث ورباع، أو يقال: جاؤوا موحد ومثنى
  136. [140] ويقولون لما يتعجل من الزروع والثمار: هرف، وهي من ألفاظ الأنباط ومفاضح الأغلاط، والصواب أن يقال فيه: بكر، لأن العرب تقول لكل ما يتقدم على وقته: بكر، فيقولو
  137. [141] ويقولون عند الحرقة ولذع الحرارة الممضة أخ: بالخاء المعجمة من فوق، والعرب تنطق بهذه اللفظة بالحاء المغفلة، وعليه فسر قول عبد الشارق الجهني:
  138. [142] ويقولون من التأوه: أوه، والأفصح أن يقال: أوه، بكسر الهاء وضمها وفتحها، والكسر أغلب، وعليه قول الشاعر:
  139. [143] ويقولون: لقيته لقاة واحدة، فيخطئون فيه، لأن العرب تقول: لقيته لقية ولقاءة ولقيانة، اذا ارادوا به المرة الواحدة، فإن ارادوا المصدر قالوا: لقيته لقاء ولقيا
  140. [144] ويقولون: فلان يكدف، بمعنى يستقل ما أعطي، والصواب فيه يجدف بالجيم، لأن التجديف في اللغة هو استقلال النعمة وسترها، وبه فسر: لا تجدفوا بنعم الله تعالى.
  141. [145] ويقولون: بالرجل عنة ولا وجه لذلك، لأن العنة الحظيرة من الخشب، والصواب أن يقال: به عنينة أو عنانة أي تعنين، وأصله من عن، أي اعترض، فكأنه يتعرض للنكاح ولا ي
  142. [146] ويقولون لمن يقتبس من الصحف: صحفي، مقايسة على قولهم في النسب إلى الأنصار: أنصاري، وإلى الأعراب أعرابي، والصواب عند النحويين البصريين أن يوقع النسب إلى واحد
  143. [147] ويقولون في النسب أيضا إلى رامهرمز رامهرمزي، فينسبون إلى مجموع
  144. [148] ويقولون لما يغسل به الرأس: غسلة بفتح الغين، فيخطئون فيه لأن الغسلة بالفتح كناية عن المرة الواحدة من الغسل، فأما الغسول فهو الغسلة بكسر الغين، وعليه قول عل
  145. [149] ويقولون: دابة لا تردف، ووجه القول: لا ترادف، أي لا تقبل المرادفة، لأن مبنى المفاعلة على الاشتراك في الفعل، فهو بهذا الكلام أليق وبالمعنى المراد أعلق، والع
  146. [150] ويقولون: مطرد ومبرد ومبضع ومنجل، كما يقولون: مقرعة، ومقنعة، ومنطقة، ومطرقة، فيفتحون الميم من جميع هذه الأسماء وهو من أقبح الأوهام وأشنغ معايب الكلام، لأن
  147. [151]- ويقولون: اعمل بحسب ذلك بإسكان السين، والصواب فتحها لتطابق معنى الكلام، لأن الحسب بفتح السين هو الشيء المحسوب المماثل معنى المثل والقدر، وهو المقصود في هذ
  148. [152]- ويقولون: قد كثرت عيلة فلان، إشارة إلى عياله، فيخطئون فيه، لأن العيلة هي الفقر، بدليل قوله تعالى: {وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله} وتصريف الفعل من
  149. [153] ويقولون: فلان في رفهة، والمسموع عن العرب في رفاهة ورفاهية، كما قالوا: طماعة وطماعية، وكراهة وكراهية.
  150. [154] ويقولون لرضيع الإنسان: قد ارتضع بلبنه، وصوابه ارتضع بلبانه، لأن اللبن هو المشروب واللبان هو مصدر لابنه، أي شاركه في شرب اللبن، وهذا هو معنى كلامهم الذي نح
  151. [155] ويقولون: لدغته العقرب، والاختيار أن يقال لكل ما يضرب بمؤخره كالزنبور والعقرب: لسع، ولما يقبض بأسنانه كالكلب والسباع: نهش، ولما يضرب بفيه كالحية: لدغ، ومنه
  152. [156] ويقولون: الحمد لله الذي كان كذا وكذا.
  153. [157] ويقولون: فلان شحاث بالثاء المعجمة بثلاث من فوق، والصواب فيه شحاذ بالذال المعجمة، لاشتقاق هذا الاسم من قولك: شحذت السيف، إذا بالغت في إحداده، فكأن الشحاذ ا
  154. [159] ويقولون: جبة خلقة، فيوهمون فيه لأن العرب ساوت فيه بين نعت المذكر والمؤنث فقالت: ملحفة خلق، كما قالت: ثوب خلق، وبين بعضهم العلة فيه، فقال: كان أصل الكلام:
  155. [160] ويقولون ثلاثة شهور وسبعة بحور، والاختيار أن يقال: ثلاثة أشهر وسبعة أبحر، ليتناسب نظم الكلام، ويتطابق العدد والمعدود، كما جاء في القرآن: {فسيحوا في الأرض أ
  156. [161] ويقولون للعليل: هو معلول، فيخطئون فيه لأن المعلول هو الذي سقى
  157. [162] ويقولون في مثله: مالي فيه منفوع ولا منفعة، فيغلطون فيه، لأن المنفوع
  158. [163] ويقولون للمريض: به سل، ووجه القول أن يقال: به سلال، بضم السين، لأن معظم الأدواء جاء على فعال، نحو الزكام والصداع والفواق والسعال.
  159. [165] ويقولون في جمع مرآة: مرايا، فيوهمون فيه كما وهم بعض المحدثين حين قال:
  160. [166] ويقولون لفم المزادة: عزلة، وهي في كلام العرب عزلاء، وجمعها عزالى، ومنه قول الشاعر:
  161. [167] ويقولون: جاء القوم بأجمعهم، لتوهمهم أنه أجمع، الذي يؤكد به في مثل قولهم: هو لك أجمع، والاختيار أن يقال: جاء القوم بأجمعهم بضم الميم لأنه مجموع جمع، فكان ع
  162. [168] ويقولون لمن انقطعت حجته: مقطع، بفتح الطاء، والصواب أن يقال
  163. [169] ويقولون: كلمت فلانا فاختلط، أي اختل رأيه وثار غضبه، فيحرفون فيه، لأن القول فاحتلط بالحاء المغفلة لاشتقاقه من الاحتلاط، وهو الغضب، ومنه المثل المضروب: إن أ
  164. [171] ويقولون للمعرس: قد بنى بأهله، ووجه الكلام بنى على أهله، والأصل فيه أن الرجل كان إذا أراد أن يدخل على عرسه بنى عليها قبة، فقيل لكل من عرس: بان، وعليه فسر أ
  165. [172] ويقولون حتى، فيميلونها مقايسة على إمالة متى، فيخطئون فيه لأن
  166. [173] ويقولون: قتله شر قتلة، بفتح القاف، والصواب كسرها، لأن المراد به الإخبار عن هيئة القتلة التي صيغ مثالها على فعلة، بكسر الفاء، كقولك: ركب ركبة
  167. [174] ويقولون: هذا واحد اثنان ثلاثة أربعة.
  168. [175] ويقولون: ما أحسن لبس الفرس إشارة إلى تجفافها، فيضمون اللام من لبس، والصواب كسرها، كما يقال لكسوة البيت: لبس، ولغشاء الهودج: لبس، ومنه قول حميد بن ثور.
  169. [176] ويقولون: مائة ونيف، بإسكان الياء، والصواب أن يقال: نيف بتشديدها، وهو مشتق من قولهم: أناف ينيف على الشيء إذا أشرف عليه فكأنه لما زاد على المائة صار بمثابة
  170. [177] ويقولون لمن يصغر عن فعل شيء: هو يصبو عنه، والصواب أن يقال: هو يصبى عنه، لأن العرب تقول: صبا من اللهو يصبو صبوا والفعلة منه صبوة، وصبى من فعل الصبى يصبى صب
  171. [178] ويقولون: فعلته مجراك، فيحيلونه في بنيته ويحرفونه عن صيغته، لأن كلام العرب: فعلته من جراك، وفي الحديث: أن امرأة دخلت النار من جرا هرة، ربطتها فلم تطعمها ول
  172. [179] ويقولون للرجل المضيع لأمره، المتعرض لاستدراكه بعد فوته: الصيف ضيعت اللبن، وبفتح التاء، والصواب أن يخاطب بكسرها، وإن كان مذكرا، لأنه مثل والأمثال تحكى على
  173. [180] ويقولون طرده السلطان.
  174. [181] ويقولون لما ينبت من الزرع بالمطر: بخس.
  175. [182] ويقولون هاون وراوق، فيوهمون فيهما إذ ليس في كلام العرب فاعل والعين منه واو، والصواب أن يقال فيهما: هاوون وراووق، لينتظما فيما جاء على فاعول مثل قارون وفار
  176. [183] ويقولون شفعت الرسولين بثالث، فيوهمون فيه، لأن العرب تقول: شفعت الرسول بآخر، أي جعلتهما اثنين، ليطابق هذا القول معنى الشفع الذي هو في
  177. [184] ويقولون للبلدة التي استحدثها المعتصم بالله سامرا، فيوهمون فيه كما وهم البحتري فيها إذ قال في صلب بابك:
  178. [185] ويقولون لما يجمد من فرط البرد: قريض بالصاد، فيوهمون فيه كما وهم بعض المحدثين فيما كتب إلى صديق له يدعوه:
  179. [186] ويقولون: قتله الحب، والصواب أن يقال فيه: اقتتله، كما قال ذو الرمة:
  180. [187] ويقولون: ما كان ذلك يعرضك لهذا الأمر، بضم الياء وكسر الراء وتشديدها.
  181. [188] ويقولون: ما كان ذلك في حسابي، أي في ظني، ووجه الكلام أن يقال: ما كان ذلك في حسباني، لأن المصدر من حسبت بمعنى ظننت محسبة وحسبان بكسر الحاء، فأما الحساب فهو
  182. [189] ويقولون: تنوق في الشيء.
  183. [190] ويقولون للمخاطب: هم فعلت وهم خرجت، فيزيدون هم في افتتاح الكلام، وهو من أشنع الأغلاط والأوهام.
  184. [191] ويقولون: قرضته بالمقراض، وقصصته بالمقص، فيوهمون فيه، كما
  185. [192] ويقولون في تصغير شيء وعين: شوى وعوينة، فيقلبون الياء فيهما واوا، والأفصح أن يقال: شبيء وعيينة بإثبات الياء وضم أولهما.
  186. [193] ويقولون: أشرف فلان على الاياس من طلبه، فيوهمون فيه، كما وهم أبو سعيد السكري، وكان من أجل النحويين وأعلام العلماء المذكورين، فقال: إن إياسا سمي بالمصدر من
  187. [194] ويقولون للقناة الجوفاء التي يرمى عنها بالبندق: زربطانة، والصواب أن يقال فيها: سبطانة، لاشتقاق اسمها من السبوطة وهو الطول والامتداد، ومنه سمي الساباط لامتد
  188. [196] ويقولون: نجزت القصيدة بفتح الجيم، إشارة إلى انقضائها، وليس كذلك لأن معنى نجز بالفتح حضر، ومنه قولهم: بعته ناجزا
  189. [197] ويقولون في جمع جوالق: جوالقات، فيخطئون فيه لأن القياس المطرد ألا تجمع أسماء الجنس المذكر بالألف والتاء، وإنما أشذت العرب عن هذا القياس أسماء جمعتها بالألف
  190. [198] ومن أوهامهم، الزارية على افهامهم العاكسة معنى كلامهم أنهم لا يفرقون بين معنى نعم ومعنى بلى، فيقيمون إحداهما مقام الأخرى، وليس كذلك، لأن نعم تقع في جواب ال
  191. [199] ومن ذلك أنهم لا يفرقون بين قولهم: زيد يأتينا صباح مساء على الإضافة، ويأتينا صباح مساء على التركيب، وبينهما فرق يختلف المعنى فيه، وهو أن
  192. [200] ومن ذلك أنهم لا يفرقون بين الترجي والتمني، والفرق بينهما واضح، وهو أن التمني يقع على ما يجوز أن يكون، ويجوز ألا يكون، كقولهم: ليت الشباب
  193. [201] ومن ذلك أنهم لا يفرقون بين العر والعر، بفتح العين وضمها، وبينهما فرق في اللغة، وهو أن العر بالفتح الجرب، وبالضم قروح تخرج في مشافر الإبل وقوائمها، وكانت ا
  194. [202] ومن ذلك أنهم لا يفرقون بين قولهم: بكم ثوبك مصبوغا وبكم ثوبك مصبوغ، وبينهما فرق يختلف المعنى فيه، وهو أنك إذا نصبت مصبوغا كان انتصابه على الحال والسؤال واق
  195. [203] وكذلك لا يفرقون أيضا بين قولهم: لا رجل في الدار، ولا رجل عندك.
  196. [204] وكذلك لا يفرقون بين قولهم: خلف الله عليك واخلف الله عليك، والفرق بينهما أن لفظة خلف الله عليك، تقال لمن هلك له من لا يستعيضه، ويكون
  197. [205] وكذلك لا يفرقون بين معنى مخوف ومخيف، والفرق بينهما أنك إذا قلت: الشيء مخوف كان إخبارا عما حصل الخوف منه، كقولك: الأسد مخوف والطريق مخوف، وإذا قلت: مخيف كا
  198. [207] ومما يمتزج بهذا الفصل أيضا أنهم لا يفرقون بين قولهم: ما أدري أأذن أم أقام، وأذن أو أقام والفرق بينهما أنك إذا نطقت بأم في هذا الكلام كنت شاكا فيما
  199. [208] ومن هذا القبيل أيضا أنهم لا يفرقون بين الحث والحض، وقد فرق بينهما الخليل بن أحمد، فقال: الحث يكون في السير والسوق وفي كل شيء، والحض يكون فيما عدا السير وا
  200. [210] ومن ذلك توهمهم أن معنى بات فلان، أي نام.
  201. [221] ومن ذلك توهمهم أن القينة المغنية خاصة، وهي في كلام العرب الأمة، مغنية كانت أو غير مغنية، وعلى ذلك قول زهير:
  202. [212] ومن ذلك توهمهم أن الراحلة اسم يختص بالناقة النجيبة، وليس كذلك بل الراحلة تقع على الجمل والناقة، والهاء فيها هاء المبالغة، كالتي في داهية وراوية، وإنما سمي
  203. [213] ومن هذا النمط أيضا توهمهم أن البهيم نعت يختص بالأسود، لاستماعهم: ليل بهيم، وليس كذلك، بل البهيم اللون الخالص الذي لا يخالطه لون آخر، ولا يمتزج به شية غير
  204. [214] ومنه أيضا توهمهم أن السوقة اسم لأهل السوق، وليس كذلك، بل السوقة الرعية، سموا بذلك، لأن الملك يسوقهم إلى إرادته، ويستوي لفظ الواحد والجماعة فيه، فيقال: رجل
  205. [215] ومن أوهامهم أن هوى لا يستعمل إلا في الهبوط، وليس كذلك بل معناه الإسراع الذي قد يكون في الصعود والهبوط، وفي حديث البراق: فانطلق يهوي به أي يسرع.
  206. [216] فمن ذلك أنهم يكتبون بسم الله، بحذف الألف أينما وقع، وحيثما اعترض، فيوهمون فيه، لأن الألف إنما حذفت منه إذا كتب في فواتح السور وأوائل الكتب لكثرة استعماله
  207. [217] ومن ذلك أنهم يحذفون الألف من ابن في كل موضع يقع بعد اسم أو كنية أو لقب، وليس ذلك مطردا على ما توهموه، ولا يوجب حذف الألف ما تخيلوه، لأنه إنما تحذف الألف م
  208. [218] ومن ذلك أنهم يكتبون كلما موصولة في كل موطن، والصواب أن تكتب موصولة إذا كانت بمعنى كل وقت، كقوله تعالى: {كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله} .
  209. [219] ومن أوهامهم في الهجاء أنهم لا يفرقون بين ما يجب أن يكتب بواو واحدة وما يكتب بواوين، ولا يميزون بين هذين النوعين.
  210. [220] ومن أوهامهم في الهجاء أنهم يخبطون خبط العشواء فيما يكتب من الأسماء المقصورة بالألف وفيما يكتب بالياء.
  211. [221] ومما يجب أن يكتب موصولين ثلثمائة وستمائة، والعلة في ذلك أن ثلثمائة حذفت ألفها فجعل الوصل فيها عوضا من الحذف، وأن ستمائة كان أصلها سدسا فقلبت السين تاء، وج
  212. ملحق مفردات أوهام الخواص
  213. باب الألف
  214. [1] أرب:
  215. [2] أم س:
  216. باب الباء
  217. [3] ب ل ط:
  218. باب التاء
  219. [4] ت أم:
  220. باب الجيم
  221. [5] ج ر ر:
  222. [6] ج ن ز:
  223. [7] ج ه ز:
  224. باب الحاء
  225. [8] ح ر ج:
  226. باب الخاء
  227. [9] خ ط ب:
  228. باب السين
  229. [10] س وف:
  230. [11] س ي ح:
  231. باب الشين
  232. [12] ش ر ب:
  233. [12] ش ق ق:
  234. [14] ش ور:
  235. باب الصاد
  236. [15] ص ل ح:
  237. [16] ص م م:
  238. باب الطاء
  239. [17] ط ب ع:
  240. باب العين
  241. [18] ع ق ر:
  242. [19] ع ق ص:
  243. [20] ع م د:
  244. باب الغين
  245. [21] غ ر ق:
  246. [22] غ ي ر:
  247. باب الفاء
  248. [23] ف ج ج:
  249. باب القاف
  250. [24] ومن أقبح أوهامهم أنهم يبدلون حركة حرف المضارعة في المضاعف فيغيرون المعنى ويقلبون المبنى، فلا يفرقون بين يقل (بضم الياء) ويقل (بفتح الياء) ، فالأول من الفعل
  251. [25] ق ن ن:
  252. باب الميم
  253. [26] م ن ذ:
  254. [27] م وت:
  255. باب النون
  256. [28] ن ز ف:
  257. [29] ن ش د:
  258. [30] ن وخ:
  259. باب الهاء
  260. [31] ه ر ع:
  261. [32] ه م م:
  262. باب الواو
  263. [33] وف ي:
  264. [34] وح د:
وفاة المؤلف: 516 هـ
المحقق: عرفات مطرجي
الناشر: مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت
الطبعة: الأولى، 1418/ 1998هـ
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 6920) — عبر مشروع OpenITI (0516IbnCaliHariri.DurratGhawwas.Shamela0006920-ara1)

পাঠকের মন্তব্য (০)

এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।

ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।

একই বিষয়ের বই

সবগুলো →