نواهد الأبكار وشوارد الأفكار = حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
نواهد الأبكار وشوارد الأفكار = حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
- লেখক
- عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- তাফসির
- পৃষ্ঠা
- ৬০৬
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৬০৬ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (৩৫২)
- مقدمة الإمام السيوطي
- ترجمة المؤلف
- الكلام على الخطبة
- (سورة فاتحة الكتاب)
- : (بسم الله الرحمن الرحيم
- (الحمد
- قوله: (وقرأ الباقون ملك
- قوله: (نخصك بالعبادة والاستعانة)
- قال: ورد صاحب الفلك الدائر " بقوله (1) تعالى (كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل)
- حكي في تفسير (الذين أنعمت عليهم) ثلاثة أقوال
- قوله: (آمين
- سورة البقرة
- قوله: (وسائر الألفاظ التي يتهجا بها)
- قوله: (لا ريب فيه)
- قوله: (الذين يؤمنون بالغيب)
- قوله: (هم مؤمنو أهل الكتاب)
- قوله: (ومعنى الاستعلاء في (على هدى)
- قوله: (ولم يعطف قصتهم على قصة المؤمنين، كما عطف في قوله تعالى (إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم)
- قوله: (ختم الله على قلوبهم)
- قوله (والناس أصله أناس)
- قوله: (الخدع)
- وقوله (وإذا قيل لهم)
- قوله: (فليس بتكرير)
- قوله: (والاستهزاء السخرية)
- قوله: (ترشيح للمجاز)
- قوله: (المثل مضربه بمورده)
- قوله: (أي كمثل ذوي صيب)
- الآية (21)
- قوله: (ولكم صفة رزقا)
- قوله: (ولأن مخاطبة الجم الغفير)
- قوله: (ونزل لازم الجزاء منزلته على سبيل الكناية)
- قوله: (واللام في الأنهار للجنس)
- قوله (فإن قيل: الأبدان مركبة)
- قوله: (وبعوضة عطف بيان لمثلا)
- قوله: (التغابي)
- قوله تعالى: {ثم استوى إلى السماء}
- قوله: (وثم) لعله لتفاوت هذين الخلقين)
- قوله: (قلت: فيما ذكروه شكوك)
- قوله: (والتاء لتأنيث الجمع)
- قوله: والهمة:
- قوله: (وإلا عطفه بما يقدر عاملا فيه)
- قوله: (إذ العبرة بالخواتيم)
- قوله: (إزاحة)
- قوله: وقرأ ابن كثير بنصب آدم ورفع كلمات
- قوله: (واقتضاه العقل)
- قوله: (وإسرائيل لقب)
- قوله: (المراد التعريض).
- قوله: (أو نصب بإضمار أن على أن الواو للجمع)
- قوله: (وتتركونها من الترك كالمنسيات)
- قوله: (وإيراده منكرا مع تنكير النفس للتعميم،
- قوله: (وأصل آل: أهل، لأن تصغيره أهيل)
- قوله: (واعدنا)،
- قوله: (يعني التوراة الجامع بين كونه كتابا وحجة)
- قوله: (استعيرت للمعاينة)
- قوله: (أو على أنه مفعول قولوا)
- قوله: (أحيطت بهم إحاطة القبة بمن ضربت عليه أو ألصقت بهم من ضرب الطين على الحائط)
- قوله: (اللام موطئة للقسم)
- قوله: (والمروى عنه عليه السلام)
- قوله: (أي تحقيقه وصف البقرة)
- قوله: (ومن قال إنه واد في جهنم)
- قوله: (أو مبهم) إلى آخره
- قوله: (وتنكير حياة)
- قوله: (نزل في ابن صوريا،
- قوله: (ومنه التناسخ)
- قوله: (ألم تعلم
- قوله: (إشارة إلى أن الأماني المذكورة)
- قوله: (فعلتم التولية)
- قوله: (أو المتجاهلون من أهل الكتاب)
- قوله: (لما روى جابر)
- قوله: (والحكمة ما تكمل به نفوسهم من المعارف والأحكام)
- قوله: (مشهود له بالاستقامة)
- قوله: (ويعقوب: عطف على إبراهيم)
- قوله: (أم منقطعة)
- قوله: (ويحتمل أن يكون اعتراضا)
- قوله: (والأسباط: جمع سبط)
- قوله: (ونحن له مسلمون)
- قوله: (أو منا لو كتمنا)،
- قوله: (بارتسام أمره)
- قوله: (وهذه الشهادة)
- قوله: (والعلم، إما بمعنى المعرفة)
- قوله: (ترضاها، تحبها)
- قوله: (تخصيص لمن عاند، واستثناء لمن آمن)
- قوله: (أو أمر الأمة)
- قوله: (قدمه باعتبار المقصد
- قوله: (وكانوا أربعة عشر)
- قوله: (وجمعها للتنبيه على كثرتها)
- قوله: (وما سواه: إما نعمة أو منعم عليه)
- قوله: (واعلم أن دلالة هذه الآيات)
- قوله: (وقيل: في طائفة من اليهود)
- قوله: (أو استثناه الشرع)،
- قوله: (صدقتك على المسكين)
- قوله: (قيل: كتب على اليهود القصاص وحده، وعلى النصارى، العفو مطلقا)
- قوله: (من مرفوع بكتب)
- قوله: (فعليه بالصوم).
- قوله: (يطوقونه، بالإدغام)
- قوله: (الفاء لوصف المبتدأ بما ضمن معنى الشرط)
- قوله: (والاختيان أبلغ من الخيانة، لأن الزيادة في البناء تدل على الزيادة في المعنى).
- قوله: (تلك حدود الله)
- قوله: (يناصبونكم)
- قوله: (قاتلهم المشركون عام الحديبية)
- قوله: (ولا يجوز يوم النحر وأيام التشريق)
- قوله: (ذلك إشارة إلى الحكم المذكور عندنا، والتمتع عند أبي حنيفة)
- قوله: (وثم تفاوت ما بين الإفاضتين)
- قوله: (اجعل إتياءنا ومنحتنا في الدنيا)
- قوله: (وقيل: في المنافقين كلهم)
- قوله: (للدلالة عليه)
- قوله: (أي آيات الله)
- قوله: (فإن الطبع يكرهه)،
- قوله: (إثم كبير)،
- قوله: (والواو للحال، ولو بمعنى إن)
- قوله: (وتتعلق أن بالفعل)
- قوله: (جمع قرء)
- قوله: (أكره الكفر في الإسلام)
- قوله: (كان المطلق يترك العدة)
- قوله: (إلا أن تفرضوا)
- قوله: (أفضل الصلاة: أحمزها)
- قوله: (ألم تر تعجيب)
- قوله: (استثناء من قوله: فمن شرب)
- قوله: (كليم الله، بمعنى مكالمه)
- قوله: (من علمه)
- قوله: (تقديره: أو رأيت مثل الذي)
- قوله: (قيل: طاووسا، وديكا وغرابا وحمامة)
- قوله: (لعله لم يدخل الفاء)،
- قوله: (أي ومن يؤته الله)
- قوله: (وإنما كتب بالواو كالصلاة للتفخيم)
- قوله: (وقيل: المراد التصدق الإنظار)
- قوله: (من يكتب بالسوية)
- قوله: (بدل البعض من الكل أو الاشتمال)
- قوله: (أي يقولون لا نفرق)
- قوله: (أنزل الله آيتين):
- سورة آل عمران
- قوله: (إنما فتح الميم في المشهورة، وكان حقها أن يوقف عليها لإلقاء حركة الهمزة عليها،
- قوله: (نزل عليك الكتاب نجوما)
- قوله: " وأصله يرد إليها غيرها "
- قوله: (والأغمار)
- قوله: " والمسومة المعلمة "
- قوله: " وقرئ القائم بالقسط على البدل عن، هو "،
- قوله: " فالملك الأول عام والآخران بعضان منه "
- قوله: " وإخراج الحي من الميت "،
- قوله: " ولكن الحمل على الخبر أوقع "
- قوله: " وقيل: في أقوام "،
- قوله: " ونصبه على الحال "،
- قوله: " ما من مولود ".
- قوله: " أو يسلمها "
- قوله: ومطرد الكعوب أي ليس في كعوبه اختلاف
- قوله: " أو عطف على يبشرك أو وجيها ".
- قوله: " من الحور "،
- قوله: " أي متوفي أجلك "،
- قوله: " خطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - على طريق التهيج "،
- قوله: " أي أنتم هؤلاء الحمقى "،
- قوله: " يفتلونها بقراءته فيميلونها عن المنزل إلى المحرف "
- قوله: " وتكون (لا) مزيدة "
- قوله: " وتحتمل الخبرية "
- قوله: " فحذف إحدى الميمات "،
- قوله: " واستدل به على أن الإيمان هو الإسلام ".
- قوله: " ريب المنون "،
- قوله: " أي لن تبلغوا حقيق البر "،
- قوله: " كل الطعام أي كل المطعومات "
- قوله: " أو فيه آيات بينات مقام إبراهيم وأمن من دخله "
- قوله: " فسر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الاستطاعة بالزاد والراحلة "
- قوله: " طالبين لها اعوجاجا "،
- قوله: " فقد اهتدى لا محالة "،
- قوله: " أي ولا تكونن على حال "
- قوله: " بمعنى: وكنوا أمة تأمرون "
- قوله: " وأهل الكتاب كفروا برسول الله -
- قوله: " ففي رحمة الله يعني الجنة "،
- قوله: {كنتم خير أمة}
- قوله: " استثناء من أعم عام الأحوال "،
- قوله: (عبر عنه بالتلاوة في ساعات الليل مع السجود ليكون أبين .. ).
- : (ها أنتم أولآء)
- : (ليقطع طرفا من الذين كفروا)
- قوله: (وذكر العرض للمبالغة في وصفها بالسعة على وجه التمثيل).
- (ونعم أجر العاملين)
- : (ولا تهنوا ولا تحزنوا)
- قوله: (والمداولة كالمعاورة).
- (ويعلم الصابرين)
- (وما محمد إلا رسول)،
- (ولقد صدقكم الله وعده)
- قوله: (و (لما) ظرف)
- قوله: ((يستبشرون) كرره للتوكيد).
- (ولا يحزنك الذين يسارعون)
- قوله: (فلا تحسبنهم تأكيد).
- قوله: (أي: بأن آمنوا).
- سورة النساء
- قوله: (على معنى: وليخش الذين حالهم وصفتهم أنهم لو شارفوا أن يخلفوا ذرية ضعافا
- قوله: (يوصيكم الله)
- قوله: (و (كلالة)
- قوله: (يستوفي أرواحهن الموت).
- قوله: (كالمحتوم على الله بمقتضى وعده).
- قوله: (باهتين).
- قوله: (يريد الله ليبين لكم
- قوله: ((إلا أن تكون تجارة)
- (واسألوا الله من فضله)
- قوله: ((الذين يبخلون)
- قوله: (فكيف حال هؤلاء الكفرة من اليهود وغيرهم).
- قوله: (أو بيان ل (أعدائكم)).
- قوله: (إذ ظلموا أنفسهم)
- قوله: ((كأن لم تكن بينكم وبينه مودة)
- قوله: ((أو أشد خشية)
- قوله: (ما أصابك
- قوله: (والآيتان كما ترى لا حجة فيهما لنا ولا للمعتزلة).
- قوله: (ولولا فضل الله عليكم ورحمته
- قوله: ((لا تكلف إلا نفسك)
- قوله: (فلا توالوهم حتى يؤمنوا).
- قوله: (بما عرفك الله)
- قوله: (من متناجيهم).
- قوله: (والآية تدل على حرمة مخالفة الإجماع)
- قوله: (اصطفاه وخصه بكرامة تشبه كرامة الخليل عند خليله).
- قوله: (وعلى هذا جاز أن ينصب (صلحا)
- قوله: (على إرادة القول أي: وقلنا لكم ولهم إن تكفروا).
- قوله: (مواظبين على العدل).
- قوله: (ليؤمنن به
- سورة المائدة
- قوله: (وهو اسم ما أشعر).
- قوله: (نزلت بعد عصر يوم الجمعة حجة الوداع).
- قوله: (ينقب عن أحوال قومه).
- قوله: (خيانة)
- قوله: (وإنما قال (بباسط)
- قوله: (وقرئ بالنصب، وهو المختار في أمثاله لأن الإنشاء لا يقع خبرا إلا بإضمار وتأويل).
- قوله: ((الذين أسلموا)
- قوله: (عطفا على (أن يأتي) باعتبار المعنى).
- قوله: (أي اتخذوا الصلاة أو المناداة).
- قوله: (وأن أكثركم فاسقون)
- قوله: (وغل اليد وبسطها مجاز عن البخل والجود)
- قوله: (والصابئون
- قوله: (كسائر النساء اللاتي يلازمن الصدق أو يصدقن الأنبياء).
- قوله: ((رجس)
- قوله: (روي: أنه عن لهم في عمرة الحديبية حمار وحش فطعنه أبو اليسر برمحه فقتله فنزلت).
- قوله: ((جعل الله الكعبة):
- قوله: ((يوم يجمع الله الرسل) ظرف له).
- قوله: (فيكون تنبيها على أن ادعاءهم الإخلاص مع قولهم. (هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء) لم يكن بعد عن تحقيق واستحكام معرفة).
- قوله: (وقيل: يأكل منها أولنا وآخرنا)
- قوله: ((قال سبحانك)
- قوله: ((أن اعبدوا الله ربي وربكم)
- سورة الأنعام
- قوله: (والجعل فيه معنى التضمين).
- : (وما تأتيهم من آية من آيات ربهم):
- قوله: (سؤال تبكيت)
- قوله: ((فقد رحمه)
- قوله: (ويجوز أن يكون (الله شهيد)
- قوله: ((ويوم نحشرهم)
- قوله: (ويجوز أن تكون الجارة (وإذا جاءوك) في موضع الجر)
- قوله: ((وقفوا على ربهم)
- (وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم)
- : ((وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم)
- وقوله (للذين يتقون)
- : (ولقد كذبت رسل من قبلك)
- قوله: (وإن كان كبر).
- قوله: (وصفه به قطعا لمجاز السرعة)
- قوله: (هم المؤمنون المفرطون في العمل
- قوله: (والمراد بذكر الغداة والعشي الدوام).
- قوله: ((وما أنا من المهتدين)
- قوله: (مستعار من المفاتح)
- قوله: (وهذا بسل عليك، أي: حرام)
- قوله: (أي: قوله الحق يوم يقول).
- قوله: (فاختص طريقهم بالاقتداء).
- قوله: (والمعنى: وقع التقطع بينكم).
- قوله: (ذكره بلفظ الاسم حملا على (فالق الحب) فإن قوله (يخرج الحي) واقع موقع البيان له).
- قوله: (ذكر مع ذكر النجوم (يعلمون)
- قوله: ((وجنات من أعناب) عطف على (نبات كل شيء)).
- قوله: (والجن بدل من شركاء).
- قوله: ((فعليها) وباله)
- قوله: ((لا إله إلا هو)
- قوله: ((ونقلب أفئدتهم)
- قوله: (على غاية تمكنكم).
- قوله: (ومثل ذلك التزيين).
- قوله: ((افتراء عليه)
- قوله: (ولا تسرفوا
- قوله: ((ومن الأنعام حمولة وفرشا)
- قوله: (مفعول (أتل)).
- قوله: (و (ثم) للتراخى فى الأخبار، أو للتفاوت فى الرتبة)
- قوله: (كراهة أن يقولوا).
- قوله: ((ملة إبراهيم)
- قوله: (لأن ما هو آت قريب).
- سورة الأعراف
- سورة الأعراف
- قوله: (فإن الشك حرج الصدر).
- قوله: (وقيل: (ثم قلنا) لتأخير الإخبار).
- قوله: (و (لا) صلة مثلها في (لئلا يعلم) مؤكدة معنى الفعل).
- قوله: (وقيل: تقديره: على صراطك).
- قوله: ((ويا آدم): وقلنا يا آدم).
- قوله: (ولباسا يتجملون به).
- قوله: (كما محن أبويكم بأن أخرجهما منها).
- قوله: (فى كل وقت سجود، أو مكانه وهو الصلاة).
- قوله: ((ما لم ينزل به سلطانا) تهكم بالمشركين).
- قوله: (يفعل بهم فعل الناسين).
- قوله: (لأن الرحمة بمعنى الرحم)
- قوله: (فإن المقل للشيء يستقله).
- قوله: ((ليس بي ضلالة) أي: شيء من الضلال، بالغ في النفي كما بالغوا في الإثبات).
- قوله: (إذا كان من أشرافهم من آمن).
- قوله: (قد وجب أو حق عليكم).
- قوله: (تعريض بمن آمن منهم).
- قوله: (وضعوا (آمنتم به) موضع (أرسل به)).
- قوله: (أي: وأرسلنا لوطا -إلى قوله- أو واذكر لوطا، و (إذ) بدل منه).
- قوله: (والباء للتعدية).
- قوله: (وكان يقال له خطيب الأنبياء)
- قوله: (ويسرناه لهم من كل جانب).
- قوله: ((أفأمن أهل القرى)
- قوله: (فقلب لأمن الإلباس).
- قوله: (وأرهبوهم).
- قوله: (فثبت الحق).
- قوله: (أو مبالغة في سرعة خرورهم وشدته).
- قوله: (ثم اشتق منها فقيل: أسنت القوم، إذا قحطوا).
- قوله: (بعهده عندك وهو النبوة).
- قوله: (فأردنا الانتقام).
- قوله: (وهو فضلكم على العالمين).
- قوله: ((موعظة وتفصيلا لكل شيء)
- قوله: (من بعد ذهابه إلى الميقات).
- قوله: (الذي وعدنيه من الأربعين).
- قوله: (وفى هذا الكلام مبالغة وبلاغة من حيث أنه جعل الغضب
- قوله: (ما كلفوا به من التكاليف الشاقة)
- قول: (و (إذ) ظرف -إلى قوله- أو بدل منه).
- قوله: ((وإذ قالت) عطف على (إذ يعدون)).
- قوله: ((وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه)
- (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم)
- قوله: ((فانسلخ منها)
- قوله: ((لعلهم يتفكرون)
- قوله: (مغافصة الموت)
- قوله: (ورسو الشىء: ثباته).
- قوله: (وإنما ذكر الضمير ذهابا إلى المعنى ليناسب).
- سورة الأنفال
- قوله: (وإنما سميت الغيمة نفلا لأنها عطية من الله وفضل).
- قوله: ((إذ تستغيثون ربكم)
- قوله: ((ذلكم) الخطاب فيه مع الكفرة على طريقة الالتفات).
- قوله: ((وأن الله موهن كيد الكافرين)
- قوله: (شر ما يدب على الأرض، أو شر البهائم)
- قوله: (أو النهي عن إرادة القول).
- وقوله: (إنه الذبح)
- قوله: ((فرقانا)
- قوله: (للمزاوجة).
- قوله: (وقرئ (صلاتهم) بالنصب على أنه الخبر المقدم).
- قوله: (وجعل ذاتها تصير حسرة).
- قوله: (على معنى فإن الله بما تعملون من الجهاد)
- قوله: ((فأن لله خمسه)
- قوله: (وكان قياسه قلب الواو كالدنيا والعليا تفرقة بين الاسم والصفة)
- قوله: (وهو مبتدأ خبره (يضربون)).
- قوله: ((ومن رباط الخيل)
- قوله: ((ومن اتبعك من المؤمنين)
- قوله: (إلا تفعلوا ما أمرتم به).
- سورة التوبة
- قوله: (استثناء من المشركين)
- قوله: ((وأكثرهم فاسقون)
- قوله: ((ونفصل الآيات لقوم يعلمون)
- قوله: (وأكثر ما جاء تابع لرجس).
- قوله: (أو لأن الابن وصف والخبر محذوف مثل معبودنا أو صاحبنا، وهو مزيف
- قوله: (ما أدي زكاته فليس بكنز).
- قوله: (وقيل الضمير للرسول - صلى الله عليه وسلم)
- قوله: ((لخرجنا معكم)
- قوله: (كناية عن خطئه في الإذن لهم فإن العفو من روادفه
- قوله: (أي ليس من عادة المؤمنين).
- قوله: (وأخلفوك عدا الأمر الذي وعدوا).
- قوله: (ولا سرعوا ركائبهم بينكم بالنميمة).
وفاة المؤلف: 911 هـ
الناشر: جامعة أم القرى - كلية الدعوة وأصول الدين
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 29882) — عبر مشروع OpenITI (0911Suyuti.NawahidAbkar.Shamela0029882-ara1)
الناشر: جامعة أم القرى - كلية الدعوة وأصول الدين
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 29882) — عبر مشروع OpenITI (0911Suyuti.NawahidAbkar.Shamela0029882-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
একই লেখকের আরও বই
সবগুলো →
التوشيح شرح الجامع الصحيح ⌕ লেখা
التوشيح شرح الجامع الصحيح
شرح مقدمة التفسير (النقاية) للسيوطي ⌕ লেখা
شرح مقدمة التفسير (النقاية) للسيوطي
أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب (مطبوع مع ⌕ লেখা
أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب (مطبوع مع شرح محمد بن أحمد عبد الباري الأهدل، المسمى: فتح الكريم القريب شرح أنموذج اللبيب)
تحفة الأبرار بنكت الأذكار للنووي ⌕ লেখা
تحفة الأبرار بنكت الأذكار للنووي
الألغاز النحوية وهو الكتاب المسمى (الطرا ⌕ লেখা
الألغاز النحوية وهو الكتاب المسمى (الطراز في الألغاز)
طوق الحمامة ⌕ লেখা
طوق الحمامة
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
التعليق على تفسير القرطبي ⌕ লেখা
التعليق على تفسير القرطبي
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون ⌕ লেখা
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
تفسير الإيجي جامع البيان في تفسير القرآن ⌕ লেখা
تفسير الإيجي جامع البيان في تفسير القرآن
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطي ⌕ লেখা
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل في توجيه المتشابه اللفظ من آي التنزيل
البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - س ⌕ লেখা
البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف دارسة وتحقيقا
تفسير يحيى بن سلام ⌕ লেখা
تفسير يحيى بن سلام