قوله: (أو منقطعا).
قال الطيبي: وهذا الكلام تذييل وتأكيد لمضمون الجملة. اه
قوله: (أو ذرهم وإلحادهم فيها بإطلاقها على الأصنام ... ) إلى آخره.
قال ابن المنير: هذا هو الصواب. اه
قوله: (واستدل به على صحة الإجماع، لأن المراد منه أن كل قرن طائفة بهذه الصفة).
فعلى هذا هذه الآية من الأدلة على أنه لا يخلو عصر من مجتهد إلى الساعة، لأن المجتهدين هم أرباب الإجماع.
قوله: (لقوله صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي على الحق إلى أن يأتي أمر الله).
أخرجه الشيخان من حديث معاوية بن أبي سفيان والمغيرة بن أبي شعبة).
قوله: (روي أنه صلى الله عليه وسلم صعد على الصفا ... ) الحديث.
أخرجه ابن جرير عن قتادة بلفظ: يصوت، وهو معنى يهوت.
قال الطيبي: والأصل فيه حكاية الصوت، وقيل: هو أن يقول ياه ياه؛ وهو نداء الداعي لصاحبه من بعد. اه
قوله: (و (أن) مصدرية أو مخففة من الثقيلة).
تبع في ذلك أبا البقاء، واقتصر في الكشاف على المخففة.
وقال الشيخ سعد الدين: لأن المصدرية لا تدخل الأفعال الغير المنصرفة التي لا مصادر إليها. اه
قوله: (مغافصة الموت)
في الأساس: غافصه الأمر: فاجأه على غرة منه، ووقاك غوافص الدهر أي: حوادثه. اه
قوله: (ورسو الشىء: ثباته).
قال الطيبي: الرسو إنما يستعمل في الأجسام الثقيلة، وإطلاقه على الساعة تشبيها للمعاني بالأجسام. اه
قوله: (وإشتقاق أيان من أي).
قال الشيخ سعد الدين: الاشتقاق في غير المنصرفة مما يأباه الأكثرون، وكذا اشتقاق أي من أويت، وعبارة ابن جني في المحتسب: أيان بفتح الهمزة فعلان، وبكسرها فعلان، والنون فيهما زائدة حملا على الأكثر في زيادة النون في نحو ذلك، ولم يجعل فعالا من لفظ أين لما يمنع منه وهو كون أيان ظرف زمان وأين ظرف مكان، وأي من لفظ أويت ومعناه، أما اللفظ فلأن باب طويت وشويت أضعاف باب حييت وعييت، وأما المعنى فلأن البعض آو إلى الكل ومتساند إليه، فأصلها على هذا أوى ثم قلبت الواو ياء وأدغمت في الياء وصارت أيا، كقولك: طويت الكتاب طيا وشويت اللحم شيا. اه
قوله: (قال عليه الصلاة والسلام: إن الساعة تهيج بالناس ... ) الحديث.
أخرجه بهذا اللفظ ابن جرير من مرسل قتادة، وأصله في الصحيحين من حديث أبي هريرة بمعناه.