منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية
منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية
- المؤلف
- تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
- اللغة
- العربية
- الموضوعات
- السنة والحديث
- صفحة
- ١٣٨٠
✓ نص هذا الكتاب قابل للبحث (١٣٨٠ صفحة)
সূচিপত্র (٥٤٦)
- مقدمة المؤلف
- خطبة الكتاب
- سبب تأليف ابن تيمية للكتاب
- تحريم كتمان العلم
- كلام عام عن الرافضة
- مشابهة الرافضة لليهود والنصارى
- بعض حماقات الشيعة
- الرافضة هم أضل الناس في المعقول والمنقول
- الرافضة هم أكذب الطوائف
- اعتماد متأخري الإمامية على المعتزلة في المعقولات
- فصل مقدمة كتاب ابن المطهر
- الإمامة هي أهم المطالب في أحكام الدين وأشرف مسائل المسلمين
- إبطال كلام ابن المطهر من وجوه
- [الوجه الأول الإيمان بالله ورسوله أهم من مسألة الإمامة]
- قول الرافضة إن الإمامة هي الأهم والرد على ذلك
- الكلام على الإمام المنتظر عند الرافضة
- إيمان الرافضة بالمنتظر ليس مثل إيمان الصوفية برجال الغيب
- [الوجه الثاني الإمامية أنفسهم يجعلون الإمامة آخر المراتب في أصول الدين]
- [الوجه الثالث الإمامة عند الرافضة لا تحقق اللطف والمصلحة]
- [الوجه الرابع الكرامة لا تنال بمجرد معرفة الإمام]
- [الوجه الخامس الإمامة ليست من أركان الإيمان]
- [الوجه السادس الحديث الذي يستشهد به ابن المطهر لا أصل له]
- الوجه السابع لا حجة للإمامة في الحديث
- [الوجه الثامن الحديث حجة عليهم]
- الوجه التاسع الأمر بطاعة الأئمة في غير المعصية
- الفصل الأول من منهاج الكرامة عرض عام لرأي الإمامية وأهل السنة في الإمامة
- رد ابن تيمية الكذب والتحريف في نقل مذهب أهل السنة ومذهب الرافضة
- الوجه الأول إثبات القدر ونفيه معروف عند طوائف من الفريقين
- [الوجه الثاني تمام قول الإمامية في القدر]
- [الوجه الثالث الإمامة عندهم لا يحصل بها اللطف]
- [الوجه الرابع مقالة أهل السنة في عدل الله وحكمته]
- الاستطراد في الرد على قول الفلاسفة بقدم العالم
- مجمل الرد على قول الفلاسفة بقدم العالم
- مناقشة الفلاسفة تفصيلا على قولهم بقدم العالم
- بطلان القول بأن البارئ موجب بذاته للفلك
- النتائج التي أدى إليها امتناع المتكلمين عن القول بحوادث لا أول لها
- رد أئمة الفلاسفة وأئمة أهل الملل على المتكلمين
- القدرية التامة والإرادة الجازمة تقتضي وجود الفعل
- المعنى الصحيح للتقدم والتأخر
- الزمان المطلق مقدار الحركة المطلقة
- الأقوال الثلاثة في دوام أنواع الحوادث أزلا وأبدا
- اعتراض يشبه قول ابن ملكا والرد عليه
- قول الكلابية
- قول الأشعرية والكرامية وموافقيهم
- قول ابن سينا
- -[كالعقول]-
- البرهنة على صحة هذا الدليل من وجوه شتى
- القول بأن بعض العالم أزلي وبعضه ليس بأزلي يقتضي بطلان قولهم من وجوه
- موضع الارتباط بين الاستطراد في مسألة قدم العالم وبين الكلام في مشكلة القدر
- دليل آخر على بطلان القول بقدم العالم
- بطلان الاحتجاج بالأفول على الإمكان والحركة
- الرد على ديموقريطس وأبو بكر الرازي
- [بطلان قول المعتزلة والأشاعرة بالجوهر الفرد]
- مقالة ابن ملكا والرد عليها
- عود لمناقشة رأي الفلاسفة في التقدم والتأخر
- القول بإمكان حوادث لا أول لها مبطل للقول بقدم العالم
- ابن سينا مخالف لأرسطو ولجمهرة الفلاسفة
- أكثر الفلاسفة يقولون إن الفعل لا يكون إلا بعد عدم
- حجج ابن سينا وغيره على أن الفعل لا يشترط فيه تقدم العدم
- البرهان الأول والرد عليه
- [البرهان الثاني والرد عليه]
- [البرهان الثالث والرد عليه]
- [البرهان الرابع والرد عليه]
- [البرهان الخامس والرد عليه]
- [البرهان السادس والرد عليه]
- [البرهان السابع والرد عليه]
- [البرهان الثامن والرد عليه]
- [البرهان التاسع والرد عليه]
- [البرهان العاشر والرد عليه]
- [استطراد: الكلام في الحدوث والقدم في أفعال الله وكلامه تصادمت فيه أئمة الطوائف]
- عرض تاريخي لنشأة البدع والمذاهب الكلامية
- ظهور الفلاسفة
- أقوال الفلاسفة
- عود لمسألة قدم العالم
- بطلان القول بأن فاعل العالم علة تامة لأصول العالم دون حوادثه
- رد ابن ملكا ومتابعيه على سلفهم من الفلاسفة
- قول أكثر الفلاسفة بتقدم مادة العالم على صورته
- ضلال أرسطو وأتباعه وشركهم
- أدلة السمع على حدوث العالم لا يمكن تأويلها
- الأقوال المختلفة في إرادة الله تعالى
- التقديرات الثلاثة في مقارنة المراد للإرادة
- بطلان ما يزعمه الفلاسفة من أن الواحد لا يصدر عنه إلا واحد
- نقد فلاسفة اليونان المشركين
- موافقة الفارابي وابن سينا لأرسطو في القول بالحركة الشوقية
- امتناع مقارنة المفعول للواجب
- وجه الارتباط بين الكلام في قدم العالم ومسألة الحكمة والتعليل
- [حجة الاستكمال]
- أدلة القائلين بامتناع ما لا نهاية له من الحوادث والرد عليهم
- [التسلسل نوعان]
- الدور نوعان
- امتناع وجود إلهين
- [الأخطاء التي وقع فيها المعتزلة والشيعة نتيجة ظنهم أن التسلسل نوع واحد]
- تجويز المعتزلة والشيعة الترجيح بلا مرجح مكن الفلاسفة من القول بقدم العالم
- رد الأشاعرة ومن وافقهم على المعتزلة والشيعة
- استمرار مناقشة مزاعم ابن المطهر
- [فصل قول الرافضي بأن أهل السنة جوزوا على الله فعل القبيح والإخلال بالواجب والرد عليه]
- [فصل الرد على قول الرافضي إن الله لا يفعل لغرض ولا حكمة]
- [فصل الرد على قول الرافضي إنهم يقولون إن الله تعالى لا يفعل الأصلح]
- [فصل الرد على قول الرافضي إنهم يقولون إن المطيع لا يستحق ثوابا والعاصي لا يستحق عقابا]
- [فصل الرد على قول الرافضي إنهم يقولون إن الأنبياء غير معصومين]
- اعتراض: الغلو موجود في كثير من المنتسبين إلى السنة والرد عليه
- [فصل الرد على قول الرافضي إنهم يقولون إن النبي لم ينص على إمامة أحد وإنه مات عن غير وصية]
- النصوص الدالة على استحقاق أبي بكر الخلافة
- أدلة ابن حزم على أن الرسول نص على خلافة أبي بكر نصا جليا
- قول الراوندية بالنص على خلافة العباس
- الأحاديث الدالة على ثبوت خلافة أبي بكر
- [فصل بطلان مزاعم ابن المطهر عن بيعة أبي بكر]
- كانت بيعة عثمان بإجماع المسلمين
- اتفاق المسلمين على بيعة أبي بكر أعظم من اتفاقهم على بيعة علي
- أقوال الناس في خلافة علي
- التعليق على ما نسبه ابن المطهر إلى أهل السنة من أقوال عن الإمامة بعد علي
- تفصيل القول في بيان رأي أهل السنة في الإمامة
- [الفصل الثاني في أن مذهب الإمامية واجب الاتباع]
- [مقدمة الفصل الثاني]
- الرد على القسم الأول من كلام ابن المطهر في المقدمة من وجوه
- [الوجه الأول في الرد على قول ابن المطهر: تعددت آراؤهم بحسب تعدد أهوائهم]
- [الوجه الثاني كذب ابن المطهر وتحريفه فيما نقله عن حال الصحابة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم]
- [الوجه الثالث في بيان زهد أبي بكر وزهد من بايعه]
- [الوجه الرابع أن يقال أهل السنة مع الرافضة كالمسلمين مع النصارى]
- [الوجه الخامس تمثيل ابن المطهر بقصة عمر بن سعد من أقبح القياس]
- الرد على القسم الثاني من المقدمة
- الرد على القسم الأخير من المقدمة
- فصل كلام ابن المطهر بعد المقدمة وجوب اتباع مذهب الإمامية لوجوه
- [الوجه الأول حتى الرابع من وجوه قول الرافضي وإنما كان مذهب الإمامية واجب الاتباع]
- الوجه الخامس وفيه الرد التفصيلي على القسم الأول من كلام ابن المطهر
- التعليق على قوله إن الله منزه عن مشابهة المخلوقات
- [التعليق على قوله أن الله هو المخصوص بالأزلية والقدم]
- التعليق على قوله أن كل ما سواه محدث
- التعليق على قوله لأنه واحد وليس بجسم ولا جوهر
- التعليق على قوله ولا في مكان
- [الكلام على قوله وإلا لكان محدثا]
- الرد على دليل الرافضة والمعتزلة
- الإثبات المفصل لصفات الكمال والنفي المجمل لصفات النقص
- عمدة الفلاسفة على نفي الصفات هي حجة التركيب
- [مناقشة الحجة التي احتج بها هؤلاء الفلاسفة ومن وافقهم على نفي الصفات]
- امتناع وجود ربين للعالم
- عود إلى الكلام على اتصاف الله بصفات الكلام
- فساد استدلال الفلاسفة بآيات سورة الأنعام
- عود إلى الكلام على معاني لفظ الجسم
- مناقشة نفاة الصفات إجمالا
- مقالات الرافضة في التجسيم
- معنى لفظ أهل السنة وموقفهم من إطلاق لفظ الجسم
- موقف النفاة كالمعتزلة وموافقيهم
- موقف الأشعري من إثبات الصفات
- [الوجه السادس وفيه أن أكثر متقدمي الإمامية كانوا مجسمة]
- [الوجه السابع وفيه عرض لمقالات الرافضة]
- [فصل موافقة جعفر الصادق لسائر السلف في مسألة القرآن]
- مقالات الروافض في القرآن
- أقوال أئمة الإسلام في القرآن
- معارضة أدلة الإمامية بأدلة غيرهم من المبتدعة
- طرق إثبات وجود الله عند أهل السنة
- [طرق إثبات حدوث العالم]
- الرد على قوله عن الإمامية إنهم يقولون إن الله قادر على جميع المقدورات
- [التعليق على قوله إنه عدل حكيم لا يظلم أحدا ولا يفعل القبيح وإلا لزم الجهل أو الحاجة]
- [مقالات الرافضة في خلق أعمال العباد]
- [التعليق على قوله يثيب المطيع ويعفو عن العاصي أو يعذبه]
- مقالات الروافض في الوعيد
- القول الأول في معنى الظلم عند مثبتة القدر
- [القول الثاني في معنى الظلم عند مثبتة القدر]
- [التعليق على قوله أو يعذبه بجرمه من غير ظلم له]
- التعليق على قوله وأن أفعاله محكمة واقعة لغرض ومصلحة
- التعليق على قوله إنه أرسل الرسل لإرشاد العالم
- [التعليق على قوله وأنه تعالى غير مرئي ولا مدرك بشيء من الحواس]
- [التعليق على قوله ولأنه ليس في جهة]
- تنازع مثبتة الرؤية في العلو والاستواء
- ابن تيمية يسلك طريقين من البيان في مسألة الرؤية
- الطريق الأول
- [الطريق الثاني]
- لفظ الحيز
- [فصل التعليق على قوله وأن أمره ونهيه وإخباره حادث لاستحالة أمر المعدوم ونهيه وإخباره]
- تفصيل القول في مقالة أهل السنة
- [التعليق على قوله وأن الأنبياء معصومون من الخطأ والسهو]
- الوجه الأول اختلافهم في عصمة الأنبياء
- الوجه الثاني العصمة قبل البعثة غير واجبة
- الوجه الثالث التوبة بعد الذنب ترفع الدرجات
- [معنى قوله تعالى ليغفر لك الله]
- [التعليق على قوله إن هذا ينفي الوثوق ويوجب التنفير]
- [لوازم النبوة وشروطها]
- الأنبياء هم أفضل الخلق
- غلو الرافضة أدخلهم فيما حرمه الله من العبادات الشركية
- [التعليق على قوله أن الأئمة معصومون كالأنبياء]
- [الرد على قوله وأخذوا أحكامهم الفروعية عن الأئمة المعصومين]
- [الرد على قوله إن الإمامية يتناقلون ذلك عن الثقات]
- [الرد على قوله ولم يلتفتوا إلى القول بالرأي والاجتهاد وحرموا الأخذ بالقياس والاستحسان]
- الرد على سائر أقسام كلام ابن المطهر في الوجه الأول
- [فصل كلام ابن المطهر على مذهب أهل السنة في الصفات والرد عليه]
- عرض ابن المطهر لمقالة الحشوية والمشبهة ورد ابن تيمية من وجوه
- الكلام على لفظ الحشوية
- [لفظ المشبهة]
- طريقة السلف في الصفات
- عود إلى الكلام على لفظ الجسم
- حقيقة الملائكة
- عمدة النفاة دليل التركيب
- بطلان القول بأن العرب أطلقوا اسم الجنس على المركب من الأجزاء من وجوه
- القاعدة الواجب اتباعها في مسألة الصفات
- استطراد في مناقشة نفاة الصفات
- [تنازع الناس في الأسماء التي تسمى الله بها وتسمى بها عباده]
- عود إلى الكلام على لفظي المشبهة والحشوية
- [الرد على قول: سموا مشبهة لأنهم يقولون إنه جسم من وجوه]
- [أحمد بن حنبل ومحنة خلق القرآن]
- التعليق على ما ذكره الرافضي من رمد الله وبكائه وغير ذلك
- [التعليق على قول الرافضي: يفضل عنه العرش من كل جانب أربع أصابع]
- قول ابن المطهر إن قول الكرامية بالجهة يعني الحدوث والاحتياج إلى جهة ورد ابن تيمية
- [فصل قول الرافضي إن الله تعالى لا يقدر على مثل مقدور العباد والرد عليه]
- [فصل كلام الرافضي في القضاء والقدر أن الله عز وجل يفعل القبائح]
- [فصل كلام للرافضي في مسألة القدر يستلزم أشياء شنيعة منها أن يكون الله أظلم من كل ظالم والرد عليه]
- [فصل كلام الرافضي على مقالة أهل السنة في القدر إفحام الأنبياء وانقطاع حجتهم والرد عليه]
- [حديث احتجاج آدم وموسى عليهما السلام]
- فصل من كلام الرافضي على مقالة أهل السنة في القدر تجويز أن يعذب الله سيد المرسلين على طاعته
- [فصل من كلام الرافضي على مقالة أهل السنة في القدر لا يتمكن أحد من تصديق أحد من الأنبياء]
- [فصل من كلام الرافضي على مقالة أهل السنة في القدر لا يصح أن يوصف الله أنه غفور حليم عفو]
- فصل كلام الرافضي عن تكليف ما لا يطاق عند أهل السنة والرد عليه من وجوه
- فصل كلام الرافضي على الأفعال الاختيارية عند أهل السنة والرد عليه
- فصل من كلام الرافضي على مقالة أهل السنة في القدر أنه لا فرق بين الإحسان والإساءة لأنهما صادران من الله والرد عليه
- [فصل من كلام الرافضي على مقالة أهل السنة في القدر المعصية إما من العبد أو من الله أو منهما]
- [فصل من كلام الرافضي على مقالة أهل السنة في القدر أن الكافر يكون مطيعا بكفره لأنه فعل مراد الله تعالى]
- [فصل من كلام الرافضي على مقالة أهل السنة في القدر يلزم نسبة السفه إلى الله تعالى لأنه يأمر الكافر بالإيمان ولا يريده منه]
- [فصل من نفى قيام الأمور الاختيارية بذات الرب تعالى لا بد أن يقول أقوالا متناقضة فاسدة]
- فصل كلام الرافضي على الرضا بقضاء الله وقدره والرد عليه
- [فصل من كلام الرافضي عن القدر عند أهل السنة " ومنها أنه يلزم أن نستعيذ بإبليس من الله تعالى " والرد عليه]
- [فصل من كلام الرافضي قوله: لا يبقى وثوق بوعد الله ووعيده]
- الرد على قول الرافضي: وجاز منه إرسال الكذاب والرد عليه
- [فصل من كلام الرافضي قوله في مسألة القدر عند أهل السنة يلزم تعطيل الحدود والزواجر عن المعاصي]
- فصل كلام الرافضي على دلالة العقل عنده على الأفعال الاختيارية والرد عليه
- فصل كلام الرافضي على دلالة النقل على الأفعال الاختيارية والرد عليه
- [فصل من كلام الرافضي على الأفعال الاختيارية " القادر يمتنع أن يرجح مقدوره " والرد عليه]
- فصل الكلام على قول الرافضي أي شركة هنا والرد عليه
- [شرك الفلاسفة وتعطيلهم أعظم بكثير من شرك القدرية وتعطيلهم]
- أدلة الوحدانية عند الفلاسفة
- الكلام على دليل التمانع عند المتكلمين
- [التعليق على كلام الرافضي عن قوله تعالى والله خلقكم وما تعملون]
- فصل كلام الرافضي على إثبات الأشاعرة لرؤية الله تعالى والرد عليه
- فصل كلام الرافضي على مقالة الأشاعرة في كلام الله تعالى والرد عليه
- فصل زعم الرافضي بأن أهل السنة ينكرون عصمة الأنبياء وكلامه على مقالتهم في الإمامة والرد عليه
- [فصل التعليق على كلامه عن الإمامة " ولم يجعلوا الأئمة محصورين في عدد معين "]
- [فصل تابع رد ابن تيمية على كلام ابن المطهر عن الإمامة عند أهل السنة]
- فصل كلام الرافضي على قول أهل السنة بالقياس وأخذهم بالرأي والرد عليه
- فصل كلام الرافضي على أمور فقهية شنيعة يقول بها أهل السنة في زعمه والرد عليه
- الكلام على زعم الرافضي بأن أهل السنة يبيحون النبيذ
- الكلام على قول الرافضي بإباحة أهل السنة للصلاة في جلد الكلب
- الكلام على زعم الرافضي بأن أهل السنة أباحوا المغصوب لو غير الغاصب الصفة
- التعليق على مزاعمه عن مقالة أهل السنة في الحدود
- الرد على مزاعمه عن إباحة أهل السنة لأكل الكلب واللواط والملاهي
- فصل قول الرافضي " الوجه الثاني في وجوب اتباع مذهب الإمامية أنها الفرقة الناجية " والرد عليه
- فصل قول الرافضي " الوجه الثالث أن الإمامية جازمون بحصول النجاة لهم " والرد عليه
- كلام الرافضي على خصائص الأئمة الاثنى عشر
- الجواب على قول الرافضي إن الإمامية أخذوا مذهبهم عن أهل البيت
- [كلام الرافضي عن علي رضي الله عنه " وظهرت منه معجزات كثيرة " والرد عليه]
- كلام الرافضي عن زين العابدين ومحمد الباقر والرد عليه
- كلام الرافضي عن موسى بن جعفر والرد عليه
- [كلام الرافضي على علي بن موسى الرضا والرد عليه]
- [كلام الرافضي على محمد بن علي الجواد والرد عليه]
- كلام الرافضي على علي الهادي ولد محمد بن علي الجواد
- [كلام الرافضي على الحسن العسكري والرد عليه]
- كلام الرافضي على محمد بن الحسن المهدي عندهم والرد عليه
- الجواب عن كلام الرافضي على حديث المهدي من وجوه
- كلام الرافضي على عصمة الأئمة والرد عليه
- -[صلى الله عليه وسلم]-
- -[صلى الله عليه وسلم]-
- كلام الرافضي على اختيار الناس لمذهب أهل السنة طلبا للدنيا والرد عليه
- كلام الرافضي على تدين بعض أهل السنة بمذهب الإمامية في الباطن والرد عليه
- [كلام الرافضي على وجوب اتباع مذهب الإمامية لأنهم لم يذهبوا إلى التعصب في غير الحق بخلاف غيرهم]
- زعم الرافضي بأن المنصور ابتدع ذكر الخلفاء الراشدين في خطب الجمعة
- الجواب على زعم الرافضي بأن المنصور ابتدع ذكر الخلفاء الراشدين في خطب الجمعة من وجوه
- كلام الرافضي على مسح الرجلين في الوضوء بدلا من غسلهما والرد عليه
- كلام الرافضي على متعة الحج والنساء والتعليق على كلامه
- [كلام الرافضي على منع أبي بكر فاطمة إرثها]
- [الجواب على كلام الرافضي منع أبي بكر فاطمة إرثها من وجوه]
- كلام الرافضي على منع فاطمة من إرث فدك
- كلام الرافضي على أبي ذر الغفاري وأبي بكر الصديق والرد عليه
- [كلام الرافضي على أبي بكر رضي الله عنه " وسموه خليفة رسول الله ولم يستخلفه في حياته ولا بعد وفاته عندهم " والرد عليه]
- [الرد على قول الرافضي أن النبي قال لعلي إن المدينة لا تصلح إلا بي أو بك]
- [الرد على قول الرافضي أن النبي أمر أسامة على الجيش الذين فيهم أبو بكر وعمر]
- زعم الرافضي أن رسول الله سمى عليا فاروق أمته والرد عليه
- كلام الرافضي على خديجة وعائشة رضي الله عنهما والجواب عليه
- كلام الرافضي على عائشة رضي الله عنها أنها أذاعت سر رسول الله وخالفت أمر الله بالخروج على علي والرد عليه
- [زعم الرافضي أن المسلمين أجمعوا على قتل عثمان وجوابه من وجوه]
- الرد على قوله إن عائشة كانت تأمر بقتل عثمان من وجوه
- كلام الرافضي على عائشة مع كلامه على معاوية والرد عليه
- مزاعم الرافضي عن معاوية رضي الله عنه والرد عليه
- [الرد على مزاعم الرافضي عن معاوية رضي الله عنه " وسموه كاتب الوحي ولم يكتب له كلمة "]
- [مزاعم الرافضي عن معاوية بقوله " وكان باليمن يوم الفتح يطعن على رسول الله "]
- [الرد على مزاعم الرافضي عن معاوية من أنه كان باليمن يوم الفتح يطعن على رسول الله]
- [فصل وقوع أمور في الأمة بالتأويل في دمائها وأموالها وأعراضها]
- [الراففضة يعظمون الأمر على من قاتل عليا ويمدحون من قتل عثمان]
- كلام الرافضي على خالد بن الوليد رضي الله عنه والرد عليه
- [كلام الرافضي على خالد بن الوليد رضي الله عنه بأنه قتل مالك بن نويرة صبرا وهو مسلم وعرس بامرأته والرد عليه]
- عود الرافضي إلى الكلام على معاوية رضي الله عنه والرد عليه
- كلام الرافضي على يوم مقتل الحسين رضي الله عنه والرد عليه
- الناس في يزيد طرفان ووسط
- [الناس في قتل الحسين رضي الله عنه طرفان ووسط]
- [أحدث الناس بدعتين يوم عاشوراء بدعة الحزن والنوح وبدعة السرور والفرح]
- عود إلى الكلام على مقتل الحسين رضي الله عنه
- مزاعم الرافضي عن يزيد بن معاوية
- زعم الرافضي أن الإمامية ينزهون الله وملائكته وأنبياءه وأئمته
- [الفصل الثاني كلام الرافضي على فضائل علي رضي الله عنه والرد عليه]
- [الكلام على حديث الكساء]
- [الفصل الثالث كلام الرافضي عن قوله تعالي فقدموا بين يدي نجواكم صدقة والرد عليه]
- [الفصل الرابع تابع كلام الرافضي عن فضائل علي رضي الله عنه والرد عليه]
- [الفصل الخامس نسب الرافضي حديثا موضوعا إلى الإمام أحمد أن علي هو الوصي والرد عليه]
- [الفصل السادس تابع كلام الرافضي عن فضائل علي رضي الله عنه والرد عليه]
- [الفصل السابع حديث موضوع آخر يذكره الرافضي في فضائل علي والرد عليه]
- [الفصل الثامن حديث آخر صحيح يذكره الرافضي قال لعلي أنت مني وأنا منك والرد عليه]
- [الفصل التاسع تابع كلام الرافضي عن فضائل علي وقول عمرو بن ميمون والرد عليه]
- [الفصل العاشر كلام الرافضي عن فضائل علي وكلام أخطب خوارزم والرد عليه]
- قول الرافضي " المطاعن في الصحابة كثيرة إلا آل البيت " والرد عليه
- [قاعدة جامعة " لا بد أن يكون مع الإنسان أصول كلية يرد إليها الجزئيات ليتكلم بعلم وعدل]
- [الكلام في تصويب المجتهدين وتخطئتهم وتأثيمهم في مسائل الفروع والأصول]
- [فصل كلام الذام للخلفاء ولغيرهم من الصحابة هو من باب الكلام في الأعراض وفيه حق لله تعالى]
- [زعم الرافضة أن إجماعهم هو إجماع العترة وأن إجماع العترة معصوم]
- الحق لا يخرج عن أهل السنة
- إجماع الصحابة يغني عن دعوى أي إجماع آخر
- [أهل الكتاب معهم حق وباطل]
- [أقوال الرافضة التي انفردوا بها عن الجماعة في غاية الفساد]
- [الأقوال التي انفردت بها الطوائف المنتسبة إلى السنة من أهل الكلام والرأي]
- الحق دائما مع السنة والآثار الصحيحة
- [فصل الله أمر بالاستغفار لأصحاب محمد فسبهم الرافضة]
- التعليق على كلام بعض الصوفية الذي يتضمن الاتحاد والحلول ووحدة الوجود
- الكلام على رؤية الله تعالى
- [فصل الكلام على محبة الله تعالى]
- [الكلام على أن القرآن كلام الله غير مخلوق]
- الرد على أهل النظر وأهل الرياضة
- مناقشة ابن المطهر على كلامه عن مثالب أبي بكر في زعمه
- كلام الرافضي على أبي بكر رضي الله عنه والرد عليه
- كلام الرافضي على أبي بكر رضي الله عنه عند الاحتضار والرد عليه
- كلام الرافضي على عدم خروج أبي بكر وعمر مع جيش أسامة والرد عليه
- [كلام الرافضي على أبي بكر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوله أبدا والرد عليه]
- كلام الرافضي على أبي بكر رضي الله عنه أنه قطع يسار سارق والرد عليه
- كلام الرافضي على أبي بكر أنه أحرق الفجاءة السلمي بالنار والرد عليه
- [كلام الرافضي أن أبا بكر خفي ليه أكثر أحكام الشريعة والرد عليه]
- كلام الرافضي على علم علي رضي الله عنه والرد عليه
- كلام الرافضي على فضائل علي رضي الله عنه والتعليق عليه
- [كلام الرافضي على أبي بكر أنه أهمل حدود الله فلم يقتص من خالد بن الوليد والرد عليه]
- -[إن صح]-
- فصل كلام الرافضي على عمر رضي الله عنه
- كلام عمر رضي الله عنه عند الاحتضار
- فصل موقف عمر رضي الله عنه عند مرض الرسول صلى الله عليه وسلم ووفاته
- فصل كلام الرافضي على عمر رضي الله عنه والكلام على موقفه من فدك
- [قول الرافضي أن عمر عطل حدود الله فلم يحد المغيرة بن شعبة والرد عليه]
- كلام الرافضي على عطايا عمر لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم
- [فصل الرد على قول الرافضي في عمر: وغير حكم الله في المنفيين]
- فصل كلام الرافضي: أن عمر رضي الله عنه أمر برجم حامل
- فصل كلام الرافضي: أن عمر رضي الله عنه أمر برجم مجنونة
- كلام العلماء في مناقب عمر رضي الله عنه
- [رسالة عمر في القضاء إلى أبي موسى الأشعري]
- فصل كلام الرافضي أن عمر رضي الله عنه منع المغالاة في المهور
- فصل كلام الرافضي أن عمر رضي الله عنه لم يحد قدامة في الخمر
- فصل كلام الرافضي على عمر رضي الله عنه أنه أسقطت حامل خوفا منه
- فصل كلام الرافضي أن عمر رضي الله عنه تنازعت عنده امرأتان في طفل وأفتاه علي رضي الله عنه
- فصل كلام الرافضي أن عمر رضي الله عنه أمر برجم امرأة ولدت لستة أشهر فرده علي
- فصل كلام الرافضي أن عمر رضي الله عنه كان يضطرب في الأحكام
- فصل كلام الرافضي أن عمر كان يفضل في الغنيمة والعطاء
- فصل كلام الرافضي أن عمر كان يأخذ بالرأي والحدس والظن
- فصل كلام الرافضي أن عمر رضي الله عنه جعل الأمر شورى بعده وخالف من تقدمه
- الرد على قول الرافضي إن عمر جمع بين الفاضل والمفضول
- الرد على قول الرافضي إن عمر رضي الله عنه طعن في كل واحد ممن اختاره
- الرد على قول الرافضي في عمر ثم ناقص حتى جعل الاختيار إلى عبد الرحمن بن عوف
- كلام الرافضي على ما تم في بيعة عثمان رضي الله عنه
- الرد على قول الرافضي أن عمر رضي الله عنه أمر بقتل من خالف الأربعة ثم الثلاثة
- فصل كلام الرافضي على عثمان رضي الله عنه
- الأمور التي أنكرها الرافضي على عثمان رضي الله عنه
- الرد على قولهم أن عليا رضي الله عنه فعل ذلك بالنص وبيان غلو الرافضة في علي والأئمة
- الرد على دعوى الرافضة بالنص وعصمة الأئمة
- فصل قاعدة كلية أن لا نعتقد بعصمة أحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم
- العقوبة عن الذنوب في الآخرة تندفع بنحو عشرة أسباب
- السبب الأول التوبة
- السبب الثاني الاستغفار
- السبب الثالث الأعمال الصالحة
- السبب الرابع الدعاء للمؤمنين
- السبب الخامس دعاء النبي صلى الله عليه وسلم واستغفاره في حياته وبعد مماته
- [السبب السادس ما يفعل بعد الموت من عمل صالح يهدى له]
- السبب السابع المصائب الدنيوية التي يكفر الله بها الخطايا
- [السبب الثامن والتاسع والعاشر من بلاء القبر وأهوال يوم القيامة واقتصاصهم من بعض]
- الرد على قول الرافضي أن عثمان رضي الله عنه ولى من لا يصلح للولاية
- الرد على قول الرافضي أن عثمان رضي الله عنه استعمل الوليد بن عقبة حتى ظهر منه شرب الخمر وصلى بالناس وهو سكران
- الرد على قول الرافضي أن عثمان رضي الله عنه استعمل سعيد بن العاص فظهر منه ما أدى إلى إخراج أهل الكوفة له
- الرد على قول الرافضي أن عثمان رضي الله عنه ولى ابن أبي سرح مصر حتى تظلم منه أهلها
- الرد على قول الرافضي أن عثمان رضي الله عنه أمر بقتل محمد بن أبي بكر
- الرد على قول الرافضي أن عثمان رضي الله عنه ولى معاوية الشام فأحدث من الفتن ما أحدث
- [الرد على قول الرافضي وولى عبد الله بن عامر البصرة ففعل من المناكير ما فعل]
- [الرد على قول الرافضي وولى مروان أمره وألقى إليه مقاليد أموره]
- الرد على قول الرافضي أن عثمان رضي الله عنه كان يؤثر أهله بالأموال الكثيرة
- الرد على قول الرافضي أن ابن مسعود كان يطعن على عثمان ويكفره رضي الله عنهما
- الرد على قول الرافضي أن عثمان حكم بضرب ابن مسعود رضي الله عنهما حتى مات
- الرد على حديث مكذوب يذكره الرافضي عن عمار رضي الله عنه
- الرد على زعم الرافضي أن الرسول عليه السلام طرد الحكم وابنه عن المدينة وردهما عثمان وأكرمهما
- الرد على زعم الرافضي أن عثمان نفى أبا ذر وضربه
- الرد على زعم الرافضي أن عثمان ضيع حدود الله
- الرد على قول الرافضي أن عثمان زاد الأذان الثاني يوم الجمعة
- الرد على زعم الرافضي أن المسلمين كلهم خالفوا عثمان رضي الله عنه حتى قتل
- فصل نقل الرافضي عن الشهرستاني ما ذكره من التنازع الذي وقع بين الصحابة في مرض النبي عليه السلام
- الرد على زعم الرافضي أن الشهرستاني من أشد المتعصبين على الإمامية
- الرد على زعم الرافضي عن الاختلاف الواقع في مرض النبي صلى الله عليه وسلم
- الرد على زعم الرافضي عن الخلاف في تجهيز جيش أسامة
- الرد على كلام الرافضي على ما كان من عمر عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
- قال الرافضي الخلاف الرابع في الإمامة
- قال الرافضي الخلاف الخامس في فدك والتوارث
- قال الرافضي الخلاف السادس في قتال مانعي الزكاة
- قال الرافضي الخلاف السابع في نص أبي بكر على عمر في الخلافة
- قال الرافضي الخلاف الثامن في إمرة الشورى
وفاة المؤلف: 728 هـ
المحقق: محمد رشاد سالم
الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
الطبعة: الأولى، 1406 هـ - 1986 م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 927) — عبر مشروع OpenITI (0728IbnTaymiyya.MinhajSunna.Shamela0000927-ara1)
المحقق: محمد رشاد سالم
الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
الطبعة: الأولى، 1406 هـ - 1986 م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 927) — عبر مشروع OpenITI (0728IbnTaymiyya.MinhajSunna.Shamela0000927-ara1)
تعليقات القرّاء (٠)
لا تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
كتب أخرى للمؤلف
الكل →كتب في الموضوع نفسه
الكل →
شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك ⌕ نص
شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك
بر الوالدين - البخاري - ت مكي ⌕ نص
بر الوالدين - البخاري - ت مكي
من حديث أبي سعيد عيسى بن سالم الشاشي ⌕ نص
من حديث أبي سعيد عيسى بن سالم الشاشي
أشراط الساعة وذهاب الأخيار وبقاء الأشرار ⌕ نص
أشراط الساعة وذهاب الأخيار وبقاء الأشرار
المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14 ⌕ نص
المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14
صحيح البخاري - ن عطاءات العلم ⌕ نص
صحيح البخاري - ن عطاءات العلم