المواهب اللدنية بالمنح المحمدية
المواهب اللدنية بالمنح المحمدية
- লেখক
- أحمد بن محمد بن أبى بكر بن عبد الملك القسطلاني القتيبي المصري، أبو العباس، شهاب الدين
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সীরাত
- পৃষ্ঠা
- ৯৪১
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৯৪১ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (৫৭৭)
- مقدمة المؤلف
- المقصد الأول
- [تشريف الله تعالى له صلى الله عليه وسلم]
- طهارة نسبه صلى الله عليه وسلم
- [آيات حمله صلى الله عليه وسلم]
- آيات ولادته صلى الله عليه وسلم
- [ذكر رضاعه صلى الله عليه وسلم]
- [ذكر حضانته صلى الله عليه وسلم]
- [دقائق حقائق بعثته صلى الله عليه وسلم]
- [فصل فى ترتيب الدعوة النبوية]
- [هجرته صلى الله عليه وسلم]
- [رؤيا الأذان]
- مغازيه وسراياه وبعوثه «1» صلى الله عليه وسلم
- [غزوة قرقرة الكدر]
- ثم غزوة أحد
- غزوة حمراء الأسد
- [غزوة بنى النضير]
- [غزوة ذات الرقاع]
- [غزوة بدر]
- غزوة دومة الجندل
- غزوة بنى المصطلق
- غزوة الخندق:
- [غزوة بنى قريظة]:
- غزوة بنى لحيان
- غزوة الغابة
- [سرية ابن رواحة إلى ابن رزام]
- صلح الحديبية
- [غزوة خيبر]:
- عمرة القضاء:
- غزوة مؤتة
- غزوة الطائف
- غزوة تبوك
- حجة أبى بكر
- المقصد الثانى
- الفصل الأول فى ذكر أسمائه الشريفة المنبئة عن كمال صفاته المنيفة
- الفصل الثانى فى ذكر أولاده الكرام عليه وعليهم الصلاة والسلام
- الفصل الثالث فى ذكر أزواجه الطاهرات وسراريه المطهرات
- الفصل الرابع فى أعمامه وعماته وإخوته من الرضاعة وجداته
- الفصل الخامس فى خدمه وحرسه ومواليه ومن كان على نفقاته وخاتمه ونعله وسواكه ومن يأذن عليه ومن كان يضرب الأعناق بين يديه
- أما خدمه:
- من الرجال
- ومن النساء:
- وأما حراسه:
- وأما مواليه صلى الله عليه وسلم:
- الفصل السادس فى أمرائه ورسله وكتابه وكتبه إلى أهل الإسلام فى الشرائع والأحكام، ومكاتباته إلى الملوك وغيرهم من الأنام
- أما كتابه
- وأما أمراؤه- عليه الصلاة والسلام-
- وأما رسله- صلى الله عليه وسلم-
- الفصل السابع فى مؤذنيه وخطبائه وحداته وشعرائه
- أما مؤذنوه فأربعة
- وأما شعراؤه- صلى الله عليه وسلم- الذين يذبون عن الإسلام:
- الفصل الثامن فى آلات حروبه صلى الله عليه وسلم كدروعه وأقواسه ومنطقته وأتراسه
- أما أسيافه- صلى الله عليه وسلم-
- وأما أدراعه فسبعة:
- وأما أقواسه- صلى الله عليه وسلم- فكانت ستة:
- وأما أتراسه
- وأما أرماحه- صلى الله عليه وسلم-
- تكميل:
- الفصل التاسع فى ذكر خيله صلى الله عليه وسلم ولقاحه ودوابه
- أما خيله- صلى الله عليه وسلم-:
- الفصل العاشر فى ذكر من وفد عليه صلى الله عليه وسلم وزاده فضلا وشرفا لديه
- فهرس المحتويات
- الجزء الثاني
- المقصد الثالث
- الفصل الأول فى كمال خلقته وجمال صورته صلى الله عليه وسلم وشرفه وكرمه
- الفصل الثانى فيما أكرمه الله تعالى به من الأخلاق الزكية وشرفه به من الأوصاف المرضية
- الفصل الثالث فيما تدعو ضرورته إليه صلى الله عليه وسلم من غذائه وملبسه ومنكحه وما يلحق بذلك
- النوع الأول فى عيشه صلى الله عليه وسلم فى المأكل والمشرب
- النوع الثانى فى لباسه صلى الله عليه وسلم وفراشه
- النوع الثالث فى سيرته صلى الله عليه وسلم فى نكاحه
- النوع الرابع فى نومه صلى الله عليه وسلم
- المقصد الرابع وفيه فصلان:
- الفصل الأول فى معجزاته ص
- تعريف المعجزة بالدليل:
- شروط المعجزة
- * أحدها: أن تكون خارقة للعادة
- * الثانى: أن تكون مقرونة بالتحدى،
- * والشرط الثالث من شروط المعجزة:
- وجوه بطلان دعوى اشتراط التحدي بالمعجزة
- أحدها: أن اشتراط التحدى قول لا دليل عليه
- الثانى: أن أكثر آياته- صلى الله عليه وسلم- وأعمها وأبلغها كانت بلا تحد
- والوجه الثالث:
- الرابع من شروط المعجزة: أن تقع على وفق دعوى المتحدى بها
- وجوه إعجاز القرآن الكريم
- * أحدها: أن وجه إعجازه هو الإيجاز والبلاغة
- * والثانى: أن إعجازه هو الوصف الذى صار به خارجا عن جنس كلام العرب
- * والثالث: أن وجه إعجازه هو أن قارئه لا يمله
- * والرابع: أن وجه إعجازه هو ما فيه من الإخبار بما كان
- * والخامس: أن وجه إعجازه هو ما فيه من علم الغيب،
- * السادس: أن وجه إعجازه هو كونه جامعا لعلوم كثيرة، لم تتعاط العرب فيها الكلام،
- أقسام معجزاته ص
- القسم الأول ما كان قبل ظهوره
- وأما القسم الثانى ما وقع بعد وفاته- ص:
- وأما القسم الثالث: وهو ما كان معه من حين ولادته إلى وفاته،
- حديث القصعة
- الفصل الثانى فيما خصه الله تعالى به من المعجزات وشرفه به على سائر الأنبياء من الكرامات والآيات البينات
- خصائص النبي ص من الفضائل والكرامات
- القسم الأول: ما اختص به- صلى الله عليه وسلم- من الواجبات والحكمة
- * فاختص- صلى الله عليه وسلم- بوجوب الضحى على المذهب
- * ومنها الوتر وركعتا الفجر
- * ومنها صلاة الليل،
- * ومنها السواك،
- * ومنها الأضحية،
- * ومنها المشاورة،
- * ومنها مصابرة العدو
- * ومنها تغيير المنكر إذا رآه،
- * ومنها قضاء دين من مات مسلما معسرا،
- * ومنها تخيير نسائه- صلى الله عليه وسلم- فى فراقه،
- الثانى:
- سبب تخييره ص نساءه
- أحدها: أن الله تعالى خيره بين ملك الدنيا ونعيم الآخرة على الدنيا، فاختار الآخرة
- والثالث: لأن أزواجه طالبنه وكان غير مستطيع،
- والرابع: أن أزواجه- صلى الله عليه وسلم- اجتمعن يوما فقلن: نريد ما تريد النساء من الحلى
- * ومنها: إتمام كل تطوع شرع فيه،
- * ومنها: أنه كان يلزمه- صلى الله عليه وسلم- أداء فرض الصلاة بلا خلل.
- * وقال بعضهم: كان يجب عليه- صلى الله عليه وسلم- إذا رأى ما يعجبه أن يقول: «لبيك إن العيش عيش الآخرة»
- * ومنها: أنه- صلى الله عليه وسلم- كان يؤخذ عن الدنيا حالة الوحى،
- * ومنها: أنه كان- صلى الله عليه وسلم- يغان على قلبه فيستغفر الله سبعين مرة.
- القسم الثانى: ما اختص به- صلى الله عليه وسلم- مما حرم عليه:
- * فمنها: تحريم الزكاة عليه،
- * ومنها: تحريم الزكاة على آله- صلى الله عليه وسلم-،
- * ومنها: أنه يحرم عليه- صلى الله عليه وسلم- أكل ما له رائحة كريهة،
- * ومنها: تحريم الكتابة والشعر،
- * ومنها: نزع لأمته إذا لبسها، حتى يقاتل
- * ومنها: المن ليستكثر،
- * ومنها: مد العين إلى ما متع به الناس،
- * ومنها: خائنة الأعين،
- * ومنها: نكاح من لم تهاجر،
- * ومنها: تحريم إمساك من كرهته،
- * ومنها: نكاح الكتابية،
- * ومنها: نكاح الأمة المسلمة،
- * ومنها: تحريم الإغارة
- القسم الثالث: فيما اختص به- صلى الله عليه وسلم- من المباحات.
- * اختص- صلى الله عليه وسلم- بإباحة المكث فى المسجد جنبا،
- * ومما اختص به أيضا أنه لا ينتقض وضوؤه بالنوم مضطجعا،
- * واختص أيضا بإباحة الصلاة بعد العصر
- * وبالقبلة فى الصوم،
- * واختص أيضا بإباحة الوصال فى الصوم:
- * وأن يأخذ الطعام والشراب من مالكهما المحتاج إليهما إذا احتاج،
- وبإباحة النظر إلى الأجنبيات لعصمته،
- * ومنها نكاح أكثر من أربع نسوة،
- * وكذا يجوز له- صلى الله عليه وسلم- النكاح بلا مهر
- * وكذا يجوز له النكاح فى حال الإحرام،
- * وكذا يجوز له- صلى الله عليه وسلم- النكاح بغير رضى المرأة،
- * وكذا يجوز له- صلى الله عليه وسلم- النكاح بلا ولى وبلا شهود.
- * وأعتق أمته صفية وجعل عتقها صداقها
- * واختلف فى انحصار طلاقه- صلى الله عليه وسلم- فى الثلاث،
- * وفى وجوب نفقة زوجاته
- * وكان له- صلى الله عليه وسلم- أن يصطفى ما شاء من المغنم قبل القسمة
- * وأبيح له القتال بمكة والقتل بها،
- * ومن خصائصه- صلى الله عليه وسلم- أنه كان يقضى بعلمه من غير خلاف.
- * وكان له أن يدعو لمن شاء بلفظ الصلاة،
- * وكان له أن يقتل بعد الأمان.
- * وجعل الله شتمه ولعنه قربة للمشتوم والملعون
- * وكان يقطع الأراضى قبل فتحها،
- القسم الرابع: فيما اختص به- صلى الله عليه وسلم- من الفضائل والكرامات.
- * منها: أنه أول النبيين خلقا
- * ومنها: أنه أول من أخذ عليه الميثاق
- * ومنها: أنه أول من قال: «بلى» يوم ألست بربكم
- * ومنها: أن آدم وجميع المخلوقات خلقوا لأجله
- * ومنها: أن الله كتب اسمه الشريف على العرش،
- * ومنها: أن الله تعالى أخذ الميثاق على النبيين، آدم فمن بعده، أن يؤمنوا به وينصروه
- * ومنها: أنه وقع التبشير به فى الكتب السالفة
- * ومنها: أنه لم يقع فى نسبه من لدن آدم سفاح
- * ومنها: أنه نكست الأصنام لمولده
- * ومنها: أنه ولد مختونا مقطوع السرة،
- * ومنها: أنه خرج نظيفا،
- * ومنها: أنه وقع إلى الأرض ساجدا رافعا أصبعيه كالمتضرع المبتهل.
- * ومنها: شق صدره الشريف
- * وغطه جبريل عند ابتداء الوحى ثلاث غطات.
- * ومنها: أن الله تعالى ذكره فى القرآن عضوا عضوا،
- * ومنها أنه- صلى الله عليه وسلم- كان يبيت جائعا، ويصبح طاعما
- * وكان يرى من خلفه كما يرى أمامه
- * وكانت ريقه يعذب الماء الملح،
- * ومنها: أنه- صلى الله عليه وسلم- كان إذا مشى فى الصخر غاصت قدماه فيه،
- * وكان إبطه- صلى الله عليه وسلم- لا شعر عليه،
- * وكان- صلى الله عليه وسلم- يبلغ صوته وسمعه
- * وكان تنام عينه ولا ينام قلبه
- * وما تثاءب قط.
- * وما احتلم قط،
- وإذا مشى مع الطويل طاله،
- وكان- صلى الله عليه وسلم- لا يقع على ثيابه ذباب قط.
- ومنها: انقطاع الكهنة عند مبعثه،
- ومنها أنه أتى بالبراق ليلة الإسراء مسرجا ملجما،
- ومنها أنه أسرى به- صلى الله عليه وسلم- من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى
- ومنها: أنه رأى الله تعالى بعينيه
- ومنها أن الملائكة تسير معه حيث سار
- ومنها: أنه يجب علينا أن نصلى ونسلم عليه،
- ومنها: أنه أوتى الكتاب العزيز، وهو أمى
- ومنها: حفظ كتابه هذا من التبديل والتحريف،
- ومنها: أنه أنزل على سبعة أحرف
- ومنها: أنه تعالى تكفل بحفظه،
- ومنها: أنه- صلى الله عليه وسلم- خص باية الكرسى،
- ومنها: أنه أعطى مفاتيح الخزائن
- ومنها: أنه أوتى جوامع الكلم،
- ومنها: أنه بعث إلى الناس كافة،
- ومنها: نصره- صلى الله عليه وسلم- بالرعب مسيرة شهر
- ومنها: إحلال الغنائم ولم تحل لأحد قبله.
- ومنها: جعل الأرض له ولأمته مسجدا وطهورا
- ومنها: أن معجزته- صلى الله عليه وسلم- مستمرة إلى يوم القيامة،
- ومنها: أنه أكثر الأنبياء معجزة.
- ومنها: أنه خاتم الأنبياء والمرسلين،
- ومنها: أن شرعه مؤبد إلى يوم الدين،
- ومنها: أنه لو أدركه الأنبياء لوجب عليهم اتباعه،
- ومنها: أنه أرسل إلى الجن اتفاقا،
- ومنها: أنه أرسل الملائكة
- ومنها: أنه أرسل رحمة للعالمين،
- * ومنها: أن الله تعالى خاطب جميع الأنبياء بأسمائهم فى القرآن،
- * ومنها: أنه حرم على الأمة نداءه باسمه،
- * ومنها: أنه يحرم الجهر له بالقول،
- * ومنها: أنه يحرم نداؤه من وراء الحجرات
- * ومنها: أنه حبيب الله، وجمع له بين المحبة والخلة،
- * ومنها: أنه تعالى أقسم على رسالته وبحياته وببلده وعصره
- * ومنها: أنه كلم بجميع أصناف الوحى،
- * ومنها: أن إسرافيل هبط عليه، ولم يهبط على نبى قبله،
- * ومنها: أنه سيد ولد آدم،
- * ومنها: أنه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر،
- * ومنها: أنه أكرم الخلق على الله
- * ومنها: إسلام قرينه.
- * ومنها: أنه لا يجوز عليه الخطأ،
- * ومنها: أن الميت يسأل عنه- ص فى قبره
- * ومنها: أنه حرم نكاح أزواجه من بعده،
- * ومنها: ما عده ابن عبد السلام أنه يجوز أن يقسم على الله به
- * ومنها: أنه يحرم رؤية أشخاص أزواجه فى الأزر،
- * ومنها: أن أولاد بناته ينسبون إليه،
- * ومنها: أن كل نسب وسبب منقطع يوم القيامة إلا سببه ونسبه.
- * ومنها: أنه لا يتزوج على بناته.
- ومنها «1»: أنه لا يجتهد فى محراب صلى إليه يمنة ولا يسرة،
- ومنها: أن من رآه فى المنام فقد رآه حقا
- وبالجملة:
- ومنها: أنه يكره لقارئ حديثه أن يقوم لأحد،
- ومنها أن قراء حديثه لا تزال وجوههم نضرة،
- ومنها: أنه تثبت الصحبة لمن اجتمع به- صلى الله عليه وسلم- لحظة،
- ومنها: أن أصحابه كلهم عدول،
- ومنها أن المصلى يخاطبه بقوله: السلام عليك أيها النبى
- ومنها أنه كان يجب على من دعاه وهو فى الصلاة أن يجيبه،
- ومنها: أن الكذب عليه ليس كالكذب على غيره
- ومنها أنه معصوم من الذنوب كبيرها وصغيرها
- ومنها أنه لا يجوز عليه الجنون
- * ومن خصائصه- صلى الله عليه وسلم- أنه كان- صلى الله عليه وسلم- يخص من شاء بما شاء من الأحكام.
- * ومنها أنه كان يوعك كما يوعك رجلان
- * ومنها أن جبريل أرسل إليه ثلاثا فى مرضه
- * ومنها: أنه صلى عليه الناس أفواجا أفواجا بغير إمام
- * ومنها: أنه لا يبلى جسده،
- * ومنها: أنه لا يورث
- * ومنها: أنه حى فى قبره،
- * ومنها: أنه وكل بقبره ملك يبلغه صلاة المصلين عليه.
- * ومنها: أن منبره- صلى الله عليه وسلم- على حوضه
- * ومنها أن ما بين منبره وقبره روضة من رياض الجنة،
- * ومنها: أنه- صلى الله عليه وسلم- أول من ينشق عنه القبر.
- * ومنها: أنه يعطى المقام المحمود،
- * ومنها أنه يعطى الشفاعة العظمى
- * ومنها: أنه صاحب لواء الحمد،
- * ومنها أنه- صلى الله عليه وسلم- أول من يدخل الجنة،
- * ومن خصائصه- صلى الله عليه وسلم- الكوثر
- خصائص أمة النبي ص
- * ومن خصائص هذه الأمة الوضوء،
- * ومنها مجموع الصلوات الخمس،
- * ومنها الأذان والإقامة.
- * ومنها البسملة،
- * ومنها التأمين،
- * ومنها الاختصاص بالركوع،
- * ومنها الصفوف فى الصلاة،
- * ومنها تحية الإسلام
- * ومنها الجمعة،
- * ومنها ساعة الإجابة التى فى الجمعة،
- * ومنها: أنه إذا كان أول ليلة من شهر رمضان نظر الله إليهم،
- * ومنها السحور
- * ومنها: ليلة القدر،
- * ومنها أن لهم الاسترجاع عند المصيبة،
- * ومنها: أن الله تعالى رفع عنهم الأصرار
- * ومنها أن الله تعالى أحل لهم كثيرا مما شدد على من قبلهم
- * ومنها: أن الله رفع عنهم المؤاخذة بالخطأ والنسيان،
- * ومنها أن الإسلام وصف خاص بهم،
- * ومنها: أن شريعتهم أكمل من جميع شرائع الأمم المتقدمة،
- * وكذلك تحريم ما حرم على هذه الأمة صيانة وحمية،
- * ومنها: أنهم لا يجتمعون على ضلالة.
- * ومنها: أن إجماعهم حجة وأن اختلافهم رحمة،
- * ومنها: أنهم إذا شهد اثنان منهم لعبد بخير وجبت له الجنة
- * ومنها أنهم أقل الأمم عملا، وأكثرهم أجرا
- * ومنها: أنهم أوتوا الإسناد،
- * ومنها: أنهم أوتوا الأنساب والاعراب،
- * ومنها: أنهم أوتوا تصنيف الكتب،
- * ومنها: أن فيهم أقطابا وأوتادا ونجباء وأبدالا
- * ومنها أنهم يدخلون قبورهم بذنوبهم، ويخرجون منها بلا ذنوب،
- * ومنها أنهم اختصوا فى الآخرة بأنهم أول من تنشق عنهم الأرض من الأمم.
- * ومنها: أنهم يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء
- * ومنها أنهم يكونون فى الموقف على مكان عال.
- * ومنها: أن سيماهم فى وجوههم من أثر السجود.
- * ومنها أنهم يؤتون كتبهم بأيمانهم.
- * ومنها أن نورهم يسعى بين أيديهم
- * ومنها: أن لهم ما سعوا، وما يسعى لهم
- * ومن خصائص هذه الأمة أنهم يدخلون الجنة قبل سائر الأمم.
- * ومنها: أنه يدخل منهم الجنة سبعون ألفا بغير حساب
- المقصد الخامس الإسراء والمعراج
- المقصد السادس فيما ورد فى آى التنزيل من تعظيم قدره صلى الله عليه وسلم
- النوع الأول فى آيات تتضمن تعظيم قدره ورفعة ذكره وجليل رتبته وعلو درجته على الأنبياء وتشريف منزلته
- النوع الثانى فى أخذ الله الميثاق له على النبيين فضلا ومنة ليؤمنن به إن أدركوه ولينصرنه
- النوع الثالث فى وصفه له ص بالشهادة وشهادته له بالرسالة
- تنبيه:
- النوع الرابع فى التنويه به ص فى الكتب السالفة كالتوراة والإنجيل بأنه صاحب الرسالة والتبجيل
- فصل
- النوع الخامس فى آيات تتضمن إقسامه تعالى على تحقيق رسالته وثبوت ما أوحى إليه من آياته وعلو رتبته الشريفة ومكانته
- الفصل الأول فى قسمه تعالى على ما خصه به من الخلق العظيم وحباه من الفضل العميم
- الفصل الثانى فى قسمه تعالى على ما أنعم به عليه وأظهره من قدره العلى لديه
- الفصل الثالث فى قسمه تعالى على تصديقه ص فيما أتى به من وحيه وكتابه وتنزيهه عن الهوى فى خطابه
- الفصل الرابع: فى قسمه تعالى على تحقيق رسالته
- الفصل الخامس فى قسمه تعالى بمدة حياته صلى الله عليه وسلم وعصره وبلده
- النوع السادس فى وصفه تعالى له ص بالنور والسراج المنير
- النوع السابع فى آيات تتضمن وجوب طاعته واتباع سنته
- النوع الثامن فيما يتضمن الأدب معه ص
- النوع التاسع فى آيات تتضمن رده تعالى بنفسه المقدسة على عدوه ص ترفيعا لشأنه
- النوع العاشر فى إزالة الشبهات عن آيات وردت فى حقه ص متشابهات
- [وجوه تفسير آية ووجدك ضالا فهدى]
- أحدها: وجدك ضالا عن معالم النبوة.
- الثانى: من معنى قوله: (ضالا)
- الثالث: يقال: ضل الماء فى اللبن إذا صار مغمورا، فمعنى الآية:
- الرابع: أن العرب تسمى الشجرة الفريدة فى الفلاة ضالة،
- الخامس: قد يخاطب السيد، والمراد قومه،
- السادس: أى محبا لمعرفتى،
- السابع: أى وجدك ناسيا فذكرك،
- الثامن: أى وجدك بين أهل ضلال فعصمك من ذلك
- التاسع: أى وجدك متحيرا فى بيان ما أنزل إليك،
- العاشر: عن على أنه- صلى الله عليه وسلم- قال:
- المقصد السابع فى وجوب محبته واتباع سنته والاهتداء بهديه
- الفصل الأول فى وجوب محبته واتباع سنته والاقتداء بهديه وسيرته ص
- حدود قيلت فى المحبة
- فمنها: موافقة الحبيب فى المشهد والمغيب.
- ومنها: استقلال الكثير من نفسك، واستكثار القليل من حبيبك،
- ومنها: استكثار القليل من جنايتك، واستقلال الكثير من طاعتك.
- ومنها: أن تهب كلك لمن أحببت،
- ومنها: أن تمحو من القلب ما سوى المحبوب،
- ومنها: أن تغار على المحبوب أن يحبه مثلك.
- ومنها: ميلك إلى الشىء بكليتك ثم إيثارك له على نفسك
- ومنها: سفر القلب فى طلب المحبوب، ولهج اللسان بذكره على الدوام،
- ومنها: الميل إلى ما يوافق الإنسان،
- أقسام محبة الله تبارك وتعالى
- فالفرض: المحبة التى تبعث على امتثال الأوامر والانتهاء عن المعاصى،
- والندب: أن يواظب على النوافل ويجتنب الوقوع فى الشبهات،
- إشكال
- وأجيب:
- وأجيب بأجوبة:
- منها: أنه ورد على سبيل التمثيل،
- ومنها: أن المعنى أن كليته مشغولة بى،
- ومنها: أن المعنى،
- ومنها: أنه على حذف مضاف،
- فروق بين المحبة والخلة
- منها
- منها:
- ومنها:
- مناقشة المؤلف للفروق بين المحبة والخلة
- تنبيه:
- الفصل الثانى فى حكم الصلاة عليه والتسليم فريضة وسنة وفضيلة وصفة ومحلا
- سؤال
- فالجواب-
- حكم الصلاة على النبي ص
- أحدها: أنها تجب فى الجملة
- الثانى: يجب الإكثار منها، من غير تقييد بعدد،
- الثالث: تجب كل ما ذكر،
- الرابع: فى كل مجلس مرة ولو تكرر ذكره مرارا.
- الخامس: فى كل دعاء،
- السادس: أنها من المستحبات،
- السابع: تجب فى العمر مرة
- الثامن: تجب فى الصلاة من غير تعيين المحل،
- التاسع: تجب فى التشهد،
- العاشر: تجب فى القعود آخر الصلاة، بين قول التشهد وسلام التحلل،
- استدلال الشافعي على وجوب الصلاة على النبي ص
- تعقيب هذا الاستدلال
- أحدها: ضعف إبراهيم بن محمد بن أبى يحيى،
- الثانى: على تقدير صحته فقوله فى الأول: يعنى فى الصلاة،
- الثالث: قوله فى الثانى: «أنه كان يقول فى الصلاة»
- الرابع: ليس فى الحديث ما يدل على تعيين ذلك فى التشهد،
- إشكال
- الجواب
- منها: أنه- صلى الله عليه وسلم- قال ذلك قبل أن يعلم أنه أفضل من إبراهيم.
- ومنها: أنه قال ذلك تواضعا،
- ومنها: أن التشبيه إنما هو لأصل الصلاة بأصل الصلاة، لا للقدر بالقدر،
- ومنها: أن قوله: (اللهم صل على محمد) مقطوع عن التشبيه،
- ومنها: رفع المقدمة المذكورة أولا،
- مواطن الصلاة على النبي ص
- فمنها: التشهد الأخير،
- ومنها: خطبة الجمعة،
- ومنها: عقب إجابة المؤذن،
- تنبيه:
- ومنها: أول الدعاء وأوسطه وآخره،
- ومنها: وهو من آكدها، عقب دعاء القنوت،
- ومنها: أثناء تكبيرات العيدين،
- ومنها: عند دخول المسجد والخروج منه،
- ومنها: فى صلاة الجنازة،
- ومنها: عند التلبية،
- ومنها: عند الصفا والمروة،
- ومنها: عند الإجماع والتفرق،
- ومنها: عند الصباح والمساء،
- ومنها: عند الوضوء،
- ومنها: عند طنين الأذن،
- ومنها: عند نسيان الشىء،
- ومنها: بعد العطاس،
- ومنها: عند زيارة قبره الشريف،
- الإكثار من الصلاة عليه ليلة الجمعة
- فضيلة الصلاة على النبي ص
وفاة المؤلف: 923 هـ
الناشر: المكتبة التوفيقية، القاهرة- مصر
الطبعة: -
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 23685) — عبر مشروع OpenITI (0923AhmadQastallani.MawahibLaduniyya.Shamela0023685-ara1)
الناشر: المكتبة التوفيقية، القاهرة- مصر
الطبعة: -
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 23685) — عبر مشروع OpenITI (0923AhmadQastallani.MawahibLaduniyya.Shamela0023685-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
الوفا بتعريف فضائل المصطفى ¶ المؤلف : اب ⌕ লেখা
الوفا بتعريف فضائل المصطفى ¶ المؤلف : ابن الجوزي ¶ الناشر : دار المعرفة ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم المسمى ⌕ লেখা
من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم المسمى «سفر السعادة»
تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس ⌕ লেখা
تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس
الفصول في السيرة ⌕ লেখা
الفصول في السيرة
ألفية السيرة النبوية - نظم الدرر السنية ⌕ লেখা
ألفية السيرة النبوية - نظم الدرر السنية الزكية
সীরাতুন নবী (সা)