উন্মুক্ত ইসলামি গ্রন্থাগার
কামেলাইসলামি ডিজিটাল লাইব্রেরি
المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

লেখক
أحمد بن محمد بن أبى بكر بن عبد الملك القسطلاني القتيبي المصري، أبو العباس، شهاب الدين
ভাষা
আরবি
বিষয়
সীরাত
পৃষ্ঠা
৯৪১
👁 পড়া হয়েছে ০ বার

✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৯৪১ পৃষ্ঠা)

সূচিপত্র (৫৭৭)
  1. مقدمة المؤلف
  2. المقصد الأول
  3. [تشريف الله تعالى له صلى الله عليه وسلم]
  4. طهارة نسبه صلى الله عليه وسلم
  5. [آيات حمله صلى الله عليه وسلم]
  6. آيات ولادته صلى الله عليه وسلم
  7. [ذكر رضاعه صلى الله عليه وسلم]
  8. [ذكر حضانته صلى الله عليه وسلم]
  9. [دقائق حقائق بعثته صلى الله عليه وسلم]
  10. [فصل فى ترتيب الدعوة النبوية]
  11. [هجرته صلى الله عليه وسلم]
  12. [رؤيا الأذان]
  13. مغازيه وسراياه وبعوثه «1» صلى الله عليه وسلم
  14. [غزوة قرقرة الكدر]
  15. ثم غزوة أحد
  16. غزوة حمراء الأسد
  17. [غزوة بنى النضير]
  18. [غزوة ذات الرقاع]
  19. [غزوة بدر]
  20. غزوة دومة الجندل
  21. غزوة بنى المصطلق
  22. غزوة الخندق:
  23. [غزوة بنى قريظة]:
  24. غزوة بنى لحيان
  25. غزوة الغابة
  26. [سرية ابن رواحة إلى ابن رزام]
  27. صلح الحديبية
  28. [غزوة خيبر]:
  29. عمرة القضاء:
  30. غزوة مؤتة
  31. غزوة الطائف
  32. غزوة تبوك
  33. حجة أبى بكر
  34. المقصد الثانى
  35. الفصل الأول فى ذكر أسمائه الشريفة المنبئة عن كمال صفاته المنيفة
  36. الفصل الثانى فى ذكر أولاده الكرام عليه وعليهم الصلاة والسلام
  37. الفصل الثالث فى ذكر أزواجه الطاهرات وسراريه المطهرات
  38. الفصل الرابع فى أعمامه وعماته وإخوته من الرضاعة وجداته
  39. الفصل الخامس فى خدمه وحرسه ومواليه ومن كان على نفقاته وخاتمه ونعله وسواكه ومن يأذن عليه ومن كان يضرب الأعناق بين يديه
  40. أما خدمه:
  41. من الرجال
  42. ومن النساء:
  43. وأما حراسه:
  44. وأما مواليه صلى الله عليه وسلم:
  45. الفصل السادس فى أمرائه ورسله وكتابه وكتبه إلى أهل الإسلام فى الشرائع والأحكام، ومكاتباته إلى الملوك وغيرهم من الأنام
  46. أما كتابه
  47. وأما أمراؤه- عليه الصلاة والسلام-
  48. وأما رسله- صلى الله عليه وسلم-
  49. الفصل السابع فى مؤذنيه وخطبائه وحداته وشعرائه
  50. أما مؤذنوه فأربعة
  51. وأما شعراؤه- صلى الله عليه وسلم- الذين يذبون عن الإسلام:
  52. الفصل الثامن فى آلات حروبه صلى الله عليه وسلم كدروعه وأقواسه ومنطقته وأتراسه
  53. أما أسيافه- صلى الله عليه وسلم-
  54. وأما أدراعه فسبعة:
  55. وأما أقواسه- صلى الله عليه وسلم- فكانت ستة:
  56. وأما أتراسه
  57. وأما أرماحه- صلى الله عليه وسلم-
  58. تكميل:
  59. الفصل التاسع فى ذكر خيله صلى الله عليه وسلم ولقاحه ودوابه
  60. أما خيله- صلى الله عليه وسلم-:
  61. الفصل العاشر فى ذكر من وفد عليه صلى الله عليه وسلم وزاده فضلا وشرفا لديه
  62. فهرس المحتويات
  63. الجزء الثاني
  64. المقصد الثالث
  65. الفصل الأول فى كمال خلقته وجمال صورته صلى الله عليه وسلم وشرفه وكرمه
  66. الفصل الثانى فيما أكرمه الله تعالى به من الأخلاق الزكية وشرفه به من الأوصاف المرضية
  67. الفصل الثالث فيما تدعو ضرورته إليه صلى الله عليه وسلم من غذائه وملبسه ومنكحه وما يلحق بذلك
  68. النوع الأول فى عيشه صلى الله عليه وسلم فى المأكل والمشرب
  69. النوع الثانى فى لباسه صلى الله عليه وسلم وفراشه
  70. النوع الثالث فى سيرته صلى الله عليه وسلم فى نكاحه
  71. النوع الرابع فى نومه صلى الله عليه وسلم
  72. المقصد الرابع وفيه فصلان:
  73. الفصل الأول فى معجزاته ص
  74. تعريف المعجزة بالدليل:
  75. شروط المعجزة
  76. * أحدها: أن تكون خارقة للعادة
  77. * الثانى: أن تكون مقرونة بالتحدى،
  78. * والشرط الثالث من شروط المعجزة:
  79. وجوه بطلان دعوى اشتراط التحدي بالمعجزة
  80. أحدها: أن اشتراط التحدى قول لا دليل عليه
  81. الثانى: أن أكثر آياته- صلى الله عليه وسلم- وأعمها وأبلغها كانت بلا تحد
  82. والوجه الثالث:
  83. الرابع من شروط المعجزة: أن تقع على وفق دعوى المتحدى بها
  84. وجوه إعجاز القرآن الكريم
  85. * أحدها: أن وجه إعجازه هو الإيجاز والبلاغة
  86. * والثانى: أن إعجازه هو الوصف الذى صار به خارجا عن جنس كلام العرب
  87. * والثالث: أن وجه إعجازه هو أن قارئه لا يمله
  88. * والرابع: أن وجه إعجازه هو ما فيه من الإخبار بما كان
  89. * والخامس: أن وجه إعجازه هو ما فيه من علم الغيب،
  90. * السادس: أن وجه إعجازه هو كونه جامعا لعلوم كثيرة، لم تتعاط العرب فيها الكلام،
  91. أقسام معجزاته ص
  92. القسم الأول ما كان قبل ظهوره
  93. وأما القسم الثانى ما وقع بعد وفاته- ص:
  94. وأما القسم الثالث: وهو ما كان معه من حين ولادته إلى وفاته،
  95. حديث القصعة
  96. الفصل الثانى فيما خصه الله تعالى به من المعجزات وشرفه به على سائر الأنبياء من الكرامات والآيات البينات
  97. خصائص النبي ص من الفضائل والكرامات
  98. القسم الأول: ما اختص به- صلى الله عليه وسلم- من الواجبات والحكمة
  99. * فاختص- صلى الله عليه وسلم- بوجوب الضحى على المذهب
  100. * ومنها الوتر وركعتا الفجر
  101. * ومنها صلاة الليل،
  102. * ومنها السواك،
  103. * ومنها الأضحية،
  104. * ومنها المشاورة،
  105. * ومنها مصابرة العدو
  106. * ومنها تغيير المنكر إذا رآه،
  107. * ومنها قضاء دين من مات مسلما معسرا،
  108. * ومنها تخيير نسائه- صلى الله عليه وسلم- فى فراقه،
  109. الثانى:
  110. سبب تخييره ص نساءه
  111. أحدها: أن الله تعالى خيره بين ملك الدنيا ونعيم الآخرة على الدنيا، فاختار الآخرة
  112. والثالث: لأن أزواجه طالبنه وكان غير مستطيع،
  113. والرابع: أن أزواجه- صلى الله عليه وسلم- اجتمعن يوما فقلن: نريد ما تريد النساء من الحلى
  114. * ومنها: إتمام كل تطوع شرع فيه،
  115. * ومنها: أنه كان يلزمه- صلى الله عليه وسلم- أداء فرض الصلاة بلا خلل.
  116. * وقال بعضهم: كان يجب عليه- صلى الله عليه وسلم- إذا رأى ما يعجبه أن يقول: «لبيك إن العيش عيش الآخرة»
  117. * ومنها: أنه- صلى الله عليه وسلم- كان يؤخذ عن الدنيا حالة الوحى،
  118. * ومنها: أنه كان- صلى الله عليه وسلم- يغان على قلبه فيستغفر الله سبعين مرة.
  119. القسم الثانى: ما اختص به- صلى الله عليه وسلم- مما حرم عليه:
  120. * فمنها: تحريم الزكاة عليه،
  121. * ومنها: تحريم الزكاة على آله- صلى الله عليه وسلم-،
  122. * ومنها: أنه يحرم عليه- صلى الله عليه وسلم- أكل ما له رائحة كريهة،
  123. * ومنها: تحريم الكتابة والشعر،
  124. * ومنها: نزع لأمته إذا لبسها، حتى يقاتل
  125. * ومنها: المن ليستكثر،
  126. * ومنها: مد العين إلى ما متع به الناس،
  127. * ومنها: خائنة الأعين،
  128. * ومنها: نكاح من لم تهاجر،
  129. * ومنها: تحريم إمساك من كرهته،
  130. * ومنها: نكاح الكتابية،
  131. * ومنها: نكاح الأمة المسلمة،
  132. * ومنها: تحريم الإغارة
  133. القسم الثالث: فيما اختص به- صلى الله عليه وسلم- من المباحات.
  134. * اختص- صلى الله عليه وسلم- بإباحة المكث فى المسجد جنبا،
  135. * ومما اختص به أيضا أنه لا ينتقض وضوؤه بالنوم مضطجعا،
  136. * واختص أيضا بإباحة الصلاة بعد العصر
  137. * وبالقبلة فى الصوم،
  138. * واختص أيضا بإباحة الوصال فى الصوم:
  139. * وأن يأخذ الطعام والشراب من مالكهما المحتاج إليهما إذا احتاج،
  140. وبإباحة النظر إلى الأجنبيات لعصمته،
  141. * ومنها نكاح أكثر من أربع نسوة،
  142. * وكذا يجوز له- صلى الله عليه وسلم- النكاح بلا مهر
  143. * وكذا يجوز له النكاح فى حال الإحرام،
  144. * وكذا يجوز له- صلى الله عليه وسلم- النكاح بغير رضى المرأة،
  145. * وكذا يجوز له- صلى الله عليه وسلم- النكاح بلا ولى وبلا شهود.
  146. * وأعتق أمته صفية وجعل عتقها صداقها
  147. * واختلف فى انحصار طلاقه- صلى الله عليه وسلم- فى الثلاث،
  148. * وفى وجوب نفقة زوجاته
  149. * وكان له- صلى الله عليه وسلم- أن يصطفى ما شاء من المغنم قبل القسمة
  150. * وأبيح له القتال بمكة والقتل بها،
  151. * ومن خصائصه- صلى الله عليه وسلم- أنه كان يقضى بعلمه من غير خلاف.
  152. * وكان له أن يدعو لمن شاء بلفظ الصلاة،
  153. * وكان له أن يقتل بعد الأمان.
  154. * وجعل الله شتمه ولعنه قربة للمشتوم والملعون
  155. * وكان يقطع الأراضى قبل فتحها،
  156. القسم الرابع: فيما اختص به- صلى الله عليه وسلم- من الفضائل والكرامات.
  157. * منها: أنه أول النبيين خلقا
  158. * ومنها: أنه أول من أخذ عليه الميثاق
  159. * ومنها: أنه أول من قال: «بلى» يوم ألست بربكم
  160. * ومنها: أن آدم وجميع المخلوقات خلقوا لأجله
  161. * ومنها: أن الله كتب اسمه الشريف على العرش،
  162. * ومنها: أن الله تعالى أخذ الميثاق على النبيين، آدم فمن بعده، أن يؤمنوا به وينصروه
  163. * ومنها: أنه وقع التبشير به فى الكتب السالفة
  164. * ومنها: أنه لم يقع فى نسبه من لدن آدم سفاح
  165. * ومنها: أنه نكست الأصنام لمولده
  166. * ومنها: أنه ولد مختونا مقطوع السرة،
  167. * ومنها: أنه خرج نظيفا،
  168. * ومنها: أنه وقع إلى الأرض ساجدا رافعا أصبعيه كالمتضرع المبتهل.
  169. * ومنها: شق صدره الشريف
  170. * وغطه جبريل عند ابتداء الوحى ثلاث غطات.
  171. * ومنها: أن الله تعالى ذكره فى القرآن عضوا عضوا،
  172. * ومنها أنه- صلى الله عليه وسلم- كان يبيت جائعا، ويصبح طاعما
  173. * وكان يرى من خلفه كما يرى أمامه
  174. * وكانت ريقه يعذب الماء الملح،
  175. * ومنها: أنه- صلى الله عليه وسلم- كان إذا مشى فى الصخر غاصت قدماه فيه،
  176. * وكان إبطه- صلى الله عليه وسلم- لا شعر عليه،
  177. * وكان- صلى الله عليه وسلم- يبلغ صوته وسمعه
  178. * وكان تنام عينه ولا ينام قلبه
  179. * وما تثاءب قط.
  180. * وما احتلم قط،
  181. وإذا مشى مع الطويل طاله،
  182. وكان- صلى الله عليه وسلم- لا يقع على ثيابه ذباب قط.
  183. ومنها: انقطاع الكهنة عند مبعثه،
  184. ومنها أنه أتى بالبراق ليلة الإسراء مسرجا ملجما،
  185. ومنها أنه أسرى به- صلى الله عليه وسلم- من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى
  186. ومنها: أنه رأى الله تعالى بعينيه
  187. ومنها أن الملائكة تسير معه حيث سار
  188. ومنها: أنه يجب علينا أن نصلى ونسلم عليه،
  189. ومنها: أنه أوتى الكتاب العزيز، وهو أمى
  190. ومنها: حفظ كتابه هذا من التبديل والتحريف،
  191. ومنها: أنه أنزل على سبعة أحرف
  192. ومنها: أنه تعالى تكفل بحفظه،
  193. ومنها: أنه- صلى الله عليه وسلم- خص باية الكرسى،
  194. ومنها: أنه أعطى مفاتيح الخزائن
  195. ومنها: أنه أوتى جوامع الكلم،
  196. ومنها: أنه بعث إلى الناس كافة،
  197. ومنها: نصره- صلى الله عليه وسلم- بالرعب مسيرة شهر
  198. ومنها: إحلال الغنائم ولم تحل لأحد قبله.
  199. ومنها: جعل الأرض له ولأمته مسجدا وطهورا
  200. ومنها: أن معجزته- صلى الله عليه وسلم- مستمرة إلى يوم القيامة،
  201. ومنها: أنه أكثر الأنبياء معجزة.
  202. ومنها: أنه خاتم الأنبياء والمرسلين،
  203. ومنها: أن شرعه مؤبد إلى يوم الدين،
  204. ومنها: أنه لو أدركه الأنبياء لوجب عليهم اتباعه،
  205. ومنها: أنه أرسل إلى الجن اتفاقا،
  206. ومنها: أنه أرسل الملائكة
  207. ومنها: أنه أرسل رحمة للعالمين،
  208. * ومنها: أن الله تعالى خاطب جميع الأنبياء بأسمائهم فى القرآن،
  209. * ومنها: أنه حرم على الأمة نداءه باسمه،
  210. * ومنها: أنه يحرم الجهر له بالقول،
  211. * ومنها: أنه يحرم نداؤه من وراء الحجرات
  212. * ومنها: أنه حبيب الله، وجمع له بين المحبة والخلة،
  213. * ومنها: أنه تعالى أقسم على رسالته وبحياته وببلده وعصره
  214. * ومنها: أنه كلم بجميع أصناف الوحى،
  215. * ومنها: أن إسرافيل هبط عليه، ولم يهبط على نبى قبله،
  216. * ومنها: أنه سيد ولد آدم،
  217. * ومنها: أنه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر،
  218. * ومنها: أنه أكرم الخلق على الله
  219. * ومنها: إسلام قرينه.
  220. * ومنها: أنه لا يجوز عليه الخطأ،
  221. * ومنها: أن الميت يسأل عنه- ص فى قبره
  222. * ومنها: أنه حرم نكاح أزواجه من بعده،
  223. * ومنها: ما عده ابن عبد السلام أنه يجوز أن يقسم على الله به
  224. * ومنها: أنه يحرم رؤية أشخاص أزواجه فى الأزر،
  225. * ومنها: أن أولاد بناته ينسبون إليه،
  226. * ومنها: أن كل نسب وسبب منقطع يوم القيامة إلا سببه ونسبه.
  227. * ومنها: أنه لا يتزوج على بناته.
  228. ومنها «1»: أنه لا يجتهد فى محراب صلى إليه يمنة ولا يسرة،
  229. ومنها: أن من رآه فى المنام فقد رآه حقا
  230. وبالجملة:
  231. ومنها: أنه يكره لقارئ حديثه أن يقوم لأحد،
  232. ومنها أن قراء حديثه لا تزال وجوههم نضرة،
  233. ومنها: أنه تثبت الصحبة لمن اجتمع به- صلى الله عليه وسلم- لحظة،
  234. ومنها: أن أصحابه كلهم عدول،
  235. ومنها أن المصلى يخاطبه بقوله: السلام عليك أيها النبى
  236. ومنها أنه كان يجب على من دعاه وهو فى الصلاة أن يجيبه،
  237. ومنها: أن الكذب عليه ليس كالكذب على غيره
  238. ومنها أنه معصوم من الذنوب كبيرها وصغيرها
  239. ومنها أنه لا يجوز عليه الجنون
  240. * ومن خصائصه- صلى الله عليه وسلم- أنه كان- صلى الله عليه وسلم- يخص من شاء بما شاء من الأحكام.
  241. * ومنها أنه كان يوعك كما يوعك رجلان
  242. * ومنها أن جبريل أرسل إليه ثلاثا فى مرضه
  243. * ومنها: أنه صلى عليه الناس أفواجا أفواجا بغير إمام
  244. * ومنها: أنه لا يبلى جسده،
  245. * ومنها: أنه لا يورث
  246. * ومنها: أنه حى فى قبره،
  247. * ومنها: أنه وكل بقبره ملك يبلغه صلاة المصلين عليه.
  248. * ومنها: أن منبره- صلى الله عليه وسلم- على حوضه
  249. * ومنها أن ما بين منبره وقبره روضة من رياض الجنة،
  250. * ومنها: أنه- صلى الله عليه وسلم- أول من ينشق عنه القبر.
  251. * ومنها: أنه يعطى المقام المحمود،
  252. * ومنها أنه يعطى الشفاعة العظمى
  253. * ومنها: أنه صاحب لواء الحمد،
  254. * ومنها أنه- صلى الله عليه وسلم- أول من يدخل الجنة،
  255. * ومن خصائصه- صلى الله عليه وسلم- الكوثر
  256. خصائص أمة النبي ص
  257. * ومن خصائص هذه الأمة الوضوء،
  258. * ومنها مجموع الصلوات الخمس،
  259. * ومنها الأذان والإقامة.
  260. * ومنها البسملة،
  261. * ومنها التأمين،
  262. * ومنها الاختصاص بالركوع،
  263. * ومنها الصفوف فى الصلاة،
  264. * ومنها تحية الإسلام
  265. * ومنها الجمعة،
  266. * ومنها ساعة الإجابة التى فى الجمعة،
  267. * ومنها: أنه إذا كان أول ليلة من شهر رمضان نظر الله إليهم،
  268. * ومنها السحور
  269. * ومنها: ليلة القدر،
  270. * ومنها أن لهم الاسترجاع عند المصيبة،
  271. * ومنها: أن الله تعالى رفع عنهم الأصرار
  272. * ومنها أن الله تعالى أحل لهم كثيرا مما شدد على من قبلهم
  273. * ومنها: أن الله رفع عنهم المؤاخذة بالخطأ والنسيان،
  274. * ومنها أن الإسلام وصف خاص بهم،
  275. * ومنها: أن شريعتهم أكمل من جميع شرائع الأمم المتقدمة،
  276. * وكذلك تحريم ما حرم على هذه الأمة صيانة وحمية،
  277. * ومنها: أنهم لا يجتمعون على ضلالة.
  278. * ومنها: أن إجماعهم حجة وأن اختلافهم رحمة،
  279. * ومنها: أنهم إذا شهد اثنان منهم لعبد بخير وجبت له الجنة
  280. * ومنها أنهم أقل الأمم عملا، وأكثرهم أجرا
  281. * ومنها: أنهم أوتوا الإسناد،
  282. * ومنها: أنهم أوتوا الأنساب والاعراب،
  283. * ومنها: أنهم أوتوا تصنيف الكتب،
  284. * ومنها: أن فيهم أقطابا وأوتادا ونجباء وأبدالا
  285. * ومنها أنهم يدخلون قبورهم بذنوبهم، ويخرجون منها بلا ذنوب،
  286. * ومنها أنهم اختصوا فى الآخرة بأنهم أول من تنشق عنهم الأرض من الأمم.
  287. * ومنها: أنهم يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء
  288. * ومنها أنهم يكونون فى الموقف على مكان عال.
  289. * ومنها: أن سيماهم فى وجوههم من أثر السجود.
  290. * ومنها أنهم يؤتون كتبهم بأيمانهم.
  291. * ومنها أن نورهم يسعى بين أيديهم
  292. * ومنها: أن لهم ما سعوا، وما يسعى لهم
  293. * ومن خصائص هذه الأمة أنهم يدخلون الجنة قبل سائر الأمم.
  294. * ومنها: أنه يدخل منهم الجنة سبعون ألفا بغير حساب
  295. المقصد الخامس الإسراء والمعراج
  296. المقصد السادس فيما ورد فى آى التنزيل من تعظيم قدره صلى الله عليه وسلم
  297. النوع الأول فى آيات تتضمن تعظيم قدره ورفعة ذكره وجليل رتبته وعلو درجته على الأنبياء وتشريف منزلته
  298. النوع الثانى فى أخذ الله الميثاق له على النبيين فضلا ومنة ليؤمنن به إن أدركوه ولينصرنه
  299. النوع الثالث فى وصفه له ص بالشهادة وشهادته له بالرسالة
  300. تنبيه:
  301. النوع الرابع فى التنويه به ص فى الكتب السالفة كالتوراة والإنجيل بأنه صاحب الرسالة والتبجيل
  302. فصل
  303. النوع الخامس فى آيات تتضمن إقسامه تعالى على تحقيق رسالته وثبوت ما أوحى إليه من آياته وعلو رتبته الشريفة ومكانته
  304. الفصل الأول فى قسمه تعالى على ما خصه به من الخلق العظيم وحباه من الفضل العميم
  305. الفصل الثانى فى قسمه تعالى على ما أنعم به عليه وأظهره من قدره العلى لديه
  306. الفصل الثالث فى قسمه تعالى على تصديقه ص فيما أتى به من وحيه وكتابه وتنزيهه عن الهوى فى خطابه
  307. الفصل الرابع: فى قسمه تعالى على تحقيق رسالته
  308. الفصل الخامس فى قسمه تعالى بمدة حياته صلى الله عليه وسلم وعصره وبلده
  309. النوع السادس فى وصفه تعالى له ص بالنور والسراج المنير
  310. النوع السابع فى آيات تتضمن وجوب طاعته واتباع سنته
  311. النوع الثامن فيما يتضمن الأدب معه ص
  312. النوع التاسع فى آيات تتضمن رده تعالى بنفسه المقدسة على عدوه ص ترفيعا لشأنه
  313. النوع العاشر فى إزالة الشبهات عن آيات وردت فى حقه ص متشابهات
  314. [وجوه تفسير آية ووجدك ضالا فهدى]
  315. أحدها: وجدك ضالا عن معالم النبوة.
  316. الثانى: من معنى قوله: (ضالا)
  317. الثالث: يقال: ضل الماء فى اللبن إذا صار مغمورا، فمعنى الآية:
  318. الرابع: أن العرب تسمى الشجرة الفريدة فى الفلاة ضالة،
  319. الخامس: قد يخاطب السيد، والمراد قومه،
  320. السادس: أى محبا لمعرفتى،
  321. السابع: أى وجدك ناسيا فذكرك،
  322. الثامن: أى وجدك بين أهل ضلال فعصمك من ذلك
  323. التاسع: أى وجدك متحيرا فى بيان ما أنزل إليك،
  324. العاشر: عن على أنه- صلى الله عليه وسلم- قال:
  325. المقصد السابع فى وجوب محبته واتباع سنته والاهتداء بهديه
  326. الفصل الأول فى وجوب محبته واتباع سنته والاقتداء بهديه وسيرته ص
  327. حدود قيلت فى المحبة
  328. فمنها: موافقة الحبيب فى المشهد والمغيب.
  329. ومنها: استقلال الكثير من نفسك، واستكثار القليل من حبيبك،
  330. ومنها: استكثار القليل من جنايتك، واستقلال الكثير من طاعتك.
  331. ومنها: أن تهب كلك لمن أحببت،
  332. ومنها: أن تمحو من القلب ما سوى المحبوب،
  333. ومنها: أن تغار على المحبوب أن يحبه مثلك.
  334. ومنها: ميلك إلى الشىء بكليتك ثم إيثارك له على نفسك
  335. ومنها: سفر القلب فى طلب المحبوب، ولهج اللسان بذكره على الدوام،
  336. ومنها: الميل إلى ما يوافق الإنسان،
  337. أقسام محبة الله تبارك وتعالى
  338. فالفرض: المحبة التى تبعث على امتثال الأوامر والانتهاء عن المعاصى،
  339. والندب: أن يواظب على النوافل ويجتنب الوقوع فى الشبهات،
  340. إشكال
  341. وأجيب:
  342. وأجيب بأجوبة:
  343. منها: أنه ورد على سبيل التمثيل،
  344. ومنها: أن المعنى أن كليته مشغولة بى،
  345. ومنها: أن المعنى،
  346. ومنها: أنه على حذف مضاف،
  347. فروق بين المحبة والخلة
  348. منها
  349. منها:
  350. ومنها:
  351. مناقشة المؤلف للفروق بين المحبة والخلة
  352. تنبيه:
  353. الفصل الثانى فى حكم الصلاة عليه والتسليم فريضة وسنة وفضيلة وصفة ومحلا
  354. سؤال
  355. فالجواب-
  356. حكم الصلاة على النبي ص
  357. أحدها: أنها تجب فى الجملة
  358. الثانى: يجب الإكثار منها، من غير تقييد بعدد،
  359. الثالث: تجب كل ما ذكر،
  360. الرابع: فى كل مجلس مرة ولو تكرر ذكره مرارا.
  361. الخامس: فى كل دعاء،
  362. السادس: أنها من المستحبات،
  363. السابع: تجب فى العمر مرة
  364. الثامن: تجب فى الصلاة من غير تعيين المحل،
  365. التاسع: تجب فى التشهد،
  366. العاشر: تجب فى القعود آخر الصلاة، بين قول التشهد وسلام التحلل،
  367. استدلال الشافعي على وجوب الصلاة على النبي ص
  368. تعقيب هذا الاستدلال
  369. أحدها: ضعف إبراهيم بن محمد بن أبى يحيى،
  370. الثانى: على تقدير صحته فقوله فى الأول: يعنى فى الصلاة،
  371. الثالث: قوله فى الثانى: «أنه كان يقول فى الصلاة»
  372. الرابع: ليس فى الحديث ما يدل على تعيين ذلك فى التشهد،
  373. إشكال
  374. الجواب
  375. منها: أنه- صلى الله عليه وسلم- قال ذلك قبل أن يعلم أنه أفضل من إبراهيم.
  376. ومنها: أنه قال ذلك تواضعا،
  377. ومنها: أن التشبيه إنما هو لأصل الصلاة بأصل الصلاة، لا للقدر بالقدر،
  378. ومنها: أن قوله: (اللهم صل على محمد) مقطوع عن التشبيه،
  379. ومنها: رفع المقدمة المذكورة أولا،
  380. مواطن الصلاة على النبي ص
  381. فمنها: التشهد الأخير،
  382. ومنها: خطبة الجمعة،
  383. ومنها: عقب إجابة المؤذن،
  384. تنبيه:
  385. ومنها: أول الدعاء وأوسطه وآخره،
  386. ومنها: وهو من آكدها، عقب دعاء القنوت،
  387. ومنها: أثناء تكبيرات العيدين،
  388. ومنها: عند دخول المسجد والخروج منه،
  389. ومنها: فى صلاة الجنازة،
  390. ومنها: عند التلبية،
  391. ومنها: عند الصفا والمروة،
  392. ومنها: عند الإجماع والتفرق،
  393. ومنها: عند الصباح والمساء،
  394. ومنها: عند الوضوء،
  395. ومنها: عند طنين الأذن،
  396. ومنها: عند نسيان الشىء،
  397. ومنها: بعد العطاس،
  398. ومنها: عند زيارة قبره الشريف،
  399. الإكثار من الصلاة عليه ليلة الجمعة
  400. فضيلة الصلاة على النبي ص
وفاة المؤلف: 923 هـ
الناشر: المكتبة التوفيقية، القاهرة- مصر
الطبعة: -
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 23685) — عبر مشروع OpenITI (0923AhmadQastallani.MawahibLaduniyya.Shamela0023685-ara1)

পাঠকের মন্তব্য (০)

এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।

একই বিষয়ের বই

সবগুলো →
السيرة النبوية والآثار المحمدية — الجزء الثاني أحمد بن زيني دحلان আরবি সীরাতুন নবী (৪র্থ খণ্ড) ইবন হিশাম বাংলা · ৩৪৪ পৃষ্ঠা أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل (ومعه: جواه ⌕ লেখা أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل (ومعه: جواهر الدرر في مناقب ابن حجر) أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي السعدي الأنصاري، شهاب الدين شيخ الإسلام، أبو العباس আরবি · ২৬৪ পৃষ্ঠা الوفا بتعريف فضائل المصطفى ¶ المؤلف : اب ⌕ লেখা الوفا بتعريف فضائل المصطفى ¶ المؤلف : ابن الجوزي ¶ الناشر : دار المعرفة ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] ابن الجوزي আরবি · ২৬৪ পৃষ্ঠা جمع الوسائل في شرح الشمائل ⌕ লেখা جمع الوسائل في شرح الشمائل علي بن (سلطان) محمد، أبو الحسن نور الدين الملا الهروي القاري আরবি · ৪৩৫ পৃষ্ঠা · 👁 ৬ السير لأبي إسحاق الفزاري ⌕ লেখা السير لأبي إسحاق الفزاري أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن الفزاري আরবি · ৪৫ পৃষ্ঠা