تهافت الفلاسفة
تهافت الفلاسفة
- লেখক
- أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- বিবিধ
- পৃষ্ঠা
- ১৪১
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (১৪১ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (৫১৪)
- مسألة في إبطال قولهم بقدم العالم
- مذهب الفلاسفة
- اختيار أشد أدلتهم وقعا في النفس
- أو قبل حدوث الإرادة؟
- وهذا أقوى أدلتهم
- لماذا يستحيل حدوث حادث بإرادة قديمة؟
- المقصود فعله لا يتأخر إلا بمانع
- لماذا يحدث القصد؟
- من ضرورة العقل
- خصومكم يقولون القول نفسه في علم الله
- دورات الفلك إن كان لا نهاية لأعدادها، لا يكون لها أقسام
- قولهم المتناهي وحده يوصف بالشفع والوتر
- قولنا تكون هناك جملة آحاد
- قولهم ليست هنالك جملة آحاد
- قولنا لا بأس
- أمر نفس الإنسان
- قولهم النفس واحدة
- . وما الذي خصص الإرادة؟
- قولنا الإرادة تميز الشيء عن مثله
- في الأمرين تناقض
- العطشان
- . وفي حق الإنسان،
- . قولهم بضرورة النظام الكلي
- مثل القطب الشمالي والقطب الجنوبي
- قولهم لعل ذلك الموضع يفارق غيره بخاصية
- ومن أين تلك الخاصية؟
- ما سبب تباين حركات السماء؟
- قولهم تلك المناسبات مبدأ الحوادث في العالم
- قولنا ولم العكس بالعكس؟
- قولهم الجهتان متضادتان
- قولنا والأوقات!
- الاعتراض الثاني صدور حادث من قديم
- قولهم في حصول الاستعداد وحضور الوقت
- قولنا ومن أين ذلك؟
- ولها أجزاء حادثة
- قولنا هذا كلام باطل! إذ لا بد من سبب آخر
- ولا بالزمان
- اعتراض
- قولهم لا، بل على أمر ثالث
- قولنا ليس هو إلا نسبة إلينا
- كما نتوهم وراء العالم "فوقا"
- ولكن ذلك وهم
- قولهم ليس هناك موازنة
- كما في مثل الخشبة
- ولكن لوجود العالم "قبل"
- قولنا كما أن العالم ليس له "خارج"، كذلك ليس له قبل
- وهذا هو سبب الغلط
- أو أن يخلق قبله عالما ثانيا مثله
- فهناك زمان
- فيكون الخلاء مقدارا
- قولهم كون العالم أكبر أو أصغر مما هو عليه ليس بممكن
- ولماذا؟
- وجود العالم يكون واجبا!
- ووجوده قبل الوجود غير ممكن!
- إن الله إذا أراد فعل
- قولهم إمكان العالم كان موجودا، فالعالم أيضا كان موجودا
- اعتراض العالم لم يزل ممكن الحدوث
- ممكنة له
- ولا إلى كونه معلوما
- كذلك الامتناع
- إمكان السواد
- إمكان النفوس
- قولهم الإمكان ليس بقضاء العقل
- ولإمكان السواد موضوع
- ولإمكان النفوس موضوع
- الجواب
- امتناع وجود شريك لله
- السواد هو في العقل
- وهو في الحق يضاف إلى الفاعل وإلى المادة
- قولهم قابلتم الإشكالات بالإشكالات
- قولنا المعارضة تبين فساد الكلام
- إثبات المذهب الحق يكون في كتاب قواعد العقائد
- مسألة في إبطال قولهم في أبدية العالم والزمان والحركة
- والأدلة الأربعة التي ذكرت لا تزال جارية
- الدليل الأول والمسلك الثاني
- الدليل الأول والمسلك الثالث
- الدليل الأول والمسلك الرابع
- الجواب ما سبق، ويضاف إليه دليلان آخران
- الأول دليل جالينوس لا يظهر أن الشمس لا تقبل الانعدام
- وباقي الأدلة ليست أكثر قوة
- ولا فعله فإن الأقوال بهذا الأمر باطلة
- وقول الفرقة الرابعة بعدم خلق الحركة أو السكون
- وباستحالة انعدام كل قائم بنفسه
- الجواب الإعدام بإرادة الله الذي أجد العدم
- قولهم العدم ليس بشيء
- لا يقع العدم، بل أضداد الطريان
- قولنا يقع العدم
- الحركة وما إليها تنعدم دون وقوع أضدادها
- قدرة القادر في إمكانها أن تحدث العدم كما تحدث الوجود.
- مسألة في بيان تلبيسهم بقولهم إن الله فاعل العالم وصانعه
- قولنا لا يتصور على مساق أصلهم أن يكون العالم من صنع الله
- خبالهم من ثلاثة وجوه
- ولا يقال الفاعل فاعلا إلا على وجه الإرادة والاختيار
- ويقال "فعل" بالطبع والاختيار
- إلا بالاستعادة
- فالفعل يتضمن الإرادة
- "الفعل بالطبع" استعارة
- الفعل بالاختيار حقيقة هو فعل حقيقي
- قولهم يقال النار تحرق
- لأنه مختار
- قولهم نعني بكون الله فاعلا أن العالم قوامه به
- قولنا لا تقولوا إن الله "صانع" العالم
- إن كان العالم موجودا فلا يمكن إيجاده
- لا سبق العدم، وإن كان مشترطا به
- لا إيجاد إلا لموجود
- العالم فعل الله أزلا وأبدا
- ولا يتعلق به سبق العدم
- الفعل مع الفاعل كالماء مع اليد في تحريك الماء
- قولنا يكون الفعل حادثا?! وليس الكلام عن المعلول
- الحركة دائمة الحدوث
- قولهم لا تسمي هذا فعلا بل معلولا
- قولنا استعمالكم لفظة "فعل" مجاز
- عن أسباب الكثرة
- قولنا في العالم مركبات
- القائمة بأنفسها
- وأخيرا العقل الفعال والمادة الخ.
- في المعلول الأول ثلاثة أشياء
- لا يصدر من المبدأ الأول لزوما إلا واحد
- قولنا كذلك وجوب الوجود
- إن جاز صدور الكثرة عن قوة العقل، جاز صدورها عن المبدأ الأول
- قولنا لا
- أنزلوا الله منزلة الجاهل! هكذا يعامل الله المتكبرين
- ولا يعقل المعلول الأول غيره
- قولنا لا يلزمه ذلك بعلة وجوده
- ولا بعلة إمكان وجوده
- في المعلول الأول أكثر من التثليث
- قولنا النظام ليس هو كاف
- لا بل عن العلة الأولى
- قولنا ولماذا؟
- ففيه أنواع من العلل
- إن بيان العلل التي ذكرتموها لمما يضحك منها
- اعتراض فماذا تقولون أنتم؟
- قولنا ليس من غير المعقول أن يصدر اثنان من واحد
- مسألة في بيان عجزهم عن الاستدلال على وجود الصانع للعالم
- قولنا يقولون إن صانع العالم قديم
- قولهم هو المبدأ الأول
- لأنه من المحال أن تتسلسل العلل إلى غير نهاية.
- الخلاف في الصفات مسألة غير هذه
- قولنا الأجسام تكون لا علة لها
- تلك العلل تكون إلى غير نهاية
- وتقولون إنها حوادث هكذا
- حتى الموجودة معا، كالنفوس البشرية
- قولهم لا ترتيب لها
- قولنا الترتيب بالزمان يكفي
- قولهم إن العلل، إن كانت ممكنة، افتقرت إلى علة زائدة.
- قولنا كل واحد ممكن، والكل ليس بممكن.
- قولهم فهذا يؤدي إلى أن يتقوم واجب الوجود
- قولنا كما يتقوم القديم بالأوائل
- قولهم إنما الكلام في الموجود في الأعيان
- نفوس الأموات لا يكون فيها عدد
- مسألة في بيان عجزهم عن إقامة الدليل على أن الله واحد
- قولهم وجوب وجود الله إما لذاته وإما لعلة.
- زيد هو معلول لأنه ليس وحده إنسانا
- وعلى واجب الوجود
- ولا يطبق على الأسود فهل اللونية لذاتها أم لعلة؟
- ومن المحال أن يكون واجب الوجود مركبا
- في وحدانية الله
- والهيولى والصورة
- .. وبالماهية والوجود
- الواجب الوجود كالماهية
- ويردون هذه الأمور إلى السلب والإضافة
- وواجب الوجود
- والخالق والفاعل والبارئ الذي عنه يفيض كل شيء
- فيكون علمه علة فيضان كل شيء
- وليس هذا شأننا فإننا نحتاج مع العلم إلى القدرة
- والجواد، الذي لا يكتسب بجوده شيئا
- وواجب الوجود
- والعاشق والمعشوق واللذيذ والملتذ
- عدم وجود العبارات الخاصة
- الله مغبوط وهو الخير المحض
- مسألة الفلاسفة أجمعوا على نفي الصفات
- لأنها توجب الكثرة في الله
- قولنا ما المانع أن تكون الصفات مقارنة للذات؟
- قولهم إما أن يستغني كل واحد من الصفة والموصو
- قولنا المختار من هذه الأقسام
- قولهم المحتاج إلى غيره لا يكون واجب الوجود
- قولنا الصفة قديمة لا فاعل لها
- قولهم هي معلولة
- قولنا قطع تسلل العلل ممكن بواحد له صفات
- قولهم لا في العلل القابلية
- قولنا يكفي أن ينقطع التسلسل بالذات
- قولهم تكون الذات علة العلم
- قولنا لا تكون علة، بل محلا
- قولهم هذا يؤدي إلى أن يكون الأول محتاجا إلى الصفات
- قولنا بها يتم له الكمال!
- قولهم فيحتاج إلى مركب فليس هو جسما
- قولنا كله قديم الجسم حادث
- قولهم كونه يعلم ذاته مبدأ للكل
- قولنا علمه بوجود ذاته غير علمه بكونه مبدأ للكل
- قولنا يقتضي ذلك كثرة أكثر مما إذا أضيف وجود إلى ماهية
- قولهم في الأمر إشكال على جميع الفرق
- قولنا المقصود تشكيككم في دعاويكم
- قولهم الأول لم يعلم إلا نفسه
- قولنا كل واحد من العقلاء يعلم أشياء كثيرة!
- قولهم الإنسان قد يطرى عليه العلم فيكون غيره
- قولنا يقدر طريان الذات
- مسألة في إبطال قولهم أن الأول لا يجوز أن يشارك غيره في جنس
- رأيهم
- في الجنس
- قولنا المطالبة
- قولنا يجب الكلام عن الموجود الذي لا علة له
- قولهم وجوب الوجود كوجود اللونية لا كماهيته
- قولنا كلا، وسيأتي الكلام عن الأمر
- مسألة في إبطال قولهم إن وجود الأول بسيط
- المطالبة بالدليل
- قولهم يكون الوجود الواجب معلولا وهو محال
- قولنا هو محال إذا لم يكن له علة فاعلية
- قولهم تكون الماهية سببا فاعلا
- قولنا أي أنه لا يستغنى عنه
- قولهم ماهيته هي أنه واجب
- قولنا الوجود غير المعلول لا يستغني عن الماهية
- مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل
- قولنا وما الأمر إذا كان الأول جسما قديما؟
- قولهم الأول لا يقبل القسمة والجسم لا يكون إلا مركبا
- قولنا أبطلنا هذا فيما سبق
- قولهم الجسم بلا نفس لا يكون فاعلا
- وإن كان له نفس فنفسه علة له
- قولنا كلا
- قولهم كيف اتفق اجتماعهما؟
- قولنا وما المانع إذا كانا قديمين؟
- قولهم لأن الجسم لا يخلق غيره
- والنفس لا تخلق إلا بواسطة الجسم
- قولنا هذا أمر لا يدل عليه برهان
- قولهم الجسم يقدر بمقدار
- قولنا وهذا المقدار يكون على حسب نظام الكل
- قولنا إذا أثبتم مبدأ للتخصيص
- اضطررتم إلى تجويز التخصيص بغير علة
- فليطلق ذلك على غير المعلول أيضا
- راجع ما سبق
- الخاتمة
- مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أن للعالم صانعا وعلة
- قولنا ما المانع أن يقال عن الجسم القديم أنه بغير علة؟
- قولهم لا يكون واجب الوجود وهو محال
- قولنا بل ينقطع تسلسل العلل
- قولهم الأجسام غير واجبة الوجود فهي ممكنة
- قولنا ولم لا تكون بغير علة؟
- قولهم إن الأجزاء تكون سابقة في الذات على الجملة
- قولنا لا يمكنكم الرد على إبطال الكثرة
- الخاتمة
- مسألة في تعجيز من يرى منهم أن الأول يعلم غيره
- وأما أنتم، فما هو دليلكم؟
- قولهم الموجود لا في مادة يعقل جميع المعقولات
- قولنا النتيجة تحتاج إلى برهان
- قولهم المادة مانع من درك الأشياء
- قولنا المانع والمادة لا يتفقان
- قولهم يتفقان
- قولنا فما الدليل عليه؟
- قولهم الكل من فعل الأول
- قولنا ففعله لازم
- قولهم النظام الكلي صادر عن العلم
- قولنا إذا نفيت الإرادة، فما المانع أن يحال هذا المذهب؟
- يقتصر علم الأول على علم المعلول الأول وهو محال
- قولهم إن كان الأول لا يعرف إلا نفسه أمست المعلولات فوقه شرفا
- أو لا بد من إبطاله
- فكما أن علمه بالخواص من النقصان، كذلك علمه بالكليات
- مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أنه يعرف ذاته أيضا
- قولنا المسلمون عندهم برهان
- وأما أنتم فلا
- قولهم يكون الأول ميتا!
- قولنا إن نفيت الصفات من الأول، فما حاجته إلى معرفة نفسه؟
- قولهم الحي أشرف من الميت
- قولنا لم يستحيل كون المعلول أشرف من العلة؟
- فيكون شرفه لا في معرفة الذات بل في كونه مبدأ لذوات المعرفة
- الخاتمة ليس هناك دليل على تلك الأمور إن لم تؤخذ إلا من نظر العقل
- مسألة في إبطال قولهم إن الله تعالى عن قولهم لا يعرف
- اتفاقهم على هذه المسألة
- قولهم إن كسوف الشمس في المستقبل والحاضر والماضي نعلمه بعلوم ثلاثة
- قولنا وبذلك يستأصلون الأديان
- قولهم من علم علما مختلفا متعاقبا تغير
- قولنا ما المانع أن يكون لله علم واحد
- قولهم يكون العلم حادثا إما من جهته أو من جهة غيره
- قولهم كماله في أن يكون مصدر الكل
- مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أن السماء حيوان
- قولهم وقد قالوا إن السماء حيوان
- لا ينكر إمكانه
- ولكن لا يعرف بدليل العقل
- الضلال في قولهم بأن السماء متحرك
- كل متحرك إما أن يكون قسريا أو طبيعيا أو إراديا
- ولا يمكن أن يكون قسريا
- ولا أن يكون طبيعيا لأنه يعود إلى المكان المهروب عنه. فهو إذا إراديا
- الاعتراض هناك ثلاث احتمالات أخرى
- والاعتراض على الإرادة قد أبطلناه
- الحركة نفس المقتضى لا لطلب مكان
- الخلاصة
- مسألة في إبطال ما ذكروه من الغرض المحرك للسماء
- قولهم إن السماء متقرب إلى الله
- في الكمال
- الملائكة المقربون كمالهم لا يزداد
- والملائكة السماوية يزداد كمالهم بتحريك السماء ويتشبهون بالله
- فإنهم يستوفون كل وضع ممكن، فيفيض منه الخير
- الاعتراض الانتقال من مكان إلى مكان ليس كمالا
- لماذا لا تختلف الحركة؟
- هذه الأمور يطلع عليها على سبيل الإلهام
- الاستكمال بالحركة - وبهذه الحركة إفاضة الخير
- قولنا قد يكون بالسكون
- أو باختلاف الحركات
- مسألة في إبطال قولهم إن نفوس السموات مطلعة
- مذهبهم
- هو محال، فنطالبهم بالدليل عليه
- استدلالهم إرادة الحركة بإرادة دورية جزئية
- فهي تدرك الجزئيات بإدراك جزئي
- وبالتالي تدرك لوازمها
- وبالتالي تدرك كل ما سيحدث
- قولهم يرى النائم ما يكون في المستقبل
- وهذا الاتصال مشغولون عنه في يقظتنا بما تورده الحواس
- والنبي يرى في اليقظة
- جوابنا لا دليل لكم في هذا عن النبي
- ننازع في ثلاث من المقدمات
- تكلمنا عن حركة الفلك الإرادية
- لا نسلم افتقار الإدراك إلى إرادة جزئية
- نسلم هذا في شأن المتوجه إلى مكان
- لا في شأن الفلك
- نبطل معرفة لوازم الحركة
- الجزئيات المعلولة لنفس الفلك قد لا تكون الموجودة في الحال فقط.
- ولا في الاستقبال إلى غير نهاية.
- نفس الفلك أشبه بنفس الإنسان
- قولهم إن نفس الإنسان تدرك جميع الأشياء لولا انشغالها
- قولنا لعل نفس الفلك تنشغل
- فهذا ما أردنا أن نذكره في "العلوم الإلهية"
- أما الملقب بالطبيعيات وهي علوم كثيرة
- أصولها ثمانية
- وفروعها سبعة
- لا نخالفهم شرعا في شيء منها
- نخالفهم في أربعة مسائل
- قولهم لا تكون المعجزات إلا في القوة المتخيلة
- وفي القوة العقلية، لأن البعض ينتبهون في أسرع الأوقات وأقربها
- ولا سيما النبي
- وفي القوة النفسية العملية وهي تنفعل بها أعضاء البدن
- وقد يكون الانفعال حتى في غير البدن
- قولنا هذا لا ننكره، ولكنا نثبت معجزات غيرها يستثنونها
- مسألة الاقتران بين ما يعتقد في العادة
- مثلا النار والقطن
- قول الخصم فاعل الاحتراق هو النار فقط وهو فاعل بالطبع
- قولنا فاعل الاحتراق ليس هو النار بل الله
- وهذا يكون بالحصول عنده لا بالحصول به
- قولهم الحوادث تفيض من المبادئ باللزوم والطبع
- فلا يمكن لإبراهيم ألا يكون قد احترق
- جوابنا إن الله يفعل بالإرادة
- قولهم أفلا أرى بين يدي سباعا ضارية؟
- إذا وضعت كتابا في بيتي أفلا أعلم أنه انقلب غلاما؟
- قولنا إن الله يخلق لنا علما بأن هذه الممكنات لم يعلمها
- العلم بحدوث الممكن يجوز للنبي لا للعامي
- إن الله يغير صفة النار أو صفة إبراهيم
- من يطلي نفسه بالطلق لا يتأثر بالنار
- إن الله يغير الأشياء في وقت أقرب مما عهد فيه
- اعتراض أيصدر هنا من نفس النبي أم من مبدأ آخر؟
- قولنا من الله لإثبات النبوة
- هذا لائق بمساق كلامهم ولازم لهم
- تقبل الصور مختلفة بسبب اختلاف الاستعداد
- مبادىء الاستعدادات فيها غرائب وعجائب
- لماذا لا يحصل هذا في أقرب زمان فتكون معجزة؟
- اعتراض إذا حددتم المحال هكذا
- فالله قادر على خلق المحال
- وعلى قلب الأجناس
- جوابنا لا
- إن الله لا يقدر على قلب الأجناس، لعدم وجود مادة مشتركة
- إن الميت إذا حرك الله يده يكتب
- لكن الدليل في علم الفاعل.
- يفرق بين الحركة المختارة والرعشة في أنفسنا وفي غيرنا
- مسألة في تعجيزهم عن إقامة البرهان العقلي
- مذهبهم في القوى وأقسامها القوى المدركة هي باطنة
- والباطنة تنقسم إلى خيالية
- ووهمية
- ومتخيلة-مفكرة
- وإليها تضم القوة الحافظة والقوة الذاكرة
- والقوى المتحركة تنقسم إلى باعثة شهوانية وغضبية
- وفاعلة
- للنفس العاقلة قوتان عملية ونظرية
- الأول
- هذه كلها لا تنكر
- اعتراضنا عليهم لأنهم يقصدون الدلالة
- دليلهم الأول أن محل العلم لا ينقسم، فهو ليس جسما
- اعتراضنا لماذا لا يكون محل العلم جوهرا فردا؟
- لكن هذه المسألة يطول حلها
- إن الشاة تدرك عداوة الذئب وهي لا تنقسم
- قد يقال ليس الكلام عن العداوة المجردة
- الإدراك لا ينقسم
- قد يقال لا شك في المقدمتين
- جوابنا بينا أن أقوالهم تتناقض
- ليس العلم كاللون
- لا دليل لهم
- دليل ثان
- وهذه النسبة تكون من ثلاثة أقسام
- في الحس أقسام
- اعتراضنا وهذا شأن عداوة الذئب
- قد يقال هلا تعترضون على الجوهر الفرد؟
- جوابنا هذا البحث طويل لا فائدة فيه
- دليل ثالث
- جوابنا وهو المبصر!
- دليل رابع
- دليلهم الرابع قد يكون العلم والجهل في المحل الواحد
- الحواس لا ضد لإدراكاتها
- في المحل الواحد بغير المجاز
- في المحل المهيأ لكل من العلم والجهل
- اعتراضنا ولا تكون الشهوة والنفرة في المحل الواحد
- دليل خامس
- جوابنا ما الدليل عليه؟
- قد يقال الإبصار لا يبصر
- جوابنا هذا يجوز بخرق العادات
- فيكون حاسة منفردة
وفاة المؤلف: 505 هـ
المحقق: الدكتور سليمان دنيا
الناشر: دار المعارف، القاهرة - مصر
الطبعة: السادسة
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 11055) — عبر مشروع OpenITI (0505Ghazali.Tahafut.Shamela0011055-ara1)
المحقق: الدكتور سليمان دنيا
الناشر: دار المعارف، القاهرة - مصر
الطبعة: السادسة
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 11055) — عبر مشروع OpenITI (0505Ghazali.Tahafut.Shamela0011055-ara1)
একই লেখকের আরও বই
সবগুলো →
الوسيط في المذهب ⌕ লেখা
الوسيط في المذهب
التبر المسبوك في نصيحة الملوك ⌕ লেখা
التبر المسبوك في نصيحة الملوك
شفاء الغليل في بيان الشبه والمخيل ومسالك ⌕ লেখা
شفاء الغليل في بيان الشبه والمخيل ومسالك التعليل
الرد الجميل لإلهية عيسى بصريح الإنجيل ¶ ⌕ লেখা
الرد الجميل لإلهية عيسى بصريح الإنجيل ¶ المؤلف: أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي (المتوفى: 505 ه) ¶ تحقيق وتعليق: أبو عبد الله السلفي - الداني آل زهوي ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ الناشر: المكتبة العصرية - بيروت ¶ الطبعة: الأولى/ 1420 ه ¶ [ترقيم الكتاب موا
قواعد العقائد ⌕ লেখা
قواعد العقائد
المستصفى ⌕ লেখা
المستصفى
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
ذكر الموت - مجمع ⌕ লেখা
ذكر الموت - مجمع
سجود التلاوة معانيه وأحكامه ⌕ লেখা
سجود التلاوة معانيه وأحكامه
صفة النار ⌕ লেখা
صفة النار
بغية المرتاد في الرد على المتفلسفة والقر ⌕ লেখা
بغية المرتاد في الرد على المتفلسفة والقرامطة والباطنية
الفتوى الحموية الكبرى ⌕ লেখা
الفتوى الحموية الكبرى
الرد على المنطقيين ⌕ লেখা
الرد على المنطقيين