الناسخ والمنسوخ
الناسخ والمنسوخ
- লেখক
- أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- কুরআন
- পৃষ্ঠা
- ১৬৭
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (১৬৭ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (১৩৫)
- باب الترغيب في تعلم الناسخ والمنسوخ
- باب اختلاف العلماء في الذي ينسخ القرآن والسنة للعلماء في هذا خمسة أقوال فمنهم من يقول: ينسخ القرآن القرآن والسنة وهذا قول الكوفيين ومنهم من يقول: ينسخ القرآن ال
- باب أصل النسخ واشتقاقه " اشتقاق النسخ من شيئين أحدهما أنه يقال: نسخت الشمس الظل إذا أزالته وحلت محله، ونظير هذا {فينسخ الله ما يلقي الشيطان} [الحج: 52] والآخر م
- باب النسخ على كم يكون من ضرب أكثر النسخ في كتاب الله جل وعز على ما تقدم في الباب الذي قبل هذا أن يزال الحكم بنقل العباد عنه مشتق من نسخت الكتاب ويبقى المنسوخ مت
- باب الفرق بين النسخ والبداء الفرق بين النسخ والبداء أن النسخ تحويل العباد من شيء قد كان حلالا فيحرم أو كان حراما فيحلل أو كان مطلقا فيحظر أو كان محظورا فيطلق أو
- باب ذكر بعض هذه الأحاديث
- باب السور التي فيها الناسخ والمنسوخ
- فأول ذلك السورة التي تذكر فيها البقرة
- باب ذكر الآية الثانية من هذه السورة قال الله جل وعز {ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم} [البقرة: 115] فللعلماء في هذه الآية ستة أق
- باب ذكر الآية الثالثة من هذه السورة قال الله جل وعز {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين} [البقرة: 238] قال أبو جعفر: أما ما ذكر في الحديث «والص
- باب ذكر الآية الرابعة {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه
- باب ذكر الآية الخامسة قال الله جل وعز {كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين} [البقرة: 180] في هذه الآية
- باب ذكر قوله جل وعز {كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون} [البقرة: 183] وهي الآية السادسة قال أبو جعفر: في هذه الآية خمسة أقوال: قال جابر بن
- باب ذكر الآية السابعة قال جل وعز {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون} [البقرة: 184] قال أبو جعفر: في
- باب ذكر الآية الثامنة قال الله جل وعز {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} [البقرة: 187] الآية قال أبو العالية، وعطاء: هي ناسخة لقوله جل وعز {كما كتب على الذي
- باب ذكر ما في الآية التاسعة قال جل وعز {وقولوا للناس حسنا}
- باب ذكر الآية العاشرة قال جل وعز {يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا}
- باب ذكر الآية الحادية عشرة قال الله جل وعز {ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى
- باب ذكر الآية الثانية عشرة قال جل وعز {وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين} [البقرة: 190] قال ابن زيد: " هي منسوخة نسخها {وق
- باب ذكر الآية الثالثة عشرة قال جل وعز {ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين} [البقرة: 191] هذه الآية من أصعب
- باب ذكر الآية الرابعة عشرة قال جل وعز {الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم}
- باب ذكر الآية الخامسة عشرة قال جل وعز: {كتب عليكم القتال وهو كره لكم} [البقرة: 216] فقال قوم: هي ناسخة لحظر القتال عليهم ولما أمروا به من الصفح والعفو بمكة وقال
- باب ذكر الآية السادسة عشرة قال جل وعز: {يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير} [البقرة: 217] الآية العلماء على أن هذه الآية منسوخة وأن قتال المشركين
- باب ذكر الآية السابعة عشرة قال الله جل وعز {وأتموا الحج والعمرة لله} [البقرة: 196] الآية، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أمر أصحابه بعد أن أحرموا با
- باب ذكر الآية الثامنة عشرة قال جل وعز {يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما} [البقرة: 219] قال جماعة من العلماء: هذه ا
- باب ذكر الآية التاسعة عشرة قال جل وعز {قل العفو} [البقرة: 219] فيه ثلاثة أقوال من العلماء من قال: إنها منسوخة بالزكاة المفروضة، ومنهم من قال: هي الزكاة، ومنهم م
- باب ذكر الآية التي هي تتمة العشرين قال الله جل وعز {ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا} [البقرة: 221] فيها ثلاثة أقوال من العلماء من قال هي منسوخة ومنهم من قال هي ن
- باب ذكر الآية الحادية والعشرين قال جل وعز: {ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن} [البقرة: 222] قال أبو جعفر:
- باب ذكر الآية الثالثة والعشرين قال الله جل وعز {الطلاق مرتان} [البقرة: 229] الآية فمن العلماء من يقول هي ناسخة لما كانوا عليه لأنهم كانوا في الجاهلية مدة، وفي
- باب ذكر الآية الرابعة والعشرين قال الله جل وعز: {وعلى الوارث مثل ذلك} [البقرة: 233] في هذه الآية للعلماء أقوال فمنهم من قال هي منسوخة ومنهم من قال إنها محكمة وا
- باب ذكر الآية الخامسة والعشرين قال جل وعز {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا} [البقرة: 234] الآية، أكثر العلماء على أن هذه الآية
- باب ذكر الآية السادسة والعشرين قال جل وعز: {لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعا بالمع
- باب ذكر الآية السابعة والعشرين قال جل وعز: {لا إكراه في الدين} [البقرة: 256] فمن العلماء من قال: هي منسوخة لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أكره العرب على د
- باب ذكر الآية الثامنة والعشرين قال جل وعز {وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة} [البقرة: 280] فمن قال إنها ناسخة احتج بأن الإنسان في أول الإسلام كان إذا أعسر من دين
- باب ذكر الآية التاسعة والعشرين قال جل وعز: {يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه} [البقرة: 282] الآية فافترق العلماء فيها على ثلاثة أقوال ف
- باب ذكر الآية التي هي تتمة ثلاثين آية قال جل وعز {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله} [البقرة: 284] الآية فعن ابن عباس فيها ثلاثة أقوال: إحداهن: أ
- سورة آل عمران قال أبو جعفر: لم نجد في هذه السورة بعد تقص شديد مما ذكر في الناسخ والمنسوخ إلا ثلاث آيات ولولا محبتنا أن يكون الكتاب مشتملا على كل ما ذكر منها لكا
- باب ذكر الآية الأولى من هذه السورة قال جل وعز: {قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا} [آل عمران: 41] فزعم بعض أهل العلم أن هذا منسوخ وذلك أن هذه شريعة قد
- باب ذكر الآية الثانية قال جل وعز: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته} [آل عمران: 102] فمن أجل ما روي في تفسيرها وأصحه
- باب ذكر الآية الثالثة قال جل وعز: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} [آل عمران: 128] فزعم بعض الكوفيين أن هذه الآية ناسخة للقنوت الذي كا
- سورة النساء قال جل وعز: {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم} [النساء: 3]
- باب ذكر الآية الثانية من هذه السورة قال جل وعز مخاطبا للأوصياء في أموال اليتامى {ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف} [النساء: 6] فمنع جماعة من
- باب ذكر الآية الثالثة قال جل وعز: {وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا معروفا} للعلماء فيها ثلاثة أقوال فمنهم من قال إنه
- باب ذكر الآية الرابعة والخامسة قال جل وعز: {واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل ال
- باب ذكر الآية السادسة قال جل وعز: {وأحل لكم ما وراء ذلكم} [النساء: 24] وفيها {فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة} [النساء: 24] فقوله جل وعز: {وأحل لكم ما
- باب ذكر الآية السابعة قال الله جل وعز {والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم} [النساء: 33] فمن أصح ما روي في هذه الآية إسنادا وأجله قائلا
- باب ذكر الآية الثامنة قال جل وعز {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون} [النساء: 43] أكثر العلماء على أنها منسوخة غير أنهم يختل
- باب ذكر الآية التاسعة قال جل وعز: {إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق أو جاءوكم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقات
- باب ذكر الآية العاشرة قال جل وعز: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما} [النساء: 93] فمن العلماء من قال: لا تو
- سورة المائدة اختلف العلماء في هذه السورة فمنهم من قال لم ينسخ منها شيء ومنهم من احتج بأنها آخر سورة نزلت فلا يجوز أن يكون فيها منسوخ
- باب ذكر الآية الأولى من هذه السورة قال جل وعز: {يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام} [المائدة:
- باب ذكر الآية الثانية قال الله جل وعز: {اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم} [المائدة: 5] فقالوا فيها ثلاثة أقوال فمنهم من قال:
- باب ذكر الآية الثالثة قال جل وعز: {يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق} [المائدة: 6] الآية فيها سبعة أقوال: فمن العلماء م
- باب ذكر الآية الرابعة قال الله جل وعز: {فاعف عنهم واصفح} [المائدة: 13] من العلماء من قال إنما كان العفو والصفح قبل الأمر بالقتال ثم نسخ ذلك بالأمر بالقتال
- باب ذكر الآية الخامسة قال جل وعز: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأر
- باب ذكر الآية السادسة قال جل وعز: {فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم} من العلماء من قال هذه الآية محكمة والإمام مخير إذا تحاكم إليه أهل الكتاب إن شاء حكم بينهم
- باب ذكر الآية السابعة قال الله جل وعز {يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم} [المائ
- سورة الأنعام
- باب ذكر الآية الثانية قال الله عز وجل {وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء}
- باب ذكر الآية الثالثة قال جل وعز: {وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا}
- باب ذكر الآية الرابعة قال جل وعز: {وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا أكله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه كلوا من ثمره إذا أثمر
- باب ذكر الآية الخامسة قال جل وعز: {قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به}
- سورة الأعراف
- سورة الأنفال
- باب ذكر الآية الثانية قال الله جل وعز {ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير} [الأنفال: 16] للعلم
- باب ذكر الآية الثالثة قال جل وعز {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} [الأنفال: 33] للعلماء في هذه الآية خمسة أقوال: قال الحسن: نسخ
- باب ذكر الآية الرابعة قال جل وعز {وإن جنحوا للسلم فاجنح لها}
- باب ذكر الآية الخامسة قال جل وعز: {يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا}
- باب ذكر الآية السابعة قال جل وعز: {فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا} [الأنفال: 69] فكان هذا ناسخا لما تقدم من حكم الله جل وعز في حظر الغنائم لأنها لم تحل لأحد قبل أمة
- باب ذكر الآية الثامنة قال جل وعز: {والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا}
- سورة براءة قال أبو جعفر: لا أعلم خلافا أنها من آخر ما نزل بالمدينة ولذلك قل المنسوخ فيها ويدلك على ذلك
- باب ذكر الآية الأولى منها قال جل وعز: {براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الأرض أربعة أشهر} [التوبة: 2] للعلماء في هذه الآية سبعة أقوال
- باب ذكر الآية الثانية قال جل وعز: {فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} [التوبة: 5] الآية للعلماء في هذه الآية ثلاثة أقوال فمنهم من قال: هي من
- باب ذكر الآية الثالثة قال تعالى: {إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا} [التوبة: 28] فكانت هذه الآية ناسخة لما كان رسول الله صلى الله عليه و
- باب ذكر الآية الرابعة قال جل ذكره: {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر} [التوبة: 29] الآية فمن العلماء من يقول هذه الآية ناسخة للعفو عن المشركين لأن
- باب ذكر الآية الخامسة قال جل وعز: {إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما}
- باب ذكر الآية السادسة من هذه السورة
- باب ذكر الآية السابعة قال جل وعز: {إنما الصدقات للفقراء والمساكين} [التوبة: 60] أدخلت في الناسخ والمنسوخ لأنها نسخت كل صدقة في القرآن
- باب ذكر الآية الثامنة قال الله جل وعز: {استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم} [التوبة: 80] من العلماء من قال: هي منسوخة بقوله تعالى: {ولا تصل على أحد منهم
- باب ذكر الآية التاسعة قال الله جل وعز: {ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه} [التوبة: 120] مذهب ابن زيد
- سورة يونس صلى الله عليه وسلم
- سورة هود
- سورة يوسف صلى الله عليه وسلم
- سورة الرعد
- سورة إبراهيم صلى الله عليه وسلم
- سورة الحجر
- سورة النحل
- سورة بني إسرائيل
- باب ذكر الآية الثانية قال الله جل وعز: {ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده}
- باب ذكر الآية الثالثة قال الله جل وعز: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا} [الإسراء: 110] ، فيها ثلاثة أقوال في رواية الضحاك عن ابن عباس: " نسخت
- سورة الكهف، ومريم، وطه، والأنبياء عليهم السلام
- سورة الحج
- باب ذكر الآية الثانية قال جل وعز: {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا}
- باب ذكر الآية الثالثة قال جل وعز: {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان}
- باب ذكر الآية الرابعة قال جل وعز: {وجاهدوا في الله حق جهاده} [الحج: 78] من جعلها منسوخة قال: هي مثل قوله تعالى {اتقوا الله حق تقاته} [آل عمران: 102] فنسخها عنده
- سورة المؤمنون
- سورة النور
- باب ذكر الآية الثانية قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون} [النور: 27] للعلماء ف
- باب في ذكر الآية الثالثة قال جل وعز: {يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم
- باب ذكر الآية الرابعة قال تعالى: {ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج} [النور: 61] الآية للعلماء فيها ستة أقوال منهم من قال في قوله تعالى {
- سورة الفرقان
- سورة الشعراء
- سورة النمل، والقصص، والعنكبوت، والروم
- سورة لقمان والم السجدة
- سورة الأحزاب
- باب ذكر الآية الأولى منها قال الله جل وعز {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم} [الأحزاب: 5] فكان هذا ناسخا لما كانو
- باب ذكر الآية الثانية قال جل وعز: {لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك} [الأحزاب: 52] للعلماء في هذه الآية ثمانية
- سورة سبأ وفاطر، ويس والصافات
- سورة ص والزمر
- الحواميم السبع
- باب ذكر الموضع الأول منها قال جل وعز: {والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض}
- باب ذكر الموضع الثاني قال جل وعز إخبارا: {لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم} [الشورى: 15] فيها قولان محتملان فمن ذلك
- باب ذكر الموضع الثالث قال جل وعز {من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب} [الشورى: 20] فيه قولان من ذل
- باب ذكر الموضع الرابع قال جل وعز {قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى} [الشورى: 23] في هذه الآية أربعة أقوال، فمن ذلك
- باب ذكر الموضع الخامس قال الله جل وعز: {والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون} [الشورى: 39] زعم ابن زيد أنها منسوخة قال: «المسلمون ينتصرون من المشركين ثم نسخها أمر
- باب ذكر الموضع الذي في الزخرف قال الله جل وعز {فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون} [الزخرف: 89] جماعة من العلماء يقولون إنها منسوخة بالأمر بالقتال فمن ذلك
- باب ذكر الموضع الذي في الجاثية قال الله جل وعز {قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ليجزي قوما بما كانوا يكسبون} [الجاثية: 14] قال جماعة من العلماء ه
- باب ذكر الآية التي في الأحقاف قال جل وعز: {قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم}
- سورة محمد صلى الله عليه وسلم
- باب ذكر الموضع الأول منها قال عز وجل {فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها} [محمد: 4]
- باب ذكر الموضع الثاني قال الله جل وعز: {فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون} [محمد: 35] قال أبو جعفر: من قال: هذه ناسخة لقوله عز وجل {وإن جنحوا للسلم فاجنح
- سورة الفتح، والحجرات
- سورة ق والذرايات والطور والنجم والقمر والرحمن والواقعة
- سورة الحديد والمجادلة
- سورة الحشر
- سورة الممتحنة
- باب ذكر الآية الثانية من هذه السورة قال الله جل وعز {يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن
- باب ذكر الآية الثالثة قال الله عز وجل {وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا} [الممتحنة: 11] أكثر العلماء على أنها
- باب ذكر الآية الرابعة قال الله جل وعز {يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا} [الممتحنة: 12] الآية فمن العلماء من قال: هي منسوخة با
- سورة الصف، والجمعة، والمنافقين، والتغابن، والطلاق، والتحريم
- سورة الملك، ونون، والحاقة، وسأل سائل، ونوح، والجن
- سورة المزمل
- سورة المدثر إلى آخر {اقرأ باسم ربك}
- باب ذكر الموضع الأول قال الله جل وعز {ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا} [الإنسان: 26] قال ابن زيد: " كان هذا أول شيء فريضة، ثم خففها الله تعالى فقال جل وعز:
- سورة القدر إلى آخر القرآن
وفاة المؤلف: 338 هـ
المحقق: د. محمد عبد السلام محمد
الناشر: مكتبة الفلاح - الكويت
الطبعة: الأولى، 1408
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 13073) — عبر مشروع OpenITI (0338AbuJacfarNahhas.NasikhWaMansukh.Shamela0013073-ara1)
المحقق: د. محمد عبد السلام محمد
الناشر: مكتبة الفلاح - الكويت
الطبعة: الأولى، 1408
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 13073) — عبر مشروع OpenITI (0338AbuJacfarNahhas.NasikhWaMansukh.Shamela0013073-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই লেখকের আরও বই
সবগুলো →একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والا ⌕ লেখা
المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء
الوجيز في علم التجويد ⌕ লেখা
الوجيز في علم التجويد
مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني ⌕ লেখা
مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني
الميزان في أحكام تجويد القرآن ⌕ লেখা
الميزان في أحكام تجويد القرآن
أحكام القرآن ⌕ লেখা
أحكام القرآن
الوسطية في ضوء القرآن الكريم ⌕ লেখা
الوسطية في ضوء القرآن الكريم