উন্মুক্ত ইসলামি গ্রন্থাগার 📲 অ্যাপ ইনস্টল করুন
কামেলাইসলামি ডিজিটাল লাইব্রেরি
الإمامة والرد على الرافضة

الإمامة والرد على الرافضة

লেখক
أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني
ভাষা
আরবি
বিষয়
আকিদা
পৃষ্ঠা
৭২
👁 পড়া হয়েছে ১৪ বার

✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৭২ পৃষ্ঠা)

সূচিপত্র (২৬৪)
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. - وأولاهم بالإمامة بعده أبو بكر الصديق رضي الله عنه ثم عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومنهم من يقول: أبو بكر ثم عمر، ثم علي رضي الله عنهم.
  3. -، وثبت عن الرسول -
  4. - بالخصال الحميدة والفضائل الكريمة قال الله تبارك وتعالى: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه} .
  5. خلافة أمير المؤمنين أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه
  6. -: " خير أمتي القرن الذي أنا فيه ثم الذين يلونهم ". رواه شعبة، والثوري، وجرير عن منصور.
  7. -: " خير أمتي القرن الذي بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يأتي قوم من بعد ينذرون ولا يوفون، ويخونون ولا يؤتمنون، ويشهدون ولا يستشهدون، ويفشو فيهم
  8. - عن خير الناس قال: أنا ومن معي، قيل ثم من، قال: الذين على الأثر.
  9. -: " خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم " الحديث.
  10. - وأن الصحابة هم خير الأمم.
  11. -: " من كنت مولاه فعلي مولاه ".
  12. - مولاه فعلي والمؤمنين مواليه.
  13. - لعلي رضي الله عنه وحث على محبته وترغيب في ولايته لما ظهر من ميل المنافقين 5 / ب عليه وبغضهم له، وكذلك قال -
  14. - فقال رسول الله -
  15. - أخبر أن كل هؤلاء القبائل موالي الله ورسوله.
  16. - أنه قال لعلي " أنت مني بمنزلة هارون من موسى ".
  17. - فذكر له قولهم فقال -
  18. - يقول لعلي: " أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون بن موسى إلا أنه لا نبي بعدي ".
  19. - عليا في أهله حين غزا غزاة تبوك فقال بعض الناس: ما منعه أن يخرج إلا أنه كره صحبته فبلغ ذلك عليا عليه السلام فقال لرسول الله -
  20. -: " يا بن أبي طالب أما ترضى أن تنزل مني بمنزلة هارون من موسى.
  21. -، فصعد المنبر وقال: أي أهل الأرض تعلمون أكرم على الله؟ قالوا: أنت قال: فإن العباس مني وأنا منه اه.
  22. - كان في مغزى له، فلما فرغ من القتال فقال: " وهل تفقدون من أحد، لكنني أفقد جليبيبا فوجوده عند سبعة قد قتلهم وقتلوه "، فأخبر النبي -
  23. - حتى حفر له فما كان له سرير إلا ذراعي النبي -
  24. قيل له: قد شاركه عثمان بن عفان وغيره رضي الله عنهما في هذا الأمر، فإن عثمان كان ختنه على ابنتيه.
  25. قال:
  26. - لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله.
  27. - فيها ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله -
  28. - إلا أبوها رضي الله عنه وأرضاه.
  29. - بعثه على جيش ذات السلاسل فلما أتيته قلت: أي الناس أحب إليك قال: عائشة، قلت: من الرجال قال: أبوها، قال: ثم عد رجالا.
  30. - والحسن والحسين على عاتقة وهو يقول: " اللهم إني أحبه فأحبه ".
  31. -، فقلت يا رسول الله هذا علي والعباس بالباب يريدان الدخول عليك، قال: " تدري ما جاء بهما؟ " قلت: لا والله يا رسول الله ما أدري ما جاء بهما قال: " ولكني قد علمت م
  32. - لزيد بن حارثة إنه لمن أحب الناس إلي بعده. . وهذه فضيلة له رضي الله عنهم.
  33. - فإن كنت تحتج بالأخبار فإذا تعارضت الأخبار سقطت.
  34. - قال:
  35. - وهو نازل بعكاظ فقلت من معك
  36. - أول ما بعث وهو يومئذ مستخف، فقلت فمن معك على هذا الأمر قال: حر وعبد يعني أبا بكر وبلال.
  37. - فقلت: يا رسول الله من أسلم معك؟ قال: " حر وعبد ".
  38. - وعهد إليه، وأنه القاضي لدينه والقائم بعهده، المنجز موعده، وما شاكله من موضوعاتهم وأباطيلهم.
  39. - أوصى؟ قال: لا.
  40. - وفي البيت رجال، قال رسول الله -
  41. - "، فقال النبي -
  42. - أن يكتب لهم الكتاب لاختلافهم ولغطهم.
  43. - بشيء؟ فقال: ما هو إلا كتاب الله وفهم يؤتيه الله من شاء في الكتاب.
  44. - أولى وأحرى، فقد فاتته يوم الخندق -
  45. -، ولو جاز لأحد لكان رسول الله -
  46. - قال يوم الأحزاب: " ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا كما شغلونا عن صلاتنا الوسطى حتى آبت الشمس ". رواه شتير بن شكل، ويحيى بن الجزار وغيرهما.
  47. - يوم الخندق، شغلونا عن صلوات، فأمر رسول الله -
  48. - ما كدت أن أصلي حتى كادت أن تغرب قال: فقال رسول الله -
  49. - أحسبه قال إلى (بطحان) لنتوضأ للصلاة وتوضأنا لها، فصلى
  50. - في سفر فقال: " لو عرسنا " فمال إلى شجرة فنزل فقال: " احفظوا علينا صلاتنا، فنمنا فما أيقظنا إلا حر الشمس، فانتبهنا ".
  51. - فسرنا ليلة حتى إذا كان في آخر الليلة قبيل الصبح وقعنا تلك الوقعة، ولا وقعة أحلى عند المسافر منها، فما أيقظنا إلا حر الشمس، فكان أول ما استيقظ بلال، ثم فلان ثم
  52. - قال لعلي: " أنت خيرهم وأفضلهم وأنت الخليفة من بعدي وما في معناه.
  53. - أنه قال: أبو بكر خير خلق الله.
  54. - آخى بين الصحابة فاختار عليا فقال له: " أنت أخي في الدنيا والآخرة ".
  55. -: لو اتخذت خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكنه أخي
  56. - قال: لو كنت متخذا خليلا دون أبي بكر لاتخذت أبا بكر خليلا ولكنه أخي في الدين وصاحبي في الغار فإن أبا بكر كان ينزله منزلة الوالد، فإن أحق ما اقتدينا به قول أبي
  57. - يقول للأنصار:
  58. - يقول:
  59. -: لأن كنت أحسنت القتال لقد أحسنه سهل بن حنيف، " و " أبو دجانة سماك بن خرشة.
  60. - يقول: يومئذ يعني يوم أحد أوجب طلحة.
  61. - أخذ سيفه وأصحابه حوله فقال: من يأخذ هذا السيف فليسطر أيديهم يقول: هذا أنا وهذا أنا، فقال: من يأخذه بحقه؟ قال: فأحجم القوم. فقال سماك أبو دجانة: أنا آخذه بحقه
  62. -، لأن أراني الله قتالا ليرين الله ما أصنع، فلما كان يوم أحد انهزم أصحاب رسول الله -
  63. -: يأبى الله والمؤمنين إلا أبا بكر رضي الله عنه وأرضاه.
  64. - في مرضه الذي مات فيه ادعوا لي عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه اكتب كتابا لا يختلف بعدي ثم قال: دعه معاذ الله أن يختلف المؤمنون في أبي بكر.
  65. - في اليوم الذي بدىء فيه فقال ادعي لي أباك وأخاك (حتى) أكتب لأبي بكر كتابا فإني
  66. - وأنا عنده في نفر من المسلمين، دعاه بلال إلى الصلاة، فقال: مروا من يصلي بالناس فخرجت فإذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الناس وكان أبو بكر رضي الله عنه غائبا،
  67. - فأين أبو بكر يأبى الله والمؤمنين ذلك، فبعث إلى أبي بكر فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة، فصلى الناس، قال عبد الله بن زمعة فقال عمر: ويحك ماذا صنعت بي يا بن زمعة
  68. -: يأبى الله والناس إلا أبا بكر ".
  69. - خطب بالناس فقال: " إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر ولو كنت متخذا خليلا من الناس لاتخذت أبا بكر، ولكن أخوة في الإسلام ومودته، لا يبقين في المسجد باب إل
  70. - قبل موته بخمس يقول: قد كان لي فيكم خليل ولو كنت متخذا خليلا من أمتي لاتخذت أبا بكر خليلا.
  71. - فسألته حاجة فقال لها ترجعين: فقالت يا رسول الله إن رجعت فلم أجدك؟ قال إن رجعت فلم تجديني - يعني الموت - إيتي أبا بكر رضي الله عنه.
  72. - إلى الأنصار ليصلح بينهم فحصرت العصر فقال بلال لأبي بكر رضي الله عنه قد حضرت الصلاة ولك من رسول الله -
  73. - بعدما فرغ فقال: أصليتم؟ قالوا: نعم. قال: ومن صلى بكم؟ قالوا: أبا بكر الصديق رضي الله عنه.
  74. -: لا ينبغي لقوم يكون بينهم أبو بكر أن يؤمهم غيره.
  75. -: اقتدوا باللذين من بعدي، يشير
  76. - نحوه.
  77. -: أن يطع الناس أبا بكر رضي الله عنهما يرشدوا.
  78. - في سفر فقال: " إنكم لا تدركون الماء غدا " فانطلق سرعان الناس يريدون الماء ولزمت رسول الله -
  79. - راحلته فنعس، فنمنا فما أيقظنا إلا حر الشمس فقال: " أصبح الناس وقد فقدوا نبيهم ". فقال بعضهم إن نبي الله -
  80. - لم يكن يسبقكم إلى الماء ويخلفكم، وإن يطع الناس أبا بكر وعمر يرشدوا. قالها ثلاثا. وللصديق رضي الله عنه مناقب مشهورة وفضائل معدودة واكتفينا ها هنا
  81. - طائعين مطيعين مبايعين له مقرين بفضله وقدره.
  82. - يقول: إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا أكبه الله (في النار) على وجهه ما أقاموا الدين.
  83. -: " الناس تبع لقريش في الخير والشر ".
  84. -: لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي في الناس، اثنان، ويقول بإصبعه هكذا اثنان، ولو كان الإمامة في غير قريش سائرة مع ما أخبر النبي -
  85. - إن يطيعوا أبا بكر وعمر رضي الله عنهما يرشدوا، وأن يقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، في نظائر لذلك مما قد سمعوه واستقر ذلك عندهم.
  86. -، فلم يروا أن عقد عمار وسهل، يوجب عليهم بيعة لأحد، إلا بعد اختيار وتشاور واجتماع المسلمين لا يسعهم أن يتخلفوا عنه إذا وجدوا شرائط الخلافة كمسابقة غيرهم إلى الب
  87. -: " لا تخيروني على الأنبياء ولا يقولن أحدكم أنا خير من يونس بن متى ".
  88. - قال: إن أبا بكر رضي الله عنه صاحب رسول الله -
  89. - في كذا في كذا ثلاثا، فمن قال غير ذلك حل عليه ما حل على المقرى.
  90. فقال عوف بن مالك:
  91. -، أبو بكر، وبعده عمر رضي الله عنهما.
  92. - ألا أخبركم بخير الناس أبو بكر ثم بعد أبي بكر عمر رضي الله عنهما.
  93. - خير الناس رسول الله ثم أبو بكر ثم عمر عليهم السلام.
  94. - أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، وأما سكوت من سكت عند ذكر
  95. -، وهم متوافرون يغني عن الاحتجاج بالأخبار في أمره والتطويل في شأنه.
  96. خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه
  97. - من تفخيمه، وجلالة ما ذكر من مناقبه، في كمال علمه وتمام قوته، وصائب الهامه وفراسته، وما قرن بشأنه من السكينة وغير ذلك من ورعه وخوفه وزهده ورأفته بالمؤمنين وغلظ
  98. - أقضاكم علي.
  99. - وهو يحدث أصحابه وهو يقول: كيف أنتم وقد ذهب أوان العلم؟ قال: قلت يا رسول الله وكيف يذهب أوان العلم ونحن نقرأ القرآن ونعلمه أنباءنا إلى يوم القيامة، قال: فقال ا
  100. - وسلك مسلكك فيما احتججت به، ما كان محتكرا عليه، وإنما وجه هذا الحديث عندنا: أن زياد بن لبيد من فقهاء أهل المدينة وعلمائهم لا أنه افقه رجل بها وأعلمه، ولو ثبت ا
  101. - فشخص ببصره إلى السماء ثم قال: هذا أوان يختلس العلم من الناس حتى لا يقدرون منه على شيء، فقال زياد بن لبيد الأنصاري، وكيف يختلس منا وقد قرأنا القرآن فوالله لنقر
  102. (ذكر الأحاديث التي ذكرناها) في تفضيل عمر رضي الله عنه وأرضاه
  103. - أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته منك، رواه أبو معشر المديني عن نافع عن ابن عمر.
  104. - يقول: ذهبت أنا وأبو بكر وعمر ودخلت أنا وأبو بكر وعمر وخرجت أنا وأبو بكر وعمر وإن كنت لأظن أن يجعلك الله معهما.
  105. - أبو بكر ثم عمر رضي الله عنهما.
  106. - أبو بكر ثم عمر ولو شئت أن أذكر الثالث لذكرته.
  107. (ذكر) - (دعوة النبي -
  108. - اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب رضي عنه، أو بأبي جهل بن هشام فجعل الله دعوة رسوله لعمر (رضي الله عنه فبنى) عليه ملك الدين وهدم به الأوثان.
  109. - قال: " اللهم أعز الإسلام بعمر أبو بأبي جهل بن هشام، فأصبح عمر بن الخطاب رضي الله عنه فغدا على رسول الله -
  110. - قال: " اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب رضي الله عنه خاصة ".
  111. - من كمال دينه) -
  112. - بينما أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص منها ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ دون ذلك ومر علي عمر بن الخطاب رضي
  113. (ذكر) - (ما أخبر به النبي -
  114. - يقول: " بين " أنا نائم إذ رأيت قدحا أتيت به فشربت منه لبنا حتى أني لأرى الذي يجري في أضافري ثم أعطيت فضله عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قالوا: ما أولت ذلك يا رس
  115. (ذكر) - (ما أخبر به النبي -
  116. (ما ذكر) -
  117. -: إنه كان فيمن خلا من الأمم قبلكم أناس محدثون وأن يكن من أمتي منهم أحد هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
  118. (ما ذكر) -
  119. - من رسوخ إيمانه زيادة لعلو شأنه) -
  120. - بينما رجل يسوق بقرة إذ عيى فركبها فقالت أنا لم أخلق لهذا إنما خلقت لحراثة الأرض، فقال من حول رسول الله -
  121. -: فإني آمنت به أنا وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما وليسا في المجلس ".
  122. (ما ذكر) -
  123. - وعنده نساء يستكثرنه ويكلمنه عالية أصواتهن فلما استأذن عمر رضي الله عنه قمن يبتدرن الحجاب، فقال رسول الله -
  124. - فقلت له: يا رسول الله إني قد حمدت ربي بمحامد ومدح وإياك، فقال: إن ربك يحب الحمد فجعلت أنشده، فاستأذن رجل طويل أصلع فقال لي: رسول الله -
  125. - ثم خرج ففعل ذلك مرتين أو ثلاثا، فقال يا رسول الله من هذا الذي أسكتني له؟ فقال هذا عمر بن الخطاب هذا رجا لا يحب الباطل.
  126. - إن رضاه يثبت العدل وغضبه يفضي إلى العز) -
  127. - فقال: اقرئ على عمر رضي الله عنه السلام وأعلمه أن رضاه عدل وغضبه عز.
  128. - قال: (إن الله) جعل الحق على لسان عمر وقلبه ".
  129. - لما نزل الله تعالى به القرآن. وذلك نحو:
  130. - قال: إن الله جعل الحق على لسان عمر رضي الله عنه وقلبه.
  131. فجمع الرهط المرضيين الذين رفع الله أعلامهم وأمرهم بالشورى والاختيار، والمسلمون بأجمعهم قد عرفوا فضل أهل الشورى وأنهم أعلام الدين ومصابيح الهدى فلم ينكر ذلك أحد
  132. " خلافة " الإمام أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه
  133. -، لأن الفضل الذي حازه أهل بدر في شهود بدر طاعة الرسول -
  134. - للقيام على ابنته فكان في أجل فرض لطاعته لرسول الله -
  135. - من غزاة تبوك فلما دنوا من المدينة قال: إن بالمدينة لأقواما ما قطعتم من واد ولا سرتم من مسير إلا كانوا معكم فيه. قالوا: يا رسول الله بالمدينة؟ قال: " نعم خلفهم
  136. - فمرضت فقال له
  137. -: " لك أجر رجل شهد بدرا وسهمه ".
  138. - وقد ضرب رسول الله -
  139. - فيها بسهم فقد شهد.
  140. - بقتله فبايع رسول الله -
  141. - عثمان فأرسله إلى أهل مكة فبايع لعثمان إحدى يديه على الأخرى فقال الناس هنيئأ لأبي عبد الله.
  142. - ببيعة الرضوان كان عثمان رسول رسول الله -
  143. إن عثمان في حاجة الله وحاجة رسوله فضرب إحدى يديه على الأخرى فكان يد رسول الله -
  144. - بعثه إلى الأحزاب ليوادعوه ويسالموه، وأن رسول الله -
  145. - حين لم ينص على خلافة أبي بكر مع علمه
  146. - سكت عن النص على أبي بكر لجهل كان منه بمكانه فقد قال عظيما وهو الذي يقول عليه السلام يأبا الله والمؤمنون إلا أبا بكر رضي الله عنه وقوله للمرأة إن لم تجديني فأت
  147. - تكلموا في عثمان رضي الله عنه.
  148. -، لا نتهمك واجمع القرآن.
  149. فإن اعتل: بتوليته الوليد بن عقبة، وأنه سكر فصلى الصبح أربعا
  150. - بعض الناس على الصدقة ففسق، فأنزل الله تعالى فيه {. . إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا} الآية.
  151. - ولي عمر بن الخطاب قدامة بن مظعون، دلكم؟ فشرب الخمر متأولا، فأمر عمر رضي الله عنه بحده، وقدامة من أولي السابقة والفضل من أهل بدر، فلم يلحق عمر من فعله شيئا بع
  152. - جلد أربعين، وجلد أبو بكر رضي الله عنه أربعين، وجلد عمر رضي الله عنه ثمانين، وكل سنة.
  153. - ابن اللتبية واستعمله على الصدقات فجاء بمال وسواد كثير لم يدفعه إلى رسول الله -
  154. وإن الذي حمل عثمان رضي الله عنه على الاتمام، أنه بلغه أن قوما، من الأعراب ممن شهدوا معه الصلاة بمنى، رجعوا إلى قومهم فقالوا: الصلاة ركعتان كذلك صليناها مع أمير
  155. - أنه جمع بينهما، وكان ابنه عبد الله يخالفه ويقول: سنة رسول الله -
  156. - وإقامته على الإحرام حين دخل مكة معتمرا حتى فرغ من إقامة المناسك ولم يعدوا ذلك خلافا من عمر رضي الله عنه ولم يظهروا إنكارا عليه، ولو كان ذلك موضع الإنكار لأنكر
  157. - غنائم حنين في المؤلفة قلوبهم يوم الجعرانة وترك الأنصار لما رأى من المصلحة، حتى قال قائلهم تقسم غنائمنا في الناس وسيوفنا تقطر من دمائهم، فكان الذي دعاهم إلى ال
  158. - من المصلحة فيما قسم، وكان أعظم من إنكار من أنكر على عثمان رضي الله عنه لأن مال المؤلفة من الغنيمة فلا يلزم عثمان رضي الله عنه من إنكار من أنكر عليه شيئا، إلا
  159. فإن قال قائل: إنما الذي أعطى رسول الله -
  160. - لم أنكرتم إنما أعطيتهم من مال الله، ألا تراه -
  161. - إلى بيوتكم قالوا: رضينا.
  162. - يعطي رجلا من قريش المائة من الإبل كل رجل منهم فقالوا غفر الله لرسول الله -
  163. - بمقالتهم فأرسل إلى الأنصار فجمعهم في قبة من آدم ولم يدع معهم أحدا غيرهم فلما اجتمعوا جاءهم رسول الله -
  164. إنما أعطي رجالا حدثاء عهد بكفر أتألفهم وقال - لهم: أفلا ترضون أن يذهب الناس بالأموال وترجعون برسول الله -
  165. -: إنكم ستجدون بعدي أثرة شديدة فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله وإني فرطكم على الحوض، قال أنس فلم يصبروا.
  166. - على رجل ردعة من صفرة، فهوى إلى بطنه بخشبة في يده فأصاب صدره فجرحه، فقال النبي -
  167. - فيضعف أن يكلمه عند الناس فأخذ بوقا بزمام ناقته فاقل رسول الله -
  168. -، فقمت إليه فأخذت برأسه فكببته على أنفه فكأنما كان غزو
  169. - يوما قسما، فقال له رجل إن هذه القسمة ما أريد بها وجه الله قال: فأتيت النبي -
  170. - يوم حنين وهو يقسم تبرا فقال: يا محمد إعدل، قال: ويحك ومن يعدل إذا لم أعدل.
  171. - قد ولى زيد بن ثابت بن حارثة فطعن بعض الناس في إمرته حتى قام خطيبا منكرا عليهم فيما طعنوا عليه وقالوا فيه وفي أسامة ابنه رضي الله عنهما.
  172. - " وبعث " بعثا وأمر عليهم أسامة بن زيد فطعن الناس في إمرته، فقام رسول الله -
  173. - قال: وأحسبه لم يدعهم يخرجون من المدينة حتى مات.
  174. - إلا حديث كان يذكر على عهد عمر رضي الله عنه، فإن عمر رضي الله عنه كان رجلا يخيف الناس في الله.
  175. - ذرب لساني، فقال: أين أنت من الاستغفار إني لأستغفر الله تعالى كل يوم مائة مرة. وأما طلحة رضي الله عنه:
  176. -: " لا أستحي ممن تستحيه الملائكة وإني لأستحي من الله تعالى أن أبايع وعثمان قتيل على وجه الأرض لم يدفن بعد.
  177. وما كان منه من خروجه من البصرة وتنكبه عن الحجاز وتباعده من المدينة عن بيعة علي، ماذا أيضا حقا وصوابا وهذا ما لا يقوله. وإن كان بعض ما يفعله حقا وبعضه خطأ فالاح
  178. - مما لكم فيه حجة. قيل له:
  179. - لم أقم، سمعت رسول الله -
  180. - وهو جالس في ظل دومة وعنده كاتب يملي عليه مم قال: يا بن حوالة كيف أنت إذ نشأت فتنة فذكرها قلت: (لا أدري) ما خار الله ورسوله، قال: فمر برجل متقنع فقال: هذا وأصح
  181. - أحدا أو حراء ومعه أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فرجت الجبل فقال: " أثبت أحد فإن عليك نبي وصديق وشهيدان ".
  182. -، كان على صخرة حراء فتحركت فقال: إسكني فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد، وكان عليها رسول الله -
  183. - قلت: بلى. قالت كنت قاعدة أنا وحفصة يوما عنده فأقبل عثمان فجلس إليه فأقبل إليه بوجهه وحدثه قالت فسمعته يقول: يا عثمان إن الله عز وجل مقمصك قميصا فإن أرادوك على
  184. - وأبي بكر، وعمر رضي الله عنهما واجتمع أفاضل الصحابة والمشهود لهم بالجنة على تقديمه وتوليته وإمامته لا يلزمه إلا ما اجتمعوا عليه (إنه مشى فيه) مما لا يمكن لعثم
  185. - ما نسب الله إليهم من القدر العظيم، والسوابق القديمة، والمناقب، الثواب الجزيل، والمحاسن المشهورة المذكورة.
  186. - قال:
  187. - يصلي حتى ترم قدماه أو قيل ساقاه فقال له: أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فيقول أفلا أكون عبدا شكورا.
  188. - حتى تورمت قدماه فقيل له: أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبدا شكورا.
  189. - بحضرة العدد.
  190. - من الحدود على غير واحد من الصحابة من قطع السارق ورجم المعترف بالزنا ماعزا، وأتي بالنعيمان سكران فأمر بجلده وكان نعيمان من أهل بدر وكل هذا مغفورا له، ومسكوتا ع
  191. - لأناس من أصحابه في الغضب فينطلق ناس ممن سمع ذلك من حذيفة، فيأتون سلمان فيذكرون له قول حذيفة، فيقول سلمان: هو أعلم بما يقول. فيرجعون إلى حذيفة فيقولون ذكرنا قو
  192. - كان يغضب فيقول في الغضب لأناس من أصحابه، ويرضى فيقول في الرضا لأناس من أصحابه أما تنتهي حذيفة حتى تورث رجالا حب رجالا ورجالا بغض رجال وحتى توقع اختلافا وفرقة،
  193. - يدعو رافعا يديه يقول: " اللهم إنما أنا بشر فلا تعاقبني أيما رجل من المؤمنين آذيته وشتمته فلا تعاقبني به ". ورواه الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة رضي الل
  194. - (اليتيمة) في البيت فقال: آنت هيه لقد كبرت لاكبر سنك فرجعت إلى أم سليم تبكي. قال: فضحك رسول الله -
  195. ورواه أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة ورواه الأعمش عن أبي سفيان عن جابر وعمرو بن سليم عن أبي سعيد.
  196. - وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما من أنفسهما.
  197. - سيد الأولين والآخرين يقول: " إنما أنا بشر مثلكم ".
  198. - وفي غيبته فيبلغه من الله تعالى؟) . ذلك الخصام والسباب في حال الغضب والموجدة أشياء فلا يأخذهم به ولا يعيب ذلك عليهم بل يأمرهم بالعفو ويحضهم على التآلف ويطفي ثا
  199. - حتى سكتوا.
  200. -: " إذا ذكر أصحابي فأمسكوا ".
  201. - ووفاء للمسلمين ورغبة وحذرا من أن يسن لهم ما لم يأمره الله تعالى به، رغبة في الشهادة التي أكرمه الله بها، وقد:
  202. - قال الله تبارك وتعالى: {وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليتسخلفنهم في الأرض} الآية.
  203. - ما عنده فقبضه إليه بعد كمال الدين به، وتمام النعمة عليه وأداء ما حمله من الرسالة وإبلاغه صابرا محتسبا صلوات الله عليه وبركاته. ثم قام مقامه الصديق رضي الله ع
  204. - بعده على استخلاف عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه، من غير اختلاف ولا تنزع مكن له في الأرض، فتح الله تعالى به أقاص الأرض، فنعم المؤمنون في أيامه لرأفته بهم، و
  205. -، واجترؤا على حرمة من صحبه، بتأويله ورأيه وسيفه في الإفساد والتفرقة بين المسلمين، رأس الفتنة وقادة الأباطيل يرون أنهم أفضل ممن اختاره الله لصحبة الرسول -
  206. -، وهو:
  207. -: " المدينة حرام ما بين عير إلى ثور فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ولا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا، وذمة المسلمين واحد
  208. -، ليلة فصلى حتى إذا كان الفجر، قال لرسول الله -
  209. - ثم قال: " سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها، وسألته أن لا يهلكهم بالغرق فأعطانيها، وسألته أن لا يلبسهم شيعا ويذيق بعضهم بأس بعض فمنعنيها ".
  210. -: " أعوذ بوجهك الكريم ". قال " أو من تحت أرجلكم ".
  211. - بخمس وعشرين سنة فالبسوا شيعا وأذيق بعضهم بأس بعض، وكان الحسن رحمه الله فيما روى أبو الحسن القزاز عن حميد عنه يقول: أكرم الله أن يرى نبيه عليه السلام في أمته م
  212. - قال: " تدور رحى المسلمين على خمس أو ست أو سبع وثلاثين سنة فإن تهلكوا فسبيل من هلك، وأن يقم لهم دينهم يقوم سبعين عاما "، فقال عمر يا رسول الله -
  213. - " مما بقي ". رواه الثوري عن منصور.
  214. - مقامي فيكم فقال: " أكرموا أصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. ثم يفشو الكذب حتى يحلف الرجل ولم يستحلف، ويشهد الرجل ولم يستشهد فمن أراد بحبوحة الجنة فليلزم
  215. -: " من سره بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة ".
  216. - قام فينا كمقامي فيكم وقال: " أيها الناس اتقوا الله في أصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب وشهادات الزور حتى يحلف الرجل من غير أن يستخلف ويشهد
  217. -: " من فارق الجماعة شبرا فارق الإسلام ".
  218. - إنها ستكون وهنات وهنات فمن جاءكم يفرق أمر هذه الأمة وهم جميع فاقتلوه ".
  219. - وأصحابه بملازمتهم هم الصحابة والتابعون من العلماء.
  220. خلافة أمير المؤمنين علي عليه السلام
  221. - فقال: " الخلافة في أمتي ثلاثون، ثم يكون ملكا ". ثم قال سفينة: إمسك عليك، خلافة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ثلاثة عشر سنة وستة أشهر، وخلافة عثمان رضي الله عنه
  222. - قال: الخلافة في أمتي بعدي ثلاثون سنة.
  223. - قال: تفترق أمتي فرقتين، فيمرق من بينهما مارقة تقتلها أولى الطائفتين بالحق.
  224. - في حديث ذكر فيه قوما يخرجون على فرقة من الناس يقتلهم أقرب الطائفين من الحق.
  225. -، بل ازداد به ارتفاعا لمعرفته بفضل من قدمه على نفسه إذ كان ذلك موجودا في الأنبياء والرسل عليهم السلام قال الله تعالى: (تلك الرسل
  226. - ووقوفه، وفي سهم ذوي القربى وغير ذلك من أحكامهم لم يخالفهم في شيء منه، مع قوله رضي الله عنه: " اقضوا كما كنتم تقضون حتى يكون للناس إمام جماعة أو أموت كما مات أ
  227. - من هذه الأخبار.
  228. - وذهابها عنهم في قربهم من رسول الله -
  229. - من علي وطلحة والزبير وغيرهم من أكابر الصحابة وسادة العلماء منهم.
  230. -: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإن قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها.
  231. - أنه قال:
  232. - يقول: " من قتل دون ماله مظلوما فله الجنة ".
  233. - قال: من قتل دون ماله فهو شهيد ". "
  234. - من ذلك. ألا ترى أن رسول الله -
  235. - واجتمع المسلمون على أبي بكر فسمعت وأطعت. ثم حضر أبو بكر قلت رأى أنه لا يعدلها عني فولاها عمر فسمعت وأطعت. ثم أن عمر أصيب فظننت أنه لا يعدلها عني فجعلها في ست
  236. وأما طلحة والزبير رضي الله عنهما فيريان أن الذب عن النفس والمال شهادة. وكان طلحة يقول: بايعت كارها واللج علي فرأى) بأن الأشتر
  237. - فيما اختلفوا فيه واجتهدوا فيه من الرأي مأجورون ومحمودون، وإن كان الحق مع بعضهم دون الكل، ولا يغضب من قال بقول بعضهم وترك قول بعض وأنه عنده مصيب الحق الذي أمر
  238. - يقول: " إذا حكم الحاكم فاجتهد (فأصاب) فله أجران وإن حكم فاجتهد فأخطأ فله أجر واحد ". " قال " فحدثت بهذا الحديث أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم فقال هكذا حدثني
  239. - الذين هم أصلنا في القدوة بهم في النظر والاجتهاد أولى (من) أن يطعن عليهم لما فازوا به من السوابق والمناقب.
  240. - وشهادته عليهم.
  241. - على حراء فتزعزع بهم الجبل فقال رسول الله -
  242. - وأبو بكر وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وعبد الرحمن بن عوف، وسعيد ".
  243. - " شهيد يمشي على وجه الأرض ".
  244. -: " لكل نبي حواري في الجنة وحواري الزبير ".
  245. - يقول: " طلحة والزبير جاراي في الجنة ".
  246. - بإكرام أصحابه وأوصى بحقهم وصيانتهم وإجلالهم.
  247. - قام فينا مقامي فيكم فقال: " احفظوني في أصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثلاثا ".
  248. -: " احفظوني في أصحابي فمن حفظني فيهم كان عليه من الله حافظ ومن لم يحفظني فيهم تخلى الله عنه، ومن تخلى الله عنه أوشك أن يأخذه ".
  249. -: " إذا رأيتم الذين يسبون أصحابي فالعنوهم،
  250. -: " إذا ذكر أصحابي فامسكوا ".
  251. - تأبلوا؟ عليهم القلوب. ولا تذكروا مساويهم فتحرشوا الناس عليهم.
  252. - بأن يعفو عن أصحابه ويستغفر لهم ويخفض لهم الجناح قال تعالى: {ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر} .
  253. - وصحابته والإسلام والمسلمين.
  254. - فبعثه في رسالته وانتخبه بعلمه، ثم نظر في قلوب الناس بعده له أصحابا فجعلهم أنصار دينه، ووزراء نبيه، فما رآه المؤمنين حسنا فهو عند الله حسن، وما رآه المؤمنون قب
  255. -: " الله ألله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن أذاهم فقد أذاني، ومن أذاني فقد أذى الله. ومن آذ الله يوشك أن
  256. -: " إحفظوني في أصحابي وأصهاري فمن حفظني فيهم حفظه الله في الدنيا والآخرة، ومن لم يحفظني في أصحابي وأصهاري تخلى الله تعالى منه ومن تخلى الله منه أوشك أن يأخذه "
  257. - لقوله: " أوصيكم في أصحابي خيرا. لا سيما إذا كان متأولا وإن كان في تأويله غير مصيب ".
  258. ودعوته
  259. - إياه لمعصيته فأرجو له عفو الله بدعاء رسول الله -
  260. - قد بعثه الله يدعو في صلاته لأمته ويستغفر لهم، لأحيائهم وأمواتهم، فلو كان كل دعوة مجابة لما كان أحد من أمته معذبا أو دخل النار، وكذلك نوح وإبراهيم عليهما السلا
  261. - على وجهين:
  262. - على معنيين:
  263. - يوم أحد.
  264. -: " لا ترجعوا بعدي كفارا. فإذا تواجه المسلمان بسيفيهما ". وما في معناه لأنهم أول من أحدث هذه الأشياء.
وفاة المؤلف: 430 هـ
المحقق: د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي
الناشر: مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة / السعودية
الطبعة: الثالثة، 1415هـ - 1994م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 6449) — عبر مشروع OpenITI (0430AbuNucaymIsbahani.ImamaWaRaddCalaRafida.Shamela0006449-ara1)

পাঠকের মন্তব্য (০)

এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।

ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।

একই লেখকের আরও বই

সবগুলো →
طرق حديث إن لله تسعة وتسعين اسما ⌕ লেখা طرق حديث إن لله تسعة وتسعين اسما أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني আরবি · ১৪ পৃষ্ঠা · 👁 ২ الطب النبوي ⌕ লেখা الطب النبوي أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني আরবি · ১৪২ পৃষ্ঠা · 👁 ৭ تسمية ما انتهى إلينا من الرواه عن سعيد ب ⌕ লেখা تسمية ما انتهى إلينا من الرواه عن سعيد بن منصور عاليا أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني আরবি · ৭ পৃষ্ঠা تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان ⌕ লেখা تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني আরবি · ৫১৩ পৃষ্ঠা · 👁 ৪ صفة النفاق ونعت المنافقين لأبي نعيم ⌕ লেখা صفة النفاق ونعت المنافقين لأبي نعيم أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني আরবি · ৪৪ পৃষ্ঠা · 👁 ৩ صفة الجنة ⌕ লেখা صفة الجنة أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني আরবি · ৮১ পৃষ্ঠা · 👁 ১

একই বিষয়ের বই

সবগুলো →
العين والأثر في عقائد أهل الأثر ⌕ লেখা العين والأثر في عقائد أهل الأثر عبد الباقي بن عبد الباقي بن عبد القادر البعلي الأزهري الدمشقي، تقي الدين، ابن فقيه فصة আরবি · ৪৪ পৃষ্ঠা · 👁 ১ تحريم النظر في كتب الكلام ⌕ লেখা تحريم النظر في كتب الكلام أبو محمد موفق الدين عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة الجماعيلي المقدسي ثم الدمشقي الحنبلي، الشهير بابن قدامة المقدسي আরবি · ১৯ পৃষ্ঠা · 👁 ১৬ تخجيل من حرف التوراة والإنجيل ⌕ লেখা تخجيل من حرف التوراة والإنجيل صالح بن الحسين الجعفري أبو البقاء الهاشمي আরবি · ২২২ পৃষ্ঠা · 👁 ৮ التوضيح والبيان لشجرة الإيمان ⌕ লেখা التوضيح والبيان لشجرة الإيمان عبد الرحمن السعدي আরবি · ৭২ পৃষ্ঠা · 👁 ২২ الصواعق المرسلة الشهابية على الشبه الداح ⌕ লেখা الصواعق المرسلة الشهابية على الشبه الداحضة الشامية سليمان بن سحمان بن مصلح بن حمدان بن مصلح بن حمدان بن مسفر بن محمد بن مالك بن عامر الخثعمي , التبالي , العسيري , النجدي আরবি · ৯৩ পৃষ্ঠা حز الغلاصم في إفحام المخاصم عند جريان ال ⌕ লেখা حز الغلاصم في إفحام المخاصم عند جريان النظر في أحكام القدر شيث بن إبراهيم بن محمد بن حيدرة، أبو الحسن القفطي، ضياء الدين المعروف بابن الحاج القناوي আরবি · ৪০ পৃষ্ঠা