صفة النفاق ونعت المنافقين لأبي نعيم
صفة النفاق ونعت المنافقين لأبي نعيم
- লেখক
- أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ৪৪
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৪৪ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (১৪৮)
- ، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من يتبع عورة أخيه اتبع الله عورته، ومن اتبع
- أشد الناس عذابا يوم القيامة أصحاب المائدة، وآل فرعون، والمنافقون» .
- : «أسفل أهل النار المنافقون، الذين في الدرك الأسفل من النار»
- ، " الإيمان هاهنا، وأشار بيده إلى لسانه، والنفاق هاهنا، ووضع يده على صدره، ولا نذكر الله إلا
- : «اللهم جنبني منكرات الأخلاق، والأهواء، والأدواء»
- : «اللهم اهدني لأحسن الأعمال وأحسن الأخلاق، فإنه لا يهدي لأحسنها إلا أنت، وقني سيء الأعمال
- : «اللهم إني أعوذ بك من النفاق، وسوء الأخلاق»
- : كنت جالسا مع عبد الله بن أبي، فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه، فقال
- : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم " في غزوة تبوك، فقال عبد الله بن أبي: {لئن رجعنا إلى
- " لما قال ابن أبي ما قال، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فجاء فحلف ما قال،
- " غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا ناس من الأعراب، وكنا نبتدر الماء، وكان
- : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر أصاب الناس فيه شدة، فقال عبد الله بن أبي
- " لما توفي عبد الله بن أبي بن سلول جاء ابنه عبد الله بن عبد الله إلى رسول الله صلى الله
- : " لما توفي عبد الله بن أبي بن سلول دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام إليه، فلما وقف
- " أراد أن يصلي على عبد الله بن أبي، فأخذ جبريل عليه السلام بثوبه، فقال: {ولا تصل على أحد
- «رأيت الدخان يخرج من مسجد الضرار»
- المسجد الذي أسس على التقوى، فقال أحدهما: مسجد المدينة.
- المسجد الذي أسس على التقوى، قال: مسجدي "
- رأيت عبد الله بن أبي يشتد بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم والحجارة تنكب رجليه، وهو
- : «مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين، في هذه مرة، وهذه مرة، لا تدري في أيهما تتبع» .
- : «مثل المنافق مثل الشاة بين الغنمين»
- : «مثل المنافق مثل الشاة بين الغنمين، ينطحها هذه مرة، وهذه مرة» .
- إذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا، أو شهد مشهدا لا يحب أن يجاوزه إلى
- إذا سمع من نبي الله صلى الله عليه وسلم شيئا، أو شهد معه مشهدا لم يقصر دونه.
- : " القتلة ثلاثة رجال: رجل مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله، حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى
- : «يبعث كل عبد على ما مات عليه» .
- : «اللهم طهر قلبي من النفاق، وعملي من الرياء، ولساني من الكذب، وعيني من الخيانة، فإنك تعلم
- : " ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا
- : «إن المنافق إذا حدث كذب، وإذا ائتمن خان، وإذا وعد أخلف» .
- : «إن المنافق إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان»
- : " من علامات المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان "
- : " ثلاث في المنافق: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان "
- : " ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وزعم أنه مؤمن: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن
- : " ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وحج وزعم أنه مؤمن: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا
- : " ثلاث من كن فيه فهو منافق: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان، قال: فقالوا: يا
- " ثلاث من كن فيه كان منافقا، وإن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق، حتى يدعها: إذا
- : " آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان ".
- : " أربع من كن فيه فهو منافق، وإن كان فيه واحدة منهن كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: من إذا
- : " أربع خلال من كن فيه كان منافقا خالصا: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وإذا
- : " اعتبروا المنافق بثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وذلك قول الله عز وجل:
- : " أربع من كن فيه كان منافقا خالصا: من إذا حدث كذب، وإذا ائتمن خان، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم
- : " ثلاثة من أخلاق المنافق: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمنته خانك "
- : " ثلاث من كن فيه فهو منافق، وإن صام وصلى وحج واعتمر وزعم أنه مسلم: من إذا حدث كذب، وإذا وعد
- : " ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا
- : " ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وتصدق وزعم أنه مسلم: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف،
- : " ثلاث من كن فيه فهو منافق، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا
- {فما لكم في المنافقين فئتين} [النساء: 88] ، قال " كان ناس من المنافقين وأصحاب النبي صلى
- : «الحياء والعي شعبتان من الإيمان، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق»
- : «لا يسمع النداء أحد في مسجدي هذا، ثم يخرج منه، إلا لحاجة، ثم لا يرجع إلا
- : «من أدركه الأذان في المسجد، ثم خرج لم يخرج لحاجة وهو لا يريد الرجعة، فهو
- : «أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيها لأتوهما ولو
- : " ما شهدهما منافق، يعني: صلاة الصبح والعشاء ".
- : «تلك صلاة المنافقين، تلك صلاة المنافقين، تلك صلاة المنافقين، يجلس أحدهم حتى إذا اصفرت
- : «أرواح المؤمنين في الهواء أجناد مجندة تلتقي في الهواء، فتشام كما يتشام الخيل، فما تعارف
- : «أمارة المنافق الذي لا تسؤه سيئته، ولا تسره حسنته، إن عمل خيرا لم يرجو من الله في ذلك
- الشح والفحش والبذاء من النفاق، وإنهن يزدن في الدنيا، وينقصن من الآخرة، وما ينقصن من
- : " للمنافقين علامات يعرفون بها: تحيتهم لعنة، وطعامهم نهبة، وغنيمتهم غلول، ولا يأتون المساجد
- : «أنه لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق»
- أمي فاطمة اشترك في حبها الكافر والمؤمن، وإنه كتب لي: أن يحبني كل مؤمن، ويبغضني كل
- : «لا يبغض عليا مؤمن، ولا يحبه منافق»
- «لو ضربت المؤمن على أنفه ما أبغضني، ولو أعطيت المنافق الذهب والفضة ما
- : «والذي نبأ محمدا وأكرمه بالنبوة، إنك لأنت الذائد عن حوضي يوم القيامة، يذاد الرجال عنه كما
- «ما كنا نعرف منافقينا إلا ببغضهم عليا»
- نعرف منافقينا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ببغضهم علي بن أبي
- نعرف المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ببغضهم عليا رضي الله
- " ما كنا نعرف المنافقين إلا بثلاث خصال: بتكذيبهم الله ورسوله، والتخلف عن الصلاة، وبغض علي
- : «حب أبي بكر وعمر إيمان، وبغضهما كفر»
- : «لا يبغض أبا بكر وعمر مؤمن، ولا يحبهما منافق» .
- : «لا يبغض أبا بكر وعمر إلا منافق»
- الإيمان حب الأنصار، وإن النفاق بغض الأنصار» .
- : «الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق» .
- : «حب الأنصار إيمان، وبغضهم نفاق» .
- : «لا يبغض الأنصار إلا منافق»
- : «لا يبغضنا أهل البيت إلا منافق»
- : «من مات ولم يغز، ولم يحدث نفسه بالغزو، مات على شعبة من نفاق» .
- : «حب الغناء ينبت النفاق في القلب، كما ينبت العشب في الماء» .
- : " خصلتان لا تجتمعان إلا في مؤمن، وقال: خصلتان لا تجتمعان في منافق: حسن سمت، ولا فقه في
- : «المنافق يملك عينيه، يبكي كما شاء»
- ندخل على الإمام فيقضي بالقضاء جورا، فنقول: وفقك الله، وننظر إلى الرجل منا يثني عليه، فقال
- نحضر الإمام فيحكم بالحكم نراه جورا، فنقول: وفقك الله، وننظر إلى الرجل منا فيثني عليه
- : " إذا دخلنا على هؤلاء نقول ما يشتهون، فإذا خرجنا من عندهم قلنا خلاف ذلك، قال: كنا نعد ذلك
- ندخل على أمرائنا، فنقول القول، فإذا خرجنا قلنا غيره، قال: كنا نعد ذلك نفاقا على عهد رسول
- ندخل على سلطاننا، فنقول له ما نتكلم بخلافه إذا خرجنا من عنده، قال: كنا نعد هذا نفاقا ".
- : «من ترك ثلاث جمعات متواليات من غير علة، طبع على قلبه، وهو منافق»
- : " لا يحافظ المنافق أربعين ليلة على صلاة العشاء الآخرة، يعني: في جماعة "
- : «الفجور كل الفجور، والنفاق، من سمع منادي الله ينادي بالصلاة والفلاح فلم
- ، عسى الله أن يقمصك قميصا من بعدي، فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه» .
- : «أعلمت أن الله مقمصك قميصا، فأرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى
- : «إن الله مقمصك قميصا، فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني» .
- : «يأتي على الناس زمان يستخفي المؤمن فيهم، كما يستخفي المنافق فيكم اليوم» .
- : «يوشك أن يصلوا في آخر الزمان في مساجدهم، فلا يكون فيهم مؤمن» .
- : «المنافقون اليوم أشر منهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم , كانوا إذ ذاك يكتمونه، وهم
- : " المنافقون الذين فيكم اليوم شر من المنافقين الذين كانوا في عهد رسول الله صلى الله عليه
- " المنافقون اليوم أكثر أم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: بل هم اليوم أكثر، لأنه كان
- : " المنافقون اليوم شر منهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قيل: وكيف ذلك؟ قال: إنهم
- : " ذهب النفاق فلا نفاق، إنما هو الكفر بعد الإيمان.
- : «إنما كان النفاق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما اليوم فهو الكفر بعد الإيمان» .
- : «توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واشرأب النفاق بالمدينة، وارتدت العرب، والله لو نزل
- «إن كان الرجل منكم ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيصير بها منافقا،
- : «إن كان الرجل ليتكلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصير بها منافقا، وإني لأسمعها
- «إنكم معشر العرب اليوم لتأتون أمورا إنها لفي عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم النفاق على
- فهاجت ريح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بعثت هذه الريح لموت
- ، فهاجت ريح تكاد تدفن الراكب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بعثت هذه الريح لموت منافق.
- " أنهم غزوا فيما بين مكة والمدينة، فهاجت عليهم ريح شديدة، حتى وقعت الرحال، فقال رسول الله
- غزوا غزوة بين مكة والمدينة، فهاجت عليهم ريح شديدة حتى دفنت الرحال، فقال النبي صلى الله
- : «من حمى مؤمنا من منافق بغيبة، بعث له ملك يحمي لحمه من نار جهنم يوم القيامة، ومن قفا مؤمنا
- " من المنافق؟ قال: الذي يحب الحمد، ويكره الذم "
- لما حضر شهر رمضان: " سبحان الله، ماذا تستقبلون، وماذا يستقبلكم؟ قالها ثلاثا، فقال عمر بن
- : «من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة، ومن لقي الله يشرك به دخل النار» .
- ، " أكنتم تعدون الذنوب شركا؟ فقال: معاذ الله، ولم نكن ندعوا منافقا مشركا، ولم نكن نرى في
- لي جارا منافقا يصنع كذا وكذا، ويقول كذا وكذا.
- : «تجد من شر الناس ذا الوجهين» .
- : «شر الناس منزلة يوم القيامة الذي يلقى هذا بوجه، وهذا بوجه»
- : " أربعة ثابت فيهم النفاق: الكذاب، والنمام، والعياب، والموشي بين الناس
- " {يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم} [التوبة: 73] ، قال: أمر نبي الله صلى
- «إنك تلقى المنافق دائما سيء العمل، قبيح الأثر، بعيد الأمل»
- أخاف عليكم ثلاثا، وهو كائن، زلة عالم، وجدال منافق بالقرآن، ودنيا تفتح
- : " هلاك أمتي في الكتاب واللبن، فقيل: يا رسول الله، ما الكتاب واللبن؟ قال: يتعلمون القرآن
- " إنك إن بقيت سيقرأ القرآن ثلاث أصناف: صنف لله، وصنف للجدال، وصنف للدنيا، ومن طلب به
- حذرنا كل منافق عليم اللسان، وإنك لست منهم إن شاء الله، فالحق ببلدك "
- يهلك هذه الأمة كل منافق عليم اللسان»
- أخوف ما أخاف عليكم كل منافق عليم اللسان» .
- " غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم أحد، فجعل سيفي يسقط من يدي، وآخذه ويسقط وآخذه، قال:
- المنافق ليصلي فيكذبه الله، ويصوم فيكذبه الله، ويتصدق فيكذبه الله، ويقاتل فيكذبه الله،
- : «أكثر منافقي أمتي قراؤها» .
- : «أكثر منافقي أمتي قراؤها» .
- " أراد أن يصلي على عبد الله بن أبي، فأخذ جبريل عليه السلام بثوبه، فقال: لا
- «مر بمجلس فيه عبد الله بن أبي بن سلول، فإذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين وعبدة
- " بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فهاجت ريح منتنة، فقال رسول الله صلى
- : " القلوب أربعة: فقلب أجرد، فيه مثل السراج يزهر، فذلك قلب المؤمن وسراجه فيه نوره، وقلب أغلف
- الإيمان يبدو نقطة في المظهر، بيضاء في القلب، كلما زاد الإيمان زاد ذلك البياض، فإذا استكمل
- : {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا} [الأنعام:
- : «الدجال يطأ الأرض كلها، إلا مكة والمدينة، فيأتي المدينة، فيجد بكل نقب من نقابها صفوفا من
- : «ليس من بلدة إلا سيطؤها الدجال إلا مكة والمدينة، وليس نقب من نقابها إلا عليه الملائكة
- أكثر خطبته، ما حدثنا عن الدجال، ويحذرناه، فكان من قوله «وإنه لا يبقى موضع من الأرض إلا
- : «من صلى ركعتين في السر رفع عنه اسم النفاق»
- : " من واظب على الصلاة المكتوبة أربعين صباحا، لا يفوته خيرها، كتب الله براءتين: براءة من
- : «من أكثر ذكر الله فقد برئ من النفاق»
- : «أثقل الصلاة على المنافقين العشاء والفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو
- ، هلكنا ورب الكعبة، فقال: وما ذاك؟ قالوا: النفاق، قال: ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وحده
- ، إنا نكون عندك على حال، حتى إذا فارقناك نكون على غيره.
- " {والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم} [النور: 11] قال: أنزلت في علي.
- أخاف على نفسي النفاق.
- منكم، أو فيكم منافقين، فمن سميت فليقم، فقال: قم يا فلان، قم يا فلان، حتى عد ستة وثلاثين،
- ، في قوله عز وجل " {وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم
- : الحمام الطيار ماشية المنافقين "
- : «الغيرة من الإيمان، والمذاء من النفاق» .
- : «قلما ساهر الليل منافق»
وفاة المؤلف: 430 هـ
المحقق: الدكتور عامر حسن صبري
الناشر: البشائر الإسلامية، بيروت - لبنان
الطبعة: الأولى، 1422 هـ - 2001 م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 21485) — عبر مشروع OpenITI (0430AbuNucaymIsbahani.SifatNifaq.Shamela0021485-ara1)
المحقق: الدكتور عامر حسن صبري
الناشر: البشائر الإسلامية، بيروت - لبنان
الطبعة: الأولى، 1422 هـ - 2001 م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 21485) — عبر مشروع OpenITI (0430AbuNucaymIsbahani.SifatNifaq.Shamela0021485-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
একই লেখকের আরও বই
সবগুলো →
طرق حديث إن لله تسعة وتسعين اسما ⌕ লেখা
طرق حديث إن لله تسعة وتسعين اسما
الطب النبوي ⌕ লেখা
الطب النبوي
تسمية ما انتهى إلينا من الرواه عن سعيد ب ⌕ লেখা
تسمية ما انتهى إلينا من الرواه عن سعيد بن منصور عاليا
تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان ⌕ লেখা
تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان
صفة الجنة ⌕ লেখা
صفة الجنة
رياضة الأبدان ⌕ লেখা
رياضة الأبدان
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
الجزء السادس من حديث شيبان بن فروخ وغيره ⌕ লেখা
الجزء السادس من حديث شيبان بن فروخ وغيره - مخطوط
الجزء الثاني من الفوائد - مخطوط ⌕ লেখা
الجزء الثاني من الفوائد - مخطوط
زواج أبي العاص بزينب بنت الربيع ⌕ লেখা
زواج أبي العاص بزينب بنت الربيع
بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار ط ال ⌕ লেখা
بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار ط الرشد
فوائد الكوفيين لأبي الغنائم النرسي ⌕ লেখা
فوائد الكوفيين لأبي الغنائم النرسي
الرد على الجهمية ⌕ লেখা
الرد على الجهمية