উন্মুক্ত ইসলামি গ্রন্থাগার 📲 অ্যাপ ইনস্টল করুন
কামেলাইসলামি ডিজিটাল লাইব্রেরি
الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة

الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة

লেখক
إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي القرشي الطليحي التيمي الأصبهاني، أبو القاسم، الملقب بقوام السنة
ভাষা
আরবি
বিষয়
সুন্নাহ ও হাদিস
পৃষ্ঠা
৩৯৫
👁 পড়া হয়েছে ০ বার

✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৩৯৫ পৃষ্ঠা)

সূচিপত্র (১৪২২)
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. - فقطع به العذر، فبلغ الرسول وبالغ واجتهد وجاهد، وبين للأمة السبيل، وشرع لهم الطريق لئلا يقولوا: ما جاءنا من بشير ولا نذير، ولينذر من كان حيا ويحق الحق على الكا
  3. باب في التوحيد
  4. - كان يقول: " اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت، أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني أنت الحي الذي لا تموت والجن والإنس يموتون ".
  5. - كان يدعو فيقول: " أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، لك الملك ولك الحمد، وأنت على كل شيء قدير، وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك، وأشهد أن وعدك حق ولقاءك حق، وا
  6. - " لقد دعا الله باسمه الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى ".
  7. - بعث رجلا على سرية فكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بقل هو الله أحد فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله -
  8. - أخبروه أن الله يحبه ".
  9. - بعث معاذا إلى اليمن فقال: " إنك تأتي أهل كتاب فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن
  10. - سمع رجلا يقول: اللهم إني أسألك بأنك لا إله إلا أنت الأحد الصمد (الذي) لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفوا أحد فقال
  11. -: " لقد دعا الله باسمه الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى ".
  12. - يقول: " من وحد الله - وفي رواية مروان عن أبي مالك من قال: لا إله إلا الله - وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله ".
  13. فصل
  14. [في الإيمان بصفات الله والفرق بين صفات الخالق والمخلوق]
  15. - موافقة لكتاب الله عز وجل، فنقلها الخلف عن السلف قرنا بعد قرن من لدن الصحابة والتابعين إلى عصرنا هذا على سبيل إثبات الصفات لله والمعرفة والإيمان به، والتسليم ل
  16. - غير زائلة عنه ولا كائنة دونه، فمن جحد صفة من صفاته بعد الثبوت كان بذلك جاحدا، ومن زعم أنها محدثة لم تكن ثم كانت على أي معنى تأوله دخل في حكم التشبيه بالصفات ا
  17. -، وبين مراد الله فيما أظهر لعباده من ذكر نفسه وأسمائه وصفاته فقال، " كتب ربكم على نفسه الرحمة ".
  18. - بيانا لقوله:
  19. -، لأن المجاوز
  20. -، وأن أسامي الخلق وصفاتهم وافقتها في الاسم (و) باينتها في جميع المعاني لحدوث خلقه وفنائهم، وأزلية الخالق وبقائه، وبما أظهر من صفاته ومنع استدراك كيفيتها فقال:
  21. فصل
  22. - الذين نقلوا دين الله وأحكامه، وبلغوا
  23. فصل
  24. وعن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله -
  25. - بإنكار ذلك.
  26. -: " ليسألنكم الناس عن كل شيء حتى يسألوكم، هذا الله خلق كل شيء فمن خلق الله ".
  27. -: " يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك، فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته ". قال (الشيخ) (الإمام رحمه الله) أمر رسول الله -
  28. فصل
  29. في ترك التفكير في شأن الرب عز وجل
  30. - على ناس من أصحابه وهم يتفكرون في خلق الله فقال: " فيم تتفكرون؟ قال: نتفكر فيما خلق الله، قال: فلا تتفكروا في الله، ولكن تفكروا فيما خلق الله "، وروي عن ابن عم
  31. فصل
  32. في الاجتناب من المحدثات
  33. -: " من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد ".
  34. فصل
  35. في ذكر من عاب الكلام وذمه من الأئمة
  36. فصل
  37. في ذكر الفرقة الناجية
  38. -: " ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل حتى لو كان فيهم من يأتي أمه علانية لكان في أمتي من يفعل ذلك، إن بني إسرائيل افترقوا على اثنتين وسبع
  39. -: " إن بني إسرائيل تفرقت على إحدى وسبعين فرقة، وإن أمتي تفترق على اثنين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة "، وفي رواية يعقوب بن سفيان " وإن أمتي
  40. -: " افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وسبعون في النار، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وإحدى وسبعون في النار والذي نفسي
  41. - وولاة الأمر من بعده سننا الأخذ بها تصديق لكتاب الله عز وجل واستكمال لطاعته وقوة على دين الله عز وجل ليس لأحد تغييرها ولا تبديلها ولا النظر في رأي من خالفها فم
  42. فصل
  43. في النهي عن طلب كيفية صفات الله عز وجل
  44. - فقال: (قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي
  45. فصل
  46. في ذكر أسماء الله تعالى وصفاته
  47. - سمع رجلا يقول: اللهم إني أسألك بأنك لا إله إلا أنت الأحد الصمد، الذي لم تلد ولم تولد، ولم يكن لك كفوا أحد، فقال رسول الله -
  48. - قال: " سيد الاستغفار أن يقول العبد: " اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك، وأبو
  49. - قال: " إذا أراد الله تعالى خلق عبد، فجامع الرجل المرأة طار ماؤه في كل عضو وعرق، فإذا كان
  50. - قال: " لما صور الله تعالى آدم في الجنة تركه ما شاء الله أن يتركه، فجعل إبليس يطيف به وينظر إليه، فلما رآه أجوف علم أنه خلق لا يتمالك ".
  51. - كان يقول: " اللهم لك أسلمت وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، أعوذ بعزتك لا
  52. - يدعو: " يا حي يا قيوم ".
  53. - تسأله خادما فقال لها النبي -
  54. - كان يعلمهم الاستخارة كما يعلمهم السورة من القرآن، يقول: " إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك و
  55. - عن ذراري المشركين فقال: " الله أعلم بما كانوا عاملين ".
  56. قال بعض العلماء: " أول فرض فرضه الله (تعالى) على خلقه معرفته،
  57. - اسمه تعالى " الله " قال الله تعالى: {الله خالق كل شيء} وبين أهل اللغة اختلاف هل هو اسم موضوع أو مشتق، فروي عن الخليل أنه اسم علم ليس بمشتق فلا يجوز حذف الألف
  58. - عن شيء، فكان يعجبنا أنه يأتيه الرجل من أهل البادية فيسأله ونحن نسمع، فأتاه رجل منهم فقال: يا محمد: أتانا رسولك فزعم أنك تزعم أن الله أرسلك، قال: صدق. قال: فمن
  59. -: " قال الله: أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها اسما من اسمي " وهذا الخبر يدل على أن جميع أفعال الله تعالى مشتقة من أسمائه، بخلاف المخلوق، مثل الرازق والخالق، تق
  60. -: " إن الله تعالى خلق مائة رحمة، فمنها رحمة بها يتراحم الخلق، وأخر تسعة وتسعين ليوم القيامة ".
  61. -: " ليسألنكم الناس عن كل شيء حتى يسألوكم هذا الله خلق كل شيء فمن خلق الله؟ فإن
  62. - أنه كان يدعو بهؤلاء الكلمات: " اللهم أنت الأول فلا شيء قبلك، وأنت الآخر فلا شيء بعدك، أعوذ بك من شر كل دابة ناصيتها بيدك، وأعوذ بك من الإثم والكسل، ومن عذاب ا
  63. - قرأ ذات يوم على المنبر هذه الآية: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه} الآية وقال رسول الله -
  64. - فقلنا: قد عرفنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك فقال: " قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محم
  65. - كان يدعو إذا تهجد من الليل " اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت ضياء السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت الحق ووعدك حق ولقاؤك حق
  66. - بأربع فقال: " إن الله تعالى لا ينام ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل، حجابه النور لو كشفها لأحرقت
  67. - إذا آوى إلى فراشه وضع يده اليمنى تحت خده الأيمن ويقول: {رب قني عذابك يوم تبعث عبادك} .
  68. - في سفر فكان الناس إذا صعدوا أو انحدروا رفعوا أصواتهم بالتسبيح والتهليل، فقال النبي -
  69. فصل
  70. -: " لله تسعة وتسعون اسما غير واحدة من أحصاها دخل الجنة، إنه وتر يحب الوتر ". قال زهير فبلغنا أن غير واحد من أهل العلم قال: إن أولها أن يفتتح بلا إله إلا الله و
  71. ، فمن سمى الله تعالى بغير ما
  72. أو زاد في صفاته صفة لم يسم بها نفسه أو رسول -
  73. -: " لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت " فهو تعالى يملك المنع والعطاء، يعطي تفضلا، ويمنع ابتلاء، لا راد لما أراد.
  74. - في المسجد إذ دخل رجل فصلى ركعتين، ثم قال: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، فقال ر
  75. - " يا أبا بكر ألست تمرض ألست تحزن ألست تصيبك اللأواء؟ قال: بلى، قال: فتلك بتلك ".
  76. - له بالجنة يقول هذا، فما نصنع نحن، وروي عن النبي -
  77. - فقال: أنت سيد قريش فقال السيد الله، فقال: أنت أفضلنا فيها قولا وأعظمنا فيها طولا، فقال النبي -
  78. - قال: " لا تقولوا للمنافق سيدنا فإنكم إذا قلتم ذلك أسخطتم ربكم ".
  79. - حين كادته الشياطين، فقال: تحدرت الشياطين من الجبال والأودية يريدون رسول الله -
  80. - فلما رآهم رسول الله -
  81. -: " إن الله عز وجل صنع كل صانع وصنعته " قيل: الصنع الاختراع والتركيب.
  82. -: " يا سيد الناس وديان العرب " وفي رواية عبد العزيز بن الحصين عن أيوب وهشام بن حسان عن ابن سيرين أسماء ليست في رواية أبي الزناد عن الأعرج منها: البادي، والكافي
  83. فصل
  84. ذكره بعض العلماء
  85. -: {وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى} . وجعل مخادعة المنافقين المؤمنين مخادعته فقال: {يخادعون الله والذين آمنوا} وجعل محاربتهم إياهم محاربته فقال: {إنما جزاء الذي
  86. باب
  87. - متواترة في صفات الله تعالى موافقة لكتاب الله تعالى، نقلها السلف على سبيل الإثبات والمعرفة والإيمان به والتسليم، وترك التمثيل والتكييف وأنه عز وجل أزلي بصفاته
  88. -، وبين مراد الله فيما أظهر لعباده من ذكر نفسه وأسمائه وصفاته وكان ذلك مفهوما عند العرب غير محتاج إلى تأويله، فقال تعالى: {كتب ربكم على نفسه الرحمة} .
  89. -: " قال الله تعالى: " إني حرمت الظلم على نفسي ".
  90. - بيانا لقوله: " إن الله كتب كتابا على نفسه فهو عنده، إن رحمتي تغلب غضبي " فبين مراد الله تعالى فيما أخبر عن نفسه تعالى، وبين أن نفسه قديم غير فان بفناء الخلق و
  91. فصل
  92. في بيان ذكر الذات
  93. - يستعيذ بوجه الله من النار والفتن كلها ويسأل به.
  94. -: " من سألكم بوجه الله فأعطوه ".
  95. - في قوله تعالى: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} قال: " النظر إلى وجه ربهم ".
  96. - كان يقول في دعائه: " وأسألك لذة النظر إلى وجهك ".
  97. فصل
  98. الكلام في صفات الله عز وجل ما جاء منها في كتاب الله، أو روي بالأسانيد الصحيحة عن رسول الله -
  99. فصل
  100. - تكلمه في جانب البيت ما أسمع ما تقول، فأنزل الله عز وجل: {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها} الآية.
  101. -: " هل أتى عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد؟ فقال: لقد لقيت من قومك وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة، أني عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى
  102. -: بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله لا شريك له، وقال ابن يوسف لا يشرك به شيئا.
  103. ، فقال
  104. ذكر ما امتدح الله عز وجل به من الرؤية والنظر إلى خلقه
  105. - فقلنا: حدثنا ما سمعت رسول الله -
  106. - كما جاءت ".
  107. فصل
  108. في إثبات رؤية الله لخلقه
  109. - والمؤمنين وإن كان اسم الرؤية يقع على الجميع، وقال تعالى: {يأبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر} جل وتعالى عن أن يشبه صفة شيء من خلقه صفته، أو فعل أحد من خلقه فعله
  110. -: " انسب لنا ربك فأنزل الله {قل هو الله أحد الله الصمد} قال: الصمد الذي لم يلد ولم يولد؛ لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت وليس شيء يموت إلا سيورث، وإن الله تعالى لا
  111. فصل
  112. - في سفر فجعل الناس يجهرون بالتكبير ويرفعون أصواتهم، فقال: " يا أيها الناس أربعوا على أنفسكم، إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنكم تدعون سميعا قريبا وهو معكم ".
  113. -: " ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل عنده فضل ماء منعه من ابن السبيل، ورجل حلف على سلعة بعد العصر كاذبا فصدقه
  114. - قال: " إن الذي يجر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة "
  115. قال الله تعالى: {الذي يراك حين تقوم، وتقلبك في الساجدين} {يعني تقلبه في أصلاب الأنبياء من آبائك الساجدين مثل إبراهيم ونوح عليهم السلام} . قال عبد الله بن عباس -
  116. - عن الإحسان فقال: " أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ".
  117. فصل
  118. في إثبات اليد لله تعالى صفة له
  119. ذكر البيان من سنة النبي -
  120. -: " إن موسى عليه السلام قال: يا رب، (أين) أبونا الذي أخرجنا ونفسه من
  121. - فحج آدم موسى عليهما السلام ".
  122. -، ويكذبون بالأخبار الصحاح التي جاءت عن رسول الله -
  123. - من غير تمثيل ولا تشبيه إلى التشبيه فهو معطل ناف ويستدل عليهم بنسبتهم إياهم إلى التشبيه أنهم معطلة نافية، كذلك كان أهل العلم يقولون منهم: عبد الله بن المبارك و
  124. - قال: " يجتمع المؤمنون يوم القيامة، فيهتمون لذلك اليوم فيقولون: لو استشفعنا على ربنا عز وجل حتى يريحنا من مكاننا هذا فيأتون آدم عليه السلام، فيقولون يا آدم: أن
  125. -: فيأتوني فأنطلق معهم، فأستأذن على ربي فيؤذن لي فإذا رأيت ربي وقعت له ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقول: يا محمد ارفع رأسك وسل تعطه واشفع تشفع فأرفع رأ
  126. - قال: " من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يصعد إلى الله إلا الطيب فإن الله عز وجل يقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه حتى يكون مثل الجبل ".
  127. - قال: " إن العبد ليتصدق بالتمرة من الكسب الطيب فيضعها في حقها، فيقبلها الله بيمينه ثم لا يبرح يربيها أحسن ما يربي أحدكم فلوه حتى يكون مثل الجبل أو أكبر " وفي ر
  128. فصل
  129. -؟ قال: قلت: قوم سوء، قال: ليس من صاحب بدعة تحدثه عن رسول الله -
  130. - فهو على شفا هلكة ".
  131. - كان مبلغا عن ربه ".
  132. -: " إنكم تنظرون إلى ربكم كما تنظرون إلى القمر ليلة البدر "، فقال رجل في مجلسه: يا أبا خالد ما معنى هذا الحديث؟ فغضب وحرد، وقال: ما أشبهك بصبيغ وأحوجك إلى مثل
  133. فصل
  134. - وما اجمع عليه الصحابة
  135. - يقوم في خطبته يحمد الله ويثني عليه بما هو له أهل ثم يقول: " من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدى هدى محمد وشر
  136. - قال: " إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها ".
  137. - قال: " يد الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار، وقال: أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لم ينقض ما في يده، وكان عرشه على الماء، وبيده الميزان
  138. - في الصفات ويتأولونها بآرائهم
  139. - من غير تمثيل ولا تشبيه إلى التشبيه فهو معطل ناف، ويستدل عليهم بنسبتهم إياهم إلى التشبيه أنهم معطلة نافية، كذلك كان أهل العلم يقولون، منهم عبد الله بن المبارك،
  140. - قال: " إن الله تبارك وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا حيث يبقى ثلث الليل أو نصف الليل، فيقول تبارك وتعالى: من يستغفرني فأغفر له، من يدعوني فأجيب من يسألني فأعطي
  141. - قال: " إذا كان ثلث الليل الآخر ينزل الله إلى السماء الدنيا ثم يبسط يده فيقول: من يسألني فأعطيه حتى يطلع الفجر ".
  142. باب
  143. -: {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه} وقال: {ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله} وقال: {للذين يريدون وجه الله} وقال: {إنما ن
  144. - أعوذ بوجهك {أو من تحت أرجلكم} قال: أعوذ بوجهك {أو يلبسكم شيعا} قال: " هذه أهون ".
  145. - دعا يوم خرج إلى الطائف فقال فيه: " اللهم إني أعوذ بنور وجهك الذي أضاءت له السموات ".
  146. - فينا بأربع فقال: " إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يرفع القسط وبخفضه يرفع إليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل حجابه النار أو النور لو كشفها ل
  147. - المثبتين لله عز وجل من صفاته ما وصف الله به نفسه في محكم تنزيله، المثبت بين الدفتين، وعلى لسانه نبيه -
  148. -، ونحن نقول وعلماؤنا جميعا إن لمعبودنا عز وجل وجها كما أعلمنا الله في محكم تنزيله، ووصفه بالجلال والإكرام، وحكم له بالبقاء، وهو محجوب عن أبصار أهل الدنيا لا ير
  149. -: {بالمؤمنين رءوف رحيم} .
  150. - واحتقارهم لهم وتسميتهم إياهم حشوية وجهلة وظاهرة ومشبهة اعتقادا منهم في أخبار رسول الله -
  151. فصل
  152. في التغليظ في معارضة الحديث بالرأي والمعقول
  153. فصل
  154. - يخرج من المدينة راجلا ومحمد بن إسماعيل هو البخاري على أثره ينظر كلما رفع النبي -
  155. فصل
  156. -: " من سألكم بوجه الله فأعطوه ".
  157. فصل
  158. آخر في ذم الأئمة لعلم الكلام
  159. - أو عن أصحابه أو عن التابعين فأما غير ذلك فالكلام فيه غير محمود ".
  160. باب
  161. الدليل من الكتاب والأثر على أن الله تعالى لم يزل متكلما آمرا ناهيا بما شاء لمن شاء من خلقه موصوفا بذلك
  162. بيان ذلك من الأثر والفرق بين القول والعلم والإرادة والفعل:
  163. - عن الله عز وجل أنه قال: " يا عبادي: إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته محرما فيما بينكم فلا تظالموا، يا عبادي: إنكم الذين تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب و
  164. فصل
  165. - أن الله عز وجل إذا تكلم بالوحي سمعه أهل السموات.
  166. - من الأنصار أنهم بينا هم جلوس ليلة مع رسول الله -
  167. -: " ماذا كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، كنا نقول: ولد
  168. -: فإنها لا ترمى لموت أحد ولا لحياته ولكن ربنا إذا قضى أمرا سبح حملة العرش ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا قال الذين يلون حملة
  169. -، قال: فمز يدي، وقال: هداك الله فاثبت قال: فأتيت أصحابي فوالله لكأنما شهدوني وإياه، قال: فأخذوني فألقوا على وجهي قطيفة فجعلوا يغموني بها، وجعلت أمارسهم قال: فأ
  170. - وهو الصادق المصدوق: " إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين ليلة ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله إليه ملكا بأربع كلمات فيقول: اكتب أجله
  171. - في المنام ومعه أبو بكر وعمر وعلي - رضي الله عنهم - ورجل كان يكنى أبا يعقوب الحضرمي أصابه في وجهه ذاك الريح الخبيث فقلت: يا أبا يعقوب ها هنا؟ فقال رسول الله -
  172. - وهو الصادق المصدوق يعني ذكر الحديث بتمامه، قال -
  173. - بجويرية وهي في ذكر، ثم مر بها قريبا من نصف النهار، فقال لها: " ما زلت بعدها هنا، فقال: ألا أعلمك كلمات: سبحان الله عدد خلقه أعادها ثلاث مرات سبحان الله رضي نف
  174. - بيان أن كلام الله غير مخلوق. قال: " سبحان الله عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته "، ولو كانت كلمات الله من خلقه، لما فرق بينهما، ألا ترى حين ذكر العرش
  175. - قال: " إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو ذكر وتسبيح وتلاوة القرآن ".
  176. - يعرض نفسه على الناس بالموقف يقول: " ألا رجل يحملني إلى قومه فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي ". وقال الله تعالى: {وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يس
  177. - سمعه من جبرائيل عليه السلام، وأصحاب النبي -
  178. - مخلوقا، وأدى النبي -
  179. باب
  180. ما ورد في كتاب الله عز وجل من بيان أن القرآن كلام الله غير مخلوق
  181. يقول
  182. - يقول:
  183. فصل
  184. - قال: " يأمر الله إسرافيل بنفخة الصعقة فإذا هم خامدون، وجاء ملك الموت فقال: يا رب، قد مات أهل السماء والأرض إلا من شئت، فيقول: من بقي؟ وهو أعلم، قال: يا رب بقي
  185. فصل
  186. - أبو بكر الصديق، ثم عمر الفاروق، ثم عثمان ذو النورين، ثم علي الرضا - رضي الله عنهم - أجمعين، فإنهم الخلفاء الراشدون المهديون، بويع كل واحد منهم يوم بويع، وليس
  187. - أمهات المؤمنين الطاهرات وأن معاوية بن أبي سفيان كاتب وحي الله وأمينه، ورديف رسول الله -
  188. -: " إنكم سترون ربكم عز وجل كما ترون القمر ليلة البدر لا تضارون في رؤيته ". قال الله عز وجل: {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} ، وأن عذاب القبر حق، وضغطة القبر
  189. - حق ما بين طرفيه كما بين عدن إلى عمان، أباريقه عدد نجوم السماء، وماؤه أحلى من العسل وأشد بياضا من اللبن، من شرب منه لا يظمأ أبدا، وأن الشفاعة لرسول الله -
  190. - حبيبا قريبا. وأن الدجال ودابة الأرض، ويأجوج ومأجوج وطلوع الشمس من مغربها حق
  191. - عرج بروحه وبدنه في ليلة واحدة إلى السماء، فرأى الجنة والنار والملائكة والأنبياء صلوات الله عليهم، وأسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عرج به، فرأى
  192. - بأمر الله تبارك وتعالى قال الله عز وجل: {وأطيعوا الله والرسول} وقال: {من يطع الرسول فقد أطاع الله} ، وقال: {, ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} فأم
  193. - من أولي الأمر: أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم، ثم الأكابر فالأكابر من العشرة وغيرهم من الصحابة الذين أبان رسول الله -
  194. - السنة عن الله عز وجل، وأخذ الصحابة عن رسول الله -
  195. - بالاقتداء بهم، ثم أشار الصحابة إلى التابعين بعدهم مثل:
  196. - اجتمع الأئمة على أن تفسيرها قراءتها، قالوا: " أمروها كما جاءت "، وما ذكر الله في القرآن مثل قوله عز وجل: {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظل من الغمام} وقوله
  197. فصل
  198. في فضائل الأثر ومتبعيه
  199. -، فإن الله عز وجل قال: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}
  200. - وتقول تأخذ به، نعم آخذ به، وذلك الفرض علي وعلى من سمعه، إن الله تبارك وتعالى اختار محمدا -
  201. فصل
  202. - علم لمحبة الله تعالى به يستوجبون محبة الله تعالى ومغفرته قوله تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} .
  203. قوله عز وجل: {واعتصموا بحبل الله جميعا} قال: وأنا أبو محمد ابن حيان، نا محمد بن يحيى المروزي، نا عاصم بن علي، نا المسعودي عن مجالد عن الشعبي عن ثابت بن قطبة قا
  204. - يقول: " لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة ".
  205. - قال: " لا يزال ناس من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون ".
  206. -، فقال: " إن لم يكونوا أصحاب الحديث فلا أدري من هم ".
  207. ذكر النظر في الحديث والأثر وما فيه من الخير والبركة
  208. فصل
  209. - من غير أن يقال: كيف؟
  210. - قال: " ومما نعتقد: أن لله عز وجل عرشا، وهو على العرش، والعرش مخلوق من ياقوتة حمراء، وعلمه تعالى محيط بكل مكان، ما تسقط من ورقة لا يعلمها، ولا حبة في ظلمات الأ
  211. فصل
  212. في ذكر الأهواء المذمومة
  213. - يدعو بهؤلاء الدعوات " اللهم جنبني منكرات الأخلاق والأهواء والأدواء ".
  214. -: " إن مما أخشى عليكم بعدي بطونكم، وفروجكم، ومضلات الأهواء ".
  215. - يقول: " بئس العبد عبد هوى يضله بئس العبد عبد رغب يذله ".
  216. -: " لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به ".
  217. - قال: " إن إبليس قال: " أهلكتهم بالذنوب وأهلكوني بالاستغفار فلما رأيت ذلك أهلكتهم بأهوائهم يحسبون أنهم مهتدون ولا يستغفرون ".
  218. - قال لعائشة: " يا عائشة: إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا إنهم أصحاب البدع والأهواء وأصحاب الضلالة من هذه الأمة ".
  219. -: " ما تحت ظل السماء إله يعبد من دون الله أعظم عند الله من هوى متبع ".
  220. - يوما فذكر " أن أهل الكتاب قبلكم تفرقوا على سبعين فرقة في الأهواء كلها في النار إلا واحدة، وهي الجماعة، ألا وإنه
  221. فصل
  222. في ذكر الدليل من القرآن أن القرآن منزل
  223. فصل
  224. فصل
  225. فصل
  226. فصل
  227. في ذكر ابتداء الوحي وصفته وأنه أنزل عليه -
  228. - وهو ابن أربعين سنة، فمكث بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه، ثم أمر بالهجرة فهاجر عشر سنين ومات وهو ابن ثلاث وستين سنة ".
  229. - فقال: " يا رسول الله: كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله -
  230. -: " إذا تكلم الله تعالى بالوحي سمع أهل السماء للسماء صلصلة كجر السلسلة على الصفا، فيصعقون فلا يزالون حتى يأتيهم جبريل - عليه السلام - فإذا جاءهم جبريل فزع عن ق
  231. -: " إذا تكلم الله عز وجل بالوحي سمع أهل السموات لذلك صلصلة كصلصلة الحديد على الصفا فيصعقون، فإذا فزع عن قلوبهم، قالوا: ماذا قال ربكم قالوا: الحق وهو العلي الكب
  232. فصل
  233. القرآن كلام الله المنزل
  234. - يعرض نفسه على الناس بالموقف، فقال: ألا رجل يحملني إلى قومه فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي (عز وجل) ".
  235. -، وكل حدثني طائفة من الحديث، قالت عائشة رضي الله عنها: " ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى ".
  236. قال: كلام الله تعالى مدرك مسموع بحاسة الأذن، فتارة يسمع من الله تعالى، وتارة يسمع من التالي، فالذي يسمعه من الله تعالى من يتولى خطابه بنفسه بلا واسطة، ولا ترجما
  237. ، ولو كنا سامعين من الله تعالى لكان الكل كليم الجبار، ولم يختص موسى - عليه السلام - بذلك، ولو كنا
  238. فصل
  239. -، قال الله تعالى: {طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} وقال: {المر تلك آيات الكتاب والذي أنزل إليك} ، وقال: {المص كتاب أنزل إليك} .
  240. - لجبريل - عليه السلام -: " ما يمنعك أن تزورنا أكثر ما تزورنا " فنزلت: {ما نتنزل إلا بأمر ربك} .
  241. فصل
  242. يدل على أن الله تعالى إذا أراد أن يحدث أمرا سمعه حملة العرش ثم يسمعه أهل كل سماء حتى يبلغ الخبر أهل السماء الدنيا
  243. - إذ رمي بنجم فاستنار، فقال لهم رسول الله -
  244. -: " إنها لم ترم لموت أحد، ولا لحياته ولكن ربنا عز وجل إذا قضى أمرا سبحت حملة العرش، ثم سبحه أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا ثم يقول
  245. فصل
  246. في بيان أن الله عز وجل يكلم عباده المؤمنين يوم القيامة
  247. -: ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله عز وجل يوم القيامة ليس بينه وبينه ترجمان ".
  248. -: " ألا أبشرك يا جابر أن الله عز وجل أحيا أباك فكلمه كفاحا، فقال له عبدي تمن علي، فقال: تردني إلى الدنيا فأقاتل في سبيلك فأقتل مرة أخرى، فقال: إني قضيت أنهم إل
  249. - قال لحسان: " لا تزال مؤيدا بروح القدس ما كافحت عن رسول الله -
  250. فصل
  251. في إثبات النداء صفة لله عز وجل
  252. - قال: " إذا أحب الله عبدا نادى جبريل - عليه السلام - فقال: إني أحب عبدي فلانا فأحبوه، قال: فينوه بها جبريل في حملة العرش فيسمع أهل السماء لغط حملة العرش فيحبه
  253. فصل
  254. - فضحك فقال: هل تدرون مما أضحك؟ قلنا الله ورسوله أعلم، قال: من مخاطبة العبد ربه عز وجل، يقول: يا رب ألم تجرني من الظلم، قال: يقول: بلى، قال: فإني لا أجيز على نف
  255. - قال: " يقول الله يوم القيامة: يا ابن آدم ألم أحملك على الخيل والإبل وأزوجك النساء وجعلتك ترأس وتربع قال: فيقول: بلى، قال: فيقول الله: فأين شكر ذلك؟ ".
  256. - وابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي -
  257. - فلو كنت ثم لأريتكم قبره بجنب الطريق تحت الكثيب الأحمر ".
  258. فصل
  259. في وجوب طاعة الله
  260. -، فكانوا الدعاة إلى الله، والأدلاء على طاعته، يبشر الأول الآخر، ويصدق الآخر الأول. كل نبي يدعو إلى ما أمر الله عز وجل به وشرع له، فافترض الله عز وجل على العباد
  261. - رسالات ربه وبالغ في النصيحة حتى توفاه الله عز وجل، فندبنا الله عز وجل إلى طاعة نبيه -
  262. - بأمر الله عز وجل، ووجب على العباد طاعة العلماء الذين أمر الله عز وجل بطاعتهم في قوله عز وجل: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} وأولوا الأمر هم أول
  263. أصحاب رسول الله
  264. - أبو بكر الصديق، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان ابن عفان، ثم علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، ثم الأكابر، فلم يخرج النبي -
  265. -: " اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر ".
  266. -: " فإلى أبي بكر ".
  267. - فقال: " أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم ".
  268. - أصحابه الذين أشار إليهم وأمر الأمة بطاعتهم، ولم يمت كبير أحد من أصحاب النبي -
  269. - إلى أصحابه - رضي الله عنهم - وأصحابه إلى التابعين رحمهم الله، والتابعين إلى تابعي التابعين، كذلك يشير الأول إلى الآخر وينتحل الآخر الأول لا يزال كذلك حتى تقوم
  270. - إلى أصحابه، وأصحابه إلى التابعين والتابعون إلى من بعدهم حتى بلغ دهرنا هذا، وكذلك حتى يبلغ الساعة يشير الأول إلى الآخر وينتحل الآخر الأول ويصدق بعضهم بعضا دينا
  271. ومثل مالك عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن زيد بن ثابت عن النبي -
  272. -، كل هؤلاء في زمانهم ونظرائهم في زمانهم قد أشار النبي -
  273. فصل
  274. في ذكر مجيء جبريل - عليه السلام - بالوحي وما يلقاه رسول الله -
  275. - يعالج من التنزيل شدة، فكان يحرك شفتيه، فقال ابن عباس - رضي الله عنه -: أنا أحركهما لك كما رأيت رسول الله -
  276. - بعد ذلك إذا أتاه جبريل - عليه السلام - استمع، فإذا انطلق جبريل - عليه السلام - قرأه النبي -
  277. - يعالج من التنزيل شدة فكان يحرك شفتيه فأنزل الله عز وجل: {لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرانه} . قال: نجمعه في قلبك ثم تقرأه {فإذا قرأناه فاتبع قران
  278. فصل
  279. في بيان أن القرآن وحي من الله عز وجل جاء به جبريل - عليه السلام - إلى رسول الله -
  280. قال الله تعالى: {إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى} ، وقال: {وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا} ، وقال: {وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا} ، وقال: {قل أوحي إلي أنه
  281. فصل
  282. في النهي عن الخصومات في الدين ومجانبة أهل الخصومات
  283. - في حجة الوداع حين خطب الناس فقال:
  284. - بينهما، ولم يذكر في أثر كتاب الله وسنة نبيه -
  285. - وما توفى رسول الله -
  286. - (في) كراهية ذلك أن قال: " ذورني ما تركتكم فإنما هلك الذي من قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما ا
  287. - كالذي جاء به موسى - عليه السلام -، يعتبر بعضه ببعض ويشبه بعضه بعضا. ومن أجهل وأضل وأقل معرفة بحق الله ورسوله، وبنور الإسلام وبرهانه، ممن قال: لا أقبل سنة، ولا
  288. فصل
  289. في الرد على الجهمية الذي أنكروا صفات الله عز وجل، وسموا أهل السنة مشبهة، وليس قول أهل السنة أن لله وجها ويدين وسائر ما أخبر الله تعالى به عن نفسه موجبا تشبيهه ب
  290. -: " خلق الله آدم على صورته "
  291. - فهو حق، قول الله حق، وقول رسوله حق، والله أعلم بما يقول ورسوله -
  292. فصل
  293. -: " ينزل الله كل ليلة إلى السماء الدنيا ". رواه ثلاثة وعشرون من الصحابة، سبعة عشر رجلا وست نساء.
  294. -: " ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن ".
  295. - في صفة الجنة: " يقول الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ".
  296. : " ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يكلمهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم، رجل عنده فضل ماء منعه من ابن السبيل ورجل حلف على سلعة بعد العصر كاذبا فصدقه واشتر
  297. -: " ثلاثة لا يكلمهم الله
  298. -: " ثلاثة لا ينظر الله إليهم " فذكر نحو معناه.
  299. - قال: " إن الذي يجر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة ".
  300. - عن الإحسان فقال: " أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ".
  301. -: " لم تحل الغنائم لمن كان قبلنا ذلك بأن الله رأى ضعفنا وعجزنا فطيبها لنا ".
  302. - قال: لما نزلت {الم غلبت الروم في أدنى الأرض} إلى آخر الآيتين خرج رسول الله -
  303. - ومن أصحابه، فدل على أنها ليست قول البشر، واستدلوا بما روي عن جابر - رضي الله عنه -:
  304. - يعرض نفسه على الناس بالموقف فيقول: " هل رجل يحملني إلى قومه فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي ". وعندهم لم يكن مبلغا لكلام ربه وإنما بلغ تلاوة كلامه ولأن ا
  305. فصل
  306. في ذكر الأهواء المذمومة
  307. - تلا هذه الآية: (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم
  308. - فخط خطا هكذا أمامه فقال: " هذا سبيل الله، وخطا عن يمينه، وخطا عن شماله، وقال: هذه سبل الشيطان ثم وضع يده في الخط الأوسط ثم تلا هذه الآية: {وأن هذا صراطي مستقي
  309. - قال: قال رسول الله -
  310. - قال: " إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون ولكن بالتحريش بينهم ". قال أهل اللغة: حرشت بين القوم أي أغربت بينهم، وألقيت العداوة فيهم.
  311. -: " يكون أقوام يتجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصحابه فلا يبقى فيه مفصل إلا دخله ".
  312. -: " ما تحت ظل السماء إله يعبد من دون الله أعظم عند الله من هوى متبع ".
  313. -: " لتتبعن سنن من كان قبلكم "
  314. -: " ستتبعون سنن من كان قبلكم باعا بباع، وذراعا بذراع، وشبرا بشبر، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتم فيه. قالوا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن إذا ".
  315. - إلى حنين ونحن حديثوا عهد بكفر وكانوا أسلموا يوم الفتح، قال: فمررنا بشجرة فقلنا: يا رسول الله، اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنوط، وكان للكفار سدرة يعكفون حول
  316. -: " لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس حول ذي الخلصة، وهو
  317. فصل
  318. في ذكر قول النبي -
  319. -: " عليكم هديا قاصدا فإنه من يغالب هذا الدين يغلبه ". يقال: ما أحسن هدي فلان أي طريقته والقاصد المتوسط ليس بالغالي ولا المقصر.
  320. -: " إياكم والغلو فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين ".
  321. -: " ثلاثة لا تسأل عنهم رجل فارق الجماعة ".
  322. - فينا فقال: " من أراد بحبوحة الجنة فعليه بالجماعة فإن الشيطان مع الفذ ". قال أهل اللغة: بحبوحة الجنة: وسطها، والفذ: الفرد.
  323. فصل
  324. قال بعض العلماء في البيان عن تشبيه المعتزلة (والجهمية) ومن يذهب مذهبهم وأن أصحاب الحديث ليسوا بمشبهة قال: إن الله تعالى لا يشاء المعاصي لعباده ثم يعاقبهم عليها،
  325. فصل
  326. فصل
  327. فصل
  328. في ذم الأهواء وأهل البدع
  329. - يقول: " في آخر الزمان كذابون يأتونكم بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم ".
  330. -: " إن لكل شيء آفة تهلكه وإن آفة هذا الدين الأهواء ".
  331. -، فإياكم وما ابتدع، فإن ما ابتدع ضلالة. قال: وحدثنا الطبراني، نا عبد الله ابن أحمد بن حنبل قال: وجدت في كتاب أبي حدثني المفضل بن غسان الغلابي حدثني رجل من بني
  332. فصل
  333. في بيان التوحيد والتشبيه
  334. فصل
  335. في بيان الأمور التي يكون بها الرجل إماما في الدين وأن أهل الكلام ليسوا من العلماء
  336. -، مميزا بين صحيحها وسقيمها، ومتصلها ومنقطعها، ومراسيلها ومسانيدها ومشاهيرها وغرائبها، وبأحاديث الصحابة - رضي الله عنه -، ثم يكون ورعا، صاينا،
  337. -، فإذا جمع هذه الخلال فحينئذ يجوز أن يكون إماما في المذاهب، وجاز أن يجتهد (وأن) يعتمد عليه في دينه وفتاويه، وإذا لم يكن جامعا لهذه الخلال لم يجز أن يكون إماما
  338. -، وأحاديث الصحابة - رضي الله عنه -، كالزهري، ومالك بن أنس، ويحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين؟ قالوا: لا وهم لا يقولون بالحديث قل
  339. -، وقول الصحابة رضوان الله عليهم، وقول العلماء والفقهاء بعدهم، ممن يبني مذهبه ودينه على كتاب الله تعالى، وسنة رسوله -
  340. - كيف لا يأمن أن يكون متبعا للشيطان أعاذنا الله من متابعة الشيطان.
  341. فصل
  342. في النهي عن مناظرة أهل البدع وجدالهم والاستماع إلى أقوالهم
  343. -: " ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أتو الجدال " ثم قرأ {ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون} .
  344. فصل
  345. -: " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله " فدل أنه الداعي إلى الإيمان. وعندهم: أن الداعي إلى الإيمان هو العقل.
  346. - قال: " والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا " فهذه الدلائل دلت أن الله تعالى هو المعرف إلا أنه
  347. - من ذكر عذاب القبر، وسؤال منكر ونكير، والحوض، والميزان، والصراط وصفات الجنة، وصفات النار وتخليد الفريقين فيهما، أمور لا ندرك حقائقها بعقولنا، وإنما ورد الأمر ب
  348. بمنة وفضله
  349. ومما يدل على أن الله عز وجل لم يزل متكلما، وأن الكلمة والكلمات من كلامه، قوله عز وجل: {ولقد سبقت كلمتنا لعادنا المرسلين} وقوله: {ولولا كلمة سبقت من ربك} وقوله:
  350. - يعوذ حسنا وحسينا: " أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة ". وكان يقول: " كان أبوكما يعوذ بها إسماعيل وإسحاق عليهما السلام ".
  351. - قال لرجل من أسلم: " لو قلت حين نمت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضرك ". وفي رواية القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه
  352. -: " أما إنك لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله من شر ما خلق لم يضرك " وفي رواية يعقوب بن عبد الله بن أبي صالح: " لو أنك قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات م
  353. - يقول: " إذا نزل أحدكم منزلا فليقل أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق فإنه لا يضره شيء حتى يرتحل منه ".
  354. - علم جويرية بنت الحارث فقال، قولي: " سبحان الله عدد ما خلق، سبحان الله رضى نفسه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته ".
  355. فصل
  356. في أن القرآن نزل بلغة العرب
  357. - عبر كلام الله بالعربية، وأن موسى عليه السلام عبر كلام الله بالعبرانية، وأن عيسى عليه السلام غبر كلام الله بالسريانية، قال الله عز وجل: {ولو نزلناه على بعض ال
  358. فصل
  359. في بيان وجوب تعظيم السنة وأنها مفسرة للقرآن
  360. - عن الخذف وقال: " إنه لا يصاد بها صيد ولا ينكى بها عدو، ولكن يفقأ العين، ويكسر السن " فقال رجل بينه وبينه نسب: ما هذا؟ فقال: أحدثك عن رسول الله -
  361. - سن لنا كيف كنا نركع؟ كيف كنا نسجد؟ كيف كنا نعطي زكاة أموالنا ثم قال:
  362. - قال: " لا شغار في الإسلام ". والشغار: أن تكون المرأة الحرة مهرا لأخرى، تكون للرجل قريبة فيقول: أنكحك وتنكحي بغير صداق، فذلك هو الشغار. فهل تجد هذا في القرآن؟
  363. - فقال رجل: دعنا من هذه الأحاديث، وحدثنا عن القرآن، فغضب عمران - رضي الله عنه - وقال: ويحك، أمرنا الله في القرآن بأن نحج، فهل تجد في القرآن، أن نطوف سبعا بالبيت
  364. فصل
  365. ذكره بعض حنابلة بغداد
  366. -، فلولا أن ما تلاه النبي -
  367. -: " تعاهدوا القرآن فهو أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقلها ".
  368. -: " (إن) الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب ". فأثبت النبي -
  369. -، وكان يعرض نفسه على الناس في الموقف: " هل من رجل يحملني إلى قومه؟ فإن قريشا منعوني أن أبلغ كلام ربي ".
  370. -: " من أراد أن يسمع القرآن غضا كما أنزل فليسمعه من ابن أم عبد ".
  371. - أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو وهذه الأخبار تلقتها العلماء بالقبول وحكمت بصحتها فحصلت معلومة.
  372. وفي قول أبي بكر - رضي الله عنه -: ليس بكلامي، ولا كلام صاحبي، إنما هو كلام
  373. -: لا تأكلني فإني مسمومة، ولأنه إن جاز أن يقال إنه لم يتكلم بحرف وصوت، لأنه يؤدي إلى إثبات الأدوات، وجب أن لا يثبت له العلم، لأنه لا يوجد في الشاة علم إلا علم ض
  374. فصل
  375. ذكر الصحابة والتابعين الذين قالوا القرآن كلام الله غير مخلوق
  376. فصل
  377. ذكر التابعين من أهل مكة والمدينة والكوفة والبصرة الذين قالوا القرآن كلام الله
  378. - ابن عباس وجابر رضي الله عنهما، وذكر جماعة.
  379. فصل
  380. في بيان أن كلام الله لا مثل له
  381. فصل
  382. في تثبيت خبر الواحد من قول علماء السلف
  383. - أنه قال: " نضر الله امرءا سمه مقالتي فحفظها ووعاها وأداها ". فلما ندب -
  384. -: " لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما نهيت عنه أو أمرت به، فيقول: لا ندري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه " ففي هذا دليل على
  385. - إذا أخبر به واحد ثقة، لزم اتباعه، ووقع العلم به، وإن لم يوجد له في كتاب الله نص حكم.
  386. - قد أنزل عليه قرآن، وأمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها، وكانت وجوههم إلى الشام، فاستداروا إلى الكعبة.
  387. - لا يجوز لقال لهم رسول الله -
  388. -، وتقدم الصحبة بالموضع الذي لا بنكره عالم، وقد كان الشراب عندهم حلالا، فجاءهم آت فأخبرهم بتحريم الخمر، فقبلوا منه وكسروا الجرار وأراقوا الخمر، ولم يقل أنس: ولا
  389. - إليكم يأمركم أن تثبتوا على
  390. - أصحابه بتحريم لحوم الحمر الأهلية، فقبلوه وكفؤوا القدور.
  391. - بتحويل القبلة، وتحريم الشراب وغير ذلك لما كان
  392. - لوقوع الصدق في خبره عندهم حقيقة. والخبر إذا صح كان كالمشاهدة، فإن قيل: أخبار الآحاد كالشهادات، والشهادة لا يجوز أن يقطع على مغيبها بالإجماع. قيل: الشهادة تخال
  393. فصل
  394. قال بعض العلماء: الوجوه التي يعرف بها إعجاز القرآن نقض العادة المألوفة، ونقض العادة بالقرآن يعرف من وجوه:
  395. فصل
  396. ومن أعجاز القرآن الإخبار بالمغيبات
  397. -، وكانت فارس بخلاف هذه الصورة، وملكهم كسرى مزق كتاب النبي -
  398. - بأمر الله إلى المباهلة بتحقيق اللعنة وتعجيل الهلاك على الكاذبين، فوعدوه ذلك ومضوا وتشاوروا فقال قائلهم: والله لئن باهلتموه ليضطر من الوادي عليكم ومضى رسول الل
  399. -: " والذي نفسي بيده لو باهلوا لأضرم الله عليهم الوادي نارا ".
  400. - بالنصر والتمكين، فأنجزه الله، وأحسن فيه الصنع، وله الحمد. وقوله: سبحانه: {سبحان الذي أسرى بعبده} الآية. والوصول في ليلة واحدة من مكة إلى مسجد بيت المقدس من ا
وفاة المؤلف: 535 هـ
المحقق: محمد بن ربيع بن هادي عمير المدخلي
الناشر: دار الراية - السعودية / الرياض
الطبعة: الثانية، 1419هـ - 1999م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 6446) — عبر مشروع OpenITI (0535QawwamSunna.HujjaFiBayanMahajja.Shamela0006446-ara1)

পাঠকের মন্তব্য (০)

এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।

ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।

একই লেখকের আরও বই

সবগুলো →
الترغيب والترهيب ⌕ লেখা الترغيب والترهيب إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي القرشي الطليحي التيمي الأصبهاني، أبو القاسم، الملقب بقوام السنة আরবি · ৪৯৬ পৃষ্ঠা · 👁 ১ مسلسلات التيمي قوام السنة - مخطوط ⌕ লেখা مسلسلات التيمي قوام السنة - مخطوط إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي القرشي الطليحي التيمي الأصبهاني، أبو القاسم، الملقب بقوام السنة আরবি · ৪ পৃষ্ঠা إعراب القرآن للأصبهاني ⌕ লেখা إعراب القرآن للأصبهاني إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي القرشي الطليحي التيمي الأصبهاني، أبو القاسم، الملقب بقوام السنة আরবি · ২২৪ পৃষ্ঠা العوالي الموافقات للأصبهاني ⌕ লেখা العوالي الموافقات للأصبهاني إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي القرشي الطليحي التيمي الأصبهاني، أبو القاسم، الملقب بقوام السنة আরবি · ২৫ পৃষ্ঠা كتاب دلائل النبوة ⌕ লেখা كتاب دلائل النبوة إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي القرشي الطليحي التيمي الأصبهاني، أبو القاسم، الملقب بقوام السنة আরবি · ১৪৪ পৃষ্ঠা · 👁 ২৬

একই বিষয়ের বই

সবগুলো →