الحيوان ¶ المؤلف: أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ ¶ سنة الولادة 159ه/ سنة الوفاة 255ه ¶ تحقيق: عبد السلام محمد هارون ¶ الناشر: دار الجيل ¶ سنة النشر 1416ه - 1996م ¶ مكان النشر لبنان/ بيروت ¶ عدد الأجزاء: 8 ¶ [طبعة أخرى] ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المس
الحيوان ¶ المؤلف: أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ ¶ سنة الولادة 159ه/ سنة الوفاة 255ه ¶ تحقيق: عبد السلام محمد هارون ¶ الناشر: دار الجيل ¶ سنة النشر 1416ه - 1996م ¶ مكان النشر لبنان/ بيروت ¶ عدد الأجزاء: 8 ¶ [طبعة أخرى] ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المس
- লেখক
- أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ৭৪৮
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৭৪৮ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (৯৮৭)
- ### | AUTO ### | AUTO ### | AUTO ( الجزء الأول ) ( خطبة
- ( مقالة السوء إلى أهلها ** أسرع من منحدر سائل ) ( ومن دعا
- ( أقسام الكائنات )
- والأرض هي أحد الأركان الأربعة التي هي الماء والأرض والهواء
- ( تقسيم الطير ) والطير كل سبع وبهيمة وهمج والسباع من الطير
- والتمساح والدخس والدلفين واللخم والبنبك وغير ذلك من الأصناف
- دليلا مستدلا ثم جعل للمستدل سبب يدل به على وجوه استدلاله
- نفسه كذلك ولا شيء من الحيوان اختار ذلك فأحسنت هذه الأجناس
- حتى يتعلم ما لا يحتاج إليه قال أبو شمر : إذا كان لا يتوصل
- تصلفا وتكلفا ولا أبعد من مراء ولا أترك لشغب ولا أزهد في
- عنها . ( البيان ضروري للاجتماع ) وهو البيان الذي جعله الله
- ### | AUTO العقد إلا بما فضل الله به نصيب الناظر في ذلك على
- هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد
- لأقرب الحاجات والصوت لأنفس من ذلك قليلا والكتاب للنازح من
- ( السماع والكتابة )
- فإن ذلك إنما تصور له بشيء اعتراه فمن كان ذكيا حافظا فليقصد
- المقبرة فقال : لم أر أوعظ من قبر ولا أمنع من كتاب ولا أسلم
- ( وقد رفدته الخنصران وسددت ** ثلاث نواحيه الثلاث الأنامل ) (
- وعلى باب سمرقند وعلى عمود مأرب وعلى ركن المشقر وعلى الأبلق
- ( حذر الجور والتعدي وهل ين ** قض ما في المهارق الأهواء )
- وكما عرف المجنون لقبه والكلب اسمه وعلى مثل ذلك فهم الصبي
- ( سقط تخليد العرب لمآثرها )
- ( تاريخ الشعر العربي ) وأما الشعر فحديث الميلاد صغير السن
- قال : وجميع الأمم يحتاجون إلى الحكم في الدين والحكم في
- ودقائق اختصاراته وخفيات حدوده ولا يقدر أن يوفيها حقوقها
- بلغة واحدة استفرغت تلك القوة عليهما وكذلك إن تكلم بأكثر من
- ### | AUTO من يزيده من الخطأ الذي يجده في النسخة ثم لا ينقص
- والشبه وتعليق الحيطان والأساطين ورد ما مال منها إلى التقويم
- ( شيب أصداغي فهن بيض ** محامل فيها رجال قبض ) لو يتكون سنة
- خلال ذلك ووافقت امرأة تحسن الاختيار وتفهم الأمور فوجدت لذلك
- الهيئة امتنعت من التعرف وعميت عن مواضع الدلالة وليست في
- لما تدركه حواسنا وتشاهده نفوسنا لقلت المعرفة وسقطت الهمة
- الألواح والصحف والمهارق والمصاحف وقال الله عز وجل الم ذلك
- وهبت ريح العلماء وكسد العي والجهل وقامت سوق البيان والعلم
- وجوب العناية بتنقيح المؤلفات وينبغي لمن كتب كتابا ألا يكتبه
- ### | AUTO فما أكثر من يعزم على خمسة أسواط فيضرب مائة لأنه
- الأمر وتعود اللفظ المنطقي الذي استخرج من جميع الكلام . (
- كتبك مفهومة كلها وما بالنا نفهم بعضها ولا نفهم أكثرها وما
- ( ورائثة الكتب )
- ### | AUTO تخرج من الحر إلى البرد فتضحك السن ولم تخرج من
- وإلى التقبض والتخدد وإلى الهزال وسوء الحال فهذا الباب يعرض
- ولم يصف حتى يصير كالخلق من أخلاق الرجال أو يلحق بمثله من
- والذي يعد لها من الطيب والصبغ والحلي والكساء والفرش والآنية
- الاستمراء لأن الشهوة من أمتن أبواب الاستمراء والحركة من أعظم
- ### | AUTO كالإناث من الكلاب والبزاة وما أشبه ذلك وأحرص ما
- ( ذوات اللحى والشوارب ) وقد توجد المرأة ذات لحية وقد رأيت
- ### | AUTO ( مشي الخصي ) ويعرض للخصي أن يشتد وقع رجله على
- هذا قولهم فيمن خصي من الصقالبة وملوكنا لعقول خصيان خراسان
- ( خصيان الحبشة والنوبة والسودان ) فأما الخصيان من الحبشان
- وقال ذات يوم : لو كان النخل بعضه لا يحمل إلا الرطب وبعضه لا
- وخلاصته لا يحتاج فيه إلى مجزز المدلجي ولا إلى ابن كريز
- فلا هم ينزعون ولا الخصيان ينكلون لأن الرماية فيهم فاشية وإن
- وقد خصى نفسه من الصابئين رجال قد عرفناهم بأسمائهم وأنسابهم
- خصاء أمتي الصوم والصوم وجاء فهذا خصاء الديانة . ( خصاء
- القتل قتلة صريحة مريحة إلا أصغر عند الله تعالى وأسهل على هذا
- ### | AUTO وأما الخصاء فهو أن يسل الخصيتين والوجاء أن توجأ
- وشكت امرأة زوجها وأخبرت عن جهله بإتيان النساء وعيه وعجزه
- وقال أعشى همدان : ( وأبو بريذعة الذي حدثته ** فينا أذل من
- وجعل هؤلاء القوم زيادة عمر البغل على عمر أبويه دليلا على أن
- وما أشبه قرابة الحمار بالرمكة والحجر من قرابة الجمل الفالج
- ( لهج ملوك فارس بالصيد ) وزعموا وكذلك هو في كتبهم أن ملوك
- ( الحكمة في تخالف النزعات والميول ) ولولا أن ناسا من كل
- كبيرا . ( خضوع النتاج المركب للطبيعة ) ولو كان أمر النتاج
- وقد تجاسر ناس على توليد أبواب من هذا الشكل فادعوا أمورا ولم
- من النتاج الذي ركبوا وزعموا أن ذلك مشهور في بلاد الحبشة
- ( زعم بعض الأعراب في الحرباء ) وقال أبو زيد النحوي وذكر
- وقال يحيى الأغر : سمعت أعرابيا يقول : لا خير في العظاءة وإن
- وأنشد أبو عبيدة قول عبد الرحمن بن الحكم : ( ألا أبلغ معاوية
- ( شره سعد القرقرة ) ولما رأى أبو قردودة سعد القرقرة أكل
- وعلى شبيه بذلك قال سلم بن قتيبة لبعض من ذكره وهو عند سليمان
- وزعموا أن أم جعفر بنت جعفر بن المنصور حصرت في حوض لها ضخم أو
- اندفعت بالشبابيط السمان الخدال فطبخوا واشتووا وملحوا وادخروا
- وغره من نفسه الذي غر الخليل بن أحمد حين أحسن في النحو
- على أنه رب نهر يكون أكثر سمكه الشبوط وذلك قليل كنهر رامهرمز
- ### | AUTO الخلق فالجاموس بالفارسية كاوماش وتأويله ضأني بقري
- وهم يسمون الكبر والخنزوانة والنعرة التي تضاف إلى أنف المتكبر
- معانيهم وإرادتهم ولتلك الألفاظ مواضع أخر ولها حينئذ دلالات
- ### | AUTO ( رد على ما زعموا من مطر الضفادع والشبابيط )
- وسنأتي على هذا الباب في موضعه من ذكر المعمرين ونميز الصدق
- والجواب الماضي إنما هو قول من قال بالتعويض وهو قول النظام
- الفتوة وأدنى داعية إلى المنالة وكذلك إذا خلت العجوز المدربة
- ولفسخ عقدها ولو كانت أبرع الخلق جمالا وأكملهم كمالا وأملحهم
- وقال الأول : لا يضرك حسن من لم تعرف لأنك إذا أتبعتها بصرك
- وبغض الخصي للفحل من شكل بغض الحاسد لذي النعمة وليس من شكل ما
- وسفيان بن عيينة عن مالك بن مغول عن عطاء أنه سئل عن خصاء
- قول المجوس في بدء الخلق وزعم المجوس أن الناس من ولد مهنة
- ( التين والزيتون ) وقد قال الله عز وجل : والتين والزيتون
- أن تكون ثاقب النظر سليم الآلة غواصا على المعاني لا يعتريك من
- ونراهم يسمون الرجل جملا ولا يسمونه بعيرا ولا يسمون المرأة
- ### | AUTO ( ما ذكر صاحب الديك من ذم الكلاب ) ( وتعدد
- المتشبث على أن البقاع تتفاوت في النتن فهذا قول مسبح الكناس .
- البالوعة جهة من النتن ومذهبا في المكروه ليس بينه وبين
- ( وكف ذرحرح ولسان صقر ** ومثقالين من صوان رقد ) ( يدق ويعجن
- ( فراشة الحلم فرعون العذاب وإن ** يطلب نداه فكلب دونه كلب )
- ( لقى حملته أمه وهي ضيفة ** فجاءت بيتن للضيافة أرشما ) وقال
- قال الشاعر : ( ألم تر أن سيد آل ثور ** نباتة عضه كلب فماتا )
- وقال دعبل بن علي : ( ولو يشرب الماء أهل العفا ** ف لما نال
- ### | AUTO وقال شريح بن أوس يهجو أبا المهوش الأسدي : (
- وقال سنيح بن رباح شار الزنجي : ( ما بال كلب بني كليب سبنا **
- قال : وكان يقال لمسمع بن شيبان قتيل الكلاب وذلك أنه لجأ في
- ( وترى الكميت أمامه ** وكأنه رجل مغاصب ) وقال الشاعر في ذلك
- ( لؤم الكلب ) قال صاحب الديك وذكر الكلب فقال : من لؤمه أنه
- ومن جهله أيضا أنا لم نجده يحرس المحسنين إليه بنباحه وأربابه
- والبرذون ربما رمح البرذون مبتدئا وقلق وصهل صهيلا في اختلاط
- ولا تنكر قولي وحياتي عنه بقول ملحون من قولي : إن كنت سبع ولم
- وبعد فمن أخطأ وأظلم ممن يكلف السباع أخلاق الناس وعادات
- ( تلهي المحزون بالسماع ) وما زالت ملوك العجم تلهي المحزون
- على أن الديك لا يذكر بصبر ولا جزع . ( نوادر ديسيموس
- قال : وأسمعه رجل كلاما غليظا وسطا عليه وفحش في القول وتحلم
- قال : وقال عطاء : في قتل كلب الصيد إذا كان صائدا أربعون
- ( ما ورد من الحديث والخبر في شأن الكلب ) قال : وسئل عن
- والبعير قتله فساد فإن صال على الناس كان قتله صلاحا والإنسان
- ( ما اشتق من اسم الكلب ) قال صاحب الكلب : لما اشتقوا من
- ومما ذكروا به العضو من أعضاء الكلب والكلبة والخلق منهما أو
- ( ما قيل من الشعر في كليب ) وفي ذلك يقول معبد بن شعبة
- ( الحجاج والمنجم حينما حضرته الوفاة ) قال : ولما حضرت
- قال : ومن ذلك قولهم في البغي المكتسبة بالفجور : قحبة وإنما
- فإذا كانت العرب يشتقون كلاما من كلامهم وأسماء من أسمائهم
- وقال : ( سينبح كلبي جاهدا من ورائكم ** وأغنى غنائي عنكم أن
- ( الشرف والخمول في القبائل ) وقال صاحب الكلب : سنضرب مثلا
- وقد يكون القوم حلولا مع بني أعمامهم فإذا رأوا فضلهم عليهم
- ( أثر الشعر في نباهة القبيلة ) وإذا كان بيت واحد يربطه
- كان مما يكون ويجوز ويخاف مثله لما بلغ منه عثمان ما بلغ حتى
- وبعد فما وجدنا كلبا وثب على صبي فعقره من تلقاء نفسه وإنه
- قال : وديك آخر أقبل إلى رأس زيد بن علي حتى وطئ في ذؤابته ثم
- الغامر لا المغمور والفاضل لا المفضول والديك يفقأ العيون
- ( ما قالوا في أنس الكلب وإلفه ) وقال صاحب الكلب : ومما
- ( إذا غاب عنها بعلها لم أكن لها ** زؤورا ولم تأنس إلي كلابها
- ### | AUTO ### | AUTO ### | AUTO ### | AUTO ( الجزء الثاني
- وقد تعلمون أن أولاد البغلات من البغال لا تبقى وأن اللقاح قد
- وأما قوله : ولولا دواء ابن المحل وعلمه هررت فإنما ذهب إلى أن
- ( رد على ما زعموا من أعراض الكلب ) وأنا حفظك الله تعالى
- ### | AUTO ( مما قيل في الكلب الكلب ) وفي الكلب الكلب أنشد
- ### | AUTO والحرص عليها والكلب إذا أتعب نفسه في شدة النباح
- ### | AUTO ### | AUTO ( عادة الشعراء حين يذكرون الكلاب )
- ( أحرص الكلاب ) والكلب أشد ما يكون حرصا إذا كان خطمه يمس
- ( تخريق الكلب أذنيه ) وإذا ضبع الكلب وهو أن يمد ضبعه كله
- ### | AUTO ( معرفة أبي نواس بالكلاب وجودة شعره ) وأنا كتبت
- ( يلقين منه حكما مشتطا ** للعظم حطما والأديم عطا ) 4 ( شعر
- 4 ( صفة أبي نواس لثعلب أفلت منه مرارا ) وقال في ثعلب كان
- ### | AUTO ( وجلدة مسلوبة من ثعلب ** مقلوبة الفروة أو لم
- ### | AUTO أو على إحداهما أو على رأس الذنب مخلب وينبغي أن
- ( الصفحة كاملة ) يعيد لهرم شابا ، حتى يكون ذلك في الصيد وفي
- وذكر عن خزيمة بن طرخان الأسدي ، من أهل همذان ، أنه قال : ليس
- ### | AUTO قال : والغراب مصادق للثعلب والثعلب مصادق للحية
- ### | AUTO والشاة من الذئب أشد فرقا منها من الأسد وإن كانت
- السنور أشد فرقا ( الثعلب والدجاجة ) والدجاجة تأكلها أصناف
- ( ما يأباه بعض الحيوان من الطعام ) والسبع لا يأكل الحار
- ( عظال الكلاب ) ويقال : ليس في الأرض فحل من جميع أجناس
- كأنهم الكلاب المتعاظلة وليس هذا النوع من السفاد إلا للكلاب
- وأن يطيل الحديث ويريد القرص والشم والتقبيل والتجريد ويعلم
- قال الأصمعي : يظلع الكلب لبعض ما يعرض للكلاب فلا يمنعه ذلك
- ### | AUTO غادره مضرج الصفاح ( باب آخر في الكلب وشأنه ) (
- وقال ابن هرمة : ( واسأل الجار والمعصب والأضيا ** ف وهنا إذا
- ### | AUTO ( قول أبي حية النميري في الكلب ) وقال أبو خالد
- إذا رفعت عليه السوط مر من تحتك مرا حثيثا فالقياس علمه أن
- رأى لحموية الخريبى في بقع الكلاب وسوادها وقال حمويه الخريبي
- ( من دلائل كرم الكلب ) وقال صاحب الكلب : ومما يدل على قدر
- ### | AUTO بسبب كسبب طلب أوائل الخوارج الخلافة بالدين وحده
- والذي تجوز عليه الصدقة وكم من حاذق بصناعته وكثير الجولان في
- والظلم على صاحبه . ( مبالغة الإنسان في تقدير ما ينسب إليه )
- ( جود حاتم وكعب بن مامة ) والعامة تحكم أن حاتما أجود العرب
- المجاري ولو كان الأمر فيها مفوضا إلى تقدير الرأي لكان ينبغي
- ( دلالة الخلق على الخالق ) فليس لقدر الكلب والديك في
- ثم عم ذلك بين الصؤابة والفراشة إلى الأفلاك السبعة وما دونها
- ### | AUTO وأعجب وما أرد هذا التأويل وإنه ليدخل عندي في جملة
- ### | AUTO 4 ( الجعل والورد ) وكأنك لا ترى أن في الجعل
- 4 ( الطائران العجيبان ) وأي شيء أعجب من طائرين يراهما
- شبعان ريان بقوت يومه ومضى الطائر الكبير لطيته وأمرهما مشهور
- الرأي أبواب ولتكون المعارف الحسية والوجدانات الغريزية وتمييز
- حده وفساد حسه ما لا يعرف بدونه إن الأمور لم تقسم على مقدار
- فهذا شيء في طبع الكلب معرفته دون سائر الحيوان . والكلب
- وعلى أن للكلب في تتبع الدراج والإصعاد خلف الأرانب في الجبل
- إما لصلاة وإما لغير ذلك فلا يعدمهم النسيان من أنفسهم
- وقال مؤمل بن خاقان لأعرابي من بني أسد وقد أكل جرو كلب :
- من حيل الأسد في الصيد وسمعت حديثا من شيوخ ملاحي الموصل وأنا
- الديك التي في رجله وصوته أندى وأبعد مدى وعينه أيقظ . ( دفاع
- ( معرفة الكلب صاحبه وفرحه به ) والكلب يعرف وجه ربه من وجه
- في السنور والكلب : إما أن تطرده قبل أن تأكل وإما أن تشغله
- رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك بالذي أمر وذلك مشهور .
- وإنما ييأس منك الملحد إذا لم يدعك التوفر على التوحيد إلى بخس
- ( من أثر العين الحاسدة ) ولا تبعدن هذا من قلبك تباعدا
- ( أختيار الأشياء والموازنة بينها لدى العاقلين ) والعادة
- ومتى كانت الآلة موجودة فإنها تنبيك على مكانها وإلا كان
- يبدو له بعد الحذق الانتقال إلى الفلاحة ثم ربما ملها بعد أن
- باله لم يفعل ذلك وهو فروج صغير وصنع ذلك حين أطاق السفاد
- ( فنكهته كنكهة أخدري ** شتيم شابك الأنياب ورد ) وقال بشار :
- ( أنفة الكلب ) قالوا : ثم بعد ذلك كله أن الكلب لا يرضى
- ومن كبره وشدة تجبره وفرط حميته وأنفته واحتقاره أنه متى نبح
- من أقوال المسيح عليه السلام قالوا : ومر المسيح بن مريم في
- قصة ثمامة فيما شاهده من الفأر وحدثني ثمامة بن أشرس قال : كان
- ### | AUTO وقال أبو دواد : ( طويل طامح الطرف ** إلى وهوهة
- تلوي بأذناب قليلات اللحا وقال الشاعر : ( إني وطلب ابن غلاق
- ( نوم الكلب ) والكلب أيقظ الحيوان عينا في وقت حاجتهم إلى
- ### | AUTO قول رجل من العرب في الجمال وقيل لرجل من العرب :
- ### | AUTO ما يعتريه الاختلاج بعد الموت فأما الذي يعتريه
- ( إلف الكلب وغيره من الحيوان للإنسان ) وهو ألوف للناس
- وأوجب لشكره ثم يصير في كثير من حالاته آنس بالناس منه بالكلاب
- ### | AUTO في الجوارح المذللة لذلك المصرفة فيه وما ليس عند
- ما يسبح من الحيوان وما لا يسبح والكلب بعد هذا أسبح من حية
- فخر قبيلتين زنجيتين قالوا : والزنج صنفان قبيلة زنجية فوق
- من جميع الخير والشر فأما الخير فقولك : بيت الله وأهل الله
- وقال صاحب الكلب : قد وضح الأمر وتلقاه الناس بالقبول في أن
- وبعد فإن هذا القول قد سمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم
- ( أطباء الكلبة والخنزيرة والفهدة ) قال : والكلبة كثيرة
- ( بعض من كني بالكلاب ) قال : وكان ابن لسان الحمرة يكنى أبا
- ( وما وجدت وجدي به أم واحد ** ولا وجد حبى بابن أم كلاب ) (
- ( رجيع الكلاب ) وأجود رجيع الكلاب أن يشتد بياضه وليس
- ( دفاع عن الكلب ) وقال صاحب الكلب : وما للديك وللكلاب
- ### | AUTO ( ما يقال له : جرو ) قال : ويقال لولد الكلب
- قال : ويقال صرفت الكلبة صرافا وصروفا وظلعت تظلع ظلوعا (
- ( ويدير عينا للوقاع كأنها ** سمراء طاحت من نفيض برير ) (
- تلعثم أن ركبها وقد كنت قرأت في بعض الكتب أنها تلتحم ففوقت
- ( تناسل الكلاب ) قال : والكلب ينزو إذا تمت له ستة أشهر
- وأكثر ذلك الخمسة والستة وربما وضعت واحدا فأما إناث السلوقية
- ( أمراض الكلاب ) قال : وللكلاب ثلاثة أصناف من المرض
- قال : وإناث الكلاب السوقية أسرع تعلما من الذكورة قال : وجميع
- بين شحمة أذني وعاتقي لا تضار فاخرج فأنت في ذمتي وإلا فإن
- وإن كان أعظم ثم لما وجدوا تلك الآطام معاقلهم وحصونهم وجنتهم
- الحيات وسموم ذوات الإبر من العقارب فأما البيش وما أشبهه من
- ### | AUTO ( استطراد لغوي ) والناس يسمون الرجل إذا بلغ من
- ### | AUTO والفروج حين تنصدع عنه البيضة يخرج كاسبا عارفا
- وقال الآخر : الفحل يحمي شوله معقولا ( لحم الدجاج ) ولحم
- وقد بين ذلك القرشي حيث يقول : ( اطردوا الديك عن ذؤابة زيد **
- فالذي مدح به أكثر فقد وجدنا الحمار أبعد صوتا ووجدناه يعرف من
- الحسن بن عمارة عن عمرو بن مرة وعن سالم بن أبي الجعد يرفعه
- ### | AUTO ### | AUTO ( كيف تعرف الديك من الدجاجة ) ( إذا
- ( طعن صاحب الكلب في الديك ) وقال صاحب الكلب : الأشياء التي
- ### | AUTO ( سلاح الديك ) والديك لا تراه إلا سالحا ثم لا
- ( بعض الخبر والشعر في الخناقين ) وقد كان بالكوفة شبيه بذلك
- ( باب ما يحتاج إلى معرفته ) يقال فرج المرأة والجمع فروج
- وقالوا في الأمثال : لا أفعل حتى ينام ظالع الكلاب أي الصارف
- الكلب : بال كأدراص الكلاب . ( بدء الإبصار عند أولاد السباع
- ( أقبح به من ولد وأشقح ** مثل جري الكلب لم يفقح ) ويقال لولد
- ( مقايسة بين الثعلب والكلب ) ومع الكلب بعد ما ليس معه إلا
- ( قتل الحيات والكلاب ) قال : وحدثني ابن جريج قال وأخبرني
- قال : والغرة : حوة تكون بعينيه . ( قول صاحب الكلب في صقاع
- ### | AUTO وللحمام أوقات صياح ودعاء مع الصبح وقبيل ذلك على
- فالعصافير والخطاطيف والحمر والحمام والضوعان وأصناف البوم
- ( تميل بك الدنيا ويغلبك الهوى ** كما مال خوار النقا المتقصف
- وصوت الدجاجة القوقأة تقول هي تقوقئ . ( شعر في الدجاج )
- وقال العجير السلولي : ( لا نوم إلا غرار العين ساهرة ** حتى
- ( حتى إذا ما ابيض جرو التنفل ** وبدلت والدهر ذو تبدل ) وقال
- ### | AUTO ( ابني زياد أنتم في قومكم ** ذنب ونحن فروع أصل
- ### | AUTO وإنما تكلمنا على المغلوب . فأما من كانت هذه
- الكليلة وليس من ذوات المخالب المعقفة والأظفار الجارحة ومن
- وللغراب إما أن يكون شديد الاحتراق فلا يكون له معرفة ولا جمال
- فسموه الأعور كناية كما كنوا طيرة عن الأعمى فكنوه أبا بصير .
- ### | AUTO ( التعاير بأكل لحم الغراب ) وهو عندهم عار وهم
- ### | AUTO ( غراب نوح ) وقالوا في المثل : لا يرجع فلان حتى
- والغرؤابن عندنا بالبصرة أوابد غير قواطع وهي تفرخ عندنا في
- ### | AUTO ### | AUTO 4 ( دهاء أمية بن أبي الصلت ) فإن
- ومن الطير ما يزق فراخه مثل الحمام ومتا أشبه ذلك كبهائم الطير
- وكالجراد وغير ذلك . وليس في الأرض رأس أشبه برأس الحية من
- وعرفنا أنه الأب دون الأم لسواد اللحية . ( القول في سماجة
- ### | AUTO قال : والدليل على أن صوت الديك كريه في السماع غير
- ### | AUTO ( رعي الدجاج في مصر ) وهي بمصر ترعى كما يرعى
- ( فخر صاحب الديك بكثرة ما اشتق من البيض ) قال صاحب الديك :
- وقال العجير السلولي : ( إذا البيضة الصماء عضت صفيحة **
- إن الوئام يتبرع في جميع الطمش لا يقرب العنز الضأن ما وجدت
- ويقال حضن الطائر فهو يحضن حضانا . ) 4 ( السفاد والضراب
- قال : ويوضع تحت الدجاجة بيضتان من بيض الطاوس لا تقوى على
- 4 ( شعر في صفة الديك ) وقال آخر في صفة الديك : ( ماذا
- حضن الحمام بيض الدجاج قال : والفروج إذا خرج من بيضه عن حضن
- 4 ( استطراد لغوي ) قال : ويقال قفط الطائر يقفط قفطا وسفد
- ### | AUTO ### | AUTO 4 ( ريش جناح الطائر ) قال : وليس
- ### | AUTO ### | AUTO ### | AUTO ( الجزء الثالث ) ( بسم
- الحربية فادعى أنه فقيه وظن أن ذلك يجوز له لمكان لحيته وسمته
- مذ كم دخلت العراق قال : منذ عشرين سنة وأنا صائم منذ ثلاثين
- ### | AUTO ( جواب هشام بن الحكم ) وذكر محمد بن سلام عن
- ### | AUTO ( جواب الحجاج العبسي ) وحدثني أيوب الأعور قال
- فجعل فيها مثنوية وقال : واسمعوا وأطيعوا ولم يجعل فيها مثنوية
- ### | AUTO ### | AUTO ( جهل الأعراب بالنحو ) وقال الربيع :
- حارة لينة وخلا حاذقا قال : بلى قال : فانهض بنا قال الرجل :
- ( علة خشنام بن هند ) وأما علة خشنام بن هند فإن خشنام بن
- ( حجة الشيخ الإباضي في كراهية الشيعة ) قال الشيخ الإباضي
- ( حيلة أبي كعب القاص ) قال : وتعشى أبو كعب القاص بطفشيل
- ### | AUTO ( احتجاج كوفي للتسمية بمحمد ) وحدثني محمد بن
- ### | AUTO ( احتجاج حارس يكنى أبا خزيمة ) وكان عندنا حارس
- جواب ممرور قال : وقدم ابن عم له إلى عمر بن حبيب وادعى عليه
- ### | AUTO لم يكن خلقني وأنا الساعة أعور قال أبو عتاب : وقد
- رجل فشغله وجاء إلى المنزل وقد قضى القوم حوائجهم وأخذت حاجتها
- ( تناسب الألفاظ مع الأغراض ) ولكل ضرب من الحديث ضرب من
- ### | AUTO ( الوقار المتكلف ) وبعض الناس إذا انتهى إلى ذكر
- وقد رووا مرفوعا قوله : من يعذرني من ابن أم سباع مقطعة البظور
- وقد أصاب كل الصواب الذي قال : لكل مقام مقال . ( صورة من
- ( بعض نوادر الشعر ) وسنذكر من نوادر الشعر جملة فإن نشطت
- ( فأصبح منه كل واد حللته ** وإن كان قد خوى المرابيع سائلا )
- وقال ابن أبي ربيعة في الظن : ( ودعاني إلى الرشاد فؤاد ** كان
- ( الشعر لب المرء يعرضه ** والقول مثل مواقع النبل ) ( منها
- ( أنت على ما بك من قدرة ** ما أنت مثل الفضل بالواجد ) ( وليس
- وقال أبو يعقوب الأعور : ( فلم أجزه إلا المودة جاهدا ** وحسبك
- وقال الراجز : ( طال عليهن تكاليف السرى ** والنص في حين
- وقال حارثة بن بدر : ( طربت بفاثور وما كدت أطرب ** سفاها وقد
- وقال آخر : ( خذوا العقل إن أعطاكم القوم عقلكم ** وكونوا كمن
- وقال شتيم بن خويلد أحد بني غراب بن فزارة : ( وقلت لسيدنا يا
- ### | AUTO ( أبو الحارث جمين والبرذون ) وحدثني المكي قال :
- ### | AUTO ( هجو الخلف ) وقال الآخر : ( ذهب الذين أحبهم
- وقال الله عز وجل : ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده
- وقال أعرابي من بني أسد : ( يقولون ثمر ما استطعت وإنما **
- ( ليس امرؤ خالدا والموت يطلبه ** هاتيك أجساد عاد أصبحت جيفا
- وقال عبيد بن الأبرص : ( وكل ذي غيبة يؤوب ** وغائب الموت لا
- ( أبكيك لا للنعيم والأنس ** بل للمعالي والرمح والفرس ) (
- ( شعر رثاء ) وقال الآخر : ( كفى حزنا بدفنك ثم أني ** نفضت
- وقال آخر : ( ألم تر حسان بن ميسرة الذي ** بجوخى إلى جيرانه
- 4 ( بكل واد بنو سعد ) قال : ولما تأذى الأضبط بن قريع في
- ### | AUTO وقال خالد بن علقمة ابن الطيفان في عيب أخذ العقل
- ( إبراهيم بن هانئ والشعر ) وكان إبراهيم بن هانئ لا يقيم
- ( مقطعات شتى ) وأنشد بعضهم : ( أصبح الشيب في المفارق شاعا
- وقال ابن عباس بعد ما ذهب بصره : ( إن يأخذ الله من عيني
- ( وقل في أثر الريح في المطر ) وحدثني محمد بن سلام عن شعيب
- ( شعر في الخصب ) وقال النمر بن تولب : ( كأن حمدة أو عزت
- ### | AUTO ### | AUTO ( كانت لنا من غطفان جاره ** كأنها من
- قال : وسلح جمع سلاح وحيان والحمارس : أسماء تيوس لها . ( قصة
- فقالت للرسول : قل لصاحبك : إن سحيما قد رثم وإن رسولك جاءنا
- وكان القوم قد تهيؤوا لغزوهم فخافوا أن ينذرهم فأنذرهم وهم لا
- قال الله عز وجل : وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم . ( شعر
- ( فإن خبز إسماعيل حل به الذي ** أصاب كليبا لم يكن ذاك عن بذل
- وأنا رأيت أبا عمرو الشيباني وقد بلغ من استجادته لهذين
- فأنا أستحسن هذا الكلام كما أستحسن جواب الأعرابي حين قيل له :
- ( ينبي ويخبر عن عورات صاحبه ** وما رأى عنده من صالح دفنا ) (
- ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا
- والنضوح من الرائحة الطيبة إذا كان فيها أضعاف ما يوجد له في
- ### | AUTO ثم ذكر المدينة فقال : وإن الجويرية السوداء لتجعل
- والزجال : إرسال الحمام الهوادي ( مناقب الحمام ) ومن مناقب
- ( صدق رغبة الحمام في النسل ) والديك والكلب في طلب السفاد
- فسبحان من عرفهما وألهمهما وهداهما وجعلهما دلالة لمن استدل
- يعود في خضمه الأول واستقصاء طعمه وربما كانت الجرة رجيعا
- ( القوة التناسلية لدى الحمام ) وتلك الخصلة يفوق بها جميع
- والعرب تسمي هذا التدبير من البهائم التعفير ولذلك قال لبيد :
- والغنم على قسمين : ضأن ومعز والبقر على قسمين : أحدهما
- ثم عدد مثنى أبوابا غير ما حفظت مما يصاب مثله في الناس . (
- وكان له خصي يقال له خديج يجري مجراه فكانا إذا تناظرا في شأن
- قال : وبيض أبكار الطير أصغر وكذلك أولاد النساء إلى أن تتسع
- مثل قيس بن زهير والبسوس فإن قيسا كان أزرق وبكرا ابن بكرين
- قال : وبيض الدجاج يتم خلقه في عشرة أيام وأكثر شيئا وأما بيض
- ( تقبيل الحمام ) قال : وليس التقبيل إلا للحمام والإنسان
- قال : وإناث الحمام إذا تسافدت أيضا قبل بعضهن بعضا ويقال إنها
- وكان عند يعقوب بن صباح الأشعثي هران ضخمان أحدهما يكوم الآخر
- ( بلاهة الحمام وخرقه ) قال صاحب الديك : وكيف يكون للحمام
- وإن قلتم : إنه إنما عنى بعض أجناس الحمام الوحشي والبري فقد
- قال : ورووا عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال : نهى عثمان عن
- عليه الطوق الذي في عنقها وعند ذلك أعطاها الله تعالى تلك
- ### | AUTO قال صاحب الحمام : فهذا فرق ما بيننا وبينكم . ) (
- ( سقط : بيت الشعر ) ( بكيت كما يبكي الوليد ولم تكن ** جليدا
- ( مبلغ ثمن الحمام وغيره ) وللحمام من الفضيلة والفخر أن
- ( عناية الناس بالحمام ) ومن دخل الحجر ورأى قصورها المبنية
- الفضيلة . ( خصائص الحمام ) قال : وللحمام من حسن الاهتداء
- ( الغمر والمجرب من الحمام ) وفي الحمام الغمر والمجرب وهم
- أطير منه ومن جميع سباع الطير ولكنه يذعر فيجهل باب المخلص
- قال الأصمعي : لما أراد مديح الحاسب وسرعة إصابته شدد الأمر
- ### | AUTO إلى الغاية فليس بعجب ولا منكر ألا يرجع إليك واحد
- ( قص جناح الحمام ) ومتى قص أحد جناحيه كان أعجز له عن
- وما أكثر من يضيق صدره لقلة علمه . ( أعضاء المشي لدى الحيوان
- والحمام طائر ألوف مألوف ومحبب موصوف بالنظافة حتى إن ذرقه لا
- أقوال لصاحب الديك في الحمام وقال صاحب الديك : زعم أبو الأصبغ
- مقال غيره فأما شكرك على إرادته لك فقد تبين خطاؤك فيه وإنما
- البرستوج قال : والبرستوج سمك يقطع أمواج الماء ويسيح إلى
- ( حمام النساء وحمام الفراخ ) وقال أفليمون صاحب الفراسة :
- قال : وليس كل الهدى تقوى على الرجعة من حيث أرسلت لأن منها ما
- وأما أعلام الحركة فالطيران في علو ومد العنق في سمو وقلة
- 4 ( حوار مع نجار ) ومثل ذلك قول نجار كان عندي دعوته لتعليق
- أن يذهب الغلام إلى السوق ويرجع ولكن اثقب لي موضعها فلما ثقبه
- عليه وإنه ليبلغ من مضرته وأن الذكر لا يجيد الإلقاح والأنثى
- تأملت ذلك فعجبت منه ولست أحسنه فقالت لها : لا تمنعي يده ولا
- وتبسمت ثم سقوها قدحا آخر فاحمر وجهها وضحكت فسقوها قدحا ثالثا
- تم القول في الحمام والحمد لله وحده . ( أجناس الذبان ) بسم
- ( دلالة الدقيق من الخلق على الله ) ثم اعلم أن الجبل ليس
- وسنذكر جملة من حال الذبان ثم نقول في جملة ما يحضرنا من شأن
- ويقال بعير مذبوب إذا عرض له ما يدعو الذبان إلى السقوط عليه
- ### | AUTO السلطان ولا يظن ذلك السلطان إلا أنه متى شاء أن
- ( ضروب الذبان ) والذبان ضروب سوى ما ذكرناه من الفراش
- ### | AUTO ( شعر ومثل في طنين الذباب ) والعرب تسمي طنين
- ### | AUTO وعضهم وشرب دمائهم وإنما يعرض هذا الذبان في البيوت
- ( أمثال من الشعر في الذباب ) والذباب : اسم الواحد والذبان
- قال : والطير لا تلغ وإنما يلغ الذباب وجعله من الطير وهو وإن
- والفضيلة الأخرى : أنه لولا أن الذبابة تأكل البعوضة وتطلبها
- نصيبي من الذبان ضربة واحدة دعوتان طريفتان لأحد القصاص وقال
- ( معارف في الذباب ) ثم رجع بنا القول إلى صلة كلامنا في
- 4 ( الأصوات المكروهة ) وقد نجد الإنسان يغتم بتنقض الفتيلة
- ### | AUTO 4 ( تقليد الحيوان للحيوان وتعلمه منه ) ويزعمون
- وأكثر ما يجدون ذلك من الطير في القماري وفي السودانيات ثم في
- والخنفساء تقبل قبل الإنسان فيدفعها فتبعد بقدر تلك الطردة
- 4 ( حديث أبي سيف حول حلاوة الخرء )
- هذه فقلت : يا أبا سيف بهذا وشبهه يعرف فضل الشيخ على الشاب .
- وقد علمنا أن الإنسان يأكل الطعام ويشرب الشراب وليس فيهما حية
- 4 ( حظوة طوائف من الألفاظ لدى طوائف من الناس ) )
- مرفوضا مهجورا عند أهل ملتنا ودعوتنا وكذلك هو عند عوامنا
- وكذلك فإنه من الخطأ أن يجلب ألفاظ الأعراب وألفاظ العوام وهو
- 4 ( ضعف اطراد القياس والرأي في الأمور الطبيعية ) فإن قاس
- السليمة والأفهام التامة وترده إلى الرسل والكتب فإذا وجدنا
- ( أمسى أبو ذبان مخلوع الرسن ** خلع عنان قارح من الحصن ) وقد
- تسألني عن الفرع وقد استهلك الأصل ولم يزل يختلف إليه ويدافعه
- المغنيات من الحيوان والأجناس التي توصف بالغناء أجناس الحمام
- وقال ابن ميادة : ( بعنتريس كأن الدبر يلسعها ** إذا تغرد حاد
- ( جهل الذبان وما قيل فيها من الشعر ) والذبان أجهل الخلق
- وإنما ذكر كراع الأرنب لأن يد الأرنب قصيرة ولذلك تسرع في
- يعني شيخا مدينيا وهو مذعور فقلت له : ما وراءك فقال : أنا
- ( قصة آكل الذبان ) وأنشد ابن داحة في مجلس أبي عبيدة قول
- بن المغيرة كان يحاس لأحدهما الحيسة على عدة أنطاع فكان يأكل
وفاة المؤلف: 255 هـ
الناشر: دار الجيل
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 33772) — عبر مشروع OpenITI (0255Jahiz.Hayawan.ShamAY0033772-ara1)
الناشر: دار الجيل
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 33772) — عبر مشروع OpenITI (0255Jahiz.Hayawan.ShamAY0033772-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
একই লেখকের আরও বই
সবগুলো →
البخلاء ¶ المؤلف: أبو عثمان عمرو بن بحر ⌕ লেখা
البخلاء ¶ المؤلف: أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ ¶ دار النشر: دار الكتب العلمية - لبنان / بيروت - 1422 ه - 2001 م ¶ تحقيق: أحمد العوامري بك - علي الجارم بك ¶ عدد الأجزاء / 2 ¶ [ترقيم الشاملة موافق للمطبوع] ¶ [طبعة أخرى] ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب الم
البيان والتبيين ¶ المؤلف: أبو عثمان عمرو ⌕ লেখা
البيان والتبيين ¶ المؤلف: أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ ¶ شهرته: الجاحظ ¶ تحقيق وشرح: عبد السلام هارون ¶ دار النشر: مكتبة الخانجي ¶ البلد: القاهرة ¶ الطبعة: السابعة ¶ سنة الطبع: 1418ه، 1988م ¶ عدد الأجزاء: 4 ¶ ملاحظات: ¶ 1. موافق للمطبوع + PDF ¶ لاتن
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
حديث بشر بن مطر ⌕ লেখা
حديث بشر بن مطر
الأربعون لابن المقرئ (مطبوع ضمن جمهرة ال ⌕ লেখা
الأربعون لابن المقرئ (مطبوع ضمن جمهرة الأجزاء الحديثية)
جزء فيه ثلاثة أحاديث مسلسلة ⌕ লেখা
جزء فيه ثلاثة أحاديث مسلسلة
الإسراء والمعراج ¶ السيوطي ¶ وهو (الآية ⌕ লেখা
الإسراء والمعراج ¶ السيوطي ¶ وهو (الآية الكبرى في شرح قصة الإسراء) ¶ خرج أحاديثه: أبو عبدالله القاضي ¶ دار الحديث القاهرة ¶ جمادى الآخرة 1409 ¶ بيروت لبنان ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
حديث الضب - مخطوط ⌕ লেখা
حديث الضب - مخطوط
الأمالي الحلبية ⌕ লেখা
الأمالي الحلبية