كتاب الإيمان
كتاب الإيمان
- লেখক
- أبو بكر بن أبي شيبة، عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ২১
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (২১ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (১৩৫)
- ، تقيم الصلاة المكتوبة، وتؤتي الزكاة المفروضة، وتلقى الله لا تشرك به شيئا، أولا أدلك على
- : " أربع لن يجد رجل طعم الإيمان حتى يؤمن بهن: لا إله إلا الله وحده، وأني رسول الله بعثني
- : «والذي نفسي بيده، لئن صدق ليدخلن الجنة»
- : «إن صدق دخل الجنة»
- : «الإسلام علانية، والإيمان في القلب» ثم يشير بيده إلى صدره: «التقوى هاهنا، التقوى
- : «لا إيمان لمن لا أمانة له»
- : «الإيمان يبدأ لمظة بيضاء في القلب، كلما ازداد الإيمان ازدادت بياضا حتى يبيض القلب كله، وإن
- : «إن الرجل ليذنب الذنب فينكت في قلبه نكتة سوداء، ثم يذنب الذنب فتنكت أخرى حتى يصير لون قلبه
- : «ما نقصت أمانة عبد قط إلا نقص إيمانه»
- : «الإيمان هيوب»
- : أنه لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة "
- : «لا يغرنكم صلاة امرئ ولا صيامه، من شاء صام، ومن شاء صلى، لا دين لمن لا أمانة
- : " الإيمان يزيد وينقص، فقيل: فما زيادته؟ وما نقصانه؟ قال: إذا ذكرنا ربنا وخشيناه فذلك
- : «اللهم لا تنزع مني الإيمان كما أعطيتنيه»
- : «الإيمان نزه، فمن زنا فارقه الإيمان، فمن لام نفسه وراجع راجعه الإيمان»
- : «أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا»
- : «أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا»
- : «أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا»
- : «أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا»
- : «إن الحياء والإيمان قرنا جميعا، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر»
- : إني مؤمن، قال: " قل: إني في الجنة ولكنا نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله "
- : " نحن المؤمنون قال: فقال: ألا قالوا نحن من أهل الجنة "
- : " قيل له: أمؤمن أنت؟ قال: أرجو "
- : «أنتم المؤمنون إن شاء الله»
- : «إذا سئل أحدكم أمؤمن أنت؟ فلا يشكن»
- : «إذا سئل أحدكم أمؤمن أنت؟ فلا يشك في إيمانه»
- : «أنا مؤمن»
- إذا سئلا قالا: «آمنا بالله وملائكته وكتبه ورسله»
- : «لقد خبت وخسرت إن لم تكن مؤمنا»
- هاهنا قوما يشهدون علي بالكفر قال: فقال: ألا تقول لا إله إلا الله
- : «تسموا باسمكم الذي سماكم الله بالحنيفية، والإسلام، والإيمان»
- : «أنتم المؤمنون وأنتم أهل الجنة»
- عرى الدين، وقوائم الإسلام: الإيمان بالله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، فصلوا الصلاة
- : " يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة " ثم قال: " يخرج من
- : يا رسول الله أعطيتهم وتركت فلانا والله إني لأراه مؤمنا، فقال رسول الله صلى الله عليه
- : سل تعطه يعني النبي صلى الله عليه وسلم واشفع تشفع، وادع تجب، قال: فيرفع رأسه فيقول: «رب
- : «لا يزني الزاني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة يرفع الناس فيها
- : «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب يعني الخمر حين
- : «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين
- : «الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في
- : «الصبر والسماحة» قيل: فأي المؤمنين أكمل إيمانا؟ قال: «أحسنهم خلقا»
- : «بين العبد والكفر ترك الصلاة»
- : «العهد الذي بيننا وبينهم ترك الصلاة، فمن تركها فقد كفر»
- : «من لم يصل فلا دين له»
- : «من ترك العصر فقد حبط عمله»
- : «من ترك العصر حتى تفوته من غير عذر فقد حبط عمله»
- : «من ترك صلاة مكتوبة حتى تفوته من غير عذر فقد حبط عمله»
- : «لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له»
- : «إن أفضل العبادة الرأي الحسن»
- : «نحن المسلمون المؤمنون، وكذلك أدركنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
- : " القلوب أربعة: قلب مصفح فذلك قلب المنافق، وقلب أغلق فذاك قلب الكافر، وقلب أجرد كأن فيه
- : «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» قالوا: يا رسول الله، آمنا بك وبما جئت به، فهل تخاف
- : «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» . قلت: يا رسول الله، ما أكثر دعاءك يا مقلب القلوب ثبت
- : «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» قلت: يا رسول الله، إنك لتدعو بهذا الدعاء؟ قال: «يا عائشة،
- كان يدعو بهذا الدعاء: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك "
- : ما رأيت من ناقص الدين والرأي أغلب للرجال ذوي الأمر على أمرهم من النساء. قالوا: يا أبا عبد
- : الجواب فيه بدعة، وما يسرني أني شككت "
- : «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر وهو
- : والله إن الرجل ليصبح بصيرا، ثم يمسي ما ينظر بشفر "
- : أنت الذي تزعم أنك مؤمن؟ فقال: هل كان الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلا على ثلاثة
- : «تكون بين يدي الساعة فتن كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا، ويمسي كافرا، ويصبح
- : " إني لأعلم أهل دينين، أهل ذينك الدينين في النار: أهل دين يقولون الإيمان كلام ولا عمل وإن
- : «الإيمان ستون أو سبعون أو أحد العددين، أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطة
- : «الحياء من الإيمان»
- : هؤلاء المؤمنون، وهؤلاء المنافقون، وهؤلاء المشركون، فينصر الله المنافقين بدعوة المؤمنين،
- : «لو قطعت أعضاء ما بلغت الإيمان. أو كما قال»
- : تشهد أنه مؤمن مستكمل الإيمان بريء من النفاق؟ لم أشهد، ولو شهدت لشهدت أنه في الجنة، ولو
- : «ألا أزوجك؟ ما من عبد يزني إلا نزع الله منه نور الإيمان»
- : «لا يزني الزاني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن»
- : «اللهم كنت مؤمن السريرة، مؤمن العلانية، أنا مؤمن» قال أبو إسحاق: فلقيت عبد الله بن مغفل
- : أمؤمن أنت؟ قال: أرجو "
- : وقع الطاعون بالشام، فقام معاذ بحمص فخطبهم فقال: إن هذا الطاعون رحمة ربكم، ودعوة نبيكم صلى
- : «ترضخ مما رزقك الله، أو يرضخ مما رزقه الله»
- : «من سرته حسنته، وساءته سيئته فهو مؤمن»
- : «ليس المؤمن بالطعان، ولا باللعان، ولا بالفاحش، ولا بالبذيء»
- : «المؤمن يطبع على الخلال كلها إلا الخيانة والكذب»
- : «المؤمن يطبع على الخلال كلها إلا الخيانة والكذب»
- : «يطوى المؤمن على كل شيء إلا الخيانة والكذب»
- : «يكون في آخر الزمان فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح
- فقال لها: «أين الله؟» قالت: في السماء. قال: «من أنا؟» قالت: أنت رسول الله. قال: «فأعتقها فإنها
- : «أتشهدين أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟» قالت: نعم. قال: «فأعتقها»
- : «مثل المؤمن مثل الزرع، لا تزال الريح تميله، ولا يزال المؤمن يصيبه بلاء، ومثل الكافر مثل
- : «مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيئها الريح تصرعها مرة وتعدلها أخرى حتى تهيج، ومثل
- : " مثل المؤمن الضعيف كمثل الخامة من الزرع، تميلها الريح وتقيمها مرة أخرى، قال: قلت: يا أبا
- : «مثل المؤمن مثل النخلة، تأكل طيبا وتضع طيبا»
- : «المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضا»
- : «إن عمارا مليء إيمانا إلى مشاشه»
- : «إن عمارا مليء إيمانا إلى مشاشه»
- : «إن الإيمان ليس بالتحلي ولا بالتمني، إنما الإيمان ما وقر في القلب وصدقه
- : «من أراد منكم الباءة زوجناه، لا يزني منكم زان إلا نزع الله منه نور الإيمان، فإن شاء رده،
- : عجبا لإخواننا من أهل العراق يسمون الحجاج مؤمنا
- إذا ذكر الحجاج قال: {ألا لعنة الله على الظالمين} [هود: 18]
- : «أشهد أنه مؤمن بالطاغوت كافر بالله، يعني الحجاج»
- : «كفى بمن يشك في أمر الحجاج لحاه الله»
- : «التقوى عمل بطاعة الله رجاء رحمة الله على نور من الله، والتقوى ترك معصية الله مخافة الله
- : «ما هو بمؤمن من بات شبعان، وجاره طاو إلى جانبه»
- : «يأتي على الناس زمان يجتمعون ويصلون في المساجد وليس فيهم مؤمن»
- : " ثلاث من كن فيه وجد طعم الإيمان وحلاوته: أن يكون الله تبارك وتعالى ورسوله أحب إليه مما
- : «إنه لا حظ لأحد في الإسلام أضاع الصلاة، فصلى وجرحه يثعب دما رضي الله
- : «امشوا بنا نزداد إيمانا»
- : «اجلسوا بنا نؤمن ساعة يعني نذكر الله تعالى»
- : " اللهم إني أسألك إيمانا دائما، وعلما نافعا، وهديا قيما. قال معاوية: فنرى أن من الإيمان
- : «اجلس بنا فلنؤمن ساعة، فيجلسان فيذكران الله ويحمدانه»
- يأخذ بيد الرجل والرجلين من أصحابه فيقول: قم بنا نزداد إيمانا "
- مثل الصلوات الخمس كمثل سهام الغنيمة، فمن يضرب بأربع خير ممن يضرب فيها بثلاثة، ومن يضرب
- : «أوثق عرى الإسلام الحب في الله، والبغض في الله»
- : «أوثق عرى الإيمان الحب في الله، والبغض في الله»
- : " أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة المكتوبة، فإن أتمها وإلا قيل: انظروا هل له من
- : «يؤخذ بطرفيه فيقذف به في النار»
- : «إن لكل قول حقيقة، فما حقيقة ذلك؟» قال: يا رسول الله، أطلقت نفسي عن الدنيا، فأسهرت ليلي،
- : «إن لكل حق حقيقة» قال: أصبحت قد عزفت نفسي عن الدنيا، فأسهرت ليلي، وأظمأت نهاري، ولكأنما
- : «تعالوا فلنؤمن ساعة، تعالوا فلنذكر الله ولتزدادوا إيمانا، تعالوا نذكر الله بطاعته، لعله
- : " إن الإيمان ثلاث أثافي: الإيمان، والصلاة، والجماعة، فلا تقبل صلاة إلا في الإيمان، فمن آمن
- : «الحياء والعي شعبتان من الإيمان»
- : «تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، وتغتسل من الجنابة» قال: صدقت ثم قال:
- ،: «إن الطهور شطر الإيمان»
- : «الطهور نصف الإيمان»
- : «الوضوء شطر الإيمان»
- : «الطهور نصف الإيمان»
- : «إن عرى الدين وقوائمه الصلاة والزكاة لا يفرق بينهما، وحج البيت، وصوم رمضان. وإن من أصلح
- : «إن أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا»
- : «من لم يصل فهو كافر»
- : «من أقام الصلاة وآتى الزكاة فقد توسط الإيمان»
- : «من أقام الصلاة وآتى الزكاة، وأطاع محمدا، فقد توسط الإيمان، ومن أحب لله، وأبغض لله، ومنع
- : مؤمن عاص، فشد بقبضته على يدي، ثم قال: يا أبا وهب ليعظم شأن الإيمان في نفسك من ترك صلاة
- : «الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا ذهب الصبر ذهب الإيمان»
- : " ثلاث من جمعهن جمع الإيمان: الإنصاف من نفسك، والإنفاق من الإقتار، وبذل السلام
- : {إنهم لا أيمان لهم} [التوبة: 12] فقال: «لا عهد لهم»
- : «لا يدخل النار إنسان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان»
- : " أوثق عرى الإيمان: الحب في الله، والبغض في الله "
- الإيمان فرائض، وشرائع، وحدود، وسنن، فمن استكملها استكمل الإيمان، ومن لم يستكملها لم
- : " لابد لأهل هذا الدين من أربع: دخول في دعوة الإسلام ولابد من الإيمان، وتصديق بالله
- : " ما كانوا يقولون لعمل تركه رجل كفر غير الصلاة، فقد كانوا يقولون: تركها
- : من شهد أنه مؤمن فليشهد أنه في الجنة؟ قال: «نعم»
- ناسا يزعمون أن المؤمنين لا يدخلون النار قال: لعمرك والله إن حشوها غير المؤمنين " قال أبو
وفاة المؤلف: 235 هـ
المحقق: محمد ناصر الدين الألباني
الناشر: المكتب الإسلامي
الطبعة: الثانية، 1983م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 7767) — عبر مشروع OpenITI (0235IbnAbiShayba.Iman.Shamela0007767-ara1)
المحقق: محمد ناصر الدين الألباني
الناشر: المكتب الإسلامي
الطبعة: الثانية، 1983م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 7767) — عبر مشروع OpenITI (0235IbnAbiShayba.Iman.Shamela0007767-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
عوالي مالك رواية أبي أحمد الحاكم ⌕ লেখা
عوالي مالك رواية أبي أحمد الحاكم
طبقات مشاهير الدمشقيين من أهل القرن الرا ⌕ লেখা
طبقات مشاهير الدمشقيين من أهل القرن الرابع عشر الهجري ¶ المؤلف: محمد جمال الدين القاسمي (1283 - 1332ه) ¶ المحقق: محمود عبد القادر الأرناؤوط ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ الناشر: دار البيروتي - دمشق ¶ الطبعة: الأولى، 2006م ¶ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل
مسند أبي بكر الصديق ⌕ লেখা
مسند أبي بكر الصديق
الجزء الرابع من كتاب المبتدأ - مخطوط ⌕ লেখা
الجزء الرابع من كتاب المبتدأ - مخطوط
فوائد حسان ومقتل عثمان لأحمد بن كامل بن ⌕ লেখা
فوائد حسان ومقتل عثمان لأحمد بن كامل بن خلف - مخطوط
تلخيص كتاب الاستغاثة = الرد على البكري ¶ ⌕ লেখা
تلخيص كتاب الاستغاثة = الرد على البكري ¶ المؤلف: تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (المتوفى: 728ه) ¶ الناشر: مكتبة الغرباء الأثرية المدينة المنورة، ¶ الطبعة: الأو