: " إن الإيمان ثلاث أثافي: الإيمان، والصلاة، والجماعة، فلا تقبل صلاة إلا في الإيمان، فمن آمن
صلى، ومن صلى جامع، ومن فارق الجماعة قيد شبر خلع رقبة الإسلام عن عنقه "
(118) حدثنا يزيد بن هارون، نا محمد بن مطرف، عن حسان بن عطية، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: «الحياء والعي شعبتان من الإيمان»
(119) حدثنا ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن محارب، عن ابن بريدة، قال: وردنا المدينة فأتينا عبد الله بن عمر فقلنا: يا أبا عبد الرحمن إنا نمعن في الأرض، فنلقى قوما يزعمون أن لا قدر، فقال: من المسلمين ممن يصلي للقبلة؟ فقال: نعم، ممن يصلي للقبلة. قال: فغضب، حتى وددت أني لم أكن سألته، ثم قال [ص: 45] : إذا لقيت أولئك فأخبرهم أن عبد الله بن عمر منهم بريء، وأنهم منه براء، ثم قال: إن شئت حدثتك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: أجل قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى رجل جيد الثياب، طيب الريح، حسن الوجه فقال: يا رسول الله ما الإسلام؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: «تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، وتغتسل من الجنابة» قال: صدقت ثم قال:
يا رسول الله ما الإيمان؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تؤمن بالله، واليوم الآخر، والملائكة، والكتاب، والنبيين، وبالقدر خيره وشره، وحلوه ومره» . قال: صدقت. ثم انصرف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «علي بالرجل» قال: فقمنا بأجمعنا فطلبناه، فلم نقدر عليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هذا جبريل عليه السلام، جاءكم يعلمكم أمر دينكم»
(120) حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي ليلى الكندي، عن حجر بن عدي، قال: نا علي
،: «إن الطهور شطر الإيمان»
(121) حدثنا عفان، نا أبان العطار، نا يحيى بن أبي كثير، عن زيد أبي سلام، عن أبي مالك الأشعري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول