: «الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا ذهب الصبر ذهب الإيمان»
(131) حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن صلة، عن عمار - رضي الله عنه - قال
: " ثلاث من جمعهن جمع الإيمان: الإنصاف من نفسك، والإنفاق من الإقتار، وبذل السلام
للعالم "
(132) حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن صلة، عن عمار في قوله
: {إنهم لا أيمان لهم} [التوبة: 12] فقال: «لا عهد لهم»
(133) حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، قال: كان يقول
: «لا يدخل النار إنسان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان»
(134) حدثنا زيد بن الحباب، عن الصعق بن حزن البكري، قال: قال صلى الله عليه وسلم
: " أوثق عرى الإيمان: الحب في الله، والبغض في الله "
(135) حدثنا أبو أسامة، عن جرير بن حازم، حدثني عيسى بن عاصم، حدثني عدي بن عدي، قال: كتب إلي عمر بن عبد العزيز: أما بعد، فإن
الإيمان فرائض، وشرائع، وحدود، وسنن، فمن استكملها استكمل الإيمان، ومن لم يستكملها لم
يستكمل الإيمان، فإن أعش فسأبينها لكم حتى تعملوا بها، وإن أنا مت قبل ذلك فما أنا على صحبتكم بحريص "
(136) حدثنا الفضل بن دكين، نا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، قال
: " لابد لأهل هذا الدين من أربع: دخول في دعوة الإسلام ولابد من الإيمان، وتصديق بالله
والمرسلين أولهم وآخرهم، وبالجنة والنار، والبعث بعد الموت، ولابد من أن تعمل عملا تصدق به إيمانك، ولابد من أن تعلم علما تحسن به عملك، ثم قرأ: {وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى} [طه: 82]
(137) حدثنا عبد الأعلى، عن الجريري، عن عبد الله بن شقيق، قال
: " ما كانوا يقولون لعمل تركه رجل كفر غير الصلاة، فقد كانوا يقولون: تركها
كفر "
(138) حدثنا أبو بكر بن عياش، عن مغيرة، قال: سمعت شقيقا، وسأله رجل: سمعت ابن مسعود يقول