كتاب الإيمان
/ ২১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — : إني مؤمن، قال: " قل: إني في الجنة ولكنا نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله "
  1. ، تقيم الصلاة المكتوبة، وتؤتي الزكاة المفروضة، وتلقى الله لا تشرك به شيئا، أولا أدلك على
  2. : " أربع لن يجد رجل طعم الإيمان حتى يؤمن بهن: لا إله إلا الله وحده، وأني رسول الله بعثني
  3. : «والذي نفسي بيده، لئن صدق ليدخلن الجنة»
  4. : «إن صدق دخل الجنة»
  5. : «الإسلام علانية، والإيمان في القلب» ثم يشير بيده إلى صدره: «التقوى هاهنا، التقوى
  6. : «لا إيمان لمن لا أمانة له»
  7. : «الإيمان يبدأ لمظة بيضاء في القلب، كلما ازداد الإيمان ازدادت بياضا حتى يبيض القلب كله، وإن
  8. : «إن الرجل ليذنب الذنب فينكت في قلبه نكتة سوداء، ثم يذنب الذنب فتنكت أخرى حتى يصير لون قلبه
  9. : «ما نقصت أمانة عبد قط إلا نقص إيمانه»
  10. : «الإيمان هيوب»
  11. : أنه لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة "
  12. : «لا يغرنكم صلاة امرئ ولا صيامه، من شاء صام، ومن شاء صلى، لا دين لمن لا أمانة
  13. : " الإيمان يزيد وينقص، فقيل: فما زيادته؟ وما نقصانه؟ قال: إذا ذكرنا ربنا وخشيناه فذلك
  14. : «اللهم لا تنزع مني الإيمان كما أعطيتنيه»
  15. : «الإيمان نزه، فمن زنا فارقه الإيمان، فمن لام نفسه وراجع راجعه الإيمان»
  16. : «أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا»
  17. : «أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا»
  18. : «أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا»
  19. : «أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا»
  20. : «إن الحياء والإيمان قرنا جميعا، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر»
  21. : إني مؤمن، قال: " قل: إني في الجنة ولكنا نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله "
  22. : " نحن المؤمنون قال: فقال: ألا قالوا نحن من أهل الجنة "
  23. : " قيل له: أمؤمن أنت؟ قال: أرجو "
  24. : «أنتم المؤمنون إن شاء الله»
  25. : «إذا سئل أحدكم أمؤمن أنت؟ فلا يشكن»
  26. : «إذا سئل أحدكم أمؤمن أنت؟ فلا يشك في إيمانه»
  27. : «أنا مؤمن»
  28. إذا سئلا قالا: «آمنا بالله وملائكته وكتبه ورسله»
  29. : «لقد خبت وخسرت إن لم تكن مؤمنا»
  30. هاهنا قوما يشهدون علي بالكفر قال: فقال: ألا تقول لا إله إلا الله
  31. : «تسموا باسمكم الذي سماكم الله بالحنيفية، والإسلام، والإيمان»
  32. : «أنتم المؤمنون وأنتم أهل الجنة»
  33. عرى الدين، وقوائم الإسلام: الإيمان بالله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، فصلوا الصلاة
  34. : " يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة " ثم قال: " يخرج من
  35. : يا رسول الله أعطيتهم وتركت فلانا والله إني لأراه مؤمنا، فقال رسول الله صلى الله عليه
  36. : سل تعطه يعني النبي صلى الله عليه وسلم واشفع تشفع، وادع تجب، قال: فيرفع رأسه فيقول: «رب
  37. : «لا يزني الزاني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة يرفع الناس فيها
  38. : «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب يعني الخمر حين
  39. : «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين
  40. : «الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في
  41. : «الصبر والسماحة» قيل: فأي المؤمنين أكمل إيمانا؟ قال: «أحسنهم خلقا»
  42. : «بين العبد والكفر ترك الصلاة»
  43. : «العهد الذي بيننا وبينهم ترك الصلاة، فمن تركها فقد كفر»
  44. : «من لم يصل فلا دين له»
  45. : «من ترك العصر فقد حبط عمله»
  46. : «من ترك العصر حتى تفوته من غير عذر فقد حبط عمله»
  47. : «من ترك صلاة مكتوبة حتى تفوته من غير عذر فقد حبط عمله»
  48. : «لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له»
  49. : «إن أفضل العبادة الرأي الحسن»
  50. : «نحن المسلمون المؤمنون، وكذلك أدركنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
  51. : " القلوب أربعة: قلب مصفح فذلك قلب المنافق، وقلب أغلق فذاك قلب الكافر، وقلب أجرد كأن فيه
  52. : «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» قالوا: يا رسول الله، آمنا بك وبما جئت به، فهل تخاف
  53. : «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» . قلت: يا رسول الله، ما أكثر دعاءك يا مقلب القلوب ثبت
  54. : «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» قلت: يا رسول الله، إنك لتدعو بهذا الدعاء؟ قال: «يا عائشة،
  55. كان يدعو بهذا الدعاء: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك "
  56. : ما رأيت من ناقص الدين والرأي أغلب للرجال ذوي الأمر على أمرهم من النساء. قالوا: يا أبا عبد
  57. : الجواب فيه بدعة، وما يسرني أني شككت "
  58. : «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر وهو
  59. : والله إن الرجل ليصبح بصيرا، ثم يمسي ما ينظر بشفر "
  60. : أنت الذي تزعم أنك مؤمن؟ فقال: هل كان الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلا على ثلاثة
  61. : «تكون بين يدي الساعة فتن كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا، ويمسي كافرا، ويصبح
  62. : " إني لأعلم أهل دينين، أهل ذينك الدينين في النار: أهل دين يقولون الإيمان كلام ولا عمل وإن
  63. : «الإيمان ستون أو سبعون أو أحد العددين، أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطة
  64. : «الحياء من الإيمان»
  65. : هؤلاء المؤمنون، وهؤلاء المنافقون، وهؤلاء المشركون، فينصر الله المنافقين بدعوة المؤمنين،
  66. : «لو قطعت أعضاء ما بلغت الإيمان. أو كما قال»
  67. : تشهد أنه مؤمن مستكمل الإيمان بريء من النفاق؟ لم أشهد، ولو شهدت لشهدت أنه في الجنة، ولو
  68. : «ألا أزوجك؟ ما من عبد يزني إلا نزع الله منه نور الإيمان»
  69. : «لا يزني الزاني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن»
  70. : «اللهم كنت مؤمن السريرة، مؤمن العلانية، أنا مؤمن» قال أبو إسحاق: فلقيت عبد الله بن مغفل
  71. : أمؤمن أنت؟ قال: أرجو "
  72. : وقع الطاعون بالشام، فقام معاذ بحمص فخطبهم فقال: إن هذا الطاعون رحمة ربكم، ودعوة نبيكم صلى
  73. : «ترضخ مما رزقك الله، أو يرضخ مما رزقه الله»
  74. : «من سرته حسنته، وساءته سيئته فهو مؤمن»
  75. : «ليس المؤمن بالطعان، ولا باللعان، ولا بالفاحش، ولا بالبذيء»
  76. : «المؤمن يطبع على الخلال كلها إلا الخيانة والكذب»
  77. : «المؤمن يطبع على الخلال كلها إلا الخيانة والكذب»
  78. : «يطوى المؤمن على كل شيء إلا الخيانة والكذب»
  79. : «يكون في آخر الزمان فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح
  80. فقال لها: «أين الله؟» قالت: في السماء. قال: «من أنا؟» قالت: أنت رسول الله. قال: «فأعتقها فإنها
  81. : «أتشهدين أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟» قالت: نعم. قال: «فأعتقها»
  82. : «مثل المؤمن مثل الزرع، لا تزال الريح تميله، ولا يزال المؤمن يصيبه بلاء، ومثل الكافر مثل
  83. : «مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيئها الريح تصرعها مرة وتعدلها أخرى حتى تهيج، ومثل
  84. : " مثل المؤمن الضعيف كمثل الخامة من الزرع، تميلها الريح وتقيمها مرة أخرى، قال: قلت: يا أبا
  85. : «مثل المؤمن مثل النخلة، تأكل طيبا وتضع طيبا»
  86. : «المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضا»
  87. : «إن عمارا مليء إيمانا إلى مشاشه»
  88. : «إن عمارا مليء إيمانا إلى مشاشه»
  89. : «إن الإيمان ليس بالتحلي ولا بالتمني، إنما الإيمان ما وقر في القلب وصدقه
  90. : «من أراد منكم الباءة زوجناه، لا يزني منكم زان إلا نزع الله منه نور الإيمان، فإن شاء رده،
  91. : عجبا لإخواننا من أهل العراق يسمون الحجاج مؤمنا
  92. إذا ذكر الحجاج قال: {ألا لعنة الله على الظالمين} [هود: 18]
  93. : «أشهد أنه مؤمن بالطاغوت كافر بالله، يعني الحجاج»
  94. : «كفى بمن يشك في أمر الحجاج لحاه الله»
  95. : «التقوى عمل بطاعة الله رجاء رحمة الله على نور من الله، والتقوى ترك معصية الله مخافة الله
  96. : «ما هو بمؤمن من بات شبعان، وجاره طاو إلى جانبه»
  97. : «يأتي على الناس زمان يجتمعون ويصلون في المساجد وليس فيهم مؤمن»
  98. : " ثلاث من كن فيه وجد طعم الإيمان وحلاوته: أن يكون الله تبارك وتعالى ورسوله أحب إليه مما
  99. : «إنه لا حظ لأحد في الإسلام أضاع الصلاة، فصلى وجرحه يثعب دما رضي الله
  100. : «امشوا بنا نزداد إيمانا»
  101. : «اجلسوا بنا نؤمن ساعة يعني نذكر الله تعالى»
  102. : " اللهم إني أسألك إيمانا دائما، وعلما نافعا، وهديا قيما. قال معاوية: فنرى أن من الإيمان
  103. : «اجلس بنا فلنؤمن ساعة، فيجلسان فيذكران الله ويحمدانه»
  104. يأخذ بيد الرجل والرجلين من أصحابه فيقول: قم بنا نزداد إيمانا "
  105. مثل الصلوات الخمس كمثل سهام الغنيمة، فمن يضرب بأربع خير ممن يضرب فيها بثلاثة، ومن يضرب
  106. : «أوثق عرى الإسلام الحب في الله، والبغض في الله»
  107. : «أوثق عرى الإيمان الحب في الله، والبغض في الله»
  108. : " أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة المكتوبة، فإن أتمها وإلا قيل: انظروا هل له من
  109. : «يؤخذ بطرفيه فيقذف به في النار»
  110. : «إن لكل قول حقيقة، فما حقيقة ذلك؟» قال: يا رسول الله، أطلقت نفسي عن الدنيا، فأسهرت ليلي،
  111. : «إن لكل حق حقيقة» قال: أصبحت قد عزفت نفسي عن الدنيا، فأسهرت ليلي، وأظمأت نهاري، ولكأنما
  112. : «تعالوا فلنؤمن ساعة، تعالوا فلنذكر الله ولتزدادوا إيمانا، تعالوا نذكر الله بطاعته، لعله
  113. : " إن الإيمان ثلاث أثافي: الإيمان، والصلاة، والجماعة، فلا تقبل صلاة إلا في الإيمان، فمن آمن
  114. : «الحياء والعي شعبتان من الإيمان»
  115. : «تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، وتغتسل من الجنابة» قال: صدقت ثم قال:
  116. ،: «إن الطهور شطر الإيمان»
  117. : «الطهور نصف الإيمان»
  118. : «الوضوء شطر الإيمان»
  119. : «الطهور نصف الإيمان»
  120. : «إن عرى الدين وقوائمه الصلاة والزكاة لا يفرق بينهما، وحج البيت، وصوم رمضان. وإن من أصلح
  121. : «إن أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا»
  122. : «من لم يصل فهو كافر»
  123. : «من أقام الصلاة وآتى الزكاة فقد توسط الإيمان»
  124. : «من أقام الصلاة وآتى الزكاة، وأطاع محمدا، فقد توسط الإيمان، ومن أحب لله، وأبغض لله، ومنع
  125. : مؤمن عاص، فشد بقبضته على يدي، ثم قال: يا أبا وهب ليعظم شأن الإيمان في نفسك من ترك صلاة
  126. : «الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا ذهب الصبر ذهب الإيمان»
  127. : " ثلاث من جمعهن جمع الإيمان: الإنصاف من نفسك، والإنفاق من الإقتار، وبذل السلام
  128. : {إنهم لا أيمان لهم} [التوبة: 12] فقال: «لا عهد لهم»
  129. : «لا يدخل النار إنسان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان»
  130. : " أوثق عرى الإيمان: الحب في الله، والبغض في الله "
  131. الإيمان فرائض، وشرائع، وحدود، وسنن، فمن استكملها استكمل الإيمان، ومن لم يستكملها لم
  132. : " لابد لأهل هذا الدين من أربع: دخول في دعوة الإسلام ولابد من الإيمان، وتصديق بالله
  133. : " ما كانوا يقولون لعمل تركه رجل كفر غير الصلاة، فقد كانوا يقولون: تركها
  134. : من شهد أنه مؤمن فليشهد أنه في الجنة؟ قال: «نعم»
  135. ناسا يزعمون أن المؤمنين لا يدخلون النار قال: لعمرك والله إن حشوها غير المؤمنين " قال أبو

: " الإيمان يزيد وينقص، فقيل: فما زيادته؟ وما نقصانه؟ قال: إذا ذكرنا ربنا وخشيناه فذلك

زيادته، وإذا غفلنا ونسينا وضيعنا فذلك نقصانه "

(15) حدثنا ابن نمير، عن سفيان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أنه كان يقول

: «اللهم لا تنزع مني الإيمان كما أعطيتنيه»

(16) حدثنا يزيد بن هارون، عن العوام، عن علي بن مدرك، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال

: «الإيمان نزه، فمن زنا فارقه الإيمان، فمن لام نفسه وراجع راجعه الإيمان»

(17) حدثنا حفص بن غياث، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

: «أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا»

</span>

(18) حدثنا محمد بن بشر، نا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

: «أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا»

</span>

(19) حدثنا حفص، عن خالد، عن أبي قلابة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

: «أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا»

</span>

(20) حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، عن سعيد بن أبي أيوب، عن ابن عجلان، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

: «أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا»

(21) حدثنا أبو أسامة، عن جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، قال: أكبر ظني أنه قال: عن سعيد بن جبير، قال: قال ابن عمر

: «إن الحياء والإيمان قرنا جميعا، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر»

(22) حدثنا غندر، عن شعبة، عن سلمة، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: قال رجل عند عبد الله

: إني مؤمن، قال: " قل: إني في الجنة ولكنا نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله "

(23) حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي وائل، قال: جاء رجل إلى عبد الله فقال: إني لقيت ركبا فقلت: من أنتم؟ قالوا

— পৃষ্ঠা ৪ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।