: «ترضخ مما رزقك الله، أو يرضخ مما رزقه الله»
(78) حدثنا عفان، نا حماد بن زيد، عن علي بن زيد، عن أم محمد أن رجلا قال لعائشة: ما الإيمان؟ فقالت: «أفسر أو أجمل؟» قال: أجملي، فقالت
: «من سرته حسنته، وساءته سيئته فهو مؤمن»
(79) حدثنا محمد بن سابق، نا إسرائيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: «ليس المؤمن بالطعان، ولا باللعان، ولا بالفاحش، ولا بالبذيء»
(80) حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن منصور، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، قال
: «المؤمن يطبع على الخلال كلها إلا الخيانة والكذب»
</span>
(81) حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن مصعب بن سعد، عن سعد، قال
: «المؤمن يطبع على الخلال كلها إلا الخيانة والكذب»
(82) حدثنا وكيع، نا الأعمش، قال: حدثت عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: «يطوى المؤمن على كل شيء إلا الخيانة والكذب»
(83) حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن هشام، عن الحسن، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
: «يكون في آخر الزمان فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح
كافرا»
(84) حدثنا ابن علية، عن الحجاج بن أبي عثمان، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء، عن معاوية بن الحكم السلمي، قال [ص: 36] : كانت لي جارية ترعى غنما لي قبل أحد والجوانية، فأطلعتها ذات يوم وإذا ذئب قد ذهب بشاة من غنمها قال: وأنا رجل من بني آدم آسف كما يأسفون لكني صككتها صكة، فأتيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعظم ذلك علي فقلت: يا رسول الله ألا أعتقها؟ قال: «ائتني بها»
فقال لها: «أين الله؟» قالت: في السماء. قال: «من أنا؟» قالت: أنت رسول الله. قال: «فأعتقها فإنها
مؤمنة»
(85) حدثنا علي بن هشام، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وعن الحكم، يرفعه: أن رجلا، أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن على أمي رقبة مؤمنة، وعندي رقبة سوداء أعجمية قال: «ائت بها» قال