ما ذكر في الإيمان
أخبرنا الإمام الزاهد والورع أبو علي حسن بن أحمد بن يوسف الأوقي الصوفي قراءة عليه وأنا أسمع في يوم الأربعاء سادس عشر ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وستمائة قيل له: أخبركم الإمام الصالح أبو عبيد الله محمد بن علي بن محمد الرحبي قراءة عليه وأنت تسمع، وذلك في الثامن من رجب سنة خمس وسبعين وخمسمائة ب فسطاط مصر فأقر به وقال: نعم قيل له: أخبركم الشيخ أبو صادق مرشد بن يحيى بن قاسم بن علي البزاز المدني ب فسطاط في شهر ربيع الآخر سنة خمسة عشرة وخمسمائة فأقر به وقال: نعم أنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أحمد بن عيسى الفارسي الفسوي قراءة عليه يوم الجمعة في التاسع عشر من شوال من سنة إحدى وأربعين وأربعمائة أنا أبو محمد الحسن بن رشيق العسكري قراءة عليه نا أبو العلاء محمد بن أحمد بن جعفر الوكيعي الكوفي قراءة عليه وذلك في يوم السبت لسبع ليال بقين من صفر سنة سبع وتسعين ومائتين نا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الكوفي قال
(1) حدثنا غندر، عن شعبة، عن الحكم، قال: سمعت عروة بن النزال يحدث، عن معاذ بن جبل، قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك، فلما رأيته خاليا قلت: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة، قال: «بخ، لقد سألت عن عظيم، وهو يسير على من يسره الله
، تقيم الصلاة المكتوبة، وتؤتي الزكاة المفروضة، وتلقى الله لا تشرك به شيئا، أولا أدلك على
رأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟ وأما رأس الأمر فالإسلام من أسلم سلم، وأما عموده فالصلاة، وأما ذروة سنامه فالجهاد في سبيل الله»
(2) حدثنا عبيدة بن حميد، عن الأعمش، عن الحكم، عن ميمون بن أبي شبيب، عن معاذ، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، ثم ذكر نحوه
(3) حدثنا أبو الأحوص، عن منصور، عن ربعي، عن رجل، من بني أسد، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم