: " أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة المكتوبة، فإن أتمها وإلا قيل: انظروا هل له من
تطوع؟ فأكملت الفريضة من تطوعه، فإن لم تكمل الفريضة ولم يكن له تطوع أخذ بطرفيه فقذف به في النار "
(113) أخبرنا هشيم، أنا داود، عن زرارة، عن تميم، بمثل حديث يزيد إلا أنه لم يذكر
: «يؤخذ بطرفيه فيقذف به في النار»
(114) حدثنا يزيد بن هارون، أنا أبو معشر، عن محمد صالح الأنصاري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي عوف بن مالك فقال: «كيف أصبحت يا عوف بن مالك؟» قال: أصبحت مؤمنا حقا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: «إن لكل قول حقيقة، فما حقيقة ذلك؟» قال: يا رسول الله، أطلقت نفسي عن الدنيا، فأسهرت ليلي،
وأظمأت هواجري، وكأني أنظر إلى عرش ربي، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها، وكأني أنظر إلى أهل النار يتضاغون فيها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عرفت» أو «لقنت فالزم»
(115) حدثنا ابن نمير، نا مالك بن مغول، عن زبيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف أصبحت يا حارث بن مالك؟» قال: أصبحت مؤمنا. قال
: «إن لكل حق حقيقة» قال: أصبحت قد عزفت نفسي عن الدنيا، فأسهرت ليلي، وأظمأت نهاري، ولكأنما
أنظر إلى عرش ربي قد أبرز للحساب، ولكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون في الجنة، ولكأني أسمع عواء أهل النار. قال: فقال له: «عبد نور الله الإيمان في قلبه» أو «عرفت فالزم»
(116) حدثنا أبو أسامة، عن موسى بن مسلم، نا ابن سابط، قال [ص: 44] : كان عبد الله بن رواحة يأخذ بيد النفر من أصحابه فيقول
: «تعالوا فلنؤمن ساعة، تعالوا فلنذكر الله ولتزدادوا إيمانا، تعالوا نذكر الله بطاعته، لعله
يذكرنا بمغفرته»
(117) حدثنا يزيد بن هارون، نا العوام بن حوشب، عن أبي صادق، عن علي رضي الله عنه قال