উন্মুক্ত ইসলামি গ্রন্থাগার 📲 অ্যাপ ইনস্টল করুন
কামেলাইসলামি ডিজিটাল লাইব্রেরি
الداء والدواء

الداء والدواء

লেখক
أبو عبدالله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (691 - 751)
ভাষা
আরবি
বিষয়
তাসাউফ
পৃষ্ঠা
২৯৮
কী-ওয়ার্ড:#তাসাউফ#আরবি বই
👁 পড়া হয়েছে ০ বার

✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (২৯৮ পৃষ্ঠা)

সূচিপত্র (২২২)
  1. مقدمة التحقيق
  2. [نص الاستفتاء]
  3. وفي صحيح مسلم (¬4) من حديث جابر (¬5) بن عبد الله قال: قال
  4. [الجهل داء وشفاؤه السؤال]
  5. وقال: {وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين} [الإسراء:
  6. [التداوي بالفاتحة]
  7. [أسباب تخلف الشفاء]
  8. [أسباب تخلف أثر الدعاء]
  9. [فصل: الدعاء من أنفع الأدوية]
  10. [للدعاء مع النبلاء ثلاث مقامات]
  11. [فصل: الإلحاح في الدعاء]
  12. [الآفات المانعة من أثر الدعاء]
  13. [فصل: شروط قبول الدعاء]
  14. [الأدعية التي هي مظنة الإجابة]
  15. [قد يستجاب الدعاء للأحوال المقترنة به، لا لسر في لفظه]
  16. [فصل: بين الدعاء والقدر]
  17. [فصل: الدعاء كالسلاح، والسلاح بضاربه لا بحده فقط]
  18. وحينئذ فالدعاء من أقوى الأسباب. فإذا قدر وقوع المدعو به
  19. [رضا الرب في سؤاله وطاعته]
  20. [ترتيب الجزاء على الأعمال يزيد في القرآن على ألف موضع]
  21. [الأول: معرفة أسباب الشر والخير]
  22. [أمران تتم بهما سعادة المرء وفلاحه]
  23. [أمثلة من الاغترار]
  24. [فصل: الثاني: الحذر من مغالطة النفس على الأسباب اتكالا على
  25. [حسن الظن بالرب إنما يكون مع طاعته]
  26. ومن تأمل هذا الموضع (¬4) حق التأمل علم أن حسن الظن بالله هو
  27. [فصل: أحاديث وآثار لردع الجهال العصاة المغترين برحمة الله]
  28. [اغترار بعضهم على ما أنعم الله عليه في الدنيا]
  29. [فصل: أعظم الخلق غرورا من اغتر بالدنيا وعاجلها]
  30. [الإشارة إلى بعض أدلة التوحيد والنبوة والمعاد]
  31. [أسباب تخلف العمل مع التصديق الجازم بالمعاد]
  32. [فصل: الفرق بين حسن الظن والغرور]
  33. [فصل: لوازم الرجاء]
  34. وأما رجاء لا يقارنه (¬1) شيء من ذلك، فهو من باب الأماني!
  35. [غاية الإحسان مع غاية الخوف]
  36. [خوف الصحابة على أنفسهم من النفاق]
  37. [كل شر وداء في الدنيا والآخرة سببه الذنوب]
  38. [فصل: العودة إلى ذكر دواء الداء]
  39. [أحاديث وآثار في أنواع العقوبات التي نزلت بالأفراد والأمم في
  40. [غلط الناس في تأخر تأثير الذنب]
  41. [فصل: من أضرار المعاصي للعبد في دينه ودنياه وآخرته]
  42. فمنها: حرمان العلم، فإن العلم نور يقذفه الله في القلب،
  43. [الوحشة في قلب العاصي بينه وبين الله]
  44. ومنها: حرمان الرزق. وفي المسند: "إن العبد ليحرم الرزق بالذنب
  45. [الوحشة بينه وبين الناس]
  46. [تعسير الأمور]
  47. قال عبد الله بن عباس (¬2): إن للحسنة ضياء في الوجه، ونورا في
  48. [وهن القلب والدين]
  49. ومنها: حرمان الطاعة. فلو لم يكن للذنب عقوبة إلا أنه (¬4) يصد
  50. ومنها: أن المعاصي تقصر العمر (¬1)، وتمحق بركته، ولابد؛ فإن
  51. [فصل: المعاصي تولد أمثالها]
  52. [فصل: المعاصي تذهب من القلب استقباحها]
  53. [فصل: المعاصي تضعف القلب عن إرادته]
  54. [كل معصية ميراث عن أمة من الأمم المعذبة]
  55. [فصل: هوان العبد على ربه]
  56. [فصل: عودة ضرر معصيته على غيره من الناس والدواب]
  57. [فصل: المعاصي تورث الذل]
  58. [فصل: المعاصي تفسد العقل]
  59. [فصل: كثرة الذنوب تؤدي إلى الطبع على القلب]
  60. [فصل: المعاصي التي لعن الله عليها ورسوله -صلى الله عليه وسلم -]
  61. [فصل: من عقوبات المعاصي التي رآها النبي - صلى الله عليه وسلم
  62. [فصل: المعاصي تحدث في الأرض أنواعا من الفساد]
  63. [فصل: المعاصي تطفئ من القلب نار المغيرة]
  64. [فصل: المعاصي تضعف الحياء وربما تذهبه]
  65. [فصل: المعاصي تضعف في القلب تعظيم الرب جل جلاله]
  66. [فصل: المعاصي تستدعي نسيان الله لعبده]
  67. [فصل: المعاصي تخرج العبد من دائرة الإحسان والمحسنين]
  68. [فصل: المعاصي تضعف سير القلب إلى الله والدار الآخرة]
  69. [فصل: المعاصي تزيل النعم وتحل النقم]
  70. [فصل: المعاصي توقع الوحشة العظيمة في القلب]
  71. [فصل: المعاصي تورث الرعب والخوف في قلب العاصي]
  72. [فصل: المعاصي تورث القلب مرضا وانحرافا]
  73. [فصل: المعاصي تعمي القلب وتطمس نوره]
  74. [فصل: المعاصي تقمع النفس وتدنسها]
  75. [فصل: العاصي دائما في أسر شيطانه]
  76. [فصل: المعاصي تسقط كرامة العاصي عند الخالق والمخلوق]
  77. [فصل: المعاصي تسلبه أسماء المدح والشرف، وتكسوه أسماء الذم
  78. [فصل: المعاصي تورث نقصان العقل]
  79. [فصل: المعاصي توجب القطيعة بين العبد وربه]
  80. [فصل: المعاصي تمحق بركة الدين والدنيا]
  81. [فصل: المعاصي تجعل صاحبها من السفلة]
  82. [فصل: المعاصي تجرئ عليه أصناف المخلوقات]
  83. [فصل: المعاصي تخون العبد أحوج ما يكون إلى نفسه]
  84. [انقسام الناس فيه إلى أربعة أقسام]
  85. [مدار الكمال الإنساني على أمرين]
  86. [فصل: المعاصي تعمي القلب]
  87. [فصل: المعاصي مدد من الإنسان لعدوه على نفسه]
  88. [إفساد ثغر العين]
  89. [أول مداخل الشيطان على الإنسان هو النفس]
  90. [طريقة الشيطان في غزو قلب العبد]
  91. [فصل: إفساد ثغر الأذن]
  92. [فصل: إفساد ثغر اللسان، وهو الثغر الأعظم]
  93. [الشيطان قاعد لابن آدم في كل طريق]
  94. [الشهوة والغفلة جندان من جنود الشيطان]
  95. [فصل: المعاصي تنسي العبد نفسه]
  96. [فصل: المعاصي تزيل النعم الحاضرة، وتقطع النعم الواصلة]
  97. [فصل: المعاصي تباعد الملك عن العبد وتدني منه الشيطان]
  98. [فصل: المعاصي تجلب مواد هلاك العبد في دنياه وآخرته]
  99. [فصل: العقوبات الشرعية على الجرائم]
  100. [فصل: العقوبات نوعان: شرعية وقدرية]
  101. [1 - القتل في الكفر والزنى واللواط]
  102. [العقوبات الشرعية ثلاثة أنواه]
  103. [فصل: 2 - القطع في إفساد الأموال]
  104. [الكفارة في ثلاثة أنواع]
  105. [3 - الجلد في إفساد العقود وتمزيق الأعراض بالقذف]
  106. ثم إنه سبحانه جعل الذنوب ثلاثة أقسام: قسما (¬2) فيه الحد،
  107. [نوع على القلب]
  108. [فصل: العقوبات القدرية نوعان]
  109. [نوع على البدن]
  110. [فصل: ذكر طرف من عقوبات الذنوب لاستحضارها والكف عنها]
  111. [العيش عيش القلب السليم]
  112. [لا تتم سلامة القلب حتى يسلم من خمسة أشياء]
  113. [معنى كون الرب على صراط مستقيم]
  114. [فصل: تفاوت العقوبات بتفاوت درجات الذنوب]
  115. فمن أعظم عقوبات الذنوب: الخروج عن الصراط المستقيم في الدنيا
  116. [1 - الذنوب الملكية]
  117. [الذنوب أربعة أقسام]
  118. [4 - الذنوب البهيمية]
  119. [فصل: 3 - الذنوب السبعية]
  120. [فصل: 2 - الذنوب الشيطانية]
  121. [فصل: الذنوب كبائر وصغائر]
  122. [الاختلاف في عدد الكبائر]
  123. [القول بأن الذنوب كلها كبائر بالنظر على الجراءة على لله]
  124. [فصل: كشف الغطاء عن المسألة]
  125. [هل تحريم الشرك مستفاد من الشرع فحسب أو هو قبيح في الفطر
  126. [مقدمة بين يدي الجواب]
  127. [ما السر في كون الشرك لا يغفر من بين جميع الذنوب؟]
  128. [وهو قسمان: 1 - شرك التعطيل]
  129. [الشرك نوعان: الأول: الشرك في الذات والصفات]
  130. [فصل: 2 - شرك من جعل لله إلها آخر]
  131. [فصل: النوع الثاني: الشرك في العبادة]
  132. [ومنه الشرك بالله في المحبة والتعظيم]
  133. [الشرك في العبادة ينقسم إلى مغفور وغير مغفور، وأكبر وأصغر]
  134. والنوع الأول ينقسم إلى كبير وأكبر، وليس شيء منه مغفورا (¬3).
  135. [فصل: ويتبعه الشرك في الأفعال والأقوال والإرادات]
  136. [فصل: ومن الشرك به: الشرك في اللفظ كالحلف بغيره]
  137. [فصل: الشرك في الإرادات والنيات بحر لا ساحل له وقل من ينجو منه]
  138. [حقيقة الشرك: التشبه بالخالق وتشبيه المخلوق به]
  139. [فصل: الجواب عن السؤال المذكور]
  140. ومن خصائص الإلهية: الكمال المطلق من جميع الوجوه، الذي لا نقص
  141. [فصل: أصل عظيم يكشف سر المسألة، وهو أن أعظم الذنب عند الله
  142. [فصل: مفسدة القول على الله بلا علم]
  143. [فصل: سبب كون الشرك أكبر الكبائر عند الله]
  144. [البدع أحب إلى إبليس من المعصية]
  145. [فصل: الظلم والعدوان من أكبر الكبائر]
  146. [تفاوت درجات القتل]
  147. [توبة الغاصب]
  148. [توبة القاتل]
  149. [فصل: وجه كون قاتل نفس واحدة كقاتل النفس جميعا]
  150. [فصل: مفسدة الزنى تلي مفسدة القتل في الكبر]
  151. [1 - اللحظات]
  152. [فصل: أربعة مداخل للمعاصي على العبد]
  153. [فصل: 2 - الخطرات]
  154. [فصل: 3 - اللفظات]
  155. [فصل: 4 - الخطوات]
  156. [فصل: عظم مفسدة الزنى]
  157. [خص حد الزنى من بين الحدود بثلاث خصائص]
  158. [مسألة: هل يدخل الجنة مفعول به؟]
  159. [كثير من المحتضرين يحال بينه وبين حسن الخاتمة عقوبة على
  160. [الخلاف في عقوبته]
  161. [فصل: عظم مفسدة اللواط وشدة فحشها]
  162. [فصل: في الرد على من جعل عقوبته دون عقوبة الزنى]
  163. [حكم وطء الميتة]
  164. [فصل: حكم السحاق]
  165. [فصل: علاج داء العشق من طريقين]
  166. [حكم التلوط بالمملوك]
  167. [1 - غض البصر وذكر فوائده]
  168. [الأول: الطريق المانع من حصوله وهو أمران]
  169. [فصل: 2 - اشتغال القلب بما يصده عن ذلك]
  170. [فصل: لا يمكن أن يجتمع في القلب حب المحبوب الأعلى وعشق الصور أبدا]
  171. [فصل: خاصية التعبد ومراتب الحب]
  172. [تفسير حديث: ما تقرب إلي عبدي]
  173. [العبودية أشرف أحوال العبد ومقاماته]
  174. [فصل: في التتيم وهو تعبد المحب لمحبوبه]
  175. [أصل الشرك بالله: الإشراك به في المحبة]
  176. [محبة الله من لوازم العبودية]
  177. [فصل: في أنواع المحبة]
  178. [فصل: في الخلة، وهي تتضمن كمال المحبة ونهايتها]
  179. [فصل: المحبة ليست أكمل من الخلة]
  180. [فصل: العاقل يؤئر أعلى المحبوبين وأيسر المكروهين]
  181. فالحب والإرادة أصل كل فعل ومبدؤه، والبغض والكراهة أصل كل ترك
  182. [فصل: أعقل الناس من آثر اللذة الآجلة الدائمة على العاجلة
  183. [فصل: المحبوب قسمان: محبوب لنفسه ومحبوب لغيره]
  184. [ميزان عادل لموالاة الرب ومعاداته]
  185. [فصل: أصل الأعمال الدينية حب الله ورسوله وأصل الأقوال
  186. [روح كلمة لا إله إلا الله]
  187. [فصل: لا شيء أنفع للعبد من إقباله على الله]
  188. [فصل: أصل السعادة ورأسها محبة الله ومحبة ما أحب]
  189. [فصل: كل حركة في العالم العلوي والسفلي فأصلها المحبة]
  190. [من تمام الإيمان للملائكة]
  191. [فصل: لا صلاح للموجودات إلا يكون حركاته ومحبتها لفاطرها وحده]
  192. [فصل: المحبة والإرادة أصل كل دين]
  193. [الدين دينان: شرعي أمري، وحسابي جزائي، وكلاهما لله وحده]
  194. [تفسير: (إن ربى على صرط مستقيم) [هود/ 56]]
  195. [ابتلاء يوسف من امرأة العزيز]
  196. [مفاسد العشق العاجلة والآجلة]
  197. [فصل: الطريق الثاني في علاج العشق، وهو طريق الخلاص منه]
  198. [فصل: من أقسام العشق]
  199. [فصل: مفاسد العشق الدنيوية والدينية]
  200. [فصل: ثلاثة مقامات للعاشق وما يجب عليه فيها]
  201. [تضمن العشق كل أنواع الظلم والعدوان]
  202. [اعتراض على المصنف بذكر فوائد العشق]
  203. [من قصص العشاق]
  204. [الرد على المعترض]
  205. [بين محبة الخالق ومحبة المخلوق]
  206. [أنفع المحبة وأوجبها وأعلاها محبة الخالق سبحانه]
  207. [فصل: كمال اللذة ونعيم القلب تابع لكمال المحبوب وكمال محبته]
  208. [أعظم نعيم الآخرة ولذتها: النظر إلى وجه القلب وسماع كلامه
  209. [أعظم لذات الدنيا هي الموصلة إلى أعظم لذة في الآخرة]
  210. [2 - المانعة من لذة الآخرة]
  211. [1 - الموصلة إلى لذة الآخرة وهي أعظمها وأكملها]
  212. ولذات الدنيا ثلاثة أنواع:
  213. [3 - اللذة المباحة]
  214. [فصل: محبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -]
  215. وكذلك محبة كلام الله، فإنه من علامة محبة الله. وإذا أردت أن
  216. [فصل: محبة النسوان]
  217. [قصة زينب بنت جحش على الوجه الصحيح]
  218. [نكاح المعشوقة هو دواؤها شرعا وقدرا]
  219. [شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء والراحمين
  220. [العشق ثلاثة أقسام]
  221. [فصل: العشاق ثلاثة أقسام]
  222. [فصل: الكلام على حديث "من عشق فعف]
وفاة المؤلف: 751 هـ
الناشر: دار عالم الفوائد - مكة المكرمة
الطبعة: الأولى، 1429 ه
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 38516) — عبر مشروع OpenITI (0751IbnQayyimJawziyya.DaWaDawa.ShamAY0038516-ara1)

পাঠকের মন্তব্য (০)

এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।

ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।

একই বিষয়ের বই

সবগুলো →