أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل
أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل
- المؤلف
- زين الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الحنفي الرازي
- اللغة
- العربية
- الموضوعات
- القرآن
- صفحة
- ٢٥٧
✓ نص هذا الكتاب قابل للبحث (٢٥٧ صفحة)
সূচিপত্র (٦٥٣)
- مقدمة
- قال الفقير إلى رحمة ربه ومغفرته محمد بن أبى بكر بن عبد القادر الرازي
- سورة فاتحة الكتاب
- فإن قيل: الرحمن أبلغ في الوصف بالرحمة من الرحيم بالنقل عن الزجاج وغيره، فكيف قدمه وعادة العرب في صفات المدح الترقى من الأدنى إلى الأعلى؟
- فإن قيل: ما فائدة دخول لا في قوله: (ولا الضالين) . وقوله: (غير المغضوب عليهم) . والضالين كاف في المقصود؟
- سورة البقرة
- فإن قيل: كيف قال: (لا ريب فيه) على سبيل الاستغراق وكم ضال قد ارتاب فيه، ويؤيد ذلك قوله تعالى: (وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا) ؟
- فإن قيل: كيف حصر الفساد في المنافقين بقوله: (ألا إنهم هم المفسدون) ومعلوم أن غيرهم مفسد؟
- فإن قيل: كيف عرف النار ونكرها في سورة التحريم؟
- فإن قيل: كيف قال: (فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم) .
- فإن قيل: كيف قال: (ويقتلون النبيين بغير الحق) .
- فإن قيل: ما الفائدة في قوله: (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم) والكتابة لا تكون إلا باليد؟
- فإن قيل. قوله تعالى: (وما أنزل على الملكين) . يدل على أن الله تعالى أنزل علم السحر على الملكين فلم يكن حراما؟
- فإن قيل: كيف قال: (ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون) .
- فإن قيل: قوله تعالى: (فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا) .
- فإن قيل: كيف قال: (وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه) .
- فإن قيل: كيف يكون للظالمين من اليهود أو غيرهم حجة على المؤمنين حتي قال: (للئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم) ؟
- فإن قيل: كيف قال: (والناس أجمعين) .
- فإن قيل: كيف وجه صحة التشبيه في قوله تعالى: (ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق) . وظاهره تشبيه الكفار بالراعى؟
- فإن قيل: كيف قال: (الوصية للوالدين والأقربين) .
- فإن قيل: كيف قال: (كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم) . وصوم هذه الأمة ليس كصوم أمة موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان) .
- فإن قيل: ما فائدة تكرار الأمر بالذكر في قوله تعالى: (فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم) ؟
- فإن قيل: كيف قال: (فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه) . ومعلوم أن المتعجل التارك بعض الرمى إذا لم يكن عليه إثم لا يكون على المتأخر الآتى بالر
- فإن قيل: كيف قال: (وإلى الله ترجع الأمور) . وهو يدل على أنها كانت إلى غيره كقولهم رجع إلى فلان عبده ومنصبه؟
- فإن قيل: كيف طابق الجوب السؤال في قوله: (يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين) .
- فإن قيل: كيف قال: (وبعولتهن أحق بردهن) . ولا حق للنساء في الرجعة، وأفعل تقتضى الاشتراك؟
- فإن قيل: كيف قال في الماء (ومن لم يطعمه) ولم يقل ومن لم يشربه والماء مشروب لا مأكول؟
- فإن قيل: كيف قال: (من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة) .
- فإن قيل: كيف قال: (الله ولي الذين آمنوا يخرجهم) .
- فإن قيل: كيف انتقل إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلى حجة أخرى وعدل عن نصرة الأولى، مع أنها لم تنقطع بما عارضه به نمرود من
- فإن قيل: كيف قال عزير منكرا مستبعدا:
- فإن قيل: كيف مدح المنافقين بترك المن، ونهى عن المن أيضا، مع أنه وصف نفسه بالمنان؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (لا يسألون الناس إلحافا) . يدل على أنهم كانوا يألون برفق فكيف قال: (يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف) ؟
- فإن قيل: كيف قال: (إنما البيع مثل الربا) .
- فإن قيل: انتظار المعسر فرض بالنص، والتصدق عليه تطوع، فكيف قال: (وأن تصدقوا خير لكم) ؟
- فإن قيل: ما فائدة ذكر القلب في قوله: (فإنه آثم قلبه) . مع أن الجملة هى بالإثم لا القلب وحده؟
- فإن قيل: أي شرف للرسول عليه الصلاة والسلام في مدحه بالإيمان، مع أنه في مرتبة الرسالة، ودرجتها وهى أعلى من درجة الإيمان فما
- فإن قيل: بين لا يضاف إلا إلى اثنتين فصاعدا فكيف قال: (لا نفرق بين أحد من رسله) ؟
- سورة آل عمران
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (نزل عليك الكتاب بالحق) .
- فإن قيل: كيف قال: (منه آيات محكمات) . ومن للتبعيض.
- فإن قيل: ما فائدة تكرار قوله: (لا إله إلا هو) في قوله: (شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو) ؟
- فإن قيل: كيف قال: (بيدك الخير) . خص الخير بالذكر وبيده تعالى الخير والشر والنفع والضر؟
- فإن قيل: ما فائدة قوله (وليس الذكر كالأنثى) . وهو معلوم من غير ذكر؟
- فإن قيل: المستعمل في مثله إدخال حرف النفى على القاصر، وحرف التشبيه على الكامل كقولهم: ليس الفضة كالذهب، وليس العبد كالحر، فوزانه ليست الأنثى كالذكر؟
- فإن قيل: ما فائدة تخصيص يحيى عليه الصلاة والسلام وقوله: (أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله) .
- فإن قيل: ما فائدة تكرار ذكر الاصطفاء في قوله تعالى: (إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك) ؟
- فإن قيل: أي معجزة لعيسى عليه الصلاة والسلام في تكليم الناس كهلا وأى خصوصية له في هذا حتي قال: (ويكلم الناس في المهد وكهلا) ؟
- فإن قيل: كيف قال: (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم) .
- فإن قيل: كيف قال: (إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم) . ومعلوم أن المرتد كيفما ازداد كفرا فإنه مقبول التوبة؟
- فإن قيل: كيف قال: (ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم) .
- فإن قيل: كيف قال: (إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا) . فوصف الحسنة بالمس والسيئة بالاصابة؟
- فإن قيل: كيف قال: (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم) . عطفه عليهم بكلمة أو فعل الفاحشة داخل في ظلم النفس وهو (من) أبلغ أنواع ظلم النفس؟
- فإن قيل: كيف قال: (ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة) .
- فإن قيل: كيف جعل لكلا الفريقين درجات، وأحد الفريقين لهم دركات لا درجات؟
- فإن قيل: كيف قال: (وأن الله ليس بظلام للعبيد) .
- فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (ولا تكتمونه) في قوله: (وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه) .
- فإن قيل: كيف قال: (ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته)
- فإن قيل: ما فائدة قولهم: (وتوفنا مع الأبرار) . (مع أنهم لا ينفعهم توفيهم مع الأبرار) . بل النافع لهم كونهم مع الأبرار سواء توفاهم معهم أو قبلهم أو بعدهم؟
- فإن قيل: كيف نهى عن التقلب وهو ليس مما ينهى؟
- فإن قيل: كيف قال: (أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب) . وقوله لهم " أجرهم عند ربهم " موضع البشارة بالثواب وسرعة الحساب، إنما تذكر في موضع التهديد وال
- سورة النساء
- فإن قيل: في قوله تعالى: (وخلق منها زوجها) .
- فإن قيل: كيف قال: (ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد) . مع أنه لو كان الولد بنتا فللأب الثلث؟
- فإن قيل: كيف قال: (إنما التوبة على الله) .
- فإن قيل: كيف قال: (أتأخذونه بهتانا) وأخذ مهر المرأة ظلم وليس ببهتان، لأن البهتان الكذب؟
- فإن قيل: كيف قال: (إنه كان فاحشة) . بلفظ الماضي مع أن نكاح منكوحة الأب فاحشة في الحال وفى المستقبل إلى يوم القيامة؟
- فإن قيل: كيف قال في نكاح الإماء: (فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن) .
- فإن قيل: كيف قال: (يريد الله ليبين لكم)
- فإن قيل: كيف قال: (وكان أمر الله مفعولا) . والمفعول مخلوق وأمر الله تعالى وقوله غير مخلوق؟
- فإن قيل هذه الآية (تدل) على أن غير الشرك من الذنوب لا يقطع بانتفاء مغفرته، بل يرجى مغفرته
- فإن قيل: كيف قال: (ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء) .
- فإن قيل: كيف قال: (كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب) .
- فإن قيل: كيف قال: (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين) .
- فإن قيل: كيف قال: (إن كيد الشيطان كان ضعيفا) .
- فإن قيل: كيف يقال إن الشر والمعصية بإرادة الله تعالى والله
- فإن قيل: كيف قال: (ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا) . استثني القليل على تقدير انتفاء الفضل والرحمة، مع أنه لولا فضله بالهداية والعصمة ورحم
- فإن قيل: هذه الآية تقتضى وجود فضله ورحمته المانع من إتباع
- فإن قيل: قوله تعالى: (كل ما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها) .
- فإن قيل: كيف يقال: إن أهل الكبائر من المؤمنين لا يخلدون فى
- فإن قيل: كيف صح قولهم: (كنا مستضعفين في الأرض) جوابا لقول الملآئكة: "فيم كنتم " والجواب المطابق أن يقولوا كنا في كذا
- فإن قيل: كيف قال: (وترجون من الله ما لا يرجون)
- فإن قيل: ما فائدة قوله: (أو يظلم نفسه) بعد قوله: (ومن يعمل سوءا) وظلم النفس من عمل السوء، فهلا اقتصر علي الأول لأن الثانى داخل فيه؟
- فإن قيل: كيف قال: (إلا من أمر) ثم قال: (ومن يفعل ذلك) ؟
- فإن قيل: كيف قال: (إن يدعون من دونه إلا إناثا) .
- فإن قيل: قوله تعالى: (الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم)
- فإن قيل: الجهر بالسوء غير محبوب لله تعالى أصلا، بل
- فإن قيل: اليهود كانوا كافرين بعيسى يسمونه الساحر ابن الساحرة
- فإن قيل: كيف يكون للناس على الله حجة قبل الرسل، وهم محجوجون بما نصبه لهم من الأدلة العقلية الموصلة إلى معرفته حتى قال: (لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل)
- فإن قيل: كلام الله تعالى صفة قديمة (قائمة) بذاته وعيسى عليه الصلاة والسلام مخلوق حادث، فكيف صح إطلاق الكلمة عليه في قوله تعالى: (رسول الله وكلمته) ؟
- سورة المائدة
- فإن قيل: كيف وجه الارتباط والمناسبة بين قوله
- فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (مكلبين)
- فإن قيل: المؤمن به هو الله تعالى لقوله: (قولوا آمنا بالله)
- فإن قيل: كيف قال: (قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين (15) يهدي به الله من اتبع رضوانه)
- فإن قيل: كيف يصح الاحتجاج عليهم بقوله تعالى: (قل فلم يعذبكم بذنوبكم) مع أنهم ينكرون تعذيبهم بذنوبهم، ويدعون أن ما يذنبون بالنهار يغفر بالليل، وما يذنبون بالليل
- فإن قيل: كيف قال: (يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا) ولم يكن قوم موسي عليه الصلاة والسلام ملوكا؟
- فإن قيل: كيف التوفيق بين قوله تعالى: (ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم)
- فإن قيل: كيف قال: (إذ قربا قربانا) ولم يقل قربانين،
- فإن قيل: كيف قال هابيل لقابيل: (إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك)
- فإن قيل: كيف يكون قتل الواحد كقتل الكل، واحياء الواحد كإحياء الكل، والدليل يأباه من وجهين:
- فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم) وحال النبي عليه الصلاة والسلام مع أهل الكتاب
- فإن قيل: كيف قال: (فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم)
- فإن قيل: كيف قال: (أذلة على المؤمنين) ولم يقل أذلة
- فإن قيل: ما فائدة قوله: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته) .
- فإن قيل: كيف ضمن الله تعالى لرسوله العصمة بقوله: (والله يعصمك من الناس)
- فإن قيل: ما فائدة قوله: (وضلوا عن سواء السبيل) بعد
- فإن قيل: مع هذا الإضمار كيف قال: من عمل الشيطان)
- فإن قيل: كيف يحسن أن يفعل الله تعالى فعلا يتوسل به إلى تحصيل
- فإن قيل: كيف قال: (هديا بالغ الكعبة)
- فإن قيل: قول تعالى: (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل) .
- فإن قيل: أي معجزة لعيسى عليه الصلاة والسلام في تكليم الناس
- فإن قيل: كيف قال: (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم)
- فإن قيل: في السموات والأرض العقلاء وغيرهم، فهلا غلب العقلاء
- سوره الأنعام
- فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (وجهركم) بعد قوله: (يعلم سركم) ومعلوم أن من يعلم السر يعلم الجهر بالطريق الأولى؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (قل أي شيء أكبر شهادة)
- فإن قيل: في قوله تعالى: (ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين)
- فإن قيل: كيف قال لمحمد عليه الصلاه والسلام: (فلا تكونن من الجاهلين)
- فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (وما من دابة في الأرض)
- فإن قيل: قوله تعالى: (قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة)
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (ويعلم ما جرحتم بالنهار)
- فإن قيل: كيف خص كون قوله الحق، وله الملك يوم القيامة فقال: (قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور)
- فإن قيل: كيف أفرد قوله تعالى: (أو قال أوحي إلي)
- فإن قيل: في قوله تعالى: (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار)
- فإن قيل: في قوله تعالى: (فكلوا مما ذكر اسم الله عليه)
- فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (سفها بغير علم) والسفه ليكون إلا عن جهل؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة) والموضوع موضوع العقوبة، فكان يحسن أن يقال فيه ذو عقوبة شديدة أو عظيمة ونحو ذلك؟
- فإن قيل: كيف خص مال اليتيم بالنهى عن قربانه بغير الأحسن، ومال البالغ كذلك أيضا؟
- سورة الأعراف
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (أهلكناها فجاءها بأسنا)
- فإن قيل: كيف قال تعالى لأبليس: (فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها) أى في السماء، وليس له ولا لغيره أن يتكبر فى الأرض أيضا؟
- فإن قيل: أي آية لله في اللباس والكسوة حتى قال في آية اللباس والكسوة: (ذلك من آيات الله) ؟
- فإن قيل: كيف قال: (كما بدأكم تعودون) وهو بدأنا أولا نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظاما ثم لحما كما ذكر، ونحن لا نعود عند الموت ولا عند البعث بعد الموت على ذلك الترتي
- فإن قيل: لم قال نوح عليه السلام: (ليس بي ضلالة) بالتاء ولم
- فإن قيل: كيف قال صالح لقومه بعدما أخذتهم الرجفة
- فإن قيل: لم قال شعيب عليه الصلاة والسلام لقومه: (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها)
- فإن قيل: كيف قال تعالى هنا: (قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم) وقال في سورة الشعراء: (قال للملإ حوله إن هذا لساحر عليم) فنسب هذا القول إلى فرعون؟
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى هنا حكاية عن السحرة الذين آمنوا وعن فرعون: (قالوا آمنا برب العالمين)
- فإن قيل: كيف الجمع بين قوله تعالى: (ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون)
- فإن قيل: قوله تعالى: (وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر) المواعدة كانت أمره بالصوم في هذا العدد، فكيف ذكر الليالى مع أنها ليست محلا للصوم بل يقع في القلب
- فإن قيل: لم قال موسى عليه الصلاة والسلام: (وأنا أول المؤمنين) وكان قبله كثيرا من المؤمنين، وهم الأنبياء ومن آمن بهم؟
- فإن قيل: كيف عبر عن الندم بالسقوط في اليد في: قوله
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (أخذ الألواح وفي نسختها)
- فإن قيل: الحليم من صفات الله تعالى فكيف قال: (إن ربك سريع العقاب)
- فإن قيل: كيف قال: (إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون)
- سورة الأنفال
- فإن قيل: قوله تعالى: (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم)
- فإن قيل: قوله تعالى: (كما أخرجك ربك من بيتك بالحق) تشبيه فأين المشبه والمشبه به؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه) ثنى في الأمر ثم أفرد في النهي؟
- فإن قيل: ما فائدة ذكر السماء في قوله: (فأمطر علينا حجارة من السماء) والمطر إنما يكون من السماء؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية) والمكاء الصفير والتصدية التصفيق وهما ليسا بصلاة؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا)
- فإن قيل: قوله تعالى: (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)
- فإن قيل: أي مناسبة بين الشرط والجزاء في قوله تعالى:
- فإن قيل: قولو تعالى: (ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (والله يريد الآخرة)
- سورة التوبة
- فإن قيل: لأى سبب تركت كتابة البسملة في أول هذه السورة بخلاف سائر السور؟
- فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (ذلك قولهم بأفواههم) وقول كل أحد إنما يكون بفمه؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (ولا ينفقونها في سبيل الله)
- فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا)
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (فلا تظلموا فيهن أنفسكم)
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (فلا تظلموا فيهن أنفسكم)
- فإن قيل: قوله تعالى: (لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر)
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وقيل اقعدوا مع القاعدين)
- فإن قيل: لما عدل في آية الصدقات عن اللام إلى (فى) في المصارف الأربعة الأخيرة؟
- فإن قيل: لم عدى فعل الإيمان إلى الله تعالى بالباء، وإلى المؤمنين باللام في قوله تعالى: (يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين) ؟
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة)
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (تنبئهم بما في قلوبهم) وانبائهم بما في قلوبهم تحصيل الحاصل، لأنهم عالمون به فما فائدته؟
- فإن قيل: أي فائدة في قوله تعالى: (فاستمتعوا بخلاقهم) مع أن قوله تعالى: (فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم) بوضع الظاهر موضع المضمر مغن عنه، كم
- فإن قيل: قوله تعالى: (أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة) حبوط العمل إن كان عبارة عن بطلان ثوابه، فذلك إنما يكون في الآخرة، وإن كان عبارة عن بطلان منفعته فاعم
- فإن قيل قوله تعالى: (وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير)
- فإن قيل: لو كان المراد ما ذكرتم لما خفى ذلك على النبى عليه الصلاة والسلام وهو أفصح العرب، وأعلمهم بأساليب الكلام وتمثيلاته، حتى قال لما أنزلت هذه الآية: إن الل
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم) والمغفرة والرحمة إنما تكون للمسيئين لا للمحسنين؟
- فإن قيل: إن كان الله تعالى قد وصف العرب بالجهل في القرآن بقوله تعالى: (وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله)
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (والناهون عن المنكر)
- فإن قيل: قوله تعالى: (فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا)
- سورة يونس عليه السلام
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين) مع أن أقوال أهل الجنة وأحوالهم لا آخر لها، لأن الجنة دار الخلود؟
- فإن قيل: كيف شبه تعالى الحياة الدنيا بماء السماء، دون ماء الأرض فقال: (إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء) ؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (قل هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده)
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا) ولم يقل فبذينك والمشار إليه اثنان الفضل والرحمة؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن)
- فإن قيل: كيف قال تعالى هنا: (العزة لله جميعا)
- فإن قيل: كيف نوع الخطاب في قوله تعالى: (وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة وبشر المؤمنين) فثنى أولا ثم جمع ثم
- فإن قيل: قوله تعالى: (مما أنزلنا إليك)
- فإن قيل: قوله تعالى: (ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا)
- سورة هود عليه السلام
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه)
- فإن قيل: كيف خص تعالى الدابة بذكر ضمان الرزق، والطير كذلك رزقه على الله تعالى، وهو غير الدابة بدليل قوله تعالى: (وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه) ؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وضائق به صدرك) ولم يقل: وضيق؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (وحبط ما صنعوا فيها) يدل على
- فإن قيل: قوله تعالى: (لاعاصم اليوم من أمر الله) لا يناسبه المستثنى في الظاهر، وهو قوله: (إلا من رحم) لأن المرحوم معصوم فظاهره يقتضى لا معصوم إلا من رحم، أي لا
- فإن قيل: كيف صح أمر السماء والأرض بقوله تعالى: (وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي) وهما لا يعقلان، والأمر والنهى إنما يكون لمن يعقل، ويفهم الخطاب؟
- فإن قيل: هو كان رسولا ولم يظهر معجزة، ولهذا قال له قومه: (يا هود ما جئتنا ببينة) فبأى شيء لزمتهم رسالته؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (فإن تولوا فقد أبلغتكم) جعل التولى شرطا والإبلاغ جزاء، والإبلاغ كان سابقا على التولى؟
- فإن قيل: "بعدا " معناه عند العرب الدعاء بالهلاك، كذا نقله الزمخشري فما معني الدعاء عليهم بالهلاك بعد هلاكهم؟
- فإن قيل: كيف قال: (بقيت الله خير لكم إن كنتم مؤمنين) شرط الإيمان فيه كون البقية خيرا لهم (وهى خير لهم) مطلقا لأن المراد ببقية الله لهم ما يبقى لهم من الحلال بعد
- فإن قيل: قولهم: (ولولا رهطك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز)
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (إذا أخذ القرى وهي ظالمة)
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (فمنهم شقي وسعيد) وكلمة (من) للتبعيض، ومعلوم أن الناس كلهم إما شقى أو سعيد، فما معنى التبعيض هنا؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (ما دامت السماوات والأرض)
- فإن قيل: إذا كان المراد بهذا التأقيت دوام الخلود دواما لا آخر له، فكيف يصح الاستثناء في قوله تعالى: (إلا ما شاء ربك) ؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (ولذلك خلقهم) إشارة إلى ماذا؟
- فإن قيل: كيف الجمع بين قوله تعالى: (وكلا نقص عليك من أنباء الرسل) وقوله تعالى: (ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك) ؟
- فإن قيل: ما فائدة تخصيص هذه السورة بقوله تعالى: (وجاءك في هذه الحق) مع أن الحق جاءه في كل سور القرآن؟
- سورة يوسف عليه السلام
- فإن قيل: كيف قال: (إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر) ولم يقل ثلاثة عشر كوكبا وهو أوجز وأحصر، والذى رآه كان أحد عشر كوكبا غير الشمس والقمر؟
- فإن قيل: كيف قالوا: (يرتع ويلعب) وكانوا عاقلين بالغين وأنبياء أيضا في قول البعض وكيف رضى يعقوب عليه الصلاة والسلام بذلك؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وأوحينا إليه) وهو يومئذ لم يكن بالغا، والوحى إنما يكون بعد الأربعين؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وشهد شاهد من أهلها) ولم يكن قوله شهادة؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وقالت اخرج عليهن) وإنما يقال خرجت إلى السوق وطرقت عليه الباب فخرج إلى؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (أمر ألا تعبدوا إلا إياه) فسر الأمر بالنهى أو بما جزاؤه بالنهى وهما ضدان؟
- فإن قيل: الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أعظم الناس زهدا في الدنيا ورغبة في الآخرة، فكيف قال يوسف عليه الصلاة والسلام: (اجعلني على خزائن الأرض) طلب أن يكون معتمدا
- فإن قيل: كيف تأسف يعقوب عليه الصلاة والسلام على يوسف دون أخيه بقوله: (يا أسفى على يوسف) والرزء الأحداث أشد على النفس وأعظم أثرا؟
- فإن قيل: كيف ذكر يوسف عليه الصلاة والسلام نعمة الله تعالى عليه في إخراجه من السجن فقال: (وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن) ولم يذكر نعمته عليه فى
- فإن قيل: كيف قال يوسف عليه الصلاة والسلام:
- فإن قيل: هذه التلبية توحيد كلها ولا شريك فيها، لأن معنى قولهم:
- فإن قيل: على الوجه الأول أنه ليس بصحيح، لأنا لو جعلنا اللام حقيقه في المعنى العام وهو الاختصاص يلزم منه الكفر حيث وجد نفى الشريك، من غير استثناء، لأنه يلزم منه
- سورة الرعد
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار) ولم يقل ومن هو سارب بالنهار، ليتناول معنى الاستواء المتخفى والسارب، والا فقد تناول واحدا هو مستخف وس
- فإن قيل: كيف المطابقة بين قوله تعالى: (من هو قائم على كل نفس بما كسبت) وقوله تعالى: (وجعلوا لله شركاء) ؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وقد مكر الذين من قبلهم) أثبت لهم مكرا ثم نفاه بقوله تعالى: (فلله المكر جميعا) ؟
- سورة إبراهيم عليه السلام
- فإن قيل: قوله تعالى: (وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم)
- فإن قيل: كيف قال تعالى في سورة البقرة: (يذبحون) وفى سورة الأعراف (يقتلون) بغير واو فيهما، وقال هنا:
- فإن قيل: كيف كرر تعالى الأمر بالتوكل وكيف قال أولا: (وعلى الله فليتوكل المؤمنون) وقال ثانيا: (وعلى الله فليتوكل المتوكلون) ؟
- فإن قيل: كيف طابق الجواب السؤال في قوله تعالى: (وبرزوا لله جميعا فقال الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء قالوا لو هد
- فإن قيل: كيف اتصل وارتبط قولهم: (سواء علينا أجزعنا أم صبرنا) بما قبله؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (ويضل الله الظالمين)
- فإن قيل: كيف طابق الأمر بإقامة الصلاة وإنفاق المال وصف اليوم بأنه لا بيع فيه ولا خلال؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار) والمسخر للإنسان هو الذي يكون في طاعته يصرفه كيف يشاء في أمره ونهيه كالدابة والعبد
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وآتاكم من كل ما سألتموه) والله تعالى لم يعطنا كل ما سألناه ولا بعضا من كل فرد مما سألناه؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) والإحصاء والعدد بمعنى واحد كذا نقله الجوهرى، فيكون المعنى وأن تعدوا نعمة الله لا تعدوها، وأنه متناقض كقو
- فإن قيل: كيف قال: (رب إنهن أضللن كثيرا من الناس) جعل الأصنام مضلة، والمضل ضال، وقال في موضع آخر: (ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم) ونظائره كثيرة فكيف
- فإن قيل قوله: (الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق) شكر على نعمة الولد فكيف يناسب قوله بعده: (إن ربي لسميع الدعاء) ؟
- فإن قيل: الله تعالى منزه ومتعال عن السهو والغفلة، والنبى عليه الصلاة والسلام أعلم الناس بصفات جلاله وكماله، فكيف يحسبه النبى
- سورة الحجر
- فإن قيل: كيف قالوا: (وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون) اعترفوا بنبوته لأن الذكر هو القرآن المنزل عليه، ثم وصفوه بالجنون؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (فسجد الملائكة كلهم أجمعون) دل على الشمول والإحاطة وأفاد التوكيد فما فائدة قوله تعالى: "أجمعون "؟
- فإن قيل: كيف قالت الملائكة:
- فإن قيل: كيف قال تعالى هنا: (فوربك لنسألنهم أجمعين (92) عما كانوا يعملون) وقال في سورة الرحمن: (فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان) ؟
- سورة النحل
- فإن قيل: لم قدمت الاراحة وهى مدخرة في الواقع على الروح وهو مقدم في الواقع في قوله تعالى: (حين تريحون وحين تسرحون) ؟
- فإن قيل: إنما ثبت ذلك بالقياس على الأنعام، فإنه منصوص عليه فيها بقوله تعالى: (والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع)
- فإن قيل: قوله تعالى: (أفمن يخلق كمن لا يخلق) المراد بمن لا يخلق الأصنام بدليل قوله تعالى بعده: (والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون) فكيف جيء بمن
- فإن قيل: هذا إلزام للذين عبدوا الأصنام، وسموها آلهة تشبيها بالله فقد جعلوا غير الخالق مثل الخالق، فظاهر الإلزام يقتضى أن يقال لهم: إفمن لا يخلق كمن يخلق؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين) كيف يعترفون بأنه من عند الله تعالى بالسؤال المعاد في ضمن الجواب، ثم يقولون: هو أساطير ال
- فإن قيل: قوله تعالى: (ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة) يقتضى أنه لو أخذ الظالمين بظلمهم لأهلك غير الظالمين من الناس، ولأهلك جميع الدواب غير الن
- فإن قيل: لا نسلم أن غير الإنسان من لحيوان مخلوق لمصالح الإنسان، وسنده أنه كان مخلوقا قبل خلق الإنسان بالنقل عن
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (من الجبال بيوتا ومن الشجر)
- فإن قيل: لما أفرد في قوله تعالى: "ما لا يملك " ثم جمع في قوله: " ولا يستطيعون "؟
- فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (مملوكا) بعد قوله تعالى: (عبدا) وما فائدة قوله: " لا يقدر على شيء) بعد قوله: (مملوكا) ؟
- فإن قيل: (أو) في الخبر للشك، والشك على الله تعالى محال، فما معنى قوله تعالى: (إلا كلمح البصر أو هو أقرب) ؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون) مع أن كلهم كافرون؟
- فإن قيل: لم قالت الأصنام للمشركين: (إنكم لكاذبون) وكانوا صادقين فيما قالوه؟
- فإن قيل: كثير من أحكام الشريعة لم تعلم من القرآن نصا ولا استنباطا، كعدد ركعات الصلوات ومقادير ديات الأعضاء، ومدة السفر والمسح، والحيض، ومقدار حد الشرب، ونصاب ال
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وأن الله لا يهدي القوم الكافرين)
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (فأذاقها الله لباس الجوع) ولم يقل فكساها الله لباس الجوع، والإذاقة لا تناسب اللباس وإنما تناسبه الكسوة؟
- سورة الإسراء
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (بعبده ليلا) ولم يقل بنبيه أو
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (باركنا حوله) ولم يقل باركنا عليه أو باركنا فيه، مع أن البركة في المسجد تكون أكثر من خارج المسجد وحوله خصوصا المسجد الأقصى؟
- فإن قيل: (وإن أسأتم فلها) ولم يقل فعليها كما قال تعالى: (من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها) ؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى (وجعلنا آية النهار مبصرة)
- فإن قيل: ما الفائدة في ذكر عدد السنين في قوله تعالى: (ولتعلموا عدد السنين والحساب) مع أنه لو اقتصر على قوله: "لتعلموا الحساب " دخل فيه عدد السنين إذ هو من جملة
- فإن قيل: قوله تعالى: (ولا تزر وازرة وزر أخرى) يرد ما جاء في الأخبار أن في يوم القيامة يؤخذ من حسنات المغتاب والمديون ويزاد في حسنات رب الدين، والشخص الذي أغتيب،
- فإن قيل: على هذا حقيقة أمرهم بالفسق أن يقول لهم أفسقوا وهذا لا يكون من الله تعالى، فلا يقدر الفسق محذوفا ولا مأمورا به؟
- فإن قيل: على الوجه الأول لو كان المضمر المحذوف الأمر بالطاعة لما كان مخصوصا بالمترفين، لأن أمر الله تعالى بالطاعة عام للمترفين وغيرهم؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (ولا تقربوا الزنا) ولم يقل ولا تزنوا؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن) وقوله: "من فيهن " يتناول الآدميين كلهم،
- فإن قيل: لو كان المراد هو التسبيح بلسان الحال لما قال: (ولكن لا تفقهون تسبيحهم) لأن التسبيح بلسان الحال مفهوم لنا أي مفهوم ومعلوم؟
- فإن قيل: كيف أجمل ذكر الأنبياء كلهم بقوله تعالى: (ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض) ثم خص داود بالذكر، فقال: (وآتينا داوود زبورا) ؟
- فإن قيل: لم نكر الزبور هنا وعرفه في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر) ؟
- فإن قيل: كيف قال: (والشجرة الملعونة في القرآن)
- فإن قيل: كيف خص أصحاب اليمين بقراءة كتابهم بقوله
- فإن قيل: كيف قال موسى عليه الصلاة والسلام لفرعون: (قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء) يعنى الآيات (إلا رب السماوات والأرض بصائر) يعنى بينات وحججا واضحات، وفرعون لم يعل
- فإن قيل: كيف قال موسى عليه الصلاة والسلام: (وإني لأظنك يا فرعون مثبورا) وموسى كان عالما بذلك لا شك عنده فيه؟
- سورة الكهف
- فإن قيل: قوله تعالى: (قيما) بمعنى مستقيما وقوله: (ولم يجعل له عوجا) مغن عن قوله: "قيما " لأنه متى انتفى العوج ثبتت الاستقامة، لأن العوج في المعانى كالعوج في الأ
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا) وهو عالم بذلك في الأزل؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (لا مبدل لكلماته) وقال في موضع آخر: (وإذا بدلنا آية مكان آية) ويلزم من تبديل الآية بالآية تبديل الكلمات فكيف الجمع بينهما؟
- فإن قيل: كيف أفرد تعالى الجنة بعد التثنية فقال: (ودخل جنته) ؟
- فإن قيل: ما فائدة قوله: "أنا" في قوله: (إن ترن أنا أقل) ؟
- فإن قيل: كيف قال: (هنالك الولاية لله الحق) يعنى في يوم القيامة أو في مقام الآخرة، والولاية بكسر الواو السلطان والملك، وبفتح الواو التولى والنصرة، وكل ذلك لله تع
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وحشرناهم) بلفظ الماضي وما قبله مضارعان، وهما قوله تعالى: (ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة) أي لا شيء عليها يسترها كما كان في الدنيا؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (إلا إبليس كان من الجن) يدل على أنه من الجن، وقوله تعالى في موضع آخر: (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس) يدل على أنه من الملآ
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني) والأولياء: الأصدقاء والأحباب وهم ضد الأعداء، ويؤيده
- فإن قيل: كيف قال تعالى هنا: (ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم) أي لم تجب الأصنام المشركين، فنفى عن الأصنام النطق، وقال تعالى في سورة ا
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (نسيا حوتهما) والناسى إنما كان يوشع وحده بدليل قوله لموسى عليه الصلاة والسلام معتذرا: (فإني نسيت الحوت) أي قصة الحوت وخبره: (وما أنسانيه
- فإن قيل: هذا التفسير يدل على أن النسيان من يوشع أو منهما كان بعد حياة الحوت وذهابه في البحر، وظاهر الآية يدل على أن النسيان كان سابقا على ذهابه في البحر متصلا ب
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (حتى إذا ركبا في السفينة خرقها) بغير فاء، و (حتى إذا لقيا غلاما فقتله) بالفاء؟
- فإن قيل: ما فائدة إعادة ذكر الأهل في قوله تعالى: (استطعما أهلها) وهلا قال: "استطعماهم " لأنه قد سبق ذكر الأهل مرة؟
- فإن قيل: لأى سبب لم يفارقه الخضر عليه الصلاة والسلام عند الاعتراض الأول والثانى، وفارقه عند الثالث؟
- فإن قيل: ذو القرنين كان نبيا أو تقيا حكيما على اختلاف القولين، فكيف خفى عليه هذا حتى وقع في ظن المستحيل الذي لا يقبله العقل؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا) يدل على أنه كان نبيا لأن الله تعالى خاطبه؟
- سورة مريم عليها السلام
- فإن قيل: النداء الصوت والصياح يقال ناداه نداء أي صاح به، فكيف وصفه تعالى بكونه خفيا؟
- فإن قيل: كيف طلب العلامة على وجود الولد بعد ما بشره الله تعالى به، أكان عنده شك بعد بشارة الله تعالى في وجوده حتى طلب العلامة؟
- فإن قيل: اتفق العلماء على أن الوحى لم ينزل على امرأة، ولم يرسل جبريل عليه الصلاة والسلام برسالة إلى امرأة قط، ولهذا قالوا في قوله تعالى: (وأوحينا إلى أم موسى أ
- فإن قيل: ما وجه قراءة الجمهور: (لأهب لك) والواهب للولد هو الله تعالى لا جبريل عليه الصلاة والسلام؟
- فإن قيل: ما كان حزن مريم وقولها: (يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا) لفقد الطعام والشراب حتى تسلى بالسرى والرطب، بل كان لخوف أن يتهمها أهلها بفعل الفاحشة؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (نكلم من كان في المهد صبيا) وكل واحد كان في المهد صبيا؟
- فإن قيل: كيف جاء السلام في قصة يحيى عليه السلام منكرا، وفى قصة عيسى عليه الصلاة والسلام معرفا؟
- فإن قيل: الاستغفار للكافرين لا يجوز، فكيف وعد إبواهيم عليه الصلاة والسلام أباه بالاستغفار له بقرله: (سأستغفر لك ربي) ؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا) وهارون كان أكبر من موسى عليهما الصلاة والسلام فما معنى هبته له؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (إنه كان وعده مأتيا) ولم يقل آتيا كما قال تعالى: (إن ما توعدون لآت) ؟
- فإن قيل: ما معنى انفطار السموات وانشقاق الأرض وخرور الجبال من دعوتهم الولد لله تعالى، ومن أين تؤثر هذه الكلمة في الجمادات؟
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (لقد أحصاهم وعدهم عدا) والإحصاء العد على ما نقله الجوهرى، أو الحصر على ما نقله بعض أئمة التفسير، كماسبق ذكره في سورة إبراهيم عليه ا
- سورة طه عليه الصلاة والسلام
- فإن قيل: كيف حكى الله تعالى قول موسى عليه الصلاة والسلام لأهله عند رؤية النار في هذه السورة، وفى سورة النمل، وفى سورة القصص بعبارات مختلفة، وهذه القضية لم تقع إ
- فإن قيل: كيف زاد موسى عليه الصلاة والسلام على حرف: الجواب وليس ذلك من شيمة البلغاء خصوما في مخاطبة الملوك؟
- فإن قيل: كيف نقل أنها كانت تضيء له بالليل، وتدفع نه الهوام، وتثمر له إذا اشتهى الثمار فغرسها في الأرض من ساعتها، ويركزها فينبع الماء من مركزها، فإذا رفعها نضب،
- فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى) وهذا لا بيان فيه؟
- فإن قيل: الخوف والخشية واحد في اللغة، فكيف قال تعالى: (لا تخاف دركا ولا تخشى) ؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (وما أعجلك عن قومك يا موسى)
- فإن قيل: أليس أن أئمة اللغة قالوا العوج بالكسر في المعانى، وبالفتح في الأعيان، ولهذا قال ثعلب: تقول في الأمر والدين عوج، وفى العصا ونحوها عوج والجبال والأرض عين
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى)
- فإن قيل: هل يجوز أن يقال كان آدم محاميا غاصيا أخذا من قوله تعالى: (وعصى آدم ربه فغوى) ؟
- فإن قيل: أي كلمة هى الكلمة التى سبقت من الله تعالى فكانت مانعة من تعذيب هذه الأمة في الدنيا عذاب الاستئصال حتى قال تعالى: (ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما) ؟
- فإن قيل: أصحاب الصراط السوى والمهتدون واحد، فما فائدة التكرار في قوله تعالى: (فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى) ؟
- سورة الأنبياء عليهم السلام
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (اقترب للناس حسابهم) وصفه بالقرب، وقد مضى من وقت هذا الإخبار أكثر من ستمائة عام ولم يوجد يوم الحساب بعد؟
- فإن قيل: النجوى المسارة فما معنى قوله تعالى: (وأسروا النجوى) ؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (ولا يستحسرون) والاستحسار مبالغة في الحسور وهو الاعياء. فكان الأبلغ في وصفهم أن ينفى عنهم أدنى الحسور أو مطلقه لا أقصاه؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وجعلنا من الماء كل شيء حي)
- فإن قيل: كيف قال تعال: (ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون) مع أن الصم لا يسمعون الدعاء إذا ما ينشرون أيضا؟
- فإن قيل: كيف صح مخاطبة النار بقوله تعالى: (نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم) ولخطاب إنما يكون مع من يعقل؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى هنا: (والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا) وقال في سورة التحريم
- فإن قيل: كيف قال تعالى هنا: (إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون)
- فإن قيل: كيف قال تعالى هنا: (وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون) مع اخباره تعالى إياهم بقرب الساعة بقوله تعالى: (أتى أمر الله) وقوله تعالى: (اقتربت الساعة) ونحوهم
- سورة الحج
- فإن قيل: قوله تعالى: (إن زلزلة الساعة شيء عظيم) يدل
- فإن قيل: قوله تعالى: (أقرب من نفعه) يدل على أن في عبادة الصنم نفعا وإن كان فيها ضرر؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (أذن للذين يقاتلون) مع أنهم ما كانوا يقاتلون قبل نزول هذه الآية؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وكذب موسى) ولم يقل وقوم موسى كما قال تعالى فيما قبله؟
- فإن قيل: ما الفرق بين الرسول والنبى مع أن كليهما مرسل بدليل قوله تعالى: (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي) ؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وما جعل عليكم في الدين من حرج) مع أن قطع اليد التى تساوى خمسة آلاف درهم بسبب سرقة عشرة دراهم حرج في الدين، وكذا رجم المحصن
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (ملة أبيكم إبراهيم) وإبراهيم عليه الصلاة والسلام لم يكن أبا للأمه كلها؟
- سورة المؤمنين
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (والذين هم لفروجهم حافظون (5) إلا على أزواجهم) وحفظ الفرج إنما يعدي بعن لا بعلى، يقال فلان يحفظ فرجه عن الحرام، ولا يقال على الحرام
- فإن قيل: قوله تعالى: (أم يقولون به جنة) خبر عن كفار مكه فكيف قال تعالى: (بل جاءهم بالحق) أي بالتوحيد أو بالقرآن، ولم يقل وكلهم كانوا للتوحيد كارهين بدليل قولهم
- فإن قيل كيف قال تعالى: (فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون) وقال تعالى في موضع آخر: (وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون) ؟
- سورة النور
- فإن قيل: كيف قدمت المرأه في آية حد الزنا، وقدم الرجل في آية حد السرقة؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا)
- فإن قيل: كيف مثل الله تعالى نوره اي معرفته وهداه في قلب المؤمن بنور المصباح في قوله تعالى: (مثل نوره كمشكاة فيها مصباح) ولم يمثله بنور الشمس، مع أن نورها أتم وأ
- فإن قيل: هب أنه تعالى لم يمثله بنور الشمس لما ذكرتم فكيف لم يمثله بنور الشمع، مع أنه أتم وأكمل وأشرق من نور المصباح؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (والله خلق كل دابة من ماء) وبعض الدواب ليس مخلوقا من الماء كآدم عليه الصلاة والسلام وناقة صالح وغيرهم؟
- فإن قيل إذا كان الجواب هذا فما فائدة تخصيص الدابة بالذكر او تخصيص الشيء الحي؟
- فإن قيل: كيف أباح الله للقواعد من النساء وهن العجائز التجرد من الثياب بحضرة الرجال بقوله تعالى: (والقواعد من النساء. . . الآية) ؟
- فإن قيل معنى السلام هو السلامه فاذا قال الرجل لغيره السلام عليك، كان معناه سلمت منى وأمنت، فما معنى قوله تعالى: (فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم) ؟
- سورة الفرقان
- فإن قيل: الخلق هو تقدير ومنه قوله تعالى: (وإذ تخلق من الطين) أي تقدر فما معنى قوله تعالى: (وخلق كل شيء فقدره تقديرا) فكأنه قال تعالى: وقدر كل شى فقدره تقديرا؟
- فإن قيل: كيف شبههم سبحانه وتعالى بالأنعام في الضلال بقوله تعالى: (إن هم إلا كالأنعام) مع أن الأنعام تعرف الله سبحانه وتعالى وتسبحهه بدليل قوله تعالى: (وإن من شي
- فإن قيل: قوله تعالى: (وأنزلنا من السماء ماء طهورا (48) لنحيي به بلدة ميتا) كيف ذكر الصفه والموصوف مؤنث ولا يؤنثها كما أنثها في قوله: (وآية لهم الأرض الميتة) ؟
- فإن قيل: كيف خص تعالى الأنعام بذكر السقى دون غيرها من الحيوان الصامت؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى هنا: (قل ما أسألكم عليه من أجر) أأجرا لأن من لتأكيد النفى وعمومه وقال تعالى في آية أخرى: (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) فأ
- سورة الشعراء
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (فظلت أعناقهم لها خاضعين) والأعناق لا تعقل؟
- فإن قيل: كيف قال موسى عليه الصلاة والسلام معتذرا عن قتل القبطي والنبي لا يكون ضالا؟
- فإن قيل: كيف قال موسي عليه الصلاه والسلام: (رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين) علق كونه تعالى رب السموات والأرض وما بينهما بشرط كون فرعون وقومه موقني
- فإن قيل: كيف قال أولا: (إن كنتم موقنين) وقال آخرا: (إن كنتم تعقلون) ؟
- فإن قيل: كيف كرر الله تعالى ذكر قصة موسي عليه الصلاة والسلام أكثر من قصص غيره من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام؟
- فإن قيل: هذا الجواب يبطل بقوله: (والذي يميتني) بقول الخضر عليه الصلاه والسلام: (فأردنا أن يبدلهما) ؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وأزلفت الجنة للمتقين) أي قربت والجنه لا تنقل من مكانها ولا تحول؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (فعقروها فأصبحوا نادمين) كيف أخذهم العذاب بعد ما ندموا على جنايتهم وقد قال صلي الله عليه وسلم: الندم توبة؟
- فإن قيل: ما الفرق بين حذف الواو في قصة صالح عليه الصلاة والسلام وإثباتها في قصة شعيب عليه الصلاة والسلام في قولهم: (ما أنت إلا بشر مثلنا) و (وما أنت إلا بشر مث
- سورة النمل
- فإن قيل: العطف يقتضى المغايرة فكيف عطف الكتاب المبين على القرآن والمراد به القرآن؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى هنا: (سآتيكم) وقال قى سورة طه: (لعلى آتيكم) وأحدهما قطع، والآخر ترج، والقصة واحدة؟
- فإن قيل: كيف حل له تعذيب الهدهد حتى قال: (لأعذبنه عذابا شديدا) ؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون) إذا تولى عنهم فكيف يعلم جوابهم؟
- فإن قيل: كيف قالت: (وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين)
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله) ونحن نعلم الجنة والنار وأحوال القيامة وكلها غيب؟
- فإن قيل: قضاء الله تعالى وحكمه واحد فما معنى قوله تعالى: (إن ربك يقضي بينهم بحكمه) وهو بمنزلة قوله تعالى: (إن ربك يقضي بينهم)
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (ألم يروا أنا جعلنا الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصرا) ولم يراع المقابلة بقوله تعالى: (والنهار مبصرا) أي ليبصروا فيه؟
- سورة القصص
- فإن قيل: ما فائدة وحى الله تعالى إلى أم موسى عليه السلام بإرضاعه وهى ترضعه طبعا سواء أمرت بذلك أم لا؟
- فإن قيل: موسى عليه السلام ما سقى لابنتى شعيب طلبا للأجر، فكيف أجاب دعوتها لما قالت له: (إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا) ؟
- فإن قيل: ما معنى قول تعالى: (واضمم إليك جناحك من الرهب) ؟
- فإن قيل: قوله تعالى: (وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر) أي أحكمنا إليه الوحى مغنى عن قوله تعالى: (وما كنت من الشاهدين) أي من الحاضرين عند ذلك؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى في آخر آية الليل: (بضياء أفلا تسمعون) وقال في آخر آية النهار: (بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون) ؟
- سورة العنكبوت
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء) ثم قال: (وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم) ؟
- فإن قيل: كيف نكر الرزق ثم عرفه في قوله تعالى: (إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق) ؟
- فإن قيل: كيف قالوا: (إنا مهلكو أهل هذه القرية) يعنون مدينة قوم لوط عليه السلام، ولم يقولوا تلك القرية مع أن مدينة قوم لوط كانت بعيدة عن موضع إبراهيم عليه السلام
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون) وكل أحد يعلم أن أضعف البيوت تتخذها الهوام بيت العنكبوت؟
- فإن قيل: كيف لم يؤكد سبحانه في التلاوة ولم يقل: وما كنت تتلوا من قبله من كتاب بلسانك؟
- سورة الروم
- فإن قيل: كيف ذكر الضمير في قوله تعالى: (وهو أهون عليه) والمراد به الإعادة لسبق قوله تعالى: (وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده) ؟
- فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (من قبله) بعد قوله تعالى: (من قبل أن ينزل عليهم) ؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى هنا: (ولا هم يستعتبون) وقال تعالى في موضع آخر: (وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين) فجعلهم مرة طالبين للإعتاب، ومرة مطلوبا منهم الإعتاب؟
- سورة لقمان عليه السلام
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (إن أنكر الأصوات لصوت الحمير) فجمع الأصوات وأفرد صوت الحمير؟
- سورة السجدة
- فإن قيل: كيف قال تعالى هنا: (يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون)
- فإن قيل: كيف قال تعالى هنا: (من سلالة من ماء مهين) وقال تعالى في موضع آخر: (من سلالة من طين) ؟
- فإن قيل: كيف قال تعالى هنا: (قل يتوفاكم ملك الموت) وقال تعالى في موضع آخر: (توفته رسلنا) وقال تعالى في موضع آخر: (الله يتوفى الأنفس حين موتها) ؟
وفاة المؤلف: 666 هـ
المحقق: د. عبد الرحمن بن إبراهيم المطرودى
الناشر: دار عالم الكتب المملكة العربية السعودية - الرياض
الطبعة: الأولى، 1413 هـ، 1991 م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 8378) — عبر مشروع OpenITI (0666IbnAbiBakrZaynDinRazi.AnmudhajJalil.Shamela0008378-ara1)
المحقق: د. عبد الرحمن بن إبراهيم المطرودى
الناشر: دار عالم الكتب المملكة العربية السعودية - الرياض
الطبعة: الأولى، 1413 هـ، 1991 م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 8378) — عبر مشروع OpenITI (0666IbnAbiBakrZaynDinRazi.AnmudhajJalil.Shamela0008378-ara1)
تعليقات القرّاء (٠)
لا تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
التعليقات المصحوبة بصور أو روابط تُنشر بعد المراجعة.
كتب في الموضوع نفسه
الكل →
دليل الحيران على مورد الظمآن ⌕ نص
دليل الحيران على مورد الظمآن
تحقيقات وأنظار في القرآن والسنة ⌕ نص
تحقيقات وأنظار في القرآن والسنة
منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد ⌕ نص
منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني
التجريد لبغية المريد في القراءات السبع - ⌕ نص
التجريد لبغية المريد في القراءات السبع - ت ضاري
الشفعة بين الجمع العثماني والأحرف السبعة ⌕ نص
الشفعة بين الجمع العثماني والأحرف السبعة
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن ⌕ نص
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن