উন্মুক্ত ইসলামি গ্রন্থাগার
কামেলাইসলামি ডিজিটাল লাইব্রেরি
العقد الثمين في شرح منظومة الشيخ ابن عثيمين

العقد الثمين في شرح منظومة الشيخ ابن عثيمين

লেখক
خالد المشيقح
ভাষা
আরবি
বিষয়
উসুলুল ফিকহ
পৃষ্ঠা
৩০৪
👁 পড়া হয়েছে ১৯ বার

✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৩০৪ পৃষ্ঠা)

সূচিপত্র (১৮০)
  1. مقدمة الطبعة الثانية
  2. ١ - الحمدُ للهِ المُعِيد المُبْدِي … مُعْطِي النَّوالِ كُلَّ مَنْ يَسْتَجدِيِ
  3. ٢ - مُثَبِّتِ الأحكامِ بالأصُولِ … مُعينِ مَنْ يَصْبُو إلى الوُصُولِ
  4. ترجمة المؤلف فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
  5. نسبه:
  6. مولده:
  7. نشأته:
  8. ٣ - ثُمَّ الصلاةُ مَعْ سَلامٍ قدْ أُتمْ … على الذِي أُعطِي جَوامِعَ الكَلِمْ
  9. ٤ - مُحَمّدِ المبعُوثِ رَحْمة الوَرَى … وَخَيرِ هادٍ لجَميعِ مَنْ دَرَى
  10. ٥ - وبعدُ فالعلمُ بحورٌ زاخِرَهْ … لنْ يَبْلغَ الكادِحُ فِيهِ آخِرَهْ
  11. أول من تكلم ب (أما بعد):
  12. مؤلفاته:
  13. وفاته:
  14. ٦ - لكنَّ في أصولِهِ تَسْهِيلا … لنَيْلِه فَاحرصْ تجِدْ سَبِيلا
  15. منظومة أصول الفقه وقواعده
  16. القواعد والأصول
  17. ٧ - فاغْتنِمِ القواعدَ الأصُولا … فَمْن تَفُتْهُ يُحْرَمِ الوُصولا
  18. ٨ - وهَاكَ مِنْ هذِي الأصولِ جُمَلا … أرجُو بِها عالِ الجنَانِ نُزُلا
  19. ٩ - قواعِدًا مِنْ قولِ أَهلِ العِلْمِ … وليس لي فيها سِوىَ ذا النظْمِ
  20. القواعد والأصول
  21. ١٠ - الدينُ جاءَ لسعادَةِ البَشَرْ … ولانْتِفَاءِ الشَّرِّ عَنْهُم والضَّرَرْ
  22. التمهيد
  23. ١١ - فكُلُّ أمرٍ نافعٍ قَدْ شَرَعَه … وكُلُّ ما يَضُرُّنَا قَدْ مَنَعَهْ
  24. ١٢ - ومعْ تساوِي ضَرَرٍ ومَنْفَعَه … يكونُ ممنوعًا لدَرْءِ المفْسَدَهْ
  25. القاعدة الأولى: [درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة]
  26. القاعدة السابعة: [الاضطرار لا يبطل حق الغير]
  27. ١٣ - وكُلُّ ما كَلَّفَهُ قدْ يُسِّرَا … من أَصْلِهِ وعِندَ عارضٍ طَرَا
  28. الفرق بين القاعدة الفقهية، والضابط الفقهي:
  29. ١٤ - فاجْلِبْ لتيسيرٍ بِكُلِّ ذِي شَطَطْ … فليسَ فِي الدِّين الحَنيفِ مِنْ شَطَطْ
  30. الفرق بين قواعد الأصول وقواعد الفقه:
  31. ١٥ - وما استطعتَ افعَلْ مِنَ المأمُورِ … واجْتَنِبِ الكُلَّ مِنَ المحظورِ
  32. ١٦ - والشرعُ لا يَلزمُ قبلَ العِلمِ … دَليلُهُ فِعلُ المسِي فَافْتَهِمِ
  33. ١٧ - لكنْ إذا فَرَّطَ في التَّعلُّمِ … فَذَا مَحَلُّ نَظرٍ فَلْتَعْلَمِ
  34. ١٨ - وكُلَّ ممنوعٍ فَللضَّرورَةِ … يُباحُ والمكْرُوهُ عِنْدَ الحَاجةِ
  35. ميزة القواعد الفقهية وفوائدها
  36. الميزة الأولى:
  37. والميزة الثانية:
  38. والميزة الثالثة:
  39. ١٩ - لكنَّ ما حُرِّمَ للذَّرِيعَةِ … يَجُوزُ للحَاجَةِ كَالعَريَّةِ
  40. مراتب القواعد الفقهية
  41. ٢٠ - وما نُهِي عَنهُ من التَّعَبُّدِ … أوْ غَيرِهِ أفْسِدْه لا تَرَدَّدِ
  42. ٢١ - فكلُّ نَهيٍ عادَ للذَّوات … أو للشُروطِ مفْسِدًا سَيَاتِي
  43. ٢٢ - وإِنْ يَعُدْ لِخَارجٍ كالعِمّهْ … فَلنْ يَضِيرَ فافْهَمَنَّ العِلَّهْ
  44. أقسام هذه القاعدة
  45. موضوع أصول الفقه:
  46. مصادر أصول الفقه:
  47. فائدة أصول الفقه:
  48. ٢٣ - والأصلُ في الأشياءِ حِلٌّ وامْنَعِ … عِبَادَةً إلا بإذنِ الشَّارِعِ
  49. ٢٤ - فإنْ يقعْ في الحكمِ شَكٌ فارجعِ … للأصلِ في النوعَيْنِ ثم اتبِعِ
  50. قاعدة: [اليقين لا يزول بالشك]
  51. ٢٥ - والأصلُ أنَّ الأمرَ والنَّهي حُتِمْ … إلا إذا النَّدبُ أو الكُرْهُ عُلِمْ
  52. ٢٦ - وكلُّ مَا رُتِّبَ فِيهِ الفَضْلُ … مِنْ غَيرِ أمرٍ فهْو نَدبٌ يَجْلُو
  53. ٢٧ - وكلُّ فِعلِ للنَّبيِّ جُرِّدَا … عن أمرِهِ فَغَيرُ وَاجِبٍ بَدَا
  54. ٢٨ - وإِنْ يكنْ مُبيِّنًا لأمرِ … فالحُكْمُ فيه حُكمُ ذاكَ الأمْرِ
  55. ٢٩ - وقدِّم الأعلَى لدَى التَّزاحُمِ … في صَالحٍ والعَكسُ في المظالِمِ
  56. ٣٠ - وادفعْ خفيفَ الضَّرَرَيْنِ بالأخفْ … وخذْ بعالِي الفاضَليْنِ لا تَخَفْ
  57. ٣١ - إنْ يَجْتَمِعْ معَ مُبِيحٍ ما مُنِعْ … فَقَدِّمَنْ تغليبًا الذي مُنِعْ
  58. ٣٢ - وكلُّ حكمٍ فَلِعِلَّةٍ تَبِعْ … إِنْ وُجِدَتْ يُوجَدْ وإلا يَمْتَنِعْ
  59. ٣٣ - وأَلْغِ كلَّ سابقٍ لسببِهْ … لا شرطِهِ فادْرِ الفروقَ وانتبهْ
  60. ٣٤ - والشَيءُ لا يَتِمُّ إلا أنْ تَتِمْ … شُروطُه ومَانِعٌ مِنهُ عُدِمْ
  61. ٣٥ - والظنُّ فِي العِبَادةِ المُعْتَبَرُ … ونَفسَ الامرِ في العُقُودِ اعتَبَرُوا
  62. ٣٦ - لكنْ إذَا تَبَيَّنَ الظنُّ خَطَا … فأبْرِيءِ الذّمةَ صَحِّحِ الخَطَا
  63. ٣٧ - كَرَجُلٍ صَلَّى قُبَيْلَ الوَقْتِ … فَلْيُعِدِ الصَّلاةَ بَعْدَ الوَقتِ
  64. ٣٨ - والشَّكُّ بعدَ الفِعلِ لا يُؤثِّرُ … وهكذَا إذا الشُّكُوكُ تَكْثُرُ
  65. ٣٩ - أوْتَكُ وَهْمًا مِثلَ وَسْوَاسٍ فَدَعْ … لِكلِّ وَسْوَاسٍ يَجِي بِه لُكَعْ
  66. ٤٠ - ثمَّ حديثُ النفسِ مَعْفُوٌّ فَلا … حُكمَ لهُ مَا لمْ يُؤَثِّرْ عَمَلا
  67. ٤١ - والأمرُ للفَورِ فَبَادِرِ الزَّمَنْ … إِلا إذَا دَلَّ دَليلٌ فاسْمَعَنْ
  68. ٤٢ - والأمرُ إنْ رُوعيَ فيهِ الفَاعلُ … فَذَاكَ ذُوعَيْنٍ وذَاكَ الفَاضِلُ
  69. ٤٣ - وإنْ يُرَاعَ الفِعْلُ معْ قطعِ النَّظَرْ … عنْ فاعلٍ فَذو كِفَايةٍ أُثِرْ
  70. الضروريات الخمس التي اتفقت الشرائع على حفظها
  71. ٤٤ - والأمرُ بعدَ النَّهيِ للحِلّ وَفيِ … قولٍ لِرفعِ النهي خُذْ بِه تَفِي
  72. ٤٥ - وافْعَلْ عَبادةً إذا تَنَوَّعَتْ … وُجُوهُهَا بِكلِّ مَا قَدْ وَرَدَتْ
  73. ٤٦ - لِتَفْعَلَ السُّنَّةَ في الوَجْهَيْنِ … وتحفظَ الشَّرْعَ بِذِي النّوعَيْنِ
  74. ٤٧ - والْزَمْ طرِيقَةَ النَّبِيِّ المُصْطفَى … وَخُذْ بِقَوْلِ الرَّاشِدِين الخُلَفَا
  75. مسألة: معنى الضرر والضرار:
  76. ٤٨ - قولُ الصَّحابِيْ حُجَّةٌ على الأصَحْ … ما لمْ يُخالِفْ مِثلَه فمَا رَجَحْ
  77. ٤٩ - وحجَّةُ التّكْلِيفِ خُذهَا أربعَهْ … قرآنُنَا وَسُنَّةٌ مُثَبَّتَهْ
  78. ٥٠ - مِنْ بَعدِها إجماعُ هذِي الأُمَّهْ … والرَّابعُ القياسُ فَافْهَمَنَّهْ
  79. هل في القرآن لفظ غير عربي؟
  80. ٥١ - واحْكُمْ لِكلِّ عَامَلٍ بنيّتِه … واسْدُدْ على المحتَالِ بابَ حيلتِهْ
  81. قاعدة: [الأمور بمقاصدها]
  82. القاعدة الثانية: [الضرر الخاص يُتحمَّل لدفع الضرر العام].
  83. ٥٢ - فإنَّما الأعمالُ بالنَّيَّاتِ … كَما أَتَى في خبرِ الثِّقاتِ
  84. القاعدة الثالثة: [الضرر لا يزال بالضرر]،
  85. ٥٣ - ويَحْرُمُ المُضِيُّ فيما فَسَدَا … إلا بحجِّ واعْتِمَارٍ أَبَدَا
  86. القاعدة الرابعة: [الضرر يزال بقدر الإمكان]
  87. القاعدة الخامسة: [الضرر اليسير يُحتمل في العقود]
  88. القاعدة السادسة: [الضرر الأشد يزال بالضرر الأخف]
  89. ٥٤ - والنَّفلُ جوِّزْ قطعَهُ مَا لم يَقَعْ … حَجًا وعُمرةً فَقَطعُهُ امْتَنَع
  90. ٥٥ - والإثمُ والضَّمانُ يَسقُطانِ … بِالجَهْلِ والإكراهِ والنِّسْيَانِ
  91. النسيان في اللغة:
  92. الدليل على أن الخطأ والنسيان من أسباب التخفيف:
  93. ٥٦ - إن كان ذا في حقِّ مولانا ولا … تُسقطْ ضمانًا في حقوق للمَلا
  94. مسألة: الخطأ يراد به معنيان:
  95. ٥٧ - وكلُّ مُتْلَفٍ فمضمونٌ إذا … لَمَ يكْن الاتلافُ مِنْ دَفع الأَذَى
  96. ٥٨ - أويكُ مأذونًا به مِنْ مالكِ … أو ربِّنَا ذي المِلكِ خيرِ مالكِ
  97. ٥٩ - فكُلُّ ما يحصلُ مما قدْ أُذِنْ … فليس مضمونًا وعكسُهُ ضُمِنْ
  98. ٦٠ - ويُضْمَنُ المثليُّ بالمثلِ ومَا … ليس بمثليٍّ بما قد قُوِّمَا
  99. ما هو المثلي وما هو القيمي؟
  100. ٦١ - وما على المُحسنِ مِنْ سبيلِ … وعكسُهُ الظالمُ فاسْمَع قِيْلِي
  101. ٦٢ - ثمَّ العُقودُ إنْ تَكُنْ مُعاوضَهْ … فَحَرِّرَنْهَا ودَعِ المخَاطَرَهْ
  102. ٦٣ - وإنْ تكُنْ تَبَرُّعًا أو تَوْثِقهْ … فأمْرُها أخفُّ فادْرِ التفرِقَهْ
  103. ٦٤ - لأنَّ ذِي إنْ حَصَلَتْ فَمَغْنَمْ … وإنْ تَفُتْ فَلَيس فِيها مَغْرَمْ
  104. ٦٥ - وكُلُّ ما أَتَى وَلمْ يُحَدَّدِ … بالشَّرِع كالحرْزِ فبالعُرفِ احْدُدِ
  105. الفرق بين العرف والعادة:
  106. ٦٦ - منْ ذاكَ صِيغاتُ العُقُودِ مُطلقًا … ونحوُها في قَولِ مَنْ قَدْ حَقَّقَا
  107. ٦٧ - واجْعَلْ كَلَفْظٍ كُلَّ عُرْفٍ مُطَّرِدْ … فَشَرطُنَا العُرفيُّ كَاللفْظِيْ يَرِدْ
  108. ٦٨ - وشَرْطُ عَقْدٍ كوْنُه منْ مَالكِ … وكلُّ ذِي ولايَةٍ كالمالكِ
  109. ٦٩ - وكلُّ مَنْ رِضاه غيرُ مُعْتَبَرْ … كَمُبْرإٍ فعلمُهُ لا يُعْتَبَرْ
  110. ٧٠ - وكُلُّ دَعوَى لِفسادِ العَقْدِ … مَعَ ادِّعاءِ صِحَّةٍ لا تُجْدِي
  111. ٧١ - وكُلُّ مَا يُنكِرهُ الحِسُّ امنَعَا … سَمَاعَ دَعْواهُ وضِدَّهُ اسْمعَا
  112. ٧٢ - بيَّنةً أَلْزِمْ لكُلِّ مُدَّعِ … وَمُنْكِرًا أَلْزِمْ يمينًا تُطِعِ
  113. ٧٣ - كُلُّ أمِينٍ يدّعي الرَّدَّ قُبِلْ … مَالمْ يَكُنْ فِيمَا لَه حظٌّ حَصَلْ
  114. ٧٤ - وَأطْلِقِ القَبُولَ في دَعْوَى التلَفْ … وكُلُّ مَنْ يُقْبَل قولُه حَلَفْ
  115. العذر بالجهل ينقسم إلى أقسام:
  116. ٧٥ - أدِّ الأمانَ لِلذي قدْ أَمَّنَكْ … ولا تَخُنْ مَنْ خَان فَهْوَ قدْ هَلك
  117. ٧٦ - وَجَائِزٌ أخذُك مالا استُحِقْ … شَرعًا ولو سِرًّا كَضَيفٍ فهْو حَقْ
  118. الفرق بين الضرورة والحاجة:
  119. ٧٧ - قد يَثْبُتُ الشَّيءُ لغيرِهِ تَبَعْ … وإنْ يَكُنْ لوِ استَقَلَّ لا مْتَنَعْ
  120. ٧٨ - كَحَامِلٍ إنْ بِيعَ حَمْلُها امْتَنَعْ … وَلَوْ تُباعُ حَامِلًا لم يَمْتَنِعْ
  121. ٧٩ - وكُلُّ شَرطٍ مُفْسِدٍ للعقدِ … بِذِكرِهِ يُفسِدُهُ بِالقصْدِ
  122. ٨٠ - مِثْلُ نِكَاحِ قاصِدِ التَّحْلِيلِ … ومَنْ نَوى الطلاقَ للرَّحِيلِ
  123. ٨١ - لكنَّ مَنْ يَجْهلُ قَصْدَ صاحبِهْ … فالعقْدُ غيرُ فاسدٍ مِنْ جانبِهْ
  124. ٨٢ - لأنَّه لا يَعلمُ الذي أَسَرْ … فَأُجْرِيَ العَقْدُ على ما قدْ ظَهَرْ
  125. ٨٣ - والشَّرطُ والصُّلحُ إذا ما حلَّلا … مُحرَّمًا أو عكسُه لنْ يُقْبَلا
  126. الفرق بين الشروط في العقد وشروط العقد:
  127. ٨٤ - وكُلُّ مَشْغُولٍ فَليسَ يُشْغَلُ … بِمُسْقِطٍ لِما بِهِ يَنْشَغِلُ
  128. ٨٥ - كَمُبْدَلٍ في حُكْمِهِ اجعَلْ بَدَلا … ورُبَّ مَفْضُولٍ يكونُ أَفْضَلَا
  129. ٨٦ - كُلُّ استِدَامَةٍ فأقوى مِنْ بَدَا … فِي مِثْلِ طِيبِ مُحْرِمٍ ذَا قَدْ بَدَا
  130. ٨٧ - وكلُّ مَعلومٍ وجُودًا أو عَدَمْ … فالأصْلُ أنْ يَبْقَى على ما قد عُلِمْ
  131. ٨٨ - والنَّفْيُ للوُجُودِ ثُمَّ الصِّحهْ … ثُمّ الكَمَالِ فارْعَيَنَّ الرُتْبَهْ
  132. ٨٩ - وَالأصْلُ في القَيْدِ احترازٌ وَيَقِلْ … لِغَيْرِهِ كَكَشفِ تَعْليلٍ جُهِلْ
  133. ٩٠ - وَإنْ تَعَذَّرَ اليَقِينُ فارْجِعَا … لِغَالِبِ الظَّنِّ تكنْ مُتَّبِعَا
  134. ٩١ - وكلُّ مَا لأمرُ بِهِ يَشْتَبِهُ … مِنْ غَيْرِ مَيْزٍ قُرعَةٌ تُوْضِحُهُ
  135. ٩٢ - وكلُّ مَنْ تَعَجَّلَ الشَّيءَ علَى … وجْهٍ مُحَرَّمٍ فَمَنْعُه جَلا
  136. ٩٣ - وَضَاعِفِ الغُرْمَ عَلى مَنْ ثَبَتَتْ … عُقُوبةٌ عَلَيْهِ ثُمَّ سَقَطَتْ
  137. ٩٤ - لِمَانعٍ كسارقٍ مِنْ غيرِ مَا … مُحَرَّزٍ وَمَنْ لِضالٍ كَتَمَا
  138. ٩٥ - وكلُّ مَا أُبِينَ مِنْ حَيٍّ جُعِلْ … كَمَيْتِهِ في حُكْمِهِ طُهْرًا وَحِلْ
  139. ٩٦ - وكانَ تَأتي للدَّوَامِ غالبًا … وليس ذا بِلازِمٍ مُصَاحِبًا
  140. ٩٧ - وإِنْ يُضَفْ جَمعٌ وَمُفردٌ يَعُمْ … والشَّرطُ والموصُولُ ذا لهُ انحتَم
  141. ٩٨ - مُنَكَّرٌ إِنْ بَعدَ إثباتٍ يَرِدْ … فَمُطلقٌ ولِلعُمومِ إنْ يَرِدْ
  142. ٩٩ - مِنْ بَعدِ نَفْيٍ نَهْيٍ استفهامِ … شَرْطٍ وَفي الإثبات للإنعامِ
  143. ١٠٠ - واعتبرِ العمومَ فِي نصًّ أُثِرْ … أمّا خُصُوصُ سَبَبٍ فَمَا اعْتُبِرْ
  144. ١٠١ - ما لمْ يَكُنْ مُتَّصِفًا بِوَصْفِ … يُفيدُ عِلةً فَخُذْ بِالوَصْفِ
  145. ١٠٢ - وخَصِّصِ العامَّ بِخاصٍ وَرَدَا … كَقَيْدِ مُطلقٍ بِما قد قُيِّدَا
  146. ١٠٣ - ما لمْ يكُ التِّخْصيصُ ذِكرَ البعضِ … مِنَ العُمُومِ فالعُمُومَ أَمْضِ
  147. المحكم والمتشابه في القرآن الكريم:
  148. الأمر الأول: معنى المحكم والمتشابه بالاعتبار العام الكلي:
  149. الأمر الثاني: معنى المحكم والمتشابه بالاعتبار الخاص النسبي:
  150. الأمر الثالث: طريقة السلف في التعامل مع المحكم والمتشابه:
  151. مسألة: قد اختلف في الأحرف السبعة على أقوال كثيرة:
  152. القراءة الصحيحة والقراءة الشاذة:
  153. حجية القراءة الشاذة:
  154. الوجه الأول: تعريف خبر الآحاد:
  155. الوجه الثاني: حجية خبر الواحد:
  156. الإجماع يشترط لحجيته
  157. القياس يشترط لحجيته شروط:
  158. أمثلة القياس:
  159. النية اشترط العلماء لها شروطًا:
  160. محل النية:
  161. مسألة: هل النية شرط أو ركن في العبادات؟
  162. ما هو وقت النية؟
  163. مسألة: ما لا تشترط له النية:
  164. مبطلات النية:
  165. الانتقال بالنية من عبادة إلى عبادة فهذا له أربع صور:
  166. التشريك في النية:
  167. الحيلة في اللغة:
  168. الحيل الشرعية:
  169. الحيل المحرمة:
  170. مسألة: والعُرف له شروط فليس كل عرف مقبولًا:
  171. مسألة: يقسم جمهور الأصوليين والفقهاء العُرف إلى قسمين:
  172. الأول: عرف قولي:
  173. الثاني: عرف فعلي:
  174. مسألة: والشروط في العقد تنقسم إلى قسمين:
  175. من الأمثلة في الأنكحة:
  176. من الشروط الفاسدة المفسدة:
  177. مسألة: هل يستوي البدل والمبدل في الأجر؟
  178. موضعان لا تستخدم فيهما القرعة واستخدام القرعة فيهما من قبيل المحرم:
  179. مسألة: من هو القاتل الذي يرث، والذي لا يرث؟
  180. إذا ورد مطلق ومقيّد فإن الحال لا يخلو من أربعة أقسام:
الكتاب: العقد الثمين في شرح منظومة الشيخ ابن عثيمين
في أصول الفقه وقواعده
المؤلف: أ د خالد بن علي المشيقح
(أستاذ الفقه في كلية الشريعة بجامعة القصيم)
اعتنى به وخرج أحاديثه: محمد بن مفتاح الفهمي - إبراهيم بن أحمد الحميضي
الناشر: مكتبة الإمام الذهبي - الكويت
الطبعة: الثالثة، ١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥
عدد الصفحات: ٣٠٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 1383)

পাঠকের মন্তব্য (০)

এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।

একই বিষয়ের বই

সবগুলো →
الفقيه والمتفقه - الخطيب البغدادي ⌕ লেখা الفقيه والمتفقه - الخطيب البغدادي الخطيب البغدادي আরবি · ১৪৬২ পৃষ্ঠা البحر المحيط في أصول الفقه ⌕ লেখা البحر المحيط في أصول الفقه أبو عبد الله بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي আরবি · ১৪০০ পৃষ্ঠা · 👁 ৩ الإمام أبو العباس ابن سريج المتوفي سنة 3 ⌕ লেখা الإمام أبو العباس ابن سريج المتوفي سنة 306 هـ وآراؤه الأصولية حسين بن خلف الجبورى আরবি · ১০৪ পৃষ্ঠা إيثار الحق على الخلق في رد الخلافات إلى ⌕ লেখা إيثار الحق على الخلق في رد الخلافات إلى المذهب الحق من أصول التوحيد ابن الوزير، محمد بن إبراهيم بن علي بن المرتضى بن المفضل الحسني القاسمي، أبو عبد الله، عز الدين اليمني আরবি · ২১৩ পৃষ্ঠা الحدود في الأصول ⌕ লেখা الحدود في الأصول أبو الوليد الباجي আরবি · ৩৬ পৃষ্ঠা نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظا ⌕ লেখা نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي আরবি · ১৬৬ পৃষ্ঠা