توضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام ابن القيم
توضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام ابن القيم
- লেখক
- أحمد بن إبراهيم بن حمد بن محمد بن حمد بن عبد الله بن عيسى
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- আকিদা
- পৃষ্ঠা
- ৪৫৫
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৪৫৫ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (২৯১)
- [توضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام ابن القيم]
- رب يسر وأعن يا كريم
- فصل في ترجمة الناظم
- قوله بسم الله الرحمن الرحيم
- يعني من تعبدي وطلبي الله بعملي ولاشك أن التأله التفعل من أله يأله وقد جاء منه مصدر يدل على أن العرب قد نطقت منه ب فعل يفعل بغير زيادة وذلك ما حدثنا بن سفيان بن
- فصل
- فصل
- أأغصان بان ما أرى أم شمائل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل في مقدمة نافعة قبل التحكيم
- فصل وهذا أول عقد مجلس التحكيم
- وهي تسعة وعشرون بيتا والثانية أولها
- في قدوم ركب آخر
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- فصل
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- يعنى حديث جابر في خطبته صلى الله عليه وسلم يوم عرفة وقد تقدم
- فصل
- في جناية التأويل على ما جاء به الرسول والفرق بين المردود والمقبول
- ولأجله ضرب الامام بسوطهم صديق أهل السنة الشيباني
- يتأول القرآن عند ركوعه وسجوده تأويل ذي برهان
- فصل
- قال الناظم
- وتسلط الأوغاد والأوقاح والأرذال بالتحريف والبهتان
- قال الناظم
- لكن عقول الناكبين عن الهدى لهما تفيد ومنطق اليونان
- فصل
- فصل
- في شبه المحرفين للنصوص باليهود وإرثهم التحريف منهم وبراءة أهل الإثبات مما رموهم به من هذه الشبه
- امر اليهود بأن يقولوا حطة فأبوا وقالوا حطة لهوان
- فصل
- فصل
- قال الناظم رحمه الله
- قال الناظم رحمه الله
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- فهو الزنيم دعي قوم لم يكن منهم ولم يصحبهم بمكان
- فصل
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- يوما بتأويل يقول وتارة
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- فصل
- فصل
- فصل
- في بيان مخالفة طريقهم لطريق أهل الاستقامة عقلا ونقلا
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- فصل
- أي يقول الجهمي للرسول إنك تقول أين الله والاين ممتنع على الله تعالى ومحال وليس بممكن والصواب ان تقول من الله كما يسأل الملكان في القبر الميت فيقولان من ربك وما
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- فصل
- قال الناظم
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- ومطيع أمر الله مثل مطيع ما يقضي به وكلاهما عبدان
- فصل
- فصل
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- فصل في عهود المثبين مع رب العالمين
- فصل
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- فصل
- معنى هذه الأبيات أن القائلين بحياة الرسل في القبور احتجوا بأشياء منها الشهداء فانهم أحياء بنص القرآن كما قال تعالى {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل
- فصل
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- فصل
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- هذا هو المعنى الرابع من معاني التركيب وهو التركيب من الهيولي والصورة عند الفلاسفة
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- فصل
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- في النوع الثاني من النوع الأول وهو الثبوت
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- فصل
- قد شرح الناظم رحمه الله جميع هذه الأبيات في نفس النظم بما هو واضح
- حاصل ما ذكره الناظم في هذه الأبيات أن الحكيم من أوصافه سبحانه وان ذاك نوعان احدهما حكم والثاني احكام ثم ذكر ان الحكم شرعي وكوني وأنهما لا يتلازمان وهذا لا يتمشى
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- والحكمة العليا على نوعين أيضا حصلا بقواطع البرهان
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- وله مسمى ثالث وهو العلو فليس يدنو منه من انسان
- فصل
- تقدم الكلام على قوله تعالى {إن ربي على صراط مستقيم} في أوائل هذا النظم
- فصل
- فصل
- فصل
- قال تعالى {وأشرقت الأرض بنور ربها} الزمر فأخبر ان الارض يوم القيامة تشرق بنوره وهو نوره الذي نوره فانه سبحانه ياتي لفصل القضاء بين عباده وينصب كرسيه بالأرض فإذا
- فصل
- قوله ولذلك قد غلط المقسم أي إن الجهمية ومن تبعهم من المعتزلة والاشعرية قالوا إن الفعل هو المفعول والخلق هو المخلوق وقد أشرنا إلى ذلك فيما تقدم ولنزد ذلك أيضاحا
- وللحافظ عبد الرحمن بن أحمد بن رجب كتاب كشف الكربة في وصف حال اهل الغربة
- قوله وبحثتم مع صاحب الاثبات الخ أي انكم خرجتم عن الحد في بحثكم مع صاحب الاثبات وكفرتموه وضللمتموه واعتديتم عليه قوله وقلبتم ظهر المجن قال في القاموس المجن والمج
- أي إن المتكلمين لما قالوا ببعض أقوال المعطلة صعب الرد عليهم منهم لأنهم قد غلقوا لهم برهان فلهذا عجزوا عن الرد عليهم
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- وكذلك قوله خلقت بيدي يعني بقدرته ونعمته قال فيقال له هذا باطل لان قوله بيدي يقتضي إثبات يدين هما صفة له فلو
- أي إنكم أيها المعطلة وضعتم للجسم معنى غير معناه المعروف في لغة العرب وسميتم كل ما هو مركب من المادة والصورة أو من الجواهر المنفردة أو ما يقبل الاشارة الحسية جسم
- المقدمة الثانية أنه لو سلم ذلك فقولهم إن هذا يطلقونه عند تزايد الأجزاء هو مبني على أن الأجسام مركبة من الجواهر المنفردة وهذا لو قدر أنه صحيح فأهل اللغة لم يعتبر
- فصل
- فصل
- فصل
- أي إن قول أهل النفي والتعطيل قد بلغت شناعاته الوجود بأسره
- وكذاك زندقة العباد أساسها التعطيل يشهد ذا اولو العرفان
- يدري بهذا عارف بمآخذ ال أقوال مضطلع بهذا الشان
- قالوا وظاهره هو التشبيه والتجسيم والتمثيل حاشا ظاهر القرآن
- فهو المشبه والممثل والمجسم عابد الأوثان لا الرحمن
- أنتم تنقصتم إله العرش والقرآن والمبعوث بالقرآن
- تحكيمه عند اختلافهما بل المعقول ثم المنطق اليونان
- فلذاك لم نعبده مثل عبادة الرحمن فعل المشرك النصراني
- لكنما التعزير والتوقير حق للرسول بمقتضى القرآن
- وهم المقدم في محبتنا على ال أهلين والأزواج والولدان
- والله ما قدمتم يوما مقا لته على التقليد للانسان
- لكن تجردتم لنصر الشرك والبدع المضلة في رضى الشيطان
- ورضى رسول الله منا لا غلو الشرك أصل عبادة الأوثان
- القصد حج البيت وهو فريضة الرحمن واجبة على الأعيان
- من بعد مكة أو على الاطلاق فيه الخلف عند الناس منذ زمان
- هذي زيارتنا ولم ننكر سوى البدع المضلة يا أولي العدوان
- فصل
- في تعيين ان اتباع السنة والقرآن طريق للنجاة من النيران
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- فصل
- فتيقنت يارب أنك واسع الغفران ذو فضل وذو إحسان
- نحن الألى ظلموا وإن لم تغفر الذنب العظيم فنحن ذو خسران
- فصل
- وخيامكم مضروبة بالتيه فالسكان كل ملدد حيران
- ولنا المساند والصحاح وهذه السنن التي نابت عن القرآن
- قوله واله لو كان النص موافقا لقولكم لم يكن متشبها عندكم متأولا بعدة من التأويلات
- وهناك يعلم أي حزبينا على الحق الصريح وفطرة الديان
- وكأنه قد طاف يبغي ظلمة الليل البهيم ومذهب الحيران
- واكحل جفون القلب بالوحيين واحذر كحلهم يا كثرة العميان
- لم يحوج الله الخلائق معهما لخيال فلتان ورأي فلان
- نص من القرآن أو من سنة وطبيب ذاك العالم الرباني
- علم بأوصاف الإله وفعله وكذلك الاسماء للرحمن
- والكل في القرآن والسنن التي جاءت عن المبعوث بالفرقان
- أو قلتم إيجازه فهو الذي في غاية الايجاز والتبيان
- أو قلتم نحن التراجم فاقصدوا المعنى بلا شطط ولا نقصان
- نوع يخالف نصه فهو المحا ل وذاك عند الله ذو بطلان
- ما لا يخالف نصه فالناس قد عملوا به في سائر الأحيان
- هذا جواب الشافعي لأحمد لله درك من امام زمان
- وهو المباح اباحة العفو الذي مافيه من حرج ولا نكران
- وهي التي فيها اعتراك الرأي من تحت العجاج وجولة الأذهان
- فيه تفاوتت الفهوم تفاوتا لم ينضبط أبدا له طرفان
- وكذاك يعرف جملة الشرع الذي يحتاجه الانسان كل زمان
- وكلاهما وحيان قد ضمنا لنا أعلى العلوم بغاية التبيان
- ما ليس يعرف من كتاب غيره أبدا ولا ما قالت الثقلان
- وكذاك يعرف من حقيقة نفسه وصفاتها بحقيقة العرفان
- وكذاك يعرف ما الذي فيها من الحاجات والاعدام والنقصان
- وهنا ثلاثة أوجه فافطن لها إن كنت ذا علم وذا عرفان
- فالضد معرفة الإله بضد ما في النفس من عيب ومن نقصان
- قوله بالضد أي إنه سبحانه ينزه عن العيب والنقصان إذ ضدهما السلامة من العيوب والنقائص تعالى الله وتقدس
- وكذاك مشروط بهدم قواعد ما أنزلت ببيانها الوحيان
- قوله نزر أي قليل قال في القاموس النزر القليل كالنزير والمنزور قوله نكش قال في القاموس نكش الركية ينكشها وينكشها أخرج ما فيها من الحمأة والطين كانتكشها والشئ أف
- فصل
- فصل
- فصل
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- والله أكبر من له الأسماء وال أوصاف كاملة بلا نقصان
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- وكذلك المملوك حين يقوم بالحقين سباق بغير توان
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- فصل
- فصل
- فصل
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فالموت ينشيه لنا في صورة خلاقة حتى يرى بعيان
- في نفسه وبنشأة أخرى بقد رة خالق الأعراض والألوان
- وكذلك الأعراض يقلب ربها أعيانها والكل ذو إمكان
- فمكذب ومؤول ومحير ما ذاق طعم حلاوة الايمان
- فثنى لنا العطفين منه تكبرا وتبخترا في حلة الهذيان
- قوله متفيهق قال في القاموس تفيهق في كلامه تنطع وتوسع كأنه ملأ به فمه قوله متضلع تضلع امتلأ شبعا أو ريا حتى بلغ الماء أضلاعه قاله في القاموس قوله ذو ضلع قال في ا
- هذا العدو الثالث وهو الجاهل المقلد للعدوين اللذين تقدما وهما الجاهل المتمعلم والحاسد قوله قال اسمعوا الخ المراد بالرجلين الجاهل والحاسد
- غازان من ملوك التتار ثم أخذ الناظم في التشكي من عدم نفاق بضاعته هذه وان العلماء الذين هم أهل لها قد سافروا عن
- وصلى الله على محمد عبده ورسوله وخيرته من خلقه وأمينه على وحيه وسفيره بينه وبين عباده وسلم
وفاة المؤلف: 1327 هـ
المحقق: زهير الشاويش
الناشر: المكتب الإسلامي - بيروت
الطبعة: الثالثة، 1406
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 6362) — عبر مشروع OpenITI (1327AhmadIbrahimCisa.TawdihMaqasid.Shamela0006362-ara1)
المحقق: زهير الشاويش
الناشر: المكتب الإسلامي - بيروت
الطبعة: الثالثة، 1406
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 6362) — عبر مشروع OpenITI (1327AhmadIbrahimCisa.TawdihMaqasid.Shamela0006362-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
المورد العذب الزلال في كشف شبه أهل الضلا ⌕ লেখা
المورد العذب الزلال في كشف شبه أهل الضلال (مطبوع ضمن الرسائل والمسائل النجية، الجزء الرابع، القسم الأول)
التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل ⌕ লেখা
التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل - ضمن «آثار المعلمي»
أحاديث الطائفة الظاهرة ⌕ লেখা
أحاديث الطائفة الظاهرة
تحقيق الإيمان لابن تيمية ⌕ লেখা
تحقيق الإيمان لابن تيمية
التوضيح والبيان لشجرة الإيمان ⌕ লেখা
التوضيح والبيان لشجرة الإيمان
بين العقيدة والقيادة ⌕ লেখা
بين العقيدة والقيادة