إبطال الحيل
إبطال الحيل
- লেখক
- أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري المعروف بابن بطة العكبري
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ২৬
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (২৬ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (৮৬)
- : «يوشك أن لا يبقى من الإسلام إلا اسمه , ومن القرآن إلا رسمه , مساجدهم يومئذ عامرة وهي خراب
- : «اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ,
- من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين»
- : «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين»
- : «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين» قال عبيد الله بن محمد شيخنا رضي الله عنه: ولهذا الفقيه
- : «إنما
- الفقيه من يخاف الله عز وجل»
- : الفقيه من يخاف الله عز وجل.
- : «ألا أخبركم بالفقيه , كل الفقيه؟ من لم يقنط الناس من رحمة الله , ولم يؤمنهم من مكر الله
- : «كفى بخشية الله علما وكفى بالاغترار بالله جهلا»
- : «إن الفقه ليس بكثرة السرد وسعة الهذر وكثرة الرواية , وإنما الفقه خشية الله عز
- : " قلت لسعد بن إبراهيم: من أفقه أهل المدينة؟ قال: «أتقاهم»
- : " إن كمال علم العالم ثلاثة: ترك طلب الدنيا بعلمه , ومحبة الانتفاع لمن يجلس إليه , ورأفته
- : " لا يكون العالم عالما حتى تكون فيه ثلاث خصال: لا يحقر من دونه في العلم , ولا يحسد من فوقه
- : سألت الحسن عن مسألة , فقال فيها , فقلت: يا أبا سعيد , يأبى عليك الفقهاء. فقال الحسن:
- : " الفقيه: المجتهد في العبادة , الزاهد في الدنيا , المقيم على سنة رسول الله صلى الله عليه
- من الفقيه؟ قال: «الزاهد في الدنيا , الراغب في الآخرة , البصير في دينه , المجتهد في العبادة
- : " ما رأيت فقيها قط يداري ولا يماري , إنما يفشي حكمته , فإن قبلت حمد الله , وإن ردت حمد
- : «الفقيه , العفيف , المتمسك بالسنة , أولئك أتباع الأنبياء في كل زمان»
- : «الفقيه الذي يعد البلاء نعمة , والرخاء مصيبة , وأفقه منه من لم يجترئ على الله عز وجل في
- : «يقال إن الفقيه كل الفقه من فقه في القرآن وعرف مكيدة الشيطان»
- : «لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يمقت الناس في ذات الله , ثم يرجع إلى نفسه فيكون لها أشد
- : «إن من فقه المرء ممشاه ومدخله ومجلسه»
- : «إنك لا تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوها , وإنك لا تفقه كل الفقه حتى تمقت الناس في جنب
- : «إنما الفقيه الذي أنطقته الخشية وأسكتته الخشية , إن قال قال بالكتاب والسنة , وإن سكت سكت
- : " إنا لنجالس الرجل فنرى أن به عيا وما به عي , وإنه لفقيه مسلم. قال وكيع: أسكتته
- : " كنت أسأل الشعبي فيعرض عني ويجبهني بالمسألة. قال: فقلت: يا معشر العلماء. تزوون عنا
- : " استفتى رجل الشعبي فقال: أيها العالم أفتني. فقال: إنما العالم من يخاف
- : " {وما يعقلها إلا العالمون} [العنكبوت: 43] فقال: «العالم الذي عقل عن الله أمره فعمل بطاعة
- : «ليس العلم للمرء بكثرة الرواية ولكن العلم الخشية»
- : " خرجنا مع سفيان بن عيينة إلى منى في جماعة فيهم أبو مسلم المستملي , فقال سفيان في بعض ما
- : سئل عبد الله بن المبارك: هل للعلماء علامة يعرفون بها؟ قال: علامة العالم من عمل بعلمه
- : كيف يعرف العالم الصادق؟ فقال: " الذي يزهد الدنيا , ويعقل أمر آخرته. فقال: نعم كذا نريد أن
- : «لا نثق للناس بعمل عامل لا يعلم , ولا نرضى لهم بعلم عالم لا يعمل»
- : «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» و «حب الدنيا رأس كل خطيئة» وأنا أستغفر الله من اعتذاري
- : «كان الرجل إذا طلب بابا من العلم لم يلبث أن يرى ذلك في تخشعه وبصره ولسانه ويده وزهده
- : «ينبغي للعالم أن يضع التراب على رأسه تواضعا لله عز وجل»
- : «العلم إذا لم ينفع ضر»
- : لا ينبغي للرجل أن ينصب نفسه - يعني للفتوى - حتى يكون فيه خمس خصال: أما أولاها: فأن يكون
- : لا يجوز أن ينصب نفسه للفتوى , ولا يجوز أن يستفتى إلا الموثوق في عفافه وعقله وصلاحه ودينه
- : «إذا كنت في زمان يرضى فيه بالقول دون الفعل , والعلم دون العمل , فاعلم بأنك في شر زمان بين
- : " لا يحل الخلع إلا أن تقول المرأة لزوجها: إني أكرهك وما أحبك. وقد خشيت أن آثم في جنبك ولا
- : «لا تحل الفدية ولا يتم الخلع حتى يكون الفساد من قبلها» , ولم يكن يقول: " لا تحل له حتى تقول:
- : " إذا قالت: لا أبر لك قسما , ولا أغتسل لك من جنابة , فحينئذ حل الخلع "
- : «لا يصلح الخلع إلا أن يكون الفساد من قبل المرأة»
- : «لا يصلح الخلع إلا أن يكون الفساد من قبل المرأة»
- : «الخلع لا يكون إلا من قبل المرأة لأنها هي المطالبة»
- : " متى يجوز الخلع بين الرجل والمرأة ومتى يطيب له أخذ الفدية منها؟ قال: «إذا كرهته وعصت الله
- : «لا يجوز الخلع إلا من الناشز»
- : «إذا كان من قبلها فلا بأس , وإذا كان من قبله فلا،
- : «إذا كان من قبلها فلا بأس , وإذا كان من قبله فلا»
- : «لا يجوز الخلع حتى يكون من قبل المرأة , وإذا كان من قبل الرجل لم يتم»
- : {فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به} [البقرة: 229] قال: " ذلك في
- : «تردين إليه حديقته؟» قالت: نعم. فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذ ما ساق ولا
- : «ما بال أقوام يلعبون بحدود الله ويستهزئون بآياته، خلعتك، راجعتك، طلقتك،
- : «ما بال أقوام يلعبون بحدود الله. طلقتك , راجعتك , طلقتك , راجعتك» قال أبو عبد الله رحمه
- : «لا ترتكبوا ما ارتكبت اليهود , فتستحلوا محارم الله بأدنى الحيل»
- : «لعن الله اليهود , يحرمون شحم الغنم ويأكلون أثمانها» قال أبو عبد الله: " فرسول الله صلى الله
- : " إن عمك عصى الله فأندمه , وأطاع الشيطان , فلم يجعل الله له مخرجا. قال: فإني أتزوجها بغير
- : «أيما رجل ابتاع من رجل بيعا , فإن كل واحد منهما بالخيار حتى يتفرقا من مكانهما , ولا يحل
- : «لا يحل لواحد منهما أن يفارق صاحبه خشية أن يستقيله» . يرويه ابن عجلان؟ قال أبو عبد الله: وفي
- : كانت بنو إسرائيل تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم , فلما رأت ذلك
- : «هذه الحيل التي وضعها هؤلاء - أبو حنيفة وأصحابه - عمدوا إلى السنن فاحتالوا في نقضها , أتوا
- : «إذا حلف على شيء ثم احتال بحيلة فصار إليها , فقد صار إلى ذلك الذي حلف عليه بعينه» قال أبو
- : {ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها} [النحل: 91] قال: قال صالح: قال أبي: «والحيل لا
- : «يحتالون لنقض سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم»
- : «لا يجوز شيء من الحيل»
- وأنا أحتال لك حتى تفعل ولا تحنث. فقال له الفضيل: تعرف الرجل؟ قال: نعم. قال: «ارجع واستثبته
- : " من أفتى الناس بالحيلة فيما لا يجوز , يتأول الرأي والهوى بلا كتاب ولا سنة , فهذا من
- : «أيما امرأة سألت زوجها طلاقها من غير ما بأس , فحرام عليها رائحة الجنة» . حدثنا القاضي
- : «للمختلعة طلاق ما كانت في العدة» . قال بذلك عبد الله بن مسعود , وسعيد بن المسيب , وشريح
- في الرجل يقول لامرأته: إن دخلت دار فلان فأنت طالق , فطلقها قبل أن تدخل فبانت , ثم خطبها
- : «إن أحدهم ليفتي في المسألة لو وردت على عمر لجمع لها أهل بدر»
- : «رأيت أعلم الناس بالقضاء والفتوى أشدهم منه فرارا وأشدهم منه فرقا , وأعماهم عنه أشدهم
- : «يا ربيعة إني أرى الناس قد أحاطوا بك , فإذا سألك الرجل عن مسألة فلا تكن همتك أن تخلصه
- : " سألت إبراهيم عن مسألة , فقال: ما وجدت من بلدك من تسأله غيري "
- : «ما سألت إبراهيم عن شيء , قط إلا عرفت الكراهية في وجهه»
- : " لأن يعيش الرجل جاهلا خير له من أن يقول على الله ما لا يعلم. فقال مالك: هذا كلام شديد. ثم
- : «زباء ذات وبر , لا تنقاد ولا تنساق , لو سئل عنها أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وعليهم
- : «زباء ذات وبر , أعيت السائق والقائد. لو ألقيت على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
- : «من أفتى الناس في كل ما يستفتونه فهو مجنون»
- : «والله إن الذي يفتي للناس في كل ما يسألونه لمجنون» . قال الأعمش: قال لي الحكم: لو سمعت هذا
- : «من أفتى فتوى يعمي فيها فإثمها عليه» . قال أبو عبد الله: " فهذا عبد الله بن مسعود يحلف بالله:
- : " اليمين حنث أو مندمة. ولقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم. مما يدل على صحة توحيد من آمن
- : " إن البلاء موكل بالقول , ما قال عبد قط لشيء: والله لا أفعله , إلا ترك الشيطان كل شيء من
- : عن رجل حلف بالطلاق أنه لا بد أن يطأ امرأته الليلة , فوجدها حائضا؟ فقال: تطلق منه امرأته
وفاة المؤلف: 387 هـ
المحقق: زهير الشاويش
الناشر: المكتب الإسلامي - بيروت
الطبعة: الثانية، 1403
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 8257) — عبر مشروع OpenITI (0387IbnBattaCukbari.IbtalHiyal.Shamela0008257-ara1)
المحقق: زهير الشاويش
الناشر: المكتب الإسلامي - بيروت
الطبعة: الثانية، 1403
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 8257) — عبر مشروع OpenITI (0387IbnBattaCukbari.IbtalHiyal.Shamela0008257-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই লেখকের আরও বই
সবগুলো →
سبعون حديثا في الجهاد ⌕ লেখা
سبعون حديثا في الجهاد
الإبانة الكبرى لابن بطة ⌕ লেখা
الإبانة الكبرى لابن بطة
متن كتاب الشرح والإبانة على أصول السنة و ⌕ লেখা
متن كتاب الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة لابن بطة العنكبري ¶ المؤلف : أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العُكْبَري المعروف بابن بَطَّة العكبري (المتوفى : 387هـ) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
الزهد لأبي داود السجستاني ⌕ লেখা
الزهد لأبي داود السجستاني
شرح الآجرومية ¶ المؤلف : أحمد زيني دحلان ⌕ লেখা
شرح الآجرومية ¶ المؤلف : أحمد زيني دحلان ¶ المحقق : الدكتور صلاح أبو الحاج ¶ الناشر : مركز العلماء العالمي للدراسات وتقنية المعلومات ¶ الطبعة :الأولى ¶ عدد الأجزاء :1 ¶ [الكتاب مرقم ترقيما آليا للموسوعة غير مطابق للمطبوع] ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب
الأربعون الكيلانية ⌕ লেখা
الأربعون الكيلانية
المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع ال ⌕ লেখা
المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح
تنوير الحوالك شرح موطأ مالك ⌕ লেখা
تنوير الحوالك شرح موطأ مالك
نهاية المراد من كلام خير العباد ⌕ লেখা
نهاية المراد من كلام خير العباد