الإشراف في منازل الأشراف
الإشراف في منازل الأشراف
- লেখক
- أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- বিবিধ
- পৃষ্ঠা
- ৮৯
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৮৯ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (৪০১)
- : «أين المتصدق بعرضه البارحة» قال: فقام علبة , فقال: أنا يا رسول الله. قال: «قد قبل الله
- : كان أبو بكر رضي الله عنه تزوج امرأة من بني كلاب، يقال لها: أم بكر، فلما هاجر أبو بكر
- : إني لأذكر عمر بن الخطاب رحمة الله عليه، حيث نعى النعمان بن مقرن على هذا
- : إن للقلب طخاء كطخاء القمر , فإذا غشي ذلك القلب ذهب ذهنه وعقله وحفظه , فإذا تجلى عن قلبه،
- : «لا يصيبك السوء يا أبا أيوب»
- : هلم نبايعك , فإنك سيد العرب وابن سيدها، فقال ابن عمر: فكيف أصنع بأهل المشرق؟ قال:
- : «كنت بين يدي الله فلم أكن لأصرف وجهي عن الله»
- : ما رأيت رجلا أحسن وجها أحسن من عبيد الله بن زياد
- : «مات سنة دخل معاوية يعني الكوفة - يعني لبيد بن ربيعة»
- : «مات لبيد بن ربيعة سنة دخل معاوية الكوفة في صلح الحسن بن علي»
- : كتب عمر بن الخطاب إلى المغيرة بن شعبة أن استنشد، من قبلك من الشعراء ما قالوا في الجاهلية
- : لم يقل لبيد في الإسلام إلا هذا البيت:
- : «إذا نصحت الرجل فلم يقبل منك فتقرب إلى الله بغشه»
- : لكم لسانه , يعني الأخطل
- : أي خلق أكرم على الله؟ قال بعضهم: آدم خلقه الله بيده , وأسجد له الملائكة. قال آخرون:
- : لما أصاب آدم الذنب نودي أن اخرج من جواري , فخرج يمشي بين شجر الجنة , فبدت عورته , فجعل
- غزوة القسطنطينية فخرج إلينا رجل من الروم فدعا إلى المبارزة , فخرجت إليه , فاقتتلنا , فسقط
- : لا يفهم الملح إلا عقلاء الرجال "
- : جعل عثمان يثني على المقداد بعد موته , فقال الزبير:
- : «هات حاجتك هات حاجتك»
- : «إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين وألهمه رشده»
- : " ما من صباح ولا مساء إلا ومناديان يناديان: ويل للرجال من النساء , وويل للنساء من
- : كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا وأستغفر الله»
- : قطبة بنت يزيد بن عمرو بن جريدة. . .
- : القضاة أربعة: عمر وعلي، وابن مسعود، وأبو موسى الأشعري، والدهاة أربعة: معاوية، وعمرو بن
- : عزل معاوية المغيرة عن الكوفة، قال: فقدم المغيرة الشام فطلب الدخول على معاوية فلم يقدر
- : لقد وضعت رجلي في غرز طويل غيه على أمة محمد يعني بيعة يزيد
- : قرأت على خيام هارون - أمير المؤمنين - بعد منصرفه من طوس وقد مات هارون:
- : أما بعد , فإنك لما كلت الألسن عن بلوغ عز ما استحققت من الشكر كان أعظم الحيل عندي في
- : تزوج سليم بن شعيب الهجيمي امرأة من قريش يقال لها: برزة وكان سليم شيخا مزيا سيدا , وكان لا
- : «كذبت ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم»
- : بعث المختار بن أبي عبيد إلى الهيثم بن الأسود فركب إليه وركبت معه , فلما انتهى إلى الباب
- : «ذهبت الدنيا والآخرة»
- : كيف تراك فاعلا إن وليت؟ قال: يمتع الله بك. قال: لتخبرني. قال: كنت والله يا أبه عاملا فيهم
- : شهداء القادسية من النخع ألفان وخمسمائة مقاتل "
- : «لا تفشين إلى امرأة سرا , ولا تطرقن أهلك ليلا , ولا تأمنن ذا سلطان وإن كنت ذا
- : «اعتزل الشر يعتزلك الشر , فإن الشر للشر خلق»
- : رحمك الله يا أبا عبد الله , يا زين الفقهاء , يا سيد العلماء , يا قريع الفقهاء , يا جليس
- : من سره أن ينظر إلى أعظم الناس منزلة من رسول الله صلى الله عليه وسلم , وأقربه قرابة
- ، «سئل عن عربية القرآن، فينشد الشعر»
- : تعرضت امرأة العزيز ليوسف حين مر بها في الطريق، فقالت: الحمد لله الذي جعل الملوك بمعصيته
- {فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا} [التغابن: 16] قال: هذه لعبد الملك لأمين الله
- : والله لقد فررت حتى استحييت من الله، قال: قلت: «والله إني لأراك كما سمتك
- : أتينا سعيد بن جبير حين جيء به في دار أبي سفيان وإذا هو طيب النفس وبنية له في حجره , فنظرت
- الحجاج، كافر، وقال عمرو بن قيس: الحجاج مؤمن ضال فأتينا الشعبي فقلنا له: يا أبا عمرو إني
- تكبيرا في السوق وهو في صلاة الظهر , فلما انصرف صعد المنبر , فقال: يا أهل العراق وأهل
- : اللهم , إنك شريف تحب الشرف وإنك تعلم أنى شريف فاغفر لي. قال: قلت: كيف يغفر الله لك وقد
- : «إياكم ومشارة الناس فإنها تدفن الغرة وتظهر العورة»
- : «إن لم يكن لنا خير فيما نكره لم يكن لنا خير فيما نحب»
- : «ينزل البلاء فيستخرج به الدعاء»
- استغفرا الله ما قلتما وتوضيا
- لم يعظم لسانه في فيه فيسمح ولم يصغر فيطيش "
- : «ما من عبد يظلم مظلمة فيغضي عنها ابتغاء لوجه الله إلا زاده الله بها عزا»
- : «إن الرجل ليظلمني فأرحمه»
- : «إذا أراد الله أن يتحف عبدا قيض له من يظلمه»
- : «أيها المتصدق على المسكين ترحمة ارحم من ظلمت»
- : «لا ينبغي للقاضي إلا أن يكون عالما فهما صارما»
- : كيف علمه؟ قلت: عالم فيما فهم، قال: فمن أعلم أهل الكوفة؟ قلت: أتقاهم "
- فغلبنا بثلاث: بطول الصمت وسخاء النفس وكثرة الصلاة "
- : «لا ينبغي للقاضي أن يكون قاضيا حتى يكون فيه خمس خصال أيتهن أخطأته كان فيه خللا حتى يكون
- : " ثلاث إذا لم يكن في القاضي فليس بقاض: يشاور وإن كان عالما، ولا يسمع شكية من أحد معه خصمه
- فقضى بين اثنين فبصرته بعد , فرجع إلى قولي
- ، فأفتى فيها فلم يصب: فقال له نوح بن دراج بخاري: انظر فيها تثبت يا ابن شبرمة فعرف أنه لم
- : إن الشعر ينقض الوضوء، قال: فأنشد محمد عشرة أبيات من شعر حسان بن ثابت من هجائه. قال جرير:
- : «الشعر علم قوم لم يكن لهم علم غيره وإنما هو كلام فما كان منه حسنا فهو حسن , وما كان منه
- ينشد عند كل شيء شيئا حتى كانوا يرون أنه يقول من كثرة ما يتمثل "
- : أما وجد الشيطان بريدا غيرك؟
- : «احتمال بعض الذل خير من انتصار يزيد صاحبه قماءة»
- فشتمه سفيههم , فقال:
- : رحم الله أبا الحصين والله إن كان ما علمته برا بوالديه وصولا لرحمه بعيدا مما يقترف الشبان
- : أوصت أعرابية من بني جشم بنتا لها ليلة هدائها فقالت:
- : «بر الإخوان حصن من مذمتهم»
- : «أقل الناس عقلا من فرط في اكتساب الإخوان؛ لأنهم حلية الرجل وأقل منه عقلا من ظفر بإخوان
- : «ولدت عام جلولاء»
- : كتب عمر بن الخطاب رحمة الله عليه إلى أبي عبيدة بن الجراح كتابا فقرأه على الناس بالجابية:
- : كتب الحجاج إلى عبد الملك بن مروان: سلام عليك أما بعد: يا أمير المؤمنين فقد عرضت لي أسقام
- : «ما من إمام يعفو عند الغضب إلا عفا الله عنه يوم القيامة»
- : " أي يوم أشد؟ قال: يوم القيامة قال: فكذاك كل ما قرب من يوم القيامة فهو أشد من اليوم الذي
- : " أربع لا يشبعن من أربع: العينان من النظر والأرض من المطر والأنثى من الذكر وطالب العلم من
- أتي بتمر فجعل يأكل منه ويبقي منه الشيء "
- فنفعنا الله بمجالستهم في ديننا ومعايشنا فأصبحنا اليوم بين ظهراني قوم نجالسهم فينسونا ما
- : «بقينا في قوم يكره أحدهم أن يغتاب ويعجبه أن يغتاب عنده»
- : «إنه ليبلغني أن الرجل، يولد له الولد فيفرح به فأختبيها في عقله»
- : «شهد صفين غير واحد أبناء خمسين ومائة، منهم عمرو بن معدي كرب»
- : تزوج نصيح بن منصور بن سحيم بن نضلة بن خالد بن فقعس ابنة عمه طليحة بنت عشوزن بن سحيم بن
- فأفتاه بطلاق زوجته قال: فقال الأعرابي: انظر يا ابن ذئب، قال: قد نظرت، فولى وهو يقول:
- : " إني لأحسب السفرة غدا خسيسة يا أبا عبد الله: قال: لا والله ما أخلاقنا بخسيسة، ولربما قصر
- : «إن من السنة إذا قعدت أن تخلع نعليك فتضعهما إلى جنبك»
- : «مثل الرجل قاعدا في نعليه كمثل الحمار عليه إكافه»
- : «لا تردوا الطيب؛ فإنه طيب الريح، خفيف المحمل»
- أن الحجاج أصيب بابن له فاشتد حزنه عليه، فدخل فغير ثيابه ومس شيئا من الطيب، وجلس وأذن
- : نعي المحمدان إلى الحجاج، أخوه، وابنه، وكان في عقب علة، فلم يتقار في موضعه فحملته البخارية
- : «يعجبني أن يكون صاحب العلم في كفاية؛ لأن الآفات والعسر إليه أسرع، وإذا احتاج
- : «كنت أذهب أنا وعبد الرحمن بن الأسود، نتبع حسن الصوت بالقرآن في المساجد في شهر
- : " صحبت سعيد بن جبير إلى مكة، فكان بساما ضحاكا كأحسن الخلق، قال: ثم أخذ مخراقا، فلفه ثم
- : «كان سعيد يبكي بالليل حتى عمش وفسدت عيناه»
- : «ابتغ الولد؛ فإن الرجل إذا مات ولا ولد له انقطع اسمه»
- ، {رحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون} [الأعراف: 156] ، قال: هي لهذه
- : {وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر} [العصر: 3] ، قال: «الحق كتاب الله، والصبر طاعة
- كان رقيقا، وكان يسمع النوح ويبكي
- : «وضعوا جبالا على جبال، والناس حولهم نواس»
- : قالت نادبة لابنها: وا ابناه، أنت في أول يوم من البلى، وآخر يوم من
- : سألت أمير المؤمنين المهدي أبا عبيد الله ينظر رجلا من بقايا أهل المدينة من مشيختهم، فأخبر
- أنزل كتابا وأحل فيه حلالا وحرم فيه حراما , وجعل بعضه محكما وبعضه متشابها فأحل حلاله وحرم
- قضيت علي بغير الحق. قال: الله؟ قال: الله. فأتى ابن زياد فاستعفاه
- : «ما يذب به عن الإسلام أفضل»
- : «هل دلكت الشمس؟ أي زالت»
- : {قد جعل ربك تحتك سريا} [مريم: 24] قال: أما سمعت بقول القائل:
- : «أعز أمر الله حيث كنت يعزك الله»
- : «رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس»
- : «استعينوا على النساء بالعري فإن المرأة إذا عريت لزمت بيتها»
- ؟ إذا دخلت على أخيك المسلم فكل من طعامه واشرب من شرابه، ولم يشرب فلما رفعت الموائد أتينا
- دعيا إلى وليمة فجاء ابن سيرين قبل الحسن فنظر إلى البيت فإذا هو منجدر بالديباج وحجله من
- : رأيت كأني أوثقت أبي بحبل ثم ذبحته قال: وما ذاك الحبل الذي أوثقته؟ قال: قلت: حبل أسود،
- : «ليست من طعام الأحرار»
- : أبصر أعرابي صحناة، فقال: قاتلها الله كأنها قيء نسر
- : «إن الشعر جزل من كلام العرب يتبلغ به القوم في ناديهم ويسكن به الغيظ ويعطى به
- : «ادخلوا وهو خاص لنا»
- : " كان يقول لبنيه: تباذلوا فيما بينكم فإنه أود لكم "
- : «كان الناس في الزمان الأول أفضلهم المسارع في الخير وإن أفضل أهل زمانكم
- استخر الله، قال: وأنا معك، فإنه لنا ولك واسع
- : «كان اسم أبي عبد عمرو بن عبد غنم»
- : " آمرك بثلاث: بالتودد إلى الناس فإنه نصف العقل , والاقتصاد في النفقة فإنه ثلث الكسب , وحسن
- : " الشر في أربع: الدراهم والفراغ والصحة والشبع "
- : استقبال الشمس واستدبارها دواء "
- : «ما رأيت أحدا أفضل من عبد الله بن عون»
- : «لا يجتمع الشح والإيمان في جوف رجل مسلم»
- : «اتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم حملهم على أن يسفكوا دماءهم واستحلوا
- سيد فتيان الجنة» قال: فحلقه الحلاق وفي رأسه ثؤلول فقطعه فنزف فمات فكانوا يرون أنه له
- : أنا صائم , فقال محارب: تؤجر ويخصب العيال، قال أبو محمد: وكان الحسين بن الحسن على قضاء
- : " بلغني أن التاجر يكلم أخاه في الدرهم، فقلت: نعم يا أبا سعيد وفي الدانق، قال: ويحه ما أبقى
- شجعان العرب، قال: أحمر قريش وابن الكلبية وصاحب البغل الديزج، فقال: والله ما يعرف هؤلاء
- : «اكتب يا ابن أخي فوالله ما سمعتها من أحد أكثر مما سمعتها من نفسي»
- : فتوضئوا وأعادوا الصلاة "
- : يا أمير المؤمنين أفزعتني، قال: ما أردت ذاك سنعقل لك، فأعطاه أربعين
- قضى عثمان بن عفان في ذلك بين رجلين أصاب ذلك أحدهما من صاحبه فسأله الذي أصيب أن يقيده منه
- : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسوا بالمتحزقين ولا متماوتين يتناشدون الأشعار
- : جعل قوم لرجل جعلا على أن يغضب الأحنف فأتاه فأوسعه شرا , فقال له الأحنف: هل لك في طعام
- : إذا سمع 26 أحدكم العوراء، فليتطأطأ لها تخطاه "
- في درع رسول الله صلى الله عليه وسلم حلقتان من فضة في موضع الصدر وحلقتان من خلف ظهره» قال
- : " رأيت عيش الدنيا في ثلاث: امرأة تسرك إذا نظرت إليها وتحفظ غيبك إذا غبت عنها ومملوك لا تهتم
- : خرج الفرزدق حاجا فلقيه رجل , فقال: أين تريد يا أبا فراس؟ فقال:
- : نظر قوم إلى معاوية بن قرة في يوم صائف وقد أقبل من مكان بعيد وعليه عباءة له مؤتزر بها
- : «سوء حمل الغنى يورث مرحا , وسوء حمل الفاقة يضع الشرف , والحسد داء ليس له شفاء , والشماتة
- : استنكر رجل وجه عمرو بن عبيد وبشره , فقال لبعض إخوانه: استنكرت عمرا وجهه فالقه فسله عن ذلك
- : «شر الذنوب ما ليس له كفارة»
- : «إذا أعطيتم فأغنوا»
- : «جالست عمرا بعدما فرغت من عطاء ست سنين»
- : «ما يلقى منك عمرو قد غلبت على وسادته»
- : «لم نر ممن جاءنا من الشام يسأل عن مثل مسألته، يعني سليمان بن موسى»
- : «أروى هذا عنك؟»
- الدين النصيحة إن الدين النصيحة إن الدين النصيحة» قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: «لله ولكتابه
- قسم غنما بين أصحابه فصار لسعد تيس , فقال: «لقد جمعت الشر كله فلو كنت من المعز لكنت أنثى أو
- : كان ابن عمر يشعر من الشق الأيمن فإذا كانت صعابا أشعر من الشق الأيمن والأيسر قال سفيان:
- : كانوا يسمعون كل ليلة زمن قتل ابن الزبير قائلا يقول:
- : مثلت الدنيا على طائر فمصر والبصرة الجناحان والجزيرة الجؤجؤ والشام الرأس واليمن
- : {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] قال أبي: يا رسول الله , وأي نعيم نسأل عنه وإنما
- : {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] قال: الأمن والصحة
- إذا سمعت كلمة مسلم فاحملها على أحسن ما تجد لا تجد محملا
- : «لو رفعوا عنكم لاستوحشتم , نافق هؤلاء بالتكذيب ونافق هؤلاء بالعمل»
- : الله أطعمك. ثم دخلت بيتا آخر فشربت قال: الله سقاك، ثم دخلت بيتا آخر فأكلت وشربت، قال أبو
- : «أنفق يا قيس ينفق الله عليك» ثلاثا فلما كان بعد ذلك خرجت في سبيل الله ومعي راحلة تمر وأنا
- استعمل جده الهيثم على صدقات قومه فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم وارتدت العرب وفى بما
- : وقف النبي صلى الله عليه وسلم على قتلى بدر ومعه أبو بكر , فقال: «يفلقن» , فقال أبو بكر: هاما
- : رأيت عبد الله بن الأرقم صاحب بيت مال المسلمين في زمن أبي بكر أتى عمر , فقال: يا أمير
- : بعث أبو موسى من العراق إلى عمر بن الخطاب رحمة الله عليه بحلية فوضعت بين يديه وفي حجره
- : أربع قواصم الظهر: إمام تطيعه ويضلك، وزوجة تأمنها وتخونك، وجار إن علم خيرا ستره وإن علم
- : كانت امرأة في الجاهلية تطوف بالبيت ولها ستة بنين يسترونها من الناس وهي تقول:
- : كنت في حلقة فيها يونس بن عبيد وعوف فسأل سائل عن عشرة أولياء عفا واحد وأبى تسعة، فقال عوف:
- : إن هذه لحبوة صدق في يزيد
- : الحسن وابن سيرين سيدا أهل البصرة عربهم ومواليهم غضب من غضب ورضي من رضي
- : أي الرجال أفضل؟ قال: من تواضع عن رفعة وزهد عن قدرة وترك النصرة عن قوة
- : لم يؤيد الملك بمثل كلب ولم تعل المنابر بمثل قريش ولم يطلب التراث بمثل تميم ولم ترع
- : ناب مضر كنانة وفرسان مضر قيس، ورجال مضر تميم، وألسنة مضر أسد قال عبد الله بن عوف: وكان
- : إن يكن لك دين فلك كرم , وإن يكن لك عقل فلك مروءة , وإن يكن لك مال فلك شرف وإلا فأنت
- : كنت أطوف مع عمر بن الخطاب رحمة الله عليه حول الكعبة فإذا أعرابي على عنقه امرأة مثل المهاة
- «الحكمة ليست عن كبر السن، ولكنه، عطاء الله يعطيه من يشاء فإياك ودناءة الأمور ومراق
- لم يزل للناس وجوه يرفعون حوائج الناس فأكرم وجوه الناس فبحسب المسلم الضعيف من العدل أن
- : كان عبد الله بن رواحة نائما إلى جنب امرأته فقام إلى جارية له إلى جنب الحجرة فوقع عليها
- : كيف جئتنا ونحن على لعب أشياخ يدفنون أمهم
- : " إن الكذب في بعض المواطن خير من الصدق، فقال الشامي: لا الصدق في كل موطن خير , فقال ميمون:
- : {ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام} [الرحمن: 27] ، فسأل الله بذاك الوجه الباقي
- واضع إحدى رجليه على الأخرى وبيده ريحانة يشمها أو يشمه
- : عبرت مع قتيبة بن مسلم النهر خمس عبرات فما من عبرة إلا وهو بعده في يده خاتم من حديد فإذا
- : غزونا مع قتيبة سنة من السنين مدينة من مدن خراسان فازدحم الناس ذات ليلة على فرضة في نهر
- : لما استعملت على اليمن قال لي أبي: أوليت اليمن؟ قلت: نعم، قال: «إذا غضبت فانظر إلى السماء
- أعلينا تئول القرآن؟ لولا أني أرى الناس كأنهم أيد يرتعشون، لقلت قولا يخرج من أقطارها
- : إن عكرمة، وسعيد بن جبير اختلفا في رجل من المستهزئين , فقال سعيد: الحارث ابن عيطلة وقال
- : «يا معين المخذولين لا تقطعن بي زور نبيك محمد، ضيفك حل بفنائك، فاجعل قراه منك
- القضاة ثلاثة: رجل اجتهد فأخطأ فهو في النار، ورجل مال به الهوى فهو في النار، ورجل اجتهد
- : أقضي بكتاب الله، قال: فإذا جاء ما ليس في كتاب الله؟ قال: أقضي بسنة رسول الله عليه السلام
- خرج ذات ليلة يطوف بالمدينة وكان يفعل ذلك كثيرا فمر بامرأة مغلقة عليها بابها وهي تقول: -
- كم تصبر المرأة عن الرجل؟، فقالت: ستة أشهر، فقال: لا جرم لا أجهز رجلا أكثر من ستة
- : {لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم} [البقرة: 32]
- : جاء رجل إلى الشعبي فشتمه في ملأ من الناس , فقال الشعبي: إن كنت صادقا فغفر الله لي , وإن
- : أرسل الأشعث بن قيس إلى عدي بن حاتم ليستعير قدور حاتم فملأها وحملتها الرجال إليه فأرسل
- : كان لرجل على رجل من آل الأشعث بن قيس حق فأتاه يتقاضاه، فقال: لتصل معي الغداة، قال: فذهب
- : إني لواقف مع قحطبة وأخيه وهم يقاتلون ابن هبيرة. قال: فمر بهم رجل , فقال له بعضهم: ممن
- : قرابتك من رسول الله صلى الله عليه وسلم وإعطاؤك المال سحا وشجاعتك، قال: وما لي لا أكون
- : " الرجال ثلاثة والنساء ثلاثة: فامرأة عفيفة مسلمة هينة لينة ودود ولود تعين أهلها على الدهر
- ما أفاد امرؤ بعد إيمان بالله خيرا من امرأة حسنة الخلق ودود ولود ووالله ما أفاد امرؤ فائدة
- : لما استباح يحيى بن محمد بن علي بن عبد الله الموصلي عدا رجل من أصحابه على صبي يريد قتله
- : أتي علي بزنادقة فقتلهم ثم حفر لهم حفرتين فأحرقهم فيها , فقال قبيصة شعرا.
- : شكى بعض الحزاميين إلى الأعمش اصطناعه المعروف إلى قرابة له وقلة شكره، فقال الأعمش: كان
- : " من قل خيره قلت عناية الناس به
- : لما هرب يزيد بن المهلب من الحجاج إلى سليمان بن عبد الملك وهو يومئذ بالرملة فمر في طريق
- : لا أنتصر وأنا وال، فترك منازعة القوم
- مازلت تكلم بكلام أبي بكر حتى ظننت أن أبا بكر قائم، فانظر إلى من تزوج، فإن المرأة من أخيها
- : خطب رجل من العرب من أهل الشام ابنة أبي كعب مولى الحجاج فذكر ذلك للحجاج , فقال: لمولى شريف
- : «الشريف لا يكون خبا ولا يكون جربزا»
- : أي رجل أسخى؟ قالوا: ما نعلم أحدا أسخى منك، قال: بلى , بلغني أن المهلب دخل الحمام فبعث
- : أن الناس قد أصابوا من الخير خيرا حتى كادوا أن يبطروا فكتب إليه عمر: إن الله تبارك وتعالى
- : العالم مصباح فمن أراد الله به خيرا اقتبس منه
- : «منزلة المؤمن من أهل الإيمان منزلة الرأس من الجسد يألم المؤمن لما يصيب أهل الإيمان كما
- : الكرم واللؤم فطنتان فمن غلبت فطنة الكرم على قلبه فهو كريم ومن غلبت فطنة اللؤم على قلبه
- ، أن يزيد بن شيبان، خرج حاجا قال: فسرنا حتى إذا اجتمعت الفرق وحضرنا الحرم إذا رفقة ضخمة من
- : فاخر رجل من بني تميم رجلا من قريش , فقال التميمي: ما أدري ما يقول إلا أن فينا أجمل العرب
- : ما العيش؟ قال: الصحة والأمن، فإن كان مع ذا سداد من عيش فذاك
- : أنا والله على الأثر الذي أتى عثمان لقد سبقت له سوابق لا يعذبه الله بعدها
- : «يا بلال اقطع عني لسانه» قال: يا رسول الله أنشدك الله والرحم، قال: فقال: «انطلق فإنما أمرت
- : «وإياك»
- : «وإياك يا سيد الشعراء»
- : إن ابن عمك مقتول وإنك مسلوب
- : إياك وامتلاق الصديق واستطراف المعرفة
- : لما مات طلحة بن عبد الله بن خلف طلحة الطلحات وهو على سجستان ولى عبد الملك بن مروان مكانه
- : لما قدم الحجاج الكوفة دخلت عليه ثقيف فلم ير فيهم مثل مطرف بن المغيرة , فقال: أنت سيد قومي
- : أصلح الله الأمير فكيف أيضا إذا كان من خيانة؟
- أبان بن سعيد بن العاص يوم أجنادين شهيدا، وقتل خالد بن سعيد بن العاص يوم مرج الصفر شهيدا
- : ولد سعيد بن العاص أبو أحيحة ثمانية رجال لم يمت أحد منهم على فراشه فقتل ثلاثة مع المشركين
- قدم تبوك فبعث خالد بن الوليد فجعله جذاذا
- : أما تحفظ مما أعطى قيس جدك الأعشى؟ قال: قلت: أعطاه زيتا وفتيلة وسمينة. قال: فقال معاوية:
- : أي العرب أقتل للملوك والرؤساء؟ قال: أسد وضبة وبنو تغلب. قال: وسألت ابن داب: أي العرب أقتل
- : لو أن النجوم تناثرت لسقط قمرها في حجور بني يربوع بن حنظلة
- من أشراف العرب بالبادية كان أحسن دينا من صعصعة جد الفرزدق ولم يهاجر وهو الذي أحيا الوئيد
- : لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم قال المغيرة بن شعبة لعلي: قم فاصعد المنبر فإنك إن لم
- : اقعد في بيتك ولا تدع الناس إلى نفسك فإنك لو كنت في جحر بمكة لم يبايع الناس غيرك. قال:
- اقض بيننا قضاء فصلا كما تفصل الفخذ من سائر الجزور، قال عمر: فما زال يرددها علي حتى خفت
- أيام أصابت الكعبة النار. قال: فأخذتها أمي في قطن في حقة ثم خرجنا حتى صرنا بالبستان فما
- : كنت في المسجد والمختار على المنبر يخطب وقد كان بعث الأحمر بن شميط , فقال: اللهم , وعدك
- : من كان له مال فليصلحه ومن كانت له أرض ليعمرها فإنه يوشك أن يجيء من لا يعطي إلا من
- : سمعنا الحجاج بن يوسف، على المنبر يقول: عبد هذيل - يعني ابن مسعود - يقرأ القرآن رجزا كرجز
- : حبس سعيد بن مسروق عند الحجاج وفي كفه تراب , فقال له الحجاج: يا غلام ألك قلبان؟ قال: أصلح
- : لبيك اللهم , لبيك
- : جنبني دماء بني عبد المطلب فإني رأيت بني حرب أصابوها فلم يمهل لهم
- : كان شعيب بن صالح الهلالي قد جعل على نفسه ألا يأتي سلطانا فجاءه مولى له فشكا إليه بعض
- : رأيت أنف عرفجة من ذهب وكان أصيب أنفه يوم الكلاب فاتخذ أنفا من فضة فأنتن عليه فرأيته بعد
- : أصيب أنفه يوم الكلاب في الجاهلية فاتخذ أنفا من ورق فأنتن عليه، فأمره النبي صلى الله عليه
- : إني لآخذ مضجعي من الليل فأفكر في كلمة ترضي ربي وأميري فما أجدها
- : إني أدركت صدر هذه الأمة ثم طال بي عمر حتى أدركتكم فوالذي لا إله غيره، لهم كانوا أبصر في
- : اكتب مالك. قال: اكتب لي ثلاثين عنزا بالعراق وبغلتي وسائسيها وشيئا من رزقي، قال: فنظر إلى
- : ما كان في بيته إلا مسح وفراشان وضبيحاني وثوب وسرج وسيف وسلاحه
- : زعموا أن الحجاج بن يوسف، مات ولم يترك إلا ثلاثمائة درهم ومصحفا وسيفا وسرجا ورحلا ومائة
- : ما يسرني بذل الكرم حمر النعم
- : ذهبتم بالدنيا والآخرة. قال: وما ذاك؟ قال: لكم أموال تتصدقون منها وليس لنا أموال. قال:
- ، أرسل إلى أبي هريرة فجعل يسأله وأجلسني وراء الستر أكتب عنه حتى إذا كان في رأس الحول أرسل
- : ليس العاقل الذي يعرف الخير من الشر ولكنه الذي يعرف خير الشرين وليس الواصل الذي يصل من
- : جاءه دهقان فسأله عن السكر: أحرام هو أو حلال؟ , فقال: هو حرام، قال: كيف يكون حراما؟ قال:
- : «ما بال أقوال تبلغني عن أقوام، إن الله تبارك وتعالى خلق السماوات سبعا فاختار من شاء من
- : ولي سعيد بن عثمان بن عفان خراسان فسأل ابن مفرع الحميري أن يصحبه، فأبى وصحب عباد بن زياد
- : كان محمد بن سيرين يتمثل الشعر فسمعه رجل، فعاب ذلك عليه , فقال: إنما يكره ما قيل في
- : كتب المغيرة بن شعبة إلى معاوية يذكر فناء عمره وفناء أهل بيته وجفوة قريش إياه، قال: فورد
- : ذكر عمر يوما شيئا , فقال: ذكر فيه كذا وكذا , فقال: وما أنت والرأي إذا جاء الرأي عليك عليه
- : صرت مفتي الناس. قال: وأنت قد صرت أميرا، ثم قال له إبراهيم: تعني بعدما يصنع احتاج الناس
- : لقد تكلمت ولو وجدت بدا ما تكلمت وإن زمانا أكون فيه فقيه أهل الكوفة لزمان
- : مر كعب بصفين فضرب حجرا منها برجله ثم قال: ويحك صفين اقتتلت بنو إسرائيل فيك فاحتجزوا عن
- {إذا مسهم طائف من الشيطان} [الأعراف: 201] وقال: أما سمعت قول حسان بن ثابت؟:
- : أنشدك بيتا وتحدثني حديثا
- : إذا اختلف الناس فالحق مع مضر
- : أسرع العرب هلاكا قريش وربيعة قيل: وكيف ذاك يا ابن عباس؟ قال: أما قريش فيهلكها الملك وأما
- ينشد شعرا شابا فقلت: تنشده قال: إنه عروس
- : بلغني أن سليمان النبي عليه السلام كان جالسا فرأى عصفورا يريد زوجته على السفاد وهي تمتنع
- : رأيت كأني على أكمة وبقر تنحر حولي، قال: لئن صدقت رؤياك ليقتلن حولك فئام من
- : ما كتبت سوداء في بيضاء قط ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته وما أحببت أن يعيده
- : قلت للكميت الأسدي الشاعر: إنك قد قلت في بني هاشم فأحسنت وقد قلت في بني أمية أفضل مما قلت
- : الظالم أعذر من الشحيح، الظالم يغفر الله له ظلمه والشحيح يدخله الله بشحه
- : إن فلانا يسبك، قال: إني وأخي عاصما لا نساب الناس
- : إن فلانا يقع فيك، قال: لأغيظن من أمره، غفر الله له، قيل له: من أمره؟ قال:
- كان يخرج إلى الأعراب يفقههم ويعطيهم فجاءه رجل وقد نفد ما في يده فمد الزهري يده إلى عمامة
- : اشترى جدي عبد الله بن عبد الله بن الأهتم جارية كانت عليها مسحة من جمال فكانت في قوم ذوي
- : إذا سمعت الخبر، فاعمل به ولو مرة واحدة
- : قيل للأعمش أيام زيد: ألا تخرج؟ قال: ويلكم والله ما أعرف أحدا أجعل عرضي دونه فكيف أجعل دمي
- : جاء عيسى بن زيد بن علي إلى الحي إلى منزلهم فاجتمع إليه أبي وحسن بن صالح، وجعفر الأحمر
- : رأى خالد بن صفوان رجالا قد أصابوا مالا فتكلموا وغلوا , فقال:
- : إنما هو كلام فحسنه حسن وقبيحه قبيح
- {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم} [النساء: 24] , فقال الفرزدق: تسأل أبا سعيد وقد
- لم تتبعه ما يوضح معناه فهو إلى الهجاء أقرب منه إلى المديح فأراد ذلك النابغة فعسر عليه
- : «إن المشركين لا تظفر بربيعة أو بكر بن وائل» فإذا جسست شيئا فاجعل لواءك في بكر بن وائل أو
- : «هزمت الميمنة هزمت الميسرة هذه بنو عجل تقتل الأعاجم أرى عجل قوم ميامين؛ اللهم اجبر
- : والله لعائشة أطيب من طيب الذهب وما لها عيب إلا أنها كانت ترقد حتى تدخل الشاة فتأكل عجينها
- : «أخذنا فألك من فيك»
- : «عن ديننا يا كعب»
- : ثواب الجن أن يجاروا من النار ثم يقال لهم: كونوا ترابا
- : أول من خد الأخدود نواس
- : أيترك أحدكم نفسه أنه قد حضره الموت فاستقال ربه فأقاله فليعمل بطاعة
- : فكرت في الخلق فوجدت من لم يخلق أغبط عندي ممن خلق
- : لست بحليم ولكني أتحالم
- : إني لأدع كثيرا من الكلام مخافة الجواب
- : إن على عمرو ابني مالا ووددت أن بعض أصحابنا نقده عنا حتى نبيع طعامنا، فقال خاقان بن
- : ولي عبد الله بن عمير أخو عبد الله بن عامر بن كريز لأمه قتال الخوارج نجدة بن عامر الحنفي
- : مكتوب في التوراة: سبحان من إذا سبحت حملة عرشه كان لجب تسبيحهم أنهارا من النور تطرد بين
- : تدرون ما يقول هذا؟ فيقولون: لا فيقول: فإنه قال: كذا وكذا قال: فيحيلنا على شيء لا ندري
- : اتق الله وأحسن إلى ابن أخيك ولم يأمره أن يدفع إليه ماله
- : إذا اجتمعت أنا والحارث العكلي، على مسألة لم نبال من خالفنا
- : كنت أجلس أنا والحارث العكلي حين نصلي العشاء حتى نصبح في الباب من الفقه
- : كان المغيرة والحارث والفضيل والقعقاع بن يزيد يتكلمون في الفقه فربما لم يقوموا حتى يسمعوا
- : ما أحد آمن علي في علم من حماد
- أثنى عليه
- : كان يعطي بين كل اثنين دينارا , فقال رجل: أعطني وأخي حبيشا قال: فسكت عنه قال: أعطني وأخي
- : كان رجل يهدي لعمر بن الخطاب كل عام فخذ جزور فخاصم إليه رجلا , فقال: يا أمير المؤمنين اقض
- : خرج أبو زياد الفقيمي من عند يزيد بن جبلة فلقيه عبد الصمد بن علي , فقال له يا أبا زياد من
- : «وهن شر غالبات لمن غلب وهن شر غالبات لمن غلب»
- : " ما ذئبان ضاريان باتا في زريبة غنم بأسرع فيها من حب الشرف والمال في دين
- : «لبيكم»
- ، {ويشف صدور قوم مؤمنين} [التوبة: 14] . قال: خزاعة
- : أبقاك الله ما كان البقاء خيرا لك , فقال عمر: فرغ من ذاك ولكن قل: أحياك الله حياة طيبة
- : أنى لك هذا الحديث؟ قال: مفاوضة الرجال
- : لما قدم معاوية عرض الناس على سب علي، فعرض على مالك بن حبيب اليربوعي , فقال مالك لا نعصي
- : دخل القاسم بن الأسود النخعي على الحجاج , فقال له: ما فعل كميل بن زياد؟ قال: شيخ كبير
- : في مسجد الحرام قبران قبر شعيب مستقبل الحجر وقبر إسماعيل في الحجر
- : كيف وجدت غب السفر يا ظل الشيطان؟ قال: غب سوء. قال: اذبحه اذبحه
- : كنا بالبادية فنظرنا إلى طائر ومعه شيء يحمله فرمى به فإذا كف عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد
- : أسلمت دوس فرقا من بيت قاله كعب بن مالك:
- : قلت بيت شعر فمررت بمسجد الجهاضم فقالوا: ما أراك إلا قد أحدثت فتوضه فذعرت من قولهم فأتيت
- : لما قام يزيد بين يدي الحجاج قال: يا يزيد أما علمت أنه مكتوب في التوراة: لا تواكلن واحدا
- : أتي الحجاج برجل قد كان جعل على نفسه إن هو ظفر به أن يقتله فلما دخل عليه تكلم بشيء فخلى
- : أعوذ بوجه الله الكريم واسمه العظيم وكلماته التامة من شر السامة والهامة ومن شر ما خلقت يا
- فائذن لي أندبه فقيل: شأنك فقالت: لله درك من مجن في جنن ومدرج في كفن أسأل الله الذي
- بموت الأحنف بن قيس، رجل من بني يشكر , فقال شاعر من بني تميم:
- جنازة الأحنف بن قيس بغير رداء
- كالشاة انبرم في الريحان
- : خلق الله الداء والدواء فالداء ثلاثة والدواء ثلاثة المرة والدم والبلغم فدواء المرة المشي
- : كان الشعبي إذا رآني قال:
- : كان زفر بن الهذيل ينشد كثيرا:
- : كان عمير بن الحسن التيمي وهو ابن أبي حيان له قدر وكان يقول:
- : أن شاعرا امتدح بلال بن عبد الرحمن بن عمر , فقال في شعره: بلال بن عبد الله خير بلال. فقال
- : أي شعرائكم أشعر؟ قلنا: أنت أعلم يا أمير المؤمنين. قال: من الذي يقول:
- : {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} [المائدة: 33] حتى ختم الآية، فقال سعيد: أرأيت من تاب
- : إني لأسير بتستر في طريق من طرقها زمن فتحت إذ قلت: لا حول ولا قوة إلا بالله فسمعني هربذ من
- : أتي بامرأة زعموا أنها ساحرة فأمر بها فألقيت في العين - أو كلمة غيرها فطفت ثم أعيدت فطفت
- هاهنا رجل دخل على هاروت وماروت فأرسل إليه فإذا شيخ جليل فثنيت له وسادة بين السماطين
- : «والله إني لأحبنكم»
- ، سئل عن اللمم، فقال: أو لستم عربا؟ ومن زيادته لمام
- : {نخل طلعها هضيم} [الشعراء: 148] قال: اللين، ألا ترى قول الشاعر:
- : {ما لكم لا ترجون لله وقارا} [نوح: 13] ؟ قال: لا تخافون لله عظيمة، قال الشاعر:
- : {أعطى قليلا وأكدى} [النجم: 34] ، قال: أكدى: قطع
- : أتدرون ما الوراء؟ قلنا: لا. قال: الوراء ولد الولد أما سمعت الله تبارك وتعالى قال {ومن
- : {وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة} [النحل: 112] قال: ألا ترى أنه: لقد جاءهم رسول
- ، العلم لا يفنى فعليك منه بما ينفعك
- : صحبت ابن عمر وأنا أريد أن أخدمه، فكان هو الذي يخدمني
- : الشرف شرفان: شرف العلم وشرف السلطان وشرف العلم أشرفهما
- {هؤلاء بناتي هن أطهر لكم} [هود: 78] قال: عرض عليهم نساء أمته كل نبي فهو أبو أمته، وفي
- : {ومن كفر فإن الله غني عن العالمين} [آل عمران: 97] قال: من كفر بالحج
- : تزوج واطلب الولد فإن الرجل إذا مات وليس له ولد ذهب ذكره
- : عليكم بالأبكار من النساء فإنهن أفتق أرحاما وأعذب أفواها وأرضى باليسير
- : دعونا الله منذ سبعين سنة أن يولي أمرنا خيارنا فإن كان استجاب لنا فإنا لله وإنا إليه
- وكان يطؤها سرا من أهله فوطئها , فقال لأهله: اغتسلوا فإن مريم كانت تغتسل في هذه الليلة
- : لهو أشد علي من ضرة
- : طلق أبو المسلم السلمي ثم الرياحي امرأته فمتعها وحملها إلى أهلها وأنشأ يقول حين استقلت
- : إني أرى الثناء يضاعف كما تضاعف الحسنات
- : كنا إذا صلينا خلف الحجاج فإنما نتلفت ما بقي علينا من الشمس فيقول: إلام ما تلتفتون أعمى
- : شهدت الوليد بن عبد الملك بدمشق صلى الجمعة والشمس كالشرف ثم صلى العصر
- : كان أهل معد من بني سليم يلقون خبطا وقرعا من الجن حتى ولي عليهم زيد بن أسلم فأمرهم أن
- ، أتأمرني أن أجعل بنتي طحانة
- : مر عمر بن الخطاب رحمة الله عليه بحفارين يحفرون قبر زينب بنت جحش في يوم صائف فضرب عليهم
- : أصلح قلبك والبس ما شئت
- : لأن أعرب آية أحب إلي من أعي آية
- : كان الحسن إذا نظر إلى الغوغاء قال: هؤلاء قتلة الأنبياء
- : «أفلا تركت لهما واحدا تقر به أعينهما؟»
- فدققت الباب دقا شديدا فجبهني البواب فخرج أسماء فزعا
- : لأعلمنك كلمة هي خير من الدنيا وما فيها والله لئن علم الله منك إخراج الآدميين من قلبك حتى
- " فانكشف فخذه من تحت القباء وأبصر رجل من أهل نجران شامة في فخذه , فقال: هذا الذي نجده في
- ، أن معاوية بن عياض بن غطيف، أتى عمر بن الخطاب وعليه قباء وخفان رقيقان فأنكر ذلك عليه قال:
- إنا نغشى الذكر وإن قوما دخلوا يبكون وإنا لا نبكي قال: فإن لم تبك العيون فلتبك القلوب
- : ما أخبر بموت أحد من إخواني إلا خيل إلي أن عضوا من أعضائي سقط
- : كان هشام بن عبد الملك لا يكتب إليه بكتاب فيه ذكر الموت
- : إذا ركعت فلا تصوب رأسك فإنك تستقبل بقفاك القبلة
- : إنى كنت أقسم زكاتي في إخواني فلما وليت رأيت أن استأمرك في قال: فكتب إليه: أما بعد فابعث
- : كان لعمر بن عبد العزيز ابن من فاطمة فخرج يلعب مع الغلمان فشجه غلام فاحتملوا ابن عمر والذي
- ألقي في الجب قال: يا شاهد غير غائب ويا قريب غير بعيد ويا غالب غير مغلوب اجعل لي فرجا
- : لا عليك متى كان الالتقاء إذا كانت القلوب سليمة
- : ما يمنعكما من إتياني وأنتما عبدان لي؟ قالا: إن صدقت نفسك علمت أنا لسنا بعبدين لك قال:
- : الصحة غنى الجسد
- : العافية الملك الخفي
- : {لا يحزنهم الفزع الأكبر} [الأنبياء: 103] والحسن بن صالح حاضر. فقال علي: إنه لو كان فزع
- : إن الله أذل ابن آدم بالموت. قال: اذهب حيث شئت إنك ميت قال الحسن: أي ذل أذل من الموت؟ يأتي
- ، {يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى. يقول يا ليتني قدمت لحياتي} [الفجر: 24] قال: علم والله
- : رآني أبي وأنا أرمي حماما , فقال: يا بني، أما سمعت قولي:
- : «إن يك أحد من الشعراء أحسن فقد أحسنت»
- : إن قتلتني فإن الذي يطلب بثأري حي وما على حقي من توان
- : رأيت الأحوص الأنصاري حين وقفه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم في سوق المدينة وإنه ليصيح:
- : توقوا على صبيانكم أن يخرجوا في فحمة العشاء ليلة السبت وليلة الأربعاء فإنهم في هذا الوقت
- : ما سلم رجل على عدو له تسليمة إلا حل من نفسه عقدة
- : اتهم الرجل إذا لم يعرف شيئا عابه
- : «فلولا تركت الشيخ حتى كنت آتيه» , فقال أبو بكر: والذي بعثك بالحق لإسلام أبي طالب كان أقر
- : أستبقي مودتهم
- : من سبقنا إلى الود كيف لنا أن نلحق به؟ ومن ابتدأنا بالمعروف فقد استرقنا
- : أوصى رجل ابنه , فقال: يا بني اغتنم مسالمة من لا يدين لك بمحاربته وليكن هربك من السلطان
- : العاقل لا يحدث من يخاف تكذيبه ولا يعد ما لا يجد إنجازه ولا يضمن ما يخاف العجز
- : لا يزال في الناس تقية ما تعجب من عجب
- : الحطب والوقود توقد النار والوضوء الماء، قلت: فالوضوء العمل؟ قال: لا
وفاة المؤلف: 281 هـ
المحقق: د نجم عبد الرحمن خلف
الناشر: مكتبة الرشد - الرياض - السعودية
الطبعة: الأولى، 1411هـ 1990م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 12994) — عبر مشروع OpenITI (0281IbnAbiDunya.IshrafFiManazil.Shamela0012994-ara1)
المحقق: د نجم عبد الرحمن خلف
الناشر: مكتبة الرشد - الرياض - السعودية
الطبعة: الأولى، 1411هـ 1990م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 12994) — عبر مشروع OpenITI (0281IbnAbiDunya.IshrafFiManazil.Shamela0012994-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والم ⌕ লেখা
الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة
دروس الشيخ أحمد فريد ⌕ লেখা
دروس الشيخ أحمد فريد
البيت السعيد وخلاف الزوجين ⌕ লেখা
البيت السعيد وخلاف الزوجين
مجموعة رسائل العلامة قاسم بن قطلوبغا ⌕ লেখা
مجموعة رسائل العلامة قاسم بن قطلوبغا
القصيدة التائية في القدر ⌕ লেখা
القصيدة التائية في القدر
سلسلة كتاب المسلمون في العالم ⌕ লেখা
سلسلة كتاب المسلمون في العالم