الزهد لابن أبي الدنيا
الزهد لابن أبي الدنيا
- লেখক
- أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- তাসাউফ
- পৃষ্ঠা
- ১১১
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (১১১ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (৫০৬)
- للدنيا أهون على الله من هذه على صاحبها، ولو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى
- للدنيا أهون على الله تعالى من هذه على أهلها»
- للدنيا أهون على الله عز وجل من هذه الشاة على أهلها»
- : «الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر»
- : «الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر»
- " يجاء بالدنيا يوم القيامة فيقال: ميزوا ما كان منها لله عز وجل، وألقوا سائرها في
- : «الدنيا ملعونة، وملعون ما فيها إلا ما كان منها لله عز وجل»
- : «من أحب دنياه أضر بآخرته، ومن أحب آخرته أضر بدنياه، فآثروا ما يبقى على ما
- : «حب الدنيا رأس كل خطيئة»
- : لما بعث محمد صلى الله عليه وسلم أتت إبليس جنوده فقالوا: قد بعث نبي وأخرجت أمته قال: يحبون
- : " هذه الدنيا مثلت لي فقلت لها: إليك عني، ثم رجعت فقالت: إنك إن أفلت مني فلن يفلت مني من
- ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم، فلينظر ما يرجع
- ما الدنيا في الآخرة إلا كنفجة أرنب "
- : «يا عجبا كل العجب للمصدق بدار الخلود وهو يسعى لدار الغرور»
- : «لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى فرعون منها شربة ماء»
- : «الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له، ولها يجمع من لا عقل له»
- : حلالها حساب، وحرامها النار "
- : «من صح فيها أمن، ومن سقم فيها ندم، ومن افتقر فيها حزن، ومن استغنى فيها فتن، في حلالها
- : «هذه الدنيا»
- الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون، إن بني إسرائيل لما بسطت لهم
- : «ما شبهت الدنيا إلا كرجل نام فرأى في منامه ما يكره وما يحب، فبينما هو كذلك إذ
- : «أحلام النائم»
- : بؤسا لأزواجك الباقين كيف لا يعتبرون بأزواجك الماضين؟ كيف تهلكينهم واحدا واحدا ولا يكونون
- : أعوذ بالله من شرك. قالت: فإن أحببت أن تعاذ من شري فابغض الدرهم "
- : «رأيت الدنيا - يعني في النوم - عجوزا مشوهة حدباء»
- : رأيت في النوم عجوزا شمطاء مشوهة تصفق بيديها، وخلفها خلق يتبعونها ويصفقون ويرقصون، فلما
- : " لا تتخذوا الدنيا ربا فتتخذكم الدنيا عبيدا، اكنزوا كنزكم عند من لا يضيعه؛ فإن صاحب كنز
- أكببت لكم الدنيا على وجهها، فلا تنعشوها بعدي؛ فإن من خبث الدنيا أن الله عز وجل عصي فيها،
- كببت لكم الدنيا فلا تنعشوها بعدي؛ فإنه لا خير في دار عصي الله عز وجل فيها، ولا خير في دار
- : بطحت لكم الدنيا وجلستم على ظهرها، فلا ينازعكم فيها إلا الملوك والنساء، فأما الملوك فلا
- : " ما سكنت الدنيا في قلب عبد إلا التاط قلبه بثلاث: شغل لا ينفك عناؤه، وفقر لا يدرك غناه،
- : " أربع من أعلام الشقاء: قسوة القلب، وجمود العين، وطول الأمل، والحرص على
- ، كيف بدنيا تقطع رقابكم؟ فمن جعل الله عز وجل غناه في قلبه فقد أفلح، ومن لا فليس بنافعته
- : «إذا أحب الله عز وجل عبدا حماه الدنيا كما يحمي أحدكم مريضه الماء»
- اتقوا السحارة، اتقوا السحارة؛ فإنها تسحر قلوب العلماء، يعني الدنيا "
- : «إن الله جل ثناؤه لم يخلق خلقا هو أبغض إليه من الدنيا، وإنه منذ خلقها لم ينظر
- ، ضربت على بني قبة الشيطان، اكشطوها بذكر الله عز وجل "
- ما أحد من الناس بسط له الدنيا فلم يخف أن يكون قد مكر به فيها، إلا كان قد نقص عقله وعجز
- {فلما نسوا ما ذكروا به} [الأعراف: 165] إلى قوله {والحمد لله رب العالمين} [الأنعام: 45]
- لكفى به ذنبا أن الله عز وجل يزهدنا في الدنيا ونحن نرغب فيها، فزاهدكم راغب، ومجتهدكم مقصر،
- يا ابن داود، لقد آتاك الله ملكا عظيما. قال: فسمع سليمان كلمته، فقال: لتسبيحة في صحيفة
- : «من أصبح وأكبر همه الدنيا فليس من الله عز وجل»
- أحق الناس بذم الدنيا وقلاها من بسط له فيها وأعطي حاجته منها؛ لأنه يتوقع آفة تعدو على ماله
- : خلق الله عز وجل الداء والدواء، فالداء الدنيا، والدواء تركها "
- الدنيا دار ظعن وليست بدار إقامة، وإنما أنزل آدم عليه السلام إليها عقوبة، فاحذرها يا أمير
- : حب الدنيا أصل كل خطيئة، والمال فيها داء كبير قالوا: وما داؤه؟ قال: لا يسلم من الفخر
- الوضاء الحسنة وجوههم، المعجبون بشبابهم؟ أين الملوك الذين بنوا المدائن وحصنوها بالحيطان؟
- : ما من صباح ولا مساء إلا ومناد ينادي: يا أيها الناس الرحيل الرحيل، وإن تصديق ذلك في كتاب
- : أبادر ملك الموت رحمك الله " قال: فقمت عنه، وقام إلى صلاته
- أبادر خروج نفسي
- ، قدم صالح الأعمال، ودع عنك كثرة الأشغال، بادر قبل نزول ما تحاذر، ولا تهتم بأرزاق من تخلف،
- : «التؤدة في كل شيء خير إلا في أمر الآخرة»
- : يتوسد المؤمن ما قدم من عمله في قبره، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر، فاغتنموا المبادرة رحمكم
- : لا تقعدوا فراغا، فإن الموت يطلبكم
- أبادر طي الصحيفة
- زهرة الحياة الدنيا وزينة المترفين، فلو شئت أن أزينكما بزينة من الدنيا يعرف فرعون حين
- : أنزلني من نفسك كهمك، واجعلني ذخرا لك في معادك، وتقرب إلي بالنوافل أدنك، وتوكل علي أكفك،
- : مثل الدنيا والآخرة كمثل رجل له ضرتان، إن أرضى إحداهما أسخط الأخرى
- : الدنيا والآخرة يجتمعان في قلب العبد، فأيهما غلب كان الآخر تبعا له "
- : بقدر ما تحزن للدنيا فكذلك يخرج هم الآخرة من قلبك، وبقدر ما تحزن للآخرة فكذلك يخرج هم
- : يؤتى بالدنيا يوم القيامة في صورة عجوز شمطاء زرقاء، أنيابها بادية مشوه خلقها، فتشرف على
- ، لا يعيذك الله مني حتى تبغض الدرهم. قال: قلت: من أنت؟ قالت: أما تعرفني؟ قلت لا. قالت: أنا
- : يجاء بالدنيا يوم القيامة تتبختر في زينتها ونضرتها، فتقول، يا رب اجعلني لأخس عبادك دارا،
- : ما الدنيا؟ إن كنت لبائعها في بعض الحالات كلها بشربة على الظمأ "
- اجعل الدنيا دارا تبلغك لأثقالك، واجعل نزولك فيها استراحتك، لا تحبسك كالهارب من عدوه،
- : لا تطلبوا الدنيا بهلكة أنفسكم، واطلبوا الدنيا بترك ما فيها، عراة دخلتموها، وعراة تخرجون
- : تكفينا خلقان من كان قبلنا
- : أنا أكرم على الله عز وجل من أن يجعل لي شيئا يشغلني به
- : «الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن، والرغبة في الدنيا تطيل الهم والحزن»
- : «احذروا الدنيا؛ فإنها أسحر من هاروت وماروت»
- مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب قال في ظل شجرة في يوم صائف، ثم راح وتركها»
- ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف، فاستظل تحت شجرة ساعة من نهار، ثم راح
- لهم الدنيا ولنا الآخرة» ؟ قال بلى. قال: «فهو إن شاء الله كذلك»
- ما رأيت شيئا يرد البصر إلا أهبة ثلاثا، فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يوسع عليك، فقد وسع
- كانت الدنيا أهون عليهم من التراب الذي تمشون عليه، وما يبالون، أشرقت الدنيا أم غربت، أذهبت
- ، لو كانت الدنيا كلها له ما كان له منها إلا الكفاف، ويقدم ذلك ليوم فقره
- : " المؤمن في الدنيا كالغريب لا ينافس في عزها، ولا يجزع من ذلها، للناس حال - أظنه قال: وله
- : " ليس لابن آدم حق فيما سوى هذه الخصال: بيت يستره، وثوب يواري عورته غليظ، وجلف من الخبز
- الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن، وإن الرغبة في الدنيا تكثر الهم
- : طوبى للزاهدين في الدنيا، والراغبين في الآخرة، أولئك قوم اتخذوا أرض الله بساطا، وترابها
- : كان يأكل الشجر، ويلبس الشعر، ويأكل ما وجد، ولا يسأل عما فقد، ليس له ولد يموت، ولا بيت
- : تابعنا الأعمال ولم نجد شيئا أبلغ في طلب الآخرة من
- الزهد في الدنيا
- : الزهد في الدنيا
- : الزهد في الدنيا: من لم يغلب الحرام صبره، ولم يستقل الحلال شكره
- : من زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات، ومن ارتقب الموت سارع في الخيرات
- : من لم يغلب الحرام صبره، ولم يمنع الحلال شكره، قال: معناه: من ترك الحرام، وشكر
- ، عهد إلينا أن يكون بلغة أحدنا من الدنيا كزاد الراكب " فلما مات نظر فيما ترك، فإذا قيمته
- إن أردت اللحوق بي فليكفك من الدنيا كزاد الراكب، ولا تستخلقي ثوبا حتى ترقعيه، وإياك
- : «إن فتحت عليكم الدنيا فلا تأخذن منها إلا بلاغا، واعلم أن من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله
- أقربكم مني مجلسا يوم القيامة من خرج من الدنيا بهيئة ما تركته فيها» ، وإنه والله ما منكم من
- ، ما أحد أغنى بالله منا، ما لنا إلا ظل نتوارى به، وثلة من غنم تروح علينا، ومولاة لنا تصدقت
- عتيق إلى الحول "
- أزهد الناس؟ قال: «من لم ينس القبر والبلى، وترك أفضل زينة الدنيا، وآثر ما يبقى على ما يفنى،
- : «أزهدكم في الدنيا وأرغبكم في الآخرة»
- : «من زهد في الدنيا أسكن الله الحكمة قلبه، وأطلق بها لسانه، وبصره عيوب الدنيا داءها ودواءها،
- : أفضل الزهد إخفاء الزهد "
- : أعون الأخلاق على الدين الزهادة في الدنيا، وأوشكها ردى اتباع الهوى، ومن اتباع الهوى الرغبة
- من رغب في الدنيا وطال أمله فيها أعمى الله قلبه على قدر ذلك، ومن زهد في الدنيا وقصر أمله
- : لو أن الدنيا بحذافيرها عرضت علي حلالا لا أحاسب بها في الآخرة، لكنت أقذرها كما يقذر أحدكم
- : " ليس الزهادة في الدنيا بتحريم الحلال، ولا بإضاعة المال، ولكن الزهادة في الدنيا أن تكون بما
- : الزهد في الدنيا أن لا تأسى على ما فات منها، ولا تفرح بما أتاك منها
- : " الزهد في الدنيا قصر الأمل، ليس بأكل الغليظ ولا لبس العباء
- أقضى بهم الزهد؟ قال: إلى الأنس به
- جعلت لكل شيء مأوى ولم تجعل لي مأوى، فأجابه الجليل تعالى: مأواك عندي في مستقر من رحمتي،
- : يولم عيسى ويحيى عليهما السلام في الجنة ثلاثمائة سنة، ويدعى في وليمتهما
- أقامني الذي لم يرد أن أصيب من الدنيا شيئا
- ، ما كنت أظن الناس يركبون الشيطان قبل هذا، فأتي بجمله فركبه
- هذا سيبلغنا المقيل
- كنتم أذل الناس، وأحقر الناس، فأعزكم الله بالدين، مهما تطلبون العز بغيره أذلكم الله عز
- العمل الذي يحبك الله عز وجل عليه فازهد في الدنيا، وأما العمل الذي يحبك الناس عليه فانبذ
- حبك للدنيا؟ قال: خذع
- الزاهد من قدر فترك
- الزهد الرضا عن الله عز وجل
- الفقيه الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة، الدائب في العبادة، البصير
- ، ازهد ونم. قال: وقال سفيان: يا بكر، خذ من الدنيا لبدنك، وخذ من الآخرة لقلبك " قال أبو نصر:
- : الزهد ثلاثة أصناف، فزهد فرض، وزهد فضل، وزهد سلامة فالزهد الفرض: الزهد في الحرام، والزهد
- الزاهد في الدنيا؟ قال: من إذا أنعم عليه شكر، وإذا ابتلي صبر. قلت: يا أبا محمد قد أنعم
- لنا بيتا نوجه إليه صالح متاعنا. قال: إنه لا بد لك من متاع ما دمت ها هنا. قال: إن صاحب
- يكفيني صاع من طعام في كل جمعة، وشربة من ماء في كل يوم
- : عليك بالزهد يبصرك الله تعالى عورات الدنيا، وعليك بالورع يخفف الله عز وجل حسابك، ودع ما
- إن كنت إنما أريدكم لهذا إني إذا لشقي
- : ما يسرني أن لي جميع ما حوت عليه البصرة من الأموال والثمرة بفلسين
- : لا يجوز لأحد أن يظهر للناس الزهد والشهوات في قلبه، فإذا لم يبق في قلبه من شهوات الدنيا
- أرادوا بالزهد لتفرغ قلوبهم للآخرة
- : ازهد في الدنيا
- أدلك على من هو أزهد مني؟ قال: ومن هو؟ قال: أنت قال: كيف ذاك؟ قال: لأنك زهدت في الجنة وما
- من رضي بالدنيا كلها عوضا من الآخرة، فذاك الذي رضي بأقل مما رضيت به
- : زهدنا الله وإياك زهد من أمكنه الحرام والذنوب في الخلوات فعلم أن الله يراه
- : لئن حلفتم لي على رجل منكم أنه أزهدكم، لأحلفن لكم أنه خيركم
- : من زهد على حقيقة كانت مؤونته في الدنيا خفيفة، ومن لم يعرف ثواب الأعمال ثقلت عليه في جميع
- : لتحببن إليكم الدنيا حتى تتعبدوا لها ولأهلها، وليأتينكم زمان تكره فيه الموعظة، وحتى يختفي
- البدن إذا سقم لم ينجع فيه طعام ولا شراب ولا نوم ولا راحة، وكذلك القلب إذا علقه حب الدنيا
- : بقدر ما تحزن للدنيا فكذلك يخرج هم الآخرة من قلبك، وبقدر ما تحزن للآخرة فكذلك يخرج هم
- : اتخذوا الدنيا ظئرا، واتخذوا الآخرة أما، ألم تروا إلى الصبي يلقى على الظئر، فإذا ترعرع
- أوحي إلى الدنيا أنه من تركك فاخدميه، ومن آثرك فاستخدميه
- : بحسبكم بقاء الآخرة من فناء الدنيا. بأي العملين حللت إبقاء الدارين فبت مع دار البقاء، إن
- سميت الدنيا، لأنها دنية، وإنما سمي المال لأنه يميل بأهله
- : ضعف الناس والذنوب والشيطان، قال: وجعل يعرض بأمور لا توافق الرجل في نفسه، فلما رأى ذلك
- : لا أعلم خليقة يكابد من هذا الأمر ما يكابد هذا الإنسان " قال: وقال سعيد أخوه: يكابد مضايق
- الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا واتقوا
- ، للدنيا أهون على الله عز وجل من هذه على أهلها» قال الحسن: أخبرنا من شهد
- ، ما الدنيا في الآخرة إلا كرجل وضع إصبعه في اليم، فلينظر بم رجعت إليه»
- : الدنيا غنيمة الأكياس، وغفلة الجهال، لم يعرفوها حتى اخرجوا منها، فسألوا الرجعة فلم
- ما شاء صنع، وما شاء رفع، وما شاء وضع، وما شاء أعطى، ومن شاء منع، إن الدنيا دار غرور،
- : كانوا أزهد منكم في الدنيا، وأرغب منكم في الآخرة
- : زهرة الدنيا غرور ولو تحلت بكل زينة والخير الأكبر غدا في الآخرةفنحن بين مسارع
- : لو رأت أعين الزاهدين ثواب ما أعد الله لأهل الإعراض عن الدنيا لذابت أنفسهم شوقا واشتياقا
- استدبرت الدنيا منذ يوم نزلتها، واستقبلت الآخرة، فأنت إلى دار تقرب منها أقرب منك إلى دار
- مثل الدنيا مثل الحية: لين مسها تقتل بسمها، فأعرض عما يعجبك فيها لقلة ما يصحبك منها، وضع
- : إن سرك أن تجد حلاوة العبادة، وتبلغ ذروة سنامها، فاجعل بينك وبين شهوات الدنيا حائطا من
- لا يستقيم حب الآخرة والدنيا في قلب المؤمن
- : مثل الذي يريد أن يجمع له الآخرة والدنيا مثل عبد له ربان لا يدري أيهما
- لم يبق من الدنيا إلا فتنة منتظرة، وكل محزن
- : من أحب الدنيا وسرته ذهب خوف الآخرة من قلبه، وما من عبد يزداد علما ويزداد على الدنيا حرصا،
- : ما أكثر أشباه الدنيا منها
- : «إذا رأيت كلما طلبت شيئا من أمر الآخرة وابتغيته يسر لك، وإذا أردت شيئا من أمر الدنيا
- : بؤسا لمحب الدنيا، أتحب ما أبغض الله عز وجل؟
- " لا تحزن أن يعجل لك كثير مما تحب من أمر دنياك إذا كنت ذا رغبة في أمر آخرتك حدثنا عبد الله،
- مثل الدنيا كمثل الماشي في الماء، هل يستطيع الذي يمشي في الماء ألا تبتل
- صاحب الدنيا لا يلتذ العبادة، ولا يجد حلاوتها مع ما يجد من حب الدنيا " بحق أقول لكم: إن
- الدنيا بحر عميق يغرق فيه ناس كثير، فلتكن سفينتك فيها تقوى الله تعالى، وحشوها الإيمان
- : ويل لصاحب الدنيا كيف يموت ويتركها، وتغره ويأمنها، وتخذله ويثق بها؟ ويل للمغترين كيف أرتهم
- : ليس شيء خيرا لنا من أن لا نمتحن بالدنيا
- ليست لك بدار، أخرج منها همك، وفارقها بعقلك، فبئست الدار هي، إلا لعامل فيها، فنعمت الدار
- : كلف الناس بالدنيا، ولم ينالوا منها فوق قسمتهم، وأعرضوا عن الآخرة، وببغيتها يرجو العباد
- : «الدنيا تحتنا»
- : إذا رأيت العبد دنياه تزداد وآخرته تنقص، مقيما على ذلك، راضيا به فذلك المغبون الذي يلعب
- : " أربع لا تجتمع في أحد من الناس إلا تعجب: الصمت وهو أول العبادة، والتواضع لله عز وجل،
- : «من سره أن ينظر إلى الدنيا بحذافيرها فلينظر إلى هذه المزبلة» ، ثم قال: «ولو أن الدنيا تعدل
- الدنيا جعلت قليلا فما بقي منها إلا قليل من قليل أنشدني أحمد بن موسى الثقفي:
- ما رأيت قوما قط أرغب فيما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزهد فيه منكم، ترغبون في
- : «الدنيا سجن المؤمن وسنته، فإذا فارق الدنيا فارق السجن والسنة»
- : الدنيا جنة الكافر، وسجن المؤمن، وإنما مثل المؤمن حين تخرج نفسه كمثل رجل كان في سجن فأخرج
- ما بقي من الدنيا بلاء وفتنة، وإنما مثل عمل أحدكم كمثل الوعاء، إذا طاب أعلاه طاب أسفله،
- {فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور} [لقمان: 33] قال: من قال ذا؟ قال: من
- الدنيا كثيرة الأشغال، لا يفتح رجل على نفسه باب شغل إلا أوشك ذلك الباب أن يفتح عليه عشرة
- : " المؤمن من يعلم أن ما قاله الله عز وجل كما قال، والمؤمن أحسن الناس عملا، وأشد الناس خوفا،
- قطعت عظيم السفر وبقي أقله، فاذكر يا أخي، المصادر والموارد، فقد أوحي إلى نبيك محمد صلى
- ناجى موسى عليه السلام، فقال: يا موسى إنه لم يتصنع لي المتصنعون بمثل الزهد في الدنيا، ولم
- : «أزهدكم في الدنيا، وأرغبكم في الآخرة»
- ما أهونك على الأبرار الذين تصنعت لهم، وتزينت لهم إني قد قذفت في قلوبهم بغضك والصدود عنك،
- : ما طالب الدنيا من حلالها وجميلها وحسنها عند الله بالمحمود ولا المغبوط، فكيف من طلبها من
- تريدون بقاء الدنيا وقد أبى الله عز وجل إلا فناءها، وإنما فناء الدنيا بذهاب
- دار بالبلاء محفوفة، وبالفناء معروفة، وبالغدر موصوفة، فكل ما فيها إلى زوال، وهي بين أهلها
- : بقدر ما تفرح للدنيا كذلك تخرج حلاوة الآخرة من قلبك "
- كلوا خبز الشعير، والماء القراح ونبات الأرض، فإنكم لا تقومون بشكره، واعلموا أن حلاوة
- ما أعطى الله الدنيا من أعطاها إياها إلا اختبارا، ولا زواها عمن زواها عنه إلا اختبارا،
- يكفي أهل الدنيا ما يعاينون من كثرة الفجائع وتتابع المصائب في المال والإخوان، والنقص في
- : " خمسة من علامة الشقاء: قسوة القلب، وجمود العين، وقلة الحياء، والرغبة في الدنيا، وطول
- أعطاكم الدنيا لتطلبوا بها الآخرة، ولم يعطكموها لتركنوا إليها، إن الدنيا تفنى، والآخرة
- لدار صدق لمن صدقها، ودار عافية لمن فهم عنها، ودار غنى لمن تزود منها، ومسجد أحباء الله عز
- : يا ويح العابدين أما يستحيون من طلب الدنيا، وقد ضمن لهم الرزق، وكفي الراغب منها الطلب،
- لا تغبطوا حريصا على ثروة، ولا سعة في مكسب، ولا مال، وانظروا إليه بعين المقت له في فعاله،
- : طلب أحدهما الدنيا بحلالها فأصابها، فوصل فيها رحمه، وقدم فيها لنفسه، وجانب الآخر الدنيا؟
- : «لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا» . قال عبد الله: وبراذان ما براذان وبالمدينة ما
- : أيحزن عبدي أن أقبض عنه الدنيا، وذلك أقرب له مني، أو يفرح عبدي أن أبسط له الدنيا، وذلك
- : الزهد في الدنيا راحة القلب والبدن "
- ينبئهم بما عملوا ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى، فإنه لا معقب
- الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، وإن الدنيا قد آذنت بفراق، وإن المضمار اليوم وغدا
- : «يحشر الناس يوم القيامة كلهم عراة ما خلا أهل الزهد»
- حب الدنيا يعمي ويصم "
- الدنيا دار مرحلة، وجعل الخير والشر فيها فتنة لأهلها ليبلوهم أيهم أحسن عملا، فهم يتقلبون
- : «الدنيا أمد، والآخرة أبد»
- : ليس من حبك الدنيا طلبك ما يصلحك فيها، ومن زهدك فيها ترك الحاجة يسدها عنك تركها، ومن أحب
- الدنيا بحر عميق يغرق فيه ناس كثير، فلتكن سفينتك فيها تقوى الله تعالى، وحشوها الإيمان
- ما في أيديكم أسلاب الهالكين، وسيتركها الباقون كما تركها الماضون، ألا ترون أنكم في كل يوم
- الدار التي أصبحنا فيها دار بالبلاء محفوفة، وبالفناء موصوفة، كل ما فيها إلى زوال ونفاد،
- : بعث محمد صلى الله عليه وسلم قال: فجعل يرسل شياطينه إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
- تشتد حاجتي في الدنيا وليست بداري؟ أم كيف أجمع لها وفي غيرها قراري وخلدي؟ أم كيف يشتد حرصي
- : اللهم زهدنا في الدنيا، ووسع علينا منها، ولا تزو بها عنا وترغبنا فيها "
- : " ألا حر كريم يغضب على الدنيا؟
- ، لم ينافسوا أهل الدنيا في دنياهم، ولم ينافسوهم في عزها، ولم يجزعوا لذلها، أخذوا صفوها،
- تطلبون الدنيا وهي مدبرة عنكم، ولكم من الإحداث ما لكم، فقيسوا أمركم
- : «كانوا أزهد في الدنيا وأرغب في الآخرة منكم»
- : «تهون على الدنيا الملامة، إنه حريص على استخلاصها من يلومها» أنشدني أبو إسحاق القرشي التيمي:
- ذا القرنين لقي ملكا من الملائكة فقال: علمني علما أزدد به إيمانا ويقينا، فقال له: إنك لا
- الزاهدون في الدنيا، والراغبون في الآخرة؟ قال مسروق: ما كنت لأعطي عليهما
- الزاهدون في الدنيا، الراغبون في الآخرة؟ فأراه قبر النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر،
- : «لوددت أني من الدنيا فرد كالراكب الغادي الرائح»
- : «ما من مسلم رزق رزقا يوما بيوم لا يعلم أنه قد خير له إلا عاجز» ، أو قال: «غبي
- : «الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ذكر الله عز وجل، وما أدى إليه»
- : «لو كانت لي الدنيا كلها فسلبنيها بشربة يوم القيامة لافتديت بها» أنشدني أحمد بن موسى الثقفي:
- : كيف يفرح بالدنيا من يومه يهدم شهره، وشهره يهدم سنته، وسنته تهدم عمره؟ كيف يفرح بالدنيا من
- : «الأيام سهام والناس أغراض، والدهر يرميك كل يوم بسهامه ويتخرمك بلياليه وأيامه، حتى يستغرق
- : «الدنيا وقتك الذي يرجع إليك فيه طرفك، لأن ما مضى عنك فقد فاتك إدراكه، وما لم يأت فلا علم
- ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكم، كما بسطت على من قبلكم،
- بلينا بالضراء مع رسول الله فصبرنا، وبلينا بالسراء فلم نصبر»
- : «بينا أنا نائم أوفيت على جبل، فبينا أنا عليه طلعت علي ثلة من هذه الأمة قد سدت الأفق، حتى
- : «ما عبد الله بشيء أفضل من الزهد في الدنيا»
- : من زهد في الدنيا تهاون بالمصيبات، ومن ارتقب الموت سارع إلى الخيرات
- : أين تذهبون؟ بل أين يراد بكم وحادي الموت في أثر الأنفاس حثيث موضع، وعلى اجتياح الأرواح من
- : على الأسقام والأمراض أسست هذه الدار، فهبك تصح من الأسقام، وتبرأ من الأمراض، هل تقدر على
- : «عجبت من الناس أنهم ينظرون إلى الموتى في كل يوم ينقلون، وهم في الدنيا في غفلة يلعبون» ، ثم
- : «كفى بذكر الموت مزهدا في الدنيا، ومرغبا في الآخرة» قال أبو بكر: قال بعض حكماء الشعراء:
- الله تعالى يحمي عبده المؤمن من الدنيا، كما يحمي الراعي الشفيق غنمه عن مراتع
- : " مسكين ابن آدم رضي بدار حلالها حساب، وحرامها عذاب، إن أخذه من حله حوسب بنعيمه، وإن أخذه من
- : ما تكاملت المروءة في امرئ قط إلا لذي المعروف، وهانت عليه الدنيا "
- ، فكأنك بالدنيا لم تكن، وبالآخرة لم تزل»
- لن تدركوا ما تريدون إلا بترككم ما تشتهون، ولا تنالون ما تأملون إلا بصبركم على ما تكرهون،
- : «اتقوا فضول الدنيا، فإنها رجس عند الله عز وجل»
- : «كانت الدنيا ولم أكن فيها، وتكون ولا أكون فيها، وإنما لي فيها أيامي التي أنا فيها، فإن
- ، فرب كلمة قد أحيت سامعها بعد الموت، ورفعته بعد الضعة، ونعشته بعد الصرعة، وأغنته بعد الفقر،
- : «أترون هذه هينة على أهلها؟» ، قالوا: نعم قال: «الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها» قال بعض
- ما أتت علينا ساعة من أعمارنا إلا ونحن نؤثر الدنيا على ما سواها، ثم لا تزداد لنا إلا
- ، المقام فيها ببر الأمهات والأولاد يسير حتى يصيروا منها إلى دارين: إحداهما فرقة لا تواصل
- حبكم للدنيا؟» قال: حب الصبي لأمه، إذا أقبلت فرحنا، وإذا أدبرت حزنا وبكينا. قال: «فما بال
- : «لا يصبر عن شهوات الدنيا إلا من كان في قلبه ما يشغله من الآخرة» بلغني عن بعض الحكماء، قال:
- : «تعملون لدنيا صغيرة، وتتركون الآخرة الكبيرة، وعلى كلكم يمر الموت»
- : «من كان صغير الدنيا أعظم في عينه من كبير الآخرة، كيف يرجو أن يصنع له في دنياه
- تحملني على المكان الخشن، وتركب على المكان الوطيء، ولكن اركب أنت، وأكون أنا خلفك» ، قال:
- «الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن، والرغبة في الدنيا تكثر الهم والحزن»
- : «جعل الشر كله في بيت، وجعل مفتاحه حب الدنيا، وجعل الخير كله في بيت، وجعل مفتاحه الزهد في
- : «القنوع هو الزهد، وهو الغنى»
- الدنيا والآخرة في قلب ابن آدم ككفتي الميزان، بقدر ما ترجح إحداهما تخف
- ليست بدار إقامة، وإنما أهبط إليها آدم عقوبة، فبحسب من لا يدري ثواب الله أنه ثواب، وبحسب
- : «من كانت الدنيا أكبر همه طال غدا في القيامة غمه»
- : " اصطلحنا على حب الدنيا، فلا يأمر بعضنا بعضا، ولا ينهى بعضنا بعضا، ولا يدعنا الله عز وجل
- : «الزهد في الدنيا لا يقيم الرجل على راحة تستريح إليها نفسه»
- : «الورع يبلغ بالعبد إلى الزهد في الدنيا، والزهد يبلغ به حب الله تعالى»
- لم أصبح أملك على الناس إلا سبعة دراهم من لحاء شجر فتلته بيدي، وبنعمة ربي أحدث لو أن
- الدنيا والآخرة إناءان، أيهما أكفأت كان الشغل فيه»
- : «مثل القلب مثل الإناء إذا ملأته ثم زدت فيه شيئا فاض، فكذلك القلب إذا امتلأ من حب الدنيا لم
- : " يسير الدنيا يشغل عن كثير الآخرة
- : الدنيا دار فناء، ومنزل بلغة، رغبت عنها السعداء، وانتزعت من أيدي الأشقياء، فأشقى الناس
- ، الزاهد: الذي إذا رأى أحدا قال هو أفضل مني "
- : " لو أن علماءنا عفا الله عنا وعنهم نصحوا الله في عباده، فقالوا: يا عباد الله اسمعوا ما
- ما تأخذ إلا من كيسك "
- أيحزن عبدي المؤمن أن أزوي عنه الدنيا وهو أقرب له مني؟ ويفرح أن أبسط له الدنيا وهو أبعد له
- : «لا يصيب عبد من الدنيا شيئا إلا نقص من درجاته عند الله تعالى، وإن كان عليه
- : «ما رأيت أحدا أعظم الدنيا فقرت عينه فيها، ولا انتفع بها، وما حقرها أحد إلا تمتع
- : «عامة الزهد في الدنيا» ، يعني إذا لم تحب ثناء الناس، ولم تبال بذمهم
- : «أهينوا الدنيا، فوالله ما هي لأحد بأهنأ منها لمن أهانها»
- : «إذا أراد الله بعبد خيرا أعطاه من الدنيا عطية، ثم يمسك، فإذا أنفد أعاد عليه، فإذا هان عليه
- أخاف أن تدفق علي الدنيا دفقة فتغرقني»
- ، أمسك عني الدنيا»
- ليس لأبدانكم ثمن إلا الجنة، فلا تبيعوها إلا بها»
- : «من علامة المريدين الزاهدين في الدنيا تركهم كل خليط لا يريد ما يريدون»
- : " أمران لو لم نعذب إلا بهما كنا مستحقين بهما العذاب من الله عز وجل: أحدنا يزاد الشيء من
- لو أن رجلا صام الدهر لا يفطر، وقام الليل لا يفتر، وتصدق بماله، وجاهد في سبيل الله، واجتنب
- : «إذا عظمت أمتي الدنيا نزع منها هيبة الإسلام، وإذا تركت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
- : «رهبة العبد من الله على قدر علمه بالله، وزهادته في الدنيا على قدر رغبته في
- : «لا تزال نفس ابن آدم شابة في حب الدنيا والدرهم، ولو التقت ترقوتاه من الكبر، إلا الذين
- : اشتدت مؤونة الدنيا ومؤونة الآخرة، فأما مؤونة الآخرة فإنك لا تجد لها أعوانا، وأما مؤونة
- : «ما أعجب يا أمير المؤمنين مما نحن فيه، كيف غلب علينا؟ وأعجب مما نصير إليه كيف غفلتنا عنه؟
- الدنيا من أولها إلى آخرها قليل، وإن الذي بقي منها في جنب الذي مضى منها قليل، وإنما لك
- الذي نخاف من شر الدنيا أعظم من الشر الذي نحن فيه منها، وإنما يرجح شر الدنيا لنا عند
- المعاد لو كان واحدا ما غلبونا على الدنيا "، كأنه يعزي نفسه
- لتدعنها غير محمودين، ولا معروف لكم ذلك»
- : «إذا أردت أن تعرف قدر الدنيا فانظر عند من هي» قرأت في كتاب داود بن رشيد بخطه، حدثني أبو عبد
- رأس ما هو مصلحك ومصلح به على يديك الزهد في الدنيا، وإنما الزهد باليقين، واليقين بالتفكر،
- : «طالب الدنيا مثل شارب ماء البحر، كلما ازداد شربا ازداد عطشا حتى يقتله»
- : لو أن عبدا أشغل نفسه نفسا من أنفاسه فأصاب بذلك النفس الدنيا بما فيها لكان هو المغبون في
- ، ازهدوا في الدنيا تمشوا فيها بلا هم»
- كانت الدنيا بأيديهم كانوا فيه لله خزانا، لم ينفقوا في شهواتهم ولا لذاتهم، كانوا إذا ورد
- يسمون الدنيا خنزيرة، ولو وجدوا لها اسما شرا منه سموها به، وكانوا إذا أقبلت إلى أحدهم دنيا
- ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم،
- حق على الله أن لا يرفع شيئا في الدنيا إلا وضعه»
- للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها»
- : «من كانت نيته الآخرة جمع الله له شمله، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت
- : «من كانت نيته طلب الآخرة جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن
- ذكر الدنيا فقال: إنها ملعونة، ملعون ما فيها، إلا ما كان لله عز وجل، أو ما ابتغي به وجهه
- ، فلو كانت الدنيا تعدل عند الله عز وجل شيئا ما أعطى كافرا منها قدر جناح
- : «ما ذئبان جائعان ضاريان في غنم تفرقت، أحدهما في أولها، والآخر في آخرها بأسرع فيها فسادا من
- : «من أحب الدنيا وسرته خرج خوف الآخرة من قلبه، ومن ازداد علما ثم ازداد على الدنيا حرصا لم
- : " يجاء بصاحب الدنيا الذي قد أطاع الله فيها وماله بين يديه، كلما تكفأ به الصراط قال له ماله:
- : " الدنيا موقوفة ما بين السماء والأرض كالشن البالي، تنادي ربها منذ يوم خلقها إلى يوم يفنيها:
- شركم عملا عالم يختار الدنيا، ود لو أن الناس كلهم كانوا في عمله مثله، ما أحب إلى عبيد
- : «أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟ ما أنا والدنيا إلا كمثل رجل مر في يوم صائف
- : «من عمل لله تعالى كفاه الله الناس، ومن عمل لآخرته كفاه الله دنياه، ومن أصلح سريرته أصلح
- : " الزهد: الرضا "
- : «الورع أول الزهد، والقناعة أول الرضا» . قال أحمد: وقلت لأبي هشام بن عبد الملك المغازلي: أي
- عزم له على الزهد فيها، فترك ذلك أجمع، وأقبل على العبادة والتنسك "
- ، استرحنا من صحبة الملوك، نمد أرجلنا إذا شئنا، ونتكئ إذا شئنا، ونعمل ما
- الدنيا مختمرة متنكرة، حتى إذا هبطت ديار الهالكين كشفت قناعها وانحسرت، فانتصبها العاملون
- لم يبق من الدنيا فيما مضى منها إلا كما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه»
- : «مثل هذه الدنيا مثل ثوب شق من أوله إلى آخره، فبقي متعلقا بخيط في آخره، فيوشك ذلك الخيط أن
- أكثر ما أخاف عليكم ما يخرج الله لكم من بركات الأرض» . فقيل: ما بركات الأرض؟ قال: «زهرة
- معاوية عاش أربعين سنة، عشرين أميرا، وعشرين خليفة، هذه جثوته عليها ثمامة نابتة، لله در ابن
- عشرين سنة أميرا، وعشرين سنة خليفة، ثم صرت إلى هذا، هل الدهر والأيام إلا ما ترى؟ رزية مال،
- : «من علامة الزاهدين في الدنيا تركهم كل خليط لا يريد ما يريدون»
- : «الدخول في الدنيا هين، لكن التخلص منها شديد»
- : عجبت لمن يعلم أن الموت حق كيف يفرح؟ وعجبت لمن يعلم أن النار حق كيف يضحك؟ وعجبت لمن يرى
- : إذا كان القدر حقا فالحرص باطل، وإذا كان الغدر في الناس طباعا فالثقة بكل أحد عجز، وإذا كان
- كيف وجدت الدنيا ولذتها؟ قال: «كرجل دخل بيتا له بابان، فقام في وسط البيت هنية، ثم خرج من
- حتى تبعر فيه الغنم»
- : ما رأيت أزهد في الدنيا من علي بن أبي طالب رضي الله عنه
- وسم الدنيا بالوحشة، ليكون أنس المطيعين به
- خلقتم لأمر، إن كنتم تصدقون به إنكم لحمقى، وإن كنتم تكذبون به إنكم لهلكى، إنما خلقتم
- : «لا تغرنكم الدنيا والمهلة فيها، فعن قليل عنها تنقلون، وإلى غيرها ترتحلون، فالله الله عباد
- : لسحق ردائي هذا أحب إلى مما مضى من الدنيا، ولما بقي منها أشبه بما مضى من الماء
- : أمسينا مساء وليس في العرب أحد إلا وهو يرغب إلينا، وهو يرهب منا، فأصبحنا صباحا وليس في
- : سنيات بلاء، وسنيات رخاء، يوم فيوم، وليلة فليلة: يولد مولود، ويهلك هالك، فلولا المولود باد
- : عجبت ممن يحزن على نقصان ماله، ولا يحزن على فناء عمره، وعجبت ممن الدنيا مولية عنه والآخرة
- الدنيا ليست بدار قراركم، دار كتب الله عليها الفناء، وكتب على أهلها منها الظعن، فكم عامر
- فرحت ببلوغ أملك، وإنما بلغته بانقضاء مدة أجلك، ثم سوفت بعملك، كأن منفعته لغيرك» أنشدني
- : «الدنيا سبعة آلاف سنة، فقد مضى منها ستة آلاف وست مائة أو خمس مائة ونيف منذ بعث النبي صلى
- : «الدنيا سبعة آلاف سنة، لأعبدن الله تعالى عبادة لعلي أنجو من يوم كان مقداره خمسين ألف سنة،
- : أفيعجز أحدكم أن يعمل سبع يوم حتى يأمن ذلك اليوم؟
- أهبط آدم من الجنة إليها عقوبة، يحسب من لا يدري ما ثواب الله أنها ثواب، ويحسب من لا يدري
- : ما الدنيا كلها من أولها إلى آخرها، إلا كرجل نام نومة فرأى في منامه ما يحب، ثم انتبه
- الدنيا جمعة من جمع الآخرة
- أعوذ بك من دنيا تمنع خير الآخرة»
- : من أخذ شيئا من الدنيا بمعصية الله فقد أخذ ثمنا قليلا
- الدنيا غرارة، أهلكت من كان قبلكم من الأمم السالفة، ألا وهي مهلكة من بقي، ألا فلا تغرنكم
- نبكي بالدين للدنيا أنشدنا أبو سعيد المديني لعبد الله بن عروة:
- : الغرة بالله أن يصر العبد في معصية الله، ويتمنى في ذلك على الله المغفرة، والغرة في الحياة
- : من سأل الله الدنيا، فإنما يسأله طول الوقوف
- : الدنيا مشغلة، اللهم لا تشغلني بها، ولا تعطني منها شيئا
- : ما في الدنيا شيء يسرك إلا قد التصق به شيء يسوؤك
- : " لا تشغلوا قلوبكم بذكر الدنيا
- : العبد يكون من أهل الآخرة ثم يرجع إلى الدنيا
- رأس الزهادة؟ قال: «جمع الأشياء بحقها، ووضعها في حقها»
- : " من علامة المريدين الزهد في الدنيا ترك كل خليط لا يريد ما يريدون
- أوصيك بتقوى الله، والعمل بما علمك الله، والمراقبة حيث لا يراك أحد إلا الله، والاستعداد
- : بيعوا دنياكم بآخرتكم تربحونهما - والله جميعا، ولا تبيعوا آخرتكم بدنياكم فتخسرونهما والله
- عظمه في عيني صغر الدنيا في عينه "
- أهل الدنيا فيها على وجل، لم تمض بهم نية، ولم تطمئن بهم دار، حتى يأتي أمر الله وهم على
- الدنيا عدوة أولياء الله، وعدوة أعداء الله، أما أولياء الله فغمتهم، وأما أعداء الله
- يعظمه في عيني صغر الدنيا في عينه، كان خارجا من سلطان بطنه، فلا يتشهى ما لا يجد، ولا يكثر
- إذا أقبلت على عبدي بوجهي، زويت عنه الدنيا بحذافيرها
- : " لا تخرج نفس ابن آدم من الدنيا إلا بحسرات ثلاث: أنه لم يشبع مما جمع، ولم يدرك ما أمل، ولم
- نال الغنى من عتق من رق الدنيا
- : " الدنيا والدة الموت، وناقضة للمبرم، ومرتجعة للعطية، وكل من فيها يجري على ما لا يدري، وكل
- : من أذاقته الدنيا حلاوتها لميله إليها، جرعته الآخرة مرارتها لتجافيه عنها أنشدني الحسين بن
- : " ما طلعت شمس قط إلا وبجنبتيها ملكان يناديان إنهما ليسمعان من على ظهر الأرض غير الثقلين: يا
- : " ما من صباح يصبح العباد إلا صارخ يصرخ: أيها الخلائق سبحوا القدوس
- : «ما من يوم ولا ليلة ولا ساعة إلا ولله تعالى فيه صدقة يمن بها عمن يشاء من عباده، وما من
- عود لسانك: اللهم اغفر لي، فإن لله عز وجل ساعات لا يرد فيهم سائل
- ، والموت يأتي بغتة، فمن زرع خيرا يوشك أن يحصد رغبة، ومن زرع شرا يوشك أن يحصد ندامة، ولكل
- : ليس من يوم إلا وهو ينادي: أنا يوم جديد، وأنا عليكم شهيد. ابن آدم إني لم أقر بك أبدا، فاتق
- : ما من ليلة إلا تقول: ابن آدم، أحدث في خيرا فإني لن أعود إليك "
- : " ما مضى يوم من الدنيا إلا يقول عند مضيه: أيها الناس أنا الذي قدمت عليكم جديدا، وقد حان مني
- : " ما من يوم إلا يقول: ابن آدم قد دخلت عليك اليوم، ولن أرجع إليك بعد اليوم أبدا، فانظر ماذا
- : " الدهر ثلاثة أيام: أمس لك خلت عظته، واليوم الذي أنت فيه لك، وغد لا تدري ما
- : " أمس أجل، واليوم عمل، وغد أمل
- : " الأيام ثلاثة: معهود، ومشهود، وموعود، فالمعهود أمس، والمشهود اليوم، والموعود
- : أمس أجل، واليوم عمل، وغد أمل
- الدنيا، قال: «ميراث» . قال: والأيام؟ قال: دول قال: والدهر؟ قال: «أطباق، والموت بكل سبيل،
- : " الأيام ثلاثة: فأمس حكيم مؤدب أبقى فيك موعظة، وترك فيك عبرة، واليوم ضيف كان عنك طويل
- : «أمس مذموم، ويومك غير محمود، وغد غير مأمون»
- ثلاثة أيام، فقد مضى أمس بما فيه، وغدا أمل لعلك لا تدركه، ويومك إن كنت من أهل غد، فإن غدا
- : الأيام ثلاثة: فأما أمس فقد انقضى عن الملوك نعمته، وذهبت عني شدته، وإني وإياهم من غد لعلى
- : «ليس من يوم يقدم إلا وهو عارية لليوم الذي بعده، فاليوم الجديد يقتضي عاريته، فإن كان حسنا
- أمس شاهد فجعك بنفسه وخلف في يديك حكمته، وإن اليوم يوم كان طويل الغيبة، وهو سريع ظعنه، وإن
- الليل والنهار خزانتان، فانظروا ما تضعون فيهما» ، وكان يقول: «اعملوا الليل لما خلق له،
- : " ليس يوم يأتي من أيام الدنيا إلا يتكلم يقول: يا أيها الناس إني يوم جديد، وأنا على من يعمل
- : " اختلاف الليل والنهار غنية الأكياس
- : ابن آدم طأ الأرض بقدمك، فإنها عن قليل تكون قبرك، ابن آدم إنما أنت أيام، فكلما ذهب يوم ذهب
- : ما من أحد إلا وفي عقله نقص عن حلمه وعلمه، وذلك أنه إذا أتته الدنيا بزيادة في مال ظل فرحا
- اليوم ضيفك، فالضيف مرتحل، يحمدك أو يذمك، وكذلك ليلتك
- ، يوضعك الليل إلى النهار، والنهار إلى الليل، حتى يسلمانك إلى الآخرة، فمن أعظم منك يا ابن
- : " الأيام ثلاثة: فأمس حكيم مودع، ترك فيك عظة حكمته، وأبقى فيك عبرته وعظته، ويومك صديق مودع،
- لنا من كر الليل والنهار ليوم سوء، أو غير ذلك، ثم بكى
- : ذهب من عمري يوم كامل، وإذا أصبح قال: ذهبت ليلة كاملة من عمري "، فلما احتضر بكى، وقال: قد
- : مضت الليلة من عمري ولم أكتسب فيها لنفسي شيئا، ومضى اليوم أيضا ولا أراني اكتسبت فيه شيئا،
- : هذا يميتني
- اعتورك الليل والنهار، يدفعك الليل إلى النهار، ويدفعك النهار إلى الليل، حتى يأتيك
- لكأنك قد رزقت الموت، وعاينت ما بعده بتصريف الليل والنهار، فإنهما سريعان في طي الأجل ونقص
- الليل والنهار مراحل، ينزلهما الناس مرحلة مرحلة، حتى ينتهي بهم ذلك إلى آخر سفرهم، فإن
وفاة المؤلف: 281 هـ
الناشر: دار ابن كثير، دمشق
الطبعة: الأولى، 1420 هـ - 1999 م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 8216) — عبر مشروع OpenITI (0281IbnAbiDunya.Zuhd.Shamela0008216-ara1)
الناشر: دار ابن كثير، دمشق
الطبعة: الأولى، 1420 هـ - 1999 م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 8216) — عبر مشروع OpenITI (0281IbnAbiDunya.Zuhd.Shamela0008216-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।