حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي، من كتابه قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدثنا محمد بن طلحة بن الطويل، قال: حدثنا عبد المجيد بن أبي عبس الحارثي، عن أبيه، عن جده، قال: حض رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصدقة , فقال علبة بن زيد - رجل من [ص: 102] الأنصار -: اللهم , إنه ليس لي مال أتصدق به فأيما رجل من المسلمين نال من عرضي شيئا فهو عليه صدقة، فلما كان من الغد جاء الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء كل رجل بما قدر عليه , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: «أين المتصدق بعرضه البارحة» قال: فقام علبة , فقال: أنا يا رسول الله. قال: «قد قبل الله
صدقتك»
(2) حدثنا عبد الرحمن بن يونس، وإسحاق بن إسماعيل، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي صالح، قال: قال [ص: 103] رجل من المسلمين: اللهم , إنه ليس عندي صدقة أتصدق بها , فأيما رجل من المسلمين أصاب من عرضي شيئا فهو عليه صدقة , فأوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن قد غفر له
(3) حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: حدثني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت
: كان أبو بكر رضي الله عنه تزوج امرأة من بني كلاب، يقال لها: أم بكر، فلما هاجر أبو بكر
طلقها، فتزوجها ابن عمها، هذا الشاعر الذي قال هذه القصيدة، ورثى بها كفار أهل بدر:
[البحر الوافر]
وماذا بالقليب قليب بدر ... من الشيزى تزين بالسنام
وماذا بالقليب قليب بدر ... من القينات والشرب الكرام
تحيي بالسلامة أم بكر ... وهل لي بعد قومي من سلام
حدثني عصمة بن الفضل قال: حدثنا الحرمي بن عمارة قال: أخبرنا شعبة، عن إياس بن معاوية، عن سعيد بن المسيب قال