: لا يزال في الناس تقية ما تعجب من عجب
(518) حدثني عمر بن شبة، قال: حدثنا الأصمعي، قال: سألت أبا عمرو بن العلاء عن الوقود؟ قال
: الحطب والوقود توقد النار والوضوء الماء، قلت: فالوضوء العمل؟ قال: لا
أعرفهما
(519) سمعت شيخا، من قريش من ولد عمر بن عبد العزيز قال: كتب إلي رجل في حاجة
: إني قد بذلت لك من جاهي ما قد صنته عن غيرك فضعني من كرمك بحيث وضعت نفسي من
رجائك
(520) حدثني محمد بن الحسن بن مسعود الأنصاري، قال: حدثني إبراهيم بن مسعود، قال: كان رجل من تجار أهل المدينة يختلف إلى جعفر بن محمد ويخالفه ويعرفه بحسن الحال، فتغيرت حاله، فشكا ذلك إلى جعفر بن محمد , فقال له جعفر: لا تجزع
[البحر الوافر] [ص: 340] لا تجزع وإن أعسرت يوما ... فقد أيسرت في الدهر الطويل.
ولا تيأس فإن اليأس كفر ... لعل الله يغني عن قليل
ولا تظنن بربك ظن شر ... فإن الله أولى بالجميل
قال: فخرجت من عنده وأنا من أغنى الناس PageV00P000
— পৃষ্ঠা ৮৯ —
উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।