جزء فيه أحاديث الحسن بن موسى الأشيب
جزء فيه أحاديث الحسن بن موسى الأشيب
- লেখক
- أبو علي الحسن بن موسى الأشيب البغدادي، القاضي
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ১০
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (১০ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (৫৮)
- : " الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا
- : " عجب ربنا من رجلين: رجل ثار عن وطائه ولحافه من حبه وأهله إلى صلاته، فيقول لملائكته: «انظروا
- : «ما هذا الوادي» فقيل: «وادي الأزرق» ، فقال: «كأني أنظر إلى موسى بن عمران منهبطا له جؤار أو خؤار
- : " زينة الحج التلبية
- : " عليكم بالبياض من الثياب فليلبسها أحياؤكم وكفنوا فيها موتاكم فإنها من خير
- : «قدم النبي فدخل البيت فلبست ثيابي ثم انطلقت وقد خرج من البيت، وهو وأصحابه يستلمون ما بين
- : " لا تقطع يد في عذق ولا عام سنة
- : " كان رسول الله يصلي بنا فيقوم فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بأم الكتاب
- : " يرى فيه أباريق الفضة كعدد نجوم السماء
- : " مكتوب بين عيني الدجال كافر، يقرأه كل مؤمن
- : " إن الله بعثني رحمة للعالمين وهدى للعالمين، وأمرني ربي بمحق المعازف والمزامير والأوثان
- : بينما أمير المؤمنين عثمان يخطب الناس، إذ قام إليه رجل، فقال له رجل من أصحابه: لا يمنعك
- : «دباغها طهورها»
- {وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما درجات منه} [النساء: 96] إلى آخر الآية، قال:
- : «من كذب علي ما لم أقل فليتبوأ بيتا من جهنم»
- : " رجلان من أمتي يقوم أحدهم من الليل يعالج نفسه إلى الطهور وعليه عقد، فيتوضأ فإذا وضأ يديه
- : كان رسول الله يطوف على تسع نسوة في ضحوة
- : يا بني لو شهدتنا ونحن مع النبي عليه السلام إذ أصابتنا السماء لحسبت أن ريحنا ريح
- ، أن رسول الله كان يحتجم بثلاث: اثنتين على الأخدعين، وواحدة على الكاهل
- : «إن في أبوال الإبل وألبانها شفاء للذربة بطونهم»
- : " إن من أبغض عباد الله من يقتدي بسيئة المؤمن ويترك حسنته
- ، أخبرني من رمقهم كلهم فما رأى أحدا منهم يصلي قبل
- : أما بعد فإن عامل كورة كذا وكذا من الشام كتب إلي أن كره للمسلمين مباحته الماء وغلا عليهم
- : كان رسول الله يأمرنا بصيام عاشوراء، ويحثنا عليه، ويتعاهدنا عنده، فلما فرض رمضان لم يأمرنا
- : أمرنا رسول الله أن نتوضأ من لحوم الإبل ولا نتوضأ من لحوم الغنم، وأن نصلي في دمن الغنم ولا
- : إني لأعرف رجلا لا تنقصه الفتنة شيئا، قال: قلنا: من هو؟ قال: محمد بن مسلمة الأنصاري قال:
- : إذا عمل في الناس الخطيئة، فمن رضيها ممن غاب عنها فهو كمن شهدها، ومن كرهها ممن شهد فهو كمن
- : «لا إله إلا الله الحليم العظيم، لا إله إلا الله رب العرش الكريم، لا إله إلا الله رب العرش
- : «ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله ابتغاء وجه الله إلا باعد الله بين وجهه والنار سبعين
- : «لا يجتمع في النار اجتماعا يضر مؤمن قتل كافرا ثم سدد بعده»
- : «آخركم موتا في النار» ، فمات أبو هريرة، ثم مات أبو محذورة، ثم مات سمرة
- : إن صدقت رؤياك زوجت امرأة ذات ولد فيأكلون كسبك. قال: ورأيت ثورا خرج من جحر، ثم ذهب يعود
- : " قل: ربي الله ثم استقم " قال: قلت: يا رسول الله ما أكبر ما تخاف علي؟ قال: فأخذ بلسان نفسه ثم
- ، كان يتمثل بهذا البيت كثيرا:
- : «كيف أنت؟ وكيف أصبحت يا فلان؟» فيقول: بخير أحمد الله، فيقول له رسول الله: «جعلك الله بخير» ،
- : بخير، أحمد الله، قال عطاء: فذكرت ذلك لأبي البختري، فقال: إني آخذها إني
- : " إذا شتم أحدكم أخاه فلا يشتم عشيرته ولا أباه ولا أمه، ولكن ليقل إن كان يعلم ذلك: إنك لؤوم،
- : «كفارة وطهور» فقال الأعرابي: بل حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور، فقام رسول
- : " إذا ابتلي العبد المسلم ببلاء في جسده قال الله للملك: اكتب له صالح عمله الذي كان يعمل، فإن
- : هكذا ذهاب العلم، لقد دفن اليوم علم كثير
- : اللهم اجعلنا ممن نريد بقولنا وعملنا وجهك والدار الآخرة وأثبنا عليه أجرا
- ، أن، أويسا القرني، كان إذا حدث وقع، حديثه من قلوبنا موقعا لا يقع لحديث
- : الولاية بدعة والإرجاء بدعة والشهادة بدعة
- ، أنه كان يرى أن، هذه، الآية التي في سورة الأنعام في أهل الصلاة {إن الذين فرقوا دينهم
- : ما نظر الله إلى الجنة إلا قال: طيبي لأهلك، قال: فزادت طيبا على ما كانت حتى يدخلها
- : إن غرس جنة عدن بيده، ثم قال حين فرغ منها: {قد أفلح المؤمنون} [المؤمنون: 1] ، ثم أغلقت فلم
- : إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن وإني أخشى أن يستحر القتل
- : كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون روءسهم، قال: وكان رسول الله عليه
- : رأيت حسان بن ثابت له ناصية قد سدلها بين عينيه
- : " ألا إني أوتيت الكتاب ومثله، ألا إني أوتيت القرآن ومثله، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته
- ، أنهم قالوا في كل شيء فيه قمار فهو من الميسر، حتى لعب الصبيان بالجوز
- : بينا نفر في البيت إذ طلبوا فقال الطالب: من في البيت؟ فقالوا: قولوا لهم: في البيت خنازير،
- : «ما من مسلم يتوفى له ثلاث من الولد لم يبلغوا الحنث، إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية من
- : «ارحموا ترحموا، اغفروا يغفر الله لكم، ويل لأقماع القول، ويل للمصرين الذين يصرون على ما
- : ركبت إلى عمر بن الخطاب لثلاث خصال أسأله عنها، لم يعملني شيئا غيرهن، فقدمت على عمر، وكان
- : «تدرون أي يوم ذاك؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: " فإن ذلك اليوم يوم ينادى آدم، فيناديه ربه،
- كان إذا توجه لحاجة يحب أن يسمع: يا نجيح يا راشد يا مبارك
- : كتب يزيد بن أبي مسلم إلى جابر بن زيد يسأله عن بدء الخلق، فقال: العرش، والماء، والقلم،
وفاة المؤلف: 209 هـ
المحقق: أبو ياسر خالد بن قاسم الردادي
الناشر: دار علوم الحديث - الفجيرة، الإمارات
الطبعة: الأولى، 1410 - 1990
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 25783) — عبر مشروع OpenITI (0209AbuCaliAshyabBaghdadi.JuzAshyab.Shamela0025783-ara1)
المحقق: أبو ياسر خالد بن قاسم الردادي
الناشر: دار علوم الحديث - الفجيرة، الإمارات
الطبعة: الأولى، 1410 - 1990
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 25783) — عبر مشروع OpenITI (0209AbuCaliAshyabBaghdadi.JuzAshyab.Shamela0025783-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
مسند عمر بن الخطاب ⌕ লেখা
مسند عمر بن الخطاب
الأحاديث المختارة أو المستخرج من الأحادي ⌕ লেখা
الأحاديث المختارة أو المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
البيان والتبيين ¶ المؤلف: أبو عثمان عمرو ⌕ লেখা
البيان والتبيين ¶ المؤلف: أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ ¶ شهرته: الجاحظ ¶ تحقيق وشرح: عبد السلام هارون ¶ دار النشر: مكتبة الخانجي ¶ البلد: القاهرة ¶ الطبعة: السابعة ¶ سنة الطبع: 1418ه، 1988م ¶ عدد الأجزاء: 4 ¶ ملاحظات: ¶ 1. موافق للمطبوع + PDF ¶ لاتن
مسند ابن أبي شيبة ⌕ লেখা
مسند ابن أبي شيبة
جزء من حديث النعالي ⌕ লেখা
جزء من حديث النعالي
فضائل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه ⌕ লেখা
فضائل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم