: كان رسول الله يأمرنا بصيام عاشوراء، ويحثنا عليه، ويتعاهدنا عنده، فلما فرض رمضان لم يأمرنا
به، ولم ينهنا عنه، ولم يتعاهدنا عنده
(25) وعن، جابر بن سمرة، قال
: أمرنا رسول الله أن نتوضأ من لحوم الإبل ولا نتوضأ من لحوم الغنم، وأن نصلي في دمن الغنم ولا
نصلي في عطن الإبل
(26) وحدثنا، شيبان، عن، أشعث بن أبي الشعثاء، قال: أخبرني، أبو بردة بن أبي موسى، عن، ضبيعة بن حصين، قال: كنا جلوسا مع حذيفة بن اليمان، فذكرنا الفتنة، فقال حذيفة
: إني لأعرف رجلا لا تنقصه الفتنة شيئا، قال: قلنا: من هو؟ قال: محمد بن مسلمة الأنصاري قال:
فلما مات حذيفة وكانت الفتنة خرجت فيمن خرج، فإذا أنا بفسطاط مضروب تضربه الرياح، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لمحمد بن مسلمة، فقلت له: يرحمك الله، إنك من خيار المسلمين وصالحيهم، وتركت بلدك ودارك وأهلك ومهاجرك؟ قال: قد تركته كراهية الشر حتى تنجلي عما انجلت
(27) وعن، أشعث، حدثني، الحسن بن سعد، مولى علي عن عبد الرحمن بن عمير، عن يزيد بن الحارث، قال: سمعت عبد الله بن مسعود، يقول
: إذا عمل في الناس الخطيئة، فمن رضيها ممن غاب عنها فهو كمن شهدها، ومن كرهها ممن شهد فهو كمن
غاب عنها
(28) وحدثنا، حماد بن سلمة، عن، يوسف بن عبد الله بن الحارث، عن، أبي العالية، عن، عبد الله بن عباس، أن رسول الله كان إذا حزبه أمر قال
: «لا إله إلا الله الحليم العظيم، لا إله إلا الله رب العرش الكريم، لا إله إلا الله رب العرش
العظيم، لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش [ص: 55] الكريم» ، ثم يدعو
(29) حدثنا، حماد بن سلمة، عن، سهيل بن أبي صالح، عن، النعمان، عن، أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله
: «ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله ابتغاء وجه الله إلا باعد الله بين وجهه والنار سبعين
خريفا»
(30) وعن، سهيل بن أبي صالح، عن، أبيه، عن، أبي هريرة، قال: قال رسول الله