: " زينة الحج التلبية
(5) وعن، أيوب، عن، أبي قلابة، عن، سمرة بن جندب، قال: قال رسول الله
: " عليكم بالبياض من الثياب فليلبسها أحياؤكم وكفنوا فيها موتاكم فإنها من خير
ثيابكم
(6) حدثنا، أبو عوانة، عن، يزيد بن أبي زياد، عن، مجاهد، عن، صفوان بن عبد الرحمن، أو عبد الرحمن بن صفوان قال
: «قدم النبي فدخل البيت فلبست ثيابي ثم انطلقت وقد خرج من البيت، وهو وأصحابه يستلمون ما بين
الحجر إلى الحجر واضعي خدودهم على البيت، وإذا النبي أقربهم إلى الباب، فدخلت بين رجلين» ، فقلت: «كيف صنع رسول الله؟» فقالوا: " صلى ركعتين عن يمين السارية التي قبالة الباب
(7) حدثنا، أبان بن يزيد، عن، يحيى بن أبي كثير، عن، حسان بن زاهر، عن، ابن حدير، أنه سمع، عمر بن الخطاب، يقول
: " لا تقطع يد في عذق ولا عام سنة
(8) وعن، يحيى بن أبي كثير، عن، عبد الله بن أبي قتادة، عن، أبيه، قال
: " كان رسول الله يصلي بنا فيقوم فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بأم الكتاب
وسورتين وكان يسمعنا الآية أحيانا ويقرأ في الركعتين الأخريين بأم الكتاب، وكان يطيل عليه السلام أول ركعة من صلاة الفجر وأول ركعة من صلاة الظهر
(9) وحدثنا، شيبان بن عبد الرحمن النحوي، عن، قتادة، عن، سالم بن أبي الجعد، عن، معدان بن أبي طلحة، عن، ثوبان، قال: قال نبي الله عليه السلام:
«أنا يوم القيامة عند عقر أو عفر الحوض أذود عنه الناس لأهل اليمن، والله إني لأضربهم بعصاي حتى يرفض عليهم»
قال: فقال رجل: «يا رسول الله ما سعته؟»
قال: «مثل ما بين المدينة إلى عمان»
قال: «فما شرابه؟» [ص: 37] قال: «أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل، يغت أو يعب فيه ميزابان يمدانه من الجنة، أحدهما من ورق، والآخر من ذهب»
(10) حدثنا، شيبان، عن، قتادة، حدثنا، أنس بن مالك، أن نبي الله عليه السلام قال