صحيفة همام بن منبه
صحيفة همام بن منبه
- লেখক
- أبو عقبة همام بن منبه بن كامل بن سيج اليماني الصنعاني الأبناوي
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ১৬
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (১৬ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (১৩৭)
- : «مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل ابتنى بيوتا فأحسنها وأجملها وأكملها إلا موضع لبنة من
- : «مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جبتان أو جنتان من حديد إلى ثدييهما أو إلى تراقيهما،
- : " مثلي كمثل رجل استوقد نارا فلما أضاءت ما حولها جعل الفراش وهذه الدواب التي يقعن في النار
- : «في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها»
- الظن أكذب الحديث، ولا تناجشوا، ولا تحاسدوا، ولا تنافسوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا
- : «في الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم وهو يصلي يسأل ربه شيئا إلا آتاه إياه»
- : «الملائكة يتعاقبون فيكم , ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر، وصلاة
- : «الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه، وتقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه
- : «إذا قال أحدكم: آمين والملائكة في السماء: آمين، فوافق إحداها الأخرى؛ غفر له ما تقدم من
- : «ويلك اركبها: ويلك اركبها»
- : «إذا قاتل أحدكم فليتجنب الوجه»
- رحمتي سبقت غضبي»
- : «لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا»
- «الصيام جنة، فإذا كان أحدكم يوما صائما، فلا يجهل ولا يرفث فإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل
- لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، يذر شهوته وطعامه وشرابه من جراي، فالصيام لي
- ، فأمر بها فأحرقت في النار، فأوحى الله إليه: فهلا نملة واحدة»
- ما قعدت خلف سرية تغزو في سبيل الله، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة فيتبعوني، ولا
- أؤخر دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة
- : «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن لم يحب لقاء الله لم يحب الله
- : «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن يعصني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير
- يكثر فيكم المال فيفيض حتى يهم رب المال من يتقبل منه صدقته. قال: ويقبض العلم ويقترب الزمان
- تقتتل فئتان عظيمتان تكون بينهما مقتلة عظيمة ودعواهما واحدة»
- ينبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول الله»
- تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون، وذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم
- أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين، فإذا قضي التأذين أقبل حتى إذا ثوب بها أدبر حتى
- : «يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماء والأرض
- يراني أحب إليه من مثل أهله وماله معهم»
- : «يهلك كسرى ثم لا كسرى بعده، وقيصر ليهلكن ثم لا يكون قيصر بعده، ولتنفقن كنوزهما في سبيل
- : أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر»
- هلك الذين قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم
- : «إذا نودي للصلاة صلاة الصبح، وأحدكم جنب فلا يصوم يومئذ»
- : «لله تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة، إنه وتر يحب
- : «إذا نظر أحدكم إلى من هو فضل عليه في المال والخلق، فلينظر إلى من هو أسفل منه ممن فضل
- : «طهور إناء أحدكم إذا ولغ الكلب فيه فليغسله سبع مرات»
- يستعدوا لي بحزم من حطب، ثم آمر رجلا يصلي بالناس ثم أحرق بيوتا على من
- : «نصرت بالرعب، وأوتيت جوامع الكلم»
- : «إذا انقطع شسع نعل أحدكم أو شراكه فلا يمش في إحداهما بنعل واحدة والأخرى حافية، ليحفهما
- : «لا يأتي ابن آدم النذر بشيء لم أكن قد قدرته، ولكن يلقيه النذر وقد قدرته له، أستخرج به من
- : أنفق أنفق عليك، وسمى الحرب خدعة»
- : آمنت بالله وكذبت عيني»
- خازن أضع حيث أمرت»
- الإمام ليؤتم به، فلا تختلفوا عليه، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله
- إقامة الصف من حسن الصلاة»
- : «تحاج آدم وموسى، فقال له موسى: أنت آدم الذي أغويت الناس فأخرجتهم من الجنة إلى الأرض، فقال
- لا غنى لي عن بركتك»
- لا يأكل إلا من عمل يده»
- : «رؤيا الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة»
- : «يسلم الصغير على الكبير، والمار على القاعد، والقليل على الكثير»
- : «لا أزال أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوا: لا إله إلا الله فقد عصموا
- : «تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: فما لي لا
- : «إذا استجمر أحدكم فليوتر»
- إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة ما لم يعملها، فإذا عملها فأنا أكتبها له
- لقيد سوط أحدكم من الجنة خير له مما بين السماء والأرض»
- أدنى مقعد أحدكم من الجنة أن هيئ له أن يقال له: تمن، فيتمنى ويتمنى فيقال له: هل تمنيت؟
- : «لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ولو يندفع الناس في شعبة أو في واد والأنصار في شعبة
- : «لولا بنو إسرائيل لم يخبث الطعام، ولم يخنز اللحم، ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها
- : «خلق الله آدم على صورته , طوله ستون ذراعا فلما خلقه قال: اذهب فسلم على أولئك النفر - وهم
- : «جاء ملك الموت إلى موسى فقال له: أجب ربك، قال: فلطم موسى عين ملك الموت ففقأها، قال: فرجع
- : «كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم إلى سوأة بعض، وكان موسى يغتسل وحده فقالوا: والله
- : «ليس الغنى من كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس»
- من الظلم مطل الغني، وإن أتبع أحدكم على مليء فليتبع»
- : «أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه وأغيظه عليه رجل كان يسمى ملك الأملاك لا ملك إلا الله
- خسف به الأرض، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة»
- : أنا عند ظن عبدي بي»
- : «من يولد يولد على هذه الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه، كما تنتجون البهيمة، هل تجدون فيها
- في الإنسان عظما لا تأكله الأرض أبدا، فيه يركب يوم القيامة» . قالوا: أي عظم؟ قال: «عجب الذنب» .
- : «إياكم والوصال، إياكم والوصال» قالوا: فإنك تواصل يا رسول الله. قال: «إني لست في ذاكم مثلكم،
- : «إذا استيقظ أحدكم فلا يضع يده على الوضوء حتى يغسلها، إنه لا يدري أحدكم أين باتت
- : تعدل بين الاثنين صدقة، وتعين الرجل في دابته وتحمله عليها، أو ترفع له عليها متاعه صدقة،
- رب النعم لم يعط حقها تسلط عليه يوم القيامة تخبط وجهه بأخفافها»
- : «يكون كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرع يفر منه صاحبه ويطلبه ويقول: أنا كنزك، قال: والله لن
- : «لا يبال في الماء الدائم الذي لا يجري، ثم يغتسل به»
- : «ليس المسكين هذا الطواف الذي يطوف على الناس، ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان، إنما
- : «لا تصوم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته وهو شاهد إلا بإذنه، وما أنفقت من
- : «لا يتمنى أحدكم الموت ولا يدعو به من قبل أن يأتيه، إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله، أو قال
- : «لا يقل أحدكم للعنب: الكرم، إنما الكرم الرجل المسلم»
- : «اشترى رجل من رجل عقارا فوجد الرجل الذي اشترى العقار في عقاره جرة فيها ذهب، فقال له الذي
- لله أشد فرحا بتوبة عبده إذا تاب من أحدكم براحلته إذا وجدها»
- : إذا تلقاني عبدي بشبر تلقيته بذراع، وإذا تلقاني بذراع تلقيته بباع، وإذا تلقاني بباع جئته
- : «إذا توضأ أحدكم فليستنشق بمنخريه من ماء ثم لينتثر»
- لو أن عندي أحدا ذهبا لأحببت ألا يأتي علي ثلاث ليال وعندي منه دينار أجد من يتقبله مني، ليس
- : «إذا جاءكم الصانع بطعامكم قد أغنى عنكم حره ودخانه فادعوه فليأكل معكم، وإلا فألقموه في يده
- : «لا يقل أحدكم اسق ربك أو أطعم ربك وضئ ربك ولا يقل أحدكم: ربي، وليقل: سيدي، مولاي، ولا يقل
- : «أول زمرة تلج الجنة صورهم على صورة القمر ليلة البدر، لا يبصقون فيها، ولا يمتخطون، ولا
- ، فأي المؤمنين آذيته أو شتمته أو جلدته أو لعنته فاجعلها صلاة وزكاة وقربة تقربه بها يوم
- : «لم تحل الغنائم لمن كان قبلنا، ذلك بأن الله رأى ضعفنا وعجزنا فطيبها لنا»
- : «دخلت امرأة النار من جراء هرة لها أو هرة ربطتها، فلا هي أطعمتها ولا هي أرسلتها تتقهم من
- : «لا يسرق سارق وهو حين يسرق مؤمن، ولا يزني زان وهو حين يزني مؤمن، ولا يشرب الحدود أحدكم،
- ، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة، ولا يهودي ولا نصراني، ومات ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان
- : «التسبيح للقوم، والتصفيق للنساء في الصلاة»
- : «كل كلم يكلم به المسلم في سبيل الله يكون يوم القيامة كهيئتها إذا طعنت يفجر دما، اللون لون
- : «لا تزالون تستفتون حتى يقول أحدكم: هذا الله، خلق الخلق، فمن خلق الله؟»
- فأجد التمرة ساقطة على فراشي أو في بيتي فأرفعها لآكلها، ثم أخشى أن تكون من الصدقة
- لأن يلج أحدكم بيمينه في أهله، آثم له عند الله من أن يعطي كفارته التي فرض الله عز
- : «إذا أكره الاثنان على اليمين فاستحباها فأسهم بينهما»
- اشترى لقحة مصراة أو شاة مصراة فهو بخير النظرين بعد أن يحلبها، إما هي وإلا فليردها وصاعا
- : «الشيخ شاب على حب اثنتين: طول الحياة، وكثرة المال»
- : «لا يشير أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري أحدكم لعل الشيطان أن ينزع في يده؛ فيقع في
- : «اشتد غضب الله على قوم فعلوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو حينئذ يشير إلى
- : «اشتد غضب الله على رجل يقتله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سبيل الله عز
- : «على ابن آدم نصيب من الزنا أدرك ذلك لا محالة. قال: فالعين زنيتها النظر وتصديقها الإعراض،
- : «إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها تكتب بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، وكل سيئة يعملها
- : «إذا أم أحدكم للناس فليخفف الصلاة؛ فإن فيهم الكبير وفيهم الضعيف وفيهم السقيم، وإن قام
- فإن عملها فاكتبوها له بمثلها، وإن تركها فاكتبوها له حسنة، إنما تركها من
- : «كذبني عبدي ولم يكن ذلك له، وشتمني عبدي ولم يكن ذلك له، أما تكذيبه إياي أن يقول: لن يعيدنا
- : «أبردوا عن الحر في الصلاة؛ فإن شدة الحر من فيح جهنم»
- : «لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ»
- : «إذا نودي بالصلاة فأتوها وأنتم تمشون وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما سبقتم
- : «يضحك الله لرجلين يقتل أحدهما الآخر، كلاهما يدخل الجنة» ، قالوا: وكيف يا رسول الله؟ قال:
- : «لا يبيع أحدكم على بيع أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه»
- : «الكافر يأكل في سبعة أمعاء، والمؤمن يأكل في معى واحد»
- سمي خضر؛ لأنه جلس على فروة بيضاء، فإذا هي تهتز تحته خضراء»
- لا ينظر إلى المسبل يوم القيامة، يعني إزاره»
- ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة يغفر لكم خطاياكم. فبدلوا، فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم،
- : «إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدر ما يقول
- : «لا يقل ابن آدم يا خيبة الدهر فإني أنا الدهر أرسل الليل والنهار فإذا شئت
- : «نعما للمملوك أن يتوفاه الله بحسن طاعة ربه وطاعة سيده، نعما له نعما له»
- فلا يبصق أمامه؛ فإنه يناجي الله ما دام في مصلاه، ولا عن يمينه؛ فإن عن يمينه ملكا، ولكن
- : «إذا قلت للناس أنصتوا وهم يتكلمون فقد لغوت على نفسك، يعني يوم الجمعة»
- : «أنا أولى الناس بالمؤمنين في كتاب الله، فأيكم ترك دينا أو ضيعة فادعوني فإني وليه، وأيكم ما
- : اللهم اغفر لي إن شئت، أو ارحمني إن شئت، أو ارزقني إن شئت، ليعزم المسألة؛ إنه يفعل ما
- : فلم تحل الغنائم لأحد من قبلنا؛ ذلك بأن الله رأى ضعفنا وعجزنا فطيبها
- أنزع على حوض أسقي الناس، فأتاني أبو بكر فأخذ الدلو من يدي ليريحني فنزع دلوين وفي نزعه ضعف
- : «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا جور كرمان، قوما من الأعاجم حمر الوجوه، فطس الأنوف، صغار
- : «الخيلاء والفخر في أهل الخيل والإبل، والسكينة في أهل الغنم»
- : «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر»
- : «الناس تبع لقريش في هذه الشأن - أراه يعني الإمارة - مسلمهم تبع لمسلمهم، وكافرهم تبع
- : «خير نساء ركبن الإبل نساء قريش، أحناه على ولد في صغره، وأرعاه على زوج في ذات
- : «العين حق، ونهى عن الوشم»
- : «لا يزال أحدكم في صلاة ما كانت تحبسه، ولا يمنعه أن يخرج إلا انتظارها»
- : «اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول»
- : «أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم في الأولى والآخرة» ، قالوا: كيف يا رسول الله؟ قال: «الأنبياء
- أوتيت من خزائن الأرض، فوضع في يدي سواران من ذهب فكبرا علي وأهماني، فأوحي إلي أن انفخهما،
- : «ليس أحد منكم بمنجيه عمله، ولكن سددوا وقاربوا» . قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: «ولا أنا
- نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيعتين ولبستين، أن يحتبي أحدكم في الثوب الواحد ليس
- : «العجماء جرحها جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، والنار جبار، وفي الركاز
- : «أيما قرية أتيتموها وأقمتم، فيها مسهمكم» - وأظنه قال فهي لكم أو نحوه من الكلام - " وأيما قرية
وفاة المؤلف: 131 هـ
المحقق: علي حسن علي عبد الحميد
الناشر: المكتب الإسلامي , دار عمار - بيروت , عمان
الطبعة: الأولى، 1407 هـ - 1987 م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 7776) — عبر مشروع OpenITI (0132HammamIbnMunabbih.Sahifa.Shamela0007776-ara1)
المحقق: علي حسن علي عبد الحميد
الناشر: المكتب الإسلامي , دار عمار - بيروت , عمان
الطبعة: الأولى، 1407 هـ - 1987 م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 7776) — عبر مشروع OpenITI (0132HammamIbnMunabbih.Sahifa.Shamela0007776-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
مسألة وجوب تخميس الغنيمة وقسم باقيها ¶ ا ⌕ লেখা
مسألة وجوب تخميس الغنيمة وقسم باقيها ¶ المؤلف: النووي (676 ه) ¶ المحقق: عبد الرؤوف بن محمد بن أحمد الكمالي ¶ الناشر: دار البشائر الإسلامية [ضمن سلسلة لقاء العشر الأواخر (125)] ¶ الطبعة: الأولى 1430 ه - 2009 م ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ ملاحظات: [موافق للمطبو
جزء فيه من أحاديث الإمام أيوب السختياني ⌕ লেখা
جزء فيه من أحاديث الإمام أيوب السختياني
ما وضح واستبان في فضائل شهر شعبان ⌕ লেখা
ما وضح واستبان في فضائل شهر شعبان
الثالث عشر من فوائد ابن المقرئ ⌕ লেখা
الثالث عشر من فوائد ابن المقرئ
البخلاء للخطيب البغدادي ⌕ লেখা
البخلاء للخطيب البغدادي
نيل الأوطار ⌕ লেখা
نيل الأوطار