الأشربة لأحمد بن حنبل
الأشربة لأحمد بن حنبل
- লেখক
- أحمد بن حنبل
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- ফিকহ
- পৃষ্ঠা
- ২৩৭
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (২৩৭ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (২৩৬)
- «كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ»
- «كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ»
- «نَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ فِي الْأَسْقِيَةِ، فَاشْرَبُوا فِي الْأَسْقِيَةِ كُلِّهَا، وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا»
- «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُفْتِرٍ»
- «مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ»
- «مَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ فَالْأُوقِيَّةُ مِنْهُ حَرَامٌ»
- «كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
- «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
- «أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ»
- «لَا تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ، وَلَا فِي الْجِرَارِ، وَلَا فِي الْمُزَفَّتِ، وَلَا فِي الْمُقَيَّرِ، وَكُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ
- «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
- «نَهَيْتُكُمْ عَنْ هَذِهِ الظُّرُوفِ فَانْتَبِذُوا فِيهَا وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ»
- مَا أَسْكَرَ وَأَخْدَرَ؟ فَقَالَ: «حَرَامٌ»
- اللَّهَ ﷿ حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْكُوبَةَ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
- تَتَّخِذُ مِنْ إِهَابِ أُضْحِيَّتِهَا وَسْقًا لِلنَّبِيذِ»
- كُنَّا نَنْبِذُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ غُدْوَةً فِي سِقَاءٍ وَلَا نُخَمِّرُهُ وَلَا نَجْعَلُ فِيهِ عَكَرًا , فَإِذَا
- دَخَلَ عَلَيْنَا دَاخِلٌ وَأَنَا قَائِمٌ أَسْقِي عُمُومَتِي مِنْ شَرَابِهِمْ فَقَالَ: حُرِّمَتِ الْخَمْرُ , فَأَهْرَاقَ الْقَوْمُ بَقِيَّةَ
- إِنِّي لَقَائِمٌ عَلَى الْحَيِّ أَسْقِيهِمْ مِنْ فَضْخٍ لَهُمْ , إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَقَالَ: قَدْ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ فَقَالُوا: اكْفِهَا يَا
- «مَا يَسُرُّنِي أَنْ أَشْرَبَ نَبِيذَ الْجَرِّ وَلِي خَرَاجُ السَّوَادِ سِنِينَ»
- دَعْهُ فَإِنَّمَا سَأَلَ لِيَعْلَمَ تِلْكَ الْخَمْرَ
- أَنْتَبِذُ فِي الْجَرِّ الْأَخْضَرِ , قَالَ: لَا , قَالَ فَأَنْتَبِذُ فِي جَرٍّ مِنْ رَصَاصٍ؟ قَالَ: لَا , قَالَ: أَنْتَبِذُ فِي جَرٍّ مِنْ
- اجْتَنِبْ كُلَّ شَيْءٍ يَنِشُّ
- «الْخَمْرُ حَرَامٌ بَعَيْنِهَا , قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا , وَمَا أَسْكَرَ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ»
- الْأَشْرِبَةُ تُصْنَعُ مِنْ خَمْسَةٍ: مِنَ الزَّبِيبِ، وَالتَّمْرِ، وَالْعَسَلِ، وَالْحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ، وَمَا خَمَّرْتَهُ حَتَّى يَكُونَ
- «إِنَّمَا الْخَمْرُ مِنْ خَمْسَةٍ» ، فَعَدَّدَ هَؤُلَاءِ
- «كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا فَمَاتَ وَهُوَ يُدْمِنُهَا لَمْ يَتُبْ؛ لَمْ يَشْرَبْهَا فِي
- حَرَّمَ عَلَيَّ الْخَمْرَ وَالْكُوبَةَ وَالْقِنِّينَ وَإِيَّاكُمْ وَالْغُبَيْرَاءَ فَإِنَّهَا ثُلُثُ خَمْرِ الْعَالَمِ» . قَالَ: قُلْتُ لِيَحْيَى: مَا
- «حُرِّمَتِ الْخَمْرُ يَوْمَ حُرِّمَتْ وَمَا كَانَ شَرَابُ النَّاسِ إِلَّا التَّمْرَ وَالزَّبِيبَ»
- «مَنْ لَمْ يَتْرُكْهَا فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ»
- «لِمَ جَلَسَ مَعَهُمْ
- «حُلْوُهُ وَحَامِضُهُ حَرَامٌ»
- «مَنْ سَائِلِي عَنْ الْمُسْكِرِ؟ لَا تَشْرَبْهُ وَلَا تَسْقِهِ أَخَاكَ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، أَوْ كَالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ لَا
- «مَا خَمَّرْتَهُ فَهُوَ خَمْرٌ»
- «لَأَنْ أَشْرَبَ بَوْلَ حِمَارٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَشْرَبَ شَرْبَةَ فَضِيخٍ»
- «فَجَلَدَهُ الْحَدَّ وَنَهَى أَنْ يُخْلَطَا»
- «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، عَنْ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ وَالْحَنْتَمِ»
- يُنْبَذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ فَإِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ سِقَاءٌ نُبِذَ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ بِرَامٍ»
- «لَا أَرَى بَأْسًا فِي السِّقَاءِ وَأَكْرَهُهُ فِي الْجَرِّ الْأَخْضَرِ»
- «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، عَنْ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ»
- «يَنْهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ، وَالدُّبَّاءِ»
- «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
- «كُلُّ شَرَابٍ يُسْكِرُ فَهُوَ حَرَامٌ» وَالْبِتْعُ: نَبِيذُ الْعَسَلِ
- «مَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ فَالْأُوقِيَّةُ مِنْهُ حَرَامٌ»
- «احْيَيْتَهُمَا بَعْدَمَا كَانَتْ قَدْ مَاتَتْ» . قَالَ ابْنُ شَاذَانَ: رَأَيْتُ فِي كِتَابِ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَفِي كِتَابِ مَعْمَرٍ
- «نَهَى عَنْ الْمُزَفَّتِ وَالدُّبَّاءِ»
- «لَا تَشْرَبُوا فِي حَنْتَمٍ، وَلَا فِي دُبَّاءٍ، وَلَا فِي نَقِيرٍ» فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ وَالْمُزَفَّتُ؟ وَظَنَنْتُ أَنَّهُ نَسِيَ
- «لَأَنْ أَشْرَبَ بَوْلَ حِمَارٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَشْرَبَ فِي مُزَفَّتٍ أَوْ مُقَيَّرٍ»
- يَكْرَهَانِ كُلَّ نَبِيذٍ إِلَّا الْحُلْوَ»
- «نَهَى عَنْ الْجَرِّ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ»
- نَهَى عَنِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ أَنْ يُخْلَطَ بَيْنَهُمَا، وَعَنِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْلَطَ بَيْنَهُمَا»
- «حُلْوُهُ وَحَامِضُهُ حَرَامٌ»
- «يَنْهَاهُمْ عَنِ الشُّرْبِ فِي الْحَنْتَمِ»
- «يَنْهَاهُمْ عَنِ الشُّرْبِ، فِي الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ»
- «الْمُذَنَّبَةُ اقْرُضْهَا بِالْمَقَارِيضِ، ثُمَّ انْتَبِذْ أَيَّهَا شِئْتَ، وَلَا تَجْمَعْهَا جَمِيعًا بُسْرًا
- «شَرَابُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يَوْمَ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ الْفَضِيخُ»
- «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الدُّبَّاءِ، وَعَنِ الْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ»
- «الْحَنْتَمُ جِرَارٌ بِيضٌ يُجَاءُ بِهَا مِنْ مِصْرَ فَيُحْمَلُ فِيهَا الْخَمْرُ»
- «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، وَمَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ»
- «نَبِيذُ الْجَرِّ حَرَامٌ»
- «حَوَّلْتَهُ إِلَى شَيْطَانٍ»
- إِنَّمَا أُفْسِدَ التَّمْرُ بِالْبُسْرِ»
- «حَرَامٌ مَا كَانَ خَلْطًا وَمَا لَمْ يَكُنْ»
- «مَا أَعْلَمُ أَنِّي وَجَدْتُ مِنَ النَّبِيذِ شَيْئًا لَمْ يُكْرَهْ»
- «يُنْبَذُ فِي سِقَاءٍ وَيُعَلَّقُ، ثُمَّ يُوكَأُ مِنْ حَيْثُ بَلَغَ النَّبِيذُ لَا يُتْرَكُ لَهُ مُتَنَفَّسٌ»
- «ذَاكَ خَمْرٌ»
- «كَانَ نَائِمًا فأَحْيَيْتُمُوهُ بِالْمَاءِ»
- «كَرِهَ أَنْ يَجْعَلَ نَطْلَ النَّبِيذِ فِي النَّبِيذِ لِيَشْتَدَّ بِالنَّطْلِ»
- نَبِيذَ الْجَرِّ حَرَامٌ»
- كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
- «كَرِهُوا نَبِيذَ الْجَرِّ»
- «لَا يَرَى بَأْسًا بِالنَّبِيذِ فِي السِّقَاءِ»
- «مِنَ الزَّبِيبِ خَمْرٌ، وَمِنَ التَّمْرِ خَمْرٌ، وَمِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرٌ، وَمِنَ الشَّعِيرِ خَمْرٌ، وَمِنَ الْعَسَلِ
- الْخَمْرُ مِنْ خَمْسَةٍ: مِنَ الزَّبِيبِ، وَالتَّمْرِ، وَالشَّعِيرِ، وَالْبُرِّ، وَالْعَسَلِ
- «كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَمَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ»
- «طَالَ مَا تَرَوَّتْ عُرُوقُكَ مِنَ الْخَبَثِ»
- يَأْمُرُ بِنَبِيذِ السِّقَاءِ
- «نَهَى عَنْهُ، وَكَانَ إِمَامَ عَدْلٍ»
- «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، عَنِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَالزَّهْوِ وَالتَّمْرِ» . فَقُلْتُ لسُلَيْمَانَ يَعْنِي
- «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، عَنْ نَبِيذِ الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالْمُزَفَّتِ
- «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُخْلَطَ الْبَلَحُ وَالزَّهْوُ»
- «أَشْرَبُ الْعَصِيرَ مَا لَمْ يَكُنْ يَغْلِي، أَوْ يَكُنْ مُسْكِرًا، إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي الْأَوْعِيَةِ الَّتِي نُهِيَ
- «فَمَنْ لَمْ يَنْتَهِ مِنْهُمْ فَاقْتُلْهُ»
- إِنِّي وَجَدْتُ مِنْ هَذَا رِيحَ الشَّرَابِ، وَإِنِّي سَائِلٌ عَنْهُ فَإِنْ كَانَ يُسْكِرُ جَلَدْتُهُ» . قَالَ السَّائِبُ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ عُمَرَ
- وَلَا تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ وَلَا فِي الْحَنْتَمَةِ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِالْمُوكَى عَلَيْكُمْ بِالْمُوكَى»
- يَكْرَهُ كُلَّ مُسْكِرٍ»
- الدَّنُّ وَالْجَرُّ عِنْدَ الْحَسَنِ، وَعِكْرِمَةَ سَوَاءً»
- يَكْرَهُ نَِبيْذَ الْجَرِّ»
- «نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ»
- «حَرَامٌ» فَوَهَبَهَا عَبْدُ الْمَلِكِ لِرَجُلٍ فَانْحَدَرَ بِهَا إِلَى الْبَصْرَةِ
- «الدُّبَّاءُ أَهْوَنُ وَأَضْعَفُ قَدْ كُرِهَ أَوْ نُهِيَ عَنْهُ»
- يَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرِّ، فَقَالَ: «لَا وَالَّذِي نَفْسُ عِكْرِمَةَ بِيَدِهِ، وَلَكِنَّكُمْ أَرَدْتُمْ أَنْ تُخَالِفُوا عِكْرِمَةَ وَتَرُدُّوا
- النَّبِيذِ فِي الرَّصَاصِ، فَكَرِهَاهُ وَنَهَيَانِي عَنْهُ»
- «تَدْخُلُ إِحْدَاكُنَّ فِي مَوْضِعِ ظُفُرٍ النَّارَ بِسِقَاءٍ تَشْتَرِيهِ بِدِرْهَمٍ»
- يَنْهَى عَنِ الْجَرِّ قَبْلَ إِمْرَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَقَبْلَ الَّذِي اسْتَعْمَلَ عُمَرَ»
- «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَمَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ فَمِلْءُ الْكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ»
- «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» ، فَاسْتَغْنُوا بِمَا أَحَلَّ اللَّهُ ﷿ لَكُمْ عَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ، فَإِنَّا مَنْ وَجَدْنَاهُ يَشْرَبُ شَيْئًا مِنْ
- «فَنَهَاهُمْ أَنْ يَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ»
- «كُنْتُ أَنْبِذُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فِي سِقَاءٍ مِنَ اللَّيْلِ وَأُوكِيهِ فَأُعَلِّقُهُ فَإِذَا أَصْبَحَ شَرِبَ
- «نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ» قَالَ: قُلْتُ: وَمَا الْحَنْتَمُ؟ قَالَ: الْجَرُّ الْأَخْضَرُ وَالْأَبْيَضُ، وَالْمُقَيَّرُ، مَا لُطِّخَ
- «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
- «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
- «انْبِذُوا كُلَّ وَاحِدةٍ عَلَى حِدَةٍ»
- نَهَى أَنْ يُنْبَذَ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا»
- «نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ»
- «نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ»
- «إِنَّمَا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا، وَالْمُسْكِرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ» . قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنَ
- «لَعَلَّكِ أَنْ تَكُونِي تَخْلِطِينَ فِيهِ زَهْوًا» ، قَالَتْ: فَقُلْتُ لَهُ: «رُبَّمَا خَلَطْتُ فِيهِ الزَهْوَاتِ» فَقَالَ: «لَا
- «مَا نُبِذَ فِي بَيْتِنَا نَبِيذٌ قَطُّ»
- «مَا غَلَا لَنَا نَبِيذٌ قَطُّ»
- «فَنَهَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الشُّرْبِ فِي الْأَوْعِيَةِ الَّتِي سَمِعْتُمُ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ
- «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْجِعَةِ، شَرَابٌ يُصْنَعُ مِنَ الشَّعِيرِ، وَالْحِنْطَةِ فَيَكُونُ شَدِيدًا حَتَّى
- «يَنْهَى عَنْ كُلِّ مُزَفَّتٍ يُنْتَبَذُ فِيهِ» فَرَدَّ عَلَيْهِ: الْقَرْعُ؟ فَرَدَّ أَبُو أَيُّوبَ مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ
- «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
- «مَا كَانَ اللَّهُ ﷿ يَجْعَلُ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ»
- «لَا خَيْرَ فِي السَّكَرِ»
- «السَّكَرُ خَمْرٌ»
- أَيَّ شَيْءٍ تُرِيدِينَ بِهِ: الشِّفَاءَ؟ لَا هُوَ سَقَمٌ
- «السَّكَرُ خَمْرٌ»
- «السَّكَرُ خَمْرٌ»
- «ذَاكَ الْفَضُوخُ»
- «الْخَمْرُ لَيْسَ لَهَا كُنْيَةٌ»
- «الْخَمْرُ اجْتَنِبُوهَا»
- «السَّكَرُ خَمْرٌ»
- «السَّكَرُ خَمْرٌ»
- «السَّكَرُ خَمْرٌ غَيْرَ أَنَّهَا أَلَمُّ مِنَ الْخَمْرِ»
- اللَّهَ ﷿ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ»
- «السَّكَرُ خَمْرٌ»
- تَكَلَّمَا فِي السَّكَرِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: «حَرَامٌ» ، وَقَالَ الْآخَرُ: «لَيْسَ هُوَ حَرَامٌ فَاهْتَجَرَا ثَلَاثًا» ، ثُمَّ
- أَوْلَادَكُمْ وُلِدُوا عَلَى الْفِطْرَةِ فَلَا تَسْقُوهُمُ السَّكَرَ فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ
- فَحَرَّمَ عَلَيْنَا الْفَضِيخَ»
- أُمِّي عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ وَهِيَ لَا تَأْكُلُ الطَّعَامَ أَفَأَسْقِيهَا النَّبِيذَ؟ فَقَالَ لَهُ مَعْقِلٌ: «لَا»
- الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ قَالَ: «فَوَاللَّهِ مَا انْتَظَرُوا حَتَّى يَعْلَمُوا أَوْ يَسْأَلُوا عَنْ ذَلِكَ» قَالَ: قَالُوا: يَا أَنَسُ اكْفِ
- الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ: النَّخْلَةِ، وَالْعِنَبَةِ
- «ذَاكَ الْفَضُوخُ»
- «يُكَفِّرُ عَنْ يَمِينِهِ وَلَا يَشْرَبُهَا»
- «وَمَا الْفَضِيخُ؟» قَالَ: ذَاكَ هُوَ الْفَضُوخُ قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: «حُرِّمَتِ الْخَمْرُ وَعَامَّةُ شَرَابِ النَّاسِ هَذَا الَّذِي
- كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
- «الْخَمْرُ مِنَ الْعِنَبِ»
- «الْبِتْعُ مِنَ الْعَسَلِ، وَالْمِزْرُ مِنَ الذُّرَةِ»
- «السَّكَرُ مِنَ التَّمْرِ»
- «الْجِعَةُ مِنَ الشَّعِيرِ»
- «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
- «التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ أَوِ التَّمْرُ وَالْبُسْرُ خَمْرٌ»
- «مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ»
- «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
- «مَا خَمَّرْتَهُ فَهُوَ خَمْرٌ»
- «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» . فَقُلْتُ: يَا ابْنَ أَبِي رَبَاحٍ إِنَّ هَؤُلَاءِ يَسْقُونَنَا فِي الْمَسْجِدِ نَبِيذًا شَدِيدًا؟ فَقَالَ: «أَمَا
- «أَهْرِقْهُ فِي الْجَبَّانِ»
- هَذَا شَرَابُ مَنْ لَا يُؤمِنُ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ»
- الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ فَمَا قَالُوا حَتَّى نَنْظُرَ وَنَسْأَلَ، فَقَالُوا: يَا أَنَسُ اكْفِ مَا بَقِيَ فِي إِنَائِكَ، وَهِيَ خَمْرُهُمْ
- الْأَنْبِذَةُ مِنْ خَمْسَةٍ: مِنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالْعَسَلِ
- «الْخَمْرُ فِي هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ»
- حُرِّمَتِ الْخَمْرُ قَالُوا: أَهْريِقْ بَقِيَّةَ الْقِلَالِ يَا أَنَسُ، فَمَا سَأَلُوا عَنْهَا وَلَا رَاجَعُوهَا بَعْدَ خَبَرِ
- «مَا خَمَّرْتَهُ فَعَتَّقْتَهُ فَهُوَ خَمْرٌ، وَإِنَّا كَانَتْ لَنَا الْخَمْرُ خَمْرُ الْعِنَبِ»
- «يَنْهَاهُمْ عَنِ الشُّرْبِ فِي الْمُزَفَّتِ»
- اللَّهَ ﷿ لَمْ يَجْعَلْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ شِفَاءً»
- يَكْرَهُ الْفَضِيخَ، وَإِنْ كَانَ بُسْرًا مَحْضًا»
- «حُرِّمَتِ الْخَمْرُ وَهِيَ الْفَضِيخُ»
- «السَّكَرُ خَمْرٌ قَبْلَ تَحْرِيمِهَا»
- التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ يُخْلَطَانِ فَكَرِهَهُ»
- «الْبُسْرِ يَكُونُ فِيهِ الْوَخَزُ فَكَرِهَهُ»
- لَا يَخْلِطُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ»
- «نَهَانِي عَنِ الْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ»
- وَأَمَرَ بِقَطْعِ الْكَرْمِ مِنْهَا وَكَرِهَ الْعَصْرَ»
- فَاجْتَهَدْتُ أَنْ أُصِيبَ لِجَرَّةِ عَبْدِ اللَّهِ فَمَا وَجَدْتُ»
- «إِنَّهُمْ وَاللَّهِ يَكْذِبُونَ عَلَيْهِ»
- «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» قَالَ: قُلْتُ: فَإِنْ شَرِبْتُ الْخَمْرَ فَلَمْ أَسْكَرْ؟ قَالَ: «أُفٍّ أُفٍّ أُفٍّ وَمَا بَالُ الْخَمْرِ؟» وَغَضِبَ قَالَ:
- «أَنْهَاكَ عَنِ الْمُسْكِرِ، قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ وَأُشْهِدُ اللَّهَ عَلَيْكَ»
- آخُذُ التَّمْرَ فَأَجْعَلُهُ فِي الْفَخَّارِ ثُمَّ أَجْعَلُهُ فِي التَّنُّورِ وَلَا تَشْرَبُ الْخَمْرَ» ثُمَّ قَالَ: «يَتَّخِذُ أَهْلُ الْأَرْضِ كَذَا
- «كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
- «انْبِذْهُ فِي سِقَاءٍ، ثُمَّ أَوْكِهِ حَيْثُ بَلَغَ» ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَا يَطِيبُ إِلَّا بِعَكَرٍ، فَقَالَ: «لَا طَابَ فَكَأَنَّهُ كَرِهَ الْعَكَرَ
- «لَا شَرَابَ إِلَا فِي سُعْنٍ مُوكًى»
- «اقْطَعْهُ»
- يَكْرَهُ نَبِيذَ الْجَرِّ»
- أَكَانَ أَبُو حَمْزَةَ يَشْرَبُ فِي الدَّنِّ فَقَالَ: «مَعَاذَ اللَّهِ»
- الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ فَقَالُوا: أكْفِهَا يَا أَنَسُ فَكَفَأْتُهَا " قُلْتُ: مَا كَانَ شَرَابُهُمْ؟ قَالَ: «الْبُسْرُ وَالرُّطَبُ» . قَالَ أَبُو
- حُرِّمَتِ الْخَمْرُ " قَالَ: «فَأَهْرَقْنَاهَا وَمَا نَعُدُّهَا يَوْمَئِذٍ إِلَّا خَمْرًا»
- حُرِّمَتِ الْخَمْرُ» قَالَ: «إِنِّي يَوْمَئِذٍ لَأَسْقِي أَحَدَ عَشَرَ رَجُلًا فَأَمَرُونِي فَكَفَأْتُهَا وَكَفَأَ النَّاسُ آنِيَتَهُمْ بِمَا فِيهَا
- «كَانَتْ خَمْرُهُمْ يَوْمَئِذٍ، يَعْنِي الْفَضِيخَ» . وَقَالَ يَحْيَى مَرَّةً أُخْرَى: وَقَدْ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ يَوْمَ حُرِّمَتْ وَمَا هِيَ إِلَّا
- حُرِّمَتِ الْخَمْرُ وَنَحْنُ نَشْرَبُ الْفَضِيخَ فَجَعَلْنَا نَشْرَبُهَا وَنَقُولُ: هَذَا آخِرُ الْعَهْدِ بِالْخَمْرِ
- لَمْ يُفَارِقْنَا حَتَّى يَعْهَدَ إِلَيْنَا فِيهِنَّ عَهْدًا نَنْتَهِي إِلَيْهِ: الْجَدُّ، وَالْكَلَالَةُ، وَأَبْوَابٌ مِنْ أَبْوَابِ
- الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ " فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: يَا أَنَسُ قُمْ إِلَى هَذِهِ الْجِرَارِ فَاكْسِرْهَا قَالَ: «فَقُمْتُ إِلَى مِهْرَاسٍ لَنَا
- نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ " قَالَ: «فَأَكْفَأْتُهَا وَمَا هِيَ يَوْمَئِذٍ إِلَّا الْفَضِيخُ خَلِيطُ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ» ، قَالَ أَنَسٌ: «وَقَدْ
- «لَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ كُنَّا نَعْمِدُ إِلَى الْحَلْقَانَةِ فَنَقْطَعُ مَا كَانَ فِيهِ مِنَ الرُّطَبِ حَتَّى نُخَلِّصَ الْبُسْرَ فَنَفْضَخَهُ
- «كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
- «فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، فَإِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: صَدَقْتَ وَالسَّكَرُ حَرَامٌ، فَالشَّرْبَةُ
- «الْخَمْرُ مِنَ الْعِنَبِ وَالتَّمْرِ وَالْعَسَلِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالذُّرَةِ، وَمَا خَمَّرْتَ مِنْ ذَلِكَ فَهُوَ
- «لَا تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ، وَلَا فِي الْمُزَفَّتِ، وَلَا فِي النَّقِيرِ، وَلَا فِي الْجَرِّ، وَاشْرَبُوا فِي
- حَرَّمَ عَلَيَّ - أَوْ حَرَّمَ - الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْكُوبَةَ» . قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ: مَا الْكُوبَةُ؟ قَالَ:
- «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
- «كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ خَمْرٍ حَرَامٌ»
- «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
- «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُنْبَذَ فِي الْمُزَفَّتِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ
- «الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ إِذَا خُلِطَا جَمِيعًا خَمْرٌ»
- «مَا عَتَّقْتَ فَخَمَّرْتَ فَهُوَ خَمْرٌ»
- «ذَلِكَ الْفَضُوخُ لَقَدْ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ وَهِيَ شَرَابُنَا»
- «كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الْأَشْرِبَةِ فَاشْرَبُوا فِي كُلِّ وِعَاءٍ، وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا»
- ﴿إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ [التوبة: ٩٢] قَالَ: «أَنَا شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
- «اجْتَنِبُوا الْمُسْكِرَ»
- «إِنْ ظَنَّتْ إِحْدَاكُنَّ أَنَّ مَاجَهَا يُسْكِرُ فَلَا تَشْرَبْهُ
- «إِنْ ظَنَّتْ أَنَّ مَاجَهَا، يُسْكِرُ فَلَا تَشْرَبْهُ»
- «إِيَّاكُنَّ وَنَبِيذَ الْجَرِّ»
- اللَّهَ ﷿ حَرَّمَ الْخَمْرَ، وَالْمَيْسِرَ، وَالْكُوبَةَ، وَالْغُبَيْرَاءَ»
- «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
- «فَمَنْ لَمْ يَصْبِرْ عَنْهُ فَاقْتُلُوهُ»
- «فَإِنْ لَمْ يَصْبِرُوا عَنْهُ فَاقْتُلُوهُمْ»
- حَرَّمَ عَلَى أُمَّتِي الْخَمْرَ، وَالْمَيْسِرَ، وَالْمِزْرَ»
- حَرَّمَ عَلَى أُمَّتِي الْغُبَيْرَاءَ»
- زَادَنِي صَلَاةَ الْوِتْرِ»
- حَرَّمَ عَلَى أُمَّتِي الْكُوبَةَ» . يَعْنِي بِالْكُوبَةِ: كُلَّ شَيْءٍ يُكَبُّ عَلَيْهِ
- «الْخَمْرُ فِي هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ النَّخْلَةِ وَالْكَرْمَةِ»
- «اشْرَبِ الْمَاءَ، اشْرَبِ السَّوِيقَ، اشْرَبِ الْعَسَلَ، اشْرَبِ اللَّبَنَ الَّذِي فَجِعْتَ بِهِ» قَالَ: قُلْتُ: أَنَأْخُذُ التَّمْرَ نَفْعَلُ
- «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ عَنِ الْمُزَّاءِ فَأَرْهَبُ أَنْ يَكُونَ
- «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
- «كَرِهَ نَبِيذَ الْبُسْرِ وَحْدَهُ» . قَالَ:
- «نَبِيذُ الْجَرِّ حَرَامٌ»
- «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
- نَهَى عَنْ غُبَيْرَاءِ السَّكَرِ»
- «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
- خَمْرَ الْمَدِينَةِ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ، وَخَمْرَ أَهْلِ فَارِسَ الْعِنَبُ، وَخَمْرَ أَهْلِ الْيَمَنِ الْبِتْعُ، وَخَمْرَ أَهْلِ الْحَبَشَةِ
- وَمَا أَسْكَرَ إِحْدَاكُنَّ فَلْتَجْتَنِبْهُ وَإِنْ أَسْكَرَهَا مَاجُهَا»
- «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
- الْمُسْكِرُ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ حَرَامٌ - أَوْ قَالَ -: خَمْرٌ
- «سَبَقَ النَّبِيُّ ﷺ الْبَاذَقَ»
- «مَا أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ»
- «نَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ، وَلَا أُحِلُّ مُسْكِرًا»
- أَفْسَدَ التَّمْرَ الْبُسْرُ»
- يَكْرَهُ الْبُسْرَ وَحْدَهُ»
- «لَأَنْ تَخْتَلِفَ الْأَسِنَّةُ فِي جَوْفِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَشْرَبَ نَبِيذَ الْجَرِّ»
- نَبِيذِ الْجَرِّ؟ فَقَالَ: «لَا»
- «مَا يَمْنَعُكُمْ مِنَ الْأُفَيْقَةِ الطَّيِّبَةِ»
- «أَنْهَاكُمْ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ»
- يَشْرَبُهُ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ»
- «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
- «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
- «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
وفاة المؤلف: 241 هـ
الكتاب: الأشربة
المؤلف: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (ت ٢٤١ هـ)
المحقق: صبحي السامرائي [ت ١٤٣٤ هـ]
الناشر: عالم الكتب
الطبعة: الطبعة الثانية ١٤٠٥ هـ-١٩٨٥ م
عدد الصفحات: ٨٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 4754)
الكتاب: الأشربة
المؤلف: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (ت ٢٤١ هـ)
المحقق: صبحي السامرائي [ت ١٤٣٤ هـ]
الناشر: عالم الكتب
الطبعة: الطبعة الثانية ١٤٠٥ هـ-١٩٨٥ م
عدد الصفحات: ٨٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 4754)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই লেখকের আরও বই
সবগুলো →
الأسامي والكنى - الإمام أحمد ⌕ লেখা
الأسامي والكنى - الإمام أحمد
سؤالات الاثرم لأحمد بن حنبل ⌕ লেখা
سؤالات الاثرم لأحمد بن حنبل
العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية المروذي ⌕ লেখা
العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية المروذي وغيره ت وصي الله عباس
مسائل الإمام أحمد رواية ابنه أبي الفضل ص ⌕ লেখা
مسائل الإمام أحمد رواية ابنه أبي الفضل صالح
مسائل الإمام أحمد رواية ابنه عبد الله ⌕ লেখা
مسائل الإمام أحمد رواية ابنه عبد الله
سؤالات أبي داود للإمام أحمد ⌕ লেখা
سؤالات أبي داود للإمام أحمد
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
موسوعة أحكام الطهارة - الدبيان - ط 2 ⌕ লেখা
موسوعة أحكام الطهارة - الدبيان - ط 2
فتاوى
شرح الزرقاني على مختصر خليل ⌕ লেখা
شرح الزرقاني على مختصر خليل
المخارج في الحيل ⌕ লেখা
المخارج في الحيل
الكافي في فقه أهل المدينة ⌕ লেখা
الكافي في فقه أهل المدينة
Aap Ke Masail Aur Un Ka Hal - (10 Volumes) - by Shaykh Muhammad Yusuf Ludhyanvi (R.A) — AapKeMasailAurUnKaHal3ByShaykhMuhammadYusufLudhyanvir a