من قضايا البلاغة والنقد عند عبد القادر الجرجاني
من قضايا البلاغة والنقد عند عبد القادر الجرجاني
- লেখক
- حسن إسماعيل عبد الرازق
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- আরবি ভাষা ও সাহিত্য
- পৃষ্ঠা
- ২৭৪
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (২৭৪ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (১৬৮)
- [مقدمة]
- الفصل الأول (قضية النظم)
- المنابع التي أستقى منها عبد القاهر فكرة المنظم
- نظرية النظم عند عبد القاهر الجرجاني
- أولاً: لا تفاضل بين كلمة وأخرى في الدلالة على المعنى قبل دخلوهما في نظم الكلام:
- ثانياً: ترتيب الألفاظ في النطق على حسب ترتيب المعاني في النفس:
- والدليل على ذلك:
- أولاً: أن الألفاظ لا تستحق من حيث هي ألفاظ أن تنظم على وجه دون وجه
- ثانياً: أنه لو كان القصد بالنظم إلى اللفظ نفسه، دون أن يكون الغرض هو ترتيب المعاني في النفس ثم النطق بالألفاظ على حذوها
- ثالثاً: أن النظم الذي يتواصفه البلغاء وتتفاضل مراتب البلاغة من أجله صنعة يستعان عليها بالفكرة لا محالة
- رابعاً: أن الألفاظ - كما يقولون - أوعية للمعاني، ولهذا فإنها تتبع المعاني في مواقعها
- ثالثاً: لا نظم في الكلم حتى يعلق بعضها ببعض وبيني بعضها على بعض:
- رابعاً: المزية في النظم للمعنى وليست للفظ:
- خامساً: ثمرة النظم هي: تصوير المعنى:
- فأما الكناية:
- (ثووم الضحى)
- وأما المجاز:
- الفرق بين الاستعارة والتشبيه البليغ:
- وأما التمثيل:
- سادساً: نظرية النظم:
- في الخبر
- وفي الشرط والجزاء:
- وفي الحال:
- وينظر في الحروف
- وينظر في الجمل التي تسرد:
- سابعاً: تفاوت درجات النظم بتفاوت صنعته:
- ولهذا فإن عبد القاهر الجرجاني قد وجد أن النظم يتفاوت بتفاوت الصنعة فنوفه إلى هذه الأنماط:
- الأول: النمط العالي من النظم:
- الثاني: النمط الأوسط:
- الثالث: النمط الأدنى:
- صنيع المتأخرين بنظرية النظم
- أولاً: اللفظ والمعنى:
- ثانياً: قيام علم المعاني على أساس نظرية النظم:
- الفصل الثاني (قضية التقديم والتأخير)
- التقديم والتأخير
- (أ) التقديم في الاستفهام بالهمزة
- (ب) التقديم في النفي
- (جـ) التقديم في الخبر المثبت:
- المعنى ينقسم قسمين:
- أحدهما: واضح جلى
- وثانيهما: ما يقصد به تكيد الحكم
- من الكلام يجيء في كل مقام يحتاج إلى تأكيد الخبر وتقويته ومنها:
- (أ) ما سبق فيه إنكار منكر، كأن يقول الرجل:
- (ب) ما اعترض فيه شك
- (جـ) في تكذيب مدع
- (د) فيما القياس
- (هـ) فيما يستغرب من الأمر
- (و) في الوعد والضمان:
- (ي) في المدح
- (ز) في الفخر
- (د) مما يرى تقديمه كاللازم "مثل" و "غير
- (هـ) تقديم النكرة على الفعل وتقديم الفعل عليها:
- الفصل الثالث ((قضية التشبيه والتمثل))
- سر التفريق بينهما:
- ولهذا بدا عبد القاهر الجرجاني حديثه عن التشبيه والتمثيل بالتفريق بينهما، وكان سبيله إلى هذا التفريق: أن جعل التشبيه ضربين:
- أما الضرب الأول: فهو: تشبيه الشيء بالشيء
- وأما الضرب الثاني: فهو ما يكون التشبيه فيه محصلاً بضرب من التأول
- مظاهر التمثيل: للتمثيل مظهران
- أحدهما: أن يجئ المعنى ابتداء في صورة التمثيل
- وثانيهما: أن يجيء في أعقاب المعاني لإيضاحها وتقريرها في النفوس
- أسباب تأثير التمثيل في النفس
- أولهما: أن أنس النفوس موقوف على أن تخرجها من خفي إلى جلي كأن تنقلها عن العقل إلى الحس
- وثانيها: أن لتصور الشبه بين الشيء في غير جنسه وشكله
- وثالثها: أنه يأتيك من الشيء الواحد بأشياء عدة، ويشتق من الأصل الواحد أغصاناً
- التمثيل على حد الاستعارة
- نظرية البيان - في فكر عبد القاهر الجرجاني - مرت بمراحل ثلاث
- فالمرحلة الأولى: هي المرحلة التي بدأ فيها عبد القاهر يكبت في موضوعات "البيان
- والمرحلة الثانية: هي المرحلة التي أستلهم فيها عبد القاهر - وهو يكتب دلائل الإعجاز
- والمرحلة الثالثة: هي المرحلة التي وضحت لديه فيها ملامح النظرية كاملة
- باب التمثيل - على حد الاستعارة - على حد تعبيره في الدلائل - أو الاستعارة التمثيلية - على حد تعبير المتأخري
- وأول هذه الأمثلة: أو الأمثال: قولهم (يضرب في حديد بارد)
- وثانيها: قولهم: (هو ينفخ في غير فحم)
- وثالثها: قولهم (أخذ القوس باربها)
- ورابعاً: قولهم: (وما زال يفتل منه في الذروة والغارب)
- وخامسها: (بلغني أنك تقدم رجلا ًوتؤخر أخرى، فإذا أتاك كتابي هذا فاعتمد على أيهما شئت والسلام)
- التفريق بين التشبيه البليغ والاستعارة
- احدهما: أن تنزله منزله الشيء تذكره بأمر قد ثبت له
- والثاني أن تجعل ذلك كالآمر الذي يحتاج إلى أن تعمل في إثباته
- ((الفصل الرابع)) (قضية البديع)
- ((البديع))
- ((منزلة البيع من البلاغة))
- نظرة عبد القاهر الجرجاني إلى البديع:
- البديع في نظر السكاكي:
- البديع في نظر الخطيب القزويني:
- تقسيم محسنات البديع:
- فمن المحسنات المعنوية:
- ١) الطباق:
- ويلحق بالطباق أمران:
- أولهما: أن يجمع بين معنيين لا يتنافيان في ذاتهما
- وثانيهما: ما يسمى إبهام التضاد:
- المقابلة:
- بلاغة الطباق والمقابلة:
- ٢) مراعاة النظير:
- (ومن مراعاة النظير) لون يسمى: تشابه الأطراف:
- بلاغة مراعاة النظير:
- فأسلوب مراعاة النظير - وهو جمع أمر وما يناسبه لا بالتضاد
- ٣) الارصاد أو التسهيم:
- بلاغة الارصاد:
- ٤) المشاكلة:
- ومن المشاكلة
- بلاغة المشاكلة:
- ٥) المزاوجة:
- بلاغة المزاوجة:
- ٦) العكس والتبديل:
- وله وجوه:
- أولاً: أن يقع بين أحد طرفي جملة ما وأضيف إليه
- وثانيها: أن يقع بين متعلقي فعلين في جملتين
- وثالثها: أن يقع بين لفظين في طرفي جملتين
- بلاغة العكس والتبديل:
- ٧) التورية:
- وهي نوعان:
- أما المجردة:
- وأما المرشحة:
- بلاغة التورية:
- ٨) المبالغة:
- وهي: أن يدعي لوصف بلوغه - في الشدة أو الضعف - حداً مستحيلاً، أو مستبعداً. وتنقسم إلى ثلاثة أقسام:
- القسم الأول: التبليغ:
- القسم الثاني: الإغراق:
- والقسم الثالث: الغلو:
- وإنما يقبل العلو في حالات ثلاث:
- آراء العلماء في المبالغة
- للعلماء - في المبالغة - آراء ثلاثة:
- الرأي الأول: أن المبالغة مقبولة مطلقاً
- الرأي الثاني: أن المبالغة مردودة مطلقاً:
- والرأي الثالث: أن المبالغة إذا كانت تبليغاً
- ٩) حسن التعليل:
- والوصف غير الثابت: أما أن يكون ممكناً، وإما أن يكون غير ممكن، فكانت الأقسام أربعة على النحو التالي:
- القسم الأول: وهو حسن التعليل للوصف الثابت التي لا تظهر له علة في العادة
- القسم الثاني: وهو حسن التعليل للوصف الثابت الذي تظهر له في - العادة - علة غير المذكورة
- القسم الثالث: وهو: حسن التعليل للوصف غير الثابت الذي أريد إثباته، وكان ممكناً
- القسم الرابع: وهو حسن التعليل للوصف غير الثابت الذي أريد إثباته، وكان غير ممكن
- ما يلحق بحسن التعليل:
- بلاغة حسن التعليل:
- ١٠) تأكيد المدح بما يشبه الذم:
- الضرب الأول: وهو أفضلها: أن يستثني من صفة ذم منفية عن الشيء صفة مدح بتقدير دخولها فيها
- والضرب الثاني: أن يثبت لشيء صفة مدح، ويعقبها بأداة استثناء تليها صفة مدح أخرى
- والضرب الثالث: وهو أن يؤتى بمستثنى فيه معنى المدح معمول لفصل فيه معنى الذم، فيتفرغ للعمل فيه
- ١١) تأكيد الذم بما يشبه المدح:
- فإذا هو ذم مؤكد. وهو ضربان:
- أحدهما: أن يستثنى من صفة مدح منفية عن الشيء صفة ذم بتقدير دخولها فيها
- وثانيهما: أن يثبت للشيء صفة ذم، ويعقبها أداة استثناء تليها صفة ذم أخرى له
- مواضع التأنق في الكلام
- الموضع الأول: الابتداء، ويسمونه (حسن الابتداء)
- قبح الابتداء:
- براعة الاستهلال:
- والموضع الثاني: التخلص:
- الاقتضاب:
- والموضع الثالث: الانتهاء، لأنه آخر ما يعيه السمع ويرتسم في النفس ويسمونه: (حسن الانتهاء)
- ومن المحسنات اللفظية:
- ١) الجناس:
- فأما الجناس التام:
- أ- فالمماثل:
- ب- والمستوفي:
- جـ- والمركب:
- وأما الجناس غير التام:
- وله بحسب حالات الاختلاف - أربع حالات:
- الحالة الأولى: الاختلاف في نوع الحروف:
- والحالة الثانية: وهي حالة الاختلاف في عدد الحروف:
- والحالة الثالثة: هي حالة الاختلاف في هيئة الحروف:
- والحالة الرابعة: حالة الاختلاف في ترتيب الحروف:
- بلاغة الجناس:
- ٢) السجع:
- وللسجع أنواع ثلاثة هي:
- فأما المطرف:
- وأما المرصع:
- وأما المتوازي:
- بلاغة السجع:
- مراجع البحث ومصادره
وفاة المؤلف: 1429 هـ
الكتاب: من قضايا البلاغة والنقد عند عبد القادر الجرجاني
المؤلف: حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجيُ رئيس قسم البلاغة بجامعة الأزهر (ت ١٤٢٩ هـ)
عام النشر: ١٤٠٢ هـ - ١٩٨١ م
عدد الصفحات: ٢٧١
أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 8509)
الكتاب: من قضايا البلاغة والنقد عند عبد القادر الجرجاني
المؤلف: حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجيُ رئيس قسم البلاغة بجامعة الأزهر (ت ١٤٢٩ هـ)
عام النشر: ١٤٠٢ هـ - ١٩٨١ م
عدد الصفحات: ٢٧١
أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 8509)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।