উন্মুক্ত ইসলামি গ্রন্থাগার 📲 অ্যাপ ইনস্টল করুন
কামেলাইসলামি ডিজিটাল লাইব্রেরি
البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع

البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع

লেখক
حسن إسماعيل عبد الرازق
ভাষা
আরবি
বিষয়
আরবি ভাষা ও সাহিত্য
পৃষ্ঠা
৩৬৭
👁 পড়া হয়েছে ০ বার

✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৩৬৭ পৃষ্ঠা)

সূচিপত্র (৬৪২)
  1. المقدمة
  2. نشأة علوم البلاغة
  3. وجه الحاجة إلى هذه العلوم:
  4. أشهر رجال البلاغة ومؤلفاتهم
  5. (١) أبو هلال العسكري
  6. أبو هلال، الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري، والعسكري نسبة إلى بلد يسمى (عسكر مكرم) من نواحي خوزستان
  7. كتاب "الصناعتين
  8. (٢) عبد القاهر الجرجاني
  9. عبد القاهر، أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد الجرجاني
  10. وقد خلف عبد القاهر آثاراً كثيرة في النحو والصرف والبلاغة
  11. دلائل الإعجاز" و"أسرار البلاغة
  12. أما أسرار البلاغة:
  13. (٣) أبو يعقوب السكاكي
  14. مفتاح العلوم
  15. علم البيان
  16. صور البيان
  17. التشبيه
  18. أدوات التشبيه:
  19. من أغراض التشبيه
  20. (١) بيان حال المشبه:
  21. (٢) بيان إمكان الشبه:
  22. القيمة البلاغية للتشبيه
  23. تمرينات على التشبيه
  24. الإجابة على تمرينات التشبيه
  25. الحقيقة والمجاز اللغويان
  26. فالحقيقة اللغوية:
  27. أولاً: الكلمة المستعملة في غير ما وضعت له غلطاً
  28. ثانياً: المجاز اللغوي:
  29. والمجاز اللغوي قسمان:
  30. أما المفرد
  31. وأما المركب
  32. تقسيم المجاز اللغوي
  33. المجاز المرسل
  34. ولهذا فإن له علاقات كثيرة، من أهمها:
  35. ١ - السببية:
  36. ٢ - المسببية:
  37. ٣ - اعتبار ما كان
  38. ٤ - اعتبار ما يكون
  39. ٥ - الجزئية:
  40. ٦ - الكلية:
  41. تمرينات على المجاز المرسل
  42. الإجابة على تمرينات المجاز المرسل
  43. الاستعارة
  44. الاستعارة في اللغة:
  45. وأركان الاستعارة
  46. (أ) المستعار منه:
  47. (ب) والمستعار له:
  48. (ج) المستعار:
  49. قريتنها: القرينة في الاستعارة هي الأمر الذي تجعله دليلاً على أنك أردت باللفظ غير ما وضع له في الأصل
  50. القرينة نوعان:
  51. فاللفظية:
  52. وغير اللفظية:
  53. إما أن يكون: دلالة الحال
  54. وإما أن يكون استحالة المعنى
  55. الفرق بين الاستعارة والكذب:
  56. الأولى: أن الاستعارة مبنية على التأويل
  57. الثانية: أن الاستعارة فيها قرينة مانعة من إرادة المعنى الظاهر من اللفظ
  58. يشترط لتحقيق الاستعارة ما يلي:
  59. [أنواع الاستعارة]
  60. الاستعارة التصريحية
  61. تقسيم التصريحية إلى: أصلية، وتبعية
  62. فالاستعارة الأصلية:
  63. والاستعارة التبعية:
  64. فأما الاستعارة في الفعل:
  65. وأما الاستعارة في المشتقا
  66. ومثالها في الصفة المشبهة:
  67. ومثال الاستعارة في الحرف:
  68. قرينة الاستعارة التبعية
  69. أولاً: الفاعل:
  70. ثانياً: نائب الفاعل:
  71. الاستعارة المكنية
  72. تعريفها:
  73. قرينتها:
  74. ومن هنا يتبين لك أمران:
  75. أولهما: أن قرينة المكنية: "استعارة تخييلية"- دائماً- عند الجمهور
  76. ثانيهما: أن طرفي الاستعارة التخييلية مستعملان في معنييهما الحقيقيين، فالأظفار، والمنية
  77. تمرينات على الاستعارة
  78. الإجابة على تمرينات الاستعارة
  79. الكناية
  80. عرفها المتأخرون من البلاغيين
  81. وهنا يجدر بنا أن ننبهك إلى أمرين:
  82. أقسامها
  83. تنقسم الكناية باعتبار المكنى عنه إلى ثلاثة أقسام هي:
  84. القسم الأول: كناية عن صفة
  85. فأما القريبة فهي: ما ينتقل الذهن فيها من المعنى الأصلي إلى المعنى المقصود بلا واسطة
  86. فالواضحة: ما يفهم منها المقصود لأول وهلة
  87. والخفية: ما لا يفهم منها المقصود إلا مع شيء من التأمل والتفكير لخفاء اللزوم بين المكني عنه والمكنى به
  88. وأما البعيدة: فهي: ما ينتقل الذهن فيها من المعنى الأصلي إلى المعنى المراد بواسطة
  89. والقسم الثاني: كناية عن موصوف
  90. أولهما: ما تكون الكناية فيه معنى واحداً
  91. وثانيهما: ما تكون الكناية فيه مجموع معان مختلفة بضم بعضها إلى بعض لتكون جملتها مختصة بالموصوف
  92. والقسم الثالث: كناية عن نسبة، وهي ما صرح فيها بالموصوف، وبالصفة، ولم يصح فيها بالنسبة بينها
  93. تمرينات على الكناية
  94. الإجابة على تمرينات الكناية
  95. مزيد من التدريبات والامتحانات
  96. أسئلة مجاب عليها
  97. أسئلة مجاب عنها
  98. أسئلة مجاب عليها
  99. الفصاحة والبلاغة
  100. [تعريف الفصاحة]
  101. والفصاحة: يوصف بها: الكلمة، والكلام، والمتكلم
  102. [تعريف البلاغة]
  103. فصاحة الكلمة:
  104. فصاحة المفرد: خلوصه من تنافر الحروف والغرابة، ومخالفة القياس الصرفي
  105. ١ - فأما التنافر:
  106. ٢ - وأما الغرابة:
  107. ٣ - وأما المخالفة:
  108. وأما فصاحة الكلام:
  109. أولاً: أن يكون الكلام خالياً من ضعف التأليف:
  110. ثانياً: أن يكون خالياً من تنافر الكلمات
  111. ثالثاً: أن يكون الكلام خالياً من التعقيد
  112. السبب الأول: (لفظي):
  113. والسبب الثاني: (معنوي)
  114. بلاغة الكلام:
  115. هي: مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته، فإذا جاء الكلام فصيحاً
  116. فالحال:
  117. الفرق بين الحال والمقام:
  118. وللبلاغة في الكلام طرفا
  119. أما بلاغة المتكلم:
  120. فهي الموهبة أو الملكة التي يستطيع بها أن يؤلف كلاماً بليغاً
  121. تمرينات (على الفصاحة والبلاغة)
  122. علم المعاني
  123. وقد حصر البلاغيون علم المعاني في ثمانية الأبواب التالية:
  124. والسر في انحصار علم المعاني في هذه الأبواب:
  125. أحوال الإسناد الخبري
  126. (أ) أغراض الخبر:
  127. الأول: إفادة المخاطب مضمون الخبر وفائدته
  128. الثاني: إفادة المخاطب لازم فائدة الخبر:
  129. (ب) أضرب الخبر:
  130. أحوال المخاطب الذي يلقى إليه الخبر فوجدوا أنها ثلاثة:
  131. أضرب الخبر ثلاثة:
  132. الأول: الابتدائي: وهو ما يلقى إلى خالي الذهن
  133. والثاني: الطلبي: وهو ما يلقى إلى المتردد في قبول الخبر ورفضه
  134. والثالث: الإنكاري: وهو ما يلقى إلى المنكر للخبر والرافض لقبوله
  135. صور إخراج الكلام على خلاف مقتضى الظاهر
  136. (أ) كأن ينزل خالي الذهن منزلة المتردد، وذلك إذا قدم له في الكلام ما يلوح له بالخبر
  137. (ب) وكأن ينزل المنكر منزلة غير المنكر، وذلك إذا كان معه من الأدلة والشواهد ما إن تأمله ارتدع عن إنكاره
  138. (جـ) قد ينزل غير المنكر منزلة المنكر، وذلك إذا ظهر عليه شيء من علامات الإنكار
  139. تمرينات على أغراض الخبر وأضربه
  140. المجاز العقلي
  141. والإسناد يأتي على ضربين: حقيقي، ومجازي
  142. فأما الإسناد الحقيقي:
  143. وأما الإسناد المجازي:
  144. وصور الإسناد الحقيقي عنده أربعة:
  145. الأولى: صورة تطابق الواقع والاعتقاد كليهما
  146. والثانية: سورة تطابق الواقع دون الاعتقاد
  147. والثالثة: صورة تطابق الاعتقاد دون الواقع
  148. والرابعة: صورة لا تطابق شيئاً منهما
  149. وأما المجاز العقلي:
  150. ١ - الفاعلية:
  151. ٢ - المفعولية
  152. ٣ - المصدرية:
  153. ٤ - الزمانية:
  154. ٥ - المكانية:
  155. ٦ - السببية:
  156. تمرينات على المجاز العقلي
  157. [المسند إليه]
  158. حذف المسند إليه
  159. من الأعراض البلاغية لحذف المسند إليه، الأغراض التالية:
  160. ١ - الاحتراز عن العبث في ذكره بناء على الظاهر، لدلالة القرينة عليه
  161. ٢ - ضيق المقام، بسبب مرض، أو ضجر
  162. ٣ - اختبار تنبه السامع: أيتنبه إلى المسند إليه، لقيام القرينة الدالة عليه، أم لا يتنبه إلا بالتصريح
  163. ٤ - اختبار مقدار تنبه السامع، ومبلغ ذكائه عند قيام قرينة خفية على المسند إليه، أيتنبه إليه بالقرينة الخفية أم أنه لا يتنبه
  164. ٥ - الحذر من فوات فرصة سانحة
  165. ٦ - إيهام صون المسند إليه عن لسانك تعظيماً لشأنه
  166. ٧ - تأتي الإنكار عند الحاجة إليه
  167. ٨ - قصد تعين المسند إليه: إما لأن المسند لا يصح إلا للمسند إليه
  168. ٩ - ادعاء تعين المسند إليه
  169. ١٠ - قصد المحافظة علة الوزن، أو السجع، أو القافية:
  170. ١١ - اتباع الاستعمال الوارد - على حذف المسند إليه
  171. ذكر المسند إليه
  172. من الأغراض التي ذكرها البلاغيون لذكر المسند إليه
  173. ١ - أن يكون ذكر المسند إليه هو الأصل، ولا مقتضى للعدول عن ذلك الأصل، فإذا كنت مع صديق لك تنتظر قدوم محمد
  174. ٢ - ضعف التعويل على القرينة لأنها غير واضحة أو للأشتباه فيها
  175. فالأول: وهو أن تكون القرينة غير واضحة
  176. والثاني: وهو أن يشتبه في أمر القرينة
  177. ٣ - التنبيه إلى أن السامع غبي لا يفهم المحذوف مع وجود قرائنه؛ فيذكر المسند إليه إشارة إلى هذا الغرض
  178. ٤ - إظهار تعظيم المسند إليه وتفخيمه؛ لأن اللفظ مما يدل على التعظيم، أو إظهار تحقيره والتهوين من شأنه، لأن اللفظ مما يدل على التحقير
  179. ٥ - إرادة التبرك بذكره، أو التلذذ بسماعه:
  180. ٦ - القصد إلى بسط الكلام وإطالته، وذلك حيث يكون إصغاء السامع مطلوباً للمتكلم لخطر مقامه، أو لقربه، ولهذا يحسن إطالة الكلام مع الأحبة
  181. ٧ - إظهار التعجب منه، لأن الحكم غريب يندر وقوعه
  182. ٨ - قصد التسجيل على السامع بن يدي القاضي حتى لا يكون له سبيل إلى الإنكار
  183. ٩ - حرص المتكلم أن يضيف الخير إلى المسند إليه في صورة واضحة ومؤكدة
  184. تمرينات على ذكر المسند إليه وحذفه
  185. تعريف المسند إليه
  186. تعريف المسند إليه بإيراده اسماً موصولاً
  187. ١ - ألا يكون المخاطب عنده علم بالأحوال المختصة به سوى الصلة
  188. ٢ - استهجان التصريح باسم المسند إليه
  189. ٣ - تقرير الغرض المسوق له الكلام
  190. ٤ - وقد يكون تعريف المسند إليه بالموصول سبيلاً إلى ذكر معان ذات أهمية في سياق الكلام
  191. ٥ - تفخيم المسند إليه وتهويل أمره
  192. ٦ - وقد يكون في مدلول الصلة ما يشير إلى خطأ وقع من المخاطب أو غيره، فيؤتي بالموصول تنبيهاً له إلى هذا الخطأ
  193. ٧ - وقد يكون في مدلول الصلة ما يومئ إلى نوع الخبر، فيؤتى بالمسند إليه موصولاً، للإيماء إلى هذا الخبر
  194. أ- وقد يكون الإيماء إلى نوع الخبر وسيلة إلى التعريض بتعظيم شأن الخبر، أو التعريض بتحقيره:
  195. ب- وقد يجعل الإيماء إلى نوع الخبر ذريعة إلى تعظيم غير الخبر
  196. جـ- وقد يجعل الإيماء إلى نوع الخبر ذريعة إلى تحقيقه
  197. تعريف المسند إليه باسم الإشارة
  198. ١ - تمييز المسند إليه أكمل تمييز، لصحة إحضاره في ذهن السامع بواسطة الإشارة إليه حساً
  199. ٢ - التعريض بغباوة السامع، وأنه لا يفهم إلا من المحسوسات التي يشار إليها بالبنان، ومن ذلك قول الفرزدق يمدح علياً بن الحسين بن علي بن أبي طالب عندما نجهله هشام ب
  200. ٣ - تعظيم المسند إليه أو تحقيره:
  201. ٤ - وقد يكون الغرض من تعريف المسند إليه باسم الإشارة: التنبيه على أن المشار إليه المعقب بأوصاف، جدير - من أجل تلك الأوصاف
  202. تمرينات على تعريف المسند إليه بالموصول واسم الإشارة
  203. تقديم المسند إليه
  204. ١ - أن التقديم هو الأصل ولا مقتضى للعدول عن ذلك الأصل
  205. ٢ - أن يكون المقصود هو تمكن الخبر في ذهن السامع
  206. ٣ - تعجيل المرة للتفاؤل، أو المساءة للتطير، لكونه صالحاً للتفاؤل، أو المساءة
  207. ٤ - إيهام السامع أن المسند إليه لا يغيب عن خاطره لشدة حاجته إليه، أو أنه يستلذه لقربه من قلبه، أو أنه يتبرك به لسمو مقامه
  208. ٥ - إظهار تعظيمه أو تحقيره:
  209. ٦ - إفادة تخصيص المسند إليه بالمسند، أو إفادة تقوى الحكم، وذلك إذا كان المسند فعلاً رافعاً لضمير المسند إليه
  210. تمرينات على تقديم المسند إليه
  211. خروج الكلام عن مقتضى الظاهر في المسند إليه
  212. الموضع الأول: وضع المضمر موضع المظهر
  213. الصورة الأولى: "نعم" و"بئس
  214. والصورة الأخرى: هي صورة ضمير الشأن
  215. والموضع الثاني: هو وضع المظهر موضع المضمر:
  216. فإن كان هذا المظهر اسم إشارة، فلأغراض بلاغية، أهمها:
  217. ١ - كمال العناية بتمييز المسند إليه، ليبدو في معرض المحسوس المشار إليه لاختصاصه بأمر عجيب
  218. ٢ - التهكم بالسامع، وذلك كأن يسأل بصيراً عن شيء، فيجيبه آخر مشيراً إلى غير شيء تهكماً به
  219. ٣ - التنبيه على كمال بلادة السامع؛ وأنه لا يدرك غير المحس بحاسة البصر، أو على كمال فطانته؛ وأن غير المحس عنده بمثابة المحس
  220. ٤ - ادعاء كمال ظهور المسند إليه حتى كأن المعقول
  221. وإن كان المسند إليه غير اسم الإشارة، فلأغراض بلاغية منها:
  222. أ- أن يقصد تمكين المسند إليه في ذهن السامع
  223. ب- أن يقصد الاستعطاف
  224. الالتفات
  225. هو من أساليب العربية التي ورد بها القرآن الكريم، وكثر على ألسنة الشعراء
  226. وهو في اصطلاح البلاغيين:
  227. الصورة الأولى: الالتفات من التكلم إلى الخطاب:
  228. الصورة الثانية: الالتفات من التكلم إلى الغيبة
  229. الصورة الثالثة: الالتفات من الخطاب إلى التكلم:
  230. الصورة الرابعة: الالتفات من الخطاب إلى الغيبة
  231. الصورة الخامس: الالتفات من الغيبة إلى التكلم
  232. الصورة السادسة: الالتفات من الغيبة إلى الخطاب:
  233. وجه حسن الالتفات:
  234. تمرينات على خروج الكلام عن مقتضى الظاهر
  235. أحوال المسند
  236. ١ - ترك المسند:
  237. أ- ضيق المقام بسبب حزن أو ضجر:
  238. ب- إتباع الاستعمال الوارد:
  239. جـ- تكثير الفائدة
  240. د- وقوع المسند في جواب سؤال محقق، أو مقد
  241. ٢ - ذكر المسند:
  242. ١ - كونه هو الأصل
  243. ٢ - الاحتياط لضعف التعويل على القرينة
  244. ٣ - التعريض بغباوة السامع:
  245. ٤ - زيادة تقرير المسند في نفس السامع وتثبيته في ذهنه
  246. ٥ - تعيين أنه فعل فيفيد التجدد والحدوث، أو أنه اسم فاعل فيفيد الثبوت والدوام
  247. ٣ - تعريف المسند:
  248. أ- قصر المسند على المسند إليه حقيقة أو ادعاء:
  249. ب- تقرير المسند للمسند إليه، وأن ثبوته له أمر ظاهر ومعروف لا يشك فيه أحد
  250. جـ- الإشارة إلى بلوغ المسند إليه - في الصفة- حد الكمال، أو أنه بلغ فيها حقيقتها المتخيلة في الذهن
  251. ٤ - تنكير المسند:
  252. أ- قصد الإخبار بثبوت المسند للمسند إليه من غير إرادة عهد أو تخصيص
  253. ب- تفخيم المسند وتعظيمه، وأنه قد بلغ من خطورة الشأن حداً لا يدرك كنهه أو مداه
  254. جـ- تحقير المسند
  255. ٥ - تقديم المسند:
  256. أ- قصر المسند إليه على المسند
  257. ب- التنبيه
  258. جـ- التشويق إلى ذكر المسند إليه
  259. د- التفاؤل
  260. تمرينات على حذف المسند وذكره
  261. أحوال متعلقات الفعل
  262. ١ - حذف المفعول
  263. الفعل المتعدي إذا أسند إلى الفاعل، ولم يذكر له مفعول كان الغرض من ذلك أمرين:
  264. أولهما: أن يكون الغرض هو مجرد إسناد الفعل إلى الفاعل، دون النظر إلى المفعول
  265. أحدهما: أن يذكر الفعل ولا ينوي له في النفس مفعول أصلاً
  266. والآخر: أن يذكر الفعل وينوي له في النفس مفعول خاص قد علم موضعه من سبق ذكر أو قرينة حال
  267. والثاني: أن يقصد تعلق الفعل بمفعول، وأن يراعى في الكلام ويلتفت إليه
  268. ومن الأغراض الموجبة لحذف المفعول:
  269. أ- البيان بعد الإبهام
  270. ب- دفع توهم السامع - في أول الأمر- إرادة غير المراد
  271. جـ- إرادة ذكره ثانياً، بحيث يعمل الفعل في صريح لفظه لا في ضميره العائد عليه إظهاراً لكمال العناية بوقوع الفعل عليه
  272. د- قصد التعميم في المفعول مع الاختصار
  273. هـ- استهجان التصريح بالمفعول
  274. و- رعاية الفاصلة في النثر أو مراعاة الوزن
  275. ز- قصد الاختصار المجرد عن أي اعتبار
  276. تقديم المفعول على الفعل
  277. وهكذا - وقد يقدم معمول الفعل عليه لأغراض يقصدها البليغ، ومن هذه الأغراض:
  278. ١ - إفادة التخصيص:
  279. ب- الاهتمام بأمر المقدم
  280. جـ- التعجيل بذكر ما يتبرك به أو يتلذذ، أو بذكر ما يسر به أو يساء
  281. د- كون المعمول محط الإنكار
  282. هـ- موافقة كلام السامع
  283. و- المحافظة على الوزن، أو رعاية الفاصلة
  284. تقديم بعض المعمولات على بعض
  285. يقدم بعض المعمولات على بعض، لأغراض بلاغية، من أهمها:
  286. أ- أن يكون التقديم هو الأصل، ولا مقتضى للعدول عن ذلك الأصل
  287. ب- أن يكون ذكره أهم، والعناية به أتم، بأن يكون تعلق الفعل بذلك المقدم هو المقصود بالذات لغرض من الأغراض
  288. جـ- أن يكون في تأخير المعمول إخلال بالمعنى المراد، بأن يكون موهماً لمعنى آخر غير مراد
  289. و- أن يكون في تأخير المعمول إخلال بالتناسب، فيقدم المعمول حينئذ لرعاية الفاصلة
  290. تمرينات على التقديم والتأخير
  291. القصر
  292. أغراض القصر:
  293. ١ - التأكيد مع الإيجاز:
  294. ٢ - التعريض: قد يجيء القصر للتعريض
  295. ٣ - الفخر:
  296. ٤ - المدح:
  297. ٥ - الاستعطاف:
  298. تقسيمات القصر
  299. ١ - تقسيم القصر باعتبار غرض المتكلم:
  300. أ- فالقصر الحقيقي
  301. ب- وإما القصر الإضافي
  302. ٢ - تقسيم القصر باعتبار طرفيه:
  303. فأما الأول، وهو: قصر الموصوف على الصفة
  304. وأما الثاني وهو قصر الصفة على الموصوف
  305. القصر الادعائي
  306. فهناك قصر حقيقي ادعائي، وقصر إضافي ادعائي
  307. أ- فالقصر الحقيقي الادعائي:
  308. ب- والقصر الإضافي الادعائي:
  309. ٣ - تقسيم القصر باعتبار حال المخاطب:
  310. أ- فأما قصر الإفراد:
  311. ب- وأما قصر القلب:
  312. جـ- وأما قصر التعيين:
  313. طرق القصر
  314. أولاً: العطف
  315. ثانياً: النفي والاستثناء:
  316. ثالثاً: (إنما) وتجيء إنما في المرتبة الثالثة
  317. أ- ما قاله المفسرون القدماء:
  318. ب- ما قاله النحاة الأوائل:
  319. جـ- وجوب انفصال الضمير معها مع إمكان اتصاله
  320. رابعاً: تقديم ما حقه التأخير:
  321. (أ) تقديم المسند إليه
  322. ب- تقديم المسند:
  323. (جـ) تقديم بعض القيود
  324. (د) تقديم بعض المعمولات على بعض
  325. (فروق في طرق القصر)
  326. فالطريق الأول - وهو العطف
  327. والطريق الثاني: وهو: "النفي والاستثناء
  328. والطريق الثالث: وهو: (إنما) يعقل منه حكما الإثبات والنفي دفعة واحدة
  329. والطريق الرابع: وهو التقديم:
  330. مواقع القصر:
  331. موقع المقصور عليه
  332. تمرينات على القصر
  333. البديع
  334. من المحسنات اللفظية الجناس
  335. وهو نوعان: تام، وغير تام
  336. فأما الجناس التام:
  337. (أ) فالمماثل:
  338. (ب) والمستوفى:
  339. (ج) والمركب:
  340. وأما الجناس غير التام:
  341. وله بحسب حالات الاختلاف أربع حالات:
  342. ١ - الحالة الأولى: الاختلاف في نوع الحروف:
  343. ٢ - والحالة الثانية: وهي حالة الاختلاف في عدد الحروف:
  344. ٣ - والحالة الثالثة: هي الاختلاف في هيئة الحروف، فإذا اختلف اللفظان في هيئة الحروف
  345. ٤ - والحالة الرابعة: حالة الاختلاف في ترتيب الحروف: فإذا اختلف اللفظان في ترتيب حروفهما
  346. تمرينات على الجناس
  347. السجع
  348. والسجع أنواع
  349. فأما المطرف:
  350. وأما المرصع:
  351. وأما المتوازي:
  352. ويشترط لحسن السجع:
  353. وأحسن السجع:
  354. سر جمال السجع:
  355. أولاً الأمر
  356. صيغ الأمر:
  357. (أ) فعل الأمر
  358. (ب) المضارع المقرون بلام الأمر:
  359. (ج) اسم فعل الأمر
  360. الإنشاء
  361. قسم البلاغيون الكلام إلى قسمين:
  362. القسم الأول: الخبر
  363. والقسم الثاني: الإنشاء:
  364. أقسام الإنشاء:
  365. (أ) طلبي:
  366. (ب) غير طلبي:
  367. الإنشاء الطلبي:
  368. أنواع الإنشاء الطلبي
  369. (د) المصدر النائب عن فعل الأمر:
  370. المعنى الحقيقي للأمر:
  371. المعاني المجازية لصيغة الأمر:
  372. (أ) الإباحة:
  373. (ب) التهديد:
  374. (ج) التعجيز:
  375. (د) التسخير:
  376. (هـ) الإهانة:
  377. (و) التسوية بين الشيئين:
  378. (ي) التمني:
  379. (ز) الدعاء:
  380. (س) الالتماس:
  381. تمرينات على الأمر
  382. ثانيًا: التمني
  383. معناه الحقيقي:
  384. صيغ التمني:
  385. (أ) أما (ليت):
  386. (ب) وأما (هل):
  387. (ج) وأما (لو):
  388. (د) وأما (لعل):
  389. تمرينات على التمني
  390. ثالثًا الاستفهام
  391. معناه الحقيقي:
  392. وهو قسمان: تصديق، وتصور:
  393. أ- فإن كانت الصورة المطلوب حصولها في الذهن هي: وقوع نسبة بين المسند والمسند إليه، أو عدم وقوعها، كان إدراكها تصديقًا
  394. ب- وإن كانت الصورة المطلوبة مسندًا، أو مسندًا إليه، أو نسبة مجردة أو شيئًا من المتعلقات؛ كان إدراكها تصورًا
  395. أدوات الاستفهام:
  396. (الهمزة)
  397. وتنقسم إلى ثلاثة أقسام:
  398. المسئول عنه بالهمزة:
  399. (هل):
  400. وجه اختصاص (هل) بالفعل:
وفاة المؤلف: 1429 هـ
الكتاب: البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع
المؤلف: حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجيُ رئيس قسم البلاغة بجامعة الأزهر (ت ١٤٢٩ هـ)
الناشر: المكتبة الأزهرية للتراث القاهرة - مصر
الطبعة: سنة ٢٠٠٦ م
عدد الصفحات: ٣٦٧
أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 8504)

পাঠকের মন্তব্য (০)

এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।

ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।

একই বিষয়ের বই

সবগুলো →
ديوان حيدر بن سليمان الحلي ¶ المؤلف : حي ⌕ লেখা ديوان حيدر بن سليمان الحلي ¶ المؤلف : حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني ¶ ( 1246 - 1304 ه / 1831 - 1886 م ) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني আরবি · ১৫৩ পৃষ্ঠা جمهرة أشعار العرب ⌕ লেখা جمهرة أشعار العرب أبو زيد محمد بن أبي الخطاب القرشي আরবি · ৯১ পৃষ্ঠা · 👁 ১৮ أساليب بلاغية ⌕ লেখা أساليب بلاغية أحمد مطلوب আরবি · ২৮৮ পৃষ্ঠা · 👁 ২৯ سهم الألحاظ في وهم الألفاظ ⌕ লেখা سهم الألحاظ في وهم الألفاظ محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي القادري التاذفي، الحنفي رضي الدين المعروف بـ ابن الحنبلي আরবি · ১৩ পৃষ্ঠা · 👁 ৬ عقلاء المجانين ⌕ লেখা عقلاء المجانين أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب النيسابوري আরবি · ৭৬ পৃষ্ঠা · 👁 ১৩ الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم ⌕ লেখা الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم إبراهيم بن محمد بن عربشاه عصام الدين الحنفي (ت: 943 ه) আরবি · ৫৫৮ পৃষ্ঠা · 👁 ৯