البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع
البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع
- লেখক
- حسن إسماعيل عبد الرازق
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- আরবি ভাষা ও সাহিত্য
- পৃষ্ঠা
- ৩৬৭
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৩৬৭ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (৬৪২)
- المقدمة
- نشأة علوم البلاغة
- وجه الحاجة إلى هذه العلوم:
- أشهر رجال البلاغة ومؤلفاتهم
- (١) أبو هلال العسكري
- أبو هلال، الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري، والعسكري نسبة إلى بلد يسمى (عسكر مكرم) من نواحي خوزستان
- كتاب "الصناعتين
- (٢) عبد القاهر الجرجاني
- عبد القاهر، أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد الجرجاني
- وقد خلف عبد القاهر آثاراً كثيرة في النحو والصرف والبلاغة
- دلائل الإعجاز" و"أسرار البلاغة
- أما أسرار البلاغة:
- (٣) أبو يعقوب السكاكي
- مفتاح العلوم
- علم البيان
- صور البيان
- التشبيه
- أدوات التشبيه:
- من أغراض التشبيه
- (١) بيان حال المشبه:
- (٢) بيان إمكان الشبه:
- القيمة البلاغية للتشبيه
- تمرينات على التشبيه
- الإجابة على تمرينات التشبيه
- الحقيقة والمجاز اللغويان
- فالحقيقة اللغوية:
- أولاً: الكلمة المستعملة في غير ما وضعت له غلطاً
- ثانياً: المجاز اللغوي:
- والمجاز اللغوي قسمان:
- أما المفرد
- وأما المركب
- تقسيم المجاز اللغوي
- المجاز المرسل
- ولهذا فإن له علاقات كثيرة، من أهمها:
- ١ - السببية:
- ٢ - المسببية:
- ٣ - اعتبار ما كان
- ٤ - اعتبار ما يكون
- ٥ - الجزئية:
- ٦ - الكلية:
- تمرينات على المجاز المرسل
- الإجابة على تمرينات المجاز المرسل
- الاستعارة
- الاستعارة في اللغة:
- وأركان الاستعارة
- (أ) المستعار منه:
- (ب) والمستعار له:
- (ج) المستعار:
- قريتنها: القرينة في الاستعارة هي الأمر الذي تجعله دليلاً على أنك أردت باللفظ غير ما وضع له في الأصل
- القرينة نوعان:
- فاللفظية:
- وغير اللفظية:
- إما أن يكون: دلالة الحال
- وإما أن يكون استحالة المعنى
- الفرق بين الاستعارة والكذب:
- الأولى: أن الاستعارة مبنية على التأويل
- الثانية: أن الاستعارة فيها قرينة مانعة من إرادة المعنى الظاهر من اللفظ
- يشترط لتحقيق الاستعارة ما يلي:
- [أنواع الاستعارة]
- الاستعارة التصريحية
- تقسيم التصريحية إلى: أصلية، وتبعية
- فالاستعارة الأصلية:
- والاستعارة التبعية:
- فأما الاستعارة في الفعل:
- وأما الاستعارة في المشتقا
- ومثالها في الصفة المشبهة:
- ومثال الاستعارة في الحرف:
- قرينة الاستعارة التبعية
- أولاً: الفاعل:
- ثانياً: نائب الفاعل:
- الاستعارة المكنية
- تعريفها:
- قرينتها:
- ومن هنا يتبين لك أمران:
- أولهما: أن قرينة المكنية: "استعارة تخييلية"- دائماً- عند الجمهور
- ثانيهما: أن طرفي الاستعارة التخييلية مستعملان في معنييهما الحقيقيين، فالأظفار، والمنية
- تمرينات على الاستعارة
- الإجابة على تمرينات الاستعارة
- الكناية
- عرفها المتأخرون من البلاغيين
- وهنا يجدر بنا أن ننبهك إلى أمرين:
- أقسامها
- تنقسم الكناية باعتبار المكنى عنه إلى ثلاثة أقسام هي:
- القسم الأول: كناية عن صفة
- فأما القريبة فهي: ما ينتقل الذهن فيها من المعنى الأصلي إلى المعنى المقصود بلا واسطة
- فالواضحة: ما يفهم منها المقصود لأول وهلة
- والخفية: ما لا يفهم منها المقصود إلا مع شيء من التأمل والتفكير لخفاء اللزوم بين المكني عنه والمكنى به
- وأما البعيدة: فهي: ما ينتقل الذهن فيها من المعنى الأصلي إلى المعنى المراد بواسطة
- والقسم الثاني: كناية عن موصوف
- أولهما: ما تكون الكناية فيه معنى واحداً
- وثانيهما: ما تكون الكناية فيه مجموع معان مختلفة بضم بعضها إلى بعض لتكون جملتها مختصة بالموصوف
- والقسم الثالث: كناية عن نسبة، وهي ما صرح فيها بالموصوف، وبالصفة، ولم يصح فيها بالنسبة بينها
- تمرينات على الكناية
- الإجابة على تمرينات الكناية
- مزيد من التدريبات والامتحانات
- أسئلة مجاب عليها
- أسئلة مجاب عنها
- أسئلة مجاب عليها
- الفصاحة والبلاغة
- [تعريف الفصاحة]
- والفصاحة: يوصف بها: الكلمة، والكلام، والمتكلم
- [تعريف البلاغة]
- فصاحة الكلمة:
- فصاحة المفرد: خلوصه من تنافر الحروف والغرابة، ومخالفة القياس الصرفي
- ١ - فأما التنافر:
- ٢ - وأما الغرابة:
- ٣ - وأما المخالفة:
- وأما فصاحة الكلام:
- أولاً: أن يكون الكلام خالياً من ضعف التأليف:
- ثانياً: أن يكون خالياً من تنافر الكلمات
- ثالثاً: أن يكون الكلام خالياً من التعقيد
- السبب الأول: (لفظي):
- والسبب الثاني: (معنوي)
- بلاغة الكلام:
- هي: مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته، فإذا جاء الكلام فصيحاً
- فالحال:
- الفرق بين الحال والمقام:
- وللبلاغة في الكلام طرفا
- أما بلاغة المتكلم:
- فهي الموهبة أو الملكة التي يستطيع بها أن يؤلف كلاماً بليغاً
- تمرينات (على الفصاحة والبلاغة)
- علم المعاني
- وقد حصر البلاغيون علم المعاني في ثمانية الأبواب التالية:
- والسر في انحصار علم المعاني في هذه الأبواب:
- أحوال الإسناد الخبري
- (أ) أغراض الخبر:
- الأول: إفادة المخاطب مضمون الخبر وفائدته
- الثاني: إفادة المخاطب لازم فائدة الخبر:
- (ب) أضرب الخبر:
- أحوال المخاطب الذي يلقى إليه الخبر فوجدوا أنها ثلاثة:
- أضرب الخبر ثلاثة:
- الأول: الابتدائي: وهو ما يلقى إلى خالي الذهن
- والثاني: الطلبي: وهو ما يلقى إلى المتردد في قبول الخبر ورفضه
- والثالث: الإنكاري: وهو ما يلقى إلى المنكر للخبر والرافض لقبوله
- صور إخراج الكلام على خلاف مقتضى الظاهر
- (أ) كأن ينزل خالي الذهن منزلة المتردد، وذلك إذا قدم له في الكلام ما يلوح له بالخبر
- (ب) وكأن ينزل المنكر منزلة غير المنكر، وذلك إذا كان معه من الأدلة والشواهد ما إن تأمله ارتدع عن إنكاره
- (جـ) قد ينزل غير المنكر منزلة المنكر، وذلك إذا ظهر عليه شيء من علامات الإنكار
- تمرينات على أغراض الخبر وأضربه
- المجاز العقلي
- والإسناد يأتي على ضربين: حقيقي، ومجازي
- فأما الإسناد الحقيقي:
- وأما الإسناد المجازي:
- وصور الإسناد الحقيقي عنده أربعة:
- الأولى: صورة تطابق الواقع والاعتقاد كليهما
- والثانية: سورة تطابق الواقع دون الاعتقاد
- والثالثة: صورة تطابق الاعتقاد دون الواقع
- والرابعة: صورة لا تطابق شيئاً منهما
- وأما المجاز العقلي:
- ١ - الفاعلية:
- ٢ - المفعولية
- ٣ - المصدرية:
- ٤ - الزمانية:
- ٥ - المكانية:
- ٦ - السببية:
- تمرينات على المجاز العقلي
- [المسند إليه]
- حذف المسند إليه
- من الأعراض البلاغية لحذف المسند إليه، الأغراض التالية:
- ١ - الاحتراز عن العبث في ذكره بناء على الظاهر، لدلالة القرينة عليه
- ٢ - ضيق المقام، بسبب مرض، أو ضجر
- ٣ - اختبار تنبه السامع: أيتنبه إلى المسند إليه، لقيام القرينة الدالة عليه، أم لا يتنبه إلا بالتصريح
- ٤ - اختبار مقدار تنبه السامع، ومبلغ ذكائه عند قيام قرينة خفية على المسند إليه، أيتنبه إليه بالقرينة الخفية أم أنه لا يتنبه
- ٥ - الحذر من فوات فرصة سانحة
- ٦ - إيهام صون المسند إليه عن لسانك تعظيماً لشأنه
- ٧ - تأتي الإنكار عند الحاجة إليه
- ٨ - قصد تعين المسند إليه: إما لأن المسند لا يصح إلا للمسند إليه
- ٩ - ادعاء تعين المسند إليه
- ١٠ - قصد المحافظة علة الوزن، أو السجع، أو القافية:
- ١١ - اتباع الاستعمال الوارد - على حذف المسند إليه
- ذكر المسند إليه
- من الأغراض التي ذكرها البلاغيون لذكر المسند إليه
- ١ - أن يكون ذكر المسند إليه هو الأصل، ولا مقتضى للعدول عن ذلك الأصل، فإذا كنت مع صديق لك تنتظر قدوم محمد
- ٢ - ضعف التعويل على القرينة لأنها غير واضحة أو للأشتباه فيها
- فالأول: وهو أن تكون القرينة غير واضحة
- والثاني: وهو أن يشتبه في أمر القرينة
- ٣ - التنبيه إلى أن السامع غبي لا يفهم المحذوف مع وجود قرائنه؛ فيذكر المسند إليه إشارة إلى هذا الغرض
- ٤ - إظهار تعظيم المسند إليه وتفخيمه؛ لأن اللفظ مما يدل على التعظيم، أو إظهار تحقيره والتهوين من شأنه، لأن اللفظ مما يدل على التحقير
- ٥ - إرادة التبرك بذكره، أو التلذذ بسماعه:
- ٦ - القصد إلى بسط الكلام وإطالته، وذلك حيث يكون إصغاء السامع مطلوباً للمتكلم لخطر مقامه، أو لقربه، ولهذا يحسن إطالة الكلام مع الأحبة
- ٧ - إظهار التعجب منه، لأن الحكم غريب يندر وقوعه
- ٨ - قصد التسجيل على السامع بن يدي القاضي حتى لا يكون له سبيل إلى الإنكار
- ٩ - حرص المتكلم أن يضيف الخير إلى المسند إليه في صورة واضحة ومؤكدة
- تمرينات على ذكر المسند إليه وحذفه
- تعريف المسند إليه
- تعريف المسند إليه بإيراده اسماً موصولاً
- ١ - ألا يكون المخاطب عنده علم بالأحوال المختصة به سوى الصلة
- ٢ - استهجان التصريح باسم المسند إليه
- ٣ - تقرير الغرض المسوق له الكلام
- ٤ - وقد يكون تعريف المسند إليه بالموصول سبيلاً إلى ذكر معان ذات أهمية في سياق الكلام
- ٥ - تفخيم المسند إليه وتهويل أمره
- ٦ - وقد يكون في مدلول الصلة ما يشير إلى خطأ وقع من المخاطب أو غيره، فيؤتي بالموصول تنبيهاً له إلى هذا الخطأ
- ٧ - وقد يكون في مدلول الصلة ما يومئ إلى نوع الخبر، فيؤتى بالمسند إليه موصولاً، للإيماء إلى هذا الخبر
- أ- وقد يكون الإيماء إلى نوع الخبر وسيلة إلى التعريض بتعظيم شأن الخبر، أو التعريض بتحقيره:
- ب- وقد يجعل الإيماء إلى نوع الخبر ذريعة إلى تعظيم غير الخبر
- جـ- وقد يجعل الإيماء إلى نوع الخبر ذريعة إلى تحقيقه
- تعريف المسند إليه باسم الإشارة
- ١ - تمييز المسند إليه أكمل تمييز، لصحة إحضاره في ذهن السامع بواسطة الإشارة إليه حساً
- ٢ - التعريض بغباوة السامع، وأنه لا يفهم إلا من المحسوسات التي يشار إليها بالبنان، ومن ذلك قول الفرزدق يمدح علياً بن الحسين بن علي بن أبي طالب عندما نجهله هشام ب
- ٣ - تعظيم المسند إليه أو تحقيره:
- ٤ - وقد يكون الغرض من تعريف المسند إليه باسم الإشارة: التنبيه على أن المشار إليه المعقب بأوصاف، جدير - من أجل تلك الأوصاف
- تمرينات على تعريف المسند إليه بالموصول واسم الإشارة
- تقديم المسند إليه
- ١ - أن التقديم هو الأصل ولا مقتضى للعدول عن ذلك الأصل
- ٢ - أن يكون المقصود هو تمكن الخبر في ذهن السامع
- ٣ - تعجيل المرة للتفاؤل، أو المساءة للتطير، لكونه صالحاً للتفاؤل، أو المساءة
- ٤ - إيهام السامع أن المسند إليه لا يغيب عن خاطره لشدة حاجته إليه، أو أنه يستلذه لقربه من قلبه، أو أنه يتبرك به لسمو مقامه
- ٥ - إظهار تعظيمه أو تحقيره:
- ٦ - إفادة تخصيص المسند إليه بالمسند، أو إفادة تقوى الحكم، وذلك إذا كان المسند فعلاً رافعاً لضمير المسند إليه
- تمرينات على تقديم المسند إليه
- خروج الكلام عن مقتضى الظاهر في المسند إليه
- الموضع الأول: وضع المضمر موضع المظهر
- الصورة الأولى: "نعم" و"بئس
- والصورة الأخرى: هي صورة ضمير الشأن
- والموضع الثاني: هو وضع المظهر موضع المضمر:
- فإن كان هذا المظهر اسم إشارة، فلأغراض بلاغية، أهمها:
- ١ - كمال العناية بتمييز المسند إليه، ليبدو في معرض المحسوس المشار إليه لاختصاصه بأمر عجيب
- ٢ - التهكم بالسامع، وذلك كأن يسأل بصيراً عن شيء، فيجيبه آخر مشيراً إلى غير شيء تهكماً به
- ٣ - التنبيه على كمال بلادة السامع؛ وأنه لا يدرك غير المحس بحاسة البصر، أو على كمال فطانته؛ وأن غير المحس عنده بمثابة المحس
- ٤ - ادعاء كمال ظهور المسند إليه حتى كأن المعقول
- وإن كان المسند إليه غير اسم الإشارة، فلأغراض بلاغية منها:
- أ- أن يقصد تمكين المسند إليه في ذهن السامع
- ب- أن يقصد الاستعطاف
- الالتفات
- هو من أساليب العربية التي ورد بها القرآن الكريم، وكثر على ألسنة الشعراء
- وهو في اصطلاح البلاغيين:
- الصورة الأولى: الالتفات من التكلم إلى الخطاب:
- الصورة الثانية: الالتفات من التكلم إلى الغيبة
- الصورة الثالثة: الالتفات من الخطاب إلى التكلم:
- الصورة الرابعة: الالتفات من الخطاب إلى الغيبة
- الصورة الخامس: الالتفات من الغيبة إلى التكلم
- الصورة السادسة: الالتفات من الغيبة إلى الخطاب:
- وجه حسن الالتفات:
- تمرينات على خروج الكلام عن مقتضى الظاهر
- أحوال المسند
- ١ - ترك المسند:
- أ- ضيق المقام بسبب حزن أو ضجر:
- ب- إتباع الاستعمال الوارد:
- جـ- تكثير الفائدة
- د- وقوع المسند في جواب سؤال محقق، أو مقد
- ٢ - ذكر المسند:
- ١ - كونه هو الأصل
- ٢ - الاحتياط لضعف التعويل على القرينة
- ٣ - التعريض بغباوة السامع:
- ٤ - زيادة تقرير المسند في نفس السامع وتثبيته في ذهنه
- ٥ - تعيين أنه فعل فيفيد التجدد والحدوث، أو أنه اسم فاعل فيفيد الثبوت والدوام
- ٣ - تعريف المسند:
- أ- قصر المسند على المسند إليه حقيقة أو ادعاء:
- ب- تقرير المسند للمسند إليه، وأن ثبوته له أمر ظاهر ومعروف لا يشك فيه أحد
- جـ- الإشارة إلى بلوغ المسند إليه - في الصفة- حد الكمال، أو أنه بلغ فيها حقيقتها المتخيلة في الذهن
- ٤ - تنكير المسند:
- أ- قصد الإخبار بثبوت المسند للمسند إليه من غير إرادة عهد أو تخصيص
- ب- تفخيم المسند وتعظيمه، وأنه قد بلغ من خطورة الشأن حداً لا يدرك كنهه أو مداه
- جـ- تحقير المسند
- ٥ - تقديم المسند:
- أ- قصر المسند إليه على المسند
- ب- التنبيه
- جـ- التشويق إلى ذكر المسند إليه
- د- التفاؤل
- تمرينات على حذف المسند وذكره
- أحوال متعلقات الفعل
- ١ - حذف المفعول
- الفعل المتعدي إذا أسند إلى الفاعل، ولم يذكر له مفعول كان الغرض من ذلك أمرين:
- أولهما: أن يكون الغرض هو مجرد إسناد الفعل إلى الفاعل، دون النظر إلى المفعول
- أحدهما: أن يذكر الفعل ولا ينوي له في النفس مفعول أصلاً
- والآخر: أن يذكر الفعل وينوي له في النفس مفعول خاص قد علم موضعه من سبق ذكر أو قرينة حال
- والثاني: أن يقصد تعلق الفعل بمفعول، وأن يراعى في الكلام ويلتفت إليه
- ومن الأغراض الموجبة لحذف المفعول:
- أ- البيان بعد الإبهام
- ب- دفع توهم السامع - في أول الأمر- إرادة غير المراد
- جـ- إرادة ذكره ثانياً، بحيث يعمل الفعل في صريح لفظه لا في ضميره العائد عليه إظهاراً لكمال العناية بوقوع الفعل عليه
- د- قصد التعميم في المفعول مع الاختصار
- هـ- استهجان التصريح بالمفعول
- و- رعاية الفاصلة في النثر أو مراعاة الوزن
- ز- قصد الاختصار المجرد عن أي اعتبار
- تقديم المفعول على الفعل
- وهكذا - وقد يقدم معمول الفعل عليه لأغراض يقصدها البليغ، ومن هذه الأغراض:
- ١ - إفادة التخصيص:
- ب- الاهتمام بأمر المقدم
- جـ- التعجيل بذكر ما يتبرك به أو يتلذذ، أو بذكر ما يسر به أو يساء
- د- كون المعمول محط الإنكار
- هـ- موافقة كلام السامع
- و- المحافظة على الوزن، أو رعاية الفاصلة
- تقديم بعض المعمولات على بعض
- يقدم بعض المعمولات على بعض، لأغراض بلاغية، من أهمها:
- أ- أن يكون التقديم هو الأصل، ولا مقتضى للعدول عن ذلك الأصل
- ب- أن يكون ذكره أهم، والعناية به أتم، بأن يكون تعلق الفعل بذلك المقدم هو المقصود بالذات لغرض من الأغراض
- جـ- أن يكون في تأخير المعمول إخلال بالمعنى المراد، بأن يكون موهماً لمعنى آخر غير مراد
- و- أن يكون في تأخير المعمول إخلال بالتناسب، فيقدم المعمول حينئذ لرعاية الفاصلة
- تمرينات على التقديم والتأخير
- القصر
- أغراض القصر:
- ١ - التأكيد مع الإيجاز:
- ٢ - التعريض: قد يجيء القصر للتعريض
- ٣ - الفخر:
- ٤ - المدح:
- ٥ - الاستعطاف:
- تقسيمات القصر
- ١ - تقسيم القصر باعتبار غرض المتكلم:
- أ- فالقصر الحقيقي
- ب- وإما القصر الإضافي
- ٢ - تقسيم القصر باعتبار طرفيه:
- فأما الأول، وهو: قصر الموصوف على الصفة
- وأما الثاني وهو قصر الصفة على الموصوف
- القصر الادعائي
- فهناك قصر حقيقي ادعائي، وقصر إضافي ادعائي
- أ- فالقصر الحقيقي الادعائي:
- ب- والقصر الإضافي الادعائي:
- ٣ - تقسيم القصر باعتبار حال المخاطب:
- أ- فأما قصر الإفراد:
- ب- وأما قصر القلب:
- جـ- وأما قصر التعيين:
- طرق القصر
- أولاً: العطف
- ثانياً: النفي والاستثناء:
- ثالثاً: (إنما) وتجيء إنما في المرتبة الثالثة
- أ- ما قاله المفسرون القدماء:
- ب- ما قاله النحاة الأوائل:
- جـ- وجوب انفصال الضمير معها مع إمكان اتصاله
- رابعاً: تقديم ما حقه التأخير:
- (أ) تقديم المسند إليه
- ب- تقديم المسند:
- (جـ) تقديم بعض القيود
- (د) تقديم بعض المعمولات على بعض
- (فروق في طرق القصر)
- فالطريق الأول - وهو العطف
- والطريق الثاني: وهو: "النفي والاستثناء
- والطريق الثالث: وهو: (إنما) يعقل منه حكما الإثبات والنفي دفعة واحدة
- والطريق الرابع: وهو التقديم:
- مواقع القصر:
- موقع المقصور عليه
- تمرينات على القصر
- البديع
- من المحسنات اللفظية الجناس
- وهو نوعان: تام، وغير تام
- فأما الجناس التام:
- (أ) فالمماثل:
- (ب) والمستوفى:
- (ج) والمركب:
- وأما الجناس غير التام:
- وله بحسب حالات الاختلاف أربع حالات:
- ١ - الحالة الأولى: الاختلاف في نوع الحروف:
- ٢ - والحالة الثانية: وهي حالة الاختلاف في عدد الحروف:
- ٣ - والحالة الثالثة: هي الاختلاف في هيئة الحروف، فإذا اختلف اللفظان في هيئة الحروف
- ٤ - والحالة الرابعة: حالة الاختلاف في ترتيب الحروف: فإذا اختلف اللفظان في ترتيب حروفهما
- تمرينات على الجناس
- السجع
- والسجع أنواع
- فأما المطرف:
- وأما المرصع:
- وأما المتوازي:
- ويشترط لحسن السجع:
- وأحسن السجع:
- سر جمال السجع:
- أولاً الأمر
- صيغ الأمر:
- (أ) فعل الأمر
- (ب) المضارع المقرون بلام الأمر:
- (ج) اسم فعل الأمر
- الإنشاء
- قسم البلاغيون الكلام إلى قسمين:
- القسم الأول: الخبر
- والقسم الثاني: الإنشاء:
- أقسام الإنشاء:
- (أ) طلبي:
- (ب) غير طلبي:
- الإنشاء الطلبي:
- أنواع الإنشاء الطلبي
- (د) المصدر النائب عن فعل الأمر:
- المعنى الحقيقي للأمر:
- المعاني المجازية لصيغة الأمر:
- (أ) الإباحة:
- (ب) التهديد:
- (ج) التعجيز:
- (د) التسخير:
- (هـ) الإهانة:
- (و) التسوية بين الشيئين:
- (ي) التمني:
- (ز) الدعاء:
- (س) الالتماس:
- تمرينات على الأمر
- ثانيًا: التمني
- معناه الحقيقي:
- صيغ التمني:
- (أ) أما (ليت):
- (ب) وأما (هل):
- (ج) وأما (لو):
- (د) وأما (لعل):
- تمرينات على التمني
- ثالثًا الاستفهام
- معناه الحقيقي:
- وهو قسمان: تصديق، وتصور:
- أ- فإن كانت الصورة المطلوب حصولها في الذهن هي: وقوع نسبة بين المسند والمسند إليه، أو عدم وقوعها، كان إدراكها تصديقًا
- ب- وإن كانت الصورة المطلوبة مسندًا، أو مسندًا إليه، أو نسبة مجردة أو شيئًا من المتعلقات؛ كان إدراكها تصورًا
- أدوات الاستفهام:
- (الهمزة)
- وتنقسم إلى ثلاثة أقسام:
- المسئول عنه بالهمزة:
- (هل):
- وجه اختصاص (هل) بالفعل:
وفاة المؤلف: 1429 هـ
الكتاب: البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع
المؤلف: حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجيُ رئيس قسم البلاغة بجامعة الأزهر (ت ١٤٢٩ هـ)
الناشر: المكتبة الأزهرية للتراث القاهرة - مصر
الطبعة: سنة ٢٠٠٦ م
عدد الصفحات: ٣٦٧
أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 8504)
الكتاب: البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع
المؤلف: حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجيُ رئيس قسم البلاغة بجامعة الأزهر (ت ١٤٢٩ هـ)
الناشر: المكتبة الأزهرية للتراث القاهرة - مصر
الطبعة: سنة ٢٠٠٦ م
عدد الصفحات: ٣٦٧
أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 8504)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
ديوان حيدر بن سليمان الحلي ¶ المؤلف : حي ⌕ লেখা
ديوان حيدر بن سليمان الحلي ¶ المؤلف : حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني ¶ ( 1246 - 1304 ه / 1831 - 1886 م ) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
جمهرة أشعار العرب ⌕ লেখা
جمهرة أشعار العرب
أساليب بلاغية ⌕ লেখা
أساليب بلاغية
سهم الألحاظ في وهم الألفاظ ⌕ লেখা
سهم الألحاظ في وهم الألفاظ
عقلاء المجانين ⌕ লেখা
عقلاء المجانين
الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم ⌕ লেখা
الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم