منتقى من حديث أبي بكر الأنباري
منتقى من حديث أبي بكر الأنباري
- লেখক
- محمد بن جعفر بن محمد بن الهيثم، أبو بكر الأنباري، البندار
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ১৯
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (১৯ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (১০২)
- «زجر عن الصرف» ، قال نافع: فانطلقت أنا وعبد الله بن عمر.
- : " إني نهيتكم عن أشياء: عن الأنبذة أو الأشربة فاشربوا، وكل مسكر حرام، ونهيتكم عن زيارة
- : «من سمع سمع الله به، ومن راءى راءى الله به»
- : «من راءى راءى الله به، ومن سمع سمع الله به»
- «يمر على القدر فيأخذ منها العرق فيأكل منه , ثم ينطلق إلى الصلاة ما يمضمض ولا
- فاستقبل القبلة، ثم بسط يده، ثم قال: «اللهم إنما أنا بشر فأيما عبد من عبادك شتمت أو آذيت
- : من أجنب من الليل فلم يغتسل حتى يصبح فلا صوم له، فبلغ ذلك عائشة، فقالت: «لم يقل شيئا، قد
- : مات رجل وترك ست رجال فأعتقهم عند موته، فجاء ورثته فذكروا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه
- : " إذا دخل أهل الجنة الجنة نادى مناد: يا أهل الجنة تعيشون فلا تموتون أبدا، وتصحون فلا تمرضون
- ، اتقوا الله عز وجل , واسمعوا وأطيعوا وإن أمر عليكم عبد حبشي مجدع، فاسمعوا وأطيعوا ما أقام
- ، اسمعوا وأطيعوا وإن أمر عليكم عبد حبشي مجدع، ما أقام فيكم كتاب الله»
- : «لا يسرق السارق وهو مؤمن , ولا يزني وهو مؤمن , فإن فعل شيئا من ذلك برئ الإيمان من قلبه،
- : «لا تبزق بين يديك وأنت في الصلاة ولا عن يمينك، وابزق عن شمالك أو تحت قدمك
- إذا أتي بمريض، قال: «أذهب البأس رب الناس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر
- : " علي أقضانا، وأبي أقرؤنا، وإنا لندع بعض ما يقول أبي، وأبي يقول: سمعت من رسول الله صلى الله
- : «إذا زادت الإبل على عشرين ومائة ففي كل خمسين حقة , وفي كل أربعين ابنة
- : «إذا أراد الله عز وجل خلق عبد، جامع الرجل المرأة، طار ماؤه في كل عرق وعضو منها، فإذا كان
- يفتتح بالتكبير والقراءة ب: {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2] "
- يتعوذ من عذاب القبر، ومن فتنة الأعور»
- : «لا يحل لرجل أن يعطي عطية يرجع فيها , إلا الوالد فيما يعطي ولده، ومثل الذي يعطي عطية يرجع
- : إذا بقي ثلث الليل ينزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا، فيقول: «من ذا الذي يدعوني فأستجيب
- : «متى توتر؟» ، قال: في أول الليل.
- «تعوذ رسول الله، وتمسح وجهه بيده»
- : «لا يدخل الجنة أحد إلا برحمة الله» ، قلنا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: «ولا أنا، إلا أن
- : «يكون في آخر الزمان على مظاهر من الفتن وانقطاع من الزمان إمام أو أمير تكون عطيته للناس أن
- : «إن أهل الدرجات العلا من الجنة لينظر إليهم من أسفل منهم كما ينظر أهل الأرض إلى الكوكب في
- : «أما ترضى أن تنزل مني بمنزلة هارون من موسى»
- ، نهى عن الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، وقال: «إني أخاف عليكم الرماء» .
- : " لإن بقيت لأنهين الناس أن يسموا: بركة، وأفلح، وأسلم "
- «ينهى عن شتم الهلكى» ، فلم تسب عليا وقد مات؟
- ، لو رأيته لرأيت الشمس طالعة»
- : " نزلت هذه الآية: حافظوا على الصلوات والصلاة العصر، فقرأناها على عهد رسول الله ما شاء الله
- : «إن مما أتخوف عليكم رجل قرأ القرآن حتى إذا رئيت عليه بهجته وكان ردءا للإسلام غيره إلى ما
- : «عليك بما تعرف وتدع ما تنكر , وعليك بخاصة نفسك ودع عوامها»
- : «إن صليت الضحى ركعتين لم تكتب من الغافلين، وإن صليتها أربعا كتبت من العابدين، وإن صليتها
- : " ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا
- : «إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء»
- : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم
- : «من أخذ شبرا من الأرض بغير حق طوق يوم القيامة من سبع أرضين»
- «سمع بكاء صبي وهو في الصلاة فخفف صلاته»
- : لما خلق الله عز وجل الخلق، كتب على نفسه بيده عز وجل: «إن رحمتي تغلب
- : «ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولا حتى يفكه عنه العدل أو يوبقه
- : «خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها»
- : «إن العبد إذا أوطن المسجد ثم حبسه حاجة أو علة أو سقم ثم راجع ما كان عليه , تبشبش الله عز
- صلى بهم وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا قام حملها»
- بقتل الوزغ»
- يأمر بتأخير الصلاة» ، فسألت عنه , فقالوا: هذا أنس بن رافع بن خديج
- : «من عرج أو كسر فقد حل، وعليه حجة أخرى»
- ، في الرجل يرتهن الرهن فيهلك، قال: «إن كان أقل ترد عليه الفضل، وإن كان أكثر فهو أمين في
- ، إنا بأرض مخمصة فما يحل لنا من الميتة؟ قال: «إذا لم تصطبحوا ولم تغتبقوا ولم تحتفئوا بقلا
- ، فأهدي لنا لحم وهو راقد , فمنا من أكل ومنا من تورع فلم يأكل، فاستيقظ طلحة فوافق من أكله،
- : " أوصيك بكلمات تقولهن في دبر صلاتك، قل: رب أعني على ذكرك وشكرك وحسن
- : «خير الشهداء الذين يبدرون بالشهادة قبل أن يسألوها»
- لي ذيلا طويلا فأمر على المكان القذر فأسحبه، ثم آتي بعده على المكان الطيب، فقالت: سمعت
- «أمر ضعفة بني هاشم أن ينفروا من جمع بليل»
- : «إذا أتى أحدكم إلى المجلس فليسلم، فإن بدا له أن يجلس فليجلس، فإن قام والقوم جلوس فليسلم،
- جاءه أمر سره , فخر ساجدا شكرا لله عز وجل»
- : «إذا كنت بأرض أهل الكتاب فلا تأكل من آنيتهم إلا أن لا تجدوا عنها بدا , فإن لم تجدوا عنها
- : ولد لفلان غلام فسماه محمدا، وكناه أبا القاسم، فزعموا أنك تكره ذلك , فقال: «ما أحل اسمي
- : «دخلوا أربعة قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فيهم عبد الرحمن بن عوف»
- «لبى حين استوت به راحلته»
- طاف على راحلته يستلم الأركان بمحجنه، ثم خرج، فطاف بين الصفا والمروة على
- ، «عق عن الحسن والحسين كبشا كبشا»
- يضع فاه على الموضع الذي أشرب منه»
- : «يبعث الناس يوم القيامة والسماء تطش عليهم»
- : " ألا قلت: مني وأنا الغلام الأنصاري "
- : بعث إلي عمر بن الخطاب فأتيته , فإذا بين يديه نطع عليه ذهب منثور، فقال: هلم فاقسم هذا بين
- : " هذه الأمة مرحومة جعل الله عز وجل عذابها فيها , فإذا كان يوم القيامة دفع إلى كل امرئ منهم
- : «من أدرك من العصر ركعة قبل أن تغرب الشمس فليصلها، ومن أدرك من صلاة الصبح ركعة قبل أن تطلع
- : «ما من نفس تموت لها عند الله خير تحب أن ترجع ولها نعيم الدنيا إلا القتيل في سبيل الله عز
- : «ليلة القدر ليلة سبع وعشرين من رمضان»
- : " مثل الجليس الصالح مثل العطار إن لم تصب من عطره، أو قال: يعطيك من عطره، أصبت من ريحه، ومثل
- : «لا يزال البلاء بالمؤمن في نفسه وأهله وماله حتى يلقى الله عز وجل وما عليه
- «صلى صلاة فلم يقرأ فيها إلا بفاتحة الكتاب»
- : «الإمام ضامن، فما صنع فاصنعوا»
- : «ما من نفس إلا قد كتب مدخلها ومخرجها وما هي لاقية» ، فقال رجل من الأنصار: ففيم يا رسول الله
- : " إن الله عز وجل يرفع الدرجة للعبد في الجنة، فيقول: يا رب أنى لي هذه؟ فيقول: باستغفار ولدك
- : «من كذب علي متعمدا فليتبوأ وجهه أو مقعده من النار»
- : لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم ضمته فاطمة إلى صدرها، وجعل يتغشاه الكرب، وجعلت فاطمة
- : " لما دخل المصريون على عثمان رحمه الله والمصحف في حجره يقرأ فيه , فبدروا إليه فمد يده
- ، كان يرقد فإذا استيقظ تسوك ثم توضأ وصلى ثماني ركعات , يجلس في كل ركعتين ويسلم ثم يوتر بخمس
- : «اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم» ، فقال قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم، قال: «إن
- : «من أعتق نسمة أعتق الله عز وجل بكل عضو منها عضوا منه من النار»
- : «الحلال بين وإن الحرام بين , وبين ذلك أمور مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس , فمن اتقى
- أفطر عنده أو عند غيره، فقال: «أفطر عندكم الصائمون , وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم
- : لما مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم صاح أسامة، فقال رسول الله صلى الله عليه
- الجنب هل ينام أو يأكل وهو جنب؟ فقال: «إذا توضأ وضوءه للصلاة»
- : أي الإيمان أوثق؟ قال: «الحب في الله والبغض في الله»
- : «أفضل العمل الحب في الله والبغض في الله»
- : «إن أوثق عرى الإيمان أن تحب لله عز وجل، وأن تبغض لله»
- : «ألا أخبركم برجالكم من أهل الجنة؟ النبي في الجنة , والصديق في الجنة، والشهيد في الجنة،
- : «إن من عباد الله عز وجل لأناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم
- ، ما نجاة المؤمن؟ قال: «احفظ لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك»
- : أي العمل أفضل؟ قال: «الصلاة على ميقاتها» ، قال: قلت: ثم أي؟ قال: «ثم بر الوالدين» ، قال: قلت:
- : " لا يجمع حب هؤلاء الأربعة إلا في قلب مؤمن: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي "
- : " لا يجتمع حب هؤلاء الأربعة إلا في قلب مؤمن: أبي بكر، وعمر، وعثمان وعلي "
- : استتيب أبو حنيفة مرتين، قال: وسمعت عبد الله بن إدريس، يقول: كذب من زعم أن الإيمان لا يزيد
- : عمد أبو حنيفة إلى عرى الإسلام فنقضها عروة عروة
- : نشزت على الأعمش امرأته فكان رجل يأتيه يقال له أبو البلاد، مكفوف فصيح يتكلم بالإعراب يطلب
- ، لا تغتروا بطول حلم الله عز وجل عنكم واحذروا أسفه , فإنه قال عز وجل: {فلما آسفونا انتقمنا
- : " أحب الأيام إلي يخرج فيه مسافري، وأنكح فيه أيمي، وأختن فيه صبيتي: يوم
- سبب خروجك من المطبق والمهدي كان من أغلظ الناس عليك؟ فقال لي: إني كنت في المطبق وقد خفت
وفاة المؤلف: 360 هـ
الناشر: مخطوط نشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية
الطبعة: الأولى، 2004
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 29868) — عبر مشروع OpenITI (0360AbuBakrAnbari.MuntaqaMinHadith.Shamela0029868-ara1)
الناشر: مخطوط نشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية
الطبعة: الأولى، 2004
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 29868) — عبر مشروع OpenITI (0360AbuBakrAnbari.MuntaqaMinHadith.Shamela0029868-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
একই লেখকের আরও বই
সবগুলো →একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
الفوائد العوالي المؤرخة من الصحاح والغرا ⌕ লেখা
الفوائد العوالي المؤرخة من الصحاح والغرائب لمحمد بن علي الصوري
شرح مذاهب أهل السنة ومعرفة شرائع الدين و ⌕ লেখা
شرح مذاهب أهل السنة ومعرفة شرائع الدين والتمسك بالسنن
جزء فيه ثلاثة أحاديث مسلسلة ⌕ লেখা
جزء فيه ثلاثة أحاديث مسلسلة
صفحات من صبر العلماء على شدائد العلم وال ⌕ লেখা
صفحات من صبر العلماء على شدائد العلم والتحصيل ¶ المؤلف: عبد الفتاح أبو غدة ¶ المحقق: ¶ الناشر: مكتب المطبوعات الإسلامية - حلب ¶ الطبعة: الثانية مزيدة ومحققة 1394هـ - 1974م. ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ [ملاحظات] ¶ 1- الكتاب موافق للمطبوع ومزيل بالحواشي ¶ الك
دليل الطالب على مذهب الإمام المبجل أحمد ⌕ লেখা
دليل الطالب على مذهب الإمام المبجل أحمد بن حنبل ¶ المؤلف: مرعي بن يوسف بن أبى بكر بن أحمد الكرمى المقدسي الحنبلى (المتوفى: 1033ه) ¶ الناشر: المكتب الإسلامي ¶ سنة النشر 1389 ¶ مكان النشر بيروت ¶ عدد الأجزاء 1 ¶ [طبعة أخرى] ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب
جزء فيه أحاديث عوال وحكايات وأشعار للضيا ⌕ লেখা
جزء فيه أحاديث عوال وحكايات وأشعار للضياء