«ينهى عن شتم الهلكى» ، فلم تسب عليا وقد مات؟
(31) حدثنا جعفر، قثنا إبراهيم بن المنذر، قثنا عبد الله بن موسى التيمي، عن أسامة بن زيد، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، قال: قلت للربيع بنت معوذ بن عفراء: صفي لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: «يا بني
، لو رأيته لرأيت الشمس طالعة»
(32) حدثنا جعفر، قثنا محمد بن سابق، قثنا فضيل بن مرزوق، عن شقيق بن عقبة، قال: حدثني البراء بن عازب، قال
: " نزلت هذه الآية: حافظوا على الصلوات والصلاة العصر، فقرأناها على عهد رسول الله ما شاء الله
أن نقرأها , ثم إن الله تعالى نسخها فأنزل: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين} [البقرة: 238] "، قال زاهر رجل كان مع شقيق: فهي صلاة العصر؟ فقال: حدثناك كيف نزلت وكيف نسخها الله عز وجل، والله تعالى أعلم
(33) حدثنا جعفر، قثنا علي بن عبد الله المديني، قثنا محمد بن بكر، قثنا الصلت بن بهرام، قثنا الحسن، قال: حدثني جندب بن عبد الله البجلي، في هذا المسجد، أن حذيفة بن اليمان، حدثه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: «إن مما أتخوف عليكم رجل قرأ القرآن حتى إذا رئيت عليه بهجته وكان ردءا للإسلام غيره إلى ما
شاء الله، انسلخ منه , ونبذه وراء ظهره , وخرج على جاره بالسيف ورماه بالشرك» ، قال: قلت: يا رسول الله، أيهما أولى بالشرك المرمي أو الرامي؟ قال: «لا , بل الرامي»
(34) حدثنا جعفر، قثنا علي بن عبد الحميد المعني أبو الحسن، قثنا سلام بن مسكين، عن الحسن بن أبي الحسن، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله لي: «يا عبد الله بن عمر، وكيف أنت إذا بقيت في حثالة من الناس مرجت عهودهم وأمانتهم حتى صاروا هكذا؟» ، وشبك بين أصابعه , قال: قلت: فداك أبي وأمي فكيف أصنع؟ قال