উন্মুক্ত ইসলামি গ্রন্থাগার 📲 অ্যাপ ইনস্টল করুন
কামেলাইসলামি ডিজিটাল লাইব্রেরি
سلاح المؤمن في الدعاء

سلاح المؤمن في الدعاء

লেখক
ابن الإمام
ভাষা
আরবি
বিষয়
তাসাউফ
পৃষ্ঠা
৪৬৬
👁 পড়া হয়েছে ০ বার

✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৪৬৬ পৃষ্ঠা)

সূচিপত্র (২৩২)
  1. فِي فضل الدُّعَاء وَالْأَمر بِهِ وَالْحكمَة مِنْهُ
  2. فصل فِي فضل الصَّلَاة وَالتَّسْلِيم على النَّبِي ﷺ وَالْأَمر بهما
  3. الْبَاب الثَّانِي
  4. فِي فضل الذّكر وَالْأَمر بِهِ
  5. فصل فِي فضل جملَة من الْأَذْكَار
  6. الْبَاب الثَّانِي
  7. فِي فضل الذّكر وَالْأَمر بِهِ
  8. وَمِنْهَا الْإِخْلَاص فِي دُعَائِهِ
  9. وَمِنْهَا افْتِتَاح الدُّعَاء وختمه بالثناء على الله تَعَالَى وَالصَّلَاة وَالسَّلَام على نَبينَا ﷺ وعَلى سَائِر الْأَنْبِيَاء
  10. فصل
  11. فِي آدَاب الدُّعَاء
  12. فَمِنْهَا تحري الْأَوْقَات الفاضلة وَالْأَحْوَال الصَّالِحَة والأماكن الشَّرِيفَة
  13. وَمِنْهَا تَقْدِيم عمل صَالح أَمَام الدُّعَاء
  14. وَمِنْهَا الْوضُوء عِنْد الدُّعَاء
  15. وَمِنْهَا اسْتِقْبَال الْقبْلَة عِنْد الدُّعَاء
  16. الْبَاب الْخَامِس
  17. فِيمَا يمتاز دعاؤه على دُعَاء غَيره وهم الْمُضْطَر وَالرجل الصَّالح وَالْولد الْبَار بِوَالِديهِ وَالْوَالِد لوَلَده وَالْمُسَافر والصائم حَتَّى يفْطر وَالْإِمَ
  18. الْبَاب السَّادِس
  19. فِي طلب الدُّعَاء
  20. وَمِنْهَا بسط الْيَدَيْنِ ورفعهما
  21. الْبَاب السَّابِع
  22. فِي التَّخْصِيص فِي الدُّعَاء وَتَسْمِيَة الْمَدْعُو لَهُ
  23. وَمِنْهَا التَّوْبَة وَالِاعْتِرَاف بالذنب
  24. الْبَاب الثَّامِن
  25. فِيمَن دعِي عَلَيْهِ أَو أَمر بِالدُّعَاءِ عَلَيْهِ
  26. وَمِنْهَا أَن يسْأَل الله تَعَالَى بأسمائه وَصِفَاته ويتوسل إِلَيْهِ بأنبيائه وَالصَّالِحِينَ من عباده
  27. الْبَاب التَّاسِع
  28. فِيمَن نهي عَن الدُّعَاء عَلَيْهِ وَمَا نهي عَن الدُّعَاء بِهِ
  29. وَمِنْهَا اخْتِيَار الْأَدْعِيَة المأثورة
  30. وَمِنْهَا تخير الْجَوَامِع من الدُّعَاء
  31. وَمِنْهَا التأدب والخضوع والتذلل والخشوع
  32. وَمِنْهَا خفض الصَّوْت وإخفاؤه مَعَ التضرع إِلَى الله تَعَالَى
  33. الْبَاب الْعَاشِر
  34. فِي اسْم الله الْأَعْظَم وأسمائه الْحسنى
  35. وَمِنْهَا أَن لَا يرفع بَصَره إِلَى السَّمَاء إِذا دَعَا وَهُوَ فِي الصَّلَاة
  36. وَمِنْهَا أَن لَا يخص نَفسه بِالدُّعَاءِ إِذا كَانَ إِمَامًا
  37. وَمِنْهَا أَن يسْأَل الله تَعَالَى بعزم ورغبة وَحُضُور قلب ورجاء
  38. وَمِنْهَا أَن يلح فِي الدُّعَاء ويكرره
  39. الْبَاب الْحَادِي عشر
  40. فِي الْأَدْعِيَة الْمُتَعَلّقَة بالصباح والمساء وَالنَّوْم والاستيقاظ
  41. فِي الْأَدْعِيَة الْمُتَعَلّقَة بالصباح والمساء وَالنَّوْم والاستيقاظ
  42. مَا يُقَال عِنْد الصَّباح والمساء
  43. وَمِنْهَا أَن يجْتَنب السجع
  44. وَمِنْهَا أَن يجْتَنب الْحَرَام
  45. وَمِنْهَا أَلا يَدْعُو بإثم وَلَا قطيعة رحم
  46. وَمِنْهَا أَلا يَدْعُو بِأَمْر قد فرغ مِنْهُ
  47. وَمِنْهَا أَلا يعتدي فِي دُعَائِهِ
  48. وَمِنْهَا أَن لَا يتحجر
  49. وَمِنْهَا أَن يَدْعُو لوَالِديهِ وإخوانه الْمُؤمنِينَ إِذا دَعَا وَأَن يبْدَأ بِنَفسِهِ
  50. وَمِنْهَا أَن يسْأَل الله تَعَالَى حاجاته كلهَا فَلَا يمنعهُ من الدُّعَاء استعظام الْمَطْلُوب وَلَا احتقاره
  51. وَمِنْهَا تَأْمِين الدَّاعِي والمستمع
  52. الْبَاب الثَّانِي عشر
  53. فِي الْأَدْعِيَة الْمُتَعَلّقَة بِالطَّهَارَةِ وَالصَّلَاة وَالْأَذَان والمساجد
  54. وَمِنْهَا مسح وَجهه بيدَيْهِ بعد فَرَاغه
  55. وَمِنْهَا أَلا يستبطئ الْإِجَابَة
  56. الْبَاب الرَّابِع
  57. فِي الْأَوْقَات وَالْأَحْوَال والأماكن الَّتِي يمتاز الدُّعَاء فِيهَا على غَيرهَا
  58. فِيمَا يمتاز دعاؤه على دُعَاء غَيره وهم الْمُضْطَر وَالرجل الصَّالح وَالْولد الْبَار بِوَالِديهِ وَالْوَالِد لوَلَده وَالْمُسَافر والصائم حَتَّى يفْطر وَالْإِمَ
  59. فِي طلب الدُّعَاء
  60. الْبَاب الْخَامِس عشر
  61. فِي الْأَدْعِيَة الْمُتَعَلّقَة بِالْجِهَادِ
  62. فِي الْأَدْعِيَة الْمُعَلقَة بِالْأَكْلِ وَالشرب واللباس
  63. الْبَاب الثَّامِن عشر
  64. فِي الْأَدْعِيَة الْمُتَعَلّقَة بِالنِّكَاحِ
  65. الْبَاب الْعشْرُونَ
  66. فِي الْأَدْعِيَة المقرنة بالأسباب والحوادث
  67. فِيمَن دعِي عَلَيْهِ أَو أَمر بِالدُّعَاءِ عَلَيْهِ
  68. الْبَاب الْحَادِي وَالْعشْرُونَ
  69. فِي جَامع الدَّعْوَات الَّتِي لَا تخْتَص بِوَقْت وَلَا سَبَب
  70. فِي جَامع الدَّعْوَات الَّتِي لَا تخْتَص بِوَقْت وَلَا سَبَب
  71. فِيمَن نهى عَن الدُّعَاء عَلَيْهِ وَمَا نهى عَن الدُّعَاء بِهِ
  72. فصل فِي الاسْتِغْفَار
  73. فِي اسْم الله الْأَعْظَم واسمائه الْحسنى
  74. مَا يُقَال فِي كل يَوْم وَلَيْلَة
  75. مَا يَقُول إِذا أَوَى إِلَى فرَاشه وَإِذا اسْتَيْقَظَ من نَومه
  76. مَا يَقُول إِذا كَانَ يفزع فِي مَنَامه
  77. مَا يَقُول إِذا رأى فِي مَنَامه مَا يحب وَيكرهُ
  78. مَا يَقُول إِذا قَامَ من اللَّيْل يتهجد
  79. فِي الْأَدْعِيَة الْمُتَعَلّقَة بِالطَّهَارَةِ وَالصَّلَاة وَالْأَذَان والمساجد
  80. مَا يَقُول عِنْد دُخُول الْخَلَاء وَالْخُرُوج مِنْهُ
  81. مَا يَقُول عِنْد الْوضُوء والفراغ مِنْهُ
  82. مَا يَقُول إِذا توجه إِلَى الْمَسْجِد وَعند دُخُوله وَالْخُرُوج مِنْهُ
  83. مَا يَقُول لمن نَشد ضَالَّة أَو بَاعَ أَو ابْتَاعَ فِي الْمَسْجِد
  84. مَا يَقُول إِذا سمع الْمُؤَذّن
  85. مَا يَقُول إِذا افْتتح الصَّلَاة
  86. مَا يستفتح بِهِ صَلَاة اللَّيْل
  87. مَا يَقُول فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود
  88. مَا يَقُول فِي سُجُود الْقُرْآن
  89. مَا يَقُول فِي حَال الرّفْع من الرُّكُوع وَفِي الِاعْتِدَال
  90. مَا يَقُول بَين السَّجْدَتَيْنِ
  91. مَا جَاءَ فِي التَّشَهُّد
  92. مَا جَاءَ فِي الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ
  93. مَا يَقُول بعد التَّشَهُّد الْأَخير
  94. مَا يَقُول من الذّكر بعد الصَّلَاة
  95. مَا يَدْعُو بِهِ بعد الصَّلَاة
  96. مَا يَقُول بعد صَلَاة الصُّبْح وَالْعصر وَالْمغْرب
  97. مَا يَقُول فِي الْوتر وَبعده
  98. مَا جَاءَ فِي الْقُنُوت
  99. الْبَاب الثَّالِث عشر
  100. فِي الْأَدْعِيَة الْمُتَعَلّقَة بالصيام
  101. مَا يَقُول عِنْد الْإِفْطَار
  102. مَا يَقُول إِذا أفطر عِنْد قوم
  103. مَا يَقُول إِذا حضر الطَّعَام وَهُوَ صَائِم
  104. الْبَاب الرَّابِع عشر
  105. فِي الْأَدْعِيَة الْمُتَعَلّقَة بِالْحَجِّ وَالْعمْرَة
  106. فِي الْأَدْعِيَة الْمُتَعَلّقَة فِي الْحَج
  107. مَا يَقُول قبل التَّلْبِيَة
  108. مَا جَاءَ فِي التَّلْبِيَة
  109. مَا يَقُول فِي الطّواف
  110. مَا يَقُول على الصَّفَا والمروة
  111. مَا يَقُول فِي مسيره إِلَى عَرَفَة
  112. مَا يَقُول فِي عَرَفَة
  113. مَا يَقُول عِنْد الْمشعر الْحَرَام
  114. مَا يَقُول إِلَى أَن يَرْمِي وَحين يَرْمِي
  115. مَا يَقُول فِي دَاخل الْبَيْت
  116. مَا يَقُول عِنْد شرب مَاء زَمْزَم
  117. مَا يَقُول إِذا رَجَعَ من حجَّته أَو عمرته
  118. فِي الْأَدْعِيَة الْمُتَعَلّقَة بِالْجِهَادِ
  119. مَا جَاءَ فِي طلب الشَّهَادَة
  120. مَا يَقُول الإِمَام لمن يُرِيد الْغَزْو
  121. مَا يدعى بِهِ للخيول فِي سَبِيل الله
  122. مَا يَدْعُو بِهِ لمن لَا يثبت على الْخَيل
  123. مَا يَدْعُو بِهِ لمن يُقَاتل أَو يعْمل عملا يعين على الْقِتَال
  124. مَا يَدْعُو بِهِ إِذا أَرَادَ لِقَاء الْعَدو
  125. مَا يَقُول إِذا رأى الْعَدو
  126. مَا يَقُول عِنْد الْقِتَال
  127. مَا يَقُول إِذا أَصَابَته جِرَاحَة
  128. مَا يَقُول إِذا انهزم الْعَدو
  129. مَا يَقُول إِذا رَجَعَ من غَزوه
  130. الْبَاب السَّادِس عشر
  131. فِي الْأَدْعِيَة الْمُتَعَلّقَة بِالسَّفرِ
  132. مَا يَقُول عِنْد الْوَدَاع
  133. مَا يَقُول إِذا ركب الدَّابَّة
  134. مَا يَقُول إِذا اسْتَوَى على الدَّابَّة
  135. مَا يَدْعُو بِهِ إِذا سَافر
  136. مَا يَقُول إِذا صعد ثنية أَو هَبَط وَاديا
  137. مَا يَقُول إِذا عثرت بِهِ دَابَّته
  138. مَا يَدْعُو بِهِ إِذا رأى قَرْيَة يُرِيد دُخُولهَا
  139. مَا يَقُول إِذا نزل منزلا
  140. مَا يَقُول إِذا أَمْسَى فِي سَفَره
  141. مَا يَقُول إِذا أَسحر فِي سَفَره
  142. مَا يَقُول إِذا رَجَعَ وأشرف على بَلَده
  143. فِي الْأَدْعِيَة الْمُتَعَلّقَة بِالْأَكْلِ وَالشرب واللباس
  144. الْبَاب السَّابِع عشر
  145. مَا يَقُول إِذا نسي التَّسْمِيَة فِي أول طَعَامه
  146. مَا يَقُول إِذا أكل مَعَ ذِي عاهة
  147. مَا يَقُول إِذا فرغ من الطَّعَام وَالشرَاب
  148. مَا يَدْعُو بِهِ لأهل الطَّعَام
  149. مَا يَقُول إِذا لبس شَيْئا جَدِيدا
  150. مَا يَقُول إِذا رأى على صَاحبه ثوبا جَدِيدا
  151. فِي الْأَدْعِيَة الْمُتَعَلّقَة بِالنِّكَاحِ
  152. مَا جَاءَ فِي خطْبَة النِّكَاح
  153. مَا يُقَال لمن تزوج
  154. مَا يُقَال للزوجين عِنْد الْبناء
  155. مَا يَدْعُو بِهِ إِذا دخلت عَلَيْهِ امْرَأَته
  156. مَا يَقُول عِنْد الْجِمَاع
  157. الْأَذَان فِي أذن الْمَوْلُود
  158. الدُّعَاء للطفل
  159. الْبَاب التَّاسِع عشر
  160. فِي الْأَدْعِيَة الْمُتَعَلّقَة بِالْمرضِ وَالْمَوْت
  161. لنَفسِهِ
  162. مَا يَقُول إِذا أَصَابَته حمى
  163. مَا يَدْعُو بِهِ إِذا عَاد مَرِيضا
  164. مَا يرقى بِهِ من أَصَابَته قرحَة أَو جرح
  165. مَا يرقى بِهِ الملدوغ
  166. مَا يقْرَأ على الْمَعْتُوه
  167. مَا يرقى بِهِ من أُصِيب بِعَين
  168. مَا يرقى بِهِ الحرق
  169. مَا يرقى بِهِ من احْتبسَ بَوْله
  170. مَا يَقُول من حَضَره الْمَوْت
  171. مَا يَقُول بعد تغميض الْمَيِّت
  172. مَا يقْرَأ على الْمَيِّت
  173. مَا يَقُول من مَاتَ لَهُ ميت
  174. مَا جَاءَ فِي التَّعْزِيَة
  175. مَا يُقَال عِنْد حمل الْمَيِّت على السرير
  176. مَا يَدْعُو بِهِ فِي الصَّلَاة على الْمَيِّت
  177. مَا يَقُول من يدْخل الْمَيِّت قَبره
  178. مَا يدعى بِهِ للْمَيت إِذا فرغ من دَفنه
  179. مَا يَقُول إِذا زار الْقُبُور
  180. فِي الْأَدْعِيَة المقرنة بالأسباب والحوادث
  181. مَا يَقُول عِنْد الكرب والأمور المهمة
  182. مَا يَقُول إِذا أَصَابَهُ هم أَو حزن
  183. مَا يَقُول إِذا أَصَابَته مُصِيبَة
  184. مَا يَقُول إِذا توقع بلَاء أَو أمرا مهولا
  185. مَا يَقُول إِذا خَافَ قوما
  186. مَا يَقُول إِذا خَافَ سُلْطَانا أَو نَحوه
  187. مَا يَقُول إِذا خَافَ شَيْطَانا أَو غَيره
  188. مَا يَقُول إِذا غَلبه أَمر
  189. مَا يَقُول إِذا استصعب عَلَيْهِ أَمر
  190. مَا يَقُول إِذا عرضت لَهُ حَاجَة
  191. مَا يَدْعُو بِهِ لحفظ الْقُرْآن
  192. مَا يَقُول إِذا دخل بَيته وَإِذا خرج مِنْهُ وَإِذا أغلق بَابه وَنَحْو ذَلِك
  193. مَا يَقُول إِذا سمع صياح الديكة ونهيق الْحمير ونباح الْكلاب
  194. مَا يَقُول عِنْد الْكُسُوف
  195. مَا يَدْعُو بِهِ فِي الاسْتِسْقَاء
  196. مَا يَقُول إِذا هَاجَتْ الرّيح
  197. مَا يَقُول إِذا سمع الرَّعْد
  198. مَا يَقُول إِذا رأى سحابا مُقبلا
  199. مَا يَقُول إِذا رأى الْمَطَر
  200. مَا يَقُول إِذا كثر الْمَطَر وَخيف مِنْهُ الضَّرَر
  201. مَا يَقُول إِذا رأى لَيْلَة الْقدر
  202. مَا يَقُول إِذا رأى الْهلَال
  203. مَا يَقُول إِذا نظر إِلَى الْقَمَر
  204. مَا يَقُول إِذا نظر فِي الْمرْآة
  205. مَا جَاءَ فِي السَّلَام
  206. مَا يَقُول إِذا بلغ سَلاما
  207. مَا يَقُول لأهل الْكتاب إِذا سلمُوا عَلَيْهِ
  208. مَا يَقُول إِذا عطس وَمَا يُقَال لَهُ
  209. مَا يَقُول لأهل الْكتاب إِذا عطسوا
  210. مَا يَقُول إِذا بشر بِمَا يسره
  211. مَا يَقُول إِذا رأى من نَفسه أَو مَاله أَو أَخِيه مَا يُعجبهُ
  212. مَا يَقُول لِأَخِيهِ إِذا رَآهُ يضْحك
  213. مَا يَقُول لِأَخِيهِ إِذا قَالَ إِنِّي لَأحبك
  214. مَا يَقُول لِأَخِيهِ إِذا قَالَ لَهُ غفر الله لَك
  215. مَا يَقُول لمن صنع إِلَيْهِ مَعْرُوفا
  216. مَا يَقُول لِأَخِيهِ إِذا عرض عَلَيْهِ أَهله أَو مَاله
  217. مَا يَقُول لِأَخِيهِ إِذا وفاه دينه
  218. مَا يَقُول عِنْد الذّبْح
  219. مَا يَقُول عِنْد قِيَامه من الْمجْلس
  220. مَا يَقُول إِذا دخل السُّوق
  221. مَا يَقُول إِذا اشْترى جَارِيَة أَو غُلَاما أَو دَابَّة
  222. مَا يَقُول إِذا رأى شَيْئا فتطير مِنْهُ
  223. مَا يَقُول إِذا رأى الباكورة من الثَّمر
  224. مَا يَقُول إِذا رأى مبتلى
  225. مَا يَقُول إِذا حدث لَهُ مَا يحب أَو يكره
  226. مَا يَقُول إِذا أضلّ شَيْئا
  227. مَا يَقُول إِذا ابتلى بِالدّينِ
  228. مَا يَقُول إِذا ابتلى بالوسوسة
  229. مَا يَقُول إِذا غضب
  230. مَا يَقُول من حلف بِاللات والعزى
  231. مَا يَقُول من كَانَ لَهُ ذرب اللِّسَان
  232. فصل فِي التَّعَوُّذ
وفاة المؤلف: 745 هـ
الكتاب: سلاح المؤمن في الدعاء والذكر
المؤلف: محمد بن محمد بن علي بن همام أبو الفتح، تقيّ الدين، المعروف بابن الإِمَام (ت ٧٤٥ هـ)
المحقق: محيي الدين ديب مستو [ت ١٤٤٢ هـ]
الناشر: دار ابن كثير - دمشق - بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤١٤ هـ ١٩٩٣
عدد الصفحات: ٥٢٥
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 2397)

পাঠকের মন্তব্য (০)

এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।

ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।