الشكر
الشكر
- লেখক
- أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- বিবিধ
- পৃষ্ঠা
- ৩৫
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৩৫ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (২০২)
- : " ما أنعم الله على عبده نعمة في أهل أو مال أو ولد فيقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، فيرى
- ، أحسني جوار نعم الله، فإنها قلما نفرت عن أهل بيت فكادت أن ترجع إليهم»
- : " لا يرزق الله عبدا الشكر فيحرمه الزيادة، لأن الله يقول: {لئن شكرتم لأزيدنكم} [إبراهيم:
- : «اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك»
- ، كيف لي أن أشكرك، وإني لا أصل شكرك إلا بنعمتك؟ قال: فأتاه الوحي: أن يا داود، أليس تعلم أن
- ، كيف لي أن أشكرك وأصغر نعمة وضعتها عندي من نعمك لا يجازي بها عملي كله؟ قال: فأتاه الوحي:
- : " ما قال عبد قط: الحمد لله إلا وجبت عليه نعمة بقوله الحمد لله فما جزاء تلك النعمة؟ جزاؤها
- : «إن الله أنعم على العباد على قدره، وكلفهم الشكر على قدرهم»
- : «إنك لتحمد الله على نعمة عظيمة»
- : " ما قال عبد كلمة أحب إليه وأبلغ في الشكر عنده من أن يقول: الحمد لله الذي أنعم علينا،
- : «الحمد لله، اللهم ربنا لك الحمد كما خلقتنا، ورزقتنا، وهديتنا، وعلمتنا، وأنقذتنا، وفرجت
- ، كيف يستطيع آدم أن يؤدي شكر ما صنعته إليه؟ خلقته بيدك، ونفخت فيه من روحك، وأسكنته جنتك،
- : كان علي إذا دخل الخلاء قال: بسم الله الحافظ المؤدي، وإذا خرج مسح بيديه بطنه ثم قال: يا
- سمي نوح عليه السلام عبدا شكورا؛ لأنه لم يلبس جديدا، ولم يأكل طعاما إلا
- : «الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم، من علينا فهدانا، وأطعمنا وسقانا، وكل بلاء حسن أبلانا، الحمد
- : «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وفجأة نقمتك، وتحول عافيتك، وجميع سخطك»
- : إن الله ليمتع بالنعمة ما شاء، فإذا لم يشكر قلبها عليهم عذابا "
- : «إن النعمة موصلة بالشكر، والشكر معلق بالمزيد، وهما مقرونان في قرن، فلن ينقطع المزيد من
- : «الشكر ترك المعاصي»
- : «كل نعمة لا تقرب من الله فهي بلية»
- : «ذكر النعمة يورث الحب لله»
- : " ألا تدخل بيتا دخله رسول الله صلى الله عليه وسلم ونطعمك سويقا وتمرا؟ ثم قال: إن الله عز
- : «إني لأرجو أن لا يقعد الله عبدا بين يديه فيعذبه»
- : " يؤتى بالنعم يوم القيامة والحسنات والسيئات فيقول لنعمة من نعمه: خذي حقك من حسناته، فما
- ، لو أن لكل شعرة مني لسانين يسبحانك الليل والنهار ما قضيت نعمة من نعمك»
- : " ينزل بالعبد الأمر فيدعو فيصرفه عنه، فيأتيه الشيطان فيضعف شكره، فيقول: إن الأمر كان أيسر
- : «قيدوا النعم بالشكر»
- : «لأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر»
- : «إن كان هؤلاء تقبل منهم صيامهم فما هذا فعل الشاكرين، وإن كان هؤلاء لم يتقبل منهم صيامهم
- ، تقووا بهذه النعم التي أصبحتم فيها على الهرب من نار الله الموقدة، التي تطلع على الأفئدة،
- : «إذا رأيت سابغ نعمه عليك وأنت تعصيه، فاحذره»
- : «إذا رأيت الله عز وجل يعطي العباد على ما يشاءون على معاصيهم إياه، فذلك استدراج منه
- : «أكثروا ذكر هذه النعمة، فإن ذكرها شكر»
- : " أربع من أعطيهن فقد أعطي خير الدنيا والآخرة: قلب شاكر، ولسان ذاكر، وبدن على البلاء صابر،
- : ما يعبأ الله بهذه، قال: فأنطقها الله فقالت: يا داود، أتعجبك نفسك، فوالذي نفسي بيده، لأنا
- : " إن داود نبي الله ظن في نفسه أن أحدا لم يمدح خالقه أفضل مما مدحه، وأن ملكا نزل وهو قاعد في
- " الحمد لله حمدا كما ينبغي لكرم وجه ربي عز جلاله، فأوحى الله إليه: يا داود، أتعبت
- كنت أسألك فتشكر الله، وإني سألتك اليوم فشككت في الشكر»
- ، لا يزال لسانك رطبا من ذكري»
- : أصبحت بين نعمتين لا أدري أيهما أفضل؟: ذنوب سترها الله فلا يستطيع أن يعيرني بها أحد، ومودة
- : «الشكر ترك المعصية»
- : «كم من نعمة أنعمتها علي قل لك عندها شكري، وكم من بلية ابتليتني بها قل لك عندها صبرى، فيا
- ، خيري ينزل إليك، وشرك يصعد إلي، وأتحبب إليك بالنعم، وتتبغض إلي بالمعاصي، ولا يزال ملك كريم
- ، خيرك إلي نازل، وشري إليك صاعد، وكم ملك كريم قد صعد إليك بعمل قبيح، أنت مع غنائك عني تتحبب
- : أصبحنا مغرقين في النعم، موقرين من الشكر، يتحبب إلينا ربنا وهو عنا غني، ونتمقت إليه ونحن
- ، من كرمك أنك تطاع فلا تعصى، ومن حلمك أنك تعصى كأنك لا ترى، وأي زمن من لم يعصك فيه سكان
- : «ما أنعم الله على عبد نعمة فعلم أنها من عند الله إلا كتب له شكرها، وما علم من عبد ندامة
- : " من لبس ثوبا جديدا فقال: بسم الله والحمد لله، غفر له، وسمعته يقول: من أكل طعاما فقال: بسم
- : «ما من عبد توكل بعبادة الله إلا غرم السماوات والأرض، يعني رزقه، فجعله في يدي بني آدم
- : «إذا أنعم الله على عبده نعمة أحب أن يرى أثر نعمته على عبده»
- : «كلوا، واشربوا، وتصدقوا في غير مخيلة ولا سرف؛ فإن الله يحب أن يرى أثر نعمته على
- : «هل لك مال؟» قلت: نعم قال: «من أي المال؟» قلت من كل المال، قد آتاني الله من الإبل، والخيل،
- : «إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده في مأكله ومشربه»
- : «من أعطي خيرا فرؤي عليه سمي حبيب الله، محدثا بنعمة الله، ومن أعطي خيرا فلم ير عليه سمي
- : لو رأيت ما نزل بنا هاهنا زمن الحجاج؟ فقال: مررت كأنك لم تدع إلى ضر مسك، أرجع فاحمد الله
- : من عرف نعمة الله بقلبه، وحمده بلسانه، لم يستتم ذلك حتى يرى الزيادة، لقول الله عز وجل:
- ، إذا كنت تتقلب في نعمتي وأنت تتقلب في معصيتي فاحذرني لا أصرعك بين معاصيك، يا ابن آدم اتقني
- : «الشكر نصف الإيمان، والصبر نصف الإيمان، واليقين الإيمان كله»
- : «لا تضركم دنيا إذا شكرتموها»
- : «بلغني أن الله عز وجل إذا أنعم على قوم سألهم الشكر، فإذا شكروه كان قادرا على أن يزيدنهم،
- : «رب شاكر نعمة غيره ومنعم عليه ولا يدري، ويا رب حامل فقه غير فقيه»
- : «التحدث بالنعم شكر، وتركها كفر، ومن لا يشكر القليل لا يشكر الكثير، ومن لا يشكر الناس لا
- : «لأن أعافى وأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر»
- : " الحمد لله، استغفر الله، قال: فانتظرته حتى وضع ما على ظهره، وقلت له: ما تحسن غير ذا؟ قال:
- : «اللهم إني أعوذ بك أن أبدل نعمك كفرا، أو أكفرها بعد معرفتها، أو أنساها فلا أثني
- : " ما لي أسمع الجن خيرا منكم جوابا لردها منكم؟ ما أتيت على قول {فبأي آلاء ربكما تكذبان}
- : " ما لي أراكم سكوتا؟ للجن كانوا أحسن منكم ردا، ما قرأت عليهم من مرة: {فبأي آلاء ربكما
- : «الحمد لله الذي جعله عذبا فراتا برحمته، ولم يجعله أجاجا»
- كان يقول ذلك إذا شرب الماء»
- : " لا آكل الخبيص، أو الفالوذج، لا أقوم بشكره، قال: فلقيت الحسن فقلت له في ذلك، فقال الحسن:
- : «أفلا أكون عبدا شكورا»
- : لم تأت على القوم إلا وفيهم مصل "
- : «الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي» ، ثم مد يده فنظر إلى كل شيء
- : «لا أرجع حتى أشتري قميصا جديدا وألبسه وأحمد الله» . قال مسعر: يرجو الثواب
- : «إني روأت في أمري فلم أر خيرا لا شرا معه إلا المعافاة والشكر، فرب شاكر بلاء في بلاء، ورب
- : «الستر من العافية»
- من نعم الله على العبد أن يكون مأمونا على ما جاء به»
- : " ما أصيب عبد بمصيبة إلا كان لله عليه فيها ثلاث نعم: أن لا تكون كانت في دينه، وأن لا تكون
- : «ليس بفقيه من لم يعد البلاء نعمة، والرخاء مصيبة»
- مما يجب لله على ذي النعمة بحق نعمته ألا يتوصل بها إلى معصيته»
- المؤمن عندي بمنزلة كل خير، يحمدني وأنا أنزع نفسه من بين جنبيه»
- : «الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه»
- ، ما هذا أجر أنعم الله عليك "
- ، كلما أنعمت علي نعمة قل عندها شكري، وكلما ابتليتني ببلية قل عندها صبرى، فيا من قل شكري عند
- : " إني لأرجو أن لا يهلك عبد بين اثنتين: نعمة يحمد الله عليها، وذنب يستغفر
- ، فلتكن التقوى من بالك على كل حال، وخف الله في كل نعمة عليك لقلة الشكر عليها مع المعصية
- : ذكرت أهل الجنة، وأهل النار، فشبهت أهل الجنة بأهل العافية، وأهل النار بأهل البلاء، فذلك
- : «إذا أحب أحدكم أن يعلم قدر نعمة الله عليه فلينظر إلى من تحته، ولا ينظر إلى من هو
- : «من لم يعرف نعمة الله عليه إلا في مطعمه ومشربه فقد قل علمه، وحضر عذابه»
- سلم على رجل فرد عليه السلام، فقال عمر للرجل: كيف أنت؟ قال الرجل: أحمد الله إليك، قال عمر:
- : «لعلنا نلتقي في اليوم مرارا نسأل بعضنا ببعض، وأن نتقرب بذلك إلا لنحمد
- : {وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة} [لقمان: 20] قال: «لا إله إلا الله»
- : " ما أنعم الله على العباد نعمة من أن عرفهم أن لا إله إلا الله، قال: وإن لا إله إلا الله لهم
- ، أصبحتم زهرا وأصبح الناس غبرا، وأصبح الناس ينسجون وأنتم تلبسون، وأصبح الناس يعطون وأنتم
- : «يا لها من نعمة ما أسبغها، يا لها من كرامة ما أظهرها، وأنه ما زال عن جادة قوم شيء أشد
- : ما قال عبد الحمد لله، إلا وجبت عليه نعمة بقوله: الحمد لله، قال: فما جزاء تلك النعمة؟ قال:
- : أحمده على ما لو أعطى به الخلق لم أعطهم إياه به، قال: وما ذاك؟ قال: أرأيت بصرك؟ أرأيت
- : " أيسرك ببصرك هذا الذي تبصر به مائة ألف درهم؟ قال: الرجل لا، قال: فبيديك مائة ألف؟ قال
- : «الصحة غنى الجسد»
- : «أفضل الدعاء لا إله إلا الله، وأفضل الذكر الحمد لله»
- : «إن الحمد أكثر الكلام تضعيفا»
- : «إن سلمهم الله وغنمهم فإن لله علي في ذلك شكرا» فقال: فلم يلبثوا أن غنموا وسلموا، فقال بعض
- : " لئن ردها الله علي لأحمدنه بمحامد يرضاها، فما لبث أن أتي بها بسرجها ولجامها، فركبها، فلما
- : " من قال: الحمد لله رب العالمين على كل نعمة كانت أو هي كائنة، خاصة أو عامة، فقد حمد الله
- : " ما أكثر من يلقاني فيدعو لي بالخير، ما أعرفهم، وما صنعت إليهم خيرا قط، فقال أبو حازم: لا
- : " إني أحبك، فقل: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك "، قال الصنابحي: قال لي معاذ: إني
- : «أسألك تمام النعمة في الأشياء كلها، والشكر لك عليها حتى ترضى وبعد الرضا، والخيرة في جميع
- : " ما أنعم الله على عبد نعمة فقال: الحمد لله، إلا كان ما أعطى أكثر مما أخذ "، وبلغني عن سفيان
- : «لنعم الله فيما زوى عنا من الدنيا من نعمة أفضل مما بسط لنا منها، وذلك أن الله لم يرضها
- : «ينبغي للعالم أن يحمد الله على ما أعطاه، وأين يقع ما أعطاه، والحسنات تأتي عليه إلى ما
- : «أنعم الله علينا في كذا، فعل بنا كذا، فعل بنا كذا»
- : «نسبغ عليهم النعم، ونمنعهم الشكر» فقال غير سفيان: كلما أحدثوا ذنبا أحدثت لهم نعمة. قال ابن
- : «ذلك مكر الله بالعباد المضيعين» قال: فقال يونس: إن العبد إذا كانت له عند الله منزلة فحفظها
- : «نعمة الله فيما زوى عني من الدنيا أعظم من نعمته علي فيما أعطاني منها، إني رأيته أعطاها
- : «الحمد لله الذي سوى خلقه فعدله، وكرم صورة وجهي وحسنها، وجعلني من
- : بنعمة ربي، لا بما قدمت يداي، ولا بإرادتي، إنني كنت خاطئا "
- : العافية الملك الخفي "
- : دعي عثمان إلى قوم اجتمعوا على ميتة لهم، فانطلق ليأخذهم، فتفرقوا قبل أن يبلغهم، فأعتق رقبة
- : أصبحت بين نعمتين أميل بينهما، لا أدري أيهما أفضل، ذنب ستره الله فأصبحت لا أخاف أن يعيرني
- : «نعمة الله فيما زوى عني من الدنيا أفضل من نعمته فيما أعطاني»
- : الحمد لله الذي أذاقني لذته، وأبقى منفعته في جسدي، وأخرج عني أذاه "
- ، فسمي عبدا شكورا»
- : " ما شكر العينين يا أبا حازم؟ قال: إن رأيت بهما خيرا أعلنته، وإن رأيت بهما شرا سترته، قال:
- : إني أبشركم بما يسرني، أنه جاءني من نحو أرضكم عين لي فأخبرني أن قد نصر نبيه، وأهلك عدوه،
- : «ما ابتلى الله عبدا ابتلاء إلا كان لله عليه فيه نعمة ألا يكون ابتلاه بأشد
- : «ما من الناس إلا مبتلى بعافية لينظر كيف شكره؟ ويبتليه لينظر كيف صبره؟»
- : «ينزل البلاء ليستخرج الدعاء»
- أنعم الله على عبد في حاجته أكثر من تضرعه إليه فيها»
- كان إذا جاءه أمر يسره خر ساجدا شكرا لله»
- : «لما تاب الله عليه سجد وألقى رداءه إلى الذي بشره»
- : «بشرت الحسن بموت الحجاج وهو مختف، فسجد»
- : من صلى عليك صليت عليه، ومن سلم عليك سلمت عليه، فسجدت شكرا "
- : " متى شئت أن ترى، من النعمة عليك أكثر منها عليه رأيته، قال سلام: إي والله، إذا أغلقت عليك
- : اذكر المطروحين في الطريق، اذكر الذين لا مأوى لهم، ولا من يخدمهم، قال: ثم دخلت عليه بعد
- : " كم عاملته تبارك اسمه بما يكره فعاملك بما تحب، قلت: ما لا أحصي ذلك كثرة، قال: فهل قصدت
- : «ما كان الله لينعم على عبد في الدنيا فيفضحه في الآخرة، وحق على المنعم أن يتم على من أنعم
- : «يحق على المنعم أن يتم على من أنعم عليه»
- : «الله أكرم من أن ينعم بنعمة إلا أتمها، أو يستعملها بعمل إلا قبله»
- : " أنا في شيء قد شغل قلبي، قلت: ما هو؟ قالت: أريد أن أعرف نعمة الله علي طرفة عين، أو أعذب
- : «إنه ليكون في المجلس الرجل الواحد يحمد الله فتنقضي لأهل ذلك المجلس حوائجهم
- : «سروا عبدي المؤمن» فكان لا يأتيه شيء يحبه إلا قال: الحمد لله، الحمد لله، ما شاء الله، قال:
- : عبادتك خمسين سنة تعدل سكون هذا العرق "
- ، أخبرني ما أدنى نعمتك علي، فأوحى الله إليه: يا داود، تنفس " فتنفس فقال: «هذا أدنى نعمتي
- : ما أدري ما أقول، غير أنه ينبغي لهذا العبد أن لا يفتر عن الحمد والاستغفار، وابن آدم بين
- ، ما أفضل الشكر؟ قال: أن تشكرني على كل حال "
- : أتدري ماذا لله تعالى علي من هذه القرحة من نعمة؟ فأسكت قال: إذ لم يجعلها على حدقتي، ولا
- ، أكثر الدعاء بالعافية»
- : «إن الناس لم يعطوا في هذه الدنيا شيئا أفضل من العفو والعافية، فسلوهما»
- ، أشهد أنك فرد أحد صمد، لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، وأشهد أن وعدك حق، ولقاءك حق،
- من تمام النعمة فوزا من النار، ودخولا إلى الجنة»
- : " أكثروا سؤال العافية، فإن المبتلى وإن اشتد بلاؤه ليس بأحق بالدعاء من المعافى الذي لا يأمن
- : أحدثك بما أحفظ، فقرأت عليه، فقال: هو هو "
- إذا ذكر اسم الله على طعامه، وحمده على آخره، لم يسئل عن نعيم ذلك الطعام»
- : اللهم ما أصبح بنا من نعمة، أو عافية، أو كرامة في دين أو دنيا جرت علينا فيما مضى، أو هي
- : «اللهم لك الحمد بالإسلام، ولك الحمد بالقرآن، ولك الحمد بالأهل والمال، بسطت رزقنا، وأظهرت
- : «انظروا إلى من هو أسفل منكم، فإنه أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم»
- : «سمع حامد بحمد الله، ونعمته، وحسن بلائه علينا، ثلاثا، اللهم صاحبنا فأفضل علينا، ثلاثا،
- ، كن يقظانا، مرتادا لنفسك أخدانا، وكل خدن لا تؤتيك على مسرتي فلا تصحبه، فإنه لك عدو، وهو
- : " خلق الله آدم حين خلقه فأخرج أهل الجنة من صفحته اليمنى، وأخرج أهل النار من صفحته اليسرى،
- : " من قال حين يصبح: اللهم ما أصبحت بي من نعمة، أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك، لا شريك لك، فلك
- : «من ابتلي فصبر، وأعطي فشكر، وظلم فغفر، ثم شكر» ثم سكت قالوا: ما له يا رسول الله؟ قال: «أولئك
- : «أكثر ذكر الموت يسلك عما سواه، وعليك بالدعاء؛ فإنك لا تدري متى يستجاب لك، وعليك بالشكر؛
- : الحمد لله الذي هدانا، وأطعمنا، وسقانا، ونعمنا، الله أكبر، اللهم ألفتنا نعمك ونحن بكل شر،
- : «الحمد لله الذي أطعمني، وسقاني، وهداني، وكل بلاء حسن أبلاني، الحمد لله الرازق ذي القوة
- : «الحمد لله الذي أطعم وسقى، وسوغه وجعل له مخرجا»
- : «رءوس النعم ثلاث، فأولها نعمة الإسلام التي لا تتم نعمة إلا بها، والثانية نعمة العافية التي
- : " أبلانا الله في سفرنا كذا، ثم قال: وإن تعداد النعم من الشكر "
- : " الحمد لله على نعمته، فقال رجل مع وهب: أي شيء بقي عليك من النعمة تحمد الله عليها؟ فقال له
- : «إذا أنعم الله على عبده نعمة فحمده عندها فقد أدى شكرها»
- : " أتي بختنصر بدانيال النبي عليه السلام فأمر به فحبس وضرى أسدين فألقاهما في جب معه، وطين
- : «الحمد لله الذي خلقني فأحسن خلقي وخلقي، وزان مني ما شان من غيري»
- : «أنظر فما كان في وجهي زين وهو في غيري شين أحمد الله عليه»
- : «عمل رجل من أهل الكوفة بخلق دنيء فأعتق جارية له إذ عافاه الله من ذلك
- : «وأمطر أهل الكوفة مطرا فهدمت منه البيوت فأعتق ابن أبي داود جارية له؛ شكرا لله إذ عافاه من
- : " ما تمام النعمة؟ قال: أن تضع رجلا على الصراط ورجلا في الجنة "
- ، إذا أردت أن تعلم قدر ما أنعم الله عليك فغمض عينيك»
- : أما الظاهرة فالإسلام، وأما الباطنة فستره عليكم بالمعاصي "
- لله عز وجل على أهل النار منة، ولو شاء أن يعذبهم بأشد من النار لعذبهم»
- : «لأن أعافى وأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر»
- : «جلساء الرحمن يوم القيامة من جعل فيه خصال الكرام، والسخاء، والحلم، والرحمة، والرأفة،
- : " من رأى صاحب بلاء فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني عليك، وعلى جميع من خلق
- : «الشكر يأخذ بحزم الحمد وأصله وفرعه، وينظر في نعم من الله في بدنه، وسمعه، وبصره، ويديه،
- : «ما أنعم الله على عبد من نعمة في الدنيا فشكرها لله، وتواضع بها لله، إلا أعطاه نفعها في
- : «من لا يرى لله نعمة إلا في مطعم، أو مشرب، أو لباس، فقد قصر علمه، وحضر
- ما أدري أي النعمتين أفضل علي وعليكم؟ نعمة المسلك، أم نعمة المخرج، إذ أخرجه الله منا، قال
- : «ما من عبد يشرب من الماء القراح، فيدخل بغير أذى، ويخرج بغير أذى، إلا وجب عليه
- : " يا لها من نعمة، تأكل بلذة، وتخرج سرحا، لقد كان ملك من ملوك هذه القرية يرى الغلام من
- أصبح بنا من نعم الله ما لا نحصيه، مع كثرة ما نعصيه، فما ندري أيها نشكر؟ أجميل ما ظهر، أم
- كتبت إليك وأنا مسرور مستور، فأنا بهما مغرور، ذنب ستره علي فقد طابت نفسي لي كأنه مغفور،
- ، أراك حببت إليك العزلة، فما يمنعك من مخالطة الناس؟ فقال: ما أشغلني عن الناس، قال: فأت ذا
- : عفا الله عنا وعنكم، لئن كنتم أصبحتم مستيقنين أن قد تقبل منكم هذا الشهر لقد كان لكم أن
- : {لئن شكرتم لأزيدنكم} [إبراهيم: 7] قال: أي من طاعتي "
- : «أنا الصغير الذي ربيته فلك الحمد، وأنا الضعيف الذي قويته فلك الحمد، وأنا الفقير الذي
- : «اختط لك الأنف فأقامه وأتمه، وحسن تمامه، ثم أدار منك الحدقة فجعلها بجفون مطبقة، وبأشفار
- : «اللهم لك الحمد بما بسطت في رزقنا، وأظهرت أمننا، وأحسنت معافاتنا، ومن كل ما سألناك من صالح
- : {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها} [النحل: 18] قال: «سبحان من لم يجعل في أحد من معرفة نعمته
- : «ما أدري أنعمته علي فيما بسط علي أفضل، أم نعمته فيما زوى عني»
- : «خصلتان من كانتا فيه كتبه الله صابرا شاكرا، ومن لم يكونا فيه لم يكتبه صابرا ولا شاكرا، من
- : " أربع خصال من كن فيه بنى الله له بيتا في الجنة، من كان عصمة أمره لا إله إلا الله، وإذا
- : " لم يأكل شيئا قط إلا حمد الله، ولم يشرب شرابا قط إلا حمد الله، ولم يمش مشيا قط إلا حمد
- إذا أكل قال: الحمد لله، وإذا شرب قال: الحمد لله، وإذا لبس قال: الحمد لله، وإذا ركب قال:
- : «لو لم يعذب الله على معصيته، لكان ينبغي أن لا يعصى لشكر نعمته»
وفاة المؤلف: 281 هـ
المحقق: بدر البدر
الناشر: المكتب الإسلامي - الكويت
الطبعة: الثالثة، 1400 - 1980
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 13036) — عبر مشروع OpenITI (0281IbnAbiDunya.Shukr.Shamela0013036-ara1)
المحقق: بدر البدر
الناشر: المكتب الإسلامي - الكويت
الطبعة: الثالثة، 1400 - 1980
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 13036) — عبر مشروع OpenITI (0281IbnAbiDunya.Shukr.Shamela0013036-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
الإسلام والحركات الهدامة المعاصرة ⌕ লেখা
الإسلام والحركات الهدامة المعاصرة
مهمات في أحكام المواريث ⌕ লেখা
مهمات في أحكام المواريث
لوامع الأسرار = شرح مطالع الأنوار في الم ⌕ লেখা
لوامع الأسرار = شرح مطالع الأنوار في المنطق
العرف الوردي في أخبار المهدي ¶ للحافظ : ⌕ লেখা
العرف الوردي في أخبار المهدي ¶ للحافظ : جلال الدين السيوطي ¶ تحقيق: أبي يعلى البيضاوي عفا الله عنه ¶ [موجود ضمن : الحاوي في الفتاوي] ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
مجلة «الزهور» المصرية ⌕ লেখা
مجلة «الزهور» المصرية
علم العروض والقافية ⌕ লেখা
علم العروض والقافية