المتمنين
المتمنين
- লেখক
- أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- বিবিধ
- পৃষ্ঠা
- ২৬
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (২৬ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (১৫৪)
- لوددت أني غودرت مع أصحاب نحص الجبل» يعني: سفح الجبل
- : إني قضيت أنهم إليها لا يرجعون "
- : تمن علي ما شئت، قال: رب، تردني إلى الدنيا حتى أقتل فيك وفي نبيك عليه السلام مرة أخرى،
- : تمن علي عبدي ما شئت أعطكه. قال: يا رب ما عبدتك حق عبادتك أتمنى عليك أن تردني إلى الدنيا
- {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون} [آل عمران: 169] فقال:
- : «ما على الأرض من نفس تموت ولها عند الله خير تحب أن ترجع إليكم ولا. . . . . . . . . . .
- : «ما أحد يدخل الجنة، يحب أن يرجع إلى الدنيا، وله ما على الأرض من شيء، إلا الشهيد، فإنه
- : «طوبى لك يا طير، ما أنعمك على هذه الشجرة، تأكل من هذه الثمرة، ثم تموت، ثم لا تكون شيئا
- : «يا ليتني شجرة تعضد ثم تؤكل»
- : «ليتني كنت خضرة تأكلني الدواب»
- : «لو أن لي ما على الأرض لافتديت به من هول المطلع»
- : «لو كان لي ما طلعت عليه الشمس لافتديت به من كرب ساعة - يعني بذلك الموت - فكيف ولم أرد
- : «والله لو أن لي الدنيا وما فيها لافتديت به من هول ما أمامي قبل أن أعلم ما
- : «لو أن لي الدنيا وما فيها لافتديت بها من النار، وإن لم أرها»
- ، لوددت أني تركت كفافا، لا لي ولا علي "
- : إن من غررتموه لمغرور لوددت أني خرجت منها كما دخلت فيها، لو كان لي اليوم ما طلعت عليه
- : «وددت أن الله غفر لي خطيئة من خطاياي، وأنه لم يعرف نسبي»
- : «وددت أني إذا أنا مت لم أبعث»
- : «لو وقفت بين الجنة والنار، فخيرت بينهما، أيهما منزلي، أو أكون ترابا، لاخترت أن أكون
- : «يا ليتني كبشا، فذبحني أهلي، فأكلوا لحمي، وحسوا مرقي»
- : «يا ليتني رمادا تذريني الريح»
- : «وددت أني بمنزلة أصحاب الأعراف»
- : «وددت أن الله عز وجل، خلقني يوم خلقني شجرة تعضد»
- «والله لوددت أني عبد لعبد حبشي مجدع، وأني أنجو من شر يوم القيامة»
- : «يا ليتني إذا مت كنت نسيا منسيا»
- : «يا ليتني كنت شجرة»
- ،: «يا ليتني كنت عصا رطبا»
- : " ألا ليتني لم أك شيئا مذكورا، ألا ليتني كهذا الماء الجاري، أو كنابتة من الأرض، أو كراعي
- لوددت أني كنت نسيا منسيا»
- : «وددت أني كبش أهلي، فذبحوني، ثم طبخوني، ثم أكلوني»
- لتمنيت أنا أن يكون لي في الآخرة خص من قصب، وأروى من الماء، وأنجو من
- : " وددت أن الله إذا جمع الخلائق يوم القيامة يقول لي: يا مالك، فأقول: لبيك، فيأذن لي أن أسجد
- : «يا ليتني لم أخلق وليتني إذ خلقت لم أوقف، وليتني إذ وقفت لم أحاسب، وليتني إذ حوسبت لم
- : «يا ليتنا لم نخلق، ويا ليتنا إن حوسبنا لم نعذب، ويا ليتنا إن عذبنا لم
- : «يا ليتني كنت لبنة من هذا اللبن لا علي ولا لي»
- ، أيسرك أنك شجرة من هذه الشجر، أكلتك هذه الراحلة، فقذفتك بعرا، فاتخذت جلة؟» قال: «لا والله،
- ما منكم أحمر ولا أسود، يفضلني بتقى، إلا وددت أني في مسلاخه»
- : «أتمنى بيتا مملوءا رجالا مثل أبي عبيدة»
- : " ما الموت إلا سلام جبرا، قال: ذلك الذي أردت "
- : " يا طير ما أنعمك، لا حساب عليك ولا عذاب، يا ليتني مثلك
- : «تمن على الله ما شئت» قال: أتمنى سيفا صارما، وجنة حصينة، فأقاتل في سبيل الله حتى
- : «لو كان الرماد يدخل حلقي لأكلته»
- الله قد كفانا مؤونة الدنيا، وأمرنا بطلب الآخرة، فليت الله كفانا مؤونة الآخرة، وأمرنا بطلب
- : «تمنى عبد الملك بن مروان الخلافة، وتمنى مصعب بن الزبير، سكينة بنت الحسين، وعائشة بنت طلحة،
- : «من يأخذها مني بما فيها؟ يا ليته كان بعرا ثم أمر بالحرس فأحاطوا بقصره» قال بنوه: ما هذا؟
- «إني لوددت أن كل لقمة آكلها في فم، أبغض الناس إلي»
- : ليتك كنت بي عقيما إن لبنيك في القبر حبسا طويلا "
- : «تذهب بهذا الدرهم الستوق فتلقيه في هذه الدراهم الجياد، فلعل إنسانا يتجاوز
- : «ليتني مت قبل هذا اليوم بكذا وكذا»
- : «ليت أمي لم تلدني» فتقول له امرأته: يا أبا ميسرة، أليس قد أحسن الله إليك؟ هداك للإسلام،
- : «ليت أمي لم تلدني أخبرت أني وارد النار، ولم أخبر أني صادر عنها»
- ، ولوددت أني كنت عبدا مملوكا لبني فلان، من بني كنانة أشقى أهل بيت من كنانة وأني لم أل من
- : «يا ليتها لم تقل لنا»
- «ما ليت وما لك، والسبيل قد أصالك»
- : «ما تمنيت شيئا قط» قلنا له: وكيف ذلك؟ قال: «إذا عرض لي شيء من ذاك، سألته
- : «من استعمل التسويف والمنى لم ينبعث في العمل» وكان يقال: «من أقلقه الخوف، ترك أرجو، وسوف،
- : «الأماني تنقص العقل»
- : «والله لوددت أني كنت شجرة، ووالله لوددت أني كنت مدرة، ووالله لوددت أن الله لم يخلقني
- : «لوددت أني كنت ثكلت عشرة كلهم مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأني لم أسر مسيري الذي
- : «لأن أكون جلست عن مسيري، أحب إلي من أن يكون لي عشرة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، مثل
- : «أشتهي أن ينفرج لي عن صدري، فأنظر إلى قلبي، ماذا صنع القرآن فيه وما نكأ» ، وكان عيسى إذا قرأ
- : «أشتهي والله يا أبا بشر، أن أكون رمادا، لا يجتمع منه سفه أبدا في الدنيا ولا في الآخرة»
- : «أشتهي أن أبكي حتى لا أقدر على أن أبكي» ، قال: فكان يبكي الليل والنهار، وكانت دموعه سائله
- : «وددت والله أنه كما قلت، ومن لعمر بالذي قلت رحمك الله»
- ، «ليت تلك الشجرة لم تخلق»
- : «يا ليتني لم أخلق، فإذا خلقت مت صغيرا، ويا ليتني إذ لم أمت صغيرا، عمرت حتى أعمل في خلاص
- : «لو وقفت بين الجنة والنار، فخيرت بين أن أصير رمادا، أو أخير إلى أي الدارين أصير، لاخترت أن
- : «لكني وددت أن لي مثل أحد ذهبا، أحصي عدده وأؤدي زكاته»
- : " ما يسرني أن لي من الجسر إلى خراسان ببعرة وربما قال: بنواة قال: وما يسرني أن لي من الخيل
- : «ما يسرني أن لي جميع ما حوت البصرة، من الأموال والثمرة بفلسين»
- : لئن تندرا - وأشار إلى عينيه - أحب إلي من ذلك "
- لوددت أني حرقت بها، ثم أخرجت، ثم أحرقت، ثم أخرجت، ثم أحرقت، وأني لم
- : " ليت أني بزهد الحسن، وورع ابن سيرين، وفقه سعيد بن المسيب، وعبادة عامر بن عبد قيس، قال روح:
- : «ما يسرني أن لي كل عقدة، كل يعطى بملء زبيل من تراب»
- : «إنما قوتي في الدنيا نصف مد في اليوم، وإنما لباسي ما ستر عورتي، وإنما بيتي ما أكن رأسي،
- : «لو أن الدنيا بحذافيرها، عرضت علي حلالا، لا أحاسب بها في الآخرة، لمكثت أتقذرها، كما يتقذر
- لو أدخلني النار، فصرت فيها ما يئسته»
- : «لو خيرت بين أن أموت فأري القيامة، وأهوالها، والبعث، والحساب، ثم أدخل الجنة، وبين أن أكون
- ، لو أن الدنيا، عرضت علي منذ يوم خلقت، إلى أن تفنى، أتنعم فيها حلالا لا أسأل عنه يوم
- : «ما أحب أن ألقى الله بصحيفة أحد، إلا بصحيفة هذا المسجى»
- : «وددت أني شعرة في صدر أبى بكر - رضي الله عنهما -»
- : «لوددت أني من الجنة، حيث أرى أبا بكر رضي الله عنه»
- : «لوددت أني شعرة، في صدر أبي بكر رضي الله عنهما»
- : «ليت أنها قطعت من ها هنا - يعني يديه من المرفقين - وأني لم أكن شهدت
- : «لو أتاني آت من ربي، يخبرني بأن يخيرني في الجنة أنا أو في النار، وبين أن أصير ترابا،
- {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46]
- : «طوبى لك يا طائر، تأكل الثمر، وتقع على الشجر، وددت أني ثمرة ينقرها
- : «تمنوا وتمنوا، فلما فاتهم جدوا»
- ، والله لكأن جنبي في تخت وكأني أتنفس من سم إبرة، وكأن غصن شوك يجر به من قدمي إلى هامتي ثم
- : «وددت أني قرأت القرآن، ثم وقفت، ولم ألق أحدا أرضاه إلا قال ذلك»
- : «وددت أني أفلت من هذا الأمر، لا لي، ولا علي»
- : «يا ليتني كنت نسيا منسيا، قبل الذي كان من شأن عثمان رضي الله عنه، والله ما أحببت أن ينتهك
- «ليتني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة»
- : «وددت أني مت قبل هذا اليوم بكذا وكذا»
- : «لوددت أني بحيث صيد هذا الطير، لا أكلم بشرا، ولا يكلمني، حتى ألقى الله عز
- لوددت أن لي إنسانا، يكون في مالي، ثم أغلق علي بابا، فلا يدخل علي أحد، حتى ألحق بالله عز
- : «ما سألت الله الجنة قط، إلا وأنا مستحي منه، ولوددت أني أنجو من النار، وأصير رمادا» ، وكان
- ، وددت أني لم أكن كتبت من هذا العلم حرفا واحدا، إلا ما لا بد للرجل منه» قال: ثم بكى، ثم قال:
- : «ليأتين على الناس زمان، يأتي الرجل القبر يتمرغ عليه، كما تتمرغ الدابة، ويتمنى أن يكون
- : " اسكت أتريد أن أوقف يوم القيامة حتى أسأل عن كل مجلس جلسته، وعن كل حديث حدثته: أي شيء أردت
- : " لا يتمنى المؤمن الموت من ضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلا، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة
- : «لا يتمن أحد الموت، إلا من وثق بعمله»
- : «إنك ميت، ولكن سل الله العافية»
- : " يوشك ابن أخي إن أخر أجلك يكون الخفيف الحاذ، أغبط من أبي عشرة، كلهم رب بيت، ويوشك ابن أخي
- : «لا يتمن أحد الموت» فقال عطاء: إنما يريد الحياة من يزداد خيرا، فأما من يزداد شرا، فما يصنع
- : «ويل عطاء ليت أم عطاء، لم تلده» فوالله ما زال كذلك، حتى نظرنا إلى الشمس، قد طفلت للغروب،
- : " مررت بكلب ميت، فقلت: استرحت ليس عليك حساب "
- : «استراحت الطير في السماء، والحيتان في البحار، والوحش في القفار، وأنا مرتهن
- : «ليتني مثل هذا وبكى، ثم بكى»
- : «أصبحنا في أمنية المتمنين، الموتى يتمنون أنهم في مثل عافيتنا، والمشاغيل يتمنون
- ،: " لو قيل لي: إنك من أهل النار، ما تركت العمل، لئلا تلومني نفسي، تقول: ألا صنعت ألا
- : «طوبى لك يا طير، تأكل من الثمر، وتستظل بالشجر، وتصير إلى غير حساب، يا ليت أبا بكر
- : «لوددت أني أنجو من الإمارة كفافا، لا لي، ولا علي»
- : " يا جبل، تصير هباء منثورا، وتصير كذا، وتصير كذا، ويبقى على يزيد الحساب، قال: ثم يبكي، فما
- : «لو خيرت بين أن لا أكون شيئا، وبين حالي التي أنا عليها، لاخترت أن لا أكون كنت شيئا، ولا
- : «لوددت أني كنت غصنا رطبا، وأني لم أسري في هذا الأمر، تعني يوم الجمل»
- لوددت أني مت، ووالله لوددت أني مت، قالها ثلاثا»
- ، ولوددت أني شجرة تعضد، ثم تؤكل»
- : «والذي نفسي بيده، لوددت أني شجرة بجانب الطريق، مر بي بعير فأخذني بفيه فلاكني، ثم ألقاني،
- ،: «لوددت أني كبش رباني أهلي، حتى إذا كنت كأسمن ما يكون، زارهم بعض من يحبونه، فذبحوني، فجعلوا
- : «يا طير ما أنعمك لا حساب عليك، ولا عذاب، يا ليتني مثلك، ليته»
- : " لا تقوم الساعة، حتى يمر الرجل بقبر الرجل، فيقول: يا ليته مكان هذا "
- : " لا تقوم الساعة، حتى يمر الرجل بقبر أخيه، فيلكزه برجله، ويقول: يا ليتني كنت
- : «لأن أكون في هذه السحابة، فأقع إلى الأرض، فأنقطع أحب إلي من أن أكون شرعت في دم عثمان
- : «لا تمن الموت، يا عم رسول الله، فإنك إن تبق تزدد خيرا، يكون ذلك خيرا لك، وإن تبق فتستعتب
- : {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض} [النساء: 32] إلى آخر الآية "
- : «شهدتها - يعني الجماجم - فما رميت بسهم، ولا طعنت برمح، ولا ضربت بسيف، وددت أن هذه سقطت من
- : «وددت أنها في قلب كل مؤمن من أمتي» تبارك الذي بيده الملك
- : «لوددت أني في حيز من حديد، ومعي ما يصلحني، لا أكلم الناس ولا يكلموني، حتى ألقى الله عز
- : «وددت أني طير في منكبي الريش»
- : لولا أن أضع جبيني لله ساجدا، أو أجالس أقواما يلتقطون طيب الكلام، كما يلتقط طيب التمر
- : «لو أن لي ما في الأرض، لافتديت به من هول المطلع»
- : لكني والله لوددت أنه سلم لي صحبتي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأني انفلت من عملي هذا
- : «لقد شهدتم - يعني قتال الجماجم - فما رميت بسهم، ولا طعنت برمح، ولا ضربت بسيف، ولوددت أن
- : " لو وقفت بين الجنة والنار، فقيل لي: أيما أحب إليك: أن أخيرك أيهما تكون دارك، أو تكون رمادا
- ، فمروا برجل مجلود، يقول: أنا والله مظلوم، فقال: «يا هذه، لمثل هذا كان زوجك يتمنى
- : «ينبغي لك لو أنك لم تعص الله طرفة عين، أن تمنى أنك لم تخلق»
- : «لو أني أعلم أنكم تبقون على حالكم هذه، لتمنيت أن أعيش، فذكر عشرين سنة»
- : «كان من دعاء لي، أو من دعائي أن لا أموت فجأة، فأما اليوم فوددت أنه قد
- : «لأنا إلى من في بطنها أشوق مني إلى من على ظهرها»
- : " إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، دعي برجل من أهل الجنة، فيقال له: كيف منزلك
- ، ولوددت أني كنت عبدا مملوكا لبني فلان من كنانة، أسقيهم الماء، وأني لم آل من هذا العمل شيئا
- : «إنما كنت أريدهما لأنظر بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما إذ قبض الله عز وجل
- ترى الجنازة يمر بها على القوم، فيقول القائل: يا ليتني على أعوادك، فيقول: إنك لا تدري ما
- : «إذا تمنى أحدكم، فلينظر ما يتمنى، فإنه لا يدري ما يكتب الله له من
- : " إذا تمنيت شيئا فأعطيته، فقل: أسأل الله الجنة "
- : «قد سمعت ما قلتم، والله لوددت أنها بقيت هاهنا أبدا، لا أدري ما أبشر به»
- : «أتمنى أن يكون مثل هذه الدار رجالا مثل أبي عبيدة بن الجراح»
- : «ود أبوك أنه مات قبل هذا اليوم بعشرين عاما»
- : «وددت أني كنت جلة لأهلي فأحرقوني»
- : «وددت أني كنت كبشا لأهلي، فذبحوني، فشووني، وأكلوا لحمي»
- : «أصبحتم في منى ناس كثير»
- : «الحمد لله الذي جعلهم يتمنون أنهم مثلنا عند الموت، ولا نتمنى أنا مثلهم عند الموت، ما
- : «ليت حظي من الفتيا الكفاف»
وفاة المؤلف: 281 هـ
المحقق: محمد خير رمضان يوسف
الناشر: دار ابن حزم - بيروت - لبنان
الطبعة: الأولى، 1418هـ - 1997م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 13057) — عبر مشروع OpenITI (0281IbnAbiDunya.Mutamannin.Shamela0013057-ara1)
المحقق: محمد خير رمضان يوسف
الناشر: دار ابن حزم - بيروت - لبنان
الطبعة: الأولى، 1418هـ - 1997م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 13057) — عبر مشروع OpenITI (0281IbnAbiDunya.Mutamannin.Shamela0013057-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
دروس للشيخ إبراهيم الدويش ⌕ লেখা
دروس للشيخ إبراهيم الدويش
فهرسة ابن خير - ت بشار ⌕ লেখা
فهرسة ابن خير - ت بشار
التقدم والرجعية ⌕ লেখা
التقدم والرجعية
قائمة بمؤلفات شيخ الإسلام المطبوعة ⌕ লেখা
قائمة بمؤلفات شيخ الإسلام المطبوعة
دروس الشيخ عبد المحسن العباد ⌕ লেখা
دروس الشيخ عبد المحسن العباد
الدعوة الإصلاحية في بلاد نجد على يد الإم ⌕ লেখা
الدعوة الإصلاحية في بلاد نجد على يد الإمام محمد بن عبد الوهاب وأعلامها من بعده