المرض والكفارات
المرض والكفارات
- লেখক
- أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- বিবিধ
- পৃষ্ঠা
- ৪৭
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৪৭ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (২৬০)
- فأي الناس أشد بلاء قال: «الأنبياء» قلت: ثم من؟ قال: «ثم الصالحون إن كان ليبتلى بالفقر حتى ما
- : «ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة
- أي الناس أشد بلاء؟ قال: «الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان دينه
- أشد الناس بلاء؟ قال: «النبيون ثم الصالحون»
- أشد الناس بلاء الأنبياء والصالحون الأمثل فالأمثل» ، قلنا: سبحان الله، قال: «أفعجبتم أن كان
- أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم»
- : «ما رأيت أشد وجعا من رسول الله صلى الله عليه وسلم»
- : «ما رأيت الوجع على أحد أشد منه على رسول الله صلى الله عليه وسلم»
- يشدد علينا الوجع ليكفر عنا»
- : «شوكة فما فوقها» . قال: فدعا أبي على نفسه ألا يفارقه الوعك حتى يموت في ألا يشغله عن حج ولا
- : «لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد»
- : «اختموا له على مثل عمله حتى يبرأ أو يموت»
- إن أنا توفيته أدخله الجنة، وإن أنا رفعته أن أبدل له لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه
- : «اكتب على عبدي صالح ما كان يعمل» ، ويقال لصاحب الشمال: «اقض عن عبدي ما كان في وثاقي» ، فقال رجل
- المسلم ليبتلى ببلاء فتحط عنه ذنوبه كما يحط الورق من الشجر، وإن الكافر أو قال الفاجر -
- السقم لا يكتب له أجر فساءنا ذلك وكبر علينا، قال: «ولكن يكفر به الخطايا» ، قال: فسرنا ذلك
- العبد ليمرض المرض ما له عند الله من خير، فقد كره الله بعض ما سلف من خطاياه فيخرج من عينه
- : «بسم الله الكبير أعوذ بالله العظيم من كل عرق نعار ومن حر النار»
- ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا فتكون حظه من النار في الآخرة»
- : " الحمى حظ كل مؤمن من النار ثم قرأ: {وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا} [مريم: 71]
- : «الحمى كير من حر جهنم، وهي نصيب المؤمن من النار»
- : «مثل المؤمن إذا برأ وصح من مرضه كمثل البردة تقع من السماء في صفائها
- : «ما من مسلم يصرع صرعة من مرض إلا بعث منه طاهرا»
- : «مثل المؤمن حين يصيبه الحمى أو الوعك مثل حديدة تدخل النار فيذهب خبثها ويبقى
- قيدت عبدي بقيد من قيودي فإن أقبضه أغفر له، وإن أعافه فجسد مغفور له لا ذنب
- العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة ثم يمرض قيل للملك الموكل عليه اكتب له مثل عمله
- : «إن الله ليجرب أحدكم بالبلاء وهو أعلم به كما يجرب أحدكم ذهبه بالنار فمنهم من يخرج كالذهب
- ليكفر عن المؤمن، خطاياه كلها بحمى ليلة» قال ابن المبارك: هذا من جيد
- يرجون في حمى ليلة كفارة لما مضى من الذنوب
- أسألك تعجيل عافيتك، أو صبرك على بلائك، أو خروجا من الدنيا إلى رحمتك»
- : «شفى الله سقمك، وغفر ذنبك، وعافاك في دينك وجسدك إلى مدة أجلك»
- الحمى تحط الخطايا كما تحت الشجر ورقها»
- إن تخلصي من وجعك هذا تخلصين منه كما يخلص الحديد من النار من خبثه»
- : «ساعات الأمراض يذهبن بساعات الخطايا»
- : «ما من شيء يصيب المؤمن في جسده ويؤذيه إلا كفر به عن سيئاته»
- : «لا يصيب المؤمن وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر الله به من
- : «ما من مصيبة يصاب بها المسلم إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها»
- : «ما من مؤمن يشاك شوكة في الدنيا فما فوقها فيحتسبها إلا قص بها من خطاياه يوم
- : «إذا سبقت للعبد من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده، أو في ولده، أو في ماله،
- : «ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده وماله وولده حتى يلقى الله وما عليه
- الصداع والمليلة لا تزالان بالمؤمن وإن كان ذنبه مثل أحد حتى لا تدعا من ذنبه مثقال حبة من
- : «لا يزال الصداع والمليلة بالمرء المسلم حتى يدعه مثل الفضة المصفاة»
- : «ما ابتلى الله عبدا ببلاء وهو على طريقة يكرهها إلا جعل الله ذلك البلاء له كفارة وطهورا ما
- : " بخير جسد أخذ بذنبه إن شاء ربه عذبه، وإن شاء رحمه، وإن بعثه بعثه خلقا جديدا لا ذنب
- المسلم يبتلى فيكون كفارة لما مضى له، ومستعتبا فيما بقي، وإن الكافر يبتلى فمثله كمثل
- : «الحمى كير من جهنم فما أصاب المؤمن كان حظه من النار»
- : " ما مرض مسلم إلا وكل الله به ملكين من ملائكته لا يفارقانه حتى يقضي الله في أمره بإحدى
- : «لا تحدث المريض إلا بما يعجبه» قال: وكان يأتيني وأنا مطعون فيقول: " عدوا اليوم في الحي كذا
- " حمى ليلة كفارة سنة
- يؤخذ اليوم من لحمه ودمه فيؤجر فيه خير من أن يأكله التراب
- : " إنه من كان في مثل حالي هذه ملأت الآخرة قلبه، وكانت الدنيا أصغر في عينه من
- : «أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي شفاء لا يغادر سقما»
- : «بسم الله أرقيك، والله يشفيك من حسد كل حاسد وعين الله يشفيك»
- لا يعود مريضا إلا بعد ثلاث
- : " أما والله ما هو يسر أيام المسلم أيام قورب له فيها من أجله، وذكر فيها ما نسي من معاده،
- يبتلي العبد وهو كاره، ويعطيه عليه الأجر العظيم»
- : «المصائب والأوجاع في ذنوب أمتي أسرع مني في هذه الشجرة»
- : «وصب المسلم كفارة لخطاياه»
- : «من عاد مريضا وجلس عنده ساعة أجرى الله له عمل سنة لا يعصي فيها طرفة عين»
- إذا عاد أخاه كان في خراف الجنة أو مخرفة الجنة حتى يرجع»
- : «من عاد مريضا خاض في الرحمة حتى يبلغه فإذا قعد عنده غمرته الرحمة» قال أنس: فلما قال النبي
- : «خير العيادة أخفها»
- : «المريض يعاد والصحيح يزار»
- : «عيادة توخ للقرا أشد على أهل المريض من مريضهم يجيئون في غير وقت العيادة ويطيلون
- : «ما أرفق العرب لا تطيل الجلوس عند المريض فإن المريض قد تبدو له حاجة فيستحي من
- : «أفضل العيادة سرعة القيام»
- : «من تمام عيادة أحدكم أخاه المريض أن يضع يده عليه فيسأله كيف أصبح كيف
- : " إني لأوعك وعك رجلين منكم، قال: قلت: يا رسول الله ذلك بأن لك أجرين؟ قال: «أما إنه ليس من
- : «لا ترد دعوة المريض حتى يبرأ»
- : «ادع لنفسك فإنه يجيب المضطر إذا دعاه»
- : «إذا عاد الرجل مريضا في الله مشى معه سبعون ألف ملك يستغفرون له وكان يخوض في الرحمة حتى إذا
- : «الحمى رائد الموت
- : «الحمى رائد الموت»
- : اكتبوا لعبدي عمله الذي كان يعمل في يومه وليلته ولا تنقصوا منه شيئا فعلي أجر ما حبسته وله
- : «اكتبوا لعبدي هذا الذي في وثاقي مثل ما كان يعمل في صحته» قال: فدخلت على رجل من أهل البيت
- : «ما من مصيبة يصاب المسلم بها إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها»
- : «ائتيا عبدي فإن قال خيرا ولم يشتك إلى عواده أبدلته لحما خيرا من لحمه، ودما خيرا من دمه فإن
- : " إن الله يبتلي العبد بالبلاء حتى ما يبقى عليه ذنب
- : " إن العبد ليبتلى في ماله فيصبر ولا يبلغ بذلك الدرجات العلى، ويبتلى في ولده فيصبر ولا يبلغ
- : «عيادة المريض مرة سنة فما ازددت فنافلة»
- : «ما من مسلم يعود مسلما إلا ابتعث الله سبعين ألف ملك يصلون عليه أي ساعات من النهار كانت حتى
- : «من وعك ليلة فصبر ورضي بها عن الله خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه»
- : «من عاد مريضا لم يزل يخوض في الرحمة فإذا جلس اغتمس فيها»
- من عاد مريضا شيعه سبعون ألف ملك كلهم يستغفر له إن كان مصبحا حتى يمسي، وإن كان ممسيا حتى
- : «لولا قراءة القرآن لسرني أن أكون صاحب فراش وذاك أن المريض يرفع عنه الحرج ويكتب له صالح
- : «إن ربك قد عاتبك فاعتبه»
- : «المصيبة أو المصيبات والأوجاع أسرع في ذنوب المؤمن مني في هذه الشجرة»
- : «إذا عاد الرجل أخاه المسلم كان في خرافة الجنة حتى يجلس فإذا جلس غمرته الرحمة فإن كان غدوة
- : «إذا اشتكى المؤمن أخلصه ذلك كما يخلص الكير الخبث»
- : «عظم الله أجرك ورزقك العافية في دينك وجسمك إلى منتهى أجلك إن لك من وجعك خلالا ثلاثا أما
- : «الحمى رائد الموت وهي سجن الله في الأرض يحبس عبده إذا شاء ثم يرسله إذا شاء ففتروها
- : «لا يكون الرجل فقيها كامل الفقه حتى يعد البلاء نعمة، ويعد الرخاء مصيبة وذلك أن صاحب البلاء
- : «إن الله ليصيب العبد بالأمر يكرهه وإنه ليحبه لينظر كيف تضرعه إليه»
- : «أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر
- : «من تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على جبهته أو يده فيسأله كيف هو وتمام تحياتكم بينكم
- : «اكتبا له أوثقته مثل عمله إذا كان طليقا حتى أعافيه أو أكفته إلي»
- : «لا تكتبوا على عبدي شيئا، وقال للذين عن يمينه اكتبوا له كأحسن ما كان يعمل في
- : «ما شاك مسلم شوكة فما فوقها إلا قص الله بها من ذنوبه»
- : {من يعمل سوءا يجز به} [النساء: 123] قال: ما كنت أراك إلا أفقه مما أرى إن المؤمن لا تصيبه
- هذه متابعة الله العبد بما يصيبه من الحمى والنكبة والشوكة حتى البضاعة يضعها في يد كمه
- : «ساعات الوجع يذهبن بساعات الخطايا»
- : أجد في التوراة لولا أن يحزن عبدي المؤمن لعصب الكافر بعصابة من حديد لا يصدع
- : «ما من مؤمن يمرض حتى يحرضه المرض إلا غفر له»
- : «يكفر الله عن المسلم حتى النكبة وانقطاع شسعه، والبضاعة يضعها في كم قميصه فيفقدها فيجدها في
- يكتب له أحسن عمله مع آخر مرضه
- الوجع محتت الخطايا»
- لا يجمعهما لأحد عند هذه الحال إلا أعطاه ما رجا وأمنه مما يخاف»
- : «عائد المريض يخوض في الرحمة وإن من تمام العيادة أن يمد يده إلى المريض»
- : «من تمام العيادة أن تضع يدك على المريض»
- الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء»
- الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء»
- : «إذا وجدتم منها شيئا فأبردوها بالماء فإنما هو شيء من جهنم»
- «أمرنا أن نبردها بالماء»
- : «الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء»
- : «الحمى من فيح جهنم فأبردوها بماء زمزم»
- : «الحمى من كير جهنم فنحوها عنكم بالماء البارد»
- : " إذا أصاب أحدكم الحمى فإن الحمى قطعة من النار فليطفئها عنه بالماء البارد فليستقبل نهرا
- : «ليرتو عن فؤاد الحزين ويسرو عن فؤاد السقيم كما تسرو إحداكن بالماء الوسخ عن
- : «إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا»
- : «لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة»
- : «هو ما يصيب العبد المؤمن حتى النكبة ينكبها»
- : «ما من مصيبة يصاب بها مسلم إلا كفر بها عنه حتى الشوكة يشاكها»
- : «ما من شيء يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا حزن حتى الهم يهمه إلا الله يكفر به عن
- : «ما من مؤمن يشاك شوكة في الدنيا ويحتسبها إلا قص بها من خطاياه يوم
- : «ما من عبد مسلم يشاك شوكة فما فوق ذلك فيحتسبها إلا قص بها من خطاياه»
- : «ما من شيء يصيب المؤمن من الشوكة فما فوقها إلا كفر الله عنه بها خطيئة»
- : «وصب المسلم كفارة لخطاياه»
- فلا تحموا مرضاكم شيئا "
- : " إن ملك الموت كان يتوفى الناس أين ما لقيهم بغير مرض فكان الناس يسبونه فاشتكى إلى الله ما
- : «ما يسرني أنه بأعتى الديلم على الله»
- " لئن أخذت لقد أبقيت ولئن ابتليت لقد عافيت قال: وما ترك جزأه بالقرآن تلك
- : ما أرى إلا قطعها فقال عروة: دونك فجاء بثلاث مناشير صغار فنشر العظم بالأول ثم نشر بالثاني
- تعلم أني لم أنقلها إلى معصية لك قط
- لئن ابتليت لقد عافيت ولئن أخذت لقد أبقيت»
- لئن ابتليت لقد عافيت، ولئن أخذت لقد أبقيت، فلما قدم المدينة جاء رجل من قومه يقال له عطاء
- : فنشروها بالمنشار فما حرك عضوا عن عضو، وصبر فلما رأى القدم بأيديهم دعا بها فقلبها في يده
- : لئن كنت ابتليت لقد عافيت، ولئن كنت أخذت لقد أبقيت، أخذت واحدا وتركت أربعة يعني بنيه وأخذت
- نشرت وحسمت فما تكلم ولا تأوه
- لئن كنت ابتليت لقد عافيت، ولئن كنت أخذت لقد أبقيت
- : لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت وسبحان رب
- ما هو يسر أيام المسلم أيام قورب له فيها من أجله، وذكر فيها ما نسي من معاده وكفر بها عنه
- : «ما لنا أتودع الله منا»
- : طهور إن شاء الله فقال الأعرابي: طهور كلا بل حمى تفور على شيخ كبير كيما تزيره القبور فقال
- : أنا أم ملدم قال: «فلا مرحبا بك ولا أهلا»
- : «رأيت في المنام امرأة سوداء ثائرة الشعر تفلة أخرجت من المدينة فأسكنت مهيعة فأولتها وباء
- : «من عاد مريضا ابتغاء مرضاة الله، وتنجز موعود الله، ورغبة فيما عند الله وكل به سبعون ألف
- أذهب عني شر ما أجد وفحشه بدعوة نبيك الطيب المبارك المكين عندك بسم الله " ففعلته فانخمص، قال
- اللهم مكبر الصغير ومطفئ الكبير أطفئها عني " فطفئت
- كلما أنعمت علي نعمة قل عندها شكري وكلما ابتليتني ببلية قل عندها صبري فيا من قل شكري عند
- : {ربنا آتنا} [البقرة: 201] في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب
- ، أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد من وجعي هذا، ثم ارفع يديك، ثم أعد ذلك وترا فإن أنس بن
- إذا أصبحت لم تمس، وإذا أمسيت لم تصبح فإنك إذا قلت ذلك في أول مضجعك من مرضك نجاك الله من
- : «الحمى حظ المؤمن من النار يوم القيامة»
- : أفضل العيادة ما خف منها
- اللهم إن كان أجله عاجلا فاغفر له وارحمه، وإن كان آجلا فعافه واشفه
- : «إذا ابتلى الله العبد المسلم ببلاء في جسده قال الله للملك اكتب له صالح عمله الذي كان يعمل
- : «ما من مسلم يصيبه أذى في جسده إلا كان كفارة لخطاياه»
- : أوف الله بما وعدته قلت: يا رسول الله ما وعدت الله شيئا قال: «بلى ما من مريض يمرض إلا وهو
- فقطعت رجله بمنشار محمي فكان قطعا وحسما
- ما يسرني أن هذا الحائط وقاني ألمها»
- : فجز موضعها بسكين حتى إذا وصل إلى العظم نشرها بمنشار فقطعت ووقع ابنه محمد تلك الليلة من
- : " هذا والله التغطرف هذا يكون فسادا فعابه فقام من اليوم متوسنا فوقع فلم يزل يطؤه حتى
- فلما قتلته الدواب كره أصحابه وغلمانه أن يخبروه خبره فذهبوا إلى الماجشون فأخبروه فجاء من
- ما كنا نعدك للصراع قد أبقى الله أكبر عقلك ولسانك وسمعك وبصرك ويديك وإحدى رجليك فقال له:
- لئن كنت ابتليت لقد عافيت، ولئن كنت أخذت لقد أبقيت»
- إن كنت ابتليت لقد عافيت، وإن كنت أخذت لقد أبقيت أخذت واحدا وتركت ثلاثا»
- كيف كان أبوك يصنع برجله التي قطعت إذا توضأ قال: «يمسح عليها»
- : نقطع رجله فقطعت فما تضور وجهه يومئذ
- : فقطعها بالمنشار
- : «إنما ابتلاني ليرى صبري أفأعارض أمره بدفع»
- : أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيه ثلاث مرات أو سبع مرات إلا
- اللهم اشف عبدك ينكأ لك عدوا أو يمشي لك إلى صلاة»
- إذا عاد الرجل. . .
- : «إنما أنتم بمنزلة الغرض يرمى كل يوم ليس من مرضه إلا قد أصابتكم منه رمية، عقل من عقل، وجهل
- : «العيادة فواق ناقة»
- ما بليتك بهذه الأوجاع إلا لأغسلك من الذنوب فلا تشتكني»
- : «ما من مسلم يبتلى في جسده ببلاء إلا كتب الله له أفضل عمله الذي كان يعمل في صحته في
- : «إذا أراد الله بقوم خيرا ابتلاهم»
- : «صداع المؤمن، أو شوكة يشتاكها، أو شيء يؤذيه يرفعه الله بها يوم القيامة درجة، ويكفر بها عنه
- : {مسني الضر وأنت أرحم الراحمين} [الأنبياء: 83]
- إذا اشتكى لم يكن يشكو ذاك إلى أحد قال: وربما اطلع الشيء
- : كان سفيان يشكو
- أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة»
- حسبي الله وكفى، سمع الله داعيا لمن دعا لأمر ما وراء أمر الله لرام رمى»
- أذهب عنه البأس رب الناس ملك الناس، أنت الشافي لا شافي إلا أنت، أرقيك من كل شيء يأتيك من
- أعوذ بكلمات الله التامة وأسمائه كلها عامة من شر السامة والهامة وشر العين اللامة، ومن شر
- إذا اشتكى قرأ على نفسه المعوذات ونفت أو نفث
- : «أذهب البأس رب الناس، واشف وأنت خير شاف» قال شعبة: أشك أنه قال: «شفاء لا يغادر
- أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما يا أرحم الراحمين
- : «أعيذك بالله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد من شر ما تجد سبع مرات،
- أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك سبع مرات يرددها عليه»
- : " إن العبد المؤمن إذا أصابه سقم ثم عافاه الله منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه وموعظة له فيما
- ما يسرني أن الله نقصني منه قلامة ظفر
- : " رمدت عيناي فعادني رسول الله صلى الله عليه وسلم
- اللهم إن كان أجله عاجلا فاغفر له وارحمه، وإن كان آجلا فعافه واشفه
- : «لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب، فإن الله يطعمهم ويسقيهم»
- : «إن اشتهى مريضكم الشيء فلا تحموه فلعل الله إنما شهاه ذلك ليجعل شفاءه
- : «يود أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم كانت قرضت بالمقاريض مما يرون من ثواب أهل
- : طلق خالد بن الوليد امرأته ثم أحسن عليها الثناء فقيل له: يا أبا سليمان لأي شيء طلقتها؟
- برحت بي أم ملدم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اصبري فإنها تذهب من خبث الإنسان كما
- : «ما ابتلى الله عبدا ببلاء وهو على طريقة يكرهها إلا جعل الله ذلك البلاء كفارة له وطهورا ما
- : " إن أحبه إلي أحبه إلى الله عز وجل
- : «ما ضرب على مؤمن عرق إلا كتب الله له به حسنة وحط عنه خطيئة ومحى به عنه
- : «من عاد مريضا أو زار أخا في الله، ناداه مناد من السماء أن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة
- للمريض أربعا يرفع عنه القلم ويكتب له من الأجر مثل ما كان يعمل في صحته، ويتبع المرض كل
- : " المريض تحات خطاياه كما يتحات ورق الشجر
- : «الحمى من فيح جهنم فأطفئوها بالماء»
- : " عيادة المريض مرة سنة فما ازددت فنافلة
- : «أغبوا في العيادة وأربعوا إلا أن يكون مغلوبا»
- : " اللهم خر لي خر لي
- ما أحب أن هذا الذي بي بأعتى الديلم على الله
- : ائتيا عبدي فإن قال خيرا ولم يشكني إلى عواده أبدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه،
- : «إن عائد المريض يخوض في الرحمة فإذا جلس غمرته»
- : «من عاد مريضا خاض في الرحمة فإذا جلس استنقع فيها»
- : " إلهي ما هذا جزاؤك عندي أن أئن على وجع ابتليتني به
- الحمى والمليلة لا تزالان بالمؤمن وإن ذنبه مثل أحد فما تدعانه وعليه من ذنبه مثقال حبة من
- إذا أحب عبدا وأراد أن يصافيه صب عليه البلاء صبا وثجه عليه ثجا فإذا دعا العبد قال يا رباه
- خلق الله البلاء للأنبياء ورزقهم الصبر كان أحدهم يأخذ الثوب من الصوف فيتدرعه وكان القمل
- : {إن الإنسان لربه لكنود} [العاديات: 6] قال: يذكر المصائب وينسى النعم
- : " من الصبر ألا تحدث بمصيبتك ولا وجعك، ولا تزكي نفسك
- : «عجبا للمسلم إذا أصابه خير حمد الله وشكر وإذا أصابته مصيبة احتسب وصبر إن المسلم ليؤجر في
- أوعك كما يوعك رجلان منكم أما إنه ليس من عبد مؤمن يمرض مرضا إلا أحط الله عنه خطاياه كما
- : «إن الله يبتلي عبده بالسقم حتى يكفر عنه كل ذنب هو له»
- : " من ابتلي ببلاء فكتمه ثلاثا لا يشكوه إلى أحد أثابه الله به رحمته
- إن المؤمن لا تصيبه ذعرة ولا نجبة نملة ولا اختلاج عرق إلا بذنب وما يعفو الله
- : ما رأيت أشد وجعا من رسول الله صلى الله عليه وسلم
- : {من يعمل سوءا يجز به} [النساء: 123] قال: «هذا ما يصيب العبد المؤمن حتى النكبة
- : «ما يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة»
- : «من عاد مريضا فلا يزال في الرحمة حتى إذا قعد عنده استنقع فيها ثم إذا قام من عنده فلا يزال
- : «ما من مؤمن ولا مؤمنة ولا مسلم ولا مسلمة يمرض مرضا إلا حط الله عنه
- : «ما زال الله يبتلي العبد حتى يلقاه وما له ذنب»
- : «إذا اشتكى المؤمن أخلصه ذلك كما يخلص الكير خبث الحديد»
- الحمى من فيح جهنم فأطفئوها بالماء»
- : " إذا كانت به اللهم اكشف عنا الرجز
- : إني أتكشف فادع الله ألا أتكشف، فدعا لها
- : «ما من عبد يمرض مرضا إلا أمر الله الملك ما عمل من سيئة ألا يكتبها، وما عمل من حسنة أن
- أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم»
- : " ما مرض أحب إلي من هذه الحمى إنها تدخل في كل مفصل وإن الله يعطي كل مفصل قسطه من
- : «إنا كذلك يضاعف لنا البلاء كما يضاعف لنا الأجر»
- : " عيادة المريض بعد ثلاث
- : «وما خير أحدكم ألا يذكره الله»
- : «ما من مؤمن ولا مؤمنة ولا مسلم ولا مسلمة يمرض مرضا إلا قص الله عنه من
- : أنا أم ملدم قال: «تهدين إلى أهل قباء؟» قالت: نعم، قال: فأتتهم فحموا ولقوا منها شدة فاشتكوا
- المؤمن يشتد عليه وجعه فيحط عنه من خطاياه»
- : «إن الله ليبتلي عبده بالسقم حتى يكفر عنه بذلك ذنبه كله»
- : " إن المريض إذا جزع فأذنب قال الملك الذي على اليمين للملك الذي على الشمال لا
- : " ما أراه إلا بذنب وما يعفو الله أكثر وتلا: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم} [الشورى:
- : «ما أصاب رجلا من المسلمين نكبة فما فوقها حتى ذكر الشوكة إلا لإحدى خصلتين إلا ليغفر الله له
- : «أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت»
- : «من كتم حمى يوم أصابه أخرجه الله من ذنوبه كيوم ولدته أمه وكتب له براءة من النار وستر عليه
- إن شئت دعوت الله أن يعافيك وإن شئت صبرت ثلاثا فتخرج منها كيوم ولدتك أمك» قال: بل أصبر يا
- : «لا خير في جسد لا يبتلى ولا خير في مال لا يرزأ منه إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه وإذا ابتلاه
- : «ما يصاب المسلم من شوكة فما فوقها إلا كانت كفارة له»
- : «ما من مريض يقول سبحان الملك القدوس الرحمن الملك الديان لا إله إلا أنت، مسكن العروق
- : «لما خلق الله الداء والدواء فالداء ثلاثة، والدواء ثلاثة فالداء المرة، والدم، والبلغم فدواء
- : إياك ومجالسة الثقيل فإنا نجد في كتاب الطب أن مجالسة الثقيل حمى الروح ثم أنشد عبد الرحمن
- : إنها سألت على قدرها فنعطيها على قدر النعمة علينا
- : " فكيف يتيسر حزني على مصيبتي فيما سلف من ذنوبي والشاهد لله علي قال: وغشي
- إذا أنا مت فأحرقوني فاذروا نصفي في البر ونصفي في البحر فوالله لئن أخذني الله عز وجل
- : إن هذه بيدي منذ كذا وكذا لم آلو أن أحكم صنعتها فجئت بها إلى هذا البزاز فأخرج علي فيها
وفاة المؤلف: 281 هـ
المحقق: عبد الوكيل الندوي
الناشر: الدار السلفية - بومباي
الطبعة: الأولى، 1411 - 1991
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 13064) — عبر مشروع OpenITI (0281IbnAbiDunya.MaradWaKaffarat.Shamela0013064-ara1)
المحقق: عبد الوكيل الندوي
الناشر: الدار السلفية - بومباي
الطبعة: الأولى، 1411 - 1991
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 13064) — عبر مشروع OpenITI (0281IbnAbiDunya.MaradWaKaffarat.Shamela0013064-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
رسالة في حكم التداوي بالخمر للشباسي ¶ أو ⌕ লেখা
رسالة في حكم التداوي بالخمر للشباسي ¶ أو الأسنة القاطعة المانعة جنوح من يميل إلى التداوي بالخمرة التي هي لجميع الشرور جامعة ¶ تأليف: أحمد الشباسي المعروف بمنة المنان ¶ تحقيق: الدكتور جميل عبد الله عويضة ¶ 1430ه / 2009م ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب ال
النبوات ⌕ লেখা
النبوات
عن الرسائل الشخصية للشيخ محمد بن عبد الو ⌕ লেখা
عن الرسائل الشخصية للشيخ محمد بن عبد الوهاب (مطبوع ضمن بحوث ندوة دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الأول)
تجريد المنطق ¶ المؤلف: نصير الدين الطوسي ⌕ লেখা
تجريد المنطق ¶ المؤلف: نصير الدين الطوسي ¶ مصدر الكتاب: موقع الوراق ¶ http://www.alwarraq.com ¶ [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع] ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
دروس الشيخ حسن أبو الأشبال ⌕ লেখা
دروس الشيخ حسن أبو الأشبال
مجلة المقتبس ⌕ লেখা
مجلة المقتبس