أي الناس أشد بلاء؟ قال: «الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان دينه
صلبا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب ذلك، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة»
(4) حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا جرير، ومحمد بن فضيل، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي هريرة، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم من
أشد الناس بلاء؟ قال: «النبيون ثم الصالحون»
(5) حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي، وغيره، حدثنا يحيى بن سليم الطائفي، حدثنا إسماعيل بن كثير، عن زياد بن أبي زياد، مولى ابن عياش، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: دخلنا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو موعوك فقلنا: أخ أخ بآبائنا وأمهاتنا يا رسول الله ما أشد وعكك فقال: «إنا معشر الأنبياء يضاعف علينا البلاء تضعيفا» ، قال: قلنا سبحان الله، قال: «أفعجبتم إن
أشد الناس بلاء الأنبياء والصالحون الأمثل فالأمثل» ، قلنا: سبحان الله، قال: «أفعجبتم أن كان
النبي من الأنبياء ليدرع العباءة من الحاجة لا يجد غيرها» قلنا: سبحان الله، قال: «أفعجبتم إن كان النبي من الأنبياء ليقتله القمل» ، قلنا: سبحان الله، قال: «أفعجبتم إن كانوا ليفرحون بالبلاء كما تفرحون بالرخاء»
(6) حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا حجاج بن محمد، عن شعبة، عن حصين بن عبد الرحمن، سمعت أبا عبيدة بن حذيفة، يحدث عن عمته، قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في نسوة نعوده فإذا سقاء معلقة يقطر ماؤها عليه من شدة ما يجد من الحمى فقلنا: لو دعوت الله أن يرفعها عنك، قالت: فقال: «إن
أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم»
(7) حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، قال: قالت عائشة