كتاب من عاش بعد الموت
كتاب من عاش بعد الموت
- লেখক
- أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- বিবিধ
- পৃষ্ঠা
- ২১
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (২১ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (৫০)
- : اللهم إني آمنت بك، وهاجرت إلى رسولك، فإذا أنزلت بي شدة شديدة دعوتك، ففرجتها، فأسألك اللهم
- ؟ مولاي أرحم بي، لا يأخذ مني ابني، وأنا صماء عمياء مقعدة، ليس لي أحد، مولاي أرحم بي من ذاك
- أقبلوا على أميركم واسمعوا وأطيعوا، فمن تولى فلا يعهدن دما، كان أمر الله قدرا مقدورا، الله
- : حضرت الوفاة رجلا من الأنصار فمات، فسجوه، ثم تكلم، فقال: «أبو بكر القوي في أمر الله الضعيف
- : مضت اثنتان وغبر أربع، فأكل غنيهم فقيرهم، فانفضوا فلا نظام لهم، أبو بكر لين رحيم
- : محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمي، خاتم النبيين، لا نبي بعده كان ذلك في الكتاب
- : «محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبو بكر الصديق، عثمان، اللين،
- ، إني لقيت ربي عز وجل فلقيني بروح وريحان، ورب غير غضبان، وإنه كساني ثيابا خضرا من سندس
- : «يتكلم رجل من أمتي بعد الموت من خيار التابعين»
- لم يزل متبسما على سريره ونحن نغسله حتى فرغنا منه»
- : " اللهم لا تمتني حتى ترزقني غزوا في سبيلك، قال: فعاش بعد ذلك حتى قتل مع
- : «أبشروا فإني وجدت الأمر أيسر مما كنتم تخوفوني، ووجدت لا يدخل الجنة قاطع رحم، ولا مدمن خمر،
- : " فلم أرني استغفرت من ذنب إلا غفر لي، ولم أر ذنبا لم أستغفر منه إلا وجدته كما هو، قال: حتى
- : «غروني، أهلكوني، النار، أهلكوني، النار» فقلنا له: قل لا إله إلا الله، قال: «لا أستطيع أن
- : " قوم مخضبة لحاهم في هذا المسجد يعني: مسجد المدائن يلعنون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما
- : النار النار فقلت: قل لا إله إلا الله، قال: إنها ليست بنافعتي، لعن الله مشيخة بالكوفة،
- وثب الميت وثبة ندرت اللبنة عن بطنه، وهو ينادي بالويل والثبور، فلما رأى ذلك أصحابه تصدع
- ولدته أمه وهي ميتة، قال: «ويحك وكيف ذاك؟» قال: خرجت في بعث كذا وكذا وتركتها حاملا، وقلت:
- : ما هذا النهيق؟ قالوا: " هذا رجل كان عندنا، كانت أمه تكلمه بشيء، فيقول لها: انهقي نهيقك
- : ما أنت إلا حمار، ثم نهق في وجهها وقال: ها ها ها، فمات يوم مات فدفناه في تلك الحفيرة، فما
- إذا كلمته أمه نهق في وجهها ثلاثا، ثم قال لها: إنما أنت حمار، فمات فكان يخرج من قبره كل
- : «اللهم إني جئت من الدثينة مجاهدا في سبيلك وابتغاء مرضاتك، وإني أشهد أنك تحيي الموتى وتبعث
- : " غزونا الروم فعسكرنا، فخرج منا ناس يطلبون أثر العدو وانفرد منهم رجلان قالا: فبينا نحن كذلك
- رجل قد خرج من القبر يتأجج نارا، في عنقه سلسلة من نار، ومعي إداوة من ماء، فلما رآني قال:
- ، ما هذه الريح؟ فأذن له فتكلم، فقال: قد وليت القضاء فيكم أربعين سنة فما رابني شيء إلا رجلين
- : اللهم اغفر لعبادك الشعث الغبر الذين جاءوا من كل فج عميق، قال: فأجابه ملك آخر بأن قد غفر
- : " مرضت مرضا شديدا، حتى ظننت أنه الموت، فكان باب بيتي قبالة باب حجرتي، وكان باب حجرتي قبالة
- : " كان فيما مضى فتية يخرجون إلى أرض الروم ويصيبون منهم، فقضي عليهم الأسر، فأخذوا جميعا، فأتى
- : " كنا في غزاة لنا، فلقينا العدو، فلما تفرقنا فقدنا رجلا من أصحابنا، فطلبناه فوجدناه في أجمة
- : " ركبت يوما إلى قبور الشهداء وكانت لا تزال تأتيهم قالت: فنزلت عند قبر حمزة، فصليت ما شاء
- : " مات أخي فلما ألحد وانصرف الناس وضعت رأسي على قبره، فسمعت صوتا ضعيفا أعرف أنه صوت أخي وهو
- بصوت من داخل القبر يقول: من ربك؟ ومن نبيك؟ فسمعت صوت أخي وعرفته وعرفت صفته، فقال: الله
- : تلك تنزيل السجدة وهي تسع وعشرون آية سطع أولها من رأسي وأوسطها من وسطي وآخرها من رجلي، وقد
- النور الذي خرج من رأسي: فأربع عشرة آية من أول الم تنزيل السجدة، وأما النور الذي خرج من
- : أنا ابن آدم، أنا أول من سفك دما في الأرض "
- : «تلك طير في حواصلها أرواح آل فرعون تعرض على النار، فتلفحها فيسود ريشها، ثم يلقى ذلك الريش
- : جزاكما الله خيرا، فإن ربي قد حولني إلى موضع كذا وكذا من الجنة حيث قضي عني
- : " {واختار موسى قومه سبعين رجلا} [الأعراف: 155] قال: اختار من صالحيهم سبعين رجلا، ثم خرج بهم
- : {ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت} [البقرة: 243] قال: " كان أناس من بني
- : {أعلم أن الله على كل شيء قدير} [البقرة: 259]
- : «جاء شابا وأولاده شيوخ»
- ، فقام الشيخ ينفض رأسه يقول: قتلني ابن أخي طال عليه عمري وأراد أخذ مالي،
- رجلا من رجال الجاهلية ولم يكن يرى للضيف حقا
- رب أرني كيف تحيي الموتى قال: أولم تؤمن قال بلى، ولكن ليطمئن قلبي} [البقرة: 260] قال: " فقيل
- : " خرجت رفقة مرة يسيرون في الأرض فمروا بمقبرة، فقال بعضهم لبعض: لو صلينا ركعتين ثم دعونا
- فهتف نبي الله فخرج أشمط قالوا: يا روح الله وكلمته، نبئنا أنه مات وهو شاب فما هذا البياض؟
- شهد جنازة امرأة فلما انتهى بها إلى القبر تحركت، قال: «فردت فعاشت بعد ذلك دهرا
- أن امرأة، من بني إسرائيل كانت حسنة التبعل لزوجها فتردى ابنان لها في بئر فماتا، فأمرت بهما
- الشاب من أحسنهم بلاء، ثم إنه قتل فقام رأسه واستقبل أهل المركب وهو يتلو: {تلك الدار الآخرة
- مت وذهب بي إلى قبري فإذا إنسان حسن الوجه طيب الريح قد وضعني في لحدي وطواه بالقراطيس، إذ
وفاة المؤلف: 281 هـ
المحقق: محمد حسام بيضون
الناشر: مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت
الطبعة: الأولى، 1413
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 13183) — عبر مشروع OpenITI (0281IbnAbiDunya.ManCashaBacdaMawt.Shamela0013183-ara1)
المحقق: محمد حسام بيضون
الناشر: مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت
الطبعة: الأولى، 1413
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 13183) — عبر مشروع OpenITI (0281IbnAbiDunya.ManCashaBacdaMawt.Shamela0013183-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
متون طالب العلم - الإضافية - 2 ⌕ লেখা
متون طالب العلم - الإضافية - 2
الحباء في الإيصاء ¶ المؤلف : العلامة الف ⌕ লেখা
الحباء في الإيصاء ¶ المؤلف : العلامة الفقيه السيد نعمان خير الدين بن أبي الثناء السيد محمود الآلوسي ¶ (1252- 1317ه ) ¶ تحقيق وتعليق : الدكتور عبد الله جاسم الجنابي ¶ جمادى الآخرة 1426ه تموز 2005م ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة ال
حسن الظن بالله ⌕ লেখা
حسن الظن بالله
اللمعة في تحقيق الركعة لإدراك الجمعة ⌕ লেখা
اللمعة في تحقيق الركعة لإدراك الجمعة
الاتباع ⌕ লেখা
الاتباع
شرح الفصول المهمة في مواريث الأمة ⌕ লেখা
شرح الفصول المهمة في مواريث الأمة