(1) حدثنا الشيخ الإمام الأمين تقي الدين أحمد بن حمزة بن علي بن الحسن السلمي الدمشقي قراءة عليه في جامع دمشق حرسها الله تعالى بتاريخ. . . قال: أخبرنا الشيخان أبو عبد الله يحيى، وأبو غالب أحمد ابنا أبي علي الحسن بن عبد الله بن البنا في كتابيهما، وأخبرنا الشيخ الإمام أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد العزيز المكي رضي الله عنه قالا: أخبرنا والدنا الشيخ الإمام أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البنا قال: أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن صفوان البرذعي قراءة عليه في ذي القعدة من سنة تسع وعشرين وثلاثمائة قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد الله ابن أبي الدنيا قال: حدثنا خالد بن خداش بن عجلان المهلبي، وإسماعيل بن إبراهيم بن بسام، قالا: نا صالح المري، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: " عدت شابا من الأنصار فما كان بأسرع من أن مات، فأغمضناه ومددنا عليه الثوب، فقال بعضنا لأمه: احتسبيه، قالت: وقد مات؟ قلنا: نعم، قالت: أحق ما تقولون؟ قلنا: نعم، فمدت يديها إلى السماء، وقالت
: اللهم إني آمنت بك، وهاجرت إلى رسولك، فإذا أنزلت بي شدة شديدة دعوتك، ففرجتها، فأسألك اللهم
لا تحمل علي هذه المصيبة اليوم. قال: فكشف الثوب عن وجهه فما برحنا حتى أكلنا وأكل معنا "
(2) حدثنا عبد الله قال: فحدثني محمد بن محمد بن الأسود التميمي، عن أبي النضر هاشم بن القاسم، عن صالح المري، قال: حدثت بهذا، حفص بن النضر السلمي فعجب منه، ثم لقيني الجمعة الثانية، فقال: إني عجبت من حديثك فلقيت ربيعة بن كلثوم فحدثني: " أن رجلا حدثه أنه كانت له جارة عجوز كبيرة صماء عمياء مقعدة، ليس لها أحد من الناس إلا ابن لها، هو الساعي عليها، فمات فأتيناها فناديناها: احتسبي مصيبتك على الله تبارك وتعالى، فقالت: وما ذاك؟ أمات ابني