كتاب من عاش بعد الموت
‹ / ২১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — : اللهم إني آمنت بك، وهاجرت إلى رسولك، فإذا أنزلت بي شدة شديدة دعوتك، ففرجتها، فأسألك اللهم
  1. : اللهم إني آمنت بك، وهاجرت إلى رسولك، فإذا أنزلت بي شدة شديدة دعوتك، ففرجتها، فأسألك اللهم
  2. ؟ مولاي أرحم بي، لا يأخذ مني ابني، وأنا صماء عمياء مقعدة، ليس لي أحد، مولاي أرحم بي من ذاك
  3. أقبلوا على أميركم واسمعوا وأطيعوا، فمن تولى فلا يعهدن دما، كان أمر الله قدرا مقدورا، الله
  4. : حضرت الوفاة رجلا من الأنصار فمات، فسجوه، ثم تكلم، فقال: «أبو بكر القوي في أمر الله الضعيف
  5. : مضت اثنتان وغبر أربع، فأكل غنيهم فقيرهم، فانفضوا فلا نظام لهم، أبو بكر لين رحيم
  6. : محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمي، خاتم النبيين، لا نبي بعده كان ذلك في الكتاب
  7. : «محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبو بكر الصديق، عثمان، اللين،
  8. ، إني لقيت ربي عز وجل فلقيني بروح وريحان، ورب غير غضبان، وإنه كساني ثيابا خضرا من سندس
  9. : «يتكلم رجل من أمتي بعد الموت من خيار التابعين»
  10. لم يزل متبسما على سريره ونحن نغسله حتى فرغنا منه»
  11. : " اللهم لا تمتني حتى ترزقني غزوا في سبيلك، قال: فعاش بعد ذلك حتى قتل مع
  12. : «أبشروا فإني وجدت الأمر أيسر مما كنتم تخوفوني، ووجدت لا يدخل الجنة قاطع رحم، ولا مدمن خمر،
  13. : " فلم أرني استغفرت من ذنب إلا غفر لي، ولم أر ذنبا لم أستغفر منه إلا وجدته كما هو، قال: حتى
  14. : «غروني، أهلكوني، النار، أهلكوني، النار» فقلنا له: قل لا إله إلا الله، قال: «لا أستطيع أن
  15. : " قوم مخضبة لحاهم في هذا المسجد يعني: مسجد المدائن يلعنون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما
  16. : النار النار فقلت: قل لا إله إلا الله، قال: إنها ليست بنافعتي، لعن الله مشيخة بالكوفة،
  17. وثب الميت وثبة ندرت اللبنة عن بطنه، وهو ينادي بالويل والثبور، فلما رأى ذلك أصحابه تصدع
  18. ولدته أمه وهي ميتة، قال: «ويحك وكيف ذاك؟» قال: خرجت في بعث كذا وكذا وتركتها حاملا، وقلت:
  19. : ما هذا النهيق؟ قالوا: " هذا رجل كان عندنا، كانت أمه تكلمه بشيء، فيقول لها: انهقي نهيقك
  20. : ما أنت إلا حمار، ثم نهق في وجهها وقال: ها ها ها، فمات يوم مات فدفناه في تلك الحفيرة، فما
  21. إذا كلمته أمه نهق في وجهها ثلاثا، ثم قال لها: إنما أنت حمار، فمات فكان يخرج من قبره كل
  22. : «اللهم إني جئت من الدثينة مجاهدا في سبيلك وابتغاء مرضاتك، وإني أشهد أنك تحيي الموتى وتبعث
  23. : " غزونا الروم فعسكرنا، فخرج منا ناس يطلبون أثر العدو وانفرد منهم رجلان قالا: فبينا نحن كذلك
  24. رجل قد خرج من القبر يتأجج نارا، في عنقه سلسلة من نار، ومعي إداوة من ماء، فلما رآني قال:
  25. ، ما هذه الريح؟ فأذن له فتكلم، فقال: قد وليت القضاء فيكم أربعين سنة فما رابني شيء إلا رجلين
  26. : اللهم اغفر لعبادك الشعث الغبر الذين جاءوا من كل فج عميق، قال: فأجابه ملك آخر بأن قد غفر
  27. : " مرضت مرضا شديدا، حتى ظننت أنه الموت، فكان باب بيتي قبالة باب حجرتي، وكان باب حجرتي قبالة
  28. : " كان فيما مضى فتية يخرجون إلى أرض الروم ويصيبون منهم، فقضي عليهم الأسر، فأخذوا جميعا، فأتى
  29. : " كنا في غزاة لنا، فلقينا العدو، فلما تفرقنا فقدنا رجلا من أصحابنا، فطلبناه فوجدناه في أجمة
  30. : " ركبت يوما إلى قبور الشهداء وكانت لا تزال تأتيهم قالت: فنزلت عند قبر حمزة، فصليت ما شاء
  31. : " مات أخي فلما ألحد وانصرف الناس وضعت رأسي على قبره، فسمعت صوتا ضعيفا أعرف أنه صوت أخي وهو
  32. بصوت من داخل القبر يقول: من ربك؟ ومن نبيك؟ فسمعت صوت أخي وعرفته وعرفت صفته، فقال: الله
  33. : تلك تنزيل السجدة وهي تسع وعشرون آية سطع أولها من رأسي وأوسطها من وسطي وآخرها من رجلي، وقد
  34. النور الذي خرج من رأسي: فأربع عشرة آية من أول الم تنزيل السجدة، وأما النور الذي خرج من
  35. : أنا ابن آدم، أنا أول من سفك دما في الأرض "
  36. : «تلك طير في حواصلها أرواح آل فرعون تعرض على النار، فتلفحها فيسود ريشها، ثم يلقى ذلك الريش
  37. : جزاكما الله خيرا، فإن ربي قد حولني إلى موضع كذا وكذا من الجنة حيث قضي عني
  38. : " {واختار موسى قومه سبعين رجلا} [الأعراف: 155] قال: اختار من صالحيهم سبعين رجلا، ثم خرج بهم
  39. : {ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت} [البقرة: 243] قال: " كان أناس من بني
  40. : {أعلم أن الله على كل شيء قدير} [البقرة: 259]
  41. : «جاء شابا وأولاده شيوخ»
  42. ، فقام الشيخ ينفض رأسه يقول: قتلني ابن أخي طال عليه عمري وأراد أخذ مالي،
  43. رجلا من رجال الجاهلية ولم يكن يرى للضيف حقا
  44. رب أرني كيف تحيي الموتى قال: أولم تؤمن قال بلى، ولكن ليطمئن قلبي} [البقرة: 260] قال: " فقيل
  45. : " خرجت رفقة مرة يسيرون في الأرض فمروا بمقبرة، فقال بعضهم لبعض: لو صلينا ركعتين ثم دعونا
  46. فهتف نبي الله فخرج أشمط قالوا: يا روح الله وكلمته، نبئنا أنه مات وهو شاب فما هذا البياض؟
  47. شهد جنازة امرأة فلما انتهى بها إلى القبر تحركت، قال: «فردت فعاشت بعد ذلك دهرا
  48. أن امرأة، من بني إسرائيل كانت حسنة التبعل لزوجها فتردى ابنان لها في بئر فماتا، فأمرت بهما
  49. الشاب من أحسنهم بلاء، ثم إنه قتل فقام رأسه واستقبل أهل المركب وهو يتلو: {تلك الدار الآخرة
  50. مت وذهب بي إلى قبري فإذا إنسان حسن الوجه طيب الريح قد وضعني في لحدي وطواه بالقراطيس، إذ

(1) حدثنا الشيخ الإمام الأمين تقي الدين أحمد بن حمزة بن علي بن الحسن السلمي الدمشقي قراءة عليه في جامع دمشق حرسها الله تعالى بتاريخ. . . قال: أخبرنا الشيخان أبو عبد الله يحيى، وأبو غالب أحمد ابنا أبي علي الحسن بن عبد الله بن البنا في كتابيهما، وأخبرنا الشيخ الإمام أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد العزيز المكي رضي الله عنه قالا: أخبرنا والدنا الشيخ الإمام أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البنا قال: أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن صفوان البرذعي قراءة عليه في ذي القعدة من سنة تسع وعشرين وثلاثمائة قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد الله ابن أبي الدنيا قال: حدثنا خالد بن خداش بن عجلان المهلبي، وإسماعيل بن إبراهيم بن بسام، قالا: نا صالح المري، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: " عدت شابا من الأنصار فما كان بأسرع من أن مات، فأغمضناه ومددنا عليه الثوب، فقال بعضنا لأمه: احتسبيه، قالت: وقد مات؟ قلنا: نعم، قالت: أحق ما تقولون؟ قلنا: نعم، فمدت يديها إلى السماء، وقالت

: اللهم إني آمنت بك، وهاجرت إلى رسولك، فإذا أنزلت بي شدة شديدة دعوتك، ففرجتها، فأسألك اللهم

لا تحمل علي هذه المصيبة اليوم. قال: فكشف الثوب عن وجهه فما برحنا حتى أكلنا وأكل معنا "

(2) حدثنا عبد الله قال: فحدثني محمد بن محمد بن الأسود التميمي، عن أبي النضر هاشم بن القاسم، عن صالح المري، قال: حدثت بهذا، حفص بن النضر السلمي فعجب منه، ثم لقيني الجمعة الثانية، فقال: إني عجبت من حديثك فلقيت ربيعة بن كلثوم فحدثني: " أن رجلا حدثه أنه كانت له جارة عجوز كبيرة صماء عمياء مقعدة، ليس لها أحد من الناس إلا ابن لها، هو الساعي عليها، فمات فأتيناها فناديناها: احتسبي مصيبتك على الله تبارك وتعالى، فقالت: وما ذاك؟ أمات ابني

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।