الثاني من حديث سفيان بن عيينة للطائي
الثاني من حديث سفيان بن عيينة للطائي
- লেখক
- على بن حرب بن محمد بن على الطائى، أبو الحسن الموصلى
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ২০
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (২০ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (১৪৪)
- وضع الله الحرج إلا امرأ اقترض من عرض أخيه شيئا فذاك الذي حرج، فقالوا: هل علينا جناح أن
- " ما خير ما أعطي العبد؟ قال: خلق حسن "
- النصح لكل مسلم فأنا لكم ناصح»
- يقرأ في الصبح: {والنخل باسقات لها طلع نضيد} [ق: 10] "
- : " إني لأرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم علي.
- : " طيبت رسول الله بيدي هاتين لحرمه حين أحرم , ولحله قبل أن يطوف بالبيت، قالت: ولا أعلم أن
- فأمرها أن تجمع الظهر والعصر بغسل واحد , والمغرب والعشاء بغسل، وتغتسل للصبح غسلا وتدع
- أيتوضأ أحدنا ورجلاه في الخفين؟ قال: نعم إذا أدخلتهما وهما طاهرتان "
- يأتي مسجد قباء كل سبت يصلي فيه
- : «لا تدخلوا على هؤلاء القوم إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم، فإني
- حين أراد أن يوسع المسجد أراد أن يأخذ من العباس داره، فقال: لا أبيعها.
- : " اعتد عليهم بالغذاء وإن جاء بها الراعي يحملها على يده وأخبرهم أنك تدع لهم الشاة الماخض
- : «أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم» .
- إن الرجل يتزوج المرأة. . . . .
- تلزمون فيه
- : انهشوا اللحم نهشا فإنه أهنا. . . . .
- يغسل يديه ثلاثا قبل أن يدخلها الإناء , ويغسل وجهه ويستنشق ويتمضمض ثلاثا ثلاثا , ويغسل يده
- «أكل لحما فصلى ولم يتوضأ»
- : «يوشك أن يكون خير مال المسلم غنما يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر، يفر بدينه من
- : إذا كنت بالبواد فارفع صوتك بالآذان، فإني سمعت رسول الله يقول: «لا يسمعه شيء إلا شهد لربه»
- ، نهى أن يبيع حاضر لباد
- : لا يبيعن حاضر لباد
- أمرت جدتي أم كلثوم بنت عقبة بشاة فسلخت ثم ألبس مسكها، فهل ذلك إلا من ضرب
- يوم عرفة , وهو على المنبر , فقال: ما يمنعك أن تهل فقد سمعت عمر يهل مكانك هذا.
- من صلى على جنازة فله قيراط
- : " {فخانتاهما} [التحريم: 10] .
- يقرؤها: {إنه عمل غير صالح} [هود: 46]
- رجلا ظاهر من امرأته، فرأى بريق ساقها في القمر فوقع عليها , فأتى النبي «فأمره أن
- : «إن أناسا يدخلون النار ثم يخرجون فيدخلون الجنة»
- : لما نزلت على النبي: " {هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم} [الأنعام: 65] .
- : «أتى النبي قبر عبد الله بن أبي، بعدما أدخل حفرته، فأمر به فأخرج، فوضعه على ركبتيه أو فخذيه
- ، فطلبت الأنصار ثوبا يكسونه فلم يجدوا قميصا يصلح عليه إلا قميص عبد الله بن أبي فكسوه
- رجل طاف بالبيت معتمرا أيأتي أهله قبل أن يطوف بين الصفا والمروة؟ فقال: «لا أقربها حتى أطوف
- : كان معاذ يصلي معك ثم يرجع فيؤمنا , وإنك أخرت الصلاة البارحة فجاء فأمنا فقرأ بسورة البقرة
- ، فألقى لنا البحر حوتا فأكلنا منه نصف شهر، وايتدمنا منه وادهنا بودكه حتى ثابت
- : " يأتي على الناس زمان يغزون فيه فئاما من الناس، فيقال: هل فيكم من صحب رسول الله؟ فيقال:
- : «اصطبح الناس الخمر يوم أحد ثم قتلوا شهداء» .
- : من شك في صلاته فلم يدر أثلاثا صلى أم أربعا، فليتحر أصوب ذلك في نفسه، ويسجد سجدتين وهو
- فجاء حين زالت الشمس فرمى، ثم تقدم أمامه فقام مقاما طويلا، ثم أتى الأخرى فرماها وقام عن
- : " قدم رسول الله فطاف بالبيت سبعا , وصلى خلف المقام ركعتين , وسعى بين الصفا والمروة سبعا و
- طاف بعد العصر ولا يدري أصلى أم لا
- ، لما وقع في عين ابن عباس الماء، أراد أن يتعالج منه، فقيل له: إنك تمكث كذا وكذا لا تصلي إلا
- ، {فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن} [النور: 60] .
- ، قرأ ابن عباس لتركبن طبقا عن طبق
- ، يقرأ: 0 وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي 0.
- يرمل جار إليه غير محرم إلى المواقيت
- : «لو نزل أهل البصرة عند قول جابر بن زيد لأوسعهم عما في كتاب الله علما»
- : «عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة»
- : «إذا فوض إلى الرجل أمر امرأته فتزوجها ولم يفرض لها صداقا فليس لها إلا
- : «إذا نكح الرجل المرأة فقد فوض إليه»
- " في رجل نذر أن ينحر نفسه، قال: تنحر كبشا "
- : " ليس للعبد خلاق إلا نادى سيده , وقرأ: {ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء} [النحل:
- " إذا استقمت بنقد فبعت بنقد فلا بأس، وإذا استقمت بنقد فبعت بنسيئة فلا يصلح إنما هي ورق
- الله اتخذني عبدا قبل أن يتخذني رسولا»
- : " حاج آدم موسى، فقال موسى: يا آدم أنت أبونا وأخرجتنا من الجنة.
- : «احفروا مكانه واطرحوه وميدوا عليه دلوا من ماء , وعلموا ويسروا ولا تعسروا» . . . . . .
- : " {والشجرة الملعونة في القرءان} [الإسراء: 60] .
- «قضى بالدية اثني عشر ألفا» , قال: ولم أسمع هذا من أحد غيره فكان في مولى ابن عدي بن كعب، قتل
- قضى الولد للفراش من أجل ابن نوح
- : إياكم والخمر فإنها مفتاح كل شر , أتى رجل، فقيل له: إما أن تحرق هذا الكتاب وإما أن تقتل
- لا يقبل آية من كتاب الله حتى يشهد عليها شاهدان، فجاء رجل من الأنصار بآيتين , فقال عمر: لا
- : «مر رجل يخبرنا عن فلان إلا يلقانا في الدنيا يلقانا في الآخرة»
- أخذ الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن النبي أخذها من مجوس
- يشهد الخير من الناس , فقال: «ألم أنهك؟» قال: أطعت الله وعصيتك، فسكت عمر
- عن " الكلالة؟ فقال: ما عدا الوالد والولد ".
- : «إذا رميت بالحجر أو بالبندقة أو بالمعراض ثم ذكرت اسم الله فكل ولا قتل»
- : إني حلفت ألا آتي امرأتي سنتين.
- فتوضأ من شن معلق , فذكر وضوءا خفيفا يخفيه، ثم قام يصلي , فقمت فتوضأت وجئت فقمت عن يساره
- رأى نخامة في قبلة المسجد فحكها بحصاة وقال: «ما أقبح هذا أن يكون تحته من
- : " يدخل الملك على النطفة بعدما تستقر في الرحم بأربعين أو خمس وأربعين ليلة، فيقول: أي رب شقي
- فأتى الخلاء، وإنه رجع فأتى بطعام , فقيل: يا رسول الله ألا تتوضأ؟ قال: «لم أصل
- الله خلق ريحا في الجنة بعد الريح بسبع سنين، من دونها باب مغلق يأتيكم الروح من خلال ذلك
- بني تصيبهم العين فأسترقي لهم، قال: «نعم، فلو كان شيء سابق القدر سبقته
- : «كأني أراكم بالكوم جاثين دون جهنم»
- : «ليس بين العبد وبين سيده ربا»
- : «ليس العنبر بركاز إنما هو شيء دسره البحر»
- : «لا تصلوا الجمعة حتى تفيء الكعبة من وجهها» .
- : «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة»
- : «من شك في صلاته، فلم يدر أثلاثا صلى أم أربعا، فليتحر أصوب ذلك في نفسه، ثم ليسجد سجدتين وهو
- : «قد ظلم من منع بني الأم نصيبهم من الدية»
- : «إن سعدا توفي ولم يدر ما هو كائن وإنا نرى أن تردوا على هذا الغلام
- : «كنا نغلس على عهد رسول الله من جمع إلى منى»
- : «كونوا على مشاعركم فإنكم على إرث من إرث إبراهيم» .
- الإيلاء الذي يحلف ألا يأتي أهله أبدا»
- " أكان عمر يعشر المسلمين؟ قال: لا "
- يقرءوها بالسين 0 السراط المستقيم
- ، «أن رجلا مات على عهد النبي ولم يترك وارثا إلا عبدا هو أعتقه , فأعطاه النبي
- : «أحب الصيام إلى الله صيام داود , وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود كان ينام نصف الليل ويقوم
- : «لا تؤذوا الأحياء بسب بالأموات»
- أوصى إلى حفصة ابنته في صدقته ما عاشت , فإذا ماتت فهو إلى ذي الرأي من
- : «أيما ميراث من ميراث الجاهلية اقتسم في الجاهلية فهو على قسمة الجاهلية , وما أدرك الإسلام
- «استحوا من الله فإني لأدخل الكنيف فأغطي عورتي حياء من الله»
- «هي واحدة يعني البتة»
- : " {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} [النساء: 93] .
- : «من قتل معاهدا بغير حله حرم الله عليه الجنة أن يجد ريحها»
- : «إذنك أن ترفع الحجاب وتسمع سوادي حتى أنهاك» .
- : «انصر فلانا فشاوره ولا تقدمه , وانصر فلانا فقدمه ولا تشاوره» .
- : «في المعاريض مندوحة عن الكذب»
- رجلا سقطت عليه جرة من دير بالكوفة فأتى بها عليا , فقال: " أقسمه أخماسا.
- : أعان علي جعدة بسبعمائة درهم من عطائه في خادم , فقال له: " اشتريت خادما.
- الحبس حتى يتبين الإمام، فما حبس بعد ذلك فهو جور»
- يتوضأ مرتين مرتين
- : «ادخل علي فإنك عبد ما بقي عليك درهم عليك درهم»
- ، فقسمه على سبعة أسهم، فوجد فيه رغيفا فكسره على سبعة وجعل على كل قسم منها كسرة، ثم دعا
- : «لا ضمان إن صلوا» .
- نزل فبال , فأتيته بماء , وقلت له: الصلاة.
- ، كره أن يصلي على أحد غير النبي
- : " هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا من مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن هو حبل الله الذي أمر
- : «تدفن الأجساد حيث تقبض الأرواح»
- : «صلى بنا النبي في بيت. . . . . , وصليت أنا وهو في البيت , وصلت أم. . . . .
- : «كنا ندعو الرجل في الجاهلية الإمعة الذي يأتي الطعام ولا يدعى , وهم فيكم اليوم المحقب دينه
- اللبن نسبة عليه»
- امرأة شهدت على رضاع، فقال عثمان: «تحلف عند الكعبة» .
- " بأي شيء قرأ النبي في هذا اليوم يوم عيد؟ قال: ب: قاف واقتربت «
- : «في هذا الصندوق خمسون ألفا لم أربطها برباط ولم أمنع منها سائلا»
- ونحن ذاهبون إلى منى فسمع الناس يكبرون , فقال:. . . . . , قال: ما هو؟ قال " {وألزمهم كلمة
- يتهادين الجرار بينهن»
- مر بربعة قط إلا غمض عينيه , فكتب له أبوه , قال: «لا تنظر إليه» بأرض
- بأي شيء كنت طيبت رسول الله، قالت: «بأطيب الطيب»
- : «صلوا أرحامكم ولو بالسلام»
- : «أفضل أوليائي عندي منزلة مؤمن خفيف الحاذ , ذو حظ من صلاة , كان قوته كفافا فصبر، وكان غامضا
- : كنت أرعى منيحة في جوانب الكوفة فنزل بعير منها فخشيت أن يسبقني بنفسه فوجأت في خاصرته
- مما خلق الله لوحا من درة بيضاء دفتاه من ياقوتة حمراء قلمه نور وكتابه نور , ينظر الله فيه
- ربي أمرني أن أحفي شاربي وأعفي لحيتي "
- فأمر به أن يجلد , وقال: أعط كل عضو حقه واجتنب رأسه. . . . . .
- : «ينكح العبد اثنتين ويطلق اثنتين ويعتد بحيضتين» .
- : «من صلى أربعين صباحا في جماعة لا يفوته ركعة كانت له براءة من النار وبراءة من
- عن الزحام على الحجر , فقال: ما من أحد زاحم عليه فإني رأيت ابن عمر تزاحم عليه حتى
- خير غلاما من أبيه وأمه»
- كيف تقرأ؟ قال:. . . . . .
- : «يأخذ منها أكثر مما أعطاها»
- رأى أبا بكر وعمر، فقال: «هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين
- : يدخل الجماع.
- : «من عنده بعير ببعيرين» .
- من كان منكن يؤمن بالله واليوم الآخر فلا ترفع رأسها حتى يرفع الإمام من ضيق ثياب
- النفس تطمئن إذا أحرزت رزقها»
- رجلا أتى عليا ليواليه، فأبى، فأتى ابن عباس فوالاه
- : أول ما نزل في الخمر: {يسألونك عن الخمر والميسر} [البقرة: 219] .
- يخرج على الناس لا يسل أحدا إلا عن. . . . . . . . .
- لم ير من يتعرض قضاء رمضان بأسا
- قبل عثمان بن مظعون عند موته»
- أي الأعمال أحب إليك؟ قال: إدخال السرور على المؤمن قبل مماته.
- ، لا ينبغي الصلاة على أحد إلا على النبي
- : «لو أن حامل العلم أخذه بحقه وبما ينبغي لأحبهم الله، وملائكته والصالحون والناس، ولكنهم
وفاة المؤلف: 265 هـ
الناشر: مخطوط نشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية
الطبعة: الأولى، 2004
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 29708) — عبر مشروع OpenITI (0265CaliIbnHarbTai.HadithSufyanIbnCuyayna.Shamela0029708-ara1)
الناشر: مخطوط نشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية
الطبعة: الأولى، 2004
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 29708) — عبر مشروع OpenITI (0265CaliIbnHarbTai.HadithSufyanIbnCuyayna.Shamela0029708-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
جزء فيه الكلام على حديث إن أولى الناس بي ⌕ লেখা
جزء فيه الكلام على حديث إن أولى الناس بي أكثرهم علي صلاة
الإسراء والمعراج
سبل السلام شرح بلوغ المرام - ت حلاق ⌕ লেখা
سبل السلام شرح بلوغ المرام - ت حلاق
العلم ⌕ লেখা
العلم
الأزهر وأثره في النهضة الأدبية الحديثة ⌕ লেখা
الأزهر وأثره في النهضة الأدبية الحديثة
شرح الآجرومية ¶ المؤلف : أحمد زيني دحلان ⌕ লেখা
شرح الآجرومية ¶ المؤلف : أحمد زيني دحلان ¶ المحقق : الدكتور صلاح أبو الحاج ¶ الناشر : مركز العلماء العالمي للدراسات وتقنية المعلومات ¶ الطبعة :الأولى ¶ عدد الأجزاء :1 ¶ [الكتاب مرقم ترقيما آليا للموسوعة غير مطابق للمطبوع] ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب