العلم
العلم
- লেখক
- أبو خيثمة زهير بن حرب النسائي
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ২০
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (২০ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (১৬৯)
- : «اغد عالما أو متعلما ولا تغد بين ذلك»
- : " قلت لعمر بن عبد العزيز: يقال: إن استطعت أن تكون عالما؛ فكن عالما، فإن لم تستطع؛ فكن
- ،: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين»
- تعلموا فمن علم فليعمل»
- : «إن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا لما يطلب»
- : «إن الذي يعلم الناس الخير يستغفر له كل دابة حتى الحوت في البحر»
- : " قال المسيح ابن مريم: من تعلم وعلم وعمل فذاك يدعى عظيما في ملكوت السماء "
- : «تعلموا فإن أحدكم لا يدري متى يختل إليه»
- : «تفقهوا قبل أن تسودوا»
- الذي يفتي الناس في كل ما يسألونه لمجنون» قال الأعمش: فقال لي الحكم: «لو كنت سمعت بهذا
- : «إنه كان يكره التسرع إلى الحكم»
- : «علم لا يقال به ككنز لا ينفق منه»
- : «فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة، وخير دينكم الورع»
- : " بحسب المرء من العلم أن يخشى الله عز وجل وبحسبه من الكذب أن يقول: أستغفر الله وأتوب إليه
- : «بحسب الرجل من العلم أن يخشى الله عز وجل وبحسب الرجل من الجهل أن يعجب
- : «بم آمرهم، فلعلي آمرهم بما لست فاعلا»
- : «ما سلك رجل طريقا يلتمس فيه علما إلا سهل الله له به طريقا إلى الجنة»
- : «إن استطعت أن تكون أنت المحدث فافعل»
- : هذا خير لكم وشر لي "
- : «إن كان الرجل ليجلس مع القوم فيرون أن به عيا وما به من عي إنه لفقيه
- : «أدركت عشرين ومائة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار ما منهم أحد يسأل عن
- يتألف الناس على حديثه»
- ،: «ائتوني فتلقوا مني»
- أكره أن يوطأ عقبي يقال: هذا علقمة هذا علقمة "
- - «من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة ومن أبطأ به عمله لم يسرع به
- : «من كان عنده شيء من ذلك فليمحه»
- : «أخبر صاحبك بأن الأمر كذا وكذا فإنا لا نكتب في الصحف إلا الرسائل،
- : «ما كتبت سوداء في بيضاء، ولا سمعت من رجل حديثا فأردت أن يعيده علي»
- ،: " {واجعلنا للمتقين إماما} [الفرقان: 74] قال: نأتم بهم ونقتدي بهم حتى يقتدي بنا من
- ، {وجعلني مباركا أينما كنت} ، قال: «معلما للخير»
- : " تعلم أحدا أعلم منك؟ قال: نعم، عكرمة. فلما قتل سعيد بن جبير قال إبراهيم: ما خلف بعده مثله
- : «ما رأيت أحدا من الناس أطلب للعلم في أفق من الآفاق من مسروق»
- : من ستر على أخيه في الدنيا ستر الله عليه في الآخرة "
- : «أملى علي نافع»
- : «أملى علي المغيرة وكتبته بيدي»
- : «احفظ هذا لعلك تسأل عنه يوما من الدهر»
- يكرهون أن يظهر، الرجل ما عنده»
- : «ما سمعت، إبراهيم، يقول في شيء برأيه قط»
- ، " {يبخلون ويأمرون الناس بالبخل} [النساء: 37] قال «هذا من العلم»
- أبو العالية إذا جلس إليه أربعة قام»
- : «كنت لعمرو بن سعيد العاصي أو لسعيد بن العاص، فوهبني لرجل من هذيل بمصر فأنعم علي بها فما
- : «اختلف إلي شريح أشهرا فلم أسأله عن شيء أكتفي بما أسمعه يقضي به»
- ، فقام فيهم أبوهريرة يحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصبح»
- : «إن لم يكن في مجالسة الناس، ومخالطتهم خير فالعزلة أسلم»
- : «بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل، ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من
- : «بحسب المرء من العلم أن يخشى الله، وبحسبه جهلا أن يعجب بعلمه»
- : «كان عبد الله لطيفا فطنا»
- : «لو أن ابن عباس أدرك أسناننا ما عاشره منا أحد»
- : «نعم ترجمان القرآن ابن عباس رضي الله عنه»
- من العلم أن يقول الذي لا يعلم: الله أعلم "
- : «ما نسأل أصحاب محمد من شيء إلا علمه في القرآن إلا أن علمنا يقصر عنه»
- : «معلم الخير والمتعلم في الأجر سواء، وليس في سائر الناس خير بعد»
- عند أوان ذهاب العلم، قالوا يا رسول الله: وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا
- : «أتدرون ما ذهاب العلم من الأرض» ؟ قال: قلنا: لا. قال: أن يذهب العلماء "
- : «اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم، وكل بدعة ضلالة»
- أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يسألونه "
- سألته عن، حديث، ثم سألته عنه بعد سنتين فما أخرم منه حرفا»
- : «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ويلهمه رشده فيه»
- فعليك من العلم بما ينفعك "
- فكانوا كالإخاذ يروي الراكب والإخاذ يروي الراكبين والإخاذ يروي العشرة، والإخاذ لو نزل به
- : «لو أن علم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وضع في كفة الميزان ووضع علم أهل الأرض في كفة لرجح
- ،: «إني لأحسب عمر قد ذهب بتسعة أعشار العلم»
- {أطيعوا الله، وأطيعوا الرسول، وأولي الأمر منكم} [النساء: 59] قال: «أولي الفقه
- : «كنت أسمع الحديث فأذكره لإبراهيم فإما أن يحدثني به أو يزيدني فيه»
- الناس يأبنونا بما ليس عندنا "
- نهى عن المكايلة يعني المقايسة»
- لنا كتبا نتعاهدها»
- ، فمن علم منكم شيئا فليقل بما يعلم، ومن لا يعلم فليقل: الله أعلم، فإنه أعلم لأحدكم أن يقول
- علم مجانا كما علمت مجانا»
- : «ذهب العلماء فلم يبق إلا المتكلمون وما المجتهد فيكم إلا كاللاعب فيمن كان
- : «عالمكم جاهل، وزاهدكم راغب، عابدكم مقصر»
- : «تذاكروا الحديث فإن حياته ذكره»
- : " إحياء الحديث مذاكرته فذاكروه، قال: فقال عبد الله بن شداد: «يرحمك الله كم من حديث أحييته في
- : «كنا نجمع الصبيان فنحدثهم»
- من تعلم مكان الشر يتقه»
- : آلله لكان هذا؟ فإن قال: نعم. تكلم فيه، وإلا لم يتكلم "
- : «فأجمنا حتى يكون، فإذا كان؛ اجتهدنا لك رأينا»
- : «كره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل وعابها»
- : «ما سألت إبراهيم عن شيء قط إلا رأيت فيه الكراهية»
- : «كنا نكون عند جابر بن عبد الله فيحدثنا فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه فكان أبو الزبير من
- لم يبعث نبي إلا وهو شاب ولم يؤت العلم خير منه وهو شاب»
- : «ما أوتي شيء إلى شيء أزين من الحلم إلى علم»
- فلو كان العلم معلقا بالثريا لكان فيكم من يتناوله»
- : «ما كان على هذا أن يكون من بني عبد مناف»
- : «ما كنت أتمنى من الدنيا إلا ثوبين أبيضين أجالس فيهما أبا هريرة»
- {كونوا قوامين بالقسط شهداء} [النساء: 135] إلى قوله {فإن الله كان بما تعملون خبيرا}
- أي عبادك أحب إليك؟ قال: أكثرهم لي ذكرا، قال رب: أي عبادك أحكم؟ قال: الذي يقضي على نفسه
- هذا لفي الزبر الأولى»
- : «عليكم بالسماع الأول»
- : " لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن أربع،: عمره فيما أفناه، وعن جسده فيما أبلاه،
- : «لأن يعيش الرجل جاهلا خير له من أن يفتي بما لا يعلم»
- : «أزهد الناس في عالم أهله»
- : «لو كنت أطيق المشي لجئتك»
- ، كره كتاب الأحاديث في الأرضين "
- : " كان يؤخذ العلم عن ستة، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان عمر، وعبد الله، وزيد
- : «لن نكتبكم ولن نجعله قرآنا ولكن احفظوا عنا كما حفظنا»
- : «من يبسط ثوبه فلن ينسى شيئا سمعه مني فبسطت ثوبي حتى قضى حديثه ثم ضممتها إلي فما نسيت شيئا
- نريد من هو أعلم بالقرآن منا "
- : " حدث القوم ما حملوا، قال: قلت ما حملوا؟ قال: ما نشطوا "
- : «لا تملوا الناس»
- إذا انتهينا إلى النبي صلى الله عليه وسلم جلس أحدنا حيث ينتهي»
- يكره أن يوطأ عقبه ولكن عن يمين وشمال»
- يكره أن يسأل، وهو يمشي»
- للعلم طغيانا كطغيان المال»
- : «إذا حدثناكم بالحديث، على معناه فحسبكم»
- إذا حدث بالحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اللهم إلا هكذا أو
- : «إذا أصبت المعنى فلا بأس»
- : " لولا آية أنزلت في سورة البقرة لما أخبرت بشيء، فلولا أنه قال {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من
- : «كنا نجلس أنا وابن شبرمة، والحارث العكلي، والمغيرة، والقعقاع بن يزيد بالليل نتذاكر الفقه
- : «إنكم في زمان كثير علماؤه قليل خطباؤه، وإن بعدكم زمانا كثير خطباؤه والعلماء فيه
- : «لا بأس بالسمر في الفقه»
- : «من طلب شيئا من العلم يبتغي به الله عز وجل آتاه الله عز وجل به ما يكفيه»
- : «لما حضر عبيدة الموت دعا بكتبه فمحاها»
- ،: «رحم الله من سمع منا حديثا فرواه كما سمعه فإنه رب محدث أوعى من سامع»
- : «العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم، ومن يتحر الخير يعطه ومن يتوق الشر يوقه»
- : «إن أحدا لا يولد عالما والعلم بالتعلم»
- : «اغد عالما أو متعلما أو مستمعا، ولا تكونن الرابع فتهلك»
- : «كان الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحدث الناس فيكثر عليه فيصعد فوق بيت
- : " يرفع العلم ويظهر الجهل ويكثر الهرج، قالوا: وما الهرج؟ قال القتل "
- : «أفضل العلم الورع، والتفكر»
- قيدوا العلم بالكتاب "
- الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق
- : «لا يتوضأ رجل فيحسن الوضوء ثم يصلي الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة التي يصليها» قال
- صنيعكم هذا مذلة للتابع، وفتنة للمتبوع»
- الله وملائكته يصلون على أبي هريرة وجلسائه»
- لا نحل أن نسأل عما لم يكن فإن الله قد بين ما هو كائن»
- ،: " الرجل يحدث بالحديث لا يألوا فيكون فيه الزيادة والنقصان؟ قال: ومن يطيق
- : «لا يكون البطال من الحكماء، ولا يرث الزناة ملكوت السماء»
- أتروني لا أشتري علم ابن عباس لعبد الله بن طاوس بستين دينارا "
- : «أعوذ بالله من شركم»
- : " أتعرف الناسخ من المنسوخ؟ قال: لا، قال هلكت وأهلكت "
- : «ما كان بيني وبينك أحد تسأله غيري»
- لأحسب الرجل ينسى العلم كان يعلمه بالخطيئة يعملها»
- : «وجدت عامة علم رسول الله صلى الله عليه وسلم عند هذا الحي من الأنصار إن كنت لأقيل عند باب
- : «كان القاسم بن محمد، وابن سيرين، ورجاء بن حيوة يحدثون الحديث على حروفه وكان الحسن،
- : ألم أنه عن هذا "
- : «لا بأس بكتاب الأطراف»
- : " كنت أكتب الحديث عن أبي هريرة، فلما أردت أن أفارقه، أتيته بالكتاب فقلت: هذا سمعته منك، قال
- : «من الصدقة أن يعلم الرجل العلم فيعمل به ويعلمه» قال الأشعث: «ألا ترى أنه بدأ بالعلم قبل
- تسألونا عما لا نعلم، والله لو علمناه ما كتمناه ولا استحللنا كتمانه»
- أبا هريرة لا يكتم ولا يكتب»
- : «منهومان لا يقضي واحد منهما نهمته، منهوم في طلب العلم لا يقضي نهمته، ومنهوم في طلب الدنيا
- : «من كتم علما ينتفع به ألجم بلجام من نار»
- : «ألا أخبركم بالفقيه، حق الفقيه الذي لا يقنط الناس من رحمة الله، ولا يرخص للمرء في معاصي
- لا تسألوا عما لم يكن فإن عمر، كان يلعن أو يسب من يسأل عما لم يكن»
- : «من السنة إذا حدث الرجل القوم أن يقبل عليهم جميعا، ولا يخص أحدا دون أحد»
- : «إذا سمعت شيئا فاكتبه ولو في الحائط»
- رأيتهم يكتبون على أكفهم بالقصب عند البراء»
- : «قيدوا العلم بالكتاب، من يشتري مني علما بدرهم؟»
- : «من يشتري مني علما بدرهم؟» قال أبو خيثمة يقول: «يشتري صحيفة بدرهم يكتب فيها
- : " أكتب ما سمعت؟ قال: لا، قلت: إن وجدت كتابا أقرؤه؟ قال: لا "
- نريد به دنيا»
- يرون أن بني إسرائيل، إنما ضلوا بكتب ورثوها»
- : «كتبت عن أبي كتابا، فظهر علي فأمر بمركن فقال بكتبي فيها فغسلها»
- : " كتبت عن أبي هريرة كتابا فلما أردت أفارقه قلت: يا أبا هريرة إني كتبت عنك كتابا فأرويه عنك؟
- لن تزالوا بخير ما دام العلم في ذوي أسنانكم فإذا كان العلم في الشباب أنف ذو السن أن يتعلم
- : «ما سمعته وأنا شاب، فكأني أنظر إليه في قرطاس أو ورقة»
- : «العلم ضالة المؤمن، كلما أصاب منه شيئا حواه وابتغى ضالة أخرى»
- : «كانوا يكرهون أن توطأ أعقابهم»
- : " كانوا يجلسون ويتذاكرون العلم والخير ثم يتفرقون لا يستغفر بعضهم لبعض، ولا يقول: يا فلان
- : «كانوا يكرهون الكتاب»
- : «لا بأس بكتاب الأطراف»
- مثل الذي يعلم العلم ولا يحدث به كمثل رجل رزقه الله مالا فلم ينفق منه "
- : «أطيلوا كر الحديث لا يدرس»
- : " دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة وعلى رأسه المغفر فلما نزعه قيل: هذا ابن خطل متعلق بأستار
- : «اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع وعمل لا يرفع وقلب لا يخشع وقول لا
- يخرج إلى صلاة الفجر ورأسه يقطر من جماع لا احتلام ثم يصوم»
- : «لا يتمنى أحدكم الموت فإن أحدكم لا يزداد كل يوم إلا خيرا»
- إذا صلى على جنازة كبر عليها أربعا»
وفاة المؤلف: 234 هـ
المحقق: محمد ناصر الدين الألباني
الناشر: المكتب الإسلامي - بيروت
الطبعة: الثانية، 1403 - 1983
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 7777) — عبر مشروع OpenITI (0234AbuKhaythamaNisai.Cilm.Shamela0007777-ara1)
المحقق: محمد ناصر الدين الألباني
الناشر: المكتب الإسلامي - بيروت
الطبعة: الثانية، 1403 - 1983
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 7777) — عبر مشروع OpenITI (0234AbuKhaythamaNisai.Cilm.Shamela0007777-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
الفوائد المنتقاة والغرائب الحسان عن الشي ⌕ লেখা
الفوائد المنتقاة والغرائب الحسان عن الشيوخ الكوفيين للصوري
أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم ¶ المؤلف ⌕ লেখা
أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم ¶ المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أحمد المقدسي البشاري ¶ دار النشر: وزارة الثقافة والارشاد القومي - دمشق - 1980 ¶ تحقيق: غازي طليمات ¶ عدد الأجزاء / 1 ¶ [ترقيم الشاملة موافق للمطبوع] ¶ [طبعة أخرى] ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من
جزء لؤلؤ ⌕ লেখা
جزء لؤلؤ
الجزء الثاني من حديث عبد الله بن مسعود - ⌕ লেখা
الجزء الثاني من حديث عبد الله بن مسعود - مخطوط
من حديث القاضي أبي بكر الأزدي الموصلي - ⌕ লেখা
من حديث القاضي أبي بكر الأزدي الموصلي - مخطوط
الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي ⌕ লেখা
الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي