جزء فيه الثاني من حديث علي بن حرب بن محمد الطائي، عن سفيان بن عيينة، أرنا به الشيخ أبو محمد بن أبي عثمان , عن أبي الحسن رزقويه , عن أبي جعفر محمد بن يحيى , عنه.
(1) . . . . . . بن محمد , قلت له: أخبركم أبو أنس محمد بن أحمد بن محمد رزقويه، قراءة عليه في شهر ربيع الأول في سنة سبع وأربعمائة , في مسجده على الشط , فأقر به , قال: أنا أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب , نا علي بن حرب بن محمد بن علي الطائي، نا سفيان بن عيينة، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، شهدت الأعاريب يسألون النبي هل أعلينا جناح في كذا وكذا؟ قال: " عباد الله
وضع الله الحرج إلا امرأ اقترض من عرض أخيه شيئا فذاك الذي حرج، فقالوا: هل علينا جناح أن
نتداوى من شر وكذا؟ قال: تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع معه شفاء "
(2) نا سفيان، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، شهدت النبي سئل
" ما خير ما أعطي العبد؟ قال: خلق حسن "
(3) نا سفيان، عن زياد، وسمع جرير بن عبد الله، يقول: «بايعت رسول الله على
النصح لكل مسلم فأنا لكم ناصح»
(4) نا سفيان، عن زياد، سمع عمه، يقول: " سمعت النبي
يقرأ في الصبح: {والنخل باسقات لها طلع نضيد} [ق: 10] "
(5) نا سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: جاءت سهلة بنت سهيل إلى النبي , فقالت
: " إني لأرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم علي.
قال: فأرضعيه.
قالت: وهو شيخ كبير، قال: أولست
أعلم أنه شيخ كبير.
فأتيته بعد , فقالت: ما رأيت في وجه أبي حذيفة شيئا أكرهه "
(6) نا سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت
: " طيبت رسول الله بيدي هاتين لحرمه حين أحرم , ولحله قبل أن يطوف بالبيت، قالت: ولا أعلم أن
أحدا مر عند الطواف بالبيت "
(7) نا سفيان، عن عبد الرحمن، عن أبيه، «أن امرأة استحيضت، فسألت النبي