الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود
/ ১১১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الحادي عشر: في صلاة الجنازة
  1. [خطبة الكتاب]
  2. مقدمة في الكلام على قوله تعالى:
  3. فوائد هذه الآية:
  4. [الفائدة] الأولى:
  5. [الفائدة] الثانية:
  6. [الفائدة] الثالثة:
  7. وأما صلاة الملائكة عليه صلى الله عليه وسلم:
  8. وأما صلاة مؤمني الإنس والجن عليه
  9. فائدة:
  10. [الفائدة] الرابعة:
  11. تنبيه:
  12. فائدة:
  13. أحدها:
  14. الأمر الثاني:
  15. الأمر الثالث:
  16. [الفائدة] الخامسة
  17. تنبيه:
  18. [الرسول أخص مطلقا من النبي]
  19. [قول ابن عبد السلام: النبوة أفضل من الرسالة]
  20. بلاغة قوله تعالى: وملائكته
  21. [بلاغة قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا]
  22. الكفار مخاطبون بالفروع المجمع عليها
  23. أنه صلى الله عليه وسلم مرسل للخلق عامة
  24. الأنبياء أفضل من الملائكة والأدلة على ذلك
  25. منها: قوله تعالى
  26. ومنها: اختصاص الأنبياء بأنهم الذين قامت بهم حجة الله على خلقه
  27. ومنها: أن للبشر طاعات لم يثبت مثلها للملائكة كالجهاد
  28. ومنها: أن طاعات البشر أكمل
  29. [بلاغة قوله تعالى يا أيها]
  30. [اختلاف الأصوليين في دخوله ص في صيغة: يا أيها الذين آمنوا ونحوها]
  31. [الفائدة] السادسة: [في حكم الصلاة عليه ص]
  32. أدلة وجوب الصلاة عليه ص في التشهد عند الشافعية
  33. تتمة: [في صلاة رسول الله ص على نفسه]
  34. حكم السلام عليه ص
  35. السابعة:
  36. تنبيه:
  37. تنبيه:
  38. الفصل الثالث في مسائل وفوائد تتعلق بما مضى في الفصلين الأولين
  39. [المسألة] الأولى:
  40. حكم السلام على غير الأنبياء
  41. [المسألة] الثانية:
  42. الصيغة التي مال إليها المصنف في الصلاة عليه ص
  43. الصلاة على غير الأنبياء تبعا
  44. عدم جواز إبدال لفظ (محمد) ب (أحمد) ، وبالضمير في التشهد
  45. الصلاة عليه ص خارج الصلاة بصيغة الطلب أفضل منها بصيغة الخبر
  46. الحكمة من اقتصاره ص في كثير من الروايات على اسمه العلم
  47. [المسألة] الثالثة:
  48. معنى السلام عليه ص
  49. حكمة الالتفات من الغيبة إلى الخطاب في التشهد
  50. [المسألة] الرابعة:
  51. [المسألة] الخامسة:
  52. منها: [معنى قوله: (اللهم) ]
  53. معنى قوله: (محمد)
  54. معنى قوله: (الأمي)
  55. معنى قوله: (أزواجه)
  56. تنبيه:
  57. معنى قوله: (الذرية)
  58. معنى قوله: (الآل)
  59. معنى قوله: (البركة)
  60. معنى قوله: (إبراهيم)
  61. معنى قوله: (آل إبراهيم)
  62. معنى قوله: (العالمون)
  63. معنى قوله: (الحميد)
  64. معنى قوله: (المجيد)
  65. معنى قوله: (الأعلون)
  66. معنى قوله: (المصطفون)
  67. معنى قوله: (المقربون)
  68. معنى قوله: (المكيال الأوفى)
  69. [المسألة] السادسة:
  70. [المسألة] السابعة:
  71. [المسألة] الثامنة:
  72. الفصل الرابع في فوائد الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
  73. - منها: صلاة الله تعالى وملائكته ورسوله صلى الله عليه وسلم
  74. تنبيه:
  75. - ومنها: أنها سبب لمحبة الملائكة وإعانتهم وترحيبهم
  76. - ومنها: أنها سبب لشفاعته وشهادته صلى الله عليه وسلم
  77. - ومنها: أنها سبب للبراءة من النفاق ومن النار
  78. - ومنها: أنها كفارة لنا وزكاة لأعمالنا
  79. - ومنها: أنها سبب لمزاحمة كتفه صلى الله عليه وسلم على باب الجنة؛
  80. - ومنها: أنها تستغفر لقائلها
  81. - ومنها: أن المرة الواحدة منها بقيراط كجبل أحد.
  82. - ومنها: أن ملكا قائما على قبره يبلغه إياها
  83. تنبيه:
  84. مطلب في الحث على زيارة القبر الشريف
  85. مطلب في معنى رد الروح إليه ص
  86. خاتمة:
  87. - ومنها: أنها سبب للكيل بالمكيال الأوفى من الثواب
  88. - ومنها: أنها سبب لكفاية المهمات في الدنيا والآخرة
  89. - ومنها: أنها أمحق للخطايا من الماء للنار
  90. - ومنها: أن المرة الواحدة منها تمحو ذنوب ثمانين سنة
  91. - ومنها: أنها سبب للنجاة من أهوال يوم القيامة.
  92. - ومنها: أنها سبب لرضا الله تعالى.
  93. - ومنها: أنها سبب لغشيان الرحمة.
  94. - ومنها: أنها سبب للأمان من سخط الله تعالى.
  95. - ومنها: أنها سبب للدخول تحت ظل العرش.
  96. - ومنها: أنها سبب لثقل الميزان والنجاة من النار.
  97. - ومنها: أنها سبب للأمن من العطش يوم القيامة.
  98. - ومنها: أنها تأخذ بيد من يعثر على الصراط حتى يمر عليه.
  99. - ومنها: أن من صلى عليه صلى الله عليه وسلم في يوم ألف مرة
  100. - ومنها: أنها سبب لكثرة الأزواج في الجنة.
  101. - ومنها: أنها تعدل عشرين غزوة في سبيل الله تعالى.
  102. - ومنها: أنها تعدل الصدقة.
  103. - ومنها: أن صلاة مئة في يوم بألف ألف حسنة
  104. - ومنها: أن صلاة مئة كل يوم سبب لقضاء مئة حاجة
  105. - ومنها: أن صلاة واحدة سبب لقضاء مئة حاجة.
  106. - ومنها: أن من صلى عليه صلى الله عليه وسلم مئة مرة في اليوم..
  107. - ومنها: أنها أحب الأعمال إلى الله تعالى.
  108. - ومنها: أنها زينة للمجالس
  109. - ومنها: أنها تنفي الفقر.
  110. - ومنها: أن من أكثر منها.. يكون أولى الناس به صلى الله عليه وسلم.
  111. - ومنها: أن بركتها وفائدتها تدرك الرجل وولده وولد ولده.
  112. - ومنها: أن أحب ما يكون العبد إلى الله تعالى وأقربه إذا أكثر منها.
  113. - ومنها: أن الآتي بها قد لا يسأله الله تعالى فيما افترض عليه
  114. - ومنها: أن من صلى عليه صلى الله عليه وسلم في يوم خمسين مرة.. صافحه يوم القيامة.
  115. - ومنها: أنها طهارة للقلوب من الصدأ.
  116. خاتمة في ذكر منامات ونحوها، لا بأس بالإشارة إلى بعضها لأن فيها حثا لمن سمعها على الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
  117. الفصل الخامس في ذكر عقوبات وقبائح لمن لم يصل على النبي ص
  118. - منها: أن من ذكر صلى الله عليه وسلم عنده فلم يصل عليه.. كان شقيا
  119. - ومنها: أن من ذكر عنده فلم يصل عليه.. خطىء طريق الجنة.
  120. - ومنها: أن من ذكر عنده فلم يصل عليه صلى الله عليه وسلم.. فقد جفاه.
  121. - ومنها: أن البخيل كل البخيل الذي لا يراه يوم القيامة
  122. - ومنها: أن من لم يصل عليه صلى الله عليه وسلم عند ذكره.. ملعون.
  123. - ومنها: أن من ذكر صلى الله عليه وسلم عنده فلم يصل عليه ألأم الناس.
  124. - ومنها: أن كل مجلس خلا عن ذكره صلى الله عليه وسلم كان على أهله ترة من الله عز وجل يوم القيامة
  125. - ومنها: أن من لم يصل عليه صلى الله عليه وسلم.. فلا دين له.
  126. - ومنها: أن من لم يصل عليه صلى الله عليه وسلم.. لا يرى وجهه.
  127. الفصل السادس في ذكر أمور مخصوصة تشرع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيها
  128. الأول: بعد الفراغ من الوضوء والغسل والتيمم
  129. الثاني: في الصلاة إذا مر فيها باية فيها ذكره صلى الله عليه وسلم
  130. الثالث: عقبها [عقب الصلاة]
  131. الرابع: عقب إقامتها
  132. فائدة:
  133. الخامس: عند القيام لصلاة الليل من النوم
  134. [السادس: بعد الفراغ من التهجد]
  135. السابع: عند المرور بالمساجد ودخولها والخروج منها
  136. الثامن: في يوم الجمعة وليلتها
  137. التاسع: في الخطب
  138. العاشر: في أثناء تكبيرات صلاة العيدين
  139. الحادي عشر: في صلاة الجنازة
  140. الثاني عشر: في الحج عقب التلبية
  141. الثالث عشر: الصلاة والسلام عليه عند قبره الشريف صلى الله عليه وسلم.
  142. الرابع عشر: عند الذبيحة
  143. الخامس عشر: عند عقد البيع
  144. السادس عشر: عند كتابة الوصية
  145. السابع عشر: في خطبة التزويج
  146. الثامن عشر: في طرفي النهار، وعند إرادة النوم
  147. التاسع عشر: عند إرادة السفر
  148. العشرون: عند ركوب الدابة
  149. الحادي والعشرون: عند الخروج إلى السوق، وحضور دعوة
  150. الثاني والعشرون: عند دخول المنزل
  151. الثالث والعشرون: في الرسائل وبعد البسملة
  152. [الرابع والعشرون: عند الهم، والشدائد]
  153. الخامس والعشرون: عند خوف الغرق.
  154. السادس والعشرون: في أول الدعاء ووسطه وآخره.
  155. السابع والعشرون: عند طنين الأذن
  156. [الثامن والعشرون: عند خدر الرجل]
  157. التاسع والعشرون: عند العطاس
  158. تنبيه:
  159. فائدة:
  160. الثلاثون: عند تذكر منسي، أو خوف نسيان.
  161. الحادي والثلاثون: عند استحسان الشيء
  162. الثاني والثلاثون: عند أكل الفجل
  163. الثالث والثلاثون: عند نهيق الحمير
  164. الرابع والثلاثون: عقب الذنب لتكفره
  165. الخامس والثلاثون: عند عروض حاجة
  166. السادس والثلاثون: في سائر الأحوال
  167. السابع والثلاثون: لمن اتهم وهو بريء
  168. الثامن والثلاثون: عند لقاء الإخوان
  169. التاسع والثلاثون: عند تفرق القوم بعد اجتماعهم
  170. الأربعون: عند ختم القرآن
  171. الحادي والأربعون: في الدعاء لحفظ القرآن
  172. الثاني والأربعون: عند افتتاح كل كلام
  173. الثالث والأربعون: عند ذكره صلى الله عليه وسلم
  174. الرابع والأربعون: عند نشر العلم والوعظ
  175. الخامس والأربعون: عند الإفتاء
  176. السادس والأربعون: عند كتابة اسمه صلى الله عليه وسلم
  177. في ذكر منامات حسنة لأصحاب الحديث
  178. خاتمة: في العمل بالحديث الضعيف والموضوع

العاشر: في أثناء تكبيرات صلاة العيدين

؛ لما صح عن ابن مسعود: (أنه علم الوليد بن عقبة حين سأله عن ذلك أن يحمد الله ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يدعو بين كل تكبيرتين، وصدقه على ذلك حذيفة وأبو موسى رضي الله تعالى عنهم) «2» .

الحادي عشر: في صلاة الجنازة

، فهي مشروعة فيها بعد التكبيرة الثانية بلا خلاف، ثم المشهور عند الشافعي وأحمد: أنها ركن، خلافا لمالك وأبي حنيفة رضي الله تعالى عنهم، ويدل للأول ما جاء عن أبي أمامة: أنه أخبره بعض الصحابة رضوان الله تعالى عليهم: (أنها كالتكبير سنة في صلاة الجنازة) ، رواه جماعة منهم الشافعي رضي الله تعالى عنه «3» .

وتضعيف روايته بمطرف.. رده البيهقي بأنه جاء عن الزهري بمعنى رواية مطرف «4» ، ورواه في «سننه» والحاكم في «صحيحه» عنه: أنه أخبره رجال من الصحابة في الصلاة على الجنازة: (أن يكبر، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم) ، قال الزهري: حدثني بذلك أبو أمامة وابن المسيب يسمع، فلم ينكر عليه، فذكرت الذي أخبرني أبو أمامة من السنة في الصلاة على الميت لمحمد بن سويد، فقال: وأنا سمعت الضحاك بن قيس يحدث PageV01P220

عن حبيب بن سلمة في صلاة صلاها على الميت مثل الذي حدثنا أبو أمامة «1» .

وجاء عن الزهري أيضا: أنه سمع أبا أمامة يحدث ابن المسيب: (أن السنة في الصلاة على الجنازة: أن يقرأ بفاتحة الكتاب، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم) أخرجه «2» ابن الجارود والنميري كلاهما من طريق عبد الرزاق عن معمر «3» ، ورجال هذا الإسناد مخرج لهم في «الصحيحين» ، لكن قال الدارقطني: وهم فيه عبد الواحد بن زياد، فرواه عن معمر عن الزهري عن سهل بن سعد؛ أي: وإنما هو عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، كما مر.

وأخرج البيهقي في «سننه» أن أبا هريرة قال لعبادة بن الصامت لما سأله عن الصلاة على الميت: (أنا والله أخبرك، تبدأ فتكبر، ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، وتقول: اللهم؛ إن هذا عبدك ... ) إلخ «4» .

وأخرج مالك وغيره عنه: أنه سئل كيف تصلي على الجنازة؟ فقال:

(أتبعها من أهلها، فإذا وضعت.. كبرت وحمدت الله، وصليت على نبيه صلى الله عليه وسلم، ثم أقول: اللهم؛ إنه عبدك ... إلخ) «5» ، وجاء ذلك عن ابن عباس وابن مسعود ومجاهد رضي الله تعالى عنهم.

قيل: وتسن عند إدخال الميت القبر للحديث الحسن: أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا وضع الميت في القبر.. قال: «باسم الله، وعلى سنة PageV01P221

رسول الله صلى الله عليه وسلم» اه «1» ولا دلالة فيه؛ لأن الصلاة هنا لذكره صلى الله عليه وسلم.

ولم يصح في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم في رجب بخصوصه شيء.

وفي «موضوعات ابن الجوزي» في ذلك أحاديث واهية، لا يعتد بها، وفي بعضها: (ثواب عظيم لمن يصوم أول خميس منه، ثم يصلي بين العشاءين ليلة الجمعة ثنتي عشرة ركعة، وذكر ما يقول فيها، وبعد فراغها) «2» ، (ولمن صلى ليلة نصف رجب أربع عشرة ركعة) «3» ، (ولمن صلى ثنتي عشرة ركعة في ليلة لثلاث بقين منه) «4» .

وكذا لم يصح في شعبان بخصوصه شيء، وإن عقد ابن أبي الصيف من أئمتنا المتأخرين بابا لذلك في جزء له في فضل شعبان، وذكر فيه عن جعفر وأبي اليمان ما لم يعرف له أصل يعتمد عليه.

— পৃষ্ঠা ৯১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।