- ومنها: أنها سبب للبراءة من النفاق ومن النار
، وللرقي إلى منازل الشهداء؛ ففي الخبر السابق أيضا: «ومن صلى علي مئة.. كتب الله تعالى له بين عينيه براءة من النفاق، وبراءة من النار، وأسكنه الله يوم القيامة مع الشهداء» «3» .
- ومنها: أنها كفارة لنا وزكاة لأعمالنا
، روى التيمي: «صلوا علي؛ فإن الصلاة علي كفارة لكم وزكاة، فمن صلى علي.. صلى الله عليه عشرا» «4» . PageV01P147
وفي رواية: «فإن الصلاة علي درجة لكم» «1» وسندها صحيح على ما قاله العراقي، لكن اعترض بأن فيه انقطاعا وعلة.
وجاء بسند ضعيف: «صلوا علي؛ فإن الصلاة علي زكاة لكم» «2» .
وفي رواية: «أكثروا من الصلاة علي؛ فإنها لكم زكاة، وسلوا الله عز وجل لي الوسيلة- أعلى درجة في الجنة- لا ينالها إلا رجل واحد، وأرجو أن أكون أنا هو» «3» .
ويروى: «صلاتكم علي محرزة لدعائكم، ومرضاة لربكم، وزكاة لأعمالكم» ذكره الديلمي وغيره بلا إسناد «4» .
وأخرج التيمي: «إن لله سيارة من الملائكة، إذا مروا بحلق الذكر.. قال بعضهم لبعض: اقعدوا، فإذا دعا القوم.. أمنوا على دعائهم، فإذا صلوا على النبي صلى الله عليه وسلم.. صلوا معهم حتى يفرغوا، ثم يقول بعضهم لبعض: طوبى لهؤلاء؛ يرجعون مغفورا لهم» «5» .
وفي رواية- قال الذهبي: (سندها مظلم ومتنها باطل) «6» -: «من صلى علي كل يوم ثلاث مرات، وكل ليلة ثلاث مرات؛ حبا لي وشوقا إلي.. كان حقا على الله تعالى أن يغفر له ذنوبه تلك الليلة وذلك اليوم» «7» وهي بعض من حديث طويل يشتمل على ثلاث عشرة خصلة.
- ومنها: أنها سبب لمزاحمة كتفه صلى الله عليه وسلم على باب الجنة؛
ففي الرواية السابقة: «ومن صلى علي ألفا.. زاحمت كتفه كتفي على باب الجنة» ومر ما فيها «1» .
- ومنها: أنها تستغفر لقائلها
، وتقر بها عينه.
أخرج الديلمي وغيره بسند فيه ضعيف: «ما من عبد صلى علي صلاة..
إلا عرج بها ملك حتى يجيء بها وجه الرحمن عز وجل، فيقول ربنا تبارك وتعالى: اذهبوا بها إلى قبر عبدي تستغفر لقائلها، وتقربها عينه» «2» .