يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم» ، وكان إذا قرأ: {ولا الضالين} [الفاتحة: 7] .
قال: «آمين» .
يرفع
بها صوته ".
عصمة، وأحمد لا أعرفهما ولا يحتمله أبو أويس
(66) وبه قال الجوهري، أخبرنا ابن حيويه، ثنا عبد الله بن أبي داود، نا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، حدثني عمي، نا عبد الله بن عمر، ومالك، وابن عيينة، عن حميد، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان
يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الفريضة» .
قال المخرج طاهر النيسابوري: هكذا هو في أصل الجوهري بخط البيضاوي المفيد، قلت: أحسست أنه سقطت منه لفظة لا، قبل قوله: يجهر لسوء إتقان البيضاوي وإلا فوالله ما حدث به ابن وهب قط، ولا أحمد بن عبد الرحمن يحتمل هذا مع لينه، وإلا كان ابن أبي داود قد جن حتى يروي هذا هكذا، فإنه باطل يوضح ذلك أن نقيضه في موطأ مالك، عن حميد، عن أنس
(67) وبه نا أبو حفص بن شاهين، ثنا زيد بن محمد العامري الكوفي، ثنا أحمد بن موسى الحمار، نا أحمد بن عيسى بن عبد الله، حدثني ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن نافع، قال: صليت خلف ابن عمر فجهر، فقلت له: أتجهر؟ قال
«صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر، فجهروا (بسم الله الرحمن الرحيم) » .
قلت:
وهذا موضوع على ابن أبي فديك.
قال الدارقطني: أحمد بن عيسى بن عبد الله الهاشمي كذاب، قلت: وأحمد بن موسى الحمار لا يعتمد عليه، فقد روى مثل هذا، وروى أيضا حديثا آخر
(68) وبه نا الدارقطني، ثنا الحسن بن محمد بن بشر الكوفي.
ح ونا ابن شاهين، عن زيد بن محمد العامري، قالا: ثنا أحمد بن موسى الحمار، ثنا إبراهيم يعني ابن إسحاق الصيني، ثنا موسى بن أبي حبيب الطائفي، عن الحكم بن عمير، وكان بدريا، قال
«صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم، فجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في صلاة الليل والغداة
والجمعة» .
قلت: وهذا باطل وما في البدريين أحد اسمه الحكم، وموسى مجهول، وإبراهيم متروك، وما كان ليدرك رجلا من كبار التابعين، فلعل الآفة في الجمار الحمار.
ثبت عن يحيى الوحاظي، ثنا يحيى بن حمزة، عن الحكم بن عبد الله بن سعد، عن القاسم، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم» .
خرجه الدارقطني، والحكم هالك بمرة.
علقه الذهبي في مجلس الجهر للجوهري
(69) وقال ابن خزيمة في مختصر المختصر: حدثنا الصغاني، ثنا خالد بن خداش، نا عمر بن هارون، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة، أن رسول الله